احراق تمثال لخميني وتدميره في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد- السبت 11 فبراير
اليوم السبت 11 فبراير وفي ذكرى الثورة ضد نظام الشاه وسرقتها من قبل خميني، قام شباب الانتفاضة في فجر يوم السبت في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد بإضرام النار في تمثال خميني في الساحة الرئيسية للمدينة وتفجيره حسب بيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
كما قام شباب الانتفاضة أثناء خطاب إبراهيم رئيسي في المراسيم الحكومية الرسمية في ساحة آزادي (الحرية) بطهران، بإطلاق 12 قنبرة صوتية من الجانبين للموقع الرسمي للاحتفال مما أدى إلى قطع خطاب إبراهيم رئيسي لمدة 15 ثانية وحاولت عناصر ووسائل الإعلام التابعة للنظام منع ردود أفعال المواطنين واهتمامه في وسائل الإعلام الحكومية.
وفي السياق وتواصلا لعملياتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت، قام شباب الانتفاضة في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه وإسقاط ديكتاتويته في 11 فبراير 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني، بتنفيذ 44 عملية تضمنت إشعال النار وتدمير لوحات دعائية حكومية بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” ولافتات وكل ما يرمز إلى مراكز القمع والتجسس ولافتات بصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ومدن كرج ومشهد وآمل ورشت واردبيل واروميه ومشكين شهر .
وأراك واصفهان وسميرم وهمدان وسنندج ومهاباد وكرمنشاه واسفراين وشهركرد وشيراز والأهواز وايذه وشوش وديج بارت في خوزستان وكرمان وزاهدان ونيك شهر وبندرعباس وكيش، رافعين شعار “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رد النار بالنار”.
في 44 عملية، احراق لافتات ولوحات وصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران و26 مدينة أخرى
حراك مدن زاهدان وخاش وسنندج بشعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الديمقراطية والمساواة”
اليوم الـ 147 للانتفاضة، حرق لافتات لـ “عشرة الفجر” وهتافات ليلية في طهران ومدن مختلفة
استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة

