الرئيسيةأخبار إيرانمظاهرة اهالي زاهدان بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 13 أكتوبر

مظاهرة اهالي زاهدان بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 13 أكتوبر

0Shares

مظاهرة اهالي زاهدان بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 13 أكتوبر

مرة أخرى خرج أهالي وشباب مدينة زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، اليوم الجمعة 13 أكتوبر / تشرين الاول ، بمظاهرة حاشدة بعد أداء صلاة الجمعة ضد نظام الملالي و مرشده علي خامنئي. بدأت التظاهرة بشعارات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” واستخدم في هذه التظاهرة عدد كبير من الشعارات التي تحمل مواضيع مماثلة.

وفي هذه التظاهرة، احتج مواطنو زاهدان الشجعان ضد سياسات النظام وإجراءاته العسكرية والسياسية وقمع النظام، ورفعوا شعارات مثل “أخي الشهيد سأخذ بثأرك” و”أنا مستعد أن أموت شهيداً”.

وشهدت مدينة زاهدان منذ العام الماضي عددا كبيرا من المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام الإيراني غالبًا ما بدأت هذه المظاهرات بشعارات مناهضة للحكومة وخامنئي واستمرت في التحول إلى تجمعات أكبر.

وفي هذه الاحتجاجات، عادة ما يستغل أهالي زاهدان فرصة صلاة الجمعة  للمظاهرات  التي تؤدي الى مواجهة قوات القمع  .

وصاحبت احتجاجات أهالي زاهدان عنف من قبل القوات الأمنية، ففي 30 سبتمبر 2022، أطلقت قوات خامنئي القمعية النار على مئات الأبرياء و استشهد مئات من المتظاهرين . المتظاهرون كانوا يهتفون الموت لخامنئي ويطالبون بإسقاط نظام الملالي في إيران.

كما أن مظاهرة اليوم هي أيضاً جزء من استمرار احتجاجات أهالي زاهدان ضد النظام الإيراني، وستستمر احتجاجات الشعب ضد سياسات الحكومة حتى إسقاط  النظام .

و قامت مظاهرة اليوم في زاهدان في الوقت الذي تكون فيه قوات القمعية في اهبة الاستعداى لمنع المظاهرات.

ذات الصلة

اي يو ريبورتر: متظاهرون إيرانيون يخلدون ذكرى “جمعة زاهدان الدامية”

كتب اي يو ريبورتر في الأول من اكتوبر عن انتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان، خاش، تفتان، سوران، وراسك في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان: بعد مرور عام على قيام شرطة مكافحة الشغب بقتل ما لا يقل عن 100 شخص وإصابة مئات الأشخاص في مجزرة، أطلقت سلطات النظام الإيراني، اليوم الجمعة، النار في عدة مدن جنوب شرقي محافظة سيستان وبلوشستان.

بحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصابت السلطات ما لا يقل عن 19 متظاهرًا، بينهم عدة أطفال، خلال الاحتجاجات بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لـ “الجمعة الدامية”، المعروفة أيضًا باسم مذبحة زاهدان.

“الجمعة الدامية” حدثت بعد وفاة مهسا أميني. أثارت وفاتها احتجاجات في جميع أنحاء البلاد ضد ما كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أخطر تحدٍ للنظام الإيراني منذ تأسيسه في أعقاب ثورة 1979.

ووفقا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي المعارضة الرئيسية والجماعة المؤيدة للديمقراطية في البلاد، فقد قُتل ما لا يقل عن 750 شخصا في هذا القمع في حوالي 3 أشهر بعد بداية الانتفاضة. كما أفادت منظمة مجاهدي خلق أنه تم اعتقال أكثر من 30 ألف مواطن في نفس الفترة.

استمرت الاحتجاجات حتى الليل، وتم نشر العديد من مقاطع الفيديو على الإنترنت تظهر قيام المتظاهرين بإحراق الإطارات لإغلاق الشوارع في زاهدان ومدن أخرى في المحافظة المضطربة.

ورحبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بالمتظاهرين. كتبت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة على X: عاش المواطنون البلوش الأبطال في زاهدان وراسك وخاش وغيرها من المدن الذين انتفضوا في ذكرى جمعة زاهدان الدامية وتصدوا لقوات القمع وللرصاصات والغازات المسيلة للدموع مرددين شعار الموت لخامنئي، أخي الشهيد سأخذ بثأرك والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي وخلدوا ذكرى شهدائهم.

كوريري ديلاسارا الإيطالية: المواطنون في زاهدان يهتفون: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة