الرئيسيةأخبار إيرانسوق الأسهم الإيراني: انهيار المؤشرات واستمرار الإغلاق

سوق الأسهم الإيراني: انهيار المؤشرات واستمرار الإغلاق

0Shares

سوق الأسهم الإيراني: انهيار المؤشرات واستمرار الإغلاق

يستمر سوق الأسهم في الحداد على الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، والذي هلك مؤخراً. أعلنت السلطات أن سوق الأسهم ستظل مغلقة حتى إشعار آخر بسبب هلاكه. ومع ذلك، كانت هناك إشارات إلى تدهور حالة السوق حتى قبل حادث تحطم مروحية رئيسي.

قبل هلاكه، شهدت أسعار أذون وسندات الخزانة الإسلامية نمواً بنسبة 40٪، مما فُسّر كإشارة إلى نية الحكومة طباعة وإصدار السندات لتغطية عجز الميزانية. كان رئيسي يخطط لطباعة وبيع السندات في بداية السنة المالية، على عكس السنوات السابقة التي كانت تتم في نهايتها.

هذه الزيادة في أسعار السندات حولت سوق الأسهم إلى منطقة إنذار حمراء، وكان هلاك رئيسي ذريعة لربط إغلاق السوق بالوضع غير المستقر. في إعلان غير مسبوق، أعلن أن الإغلاق سيستمر حتى إشعار آخر، مما أوضح أن حالة الفوضى في سوق رأس المال لن تُحل حتى يتم تعيين رئيس جديد من قبل خامنئي.

وأثار استمرار هذا الوضع لعدة أيام بعد هلاك رئيسي شكاوى من السماسرة والشركات والمساهمين. إغلاق سوق رأس المال، الذي يُعتبر المؤشر الرئيسي لإنتاج البلاد ووضعها الاقتصادي، لا يمكن إدارته بالأعذار أو الأوامر.

في الوقت الحالي، تشير التقارير الواردة من سوق الأسهم إلى أن جميع المعاملات قد توقفت، واحتج سماسرة البورصة في قاعات تبريز وأصفهان. وفي شيراز، انضمت قاعة سوق الأسهم أيضاً إلى الإضراب من خلال إغلاق نظامها وإعلان احتجاجها.

ومع ذلك، بعد هلاك رئيسي، على الرغم من الإغلاق، شهد هذا السوق انخفاضاً كبيراً، حيث تحولت جميع المؤشرات إلى اللون الأحمر.

وذكرت بعض المصادر الإخبارية، بعنوان “استمرار الحداد في سوق الأسهم”، أرقاماً عن انخفاضات كبيرة في سوق الأسهم.

في ليلة الأحد 26 مايو، تم الإبلاغ عن حوالي 96٪ من رموز ومؤشرات سوق الأسهم باللون الأحمر.

شهد مؤشر سوق الأسهم الإجمالي انخفاضاً قدره 20,730 وحدة، ليصل إلى 2,077,000 وحدة.

كما انخفض مؤشر الوزن المتساوي بنسبة 0.6٪، ليصل إلى 685,513 وحدة.

وانخفض مؤشر سوق OTC بمقدار 263 وحدة، ليصل إلى 22,582 وحدة.

في قسم الرموز، كان هناك 33 رمزاً موجباً و763 رمزاً سلبياً.

وفقاً لبعض التقارير، تم الحفاظ على هذه المؤشرات الإيجابية الـ33 من خلال التلاعب لمنع الإغلاق الكامل.

وفي الوقت نفسه، تظهر بيانات سوق الأسهم أن حجم الأموال التي سحبها المستثمرون الأفراد من سوق رأس المال بين 20 مارس 2024 و26 مايو 2024، كان يساوي 72,400 مليار ريال أو 7.24 تريليون تومان.

ومع ذلك، كانت كثافة هذا التدفق المالي إلى الخارج لدرجة أنه في يوم الأحد، 26 مايو وحده، تم سحب 6.55 تريليون ريال (655 مليار تومان) من سوق رأس المال.

ومن ناحية أخرى، من خلال التلاعب الحكومي، يوم الأحد وحده، تم ضخ 3.86 تريليون ريال (386 مليار تومان) من الأموال الحقيقية في سوق رأس المال من قبل الحكومة لمنع المزيد من الانخفاضات في المؤشر وعمليات السحب الإضافية.

وفي 26 مايو، بلغت قيمة طوابير البيع أيضاً 22 ألف ريال أو 2.2 تريليون تومان.

وصل الوضع إلى نقطة أشارت فيها وسائل الإعلام الحكومية إلى وضع سوق رأس المال يوم الأحد 26 مايو باسم “الأحد الأسود”.

مع هذا الوصف، يبدو أنه من الواضح أن سوق أسهم الملالي في حداد على رئيسي!

 

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة