جلادو خامنئي في سجن أردبيل يمارسون التعذيب على السجين السياسي البلوشي صابر ملك رئيسي منذ أكثر من ثلاثة شهور وذلك بأمر من رئيس السجن المركزي في أردبيل.
عنبر الحجز في سجن أردبيل هو عنبر خاص للسجناء المرضى المصابين بأمراض عقلية ومدمنين. محمد صابر ملك رئيسي من أهالي جابهار اعتقل في عام 2009 عندما لم يتجاوز عمره 17 عاما من قبل رجال وزارة المخابرات. وكان سبب اعتقاله عدم وصول رجال المخابرات إلى شقيقه الأكبر. وصدر حكم على صابر ملك رئيسي بالحبس 17 عاما والنفي.
إقرأ أيضا:
في إيران لا يوجد لدينا سجين سياسي؟!
7/7/2019
نظام الشاه الذي سقط في فبراير ١٩٧٩ على يد الشعب الإيراني الغاضب، كان يقول في كل مرة يسأل فيها عن التعذيب والإساءات وإعدام السجناء السياسيين، بأنه لا يوجد لدينا في إيران سجناء سياسيون. فالشاه أراد بذلك أن يوهم الرأي العام بأن السجناء السياسيين عبارة عن عدد من التخريبيين والمخلين بالأمن. وجهاز السافاك الوحشي الخاص بالشاه سار على نفس المسير وخلق جوا من الكبت الشديد بحق الشعب ومناضليهم في ذاك الوقت.
ولكن سياسة الشاه القمعية لم تكن فعالة وفي نهاية المطاف أسقط من خلال الاحتجاجات والانتفاضة المليونية للشعب والجميع رأى بأم أعينه لاحقا عن طريق السجناء السياسيين المحررين وانتبه الجميع أن سجون الشاه كانت تحتوي على مئات السجناء السياسيين. ومن خلال نفس هؤلاء السجناء السياسيين المحررين والوثائق السرية التي تم الحصول عليها تبين أن مئات الأشخاص المعتقلين قتلوا تحت التعذيب أو تم إعدامهم في المحاكم العسكرية بشكل علني أو سري. ومن بين المعدومين السياسيين في زمن الشاه لابد لنا من ذكر بعض أسماء مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيراني كمحمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادغان في تاريخ ٢٥ مايو ١٩٧٢.
الآن بعد مضي ٤٠ عاما من ذاك التاريخ يدّعي المتحدث باسم السلطة القضائية للملالي بأن إيران ليس لديها سجناء سياسيون. وما يوجد من معتقلين لديهم هم من المخربين الساعين لإسقاط النظام فقط؟!. … .

