مقتل 45 شرطياً من نظام الملالي خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران
أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية– تسنيم – بتاريخ 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين أفراد الشرطة حيث بلغ 16 قتيلا. وفي مايو/أيار، قُتل 15 عنصراً قمعياً
ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.
يذكر أنه بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، يقوم الشباب في العديد من الأماكن بمقاومة قوات النظام، مما يدل على أن الخوف قد انهار لدى العديد من الشباب.
ذات الصلة
اعتراف الملا احمد خاتمي بزيادة مقتل قوات الشرطة على يد الشعب الايراني الغاضب

مع تزايد الغضب والكراهية لدى المواطنين تجاه عناصر النظام القمعيين وتزايد هلاكهم، قال عضو مجلس الخبراء للنظام الملا أحمد خاتمي في صلاة الجمعة يوم الجمعة 4 أغسطس:
“إذا سمعنا اليوم نبأ استشهاد أحد الأحباء من الشرطة في مناطق مختلفة من البلاد، فهذا مثال ملموس ليوم عاشوراء بأكمله وأرض كربلاء بأكملها.». (موقع جماران ، 4 أغسطس).
وفي هذا الصدد، اعترف قائد قوة الشرطة القمعية بوقوع اشتباكات مسلحة في خرم آباد
وقال: إن ركاب إحدى السيارات بدأوا بإطلاق النار على دوريات الشرطة إثر اشتباكات مع الشرطة.
وبحسب وكالة أنباء إيسنا الحکومیة ، أفاد قائد قوة الشرطة القمعية في خرم آباد في 4 أغسطس / آب بوقوع نزاع مسلح مع ضباط شرطة النظام في شوارع هذه المدينة.
وقال نبي الله قاسمي إن ركاب سيارة بيجو 405 أطلقوا النار على دوريات الشرطة بعد الاشتباكات السابقة مع قوة الشرطة، مضيفا أن هؤلاء المسلحين بدأوا مجددا بإطلاق النار على دورية الشرطة الواقعة في الطريق الحولي.
وزعم قائد شرطة خرم آباد أنه تم إلقاء القبض على المسلحين وتم العثور على سلاحين وعدد من الذخيرة من سيارتهم.
يشار إلى أن وسائل إعلام حكومية ذكرت في وقت سابق مقتل ضابط شرطة كل 16 ساعة.
أفاد موقع حكومة ركنا على الإنترنت أنه في غضون 6 أيام، قُتل 9 عناصر الشرطة القمعيين أثناء النزاع.
تظهر هذه الإحصائيات التي تنشرها الصحف الحكومية، غضب الشعب ضد نظام الملالي وقواته القمعية.
ذات صلة
مقتل ضابطين من النظام في نزاع مسلح في إيذه
قُتل اثنان من الضباط القمعيين في شرطة خامنئي في إيذه في نزاع مسلح مع شباب الانتفاضة في إيذه. أفادت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس، عن مقتل اثنين من ضباط النظام في إيذه، نقلاً عن قائد شرطة مدينة إيذه قوله:
تحرك ضباط مخفر هلايجان لتنفيذ مذكرة توقيف مسلحين في مخبأهم الكائن بقرية بيشة شيرين بمدينة إيذه.
المسلحون ما إن رأوا الضباط شرعوا في إطلاق النار ، وقتل في هذا الصراع 2 من الضباط ، الملازم الأول علي غلامي والملازم الثالث سلمان غريبي.
وقال قائد شرطة إيذه إن أحد شبان إيذه قُتل في هذا الصراع.
يشار إلى أن 4 عناصر قمعية من الشرطة قتلوا أمس في سيستان وبلوشستان على أيدي شبان من البلوش.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية





