الرئيسية بلوق الصفحة 938

ملخص أهم الأخبار – الأحد 16 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الأحد 16 يونيو

  • كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها X أن السجناء والمعذبين وطالبي العدالة وعائلات شهداء المجزرة وجميع الشعب الإيراني، يدينون بشدة إطلاق سراح الجلاد حميد نوري.  إنهم لا يغفرون ولا ينسون.إن دفع فدية لأخذ الرهائن والملالي اللاإنسانيين سيجعل الأراضي السويدية مرتعا لأعمالهم الإرهابية أكثر من ذي قبل.
  • 45  ردا ناريا للشباب الثائر في جميع أنحاء إيران على الصفقة المشينة وأخذ الرهائن لاستعادة الجلاد حميد نوري –  يوسع شباب الانتفاضة أنشطته بعد التحية لأرواح شهداء  مذبحة عام 1988  والتأكيد على ضرورة معاقبة الجلاد وتنفيذ العدالة داخل إيران.
  • تظاهر يوم السبت 15 يونيو أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء الإيرانيين في مدن كولونيا وباريس وبوخوم وهايدلبرغ ومونستر وكولونيا ودوسلدورف وأوسلو وبرلين وهانوفر للاحتجاج على الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري، سفاح مجزرة  عام 1988  .
  • بدأ أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، والجمعيات النسائية، والرياضيين والشباب، والخبراء الإيرانيين في كولونيا بألمانيا، استعداداتهم لتجمع  إيران الحرة لعام 2024  في برلين.
  • وفقا لاستطلاع أجراه معهد الأسئلة، فإن أكثر من 90 في المائة من مواطني طهران غير راضين عن أداء الحكومة.تم إجراء الاستطلاع الحكومي في أجزاء مختلفة من طهران.
  • وفيما يتعلق بإفلاس صناديق التقاعد، قال رئيس جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في محافظة طهران:  “تواجه منظمة الضمان الاجتماعي عجزا على أساس شهري. أي أن هذه المنظمة لديها عجز في الميزانية يتراوح بين أربعة إلى خمسة آلاف مليار تومان شهريا.
  • وفي بيان، وصفت الشرطة المركزية لنظام الملالي أيضا نشر استطلاعات الرأي الانتخابية بأنه “جريمة”.
  • عثرت قوات الهلال الأحمر على  جثتي “شخصين” من ثلاثة أفراد مفقودين من عائلة واحدة في فيضانات ليلة الأربعاء في تشالوس، وفقا لوسائل الإعلام المحلية للنظام الإيراني.
  • ذكرت صحيفة هم ميهن أن عدد النزاعات والصراعات في إيران في  عام 2023  وصل إلى أعلى مستوى له بأكثر من 250 ألف حالة مقارنة  بالسنوات السبع  السابقة.
  • من إجمالي 1,217,314  هكتار من غابات زاغروس في لورستان،  عانى 563,798   هكتارا، أو 46 بالمائة، من الانخفاض أو التدهور.
  • وصفت المعارضة الإيرانية يوم السبت الإفراج عن مسؤول سابق في النظام سجن لدوره في عمليات إعدام جماعية للمعارضين في عام 1988  بأنه “مخز” مقابل إطلاق سراح مواطنين سويديين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم السبت.  
  • ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إطلاق سراح حميد نوري، وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، هو عمل مشين وغير مبرر وإهانة للقضاء السويدي.
  • كما وصف النائب البلجيكي ثيو فرانكن استرضاء حكومات الاتحاد الأوروبي للنظام الديني بأنه خيانة للشعب الإيراني وقال إنه  سيزيد من “تشجيع الإرهاب”.
  • وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن أكثر من 400 ألف مصلي شاركوا في صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى وسط قيود إسرائيلية
  • كتبت وكالة رويترز للأنباء: أعلن الجيش الإسرائيلي تكتيكيا في غزة لتقديم المساعدات.
  • أفاد موقع “انتخاب” خبر اعتقال عدد غير معروف من عملاء نظام الملالي الإرهابي الذين تم إرسالهم إلى الحج متنكرين كحجاج إلى بيت الله: اعترض ممثل خامنئي على اعتقال هؤلاء الأشخاص الذين وصفهم بالحجاج.
  • قال زعماء الدول السبع في ايطاليا في بيان لهم “نكرر قلقنا العميق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما ضد النساء والفتيات والأقليات، يجب على النظام الإيراني إنهاء جميع الاعتقالات الظالمة والتعسفية، بما في ذلك احتجاز مزدوجي الجنسية والأجانب، ونحن ندين المضايقات غير المقبولة لمواطنيه.

د. محمد جميح: ندعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال

د. محمد جميح: ندعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال

تناولت حلقة جديدة من بودكاست أدارها السيد ضياء قدور وضيفه الدكتور محمد جميح سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، البديل الحقيقي الوحيد للنظام الإيراني والمتمثل في مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

السيد جميح، هوكاتب، وصحفي يمني بارز، عمل في العديد من الجرائد اليمنية والعربية. وله عدد من الكتب المنشورة. يتميز بخبرته الواسعة في الشؤون السياسية والثقافية، وحضوره الإعلامي القوي يجعله صوتا مؤثرا في مناقشة التحديات التي تواجه الشرق الأوسط.

ناقشت هذه الحلقة البديل الديمقراطي الذي هو البديل الحقيقي، الوحيد القابل للتطبيق المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ودور منظمة مجاهدي خلق بهدف إيصال صوت الشعب الإيراني وصوت هذا البديل، والتركيز أيضا على خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط. وعن عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق المناهضة للكبت والقمع داخل إيران وعن أفاق التدخل الإيراني والنفوذ الإيراني لنظام ولاية الفقيه أو ما يسميه نظام ولاية الفقيه، العمق الإستراتيجي في المنطقة خاصة في اليمن

وبخصوص سؤال ما هي الأدوار التي يمكن أن تلعبها البلدان العربية والحكومات العربية حكومة وشعبا في دعم المقاومة الإيرانية لإسقاط أو لتحقيق أهدافها في إسقاط نظام ولاية الفقيه؟قال محمد جميح: أنا أعتقد أننا بحاجة إلى تحرير الإرادة السياسية في البلدان العربية.

 بما أن الإيرانيين يدعمون ميليشيات تخريبية في بلداننا من حقنا أن نتعامل بالمثل وأن ندعم المعارضة الإيرانية ممثلة بمجاهدي خلق، وهذه حركة يمكن اعتماد عليها لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال.

وعن دور السيدة مريم رجوي على رأس المقاومة الإيرانية، و دورها في إبراز دور المرأة الإيرانية؟ وما الذي يميز هذا الدور عن مشاركة النساء في الحركات التحررية؟قال السيد محمد جميح:

طبعا ، كان لي الشرف إن ألتقي بالسيدة مريم رجوي في عدد من المناسبات، وكان آخرها في رمضان الفائت، هنا حضرت في باريس. انها لديها، كما ذكرت نوع من الكاريزما وهي تتحدث بصدق وتتحدث بلغة واضحة لا لبس فيها، وليس فيها ألاعيب السياسة إنما لديها هدف واضح ولديها مبادئ واضحة.

هذه الحركة أتاحت الفرصة للمرأة الإيرانية لأن تصل إلى مراتب قيادية عليا وعلى رأسها وأهم هذه المناصب، منصب الرئيسة المنتخبة مريم رجوي.

واليكم أهم ما جاء في هذه الحلقة من البودكاست:

بداية تحدث محمد جميح عن تعرفه على المقاومة الإيرانية، وتقديره لهذه الحركة؟ والدعم الشعبي والدولي الذي تحظى به هذه الحركة قائلا: في الواقع، يعني تعرفت منذ سنوات بعيدة على مجاهدي خلق، و قبل أن نتعرف عليهم. في الواقع، تعرفت عليهم في الكتب.

هذه الحركة التي صمدت وهي أفضل ما يمكن أن يكون من خيار بديل لهذا النظام، تعرفت على جهادهم الطويل ضد النظام الذي امتلأت سجونه بأفراد هذه الحركة وحتى في  أيام الشاه.

و درست بعد ذلك المجازر التي تعرضوا لها فيما بعد على يد سارقي الثورة التي شاركوا فيها، والتي بعد ذلك حرفها الخمينيون عن مسارها. وحرفوا إيران والمنطقة بشكل عام فيما بعد إلى مصير، ما وصلنا إليه بفعل.

  تعرفت على نشاط هذه المنظمة سواء في لندن أو في باريس أو في يعني عدد من العواصم الأوروبية الأخرى في بلجيكا فوغيرها من الدول، و يعني توطدت العلاقة والصداقة بيني وبينهم على المستوى الشخصي، وكان لي الشرف أن ألتقي بسكان أشرف من النساء والرجال، وهم كانوا على قدر عظيم من العزيمة، لدرجة أنهم حولوا أرضا خالية إلى مدينة نابضة فيها كل أنواع الحياة على المستوى الطبي، على المستوى الزراعي، على المستوى السكني، على المستوى الرعاية الاجتماعية على مستوى الإنشاءات على مستوى الخدمات، على مستوى الحفلات والاستقبلات، يعني مدينة متكاملة، وهذه المنظمة لها تاريخ، ولذلك ليس غريبا أن تكون بهذا الشكل الذي هي عليه الآن، يعول عليها، ليس في داخل إيران والشعب الإيراني فحسب، ولكن يعول عليها أيضا من قبل عدد من الأطراف الدولية والإقليمية في تغيير النظام، لأنه هذا النظام ينبغي أن يسقط، ولا فرضية أننا يمكن أن نعدل سلوك هذا النظام، أو أن هذا النظام يمكن أن يتعدل سلوكه، لأن هذا النظام نظام ديني ونظام ثيوقراطي، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتغير، لأنه نظام آ يؤمن بأنه مع الله والآخرين مع الشيطان بأنه مع الحق، والآخرون مع الباطل وهكذا، ومثل هذه الأنظمة الدينية الحل أن تزال.

وكذلك تحدث السيد محمد جميح عن الحدث الرئيسي في 29 من يونيو وعن خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط التي تعكس صورة إيران فيما بعد الملالي.

إيران غير نووية، إيران المتعايشة سلميا مع جيرانها.تحترم فيها حقوق المرأة، وحقوق الإنسان.

وعن المجلس الوطني قال: أنا أعتقد أن المجلس الوطني هو البديل الحقيقي وهذا ليس كلاما راضيا، أنه كلام ينبع من الواقع.

 عن إيران مسالمة لأن ما يعانيه العالم وما يعانيه الشرق الأوسط والمنطقة العربية من هذا النظام أنه نظام غير مسالم لأنه يعتمد على مبدأ تصدير الثورة للخارج، وهذا نص أساس في الدستور. يعني بتصدير الثورة وتصدير الفتن الطائفية والمذهبية، وهذا ما يقول وهذا الذي نراه الآن سواء في اليمن أو في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في غيرها من البلدان التي أبتليت بهذا النظام ومليشياته التي أنشأها وهي ميليشيات طائفية تحت غطاء المقاومة والممانعة ومواجهة قوى الاستكبار الدولية.

وعن عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق المناهضة للكبت والقمع داخل إيران، قال سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو:

في الانتفاضة الشعبية، رأينا الشباب والشابات الذين يخرجون يواجهون الرصاصات ورأينا كذلك عدد من العمليات التي تشبه العمليات الفدائية والبطولية، عندما كانوا يقدمون على مهاجمة المراكز الأمنية، مهاجمة المراكز الاستخباراتية، مهاجمة مراكز النظام، سواء المراكز الدينية التي يعتمد عليها النظام أو المراكز الأمنية أو المراكز العسكرية أو المراكز الإستخباراتية أو مراكز القمع، ورأينا كذلك أعمال قنابل مولوتوف و القنابل المصنعة يدويا رأينا الذين يعترضون الملالي في الشوارع، ورأينا الذين يصرخون في وجه الشرطة، ورأينا كيف يهرب رجال الشرطة من المتظاهرين. رأينا الدماء التي نزفت من هؤلاء المتظاهرين، ورأينا الكثير من الذين سقطوا شهداء على يد عناصر النظام، ولكن بالمحصلة رأينا نظاما يرتعد ويخشى من هذه الانتفاضة، التي من وجهة نظري كان السبب الرئيسي من ورائها، هي منظمة مجاري خلق، والمجلس المقاومة الوطنية الإيرانية.

وعن أفاق التدخل الإيراني والنفوذ الإيراني لنظام ولاية الفقيه أو ما يسميه نظام ولاية الفقيه، العمق الإستراتيجي في المنطقة خاصة في اليمن، قال ضيف الحلقة:

هؤلاء يعملون كمصدات لحماية هذا النظام، الآن إذا اهتز النظام في الداخل بطبيعة الحال تتاثر الميليشيات، إذا قصت أجنحتها في الخارج فإنها تؤثر على النظام في الداخل، ونظام إذا اهتز فلا بد أنه لأنه هو المحرك الرئيسي لهذه الميليشيات، وإذا ما تأثر فلا بد أن هذه الميليشيات ووجود هذه الميليشيات سيتأثر بشكل  كبير.

وبخصوص سؤال ما هي الأدوار التي يمكن أن تلعبها البلدان العربية والحكومات العربية حكومة وشعبا في دعم المقاومة الإيرانية لإسقاط أو لتحقيق أهدافها في إسقاط نظام ولاية الفقيه؟قال محمد جميح: أنا أعتقد أننا بحاجة إلى تحرير الإرادة السياسية في البلدان العربية.

 بما أن الإيرانيين يدعمون ميليشيات تخريبية في بلداننا من حقنا أن نتعامل بالمثل وأن ندعم المعارضة الإيرانية ممثلة بمجاهدي خلق، وهذه حركة يمكن اعتماد عليها لأنها حركة منظمة لديها تاريخ طويل من النضال.

 لا يمكن أن نتصور بأن هذا النظام يمكن أن يتم التعايش معه، إلا إذا تصورنا أنه يمكن التعايش مع زينبيون ، وفاطميين، وحزب الله، والحشد والحوثيين في اليمن، لا يمكن، لأن هؤلاء لا يؤمنون بالمشاركة.

وعن دور السيدة مريم رجوي على رأس المقاومة الإيرانية، و دورها في إبراز دور المرأة الإيرانية؟ وما الذي يميز هذا الدور عن مشاركة النساء في الحركات التحررية؟قال السيد محمد جميح:

طبعا ، كان لي الشرف إن ألتقي بالسيدة مريم رجوي في عدد من المناسبات، وكان آخرها في رمضان الفائت، هنا حضرت في باريس. انها لديها، كما ذكرت نوع من الكاريزما وهي تتحدث بصدق وتتحدث بلغة واضحة لا لبس فيها، وليس فيها ألاعيب السياسة إنما لديها هدف واضح ولديها مبادئ واضحة.

هذه الحركة أتاحت الفرصة للمرأة الإيرانية لأن تصل إلى مراتب قيادية عليا وعلى رأسها وأهم هذه المناصب، منصب الرئيسة المنتخبة مريم رجوي، عندما تقارن هذه المنظمة بما يقوم به النظام الإيراني من قمع للمرأة الإيرانية وقتل شابة لمجرد أنها هي كانت محجبة في الأصل  مهسا اميني، لكن لأن الحجاب لا يعجب أو لا، إنه ليس بالحجاب ا المنضبط كحسب النظام قتلوها وتواجه المرأة الإيرانية والفتاة الإيرانية في كل المدن في إيران نوعا من ال الاضطهاد،

هناك رؤيتان مختلفتان للمرأة رؤية المقاومة التي جعلت رئيستها مريم رجوي، ورؤية نظام ديكتاتوري تيوقراطي متخلف في إيران، يقمع النساء في الشوارع.

تقرير مصور – الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري

تقرير مصور – الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري

تظاهر يوم السبت 15 يونيو/حزيران أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء الإيرانيين  في  مدن كولونيا وباريس وبوخوم وهايدلبرغ ومونستر وكولونيا ودوسلدورف وأوسلو وبرلين وهانوفر للاحتجاج على الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري، منفذ مذبحة عام 1988.

تقرير مصور - الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري

واعتبروا هذا الإجراء الذي قامت به الحكومة السويدية إهانة لحقوق الإنسان ودوسا على دماء شهداء مذبحة عام 1988 في إيران.

وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمات والإرهاب  في الشرق الأوسط، ودعوا إلى سياسة حاسمة ضد  نظام   الملالي.

وجدد المتظاهرون دعوة السيدة مريم رجوي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني ضد الحرس الثوري وإسقاط النظام.

تقرير مصور - الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري
تقرير مصور - الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري

في الصفوف الأمامية للمظاهرة كانت هناك لافتة كتب عليها:

النظام الإيراني هو رأس إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام شرط أساسي للسلام.

الموت لخامنئي – لا نظام الشاه ولا نظام الملالي الموت للديكتاتورية

هتف المشاركون في المظاهرة:

  • عار على هذه الصفقة مع الملالي الإرهابيين
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه  أو خامنئي.
  • الموت لخامنئي واللعنة على الخميني
  • الموت للنظام الإرهابي
  • يجب وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

وكتب على لافتة في الصف الأمامي “ضعوا وزارة الاستخبارات والحرس الثوري على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة نظام الملالي من الأراضي الأوروبية”.

ووفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة  مجاهدي خلق، فإن إطلاق سراح حميد نوري  هو عمل مخجل وغير مبرر  وإهانة للقضاء السويدي.  و في مذبحة عام 1988 تم اعدام اكثر من 30 الف من السجناء السياسيين معظهم من مجاهدي خلق.

تقرير مصور - الإيرانيون يحتجون في بلدان مختلفة  ضد الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري

شباب الانتفاضة يهاجمون مراكز نظام الملالي في طهران و مدن أخرى في إيران

شباب الانتفاضة يهاجمون مراكز نظام الملالي في طهران و مدن أخرى في إيران

في خطوة حديثة أثارت غضباً وإدانة، تم نقل حميد نوري، مرتكب مذبحة عام 1988، من سجن سويدي إلى إيران. وهذا العمل، الذي يُنظر إليه على أنه تنازل عن تكتيكات الابتزاز التي يتبعها النظام الإيراني، يقوض حقوق الإنسان ويشجع الأنشطة الإجرامية للنظام. ويشير نقل نوري، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة لدوره في المذبحة1988 إلى سابقة خطيرة لاستخدام النظام الإيراني لاحتجاز الرهائن لتأمين إطلاق سراح مجرميه في الخارج.

رداً على هذا العمل الوقح، أطلق شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات المستهدفة ضد مراكز الجريمة والقمع التابعة للنظام. تسلط هذه الإجراءات الضوء على صمود وشجاعة جيل مصمم على تحدي الإجراءات القمعية للنظام والسعي لتحقيق العدالة للشعب الإيراني.

طهران: استهداف القضاء ومقرالحرس النظام

وفي طهران، نفذ شباب الانتفاضة عمليتين مهمتين. استهدف الأول السلطة القضائية لنظام الملالي، وهي أداة رئيسية في إعدام الشباب الإيراني وقمع المعارضة. وهز انفجار مبنى القضاء، ما يرمز إلى هجوم مباشر على آليات سيطرة النظام. وكان للسلطة القضائية، بتوجيه من الولي الفقیة علي خامنئي، دور فعال في تنفيذ عقوبات قاسية ضد المتظاهرين والمعارضين، مما جعلها هدفاً رئيسياً لمقاومة الشباب.

واستهدفت العملية الثانية في طهران مركز باسیج التابع للحرس ، القوة الرئيسية للقمع الداخلي للنظام. ويشتهر الحرس الإيراني، وخاصة ذراع الباسيج شبه العسكرية، بدوره في قمع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد والتجسس على المعارضين. ويمثل الانفجار الذي وقع في هذا الموقع بيانا جريئا ضد أجهزة النظام الأكثر رعبا وقمعا.

كرج: يضرب في قلب القمع القضائي

وفي كرج استهدف انفجار مبنى آخر للقضاء. وعلى غرار العملية التي جرت في طهران، يؤكد هذا الهجوم على تركيز الشباب على تفكيك الهياكل المسؤولة عن عمليات الإعدام والقمع. لقد كان القضاء في كرج لاعباً مهماً في جهود النظام للحفاظ على سيطرته من خلال الخوف والوحشية، مما جعله هدفاً حاسماً في حملة الشباب.

شيراز وقزوين: فضح الفساد والابتزاز

وفي شيراز، استهدف الشباب المتمرد مبنى بلدية معروف بممارسات الفساد والابتزاز. هذا المبنى، الذي يسيطر عليه الموالون للنظام، يبتز الأجور من الفقراء لصالح خامنئي ودائرته الداخلية. ويسلط الانفجار هنا الضوء على الفساد المستشري داخل النظام وتصميم الشباب على فضح هذه المظالم وتحديها.

وبالمثل، في قزوين، استهدف انفجار مبنى بلديًا متورطًا في أنشطة فاسدة مماثلة. تؤكد هذه الهجمات في شيراز وقزوين على الاستراتيجية الأوسع للشباب لتعطيل الشبكات المالية للنظام وفضح استغلاله للشعب الإيراني.

منارة الأمل وسط القمع

تظهر العمليات الست التي نفذها شباب الانتفاضة في إيران عزمهم الثابت على مواجهة قمع النظام وأنشطته الإجرامية. وعلى الرغم من حملة القمع المكثفة التي يشنها النظام على المعارضة، يواصل هؤلاء الأفراد الشجعان النضال من أجل العدالة والحرية، مما يجلب الأمل لملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. إن أفعالهم بمثابة تذكير قوي بأن روح المقاومة لا تزال حية وأن النضال من أجل إيران حرة وعادلة مستمر بلا هوادة.

إضافة 5000 نشاط ثوري ضد نظام الملالي لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

إضافة 5000 نشاط ثوري ضد نظام الملالي لدعم التجمع العالمي لإيران الحرة

بينما يكافح النظام الإيراني في مستنقع الانتخابات الرئاسية الصورية المقبلة بعد هلاك إبراهيم رئيسي، نفذت وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 5000 نشاط آخر تأييدا لتجمع إيران الحرة السنوي.

من خلال تركيب ورفع اللافتات، وإجراء مسيرات صغيرة في الشوارع، وتوزيع المنشورات على نطاق واسع، رفعت وحدات المقاومة شعارات لرفع مستوى الوعي حول مقاطعة انتخابات النظام، وحملة “المرأة المقاومة للحرية”، وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

ومن الأمثلة الأخرى على هذه الشعارات والعبارات الموزعة في المدن في جميع أنحاء البلاد ما يلي:

– “تصويت الشعب الإيراني هو الإطاحة بالنظام.”

– “لا للانتخابات المزيفة، نعم لمريم رجوي.”

– “لا للمهزلة الانتخابية، نعم للجمهورية الديمقراطية.”

– “أحلام خامنئي احترقت وتحولت إلى رماد بهلاك رئيسي.”

– “لا للحكومة الإجبارية – لا للدين الإلزامي – لا للحجاب الإلزامي.”

– “لا للولي الفقیة، نعم للسيادة الشعبية.”

– “لا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام؛ لقد حان وقت الانتفاضة.”

– “لقد انتهى عصر الاستبداد الديني في إيران.”

– “ربيع إيران المبارك قادم على الطريق مع نضال النساء والرجال المنتفضين.”

– “يجب على المرأة الإيرانية أن تتبوأ منصب القيادة في إيران الديمقراطية الغد.”

– “إلى الأمام نحو الثورة الديمقراطية بخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.”

– “لا للولي الفقیة، نعم للسيادة الشعبية في جمهورية حرة.”

– “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنهي الاستبداد الديني.”

هذه الأنشطة الثورية، التي تستمر بسرعة، تحدث بينما يستخدم نظام الملالي كل الوسائل لقمع المعارضين، ويقوم الحرس الإيراني بمطاردة أعضاء وحدات المقاومة. وقبل بضعة أشهر فقط، ألقت قوات النظام بوحشية عامل نظافة شابًا من فوق جسر للمشاة وقتلته، للاشتباه في أنه كان ينوي تثبيت لافتة أو تخريب رموز النظام.

وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المكثفة ومئات الآلاف من الكاميرات التي نشرها النظام في مدن في جميع أنحاء البلاد، فإن أنشطة وحدات المقاومة البطولية شهدت نموًا ملحوظًا عشية تجمع إيران الحرة.

ومن خلال أنشطتهم في طهران وشيراز وأصفهان وكرج وبابل وأمول ورامسر واراك وإسلام شهر وبندر عباس وسقز ومهاباد وتبريز وأرومية والعديد من المدن الأخرى، رحبوا بتجمع إيران الحرة.

هذه هي السلسلة الثالثة من أنشطة وحدات المقاومة، والتي تتضمن 5000 نشاط ثوري تم تنفيذه على ثلاث مراحل. بدأت السلسلة الأولى من هذه الأنشطة، التي تضمنت 5000نشاط مكثف على مستوى البلاد للتعريف بالبديل الديمقراطي، قبل يوم واحد من هلاك رئيسي (18 مايو 2024). وبعد مقتل رئيسي، تزايدت عمليات وأنشطة وحدات المقاومة بشكل ملحوظ.

رددت وحدات المقاومة، في 15000 نشاط ثوري في جميع أنحاء البلاد، رسالة المقاومة المنظمة الأكبر والأطول والأكثر تعقيدًا والأكثر دموية في تاريخ إيران من خلال الشعار المركزي “لا للشاه، لا للملالي” ضد دكتاتورية وطغيان إيران بأي نوع.

القيادة المركزية الأمريكية: غرق سفينة يونانية وفقدان بحار بعد هجوم الحوثيين

القيادة المركزية الأمريكية: غرق سفينة يونانية وفقدان بحار بعد هجوم الحوثيين

في تقرير بتاريخ 15 يونيو 2024، قامت القيادة المركزية الأمريكية بتفصيل الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران على السفن التجارية، مما أدى إلى أضرار جسيمة وتعريض الاستقرار البحري للخطر في البحر الأحمر و خليج عدن.

في 12 يونيو 2024، هاجم الحوثيون السفينة التجارية “توتور”، وهي سفينة ترفع العلم الليبيري مملوكة لليونان.

تم استخدام مركبة سطحية بدون طيار في الهجوم، مما أدى إلى حدوث فيضانات شديدة وإلحاق أضرار بغرفة المحرك.

ونتيجة لذلك، فقد بحار مدني حياته. أُجبر الطاقم على ترك السفينة وأنقذته السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس بحر الفلبين والقوات الشريكة. تبقى “توتور” في البحر الأحمر، وتتعرض لتسرب المياه تدريجياً.

وشن الحوثيون، أمس، هجومين صاروخيين منفصلين على السفينة التجارية المملوكة لأوكرانيا “فيربينا” والتي تعمل تحت إشراف بولندي.

 تسببت هذه الهجمات في نشوب حريق بالسفينة، مما أدى إلى إصابة بحار مدني بجروح خطيرة واضطر إلى ترك السفينة. وفي النهاية تمكن الطاقم من إطفاء الحريق وواصلوا رحلتهم في خليج عدن.

يعمل الحوثيون، ذراع النظام الإيراني في المنطقة، بشكل مشابه لحزب الله في لبنان والميليشيات العراقية.

 وإلى أن يتم تركيز ردود الفعل على النظام الإيراني وتحميله ثمن تدخلاته، فإن هذا الوضع سيستمر. الحل الوحيد هو إنهاء سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني ومحاسبته على أفعاله.

إصابة سفينة شحن تابعة لشركة إيغل بلك الأمريكية بصاروخ في خليج عدن

حقائق عن فيلق القدس(25): تدخل حرس النظام الإيراني المكثف في السورية

حقائق عن فيلق القدس(25): تدخل حرس النظام الإيراني المكثف في السورية

في النصف الأول من عام 2015، حققت القوات المسلحة للمعارضة السورية انتصارات كاسحة على المحورين الشمالي والجنوبي، وألحقت هزيمة بالجبهة الموحدة لقوات بشار الأسد، وحزب الله اللبناني، وقوات نظام الملالي. وكان الحرس على وشك الانهيار رغم وصول قوات تعزيزية ومرتزقة.

في صيف عام 2015، عندما رأى خامنئي احتمال الهزيمة في سوريا وشيكا، طلب المساعدة من روسيا. وفي اجتماع مع بوتين في موسكو، تعهد قائد فيلق القدس قاسم سليماني بأنه إذا وفرت روسيا غطاء جويا مناسبا، فإن الحرس الإيراني والجماعات التابعة له سيكونون قادرين على التقدم بسرعة على الأرض وتحرير المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

في حالة سوريا، قال وزير الخارجية الروسي لافروف في مقابلة في 17 كانون الثاني/ يناير 2017، إنه لولا التدخل العسكري الروسي، لسقطت دمشق في أيدي الإرهابيين في غضون أسبوعين أو ثلاثة.

فشلت الجولة الأولى من هجمات الحرس الإيراني، المعروفة باسم عملية محرم حول مدينة حلب في أكتوبر 2016، دون نجاح، حيث قتل حسين همداني، القائد العام لقوات الحرس الإيراني في سوريا، إلى جانب العشرات من جنرالات الحرس.

وعلى الرغم من هذه الخسائر الفادحة، التي تسببت في توترات وأثارت تساؤلات حتى داخل النظام، نظرا لأهمية الأسد الاستراتيجية، استمر النظام الإيراني في دعم الأسد والمشاركة في جرائم الحرب في سوريا على أساس افتراض أن الولايات المتحدة والغرب سيتسامحان مع تدخلاته.

وفي كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2016، ضاعف الحرس الإيراني قواته في سوريا إلى 60 ألف رجل، وأرسل خامنئي بعض قواته إلى سوريا.

وفي هجوم واسع النطاق شنه الحرس الإيراني ومرتزقته على مدينتي نبل والزهراء في شباط/فبراير، تمكنوا من الاستيلاء على هاتين المدينتين الشيعيتين. بدأ الحرس في ذبح أهالي بلدة ماير السنية بالقرب من مدينة نبل، وإجلاء سكان البلدة، وأصبحت بلدة ماير مقرا للحرس الإيراني.

ويعترف قادة الحرس الإيراني رسميا بالوجود العسكري في مختلف البلدان. وقال العميد إيرج مسجدي، كبير مستشاري قاسم سليماني في فيلق القدس والسفير السابق للنظام الإيراني في العراق، في مراسم الذكرى السنوية لأحد القتلى في سوريا: “كان الخط الأمامي لمقاتلينا بالأمس هو آبادان وخرمشهر ومهران والحاج عمران، والآن هو الموصل ولبنان وحلب وسوريا.(وكالة أنباء فارس الموالية للحرس ، 12 كانون ثاني/ يناير 2017).

حاصر الحرس الإيراني ومرتزقته مدينة حلب أواخر عام 2016، وبعد عدة أشهر من الحصار، ومنع دخول الماء والغذاء، وتنفيذ عمليات قصف وحشية، وارتكاب جرائم حرب، تمكنوا من السيطرة على المدينة في ديسمبر 2016.

ووفقا للتقارير، قام 25,000 من قوات الحرس الإيراني بقيادة العميد سيد جواد غفاري بعملية للسيطرة على مدينة حلب. بتدخل تركيا وروسيا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا في 29 كانون أول/ ديسمبر 2016.

بعد انتهاء الحرب في حلب، استولى فيلق القدس، مع مرتزقته في مجموعات بالوكالة، على المناطق الشرقية من سوريا في محافظة دير الزور، إلخ. خلال عامي 2017 و 2018 ، شارك حرس النظام الإيراني مع الجيش السوري و منذ 5 آذار/ مارس 2020، عندما تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيشين الروسي والتركي في محافظة إدلب، أصبح الوضع العسكري في سوريا في وضع مستقر نسبيا. حافظ الحرس الإيراني ووكلاؤه على وجودهم في أجزاء مختلفة من سوريا.

يتبع

حقائق عن فيلق القدس (20): نظام الملالي يكثف تدخلاته في بلدان أخرى

حقائق عن فيلق القدس (19):أعمال إرهابية وتحريضة على الحرب

محمد باقري: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

موجة غضب واحتجاج على الإفراج عن السفاح حميد نوري

موجة غضب واحتجاج على الإفراج عن السفاح حميد نوري

في صفقة مخزية رضوخًا لابتزاز نظام الملالي الإرهابي بأخذ الرهائن، تم نقل حميد نوري، مرتكب مجزرة عام 1988، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في سجن سويدي، من السويد إلى نظام الملالي اللاإنساني لمواصلة جرائمه ضد الشعب الإيراني ومحبي الحرية، جنبًا إلى جنب مع الجلادين الآخرين لهذا النظام.

يعتبر هذا العمل طعنة وخيانة لحقوق الإنسان، وتشجيعا على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن، لأنه يُطمئن النظام المجرم الحاكم في إيران بأن الإرهابيين والسفاحين مثل أسد الله أسدي وحميد نوري إذا وقعوا في قبضة العدالة في بلدان أخرى، سيتم استعادتهم باستخدام ورقة أخذ الرهائن.

أثارت هذه الصفقة القذرة المخزية موجة من الغضب والاحتجاج الفوري لدى الإيرانيين الأحرار، وخاصة في السويد. أدان أنصار المقاومة المنتفضون، من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية في ستوكهولم والعديد من الدول الأوروبية، إطلاق سراح القاتل حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وسياسة الاسترضاء مع نظام المجازر الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات في العالم.

تجمع مجاهدو أشرف الثابتون واحتجوا بشدة على الصفقة المخزية التي تمت على حساب دماء 30000 بطل من أبطال مجزرة عام 1988.

لعب السجناء السياسيون السابقون وشهود مجاهدي خلق في أشرف 3 دورا حاسما في الحكم عليه بالسجن المؤبد بإدلائهم بأقوى الشهادات حول جرائم الجزار حميد نوري.

وأكدوا في شعاراتهم “مطالبتهم بالعدالة من أجل 30 ألف قتيل” سقطوا على أيدي جلادين مثل حميد نوري، مشددين على أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي.

ردّ أعضاء وحدات المقاومة البطلة في مدن الوطن الأسير فوراً على صفقة النظام المشينة المتمثلة في الإعدام والمذابح وأخذ الرهائن من أجل استعادة الجلاد حميد نوري، حيث أضرموا النار في مراكز النظام للجريمة والقمع خلال ست عمليات في مدن طهران وكرج وشيراز وألوند وقزوين.

كما ترددت أصداء احتجاجات الإيرانيين الأحرار على الفور في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في فضيحة مزدوجة لأطراف الصفقة المشينة. وذكرت رويترز: “قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة ، إن السويد يبدو أنها استسلمت لابتزاز النظام الإيراني وتكتيكاته لحجز الرهائن في خطوة تشجع طهران”.

وقال كينيث لويس، الذي مثل عددا من سجناء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في محاكمة حميد نوري ، في تصريحات نقلتها رويترز.”هذه إهانة للنظام القضائي بأكمله ولجميع الذين شاركوا في هذه المحاكمات”

وبما أن حميد نوري حُكم عليه بأقسى عقوبة بموجب القانون السويدي في محاكمة استمرت عامين ونصف العام بناء على أدلة قوية، وبعد الاستماع إلى شهادات عشرات السجناء السياسيين، فإن تصرف الحكومة السويدية هذا يُعد عدم احترام واضحاً للقضاء السويدي والقضاة والمدعين العامين.

إن دفع الفدية للملالي اللاإنسانيين محتجزي الرهائن الحاكمين في إيران سيحفزهم على أخذ الأراضي السويدية مرتعا لأعمالهم الإرهابية أكثر من ذي قبل.

وتأتي مكافأة القتلة ومحتجزي الرهائن الذين يحكمون إيران في وقت دعت فيه لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، التي انتخبتها الحكومة السويدية، مختلف دول العالم إلى محاكمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران في أنظمتها القضائية. ولذلك، فإن الإفراج عن حميد نوري يشكل أيضا انتهاكا لالتزامات السويد الدولية.

وكتبت صحيفة افتون بلاديت السويدية تحت عنوان “احتجاج على تسليم جلاد النظام الإيراني”: “هذا إضعاف للقانون السويدي. وتم تسليم حميد نوري، الجلاد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، إلى النظام الإيراني. أثار هذا الإجراء مشاعر قوية بين المنفيين الإيرانيين في السويد”.

وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية أن “إطلاق سراح حميد نوري، وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو عمل مخجل وغير مبرر وإهانة للقضاء السويدي”. وأشارت إلى أن أعضاء المجلس شكلوا الغالبية العظمى من ضحايا مذبحة السجناء عام 1988″.

وكما جاء في بيان صادر عن لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 19 ديسمبر 2023: في الفترة من أغسطس 2021 إلى نوفمبر 2023، نظم الإيرانيون المحبون للحرية وأنصار المقاومة 121 مظاهرة ومسيرة واحتجاجات ومؤتمرات صحفية أمام محكمتي البداية والاستئناف في ستوكهولم، وهو أعلى وأبرز رد فعل مستمر للإيرانيين. وجرت العديد من المسيرات والمظاهرات في ظل ظروف مناخية سيئة، حتى مع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر. 

وأعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “جميع السجناء والمعرضين للتعذيب وطالبي العدالة وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 وجميع الشعب الإيراني يدينون بشدة إطلاق سراح حميد نوري  الجلاد. إنهم لا يغفرون ولا ينسون.

في ظل السُلطة الديكتاتورية لا وجود للانتخابات!

في ظل السُلطة الديكتاتورية لا وجود للانتخابات!

عندما يُنظر إلى إيران الحالية الواقعة تحت سُلطة حكم الملالي، فإنه لن يُرى سوى مشهدٌ مؤلمٌ للغاية ولا يظهر منه سوى “التخلف” و”القمع”، وعدم تماشي برامج وسياسات هذا النظام أساساً مع المجتمع الدولي المتحضر القائم، ولا شيء يُذكر عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والالتزام بالقوانين الدولية والمبدأ الذهبي “التعايش السلمي” وما إلى ذلك، وذلك لأن الشخص الأول في هذا النظام لا يفكر إلا في “بقاء نظامه” ومن أجل ذلك أقدم ويُقدِم على ارتكاب أي جريمة، وبالطبع فإن المهادنين الغربيين مرحبون بوجهة نظر الملالي هذه! لأنهم لا يفكرون سوى في “مصالحهم الخاصة” حتى يتمكنون بشكل أكثر سهولة من افتراس مقدرات الشعب الإيراني.

عندما كانت إيران ذات يوم أكثر تقدماً وتحضراً وثراءاً وأكثر الثقافات تمدناً في العالم، وهذه حقيقةٌ مسجلة في التاريخ! ولكن بفضل وجود نظام الملالي الدكتاتوري أصبح كل ذلك تحت علامة الاستفهام، وأبناء وبنات الشعب الإيراني إما هاربون من البلاد أو يعيشون كأسرى بداخلها! لكنهم لم ولن يكونوا مع هذا النظام، إنهم يريدون الحرية، وحكومةً وطنيةً ديمقراطية، وبحسب شهادة التاريخ والمؤرخين فإن إيران على يد الأنظمة الدكتاتورية وتماشياً مع عملية التحول الديمقراطي للمجتمع الإنساني، لم تتحرك فحسب بل إنها تراجعت أيضاً!

في إيران الحالية لا وجود لـ «الانتخابات» وما الموجود إلا «تعيينات»، لذا فمن الضروري أن تقوم “ثورة وتحول” في إيران، وبهذا الشأن يقول السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية في رسالته الأخيرة بتاريخ 9 يونيو 2024: “حتى في أُطر هذا النظام لم تعد هذه انتخابات بل هي مجرد طرائف”، ويشير السيد رجوي إلى هذه الحقيقة وهي أن الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران “استبعدت” حتى مرشحيها من الشخصيات المعروفة لمنصب رئاسة جمهورية النظام!

ويقول السيد رجوي: “كل شيء مُعد سلفاً من الموت وخلافة خامنئي والحفاظ على النظام، وعلى هذا النحو فهي أي الدكتاتورية الدينية مضطرة إلى ذلك كما هي الحال دائماً إلى زيادة الانكماش والاختناق والتصفية والإرهاب وإثارة الحروب، والإتيان بالسلاح النووي، وهكذا سوف ستفعل رأس أفعى الولاية ذلك على مستوى القاعدة من أجل بقائها وهيمنتها”.

أظهرت التجربة الحالية تحت سُلطة حكم الملالي في إيران أن الأشخاص الذين سيستولون على المناصب الرئيسية في إيران هم فقط أولئك الذين حظوا « بختم تأييد الولي الفقيه» ومن هذا المنطلق من وجهة نظر الشعب والمقاومة الإيرانية فإن “الأفعى لن تلِد أبدا حمامة” وأن “الانتخابات في إيران ليست أكثر من سراب”، وبتعبير آخر، لن تتحسن الحالة المادية والمعنوية للشعب الإيراني لطالما بقي “الولي الفقيه” حاكما على إيران، ولنفس السبب فإن “المَخرج الوحيد من هذه الوضعية هو إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية”، وبحسب قول السيد رجوي فإن “الزمن زمن الثورة والمحاسبات والمساءلات المشتعلة”.

وبنظرة إلى بضع عشراتٍ من مرشحي رئاسة الجمهورية لا سيما الأشخاص الستة الذين أويدوا من قبل “مجلس صيانة الدستور” من أجل هذا المنصب الذي هو في حد ذاته ملحق زائد ويقع تحت “صلاحيات” سُلطة الولي الفقيه الحاكم، ويتبين أنهم جميعاً هم نفس الأشخاص الذين كانوا اساساً وما زالوا وقبل ذلك، وقد كانوا قبل كل شيء ولا زالوا  “حلقةً أة قرطاً في أذن الولي الفقيه” ولكل واحد منهم سجلاً “أسود” إلى حد أنه لا حاجة إلى الحديث بشأنهم، ومن بين هؤلاء الأشخاص الستة كبير السيافين الملا بور محمدي الذي كان عضوا في “هيأة الموت” بمجزرة الإبادة الجماعية لأكثر من 30 ألف سجين سياسي، والذي ظهر مؤخراً وقال عقب مهلك إبراهيم رئيسي: “كان رئيسي رمزاً للغضب والكراهية بالنسبة للأعداء والمجاهدين”. نحوها كان للأعداء والمجاهدين”.

وبور محمدي هو نفس الشخص الذي كان قد قال في أغسطس 2019: “لم يحدث أي تدمير في وجه النظام بهذه الأربعين سنة، إلا وكان المجاهدين هم قاعدته الرئيسية، وإننا لم نقم بعد بتصفية الحسابات مع المجاهدين، وسنرد على هذا الكلام بعد تصفية الحسابات، لقد تلقينا خسائر كبرى بسبب المجاهدين، واليوم المجاهدين هم الأكثر عداوة لهذا النظام، وعلينا أن نصل إلى محاسبتهم فرداً فرداً، كلهم مجرمون ويجب أن يحاكموا في المحكمة، ويجب أن يحاكموا بأشد العقوبات”.

كلمة أخيرة

بناءا عليه فإن المهم هنا هو «طريق اللاعودة» لدكتاتورية ولاية الفقيه من جهة والشعب الإيراني، من جهة أخرى سيأتي يومٌ ما تتحدد فيه هذه المواجهة، ولقد أظهرت التجربة أن الطرف المنتصر دائماً هم أولئك الأشخاص الذين يكسرون ظهر الدكتاتور ويطرحونه أرضاً، ولهذا السبب ينبغي القول مقدماً أن استعراض انتخابات رئاسة الجمهورية في إيران هو إقداماٌ ستتم مقاطعته من قبل الشعب الإيراني، ولم يعتبر الشعب الإيراني ولن يعتبر لمثل هكذا حكومة وهكذا شخصيات ذلك لأن هذا النظام نظامٌ فاقد الشرعية ولا يمثل سوى «أقلية ضئيلة» قد فرضت نفسها على مصير 85 مليون إيراني.

ملخص أهم الأخبار – السبت 15  يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 15  يونيو

  • أيدت غالبية البرلمان الاسكتلندي خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط والدعوة إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية .
  • أعلنت وكالات الأنباء العالمية أن السفاح حميد نوري قد تم مبادلته مقابل رهينتين سويديتين في صفقة بين الحكومة السويدية ونظام الملالي الشرير. وقد أثارت هذه الأخبار الغضب والاحتجاج بين الإيرانيين. حكم على حميد نوري بالسجن مدى الحياة في السويد لمشاركته في إعدام 30000 سجين سياسي في إيران في عام 1988، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو المتعاطفين معها.
  • وفي بيان، أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إطلاق سراح حميد نوري من قبل الحكومة السويدية، وكتب: “إن إطلاق سراح السفاح حميد نوري وتسليمه للنظام الإيراني هو تشجيع على لإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن”.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني مظاهرة في ستوكهولم للاحتجاج على الصفقة المشينة للإفراج عن حميد نوري.
  • كتبت وكالتا الأنباء الحكوميتان “إيرنا” و”فارس”: قتل حامد تركاشوند، رئيس دائرة التعزيرات الحكومية في مدينة باوه، على يد شخص مجهول أو أشخاص مجهولين في مدينة كرمانشاه صباح السبت. قتل رئيس دائرة التعزيرات الحكومية في مدينة باوه بالرصاص بالقرب من منزله في مدينة كرمانشاه.
  • وفي بيان،  حذر قادة مجموعة السبع النظام الإيراني من مواصلة تخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري ومطالبته بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • أطلق حرس النظام الإيراني النار على شاحنة وقود من المواطنين البلوش العاملين على نقل الوقود وقتلها بينما لم يكن لديه حمولة.
  • في همدان، نظم المتقاعدون وقفة احتجاجية أمام مكتب الحاج بابائي.
  • تجمع عمال شركة لاوان “فلات قاره” للاحتجاج على عدم دفع مطالبهم.
  • وفي آراك، نظم المتقدمون للحصول على “مسكن ملي” الواقع في شارع كوثر وقفة احتجاجية أمام مكتب الحاكم احتجاجا على مشاكلهم.
  • احتج المتقاعدون في همدان، غرب إيران، على ظروفهم المعيشية السيئة.
  • كتبت القيادة المركزية الأمريكية في تقرير: “في أعقاب هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران، غرقت سفينة تجارية يونانية وفقد بحارها”.
  • كتب موقع سي ان ان في تقرير عن صراع إسرائيل مع حزب الله اللبناني، أن المحللين يعتقدون أن حربا واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله أصبحت أكثر احتمالا – حتى لو كان كلا الجانبين غير راغبين في القيام بذلك.
  • في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة أدى حجاج بيت الله اليوم الثاني من مناسك الحج عند دخولهم صحراء عرفات.في هذا اليوم ، أقام حجاج بيت الله الحرام صلاة الظهر والعصر في مسجد نمرة.
  • وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية على المناطق السكنية في مدينة غزة ثلاث نساء وطفلا.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 37,266  فلسطينيا قتلوا وأصيب 85,102  في هجمات عسكرية إسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
  • أطلق الحوثيون المدعومون من إيران صاروخين كروز مضادين للسفن باتجاه خليج عدن. أصاب كلا الصاروخين السفينة فيريبنا سفينة مملوكة لأوكرانيا. اشتعلت النيران في السفينة، واتخذ الطاقم إجراءات لإطفاء الحريق. وأصيب بحار مدني بجروح خطيرة في الهجوم.
  • قال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، إن النظام الإيراني زود الحوثيين بصواريخ باليستية مضادة للسفن، وهو ما يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن. ويجب ألا يسمح للنظام الإيراني بمواصلة انتهاكاته المستمرة والصارخة لقرارات مجلس الأمن.
  • قال الجيش الأمريكي إنه دمر زورقي دورية للحوثيين مدعومين من إيران وسفينة سطحية بدون طيار وطائرة بدون طيار تابعة للحوثيين فوق البحر الأحمر.