نظام الملالي يلهث وراء السراب الروسي
شبح الضرائب يلاحق الموائد وتحذيرات من ردود فعل الايرانيين
قللت الصحف الصادرة في ايران اليوم من اهمية النتائج المحتملة للزيارة التي يقوم بها الرئيس ابراهيم رئيسي الى موسكو.
تحت عنوان “تحمّس الحكومة لاتفاقيات طويلة الأمد” نشرت في صحيفة آرمان مقالة جاء فيها انه على الرغم من أن النظام كان على علاقة سياسية واقتصادية مع روسيا منذ عقود، وأن تاريخنا مليء بالإجراءات الروسية المضادة لمصالح النظام، ابقت الاتفاقية المعقودة بين موسكو والنظام الايراني منذ 20 عامًا الحكومة الايرانية متحمسة لمثل هذه الاتفاقات والسبب الرئيسي هو أن الحكومة تسعى إلى إبراز انجازات مختلقة بدلاً من تحسين العلاقات الخارحية، وفي الواقع، لن يعود تحمّس النظام لموسكو وبكين بفائدة كبيرة على نظام الملالي.
ونشرت صحيفة جهان صنعت مقالة لفلاحت بيشة الرئيس السابق للجنة الأمنية في مجلس الشورى جاء فيها ان نظام الملالي يحاول إقامة علاقات استراتيجية مع روسيا في مختلف المجالات، لكن اوضاعه في ظل العقوبات والسلوك الذي يمارسه الروس في سوريا وبحر قزوين، يظهر أن أجواء التفكير في موسكو تختلف عما يفكر به ملالي ايران ، مشيرة الى ان ذلك يرجع إلى نوع من الاستسهال في السياسة الخارجية التي يتبعها النظام الايراني وبراعة الروس في هذا المجال.
وعنونت صحيفة اعتماد احدى مقالاتها بـ “سعة فارغة في العلاقات بين النظام وروسيا” لتشير الى انه “عشية كل رحلة أو توقيع أي عقد، يتم استغلال الرأي العام والإعلام حسب رغباتنا، ولكن عندما ندخل في التنفيذ، ندعي أن المنافسين لا يسمحون لنا بالعمل، ويقال إن تركيا أخرجتنا من السوق الروسية”.
في متابعتها لملف الاحتجاجات نقلت صحيفة أفتاب يزد عن خبير حكومي قوله ان الضغوط الاقتصادية الأخيرة الناجمة عن العقوبات تتجاوز القدرة الاجتماعية على هضم اخفاقات النظام.
واعرب الخبير الحكومي عن أعتقاده بخطورة الغضب والانفعالات السلبية في المجتمع الإيراني.
وفي مقالة بعنوان “الخوف من ضغوط ضريبية على الناس” سلطت صحيفة اعتماد الضوء على مصادر الدخل الوهمية لميزانية العام المقبل .
وجاء في المقالة انه إذا تم اكتشاف قواعد ضريبية جديدة سيظل الضغط بشكل غير مباشر على موائد الناس.
تجاهل غربي لمواقف نظام الملالي من مفاوضات الملف النووي
غضب ايراني من وساطة روسيا في محادثات الملف النووي
تحذيرات من احالة الملف النووي الى مجلس الامن

