تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في كرمانشاه وسنندج والأهواز تحت شعار “رئیسي غيرلائق، عد إلى الحوزة”
عاد المتقاعدون، الثلاثاء، إلى الشوارع في كرمانشاه والأهواز وسنندج، وهم يهتفون “المتقاعد يموت ولا يقبل الذلة”.
وبينما كانوا يهتفون “الغلاء، والتضخم، آفة الناس” و“الضمان الاجتماعي يا له من اسم خاطئ” و”الحكومة المفلسة عدوة المتقاعدين“، أبدى المتقاعدون غضبهم ضد حكومة إبراهيم رئيسي والنظام الذي يحكم البلاد بالتمييز والنهب.

وفي الأهواز، تجمع عدد كبير من المتقاعدين أمام مكاتب منظمة الضمان الاجتماعي لهذه المدينة وهتفوا “لن نعيش في ظل القمع، نحن نضحي بأرواحنا في طريق الحرية، الموت لهذه العبودية، الموت لهذه العبودية”، تحدوا النظام وحكومة رئيسي المفلسة.


تأتي صرخة المتقاعدين المحرومين، الذين يطالبون برواتبهم المنهوبة بعد عمر من العمل والجهد، في حين أن النظام منذ سنوات يسرق من صناديق التقاعد لأهداف شريرة. وتعاني صناديق التقاعد من “أزمة كبيرة” بسبب النهب والفساد الذي يمارسه النظام.
في 7 أكتوبر، كتبت صحيفة “همميهن”: “يواجه المجتمع الإيراني عددًا من التحديات الضخمة التي تزيد من أبعاده وتحد من ملاءته بمرور الوقت. تحديات مثل حالة الجهاز المصرفي، وحالة المياه والموارد الطبيعية، والبيئة، والبطالة، واختلال الموازنة، ومن أهمها صناديق التقاعد”.
تعود جذور أزمة صناديق التقاعد إلى سرقة أموال الشعب والفساد الممنهج للحكومة والجهات التابعة لعلي خامنئي. وكتب أحد خبراء النظام سعيد ليلاز في إنصاف نيوز يوم 11 يوليو 2018: “أزمة صناديق الضمان الاجتماعي منظمة. إنها أزمة سرقت أو دمرت بشكل ممنهج ما كان في الأموال”.
وصلت فضيحة السرقة من مصدر الدخل الوحيد لملايين الأسرالمحرومة إلى درجة أن الموقع الحكومي خبرأون لاين كتب في 3 مايو 2023 بعنوان بارز: “صناديق التقاعد أصبحت الفناء الخلفي للسياسيين”، والمخلوعين قال مديرعام الرعاية الاجتماعية بوزارة العمل في 2 مايو 2023: “حتى لو بعنا 3 ملايين برميل من النفط [يومياً] دون عقوبات واستلمنا كل الأموال، مازالنا غير قادرين على حل أزمة المتقاعدين. قد نحتاج إلى بيع [جزر] قشم وكيش لدفع المعاشات التقاعدية”.
إن المتقاعدين النبلاء الذين عاشوا حياة كريمة يرون اليوم بوضوح أن ثمار حياتهم أصبحت ملعباً وفناءً خلفياً للمسؤولين الحكوميين الفاسدين، وقد وصلوا اليوم إلى حد البؤس. وهذا خط لم يعد محتملاً بسبب التضخم المتزايد وارتفاع الأسعار ومشاكل الرعاية الصحية وغيرها من الأزمات والتحديات الاجتماعية التي أصبحت متشابكة.
وليس من قبيل الصدفة أن المتقاعدين الذين ينبغي أن يعيشوا حياة وأيامًا هادئة خالية من الهموم بعد 30 عامًا من العمل الشاق، يقفون اليوم، بجرأة في وجه النظام، ولا يخضعون لـ”عبودية” اللصوص الحاكمين ويطالبون حقوقهم في الشوارع.
الصور متحصل عليها من احتجاجات المتقاعدين اليوم
كرمانشاه – تجمع المتقاعدين الاحتجاجي بشعار رئيسي غير لائق ارجع للحوزه
كرمانشاه- تجمع أصحاب المعاشات الاحتجاجي تحت شعار “سنحصل على حقوقنا فقط في الشارع”.
سنندج – تجمع المتقاعدين الاحتجاجي بشعار الوعد سمعنا الكثير ولكن لم نرى أي نتائج
الأهواز – تجمع المتقاعدين الاحتجاجي تحت شعار “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر






