وحدات المقاومة تتحدى القمع بأربعة آلاف نشاط في جميع أنحاء إيران
في مواجهة نظام قمعي، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توسيع أنشطتها في جميع أنحاء إيران، داعية إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض نظام الشاه وحكم الملالي.
ويعيد هؤلاء الناشطون الشجعان التأكيد على التزامهم بالإطاحة بالثيوقراطية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
وتم توثيق ما لا يقل عن 4000 نشاط في إطار التحضير للتجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، ضمن حملة عالمية ووطنية ضد نظام القمع والإعدام والمجازر.
وشددت وحدات المقاومة خلال نشاطها على أن نظام الملالي مستمر في تدمير موارد البلاد وبيئتها. ويعتبر هذا النظام السبب الرئيسي للكوارث والإصابات والأضرار الناجمة عن الفيضانات، مما يؤدي إلى انتشار التشرد على نطاق واسع.
وطالما أن هذا النظام قائم، فلن يجد الإيرانيون الراحة، والطريقة الوحيدة لإسقاط هذا النظام هي على يد الشعب الإيراني.
واستقبلت وحدات المقاومة التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية من خلال تركيب لافتات ولوحات في مختلف المدن. واحتفلت هذه الوحدات بالمقاومة التي استمرت 43 عامًا حتى عام 2024، معترفةً بأكبر وأطول وأكثر مقاومة منظمة تعقيدًا ومضرجة بالدماء في تاريخ إيران. شعارهم الصائب “لا للشاه ولا للملالي” يرمز إلى النضال ضد الديكتاتورية والتبعية.
وفي أنشطتهم، تناول أعضاء وحدات المقاومة عدة مواضيع رئيسية، بما في ذلك دعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لجمهورية إيرانية حرة وعلمانية وغير نووية.
كما نشرت وحدات المقاومة شعار المقاومة الإيرانية “المرأة، المقاومة، الحرية“، الذي يعترف ويحتفل بالدور القيادي للنساء في النضال من أجل الحرية في إيران.
وتشكل أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية شهادة على مرونة المنظمة وتصميمها في مواجهة القمع. من خلال الاستمرار في التنظيم والتعبئة في مختلف المدن الإيرانية، ترسل وحدات المقاومة رسالة واضحة إلى النظام بأن أصواتهم لن يتم إسكاتها، ومطالبهم بإيران ديمقراطية لن تتوقف.
ومن خلال أنشطتهم، يعيد أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التأكيد على المبادئ الأساسية للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الالتزام بجمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام – وهو تناقض صارخ مع سياسات الثيوقراطية الحاكمة القمعية.
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية

- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام

- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب

- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”


