الرئيسيةأخبار إيرانإحراق صور ابراهيم رئيسي في مدن بوكان وسمنان وطهران

إحراق صور ابراهيم رئيسي في مدن بوكان وسمنان وطهران

0Shares

إحراق صور ابراهيم رئيسي في مدن بوكان وسمنان وطهران

في عمل منسق في مدن بوكان وسمنان وطهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في صور إبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر قبل أسبوعين.

أعلن شباب الانتفاضة أن النظام الإيراني وقياداته المجرمة يجب أن يحاسبوا على أفعالهم القمعية، وأن هذه الأفعال لن تمر دون رد.

وجاءت هجمات الحرق هذه رداً على مقتل عتال، كان يعمل في سردشت، على يد عناصر خامنئي المجرمين، حيث قاموا بإلقاء جثته في النهر.

قُتل رحيم إبراهيمي، وهو عتال من سردشت، برصاص فوج الحدود التابع لقوات خامنئي في مرتفعات سردشت الحدودية، وقام العناصر المجرمون بإلقاء جثته في النهر.

وبحسب مصادر مطلعة، تم انتشال جثة إبراهيمي بعد 24 ساعة من الحادث بجهود المجموعات المحلية بالقرب من مزرعة الأسماك “خدراوي”. هذا العمل يُظهر كراهية شباب الانتفاضة لجزار طهران الذي كانت يداه ملطخة بدماء الشعب الإيراني.

ويعاني سكان المناطق الحدودية من البطالة والفقر، مما يدفعهم إلى العمل في تهريب البضائع (حمل البضائع)، وهي مهنة خطيرة تعرضهم للمخاطر بشكل يومي.

يغامر هؤلاء الأشخاص بحياتهم للحصول على دخل بسيط لإعالة أسرهم، حيث لا توجد فرص عمل أخرى متاحة لهم.

وفي ظل حكومة فاسدة تتزايد فيها أخبار الفساد والاختلاس يومياً، تظل الاحتياجات الأساسية للمواطنين مهمشة. إن تجاهل الحكومة لمعاناة الشعب وفقرهم أدى إلى تفاقم هذه المأساة الإنسانية، حيث يضطر الفقراء إلى المخاطرة بحياتهم في سبيل كسب لقمة العيش.

حمل البضائع في إيران هو مهنة خطيرة تفرض على العاملين فيها تحديات جسيمة. يحمل حاملو البضائع البضائع عبر الحدود سيرًا على الأقدام في ظروف قاسية ومناطق وعرة، معرضين أنفسهم لخطر الإصابة أو الموت جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن أو الحوادث الطبيعية.

يتعرض هؤلاء العمال للاستغلال والانتهاكات، ورغم هذه المخاطر، يستمرون في هذا العمل بسبب قلة البدائل الاقتصادية وتجاهل الحكومة لمعاناتهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة