لليوم الثالث على التوالي – استمرار الإضراب في مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب
استمر الإضراب في مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب لليوم الثالث على التوالي، حيث أغلق العمال أبواب الشركة.
وخرج عمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب يوم الأربعاء 21 فبراير وفی الیوم الثانی من اضرابهم في شوارع الأهواز بشعار “العامل يموت ولا يقبل الذل”. وقد تعرض خمسة عمال لمنعهم من دخول المصنع قبل يومين بسبب مشاركتهم في التظاهرات العمالية السابقة.
وتعكس هذه الاحتجاجات العمالية التوتر القائم بين العمال وإدارة المجموعة، التي تملكها الحكومة الإيرانية،وأشار إلى عمق الأزمة في قطاع الصناعات الثقيلة في البلاد. و استمر الإضراب رغم محاولات إدارة الشركة منع دخول عدد آخر من العمال المحتجين.

لقد كان للعمال مطالب متعددة تشمل تحسين ظروف العمل وإعادة النظر في خطة التصنيف الوظيفي وضمان المساواة في الرواتب وإعادة العمال المفصولين إلى أعمالهم. ومع ذلك، فإن إدارة الشركة والسلطات المحلية في محافظة خوزستان لم تستجب بشكل كامل لمطالب العمال حتى الآن.
مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أعربت عن تضامنها مع عمال الصلب في الأهواز، مشيرة إلى أن الاحتجاجات تعكس الرفض الشعبي للضغوط والتهديدات التي يمارسها نظام الملالي. كما أكدت على أن الحل الجذري لمشاكل الفقر والبطالة والتمييز يكمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة نظام ديمقراطي يحكمه الشعب.
وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة من التحركات العمالية في الأشهر الأخيرة، والتي تشهد تصاعدًا في التوترات بين العمال والحكومة الإيرانية. وقد واجهت هذه التجمعات العمالية قمعًا من قبل القوات الأمنية، بالإضافة إلى ملاحقات قضائية ضد المشاركين في الاحتجاجات.

ذات الصلة
مظاهرة لعمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب: التهديد والسجن ليس لهما اي تأثير
واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية الأهواز إضرابهم الشامل الثلاثاء 20 فبرایر وأوقفوا جميع أنشطة الشركة. ثم بدأوا بمظاهرات في شوارع المدينة وهتفوا أنه لا تأثير للتهديد ولا للسجن
ومنعت الأجهزة الأمنية، أمس، خمسة عمال من دخول المصنع بسبب مشاركتهم في التظاهرات العمالية السابقة.
وفي يوم الاثنين 19 فبراير، نظم هؤلاء العمال الخمسة اعتصامًا أمام مدخل الشركة من خلال نصب خيمة.

وقد قام مديرو مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بإيقاف العشرات من العمال المحتجين عن العمل.
وذكرت بعض المصادر أنه بالإضافة إلى منع الدخول، صدر أمر بفصل عدد من العاملين في هذه الشركة.
وكانت الجولة الجديدة من الإضرابات وتجمعات العمال في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على عدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي ومساواة الرواتب وعودة الزملاء المفصولين إلى العمل.




