الرئيسيةأخبار إيرانسامي خاطر: دول بمقدراتها تعجز عن تنظيم مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي

سامي خاطر: دول بمقدراتها تعجز عن تنظيم مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي

0Shares

سامي خاطر: دول بمقدراتها تعجز عن تنظيم مؤتمر المقاومة الإيرانية السنوي

كان المؤتمر السنوي الذي عقدته المقاومة الإيرانية الشهر الماضي حدثاً دولياً بارزاً يجمع شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية من مختلف أنحاء العالم لدعم قضية الحرية والديمقراطية في إيران.

ويُعقد المؤتمر سنوياً بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية.

وفي دورته الأخيرة، حظي المؤتمر بدعم أكثر من 4000 برلماني من مختلف دول العالم، بما في ذلك 34 أغلبية برلمانية. كما شهد المؤتمر دعماً وتأييداً واسعاً من داخل إيران، حيث تم إرسال أكثر من 20 ألف رسالة من وحدات المقاومة داخل البلاد.

وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت المؤتمر كان مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، ومايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، بالإضافة إلى عدد من القادة السابقين.

ومن جانبهم أعرب 137 من قادة العالم السابقين عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران.

وحول هذا الموضوع، قال السيد سامي خاطر، في حلقة بودكاست مصورة، أن عقد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية يمثل حدثاً مهماً على مستوى المنطقة والعالم في ظل الظروف السياسية الصعبة في إيران والمنطق، لأنه يعكس الإرادة القوية والتطلعات المشتركة للشعب الإيراني وأصدقاءه في المجتمع الدولي، مؤكداً أن دول بقمدراتها العالية تعجز عن تنظيمه في ظل القيود القبيحة المفروضة على المقاومة الإيرانية.

وأشار السيد سامي خاطر إلى أن المؤتمر من خلال المشاركين فيه والسياسيين والقادة الحاضرين بعث برسالة أمل تعزز إرادة وسعي الشعب الإيراني لنيل حريته، بأن هناك دعماً دولياً لنضالهم.

وبحسب السيد خاطر، سلط المؤتمر على رؤية صفوة العالم الحر من نظام الملالي وموقفهم فيما يتعلق بمستقبل إيران بعد الملالي، ودعمهم للبديل الديمقراطي القابل للتطبيق المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد السيد خاطر أن المؤتمر أثبت فشل مؤامرات الملالي وفشل تيار الاسترضاء الغربي المؤيد له لشيطنة المقاومة الإيرانية.

وبين السيد خاطر أن ما قام به نظام الملالي من تصدير للإرهاب ونشر الفوضي والخراب كان وما زال بدعم من تيار الاسترضاء الغربي.

وفي خضم إشارة لنجاح المقاومة الإيرانية لمسيرة برلين هذا العام بالتزامن مع عقد المؤتمر السنوي، بين الدكتور سامي خاطر أن مسيرة برلين الضخمة هذا العام كانت فعالية موازية لقمة المقاومة في باريس، أو بديلاً عنها في حال نجح الملالي وتيار الاسترضاء بمنع عقد هذه القمة السنوية العالمية للمقاومة الإيرانية.

وأشار السيد خاطر إلى أن مسيرة برلين تميزت بطابع خاص حيث تجاوزت أن تكون مجرد تجمع للإيرانيين المعارضين في المنفى، وحملت دلالات متعددة على المستويات السياسية الرمزية والإعلامية لتكون تحدياً كبيراً لنظام الملالي في إظهار قوة تنظيم المعارضة الإيرانية وقدرتها على حشد الدعم الدولي والمحلي على حد سواء.

وتطرق السيد خاطر للحديث عن مشاركة وحدات المقاومة الإيرانية داخل إيران لدعم مؤتمر السنوي بالقول أن هذه المشاركة تمثل تحدياً كبيراً للنظام الحاكم في طهران، وتعكس شجاعة وإصرار هؤلاء الأفراد على مقاومة القمع والمخاطر الكبيرة.

ووصف الدكتور سامي خاطر خطاب السيدة مريم رجوي في القمة السنوية الأخيرة بأنه خطاب رصين ومعبر وحضاري شمل كافة الجوانب القمعية للنظام في الداخل بما في ذلك قهره وتمييزه العنصري ضد النساء الإيرانيات، ودوره في نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة والعالم، وحق الشعب الإيراني في النضال لإسقاط النظام الحاكم، معبراً عن إعجابه بالبنود العشر لخطة السيدة مريم رجوي لإيران الحرة غداً، مؤكداً على أهلية المقاومة الإيرانية المنظمة لتكون البديل الواقعي القابل للتطبيق للنظام الحاكم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة