الرئيسية بلوق الصفحة 939

غالبية البرلمان الاسكتلندي تدعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط

غالبية البرلمان الاسكتلندي تدعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط

انضمام غالبية النواب الاسكتلنديين (68 من أصل 129 نائبا) إلى الحملة العالمية

دعما لبرنامج من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والدعوة إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد قوات الحرس لنظام الملالي.

ومن بين الموقعين على بيان الأغلبية الصادر عن البرلمان الاسكتلندي وزيران وثلاثة من قادة الأحزاب وسبعة رؤساء لجان ونائبان لرؤساء لجان البرلمان.

أدانت غالبية النواب الاسكتلنديين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة قمع المرأة، في إيران، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مجزرة صيف عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.

ويؤكد بيان أغلبية البرلمان الاسكتلندي على أنه ”  ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لجمهورية ديمقراطية مع الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة”.

وأدان البرلمانيون الاسكتلنديون في بيانهم بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 بألبانيا، وأكدوا على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

 وكتب غالبية النواب الاسكتلنديين في البيان  أن “النظام الإيراني أغلق جميع سبل النشاط السياسي من أجل التغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة حرس نظام الملالي”.

بيان بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إن القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، مسألة تثير قلقا عميقا. خلال انتفاضة 2022، وفقا لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها أن قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة  قريبة”.

لا تزال إيران تحتفظ بالرقم القياسي لعمليات الإعدام للفرد في العالم، حيث قتلت 864 شخصا في عام 2023. في عام 1988 وحده، مع صدور مرسوم لخميني لقتل المنتمين لمجاهدي خلق الثابتين على مواقفهم تم إعدام 30000 سجين سياسي في غضون أسابيع.

من خلال إقامة محاكمة صورية غيابية لقيادة المقاومة الإيرانية و 100 من أعضاء المعارضة في منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة، يعتزم النظام الإيراني وضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك الضغط على أوروبا لتقييد المعارضة، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو أداة بيد خامنئي للقتل والإرهاب.

أوروبا هي مرتع لإرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب في بلجيكا على دبلوماسي إيراني كان بالخدمة بالسجن 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

لا يمكن إصلاح الديكتاتورية الدينية الحاكمة. في انتفاضة 2022 ، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية من النوع الملكي أو الديني ودعا إلى تغيير النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

لقد حرم الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين أن ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تؤكد على الحقوق الأساسية لجميع البشر، تنص على ما يلي: “من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر البشرية إلى الانتفاض ضد الظلم والقمع كملاذ أخير”.

النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء حرب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. ينشر حرس النظام الإيراني ووكلاؤه الإرهاب ويعيقون السلام والأمن في المنطقة والعالم.

البيان الصحفي للجنة الإيطالية ودعوة غالبية أعضاء البرلمان الإيطالي

دعم غالبية البرلمانيين النرويجيين لانتفاضة الشعب الإيراني وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي 

1- ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة، في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.
2- الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المكونة من 10 نقاط، من أجل جمهورية ديمقراطية يفصل فيها الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة.
3- ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف الثالث، ألبانيا، ونعيد التأكيد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

4-  لقد أغلق النظام الإيراني جميع سبل النشاط السياسي من أجل التغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة حرس نظام الملالي.

5- ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية، وندعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وتنفيذ العقوبات النفطية على النظام.

تخصيص 6 مليارات يورو لتشديد القمع في إيران

تخصيص 6 مليارات يورو لتشديد القمع في إيران

لم تحتاج الحالة الاقتصادية في إيران إلى تفسير اقتصادي مفصل. المؤشر الأكثر إيلاماً هو الجيوب الفارغة ومائدة الإيرانيين الفارغة، حيث يشعر الناس بالضغوط الاقتصادية بشكل حاد. ولكن تحليل الأخبار الأخيرة يكشف كيف ينهب النظام موارد الشعب.

وكشف وزير الداخلية للحکومة أحمد وحيدي في 12 يونيو 2023 خلال اجتماع بعنوان “مؤتمر قادة ناجا” أن رئيسي الهالك خصص ميزانية ضخمة لقوات الشرطة، بالإضافة إلى الميزانية السنوية.

وقال وحيدي: “على سبيل المثال، في قوات الشرطة، قرر رئيسي نفسه خلال اجتماع المجلس الأعلى تخصيص مبلغ كبير للتجهيزات. هذا المبلغ كان كبيراً جداً، حوالي 7 مليارات يورو” (12 يونيو، تلفزيون النظام).

وخصص رئيسي 6 مليارات يورو لقوات الشرطة القمعية، بينما تبلغ ميزانيتها السنوية حوالي 1.5 مليار يورو، مما يعني أن هذه القوة القمعية ستحصل على ميزانية إضافية تعادل أربعة أضعاف ميزانيتها السنوية.

وتكشف نظرة أعمق إلى هذا الرقم أن 6 مليارات يورو تعادل أكثر من 380 تريليون تومان. هذا المبلغ يعادل راتب سنة لـ 4.5 مليون عامل بأجر الحد الأدنى. وهو أيضًا ما يعادل راتب سنة لـ 3.2 مليون متقاعد.

ويمكن بهذا المبلغ بناء 700,000 وحدة سكنية بمساحة 60 متر مربع لكل منها (تتراوح تكلفة البناء لكل متر مربع بين 8 و12 مليون تومان – وقفا لصحيفة حكومية ستاره صبح، 25 ديسمبر 2023). ويمكن لهذه الميزانية أيضًا خلق ما يصل إلى 400,000 وظيفة مستقرة.

ويعادل هذا المبلغ استهلاك القمح لكامل سكان إيران لمدة عامين (يبلغ استهلاك القمح السنوي في إيران نحو 13 مليون طن).

ويستهلك الإيرانيون سنوياً 1.7 مليون طن من الزيت، بتكلفة عالمية لكل طن تبلغ 1300 دولار، وتبلغ التكلفة السنوية 2.21 مليار دولار. الميزانية الإضافية المخصصة لقوات الشرطة يمكن أن تغطي استهلاك الزيت في إيران لمدة ثلاث سنوات.

ويستهلك الإيرانيون سنوياً 2.9 مليون طن من الأرز، بتكلفة تبلغ 2.15 مليار دولار. الميزانية المخصصة لقوات الشرطة تعادل تقريباً ثلاثة أضعاف هذا المبلغ.

وبهذا المبلغ يمكن بناء 16,500 مدرسة قياسية تتكون من 40 فصلاً دراسياً (وفقًا لصحيفة همدلي، 5 سبتمبر 2022، فإن أكثر من 30,000 مدرسة، تشمل 160,000 فصل دراسي في إيران، متهالكة وغير آمنة. هذا بخلاف 12,000 فصل دراسي متنقل ومبني من الطوب والطين والحجر، مما يعني أن حوالي 5 ملايين طالب معرضون لتهديدات السلامة باستمرار في المدارس).

المبلغ المخصص لقوات الشرطة يتجاوز ميزانية التنمية للعام الحالي (ميزانية التنمية على الورق هي 375 تريليون تومان، والتي لم يتم تمويلها بالكامل في أي سنة).

عجز الميزانية وزيادة التكاليف على الشعب

رغم ادعاءات رئيسي المتكررة بعدم وجود عجز في الميزانية، فإن وسائل الإعلام التابعة للنظام دحضت هذه الادعاءات بشكل مستمر. مؤخراً، قدر الخبير الاقتصادي الحكومي جمشيد جهانکيري عجز الميزانية بـ 1,100 تريليون تومان (وفقا لموقع جماران الحكومي، 11 يونيو 2023).

ويمكن أن نرى بوضوح أن جزءاً من هذا العجز الهائل هو الـ 380 تريليون تومان المخصصة لقوات الشرطة. هذا يعني أن النظام يؤمن الأموال باليورو والدولار لقواته القمعية، ويطبع النقود لتعويض ذلك، مما يؤدي إلى التضخم وارتفاع التكاليف، وبالتالي يفرغ جيوب الشعب لتمويل القمع ضدهم.

الحقيقة أن قوات النظام القمعية ضعيفة للغاية، والمجتمع متوتر وقابل للانفجار، والنظام يواجه عاصفة من الأزمات والتحديات. لذلك، يحاول النظام تحفيز قواته القمعية بمزيد من الأموال والموارد لتكثيف القمع.

ولكن في مجتمع متفجر، هذه الإجراءات غير فعالة. تُسمع أصوات الانفجارات والنيران من مراكز المقاومة يومياً، واحتجاجات الشعب تصاعدت. لذا، ما يخشاه خامنئي أكثر، وهو انتفاضة الشعب، أصبح أمراً لا مفر منه.

خنجر الغدر والخيانة يطعن حقوق الإنسان: الإفراج عن السفاح حميد نوري وتسليمه للنظام الإيراني

خنجر الغدر والخيانة يطعن حقوق الإنسان: الإفراج عن السفاح حميد نوري وتسليمه للنظام الإيراني

خنجر الغدر والخيانة يطعن حقوق الإنسان

الإفراج عن السفاح حميد نوري وتسليمه للنظام الإيراني

 تشجيع على الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن

السيدة مريم رجوي: كل  السجناء ومن تعرضوا للتعذيب وطالبي العدالة وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 وكل الشعب الإيراني يدينون بشدة إطلاق سراح السفاح نوري. إنهم لا يغفرون ولا ينسون

ومنذ الأسبوع الماضي، حذرت المقاومة الإيرانية من الصفقة المشينة للإفراج عن هذا الجلاد

إن إطلاق سراح حميد نوري، أحد المتورطين في مجزرة 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم كانوا أعضاء ومتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هو عمل مخجل وغير مبرر يشجع نظام الملالي والمعذبين وجلاديه على مواصلة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، فضلا عن احتجاز الرهائن وممارسة الإرهاب.

هذا العمل يُعتبر خنجر الغدر والخيانة لحقوق الإنسان وتعدياً على دماء جميع القتلى ومن تعرضوا للتعذيب. إن تسليم هذا المجرم إلى نظام القتل والإعدام يطمئن الملالي الحاكمين في إيران بأنه إذا وقع الإرهابيون وأتباعهم مثل أسد الله أسدي وحميد نوري في قبضة العدالة في بلدان أخرى، سيتم استعادتهم مرة أخرى عن طريق أخذ الرهائن.

في البداية كانت خطة وزارة المخابرات هي منع إدانة هذا السفاح أو على الأقل منع صدور حكم عليه بالسجن لمدد طويلة وذلك من خلال اختلاق مشاهد عبر عملائها ومرتزقتها.

لكن هذه الخطة أحبطت بشهادات السجناء السابقين الثابتين على مواقفهم، وخاصة بعد نقل المحاكمة إلى ألبانيا وسماع شهادات مجاهدي أشرف 3، وكذلك بفضل المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية التي قام بها أنصار المقاومة الإيرانية على مدى أكثر من عامين متواصلين.

وكانت لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حذرت في 8 يونيو من الصفقة مع نظام الملالي للإفراج عن السفاح حميد نوري وتبعاته.

في الوقت الذي دعت فيه لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، التي انتُخب أعضاؤها من قبل الحكومة السويدية أيضا، مختلف البلدان في جميع أنحاء  العالم إلى محاكمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران في أنظمتها القضائية، فإن إطلاق سراح الجزار حميد نوري يعد انتهاكاً لالتزامات السويد الدولية، فضلاً عن استهتار صارخ بالقضاء السويدي والقضاة والمدعين العامين في هذا البلد، الذين يرون الآن نتيجة جهودهم مداسة.

 في 27 مايو 2024، قال كاظم غريب آبادي، نائب رئيس السلطة القضائية للنظام، في لقاء مع نجل السفاح: “جميع الأجهزة ذات الصلة، بما في ذلك وزارة الخارجية ولجنة حقوق الإنسان ونائب السلطة القضائية للشؤون الدولية، تحاول  إطلاق سراح حميد نوري”.

أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “جميع السجناء والمعرضين للتعذيب وطالبي العدالة وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 وجميع الشعب الإيراني يدينون بشدة إطلاق سراح حميد نوري  الجلاد. إنهم لا يغفرون ولا ينسون.

وكما جاء في بيان صادر عن لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 19 ديسمبر 2023: في الفترة من أغسطس 2021 إلى نوفمبر 2023، نظم الإيرانيون المحبون للحرية وأنصار المقاومة 121 مظاهرة ومسيرة واحتجاجات ومؤتمرات صحفية أمام محكمتي البداية والاستئناف في ستوكهولم، وهو أعلى وأبرز رد فعل مستمر للإيرانيين.

وجرت العديد من المسيرات والمظاهرات في ظل ظروف مناخية سيئة، حتى مع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.  

إن دفع الفدية للملالي محتجزي الرهائن والمعادين للبشر سيحفزهم على جعل الأراضي السويدية مرتعا لأعمالهم الإرهابية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 يونيو / حزيران 2024

هل يواجه النظام الإيراني أزمة انتخابية أم أزمة السقوط ؟

هل يواجه النظام الإيراني أزمة انتخابية أم أزمة السقوط ؟

بعد أن أعلن مجلس صيانة الدستور، الهيئة المشرفة على الانتخابات، عن المرشحين الستة المؤهلين للانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني، أصبح من الواضح أن مساحة المناورة لدى النظام محدودة للغاية في الانتخابات المقبلة.

بينما يحاول النظام تقديم العرض والتمهيد للانتخابات، تسخر وسائل إعلام النظام من المشاحنات العقيمة حول إجراءات عدم الأهلية والمرحلة المقبلة من الانتخابات الهزلية.

لكن في هذه الأثناء، يعرف الولي الفقیة للنظام علي خامنئي وكبار المقربين منه جيداً أن المشكلة الحقيقية ليست أزمة الانتخابات، بل أزمة النظام بعد هلاك رئيس النظام إبراهيم رئيسي.

في 4 يونيو/حزيران، تحدث خامنئي في كلمة ألقاها عند قبر رئيسي عن كارثة فقدانه التي لا يمكن تعویضها، مشيراً إلى أنه لم تكن هناك خلافات معه في سياسة القمع والانكماش وإثارة الحروب.

وقال: “إن هذه المصيبة كانت بالفعل مأساة كبيرة للبلد… كانت لدينا شخصيات خدمت البلد من قبل، لكن ليس إلى هذا الحد، لا بهذا الحجم، لا بهذه الجودة… وفي الخارجية، استغل الفرص بأفضل ما يكون.”

ونفس شدة الضربة والكارثة التي لحقت بالنظام يصورها عضو المجلس مجتبى ذو النور، الذي قارن وضع النظام بعام 1981 وقال في 7 حزيران/يونيو: “هذه ليست الحادثة الأولى، ونأمل أن تكون الأخيرة. لقد مرت الثورة الإسلامية بأحداث مختلفة ومنعطفات خطيرة للغاية.. لو حدث أي من أحداث عام 1981 في أي بلد آخر لانهار النظام السياسي في ذلك البلد.”

وفي هذا الصدد، يكتب موقع خامنئي في مقال بعنوان “إله 1981 هو نفسه إله هذا العام”: “إذا نما البلد وازدهر في قلب تلك الأزمات والجراح، في حين أن هياكله الرسمية والقانونية لم تكتمل بعد. وتشكلت، وستخرج أيضاً بكل فخر بعد أحداث مريرة ومأساوية مثل فقدان الحاج قاسم (في إشارة إلى قاسم سليماني قائد فیلق القدس) والسيد رئيسي.”

لقد قيل الكثير عن مواساة قوى النظام المحبطة بعد سقوط وهلاك رئيسي، ولكن يبدو أن خامنئي ومعينيه استخلصوا النتيجة المعاكسة من مقارنة الأزمة الحالية بأوضاع عام 1981.

لأنهم بهذه الطريقة يظهرون أن الأزمة التي تعصف بالنظام ليست «أزمة الانتخابات» وتعيين بديل عن إبراهيم رئيسي الهالك، بل «أزمة النظام» في مواجهة خطر الانتفاضة الشعبية. وفي هذه المقارنة يشيرون ضمناً إلى البديل والقوة الخطيرة التي تهدد النظام.
مسؤولون حكوميون في إيران ينتقدون هندسة الانتخابات وخبراء يحذرون خامنئي

نظرة على عمق أزمة نظام الملالي بعد هلاك رئيسي

النظام الإيراني يحاول عبثاً احتواء أزماته بعد هلاك ابراهيم رئيسي

هلاك رئيسي يكشف هشاشة النظام الإيراني وحقيقة الانتخابات المقبلة

0

هلاك رئيسي يكشف هشاشة النظام الإيراني وحقيقة الانتخابات المقبلة

تحت حكم الملالي في إيران، ليس لتصويت الشعب واختياره أي أهمية. ويُعد من المفارقات أن هذا النظام، لتبييض صورته وخداع العقول، يرتدي قناع «الانتخابات» و«الديمقراطية». تكشف «الرقابة الإشرافية» و«الموافقة على تأهيل المرشح» في «مجلس صيانة الدستور» بوضوح طبيعة ومهمة الحفاظ على النظام.

وتهدف السياسة التي تحكم هذه الهندسة إلى “تطهير” النظام من العناصر المتنافرة وتركيز السلطة في أيدي أولئك الذين يتبعون بدقة توجيهات الولي الفقيه للنظام علي خامنئي. بمعنى آخر، الهدف من إجراء الانتخابات هو انتقاء ورفعة الأتباع الأكثر خضوعاً وترتيبهم في الواجهة الأمامية للنظام.

ولا يدع استبعاد معظم المرشحين المسجلين للرئاسة من قبل مجلس صيانة الدستور مجالاً للشك في أن كل شيء قد تم ترتيبه للحفاظ على النظام وحل قضية خلافة خامنئي. ويشمل ذلك استبعاد رئيس سابق، ورئيس سابق للمجلس النظام ، والعديد من الوزراء ونواب الوزراء، وأعضاء البرلمان، وعضو خاص في مكتب خامنئي.

ويعني هذا أنه بعد هلاك إبراهيم رئيسي، وصل النظام إلى نقطة من الهشاشة حتى أنه قام بتقليم أطرافه. أي أنه لا يملك حتى القدرة على التحمل والقدرة على إجراء «انتخابات استعراضية»، ولجأ إلى «انتخابات هزلية» ونسخة سخيفة منها.

ومن المثير للاهتمام أن شخصيتين من بين المرشحين المعتمدين هذه المرة سبق أن تم استبعادهما من قبل مجلس صيانة الدستور: مسعود بزشكيان ومصطفى بور محمدي.

ويشير صعود مصطفى بور محمدي إلى حاجة خامنئي الماسة لملء الفراغ الذي تركه رئيسي. العامل المشترك بين عضو لجنة الموت هذا خلال مذبحة عام 1988 ورئيسي هو العداء الهستيري تجاه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومن خلال تسليط الضوء عليه، يهدف خامنئي إلى تعزيز سياسة “تصفية الحسابات مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، القوة الدافعة وراء الانتفاضات والإطاحة.

وينوي خامنئي “كما هو الحال دائمًا” زيادة القمع والتطهير والإرهاب والتحريض على الحرب، والتحول إلى الأسلحة النووية.

وأثبتت المقاطعة الحاسمة للانتخابات البرلمانية من قبل الشعب الإيراني أنه لا يوجد مكان لإجراء الانتخابات، وأن الوقت قد حان للثورة.

تحليل عائدات إيران من النقد الأجنبي: صورة للدمار الاقتصادي

تحليل عائدات إيران من النقد الأجنبي: صورة للدمار الاقتصادي

إن إلقاء نظرة فاحصة على عائدات إيران من النقد الأجنبي يوفر صورة أوضح لاقتصاد البلاد المتعثر.

وبلغ إجمالي عائدات إيران من النقد الأجنبي، بما في ذلك بيع النفط والغاز والمكثفات والمنتجات البتروكيماوية والخدمات والسلع غير النفطية، من عام 1959 حتى نهاية عام 2021، 2.223 تريليون دولار بالأسعار الاسمية و4.421 تريليون دولار من حيث القوة الشرائية. تم نشر هذه البيانات من قبل صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في يناير 2023.

وبينما شهدت فترة دكتاتورية الشاه فسادًا ونهبًا كبيرًا، فإن غالبية هذا الدخل تعود إلى عهد حكم الملالي. ومن عام 1979 إلى نهاية عام 2021، بلغ دخل البلاد من العملات الأجنبية، بأسعار القوة الشرائية، 4.126 تريليون دولار.

حاليًا، يبلغ إجمالي أصول الحكومة في ظل نظام الملالي 200 مليار دولار، وتبلغ القيمة الإجمالية لسوق الأوراق المالية 285 مليار دولار، أي ما مجموعه 485 مليار دولار.

للمقارنة، لنتأمل هنا النرويج، الدولة التي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة، وهي ليست حتى من بين أكبر 10 دول منتجة للنفط على مستوى العالم. تمتلك النرويج ما لا يقل عن 1.6 تريليون دولار في صندوق احتياطي النقد الأجنبي لديها، مما يدر 145 مليار دولار سنويًا من الاستثمارات. وفي الوقت نفسه، تبلغ القيمة السوقية لدولة صغيرة مثل الإمارات العربية المتحدة تسعة أضعاف قيمة سوق الأوراق المالية الإيرانية بأكملها، ويبلغ مجموعها حوالي 2.6 تريليون دولار.

من الجدير بالذكر أن أصول أكبر ثلاثة مليارديرات في العالم تتجاوز أصول النظام الإيراني، الدولة التي تمتلك أكبر موارد الهيدروكربون على مستوى العالم. تمتلك إيران أيضًا ما لا يقل عن تريليون دولار من احتياطيات التعدين المعتمدة وغيرها من الثروات الطبيعية الكبيرة.

وبالنظر إلى دخل الحكومة من العملات الأجنبية البالغ 4.126 تريليون دولار بأسعار القوة الشرائية، فإن طرح أصول الحكومة يترك 3.641 تريليون دولار. هناك أكثر من 160 دولة في العالم ميزانياتها أقل من 100 مليار دولار. دخل إيران من النقد الأجنبي في عهد الملالي يتجاوز الميزانية الإجمالية لجميع هذه الدول مجتمعة.

ولو تم استثمار هذه الأموال في البلاد، لكانت إيران أصبحت واحدة من أقوى الاقتصادات في العالم. كان من الممكن إعادة بناء الأمة عدة مرات بهذا المبلغ من المال.

ومع ذلك، من دخل قدره 3.641 تريليون دولار حتى عام 2021، لم يقدم النظام للشعب الإيراني سوى الفقر والبؤس.

إن الدمار الذي أحدثه النظام واسع النطاق لدرجة أنه تم دفع حتى الأطباء والممرضات إلى الانتحار.

ويعيش أكثر من 80% من الإيرانيين تحت خط الفقر، ولا يستطيع عشرات الملايين شراء وجبة واحدة في اليوم. أصبحت إيران واحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال الهجرة.

وبدلاً من ذلك، أنفق النظام دخل البلاد ورأس مالها لمصلحته الخاصة، مما أدى إلى أثارة الإرهاب والترويج للحرب والانخراط في أعمال النهب على نطاق واسع.

وفي 10 يونيو، نشرت منظمة “إيران المفتوحة للبيانات” تقريرًا عن ميزانية ما يسمى بخطة “القضاء على الحرمان” التي وضعها النظام. وبحسب هذا التقرير، فقد تم تخصيص ما لا يقل عن 17 تريليون تومان (حوالي 288.1 مليون دولار) في عام 2023 للمؤسسات العسكرية الاقتصادية تحت إشراف الولي الفقیة للنظام باسم القضاء على الحرمان والنشاط الاقتصادي في المناطق المحرومة.

وتشمل هذه الميزانية المخصصة للمؤسسات العسكرية إنشاء معسكرات القضاء على الحرمان من قبل الحرس  الإيراني والجيش، و2.5 تريليون تومان (حوالي 42.3 مليون دولار) كمساعدات للجماعات الجهادية للقيام بأنشطة في المناطق المحرومة، والتوصيل المجاني لـ2 تريليون تومان (حوالي 34.3 مليون دولار) قيمة الممتلكات الحكومية لصالح الباسيج العمرانی (سازندکي) .

وبالإضافة إلى ذلك، تتلقى المؤسسات الاقتصادية الخاضعة لإشراف الولي الفقیة للنظام، مثل تنفيذ أمر الإمام ، ومؤسسة علوي، ومؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى، ميزانيات تسمى دعم التوظيف مع التركيز على المناطق المحرومة.

إجمالاً، تصل الميزانية المخصصة للقضاء على الحرمان والمناطق المحرومة للمؤسسات التابعة مباشرة للولي الفقیة للنظام إلى ما يقرب من 17 تريليون تومان.

ويتناقض هذا الرقم بشكل صارخ مع الاعتمادات المخصصة لدعم وحماية الفئات الضعيفة من خلال المنظمات الحكومية الأخرى مثل مؤسسة خميني للإغاثة، ومنظمة رعاية الدولة الإيرانية، والمحافظات الإقليمية.

ويحدث كل هذا بينما تتمتع المؤسسات التابعة للولي الفقیة للنظام بإمكانية الوصول إلى موارد مالية أخرى غير شفافة، ولا تزال تفاصيلها الدقيقة غير معروفة.

فيضانات كارثية في إيران –  رسالة السيدة مريم رجوي  

فيضانات كارثية في إيران –  رسالة السيدة مريم رجوي  

في يوم الخميس 13 يونيو، حدث فيضان مدمر وفيضانات نهرية على طول طريق كندوان في طريق تشالوس، مما أدى إلى وقوع إصابات متعددة وفقد أشخاص. وتسببت الفيضانات في أضرار جسيمة للمركبات والمطاعم في المنطقة المتضررة.

وقال حاکم تشالوس، إن الفيضانات ألحقت أضراراً كبيرة بالعديد من المركبات والمطاعم. وأشار إلى أن مياه الفيضانات كانت قوية لدرجة أن العديد من السيارات التي كانت متوقفة على جانب الطريق أو في محيط مطعم دربند قد جرفت.

واعترف كامران بولادي، عضو البرلمان النظام، بأن أحد الأسباب الرئيسية للفيضانات هو عدم الكري في نهر سردابرود في تشالوس، وهو إجراء ضروري لم يتم اتخاذه. وأضاف أنه من المحتمل أن تكون هناك جثث محاصرة تحت الطين والحطام، ما يستدعي استكمال عمليات التنظيف.

كما أكد مدير إدارة الأزمات التابع للنظام في مازندران، أن أربع مركبات جرفتها مياه الفيضانات في كندوان. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان هناك أفراد داخل هذه المركبات، لكن عمليات البحث مستمرة.

وفي اليوم التالي، الجمعة 14 يونيو، تسبب فيضان آخر في مزيد من الأضرار في مشكين شهر. وبحسب تقارير وسائل الإعلام الرسمية للنظام ، جرفت الفيضانات أربع مركبات. وتم إنقاذ ركاب ثلاث من هذه المركبات من قبل السكان المحليين. لكن لا معلومات حتى الآن عن مصير ركاب سيارة البرايد التي غمرتها مياه الفيضانات.

وقالت السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تعاطفها مع أهالي الضحايا وضحايا الفيضانات في إيران:

خالص التعاطف مع ضحايا الفيضانات على سفوح جبال البرز.

 الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل في ظل نظام الملالي تحصد الضحايا في كل مرة بسبب نهب ثروات البلاد واستخدامها للإرهاب أو إثارة الحروب أو بناء القنابل الذرية.

 على أمل أن يأتي اليوم الذي تستخدم فيه ثروة إيران بالإطاحة بنظام خامنئي السفاح من أجل رفاهية وراحة الشعب المضطهد.

من هو علي رضا زاكاني، رجل ميليشيا فاسد ارتقى إلى عمدة طهران ومرشح للرئاسة

من هو علي رضا زاكاني، رجل ميليشيا فاسد ارتقى إلى عمدة طهران ومرشح للرئاسة

علي رضا زاكاني هو أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، وهو أحد المرشحين الذين تم ترشيحهم صوريا وكديكور لمرشح خامنئي الرئيسي.

وُلِد علي رضا زاكاني في 3 مارس 1966 في طهران، و في سن الخامسة عشرة في عام 1981، خلال الأشهر الأولى من الحرب العراقية الإيرانية، انضم زاكاني إلى الحرب كعضو في ميليشيا الباسيج.

على مدى ست سنوات، شارك في 15 عملية عسكرية وأصيب بجروح تركته معاقاً بنسبة 50٪ وفقاً لمعايير النظام. امتدت مسيرته العسكرية إلى أدوار مختلفة في مقر الحرب غير النظامية، بما في ذلك وحدات الاستخبارات والعمليات، حيث أصبح في النهاية نائب قائد فرقة محمد رسول الله. الوحدة مسؤولة عن الحفاظ على أمن النظام في العاصمة إلى جانب ثلاث فرق أخرى.

قاد زاكاني منظمة الباسيج الطلابية من عام 1998 إلى عام 2002، وهي فترة يصفها العديد من مسؤولي النظام بأنها حقبة ذهبية للباسيج.

وعززت مشاركته في قمع الاحتجاجات الطلابية خلال الهجمات على السكن الجامعي في جامعة طهران في يوليو 1999 أوراق اعتماده المتطرفة وولائه للمؤسسة الحاكمة.

وتضمن انتقال زاكاني من الحياة العسكرية إلى الحياة السياسية فترة قضاها كشخصية إعلامية. أسس الموقع الإخباري “جهان نيوز” والمجلة الأسبوعية “بنجرة”. كما عمل في هيئة المحلفين في محكمة الصحافة لفترتين، مما أثر على اتجاه الصحافة الإيرانية.

 في عام 2013، حاول زاكاني دخول السباق الرئاسي، ولكن تم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور. وتكرر هذا النمط في عام 2017، مما يؤكد طموحه في الحصول على ثاني أعلى مقعد في السلطة في النظام.

وفي عام 2017، حكم الفرع التاسع من محكمة طهران الجنائية على علي رضا زاكاني بالسجن لمدة عام بتهمة “نشر معلومات كاذبة” بعد شكوى من وزارة النفط. كما لديه إدانة نهائية حكم عليه بالسجن لمدة عام واحد، تم تحويلها إلى غرامة قدرها 5 ملايين تومان، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا.

ولم تكن حياة زاكاني الشخصية خالية من التدقيق. وأثار تعليم ابنته وولادتها في سويسرا، مما أدى إلى حصول حفيده على الجنسية المزدوجة، مناقشات حول تمسكه بالقيم التي يدافع عنها علناً.

وقد رسمت هذه الحوادث، إلى جانب خلافاته السياسية والإدارية، صورة معقدة لشخصية متجذرة بعمق في هياكل سلطة النظام، لكنها غالباً ما تتعارض مع معاييره البيروقراطية والأخلاقية.

ومثل زاكاني قم في الدورة الحادية عشرة لمجلس النظام حتى 14 أغسطس 2021. كما شغل منصب رئيس مركز أبحاث البرلمان من 22 يوليو 2020 إلى 14 أغسطس 2021.

وبعد الاتفاق على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) من قبل طهران ودول P5 + 1 في عام 2015، ترأس زاكاني اللجنة البرلمانية الخاصة المكلفة بمراجعة الصفقة.

في عام 2021، سجل زاكاني كمرشح للانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة. وكانت هذه محاولته الثالثة للترشح للرئاسة، وهذه المرة وافق مجلس صيانة الدستور على ترشيحه.

 ومع ذلك، قبل يومين من الانتخابات، انسحب لصالح إبراهيم رئيسي بناءً على توجيهات من وراء الكواليس. في المقابل، في 2 سبتمبر 2021، تم تعيينه في منصب عمدة طهران القوي والمربح، وهو المنصب الذي شغله منذ ذلك الحين.

وشهدت حظوظ زاكاني السياسية منعطفاً كبيراً عندما تم انتخابه عمدة طهران رقم 47 في عام 2020. كانت فترة ولايته مليئة بالخلافات. استمرار مخطط إدارة النفايات، الذي بدأ في عهد رئيس البلدية السابق محمد باقر قاليباف، استغل العمالة الرخيصة، بما في ذلك عمالة الأطفال.

وأثارت هذه القضية انتقادات واسعة النطاق وسلطت الضوء على الاستغلال في العقود البلدية. كما كشفت الوثائق عن تخصيص بلدية طهران، تحت قيادة زاكاني، 33000 متر مربع من الأراضي الرئيسية لشركة ماهان للطيران لتطوير مركز ترفيهي وسياحي، مما أثار مخاوف بشأن الشفافية والمحسوبية.

وفي عام 2021، أبلغ أحمد صادقي، رئيس لجنة الشفافية في مجلس مدينة طهران، عن تباين قدره 17 تريليون تومان في حسابات البلدية.

وأدت الأموال المفقودة إلى تساؤلات حول سوء الإدارة المالية والفساد في ظل إدارة زاكاني. فضيحة فساد بقيمة 20 تريليون تومان داخل البلدية أدت إلى تشويه سمعة إدارته. طالب أعضاء مجلس المدينة بتقرير مفصل.

في أبريل 2022، اعتبرت سياسات زاكاني، بما في ذلك الفصل بين الجنسين في الحدائق وتشكيل كتائب قمع المرأة، تدابير للحد من المعارضة العامة، لا سيما بعد انتفاضات 2022.

وفي أوائل عام 2024، أثار عقد بين بلدية طهران والشركات الصينية لواردات الحافلات الكهربائية جدلاً كبيراً. أدت مزاعم التعتيم وعدم الكفاءة إلى توترات داخل مجلس المدينة، حيث هدد بعض الأعضاء بعزل زاكاني.

واجهت خطط هدم أجزاء من حديقة قيطرية في طهران لبناء مسجد في أبريل 2024 غضباً شعبياً، مما زاد من الاستياء المتزايد من قيادة زاكاني.

وأثارت رحلة زاكاني إلى بلجيكا في يونيو 2023 احتجاجات واسعة النطاق. وفي نهاية المطاف، اعتذرت وزيرة الخارجية البلجيكية الحاجة لحبيب رسمياً عن قرار استضافة زاكاني، مما يعكس البعد الدولي لوضعه المثير للجدل.

في فبراير 2024، بأوامر من وكالات الاستخبارات، نظم زاكاني معرضاً ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان النظام يهدف إلى تقويض سمعة المنظمة بين الناس، إلى جانب المحاكمة الصورية المستمرة ضدها. على الرغم من 45 عاماً من الجهود المماثلة ومليارات الدولارات التي تم إنفاقها، لا يزال النظام غير راضٍ عن النتائج.

تتميز مسيرة زاكاني بعدد من التصريحات والخلافات التي توضح عقليته وميوله الأيديولوجية. في مناظرة تلفزيونية في 23 يناير 2019، واجه علي رضا زاكاني مصطفى تاج زاده، وزير الداخلية السابق خلال رئاسة محمد خاتمي.

وقال تاج زاده: “عندما ظهرت قصة جرائم القتل المتسلسلة، كان صديقك السيد كاظمي متورطاً. من المفترض أن يكشف حقيقة عمليات القتل المتسلسلة هذه يا سيد زاكاني؟ من عارضها وقال إننا يجب أن نلتزم الصمت ونتعامل معها بشكل مختلف؟”.

وتشير قضية مشهد إلى التفجير الذي وقع في ضريح الإمام رضا في 20 يونيو 1994، والذي دبرته وزارة المخابرات الإيرانية لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق.

وفي أعقاب التفجير، ألقي القبض على عدة أفراد واتهموا زوراً. وبالمثل، في أوائل تسعينيات القرن العشرين، في أعقاب مقتل القساوسة المسيحيين، أجبرت وزارة المخابرات ثلاث نساء على الاعتراف زوراً على التلفزيون الحكومي بأنهن تصرفن بموجب أوامر مجاهدي خلق.

وفي أغسطس 2019، ظهر زاكاني على التلفزيون الحكومي، وقدم نفسه على أنه منتقد للفساد المنهجي. وكشف عن بعض السرقات وتراكم الثروة داخل نخبة النظام.

وادعى أن وزارة المخابرات طلبت منه أن يعلن أن الشخص الذي اعتقل مؤخراً نزيه وغير فاسد. وصف زاكاني أكبر طبري، نائب رئيس السلطة القضائية السابق صادق لاريجاني، بأنه فاسد.

وكان طبري ينتمي إلى فصيل منافس استهدفه خامنئي، الذي كان يهدف إلى إضعاف رئيسه السابق من خلال الاضطهاد القانوني. ومع ذلك، شدد زاكاني على عدم فساد الولي الفقیة: “الولي الفقیة يضيء مثل الشمس، وحتى أعدائه يعترفون بعدم وجود بقعة رمادية واحدة في سجله أو سجل عائلته”.

في 20 يونيو 2019، خلال مقابلة مع القناة 3 من شبكة التلفزيون الحكومية، أجاب زاكاني على أسئلة حول سرقة 25 مليون دولار في شركة النفط.

ورفض المبلغ ووصفه بأنه تافه، قائلاً: “هذا الحديث عن 25 مليون دولار ومثل هذه المبالغ، هي مصروفات نثرية. ضعهم جانباً، ضعهم جانباً! هذا ليس المال الحقيقي. المبالغ التي أريد أن أذكرها هي القضية الحقيقية، النوع الذي يحرم الناس حقاً ويؤثر على عمليات البلاد”.

وزاكاني هو أحد العناصر التابعة لقوات الحرس، الذي قدم لها جميع تسهيلات بلدية طهران لاستخدامها في قمع الشعب والتحريض على الحرب خارج البلاد، كما قدم التسهيلات اللازمة لسرقة مليارات الدولارات من قبل الحرس، منها قد زود الحرس بالأراضي العامة والمباني والمرافق الاستثمارية، فضلا عن جميع كاميرات البلدية وموظفي البلديات ليكونوا في متناول يد الحرس وقوات الشرطة لقمع الناس، وخاصة شباب الانتفاضة، من أنصار منظمة مجاهدي خلق والنساء .
ایران.. صراع السلطة على منصب الرئاسة و اعترافات مدهشة عن الفساد

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنشر

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنشر

مقطع لهجومين إرهابيين لمرتزقة نظام الملالي على مبنى أنصار المقاومة الإيرانية في شمال باريس العام الماضي

كان البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 13 يونيو 2024 قد أكد أن مبنى أنصار المقاومة الإيرانية في سان أوين لو مونت شمال باريس، المسجل رسميا باسم “جمعية سيما”، تعرض لهجوم مرتين من قبل مرتزقة النظام الإيراني في 31 مايو و 11 يونيو 2023.

وهو المبنى نفسه الذي تحدث عنه نائب رئيس السلطة القضائية لشؤون الدولية لنظام الجلادين أمس قائلا انه يرحب بعمليات اقتحام الشرطة الفرنسية التي “كانت مرصودة من إيران بشكل مباشر”. وفي الوقت نفسه، بدأت وسائل الإعلام والتلفزيونية التابعة للملالي في عرض صور مزيفة لأسلحة وهمية زُعم أن الشرطة الفرنسية صادرتها من “مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس”!

لو كانت الفاشية الدينية ومرتزقتها قد دفعوا فاتورة الهجمات الإرهابية في العام الماضي، لما كانوا يتحدثون بهذا القدر من الوقاحة واللؤم.

1-مقطع فيديو لاعتداء إرهابي بإطلاق 6 رصاصات الساعة 6 صباحا الأربعاء 31 مايو 2023

2-مقطع فيديو لإرهابيين يدخلون نفس المبنى الساعة 3 صباحا يوم الأحد 11 يونيو 2023

3. مقطع فيديو لإشعال النار في مدخل المبنى بمواد حارقة وما تلاه من هروب المرتزقة الإرهابيين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

14 يونيو/ حزيران 2024

نائب مدير العمليات في فيلق القدس: طوفان الأقصى هي نتيجة تدريب ودعم القوات تحت قيادة خامنئي – خطة خامنئي لإثارة الاضطرابات في الدول الإسلامية

حقائق عن فيلق القدس (22) تدخل فيلق القدس في دول أمريكا اللاتينية

ممثل خامنئي: ليلة الهجوم الصاروخي على إسرائيل ذهب خامنئي إلى مشهد – الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

كوبنهاغن، الدنمارك  – مظاهرة ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

كوبنهاغن، الدنمارك  – مظاهرة ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في كوبنهاغن الدنماركية، يوم الجمعة 14 يونيو، معرضا لصور الشهداء والمظاهرات في وسط مدينة كوبنهاغن لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وشهداء مجزرة عام 1988 في إيران والمطالبة بالعدالة لدمائهم تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

هتف المتظاهرون الإيرانيون:

  • شعار الإطاحة بالنظام و”المرأة والمقاومة والحرية“.
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
  • الموت لنظام الإعدامات
  • مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه
  • يجب الإطاحة بنظام الملالي.

في معرض أقيم في الدنمارك، شوهدت لافتة عليها صور شهداء مذبحة عام 1988 في إيران، الذين أعدموا سرا في جميع أنحاء إيران بناء على أوامر من خميني ودفنوا سرا. وكان معظم هؤلاء الشهداء أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في هذا المعرض وصفت بعض اللافتات سيرة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيف استشهادهم.

كما كانت هناك لافتات تعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب ما يلي:

  نقسم بدم رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذا المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  •   نقسم بدم رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية
  • أدينوا نظام الملالي، الذي يحمل الرقم القياسي الأول في العالم في مجال عقوبة الإعدام
  • يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسيها الإرهابيين.
  • ضعوا حرس النظام الإيراني الإرهابي على قائمة الإرهاب للدول الأوروبية
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
  • المرأة, المقاومة, الحرية 

كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على كتب عن أسماء شهداء مذبحة عام 1988 في إيران، التي أعدم فيها نظام الملالي سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني ، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

كوبنهاغن، الدنمارك  – مظاهرة ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية