مقتل وإصابة عدد من عناصر نظام الملالي في منطقة بانه بكردستان إيران
وفقًا لتقارير إعلامية حكومية، قُتل واحد على الأقل من مرتزقة النظام وأُصيب عدد آخر في منطقة بانه الحدودية نتيجة إطلاق النار.
ووفقًا لوكالة الإعلام الحكومية “تازه نیوز” (أخبار الجديد) في 2 مايو، أعلنت قوة الشرطة القمعية أن “فرزين دليان، المجند من كرمانشاه، قتل بعد أن أطلق مجهولون النار على برج حراسة في فوج الحدود في بانه”.
وأضافت “تازه نیوز” أن مجهولين أطلقوا النار من مواقع مجهولة في الجانب الآخر من الشريط الحدودي باتجاه ضباط مخفر فوج زال الحدودي.
وتابعت الوكالة “للأسف، بالإضافة إلى استشهاد أحد الموظفين أثناء الخدمة، أصيب أيضًا جنديان أثناء الخدمة وموظف آخر، وتم نقلهم إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج”.
كما أفادت وسائل إعلام النظام بأن “الشرطة أعلنت أنه بعد قيام مجهولين بإطلاق النار على برج حراسة في فوج حدود بانه، استشهد الشرطي “فرزين دليان” وأصيب أيضًا مجندان وكادر”.
من الجدير بالذكر أنه في الأشهر الأخيرة، تزايدت الهجمات المسلحة الحدودية ضد عناصر النظام.
أفادت وكالات أنباء نظام الملالي عن اشتباكات بين قوات خاصة للنظام وأعضاء منظمة جيش العدل في مدينة سيب سوران في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أسفر عن مقتل ستة من القوات القمعية على الأقل.
وقالت وكالة أنباء النظام الرسمية يوم الثلاثاء 9 أبريل إنه بالإضافة إلى مقتل خمسة من ضباط الشرطة أصيبت مجموعة أخرى منهم في الاشتباك وأعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم.
وأصدر جيش العدل بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه استهدف “وحدة عمليات استخباراتية إلى جانب قوات وحدة خاصة”.
وقدرت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس، عدد ضحايا قوات النظام في الهجوم بستة اشخاص.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، هاجم مسلحو جيش العدل “ثلاث مركبات عسكرية” في مدينة سيب سوران.
وفي 4 أبريل أعلنت منظمة جيش العدل أنه في عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.
أيها العمال والكادحون الإيرانيون، الصناعيون، العاملون في مجال النفط، و يا عمال المناجم، الفلاحون، الممرضون، عمال البناء، عمال المشاريع، السائقون، الباعة المتجولون، الحمالون، ناقلو الوقود، العتالون، النساجون، زارعو الأرز، سائقو سيارات الأجرة، سائقو الدراجات النارية وجميع المضطهدين غير المستقرين!
أخواتي وإخواني الذين تحملون بارود الغضب وعدم الرضا في المجتمع الإيراني في عزائمكم وإرادتكم، وتستعدون للثورة والإطاحة.
مبارك عليكم جميعًا، #يوم_العمال_العالمي، يوم تجديد العهد للكادحين لقلب أساس الظلم والاستغلال واستبداد ولاية الفقيه. يوم العمال العالمي في #إيران لا يُعرف بالآلام العديدة مثل الأجور الزهيدة جدًا، والتشرد، وعدم الأمان الوظيفي المستمر، وعدم وجود تأمين وعلاج ودواء وأطفال جائعون، بل… pic.twitter.com/4I4dOQN8zQ
مبارك عليكم جميعًا، يوم العمال العالمي، يوم تجديد العهد للكادحين لقلب أساس الظلم والاستغلال واستبداد ولاية الفقيه.
يوم العمال العالمي في إيران لا يُعرف بالآلام العديدة مثل الأجور الزهيدة جدًا، والتشرد، وعدم الأمان الوظيفي المستمر، وعدم وجود تأمين وعلاج ودواء وأطفال جائعون، بل يُعرف بالأوسمة اللامعة لطبقة العمال الإيرانيين: فخر المشاركة النشطة والمناضلة في الانتفاضات الإيرانية، فخر التجول في سجون خامنئي مع الأسرى العديدين في انتفاضة 2022 وتقديم العديد من الشهداء في هذه الانتفاضة وفخر القتال في وحدات المقاومة.
إعدام أربعة عمال أبطال، محسن شكاري، مجيدرضا رهنورد، محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، كان انتقامًا وحشيًا من خامنئي لمشاركة العمال الإيرانيين المقاتلين في الانتفاضة.
التحضير الشرير لخامنئي لتكثيف قمع العمال
تصريحات خامنئي في 20 مارس، حيث حدد شعار النظام لهذا العام بـ “القفزة في الإنتاج بمشاركة الشعب” وقال: يجب أن “نجعل الاقتصاد شعبيًا”، هي تحضير شرير جديد لتكثيف القمع واستغلال العمال والكادحين.
على أعتاب يوم العمال، أكد خامنئي على نفس السياسة وأشار إلى الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار للنظام قائلاً: “التقدم في التسلح أذهل الأعداء”.
يسعى خامنئي إلى مرحلة جديدة من عسكرة الاقتصاد الإيراني ليتمكن من خلال ابتلاع الحد الأقصى من الدخل والثروات الوطنية، من تمويل الحروب في المنطقة وتوسيع الصناعات العسكرية.
وفقًا لتقديرات المؤسسات الدولية، كانت ميزانية النظام العسكرية في عام 2022 ضمن العشرة الأوائل عالميًا.
بالإضافة إلى المبالغ الضخمة التي يتم تخصيصها سنويًا في الميزانية العامة للنفقات العسكرية، فقد حدد البرنامج التنموي السابع أيضًا أنه يجب إضافة 5٪ من الميزانية إلى الشؤون العسكرية كل عام.
اعترف مسؤولو وزارة الدفاع في النظام بأنهم استخدموا آلاف الشركات لتطوير الصناعات الصاروخية.
تحت عنوان تضليلي بتحويل الاقتصاد إلى الشعب، يقوم خامنئي بنقل أجزاء كبيرة أخرى من الثروات العامة والمؤسسات الاقتصادية الحكومية إلى قوات الحرس والمؤسسات التابعة له شخصيا. هذا التحول يؤدي إلى إغلاق المزيد من المصانع والشركات الإنتاجية، وطرد موجة جديدة من العمال تحت مسمى “تعديل القوى العاملة” وتحويل العمال الآخرين إلى عمال مؤقتين لتشديد السيطرة على القوى العاملة وخفض الأجور.
خفض أجور العمال وتحويل القوى العاملة إلى مؤقتة بشكل منهجي هي سياسة أخرى من السياسات الرئيسية لخامنئي. الحد الأدنى للأجور الشهرية للعمال الإيرانيين، الذي كان يعادل 235 دولارًا في عام 2011، قد انخفض الآن إلى حوالي 110 دولارات. الآن، يُعتبر العمال الإيرانيون من بين أرخص القوى العاملة في العالم. في حين أن هذا الأجر الضئيل لا يصل إلى نسبة كبيرة من العمال.
وفقًا لـ “البرنامج التنموي السابع”، الذي يحدد الخطوط الرئيسية لسياسة النهب التي يرغب فيها خامنئي:
من الآن فصاعدًا، يُسمح للعمال الجدد الذين يتم توظيفهم بتلقي نصف الحد الأدنى للأجور لمدة تصل إلى ثلاث سنوات فقط. كما يحق لصاحب العمل خلال هذه الفترة إلغاء العقد من جانب واحد. (المادة 15)
يُسمح لأصحاب العمل بتوظيف السجناء والمعاقين بأجور أقل من الحد الأدنى للأجور. (المادة 16)
في سياق توسيع عدم استقرار التوظيف وتحويل القوى العاملة إلى مؤقتة، سيُحظر من الآن فصاعدًا أي توظيف رسمي. يُسمح فقط بتوظيف القوى العاملة في عقود تتراوح مدتها بين ثلاث إلى خمس سنوات. (المادة 271)
في الوقت نفسه، قررت حكومة إبراهيم رئيسي تقديم مشروع قانون ينقل مسألة تحديد الحد الأدنى للأجور، التي كانت تتم في اجتماع ثلاثي الأطراف بحضور ممثلي الحكومة وأصحاب العمل وممثلي العمال، إلى البرلمان لإزالة أي عقبة أمام خفض الأجور.
هذا الأجر الزهيد لا يُدفع في الوقت المحدد لعدد كبير من العمال، خاصة عمال البلديات. تأخر الأجور، وأحيانًا يستمر لأكثر من عام. طريقة أخرى غير إنسانية لهذا النظام لخفض تكاليف القوى العاملة هي إلغاء شروط السلامة والتضحية بحياة العمال. أصبح مكان العمل الآن بيئة مليئة بالقتل والإصابات والحوادث المتكررة أو سجنًا مع أعمال شاقة. وفقًا لتقرير الطب الشرعي، كان عدد العمال الذين فقدوا حياتهم في حوادث العمل في النصف الأول من العام الإيراني الماضي هو 1077 شخصًا.
رفع مستوى النضال السياسي والطبقي للعمال في إيران
الحرب التي يشنها الملالي ضد عمال إيران، والتي تستهدف جميع جوانب العمل والصحة وحياتهم، تتميز بشدة مضاعفة عندما يتعلق الأمر بالنساء. أجورهن أقل من الرجال وساعات عملهن، خاصة في الورش الصغيرة أو المنزلية، أطول. عدد النساء اللواتي تمكن من الحصول على وظيفة قد انخفض إلى ثُمن النساء في سن العمل. والنساء اللواتي يرعين الأسر وعددهن أكثر من 6 ملايين، يعشن غالبًا تحت خط الفقر.
على الرغم من وحشية الولي الفقيه للنظام الكهنوتي وحكومته وقوات الحرس في الاستغلال والقمع، كانت احتجاجات وإضرابات العمال الإيرانيين مستمرة طوال العام بتكلفة الاعتقالات والطرد والتعليقات العديدة وكانت شوارع مدن إيران تشهد كل أسبوع وكل يوم صرخات العمال الإيرانيين الشجعان الصامدين.
في مواجهة هذا الانتفاض الواسع، لا المؤسسات المناهضة للعمال ولا قوات القمع ولا الأموال والقابضات للحرس والباسيج والشرطة، ولا الثروة الأسطورية لخامنئي في “المقر التنفيذي لأمر خميني” والمؤسسات التي تنهب المستضعفين والروضة الرضوية (استان قدس رضوي) والتي نمت من دماء ومعاناة العمال الإيرانيين، لن تنقذ النظام الذي وصل إلى طريق مسدود.
عمال إيران، خلال الانتفاضات الأخيرة على مدى السنوات القليلة الماضية، قد رفعوا مستوى نضالهم السياسي والطبقي. لقد رفضوا وأدانوا الخونة الإصلاحيين وأزاحوهم جانبًا، وقاطعوا على نطاق واسع وفضحوا مهازل الانتخابات للنظام، ورفضوا بقايا الديكتاتورية المطاح بها والمدعين الزائفين المصاحبين لها. أهم علامة على تقدم نضال العمال هي توجه الجيل الرائد منهم إلى وحدات المقاومة والنضال من أجل إسقاط النظام بأكمله.
ومثلما أكد قائد المقاومة الإيرانية: “الانتفاضة الشعبية مع وحدات المقاومة ومدن الانتفاضة ستحقق هذا”.
بيان صادر عن محمد آشتياني ومحمد حسني السجينين السياسيين في سجن كرج المركزي
أدان اثنان من السجناء السياسيين في سجن كرج المركزي بالقرب من طهران الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي بأشد العبارات، وأعربا عن غضب الشعب الإيراني ضد هذا النظام في بيان أصدراه من داخل السجن.
فيما يلي نص البيان:
بسم الله قاصم الجبارين
هناك جزارون منتشرون في المعابر، بهراوة وساطور ملطخين بالدماء، إنه زمن غريب يا رفيقي اللطيف
أساسهم هو الإرهاب، وهذا هو جوهر كل الشموليين والديكتاتوريين.
كما قال، اضربوا واقتلوا الكبار والصغار منهم أيها المجالدون! إن المسار الأخير للفاشية الدينية للملالي هو القمع الدموي الذي أودى حتى الآن بحياة ثلاث فتيات إيرانيات (مهسا أميني، أرميتا غرافاند، ونيكا شاكرمي).
والآن، ومن الواضح أنه خلال هذه السنوات الأربعين الماضية، كشفت جريمة الملالي عن نفسها، وهذا فصل جديد لا بد أن يفشل في البداية. الخطة التي يحقنها النظام في جسد المجتمع هي خطة بسيطة ومعيبة ولا يمكن أن تخرج عن جوهر القصة.
أجل، تقوم سياسة هذا النظام على القمع والإرهاب. وتسعى هذه الحكومة إلى فرض ثقافتها المتخلفة على المجتمع الإيراني. إنهم يخافون من العقول الواعية لشعب وشباب هذا الوطن. ومن الأمثلة على ذلك، حكم الإعدام الصادر بحق الفنان الإيراني الشاب توماج صالحي.
إن الحكام الجهلاء والمسكرين والمجانین بالسلطة وشركاءهم الدوليين لا يرون هذه الحقيقة الواضحة ولا يريدون أن يروا أن انتفاضة الشعب الإيراني ضد الظلم أمر مؤكد وحتمي. لا يمكن عكس هذه الموجة الحالية والمتدفقة، وأي إجراء ضد الشعب الإيراني سيتحول إلى موجات أكبر ضد النظام.
ونقول للعناصر الخاضعة لخدمة ولاية الفقيه: واجبكم ليس خدمة خامنئي. انضموا إلى صفوف الشعب الإيراني في أسرع وقت ممكن وتوقفوا عن قمع الشعب، وخاصة النساء الإيرانيات الحرائر، لأن هذا أمر لن يغفره المجتمع الإيراني أبدًا.
ونحذر من أن المجتمع الإيراني المنتفض لن ينسى أبدًا مشاهد الوحشية والقمع ضد المرأة في إيران، وسيحاسب مرتكبيها وقادتها بأشد الحالات. اخشوا يوم الحساب من قبل الشعب الإيراني.
الغاردین:اعتقال امرأة هولندية بتهمة تورطها في إطلاق النار على سياسي إسباني سابق
تم نشر تقرير من موقع الغارديان The Guardian حول اعتقال امرأة هولندية بتهمة تورطها في إطلاق النار على سياسي إسباني سابق. تم اعتقال المرأة في هولندا بشبهة تورطها في إطلاق النار على أليخو فيدال-كوادراس، مؤسس حزب فوكس في إسبانيا. حدث إطلاق النار على فيدال-كوادراس بالقرب من منزله في حي سالامانكا الغني في مدريد في نوفمبر الماضي. وقد أعلن فيدال-كوادراس دعمه المستمر للمعارضة الإيرانية واتهم نظام إيران بالتورط في الحادث. تم اعتقال أربعة أشخاص بالفعل في إطار التحقيق في الحادثة، ولكن الشخص المشتبه به – وهو فرنسي من أصل تونسي – لا يزال هاربًا. أصدرت إسبانيا مذكرة اعتقال أوروبية للمرأة وتم اعتقالها في هولندا.
وکتبت الغاردین :
تم اعتقال امرأة في هولندا بتهمتها بإطلاق النار غير القاتل على أليخو فيدال-كوادراس في مدريد العام الماضي، وألقي القبض على المرأة الهولندية في هولندا فيما يتعلق بقتل سياسي إسباني سابق في مدريد العام الماضي.
وأصيب أليخو فيدال-كوادراس، مؤسس حزب فوكس في إسبانيا، برصاصة في وجهه بالقرب من منزله في حي سالامانكا الغني في 9 نوفمبر/تشرين الثاني، على يد شخص يستقل دراجة نارية.
واتهم أليخو فيدال-كوادراس، البالغ من العمر 78 عامًا، وهو مؤيد قديم للمعارضة الإيرانية، النظام الإيراني بالتورط في إطلاق النار.
وتم بالفعل اعتقال أربعة أشخاص كجزء من التحقيق في إطلاق النار، لكن المسلح المشتبه به – وهو مواطن فرنسي من أصل تونسي وله عدة إدانات سابقة في فرنسا – لا يزال طليقا.
وقالت الشرطة الوطنية في بيان مقتضب يوم الثلاثاء: “تم اعتقال امرأة في هولندا بتهمة المشاركة المزعومة في تمويل والتحضير للهجوم على فيدال-كوادراس”. وأضافت الشرطة أنها اعتقلت المرأة بعد أن أصدرت إسبانيا مذكرة اعتقال أوروبية.
وكان فيدال-كوادراس عضوًا ثم نائبًا لرئيس البرلمان الأوروبي بين عامي 1994 و2014. وكان أيضًا رئيسًا سابقًا لحزب الشعب الذي ينتمي إلى يمين الوسط في كتالونيا.
العمال والمتقاعدون في إيران يحتفلون بيوم العمال العالمي بوقفات احتجاجية
احتفل العمال والمتقاعدون في عدة مدن إيران اليوم العمال العالمي في الاربعاء اول مايو 2024 بوقفات و مسيرات احتجاجية .
وفي كرمانشاه، نظم المعلمون المتقاعدون التابعون لهيئة الضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية لتأكيد مطالبهم بمناسبة عيد العمال. وبالإضافة إلى المطالبة بزيادة معاشات التقاعد وفقًا لقوانين النظام، فقد أدانوا أيضًا موجة القمع المتزايدة من قبل النظام.
ورفع المعلمون لافتة كتب عليها “المعلمون ليس مكانهم في السجون. أطلقوا سراح زملائنا”، في إشارة إلى نشطاء حقوق المعلمين الذين اعتقلهم النظام بسبب رفعهم أصواتهم ضد الظلم والاستهتار بحقوق المعلمين.
كما أدان المتظاهرون حكم الإعدام الصادر بحق توماج صالحي، الفنان والسجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام لمشاركته في الاحتجاجات المناهضة للنظام عام 2022. وهتف المتظاهرون “أطلقوا سراح توماج صالحي” بعد أن تحدث أحدهم عن ظلم اعتقال الشاب بسبب أغانيه الناقدة.
وفي مشهد آخر، نظمت مجموعة من العمال والمتقاعدين مسيرة احتجاجية، مرددين شعارات تطالب بسبل العيش الأساسية وحقوق السكن، وكرروا مطالبتهم بزيادة معاشات التقاعد. ووفقاً لقوانين النظام، يجب على الحكومة تعديل معاشات المتقاعدين على أساس تكاليف المعيشة.
ولكن في حين ارتفعت أسعار السلع والخدمات الأساسية في السنوات الماضية، لم يزيد النظام بعد معاشات التقاعد لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتقاعدين.
وفي أراك، نظم موظفون حكوميون متقاعدون مسيرات مماثلة وكرروا مطالبهم بالاحتياجات الأساسية.
وفي شوش، احتشدت مجموعة من العمال من شوش وهفت تبه للاحتفال بيوم العمال العالمي وللتعبير عن تضامنهم مع كافة شرائح المجتمع الذين يحتجون من أجل حقوقهم الأساسية.
ويواجه عمال هذه المنطقة ظروفاً قاسية في السنوات الماضية، حيث استجابت قوات النظام الأمنية لمطالبهم بقمع مسيراتهم، واعتقالهم، والحكم عليهم بأحكام سجن طويلة.
على سبيل المثال، في الأسبوعين الماضيين، نظم عمال شركة بارس لصناعة الورق في شوش إضرابات ومسيرات احتجاجية، حيث قامت سلطات النظام بطرد 100 من زملائهم في العمل استجابة لمطالبهم بظروف عمل أفضل وأجور أكثر لائقة.
هذه هي ظروف العمال في إيران. ومن المفارقات أن خامنئي كان يشيد بمسؤوليه لتحسين ظروف العمال والاقتصاد من خلال سياساتهم. ولكن فيما يتعلق بالعمال والمدرسين وجميع شرائح المجتمع الإيراني الكادحة، فإن ظروف معيشتهم وعملهم تستمر في التدهور في ظل النظام.
إن التضخم المتفشي، وانخفاض قيمة العملة، والسياسات التدميرية التي ينتهجها النظام في المنطقة، تؤثر سلباً على حياة الملايين من الإيرانيين.
وكما أشارت وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أنشطتها في يوم العمال العالمي، فإن النظام هو مصدر كل آلام ومعاناة العمال والكادحين، ولن يتم استعادة حقوق العمال إلا بعد إسقاط هذا النظام.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني أعدم السجين السياسي أنور خضري، أحد السجناء السنة، بعد 15 عامًا من السجن.
في اليوم العالمي للعمال، قامت وحدات المقاومة بعرض صور ضوئية ورسائل السيدة مريم رجوي دعمًا لحقوق العمال الإيرانيين وضرورة إسقاط النظام الإيراني في مدينتي مشهد شمال شرق وبندر عباس جنوب إيران.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في كوبنهاغن، أوسلو، دالاس، غوتنبرغ، واشنطن، فانكوفر، تورونتو، لوس أنجلوس، لوكسمبورغ، بوخارست ومونتريال تنديدًا بأحكام الإعدام.
عُقد مؤتمر التضامن مع المقاومة الإيرانية في بلدية الدائرة الخامسة بباريس بحضور وكلمة السيدة مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية المنتخبة، وعدد من الشخصيات السياسية.
أعلن السجينان السياسيان محمد آشتياني ومحمد حسني من سجن كرج المركزي في بيان: “نحذر من أن المجتمع الإيراني الثائر لن ينسى أبدًا مشاهد الوحشية والقمع ضد النساء في إيران وسيحاسب بشدة الجناة والمسؤولين عنها. اخشوا يوم المحاسبة من قبل الشعب الإيراني”.
أحيت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران اليوم العالمي للعمال بأنشطتها ضد النظام الإيراني.
اليوم، أُقيمت تجمعات احتجاجية ومسيرات وإضرابات في مدن أراك، طهران، هفت تبه، كرمانشاه ومشهد.
أفادت صحيفة اقتصاد بأن نصف المتقدمين لشراء “المسكن الوطني” انسحبوا بسبب عدم قدرتهم المالية على دفع الأقساط.
الحد الأدنى للأجور الشهرية للمعلمين في إيران حوالي 159 دولارًا.
كتبت صحيفة ستاره: “يضيف البنك المركزي الإيراني حوالي 6 تريليونات تومان إلى حجم النقود كل 24 ساعة. هذه الزيادة تعادل تقريبًا متوسط 3000 ضعف الفارق بين السنوات 1925-1979”.
أمس، أضرب السجناء في سجون إيفين (القسم النسائي، 4، 6 و8)، قزلحصار، كرج المركزي، خرم آباد، خوي، نقده، سقز، مشهد وغيرها احتجاجًا على الإعدامات في جميع أنحاء إيران للأسبوع الرابع عشر على التوالي كل يوم ثلاثاء.
كتبت صحيفة ستاره: “الحد الأدنى لأجور العمال 7 ملايين تومان، والتي تعادل بسعر الدولار اليومي حوالي 110 دولارات”.
يوم الثلاثاء، كانت جودة الهواء في مدينتي الأهواز وماهشهر في محافظة خوزستان في الحالة الحمراء وغير الصحية. توجه 1069 شخصًا إلى المراكز الطبية بسبب تلوث الهواء.
أعلن الحرسي وحيد مجيد، قائد شرطة الفتا القمعية التابعة للنظام الإيراني، عن اعتقال 1400 شخص بسبب بيع وشراء الأسلحة النارية عبر الإنترنت.
أفادت وكالة أنباء وفا الفلسطينية بمقتل 47 شخصًا وإصابة 61 في هجمات إسرائيل على غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وبلغ عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة 34535 قتيلًا و77704 جريحًا.
أكد بايدن في حديثه مع أمير قطر على جهود أمريكا لتنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار المقترحة في غزة بالكامل.
استمرت احتجاجات الطلاب ضد حرب غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني في أمريكا وكندا وأوروبا.
كتب وزير الخارجية الفرنسي في حسابه على إكس: “أعلنت في لقائي مع محمود عباس دعم فرانسا للحكومة الفلسطينية. نحن ملتزمون بحل الدولتين جنبًا إلى جنب من أجل السلام والأمن لفلسطين وإسرائيل”.
قال وزير الخارجية البريطاني: “لن تنتهي الاشتباكات في غزة حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين”.
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن القوات الأمريكية تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار عسكرية أطلقها الحوثيون المرتبطون بالنظام الإيراني باتجاه الأسطول البحري الأمريكي في البحر الأحمر.
أطلق الحوثيون ثلاثة صواريخ بالستية مضادة للسفن وثلاث طائرات بدون طيار على سفينة تجارية يونانية تُدعى سايكلاد.
قال مايكل مك كال: “كان من الأخطاء الحسابية الأخرى تبادل خمسة جواسيس إيرانيين والسماح لإيران بالوصول إلى ستة مليارات دولار”.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع المراقبة والمباني والبنى التحتية الأخرى لحزب الله في الخيام، كفركيلا، بليدا، عديسه وميس الجبل.
تؤثر الأجندة الاقتصادية لخامنئي على العمال الإيرانيين، وتتحمل النساء العبء الأكبر. ويمثل يوم العمال العالمي لحظة مؤثرة للتأمل في محنة العاملات في إيران، والعمال الإيرانيين بشكل عام، الذين يتنقلون في مشهد من الصعوبات الاقتصادية والاستغلال في ظل حكم الملالي القمعي.
على الرغم من ندرة البيانات والإحصاءات الشاملة حول العاملات في إيران، إلا أن الأدلة المتناقلة تلقي الضوء على ظروفهن الصعبة. عادةً، فإن الجزء الصغير من النساء اللاتي يحصلن على عمل في سوق العمل الذي يهيمن عليه الذكور في إيران، غالبًا ما يجدن أنفسهن منزويات إلى قطاع الخدمات أو ورش العمل غير الرسمية. وكثيرًا ما تأتي هذه الأدوار بعقود مؤقتة، مما يجعل النساء عرضة للاستغلال. علاوةً على ذلك، فإنهن يعملن في كثير من الأحيان في ظروف دون المستوى المطلوب دون تأمين أو مزايا، مما يشبه ظروف العبودية الحديثة.
إن التركيز على الظروف الأوسع للعمال في إيران يوفر فهمًا أساسيًا يمكن من خلاله استنتاج التحديات التي تواجهها العاملات. ومن خلال دراسة المشهد العام للتوظيف والأجور والأمن الوظيفي وظروف العمل، يمكننا استقراء النضالات ونقاط الضعف التي تعاني منها النساء في القوى العاملة.
ويعاني العمال الإيرانيون من صعوبات شديدة، ويكافح العديد منهم من أجل البقاء على أجور هزيلة. وانخفض الحد الأدنى للأجور الشهري، الذي بلغ 235 دولارًا في عام 2010، إلى نحو 110 دولارات، أي ما يعادل 46 سنتًا فقط في الساعة، الأمر الذي أدى إلى انزلاق العمال إلى الفقر. ومن المثير للصدمة أن جزءًا كبيرًا من العمال لا يحصلون حتى على هذا الأجر الزهيد، مما يؤدي إلى تفاقم ضائقتهم المالية. التأخير في دفع الرواتب أمر شائع، ويمتد من أشهر إلى سنة، مما يترك العمال في حالة يرثى لها وغير قادرين على تلبية الاحتياجات الأساسية.
ويؤثر هذا الواقع المرير على العاملات بشكل خاص. فهن لا يواجهن أجورًا أقل مقارنة بنظرائهن من الرجال فحسب، بل يواجهن أيضًا ساعات عمل أطول، وغالبًا في ظروف محفوفة بالمخاطر. لقد أثر الانكماش الاقتصادي بشكل غير متناسب على النساء، مما دفع العديد منهن إلى الفقر، ولا سيما أولئك الذين يعيلون أسرًا معيشية يزيد عددها عن 6 ملايين نسمة.وتلجأ بعض النساء إلى حمل الأثقال في المناطق الحدودية الغربية، وهي مهمة مروعة حتى بالنسبة للرجال.
الظروف القاسية للعاملات في إيران – وفاة أكثر من 1000 عامل في حوادث العمل خلال ستة أشهر
ومما يزيد من تفاقم هذه المشاكل الاقتصادية إهمال الحكومة لأنظمة السلامة، مما يؤدي إلى وقوع حوادث ووفيات متكررة في مكان العمل. ومن المثير للصدمة أن هذه الهفوات المتعلقة بالسلامة غالباً ما تكون متعمدة، حيث يسعى النظام إلى خفض النفقات، مع إعطاء الأولوية للأرباح على حياة العمال. وبحسب تقرير جهاز الطب العدلي، فقد خلال الفترة من مارس 2023 إلى سبتمبر 2023، أكثر من ألف عامل حياتهم في حوادث متعلقة بالعمل.
علاوة على ذلك، تؤدي خطة خامنئي لعسكرة الاقتصاد إلى تفاقم محنة العمال. وتؤدي هذه الاستراتيجية إلى تسريح أعداد كبيرة من العمال ونقل العديد من العمال إلى وضع مؤقت، مما يزيد من تآكل الأمن الوظيفي وانخفاض الأجور. إن خطاب النظام المخادع حول “تعميم الاقتصاد” يخفي نواياه الحقيقية المتمثلة في إعطاء الأولوية للإنفاق العسكري على حساب رفاهية العمال.
ويقوم خامنئي، تحت ذريعة “تعميم الاقتصاد”، بنقل أجزاء كبيرة من الأصول العامة والشركات المملوكة للدولة سرًا إلى الحرس النظام والمؤسسات التابعة له. وسوف تؤدي هذه المناورة إلى موجة أخرى من إغلاق المصانع وخسارة الوظائف، تحت ستار “تعديل القوى العاملة”. علاوة على ذلك، فإنه من شأنه أن يجبر من تبقى من العمال على العمل مؤقتًا، مما يؤدي إلى إحكام السيطرة على العمالة ودفع الأجور إلى مزيد من الانخفاض.
الظروف القاسية للعاملات في إيران
إن الإجراءات القمعية المبينة في البرنامج السباعي للتنمية تزيد من تفاقم التحديات التي يواجهها العمال. وتشمل هذه الأحكام التي تحظر التوظيف الرسمي للعمال، وتسمح لأصحاب العمل بدفع أجور للموظفين الجدد أقل من الحد الأدنى للأجور، ولا تقدم سوى عقود مؤقتة، مما يحرم العمال من المزايا والحماية الأساسية.
وعلى الرغم من هذه المحن، يواصل العمال الإيرانيون نضالهم من أجل ظروف أفضل. وأسبوعًا بعد أسبوع، يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج، ويظهرون شجاعة ملحوظة وصمودًا في مواجهة القمع. ويعكس تصميمهم الذي لا يتزعزع رغبة عميقة في التغيير ورفض الوضع الراهن الذي يديم معاناتهم.
وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي: حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام
في مظهر من التضامن مع العمال الإيرانيين، احتفلت وحدات المقاومة المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بيوم العمال العالمي بعرض صور ورسائل من قادة المقاومة الإيرانية.
وفي قلب الاحتفال في مشهد، عرضت وحدات المقاومة صورة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي مع الرسالة: “حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام”. إن اختيار هذه الرسالة يعكس الالتزام العميق للمقاومة الإيرانية بمناصرة قضية حقوق العمال في إيران. وعلى الرغم من محاولات النظام القمعي لإسكات المعارضة، تستمر المقاومة في تضخيم أصوات المهمشين والمضطهدين، بما في ذلك الطبقة العاملة.
وفي بندر عباس، عرضت وحدات المقاومة بشكل بارز صورة مشرقة للرئيسة المنتخبة مريم رجوي إلى جانب شعار: «خامنئي عدو الطبقة العاملة». يعد هذا الشعار بمثابة رمز للتضامن مع العمال الإيرانيين الذين يواجهون الفقر المتزايد في ظل الفساد المستشري وسوء الإدارة الاقتصادية لنظام الملالي.
وأدى استغلال النظام الإيراني وقمعه المنهجي للطبقة العاملة إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، مما أدى إلى إغراق ملايين الإيرانيين في الفقر بينما أدى إلى إثراء الملالي الحاكمین. وفي مواجهة هذا الظلم، تقف المقاومة الإيرانية كمنارة أمل، تدعو إلى مستقبل يتمتع فيه كل عامل بالكرامة والحقوق والمعاملة العادلة.
يوم العمال العالمي، المعروف أيضًا باسم عید العمال، هو بمثابة تذكير بنضالات وإنجازات العمال في جميع أنحاء العالم. بالنسبة للمقاومة الإيرانية، فهو دعوة للعمل، وإعادة تأكيد لالتزامهم الثابت بقضية الحرية والعدالة والمساواة لجميع الإيرانيين.
وبينما تحتفل وحدات المقاومة بيوم العمال العالمي، فإنها تبعث برسالة قوية إلى العالم مفادها أن النضال من أجل حقوق العمال في إيران لا يمكن فصله عن النضال الأوسع من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. ومن خلال صمودهم وتصميمهم، فإنهم يلهمون الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا، حيث تتحقق تطلعات الشعب الإيراني، بما في ذلك عماله.
وعلى حد تعبير مريم رجوي: ” حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام “. إن المقاومة الإيرانية تقف متحدة ومتضامنة مع الطبقة العاملة، وثابتة في تصميمها على تحقيق إيران حرة وديمقراطية.
بداية أود أن أشكر السيدة فلورانس بيرتوت رئيسة بلدية الدائرة الخامسة في باريس على إقامة معرض التضامن مع المقاومة الإيرانية.
نظرا إلى أنه غداً هو يوم العمال العالمي. اسمحوا لي أن أحيّي العمال والكادحين الإيرانيين المحرومين الذين يناضلون وهم تحت خط الموت في ظل نظام الملالي الديكتاتوري.
هنا في بلدية الدائرة الخامسة في باريس، لم ينساهم الفرنسيون الأحرار، وهم يظلون متضامنين معهم بالشعار التاريخي الحرية والمساواة والأخوة.
بداية أود أن أشكر السيدة فلورانس بيرتوت رئيسة بلدية الدائرة الخامسة في باريس على إقامة معرض التضامن مع المقاومة الإيرانية.
كما أشكر جميع الحاضرين هنا لإظهار تضامنهم مع قيمنا المشتركة، وهي الجمهورية والديمقراطية، وخاصة قيم المساواة وفصل الدين عن الدولة. هذه نقطة مهمة لأن الديكتاتورية الدينية في إيران قد زادت من القمع والإعدامات، والعديد من السجناء قد حكم عليهم بالموت.
قبل ثلاثة أيام، دعوتُ المنظمات الدولية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين رضا رسایی وحبيب دریس وإلغاء الحكم الشنيع بالإعدام على الفنان الشعبي توماج صالحی. 49 سجينا تم إعدامهم خلال 11 يوما وحده.
هذه الأحكام هي الوجه الآخر للقمع الأخير للنساء لمواجهة الأزمات التي تعصف بالنظام بأكمله. لأكثر من أربعة عقود، كان هذا النظام المعادي للنساء في حرب مع شعب إيران. العنف الجنسي والتعذيب والإعدامات كان نصيب الشعب الإيراني اليومي. خلال هذه السنوات، تعرضت عشرات الآلاف من النساء للتعذيب أو الإعدام. تم إعدام 30,000 سجين سياسي في مذبحة عام 1988. قُتل 1500 شاب محتج في نوفمبر 2019 و750 متظاهرًا في انتفاضة عام 2022 على يد الديكتاتورية الدينية في إيران. لكن النظام لم يتمكن من كسر إرادة الإيرانيين.
نحن هنا على بعد خطوتين من المقاومين في البانثيون: من جان مولن إلى ميساك مانوكيان مع رفاقه. وكما قال الرئيس ماكرون: انهم كانوا يتطلعون إلى الحرية بأسلحتهم.
إذا كانت هذه المقاومة الشجاعة جزءا من التاريخ الفرنسي، فإننا نعيشها. من السجون إلى الشوارع، يقاوم الشعب الإيراني نظام الملالي.
مقاومة وطنية ضد الملالي
أود أن أشير هنا إلى شجاعة الفتيات والفتيان من وحدات المقاومة الذين يواصلون القتال ضد الحرس الثوري تحت شعار المرأة والمقاومة والحرية.
يضطهد النظام النساء من أجل احتجاز المجتمع الإيراني بأسره رهينة. لكن المقاومة والشعب الإيراني ردوا على ذلك “لا للحجاب الإلزامي ولا للدين القسري ولا لحكم الجور”.
على مدار أربعة عقود من التجربة، أصبحت النساء القوة الدافعة للمقاومة. ويقود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي المنظمة المحورية للمقاومة، مجلس مركزي مكون من نساء.
اليوم، لم يعد النظام يواجه حركات احتجاجية، بل بلدا يقاوم.
لهذا السبب، يقود حملة من الأكاذيب والمعلومات المضللة، ولا سيما مهزلة لمحاكمة غيابيا ضد 100 من أعضاء المقاومة.
النظام يمهد الطريق للقضاء الجسدي عليهم بينما هم في أوروبا، ولا سيما في أشرف 3، في ألبانيا.
هذا الموضوع يذكرنا بالمقاومين الأبطال للملصق الأحمر في فرنسا، حيث أراد الجلادون إعادة إعدامهم بالتهم والدعاية. دعاية تريد أن توحي للأطراف الخارجية بأنه لا يوجد بديل أمام هذا النظام، وأن الشعب الإيراني مجبر على الاختيار بين ديكتاتوريتين: إمّا الملالي وإمّا الشاه والعودة إلى الوراء.
وهذا يعطي ذريعة لأولئك الذين يتبعون سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني. سياسة تعرض السلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم للخطر.
مسؤولية المجتمع الدولي
ولتجنب الإطاحة به، ينفخ النظام في نار الحرب في المنطقة، مما يؤدي إلى قتل الأبرياء.
طالما أن رأس الأفعى في طهران. لن يخرج العالم من مأزق الحرب.
الحل يكمن في إسقاط النظام في طهران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يدافع عن جمهورية ديمقراطية قائمة على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام والتعايش السلمي مع جميع الدول.
والسؤال هو، كيف يمكن للحكومات والمجتمع الدولي أن يكونوا فعالين في هذه المعركة؟
مصلحة الجميع تكمن في الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني ضد الاستبداد.
ويجب وضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. وفي الأسبوع الماضي، تبنى البرلمان الأوروبي قرارا جديدا يدعو إلى هذه الخطوة.
حان الوقت للحكومات الغربية أن تقرر ما إذا كانت ستقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية أو إلى جانب نظام الحرب والقتل والإرهاب هذا. عليهم الإجابة على التاريخ.
إعدام السجين السياسي السني أنورخضري بعد 15 عاما في السجن
إعدام أربعة متهمين آخرين في قضية أنور، ونقل خسرو بشارت المتهم السادس في القضية إلى الحبس الانفرادي
إعدام 59 شخصا في الأيام الـ12 الماضية ودعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة المتهمين الآخرين في قضية أنور
صباح اليوم الأربعاء الأول من مايو، أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي السني أنور خضري، في سجن قزل حصار، بعد أن قضى 15 عاما في السجن. وعلى غير العادة، رفض الجلادون زيارة عائلة أنور في الأيام التي سبقت إعدامه.
وكان أنور خضري، إلى جانب ستة مواطنين سنة آخرين، قد اعتقلوا في ديسمبر/كانون الأول 2009 وتعرضوا للتعذيب الشديد في مركز احتجاز مخابرات مدينة أروميه لانتزاع اعترافات قسرية. حكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و “الدعاية ضد النظام” و “نشر الفساد في الأرض” من قبل الملا المجرم محمد مقيسه (ناصريان) ومرة أخرى في يونيو 2018 من قبل كبير السفاحين صلواتي وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.
واتهم أنور وستة متهمين آخرين بقتل إمام جماعة مسجد الخلفاء الراشدين في مهاباد خلال انتفاضة ديسمبر/كانون الأول 2009. وفي وقت سابق، تم إعدام كل من فرهاد سليمي وداوود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم آبسته، وهم أربعة من رفاق أنور خضري في قزل حصار في 23 يناير/كانون الثاني، و2 يناير/كانون الثاني 2024، و29 نوفمبر/تشرين الثاني، و5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. ولا يزال اثنان آخران، هما خسرو بشارت وكامران شيخي، قيد الإعدام في قزل حصار. خسرو بشارت قد نقل إلى الحبس الانفرادي ويواجه الإعدام الوشيك.
وفي الوقت نفسه، تم إعدام مجيد براتي وفرزاد گراوند، سجينين آخرين في قزلحصار صباح اليوم. يوم الثلاثاء 30 أبريل، بالإضافة إلى خمسة سجناء تم الإعلان عن إعدامهم في البيان الصادر أمس، تم إعدام فرامرز مرادي في أردبيل، موسى فاضلي في قم، وسعيد إيماني في سجن پارسيلون بمدينة خرم آباد. في يومي الأحد 28 والاثنين 29 أبريل، بالإضافة إلى 13 سجينًا تم الإعلان عن إعدامهم في البيان الصادر أمس، تم إعدام أربعة سجناء آخرين في سجن دستگرد.
وبذلك، في الـ12 يومًا الماضية، تم إرسال ما لا يقل عن 59 سجينًا إلى المشانق من قبل جلادي خامنئي.
تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لوقف آلة القتل التي يديرها الملالي وإنقاذ السجناء تحت حكم الإعدام، وخاصة السجناء السياسيين وشريكي أنور خضري في القضية. الصمت والتقاعس أمام عراب الإرهاب والإعدام والقتل يشجع النظام على استمرار وتصعيد الجريمة داخل إيران وخارجها.