أعربت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حدة القتال والغارات الجوية في محافظة إدلب شمالي سوريا، وغوطة دمشق الشرقية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريک، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورک، إن “المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء ورود تقارير بشأن تصاعد العنف والغارات الجوية علی مدينة إدلب”.
وأضاف دوغريک أن “الغارات استهدفت أمس الخميس مدرستين ومسجدا في بلدة البراء بمنطقة أريحا جنوبي إدلب، ما تسبب في أضرار مادية کبيرة”.
وأشار إلی أن “مکتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أعرب أيضا عن قلقه علی سلامة وحماية المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية، إثر ورود تقارير تفيد باستئناف الأعمال العدائية في المنطقة”.
وتابع “ما يزال هناک ما يراوح بين 78 ألفا إلی 150 ألف شخص في الغوطة الشرقية، يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة (..) لذلک تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلی حماية المدنيين والبنية التحتية”.
وفي وقت سابق اليوم، قتل 25 مدنيا في غارات جوية للنظام السوري وروسيا علی مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
وقالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في دوما، إن النظام السوري وروسيا أوقفا عمليات الإجلاء من دوما المحاصرة، واستأنفا قصفها.
وأضافت المصادر أن دوما تعرضت اليوم لـ 35 غارة جوية، أسفرت عن مقتل 25 مدنيا، وفق حصيلة أولية.

