الرئيسية بلوق الصفحة 893

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

إغلاق مراكز النظام في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية، وهو ما يجب القيام به

باستكمال تصنيف قوات الحرس ومخابرات النظام الإرهابية وإغلاق ممثلياتها وطرد عناصرها و عملائها

منذ أربعة عقود تطالب المقاومة الإيرانية بإغلاق مراكز التجسس التابعة للنظام وتصدير الرجعية والإرهاب

تري المقاومة الإيرانية حظر مراكز الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في هامبورغ وميونيخ وفرانكفورت العاملة تحت عنوان “المركز الإسلامي”، رغم تأخيره مدة طويلة، كخطوة ضرورية في مواجهة الرجعية والتطرف الإسلامي وإرهاب الدولة حيث يعتبر النظام الإيراني عرّابه في العالم اليوم. ويجب أن يكتمل هذا الإجراء بإغلاق سفارات و ممثليات نظام الملالي ومراكز النظام الأخرى العاملة تحت غطاء ثقافي وديني وتجاري، وتصنيف قوات الحرس ووزارة المخابرات وطرد عملائها ومرتزقتها.

وكانت الوثائق التي تم الحصول عليها من الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، مخطط  التفجير في تجمع المقاومة الإيرانية في باريس بتاريخ  يوليو 2018، توضح أن مركز هامبورغ الإسلامي كان يستخدم من قبله للتنسيق لأعمال إرهابية وتجسسية.

في العقود الأربعة الماضية، طالبت المقاومة الإيرانية دائمًا بإغلاق مراكز التجسس التابعة للنظام وتصدير الرجعية والإرهاب تحت مسميات مختلفة. ودعت بيانات المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا بتاريخ 16 نوفمبر 2023 و28 يوليو 2017، الحكومة الألمانية والجهات المسؤولة في هذا البلد إلى منع أنشطة كافة المؤسسات التابعة للنظام الإيراني، وشددت على أن مراكز مثل مركز هامبورغ الإسلامي لم و لن تمثل مسلمين و لا شيعة بل تروج أفكار الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وتنفذ أوامرقوات حرس خامنئي و قوة القدس الإرهابية و وزارة مخابرات الملالي في مختلف دول العالم.

إن سفارات وممثليات نظام الملالي وجميع مراكز وأماكن النظام الإيراني في مختلف الدول الأوروبية تحت مسميات دينية وثقافية وتجارية ليس لها مهمة سوى التجسس والأعمال الإرهابية والتحايل على العقوبات وشراء معدات القمع والمشاريع النووية. ولذلك تطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى بإغلاقها وطرد مرتزقة وعملاء وزارة المخابرات وقوات الحرس من هذه الدول.  وهذا أمر ضروري للحفاظ على الأمن في أوروبا، وخاصة حماية وأمن اللاجئين الإيرانيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو / تموز 2024

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير قبل 15 عاما من انتهاء مدة عقوبته

بحسب حكم المحكمة الدستورية البلجيكية، ستقوم محكمة أخرى بدراسة قضية نقل الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني

حقائق عن فيلق القدس (29): التدخل في أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية

مريم رجوي: نظام الملالي غير قابل للإصلاح

مريم رجوي: نظام الملالي غير قابل للإصلاح

في مؤتمر عقد في 23 تموز/يوليو في الكونغرس الأميركي، أعلن عدد من نواب الكونغرس دعم أغلبية الكونغرس الأميركي للمقاومة الإيرانية  و خطة  السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران . وقد أصدرت أغلبية أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين القرار 1148 لهذا الغرض.

وألقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية كلمة عبر الانترنت في هذا المؤتمر وأكدت أن النظام الإيراني  غير قابل للإصلاح و لا أحد فيه لديه الإرادة والقدرة على الإصلاح .

و فيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

أعضاء الكونغرس المحترمون!

إنني أقدر مبادرة مجلس النواب من الحزبين في تقديم مشروع القرار 1148. وهذا نموذج قيم لسياسة فعالة ضد نظام الملالي، الذي أصبح أكبر سبب للحروب والأزمة في المنطقة والعالم.

دكتاتورية دينية سُميت بنظام المذبحة لارتكابه مجزرة طالت ارواح 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

شكرا جزيلا للنائب راندي ويبر، صاحب المبادرة بهذا المشروع. أحيي السيدة إليس ستيفانيك، رئيسة المؤتمر الجمهوري في هذا المجلس، والنواب الموقرين نانسي ميس، وبراد شيرمان، ولانس جودن، وراؤول رويز، وماريو ديازبالارت.

لكن لا يمكنني إخفاء حزني العميق على فقدان عضوة الكونغرس شيلا جاكسون لي. كانت من رواد دعم المقاومة الإيرانية، وأختي وصديقتي القديمة، ومن أوائل الموقعين على هذا القرار.

أتقدم بتعازي لوفاة هذه المرأة العظيمة، المدافعة الحقيقية عن العدالة وحقوق الإنسان، إلى الكونغرس وإلى الشعب الأمريكي وإلى أسرتها. إنها وقفت بشجاعة ضد نظام الملالي وسياسة الاسترضاء والتسميات الجائرة ضد المقاومة، وفي أصعب الظروف دافعت عن مجاهدي خلق في أشرف.

سيبقى اسمها وذكراها إلى الأبد في قلوب محبي الحرية في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين أبناء وطني في إيران.

أصدقائي الأعزاء!

إن مشروع القرار 1148 ومؤتمركم اليوم لهما أهمية مضاعفة في ضوء الوضع الحالي في إيران.

فمن ناحية، يخوض الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية نضالاً لإسقاط هذا النظام، ومن ناحية أخرى، يشن هذا النظام حربا في الشرق الأوسط بأكمله وما وراءه على الأراضي الأوروبية للتغلب على أزمة الإطاحة، ودفع مشروع بناء قنبلة ذرية بلا هوادة، ومد أذرعه للإرهاب والجريمة إلى الولايات المتحدة.

نظام الملالي غير قابل للإصلاح

منذ آذار/مارس، قاطع الشعب الإيراني خمس سلاسل من انتخابات النظام. وهذه مسألة أساسية. لقد أظهر الشعب الإيراني أنه لا يساوم مع أي نوع من الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي.

تشير استطلاعات وتقييمات المقاومة إلى أن 88٪ من الناس امتنعوا عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقد اعترف زعيم النظام بهذه المقاطعات. وقد أظهرت هذه المقاطعات بوضوح رغبة الشعب الإيراني الواسعة النطاق في الإطاحة بالنظام.

التطور الحاسم هو توسيع وحدات المقاومة في إيران. في مايو ويونيو، عشية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، قام أعضاء وحدات المقاومة ب 20000 نشاط في 31 محافظة في البلاد.

في الآونة الأخيرة، كان أولئك الذين ينتظرون مبررا لاسترضاء النظام يتطلعون إلى الرئيس الجديد للنظام. لكن الشعب الإيراني أعلن منذ سنوات أن لعبة الإصلاحيين مقابل الأصوليين قد انتهت.

لقد أثبتت تجربة السنوات ال 45 الماضية موقف المقاومة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح وأنه لا أحد فيه لديه الإرادة والقدرة على الإصلاح.

الرئيس الجديد للنظام ليس سوى دمية. لقد قدم نفسه على أنه شخص “ذاب في ولاية الفقيه” ويريد فقط تنفيذ خطط خامنئي.

إنه فخور بماضيه مع “الباسيج” و”قوات الحرس”، ولكن الأهم من ذلك، أن تصريحاته في الأسابيع الأخيرة، قبل مهزلة الانتخابات وبعدها، هي عرض لا توجد فيه فجوات مع المكونات الرئيسية الثلاثة لسياسات خامنئي: القمع الداخلي، وإثارة الحروب الخارجية، والمشاريع النووية.

إنه طمأن مباشرة ومتسرعا وعلنيا وكلاء النظام منهم حزب الله والحوثيين أن النظام سيدعمهم على غرار الماضي.

لقد حاول النظام وقف الانتفاضة في إيران من خلال إشعال الحرب في غزة. يرسل النظام بلا هوادة الأسلحة إلى وكلائه عبر ممر من إيران والعراق وسوريا ولبنان. ويزود الحوثيين بشكل متواصل سفنا مليئة بالصواريخ والمعدات الحربية. ويزود الحوثيين بشكل متواصل سفنا مليئة بالصواريخ والمعدات الحربية.

ثلاث خطوات أساسية ضد نظام الملالي

في مثل هذه الحالة، من شأنه أن تشكّل ثلاث خطوات أساسية أسس سياسة صحيحة ضرورية في مواجهة نظام الملالي. وتشمل هذه:

• الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وحق الشباب الإيراني في الدفاع عن أنفسهم ضد الحرس الثوري الإيراني.

• تفعيل آلية الزناد وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231

• وضع النظام تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدا ملحا للسلم والأمن العالميين.

يناضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل إنشاء جمهورية ديمقراطية وحرة وغير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وهو شرط أساسي للحرية والديمقراطية في إيران، والسلام والأمن في المنطقة، والسلام في جميع أنحاء العالم.

أنا متأكدة من أنه بإرادة الشعب الإيراني الراسخة، يمكننا ويجب علينا أن نحرر إيران وسنحررها بالتأكيد.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

عضو الكونغرس الأمريكي يؤكد دعمه لخطة مريم رجوي لمستقبل إيران

إعدام 4 سجينات في سجني بيرجند وشيراز

إعدام 4 سجينات في سجني بيرجند وشيراز

في فجر يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024، أعدم نظام الملالي المجرم والقامع للنساء ثلاث سجينات في سجن بيرجند، وفي يوم السبت 20 يوليو،  كان  جلاوزة النظام قد أعدموا سجينة أخرى في سجن عادل آباد في شيراز.

لدى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العالم اليوم سجل في إعدام النساء والأحداث الذين كانوا قاصرين وقت ارتكاب الجرائم  المزعومة. يظهر الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام هذه بعد الانتخابات الرئاسية أن النظام لا يملك القدرة على أدنى مرونة في عمليات الإعدام والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان.

تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة عمليات الإعدام التعسفية واللاإنسانية هذه، وتدعو الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وخاصة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران والمقررة المعنية بالعنف ضد المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجينات.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

23 يوليو / تموز 2024

الإعدام التعسفي لـ 11 سجيناً، بينهم إمرأتان يوم السبت 18 مايو في إيران

إعدام السجين السياسي السني خسرو بشارت بعد 15 عاما من السجن

٧إعدامات تعسفية في سجن بم وسجن دستگرد باصفهان يومي السبت والأحد

موجة جديدة من الإعدامات في إيران –  9 إعدامات في 21 أبريل وإعدام 26 شخصا بعد عيد الفطر

10 إعدامات خلال ثلاثة ايام في إيران

18 إعداما في أربعة أيام في إيران

18 إعداما في أربعة أيام في إيران

18 إعداما في أربعة أيام، وإعدام 7 سجناء، بينهم ثلاث نساء، الثلاثاء، ونقل 10 سجناء إلى الحبس الانفرادي للإعدام

الأسبوع ال26 من حملة السجناء السياسيين “ثلاثاءات لا للإعدام” في 16 سجنا، حكم بالإعدام على سجينية سياسية

نداء دولي للتحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين ولإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

في صباح يوم الثلاثاء 23 يوليو/تموز، أعدم جلاوزة خامنئي سبعة سجناء، بينهم ثلاث نساء، في سجن بيرجند. وفي يوم الاثنين أعدموا سجينا يدعى حسن فلاحي في سجن قم المركزي. تم إعدام ستة سجناء يوم الأحد 21 يوليو في سجني قزل حصار بمدينة كرج وديزيل آباد في كرمانشاه، وفي يوم السبت 20 يوليو، تم إعدام أربعة سجناء في سجن عادل آباد في شيراز. وبذلك، في أربعة أيام (السبت 20 يوليو إلى الثلاثاء 23 يوليو)، تم إعدام 18 سجينا في إيران، من بينهم أربع سجينات.

يوم الأحد 21 يوليو، تم إعدام سجين يدعى دانيال كاظمي نجاد في سجن ديزل آباد في كرمانشاه انتقاما لقتل مجرم من الحرس يدعى سجاد أميري. شارك سجاد أميري لفترة من الوقت في مذابح ضد السكان في العراق وسوريا.

وفي عمل إجرامي آخر، حكم على بخشان عزيزي، وهي سجينة سياسية من كردستان، بالإعدام من قبل الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري، بتهمة “البغي” المفبركة من قبل الملالي. بعد الإعلان عن هذا الخبر، احتجت السجينات السياسيات في جناح إيفين للنساء.

وفي تطور آخر، في يوم الثلاثاء 23 يوليو/تموز، نقل ما لا يقل عن 10 سجناء في بيرجند وسنندج وأورمية إلى الحبس الانفرادي لإعدامهم.

وفي يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024، أضرب السجناء للأسبوع 26 في  حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 16 سجنا، بما في ذلك سجن إيفين (العنبر 4 والعنبر 6 والعنبر 8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 والوحدة 4)، سجن كرج المركزي، سجن خرم آباد، سجن تبريز (جناح النساء)وسجن أردبيل، وسجن قائم‌شهر، وسجن خوي، وسجن نقدة، وسجن سقز، وسجن مشهد، وسجن أورمية، وسجن مريوان، وسجن كامياران، وسجن بانه، وسجن سلماس. وقال السجناء المضربون في بيانهم: “في حين أن الحكومة غير قادرة على الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، فإنها تنوي خلق الخوف والرعب في المجتمع من خلال قتل وإعدام السجناء بتهم مختلفة بهدف خلق حاجز أمام الاحتجاجات والانتفاضات القادمة للشعب المظلوم.”

إن تسارع عمليات الإعدام الإجرامية للملالي بعد مهزلة الانتخابات الرئاسية يظهر أكثر من أي شيء آخر خوف خامنئي من انتفاضة الشعب. لا يمكن لهذا النظام أن يستمر في حياته المشينة دون قمع وإعدام ليوم واحد. 

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المجلس ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران وجميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتدعو إلى إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى مجلس الأمن الدولي. يجب أن يواجه خامنئي وغيره من قادة هذا النظام العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو / تموز 2024

الشرطة الألمانية تداهم مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتش أكثر من 53 نقطة

الشرطة الألمانية تداهم مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتش أكثر من 53 نقطة

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها حظرت المركز الإسلامي في هامبورغ وفروعه.

وقالت الوزارة في بيان إن 53 مؤسسة مرتبطة بالتنظيم تم تفتيشها من قبل عشرات العملاء في ثماني ولايات ألمانية صباح الأربعاء 24 يوليو بأمر من المحكمة.

وبالإضافة إلى المركز الإسلامي في هامبورغ ومقره هامبورغ، والذي يضم أحد أقدم المساجد في ألمانيا المعروف بالمسجد الأزرق ، تم حظر فروعه في فرانكفورت وميونيخ وبرلين، وفقا لوكالة رويترز للأنباء. ونتيجة لذلك، وفقا لوزارة الداخلية الألمانية، سيتم إغلاق أربعة مساجد في البلاد..

وكتبت صحيفة بيلد الألمانية  في 24 تموز/يوليو: “في صباح الأربعاء، داهمت الشرطة الألمانية مركزين إسلاميين تابعين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين.

وكتبت بيلد: “تتخذ الحكومة الألمانية الآن إجراءات ضد رسالة الملالي عن الكراهية في ألمانيا”: “هاجمت قوة كبيرة من الشرطة مسجد الإمام علي في الشارع الخارجي لهامبورغ. وفي الوقت نفسه، حظرت وزارة الداخلية الاتحادية المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي يدير المسجد، واصفة إياه بأنه “متطرف”.

وأضافت بيلد: “هاجم المفتشون برلين في نفس الوقت. مسجد في  حي نويكولن تم تفتيش ما مجموعه 53 عقارا في ثماني ولايات اتحادية ، 30 منها في هامبورغ وحدها.

وتابعت بيلد: “منذ أبريل، تدرس وزيرة الداخلية نانسي فايزر (SPD 54)  إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH). وقالت وزيرة الداخلية نانسي فايزر: “اليوم حظرنا المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي يدعم إرهابيي حزب الله وينشر معاداة السامية العدوانية.

اعتقال أربعة من عناصر حزب الله اللبناني في إسبانيا وألمانيا

بيان 510 مشرعاً ألمانياً لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

هجوم إرهابيين ومرتزقة تابعين لنظام الملالي على المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين

استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران – الاربعاء 24 يوليو

استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران – الاربعاء 24 يوليو

في يوم الاربعاء 24 يوليو، شهدت إيران موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما يظهر عدم الرضا الواسع بين مختلف شرائح السكان. وتجمع معلمو حركة محو الأمية، العمال المتعاقدون، العاملون في مجال الرعاية الصحية، الدائنون، وأصحاب الجرارات في مدن من طهران إلى كهنوج، مطالبين بتحسين الأمن الوظيفي، دفع الأجور في الوقت المناسب، ومحاسبة الحكومة.

وفي طهران، تجمع معلمو حركة محو الأمية أمام وزارة التعليم احتجاجاً على رفض الحكومة تنفيذ القوانين التي من شأنها ترقيتهم إلى معلمين احتياطيين. وتسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الإحباطات المستمرة بسبب فشل الحكومة في الاعتراف باحتياجات المعلمين ومعالجتها.

وفي أغاجاري، استأنف العمال المتعاقدون في شركة النفط والغاز احتجاجاتهم حيث تستمر السلطات في تجاهل مطالبهم بتحسين الأمن الوظيفي والأجور. وبالمثل، في بهرکان، نظم عمال شركة النفط البحرية الإيرانية احتجاجات للمطالبة بتغييرات في سياسات تحديد الأجور، وتصنيف الوظائف، وإدارة الشركة، مما يعكس القضايا الأوسع داخل قطاع العمل في إيران.

وشهدت إيران الوسطى احتجاجات في شهركرد، حيث نظم دائنون مجمع فناوران تجمعًا يطالب الحكومة بتنفيذ وعودها التي طال انتظارها لمدة 13 عامًا. هذا التأخير الطويل زاد من غضب وإحباط أولئك الذين ينتظرون السداد.

في رفسنجان، تجمع العاملون في مجال الرعاية الصحية للاحتجاج على عدم دفع الأجور، مما يبرز عدم الاستقرار المالي الذي يواجهه المهنيون الطبيون وسط الأزمة الاقتصادية في إيران. الوضع سيء بشكل خاص بالنظر إلى الدور الحاسم الذي يلعبه العاملون في مجال الرعاية الصحية، خاصة خلال التحديات الصحية المستمرة.

في كهنوج، نظم أصحاب الجرارات احتجاجًا بسبب نقص الوقود وفشل الحكومة في تزويدهم بحصص وقود كافية. أثر هذا النقص بشكل كبير على سبل عيشهم وقدرتهم على العمل بكفاءة.

تظهر هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تزايد السخط والمطالبة بمحاسبة الحكومة. مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وتفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي، تزداد الأصوات المطالبة بالتغيير الأساسي لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

شهدت إيران أيضًا يوم أمس احتجاجات في 14 مدينة مختلفة.شملت هذه الاحتجاجات مدن: طهران، كرمانشاه، مغان، تشوار، زنجان، الأهواز، عسلويه، همدان، أزنا، دورود، أردكان، تبريز، مازندران، وياسوج.

بعد هلاك رئيسي والانتخابات المفروضة على النظام الملالي، وأثناء المناظرات الانتخابية، قدم كل من المرشحين، وخاصة مسعود بزشكيان، وعوداً كثيرة لجذب الناس إلى صناديق الاقتراع. لكن بعد انتهاء الانتخابات، لم يعد هناك من يستمع إلى معاناة الناس، مما يدفعهم إلى طلب حقوقهم في الشوارع والاحتجاجات. ومن المتوقع أن تتزايد حدة هذه الاحتجاجات في المستقبل.

مؤتمرفي الكونغرس الأمريكي يعلن دعم أغلبية مجلس النواب لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

مؤتمر في الكونغرس الأمريكي يعلن دعم أغلبية مجلس النواب لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

في 23 يوليو، اجتمع أعضاء بارزون من الحزبين في مجلس النواب الأمريكي في الكابيتول هيل لتكريم عضوة الكونغرس الراحلة شيلا جاكسون لي والإعلان عن دعم الأغلبية في مجلس النواب للمقاومة الإيرانية و خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران .

في هذا الحدث، أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على عدم إمكانية إصلاح النظام الإيراني، مشيدة بمبادرة الحزبين لقرار مجلس النواب رقم 1148. أدان عضو الكونغرس راندي ويبر نفاق ووحشية النظام، ودعا براد شيرمان إلى استمرار الضغط الدولي، بينما شدد توم مكلينتوك على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني. وأعربت جودي تشو وفال هويل عن التزامهما بالدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، مؤكدين على أهمية قرار مجلس النواب رقم 1148 في دعم خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية.

في كلمتها أمام المؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي على أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، مشيدة بمبادرة الحزبين لقرار مجلس النواب رقم 1148. ووصفت القرار كنموذج ضد نظام الملالي، المعروف بإعدام 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. كرمت رجوي عضوة الكونغرس الراحلة شيلا جاكسون لي لدعمها الثابت للمقاومة الإيرانية. حددت ثلاث خطوات أساسية لمواجهة النظام الإيراني: الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، تفعيل آلية الزناد، ووضع النظام تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة كتهديد خطير للسلم والأمن العالميين.

أدان عضو الكونغرس راندي ويبر، المبادر بقرار مجلس النواب رقم 1148، بحماس نفاق النظام الإيراني ووحشيته. احتفل بدعم الحزبين للقرار وأيد خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر. انتقد ويبر تصرفات النظام القمعية ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام. وحث قائلاً: “يجب أن ندعم الشعب الإيراني في سعيه من أجل إيران حرة وديمقراطية وأن نحاسب النظام على نفاقه وانتهاكاته الفظيعة”.

تذكر عضو الكونغرس براد شيرمان من كاليفورنيا زميلته شيلا جاكسون لي وانتقد النظام الإيراني لوحشيته. وسلط الضوء على القمع المكثف الذي يمارسه النظام منذ مقتل مهسا أميني ودعا إلى استمرار الضغط الدولي. وأكد شيرمان على أهمية قرار مجلس النواب رقم 1148، الذي يدعم خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، وأدان إرهاب النظام وقمعه الداخلي. قال: “إذا كنت تريد أن تعرف رجلاً، فاعرفه من أعدائه. إن الجهود الدؤوبة التي يبذلها النظام الإيراني للقضاء على مجاهدي خلق، حتى في انتهاك القانون الدولي للقيام بذلك، تشهد على فعالية دعوة مجاهدي خلق ضد هذا النظام”. وأشاد شيرمان بتفاني منظمة مجاهدي خلق في تنظيم المعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم والعمل من أجل إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

وسلط النائب توم مكلينتوك الضوء على الحاجة الملحة لدعم نضال الشعب الإيراني من خلال قرار مجلس النواب رقم 1148. وحذر من طموحات النظام النووية وتهديده للسلام العالمي. ودعا مكلينتوك إلى استمرار العقوبات ودعم خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، مشدداً على الحاجة إلى جبهة موحدة ضد قمع النظام. وأعلن أن “معركة الشعب الإيراني هي معركتنا، وأنا مقتنع بأن البديل الوحيد لصراع دموي مكلف هو انهيار هذا النظام والإطاحة به من الداخل”.

أعربت عضوة الكونغرس جودي تشو عن احترامها العميق للراحلة شيلا جاكسون لي وأكدت تفانيها في حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. وقالت تشو: “كانت شيلا جاكسون لي بطلة رائعة لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وجميع أنحاء العالم. لقد تأكدت من أن أعضاء الكونغرس يفهمون حقاً مستوى القمع الذي تعرض له الشعب الإيراني، من مذبحة عام 1988 إلى الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني”. وتعهدت بمواصلة الدفاع عن الشعب الإيراني ودعم كفاح المقاومة الإيرانية من أجل الحرية.

وأشاد النائب غابي أمو، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بالمنظمين وسلط الضوء على مبادرة الحزبين لدعم الشعب الإيراني ضد النظام القمعي. وقال: “أنا فخور بالانضمام إلى زملائي في رعاية قرار النائب ويبر الذي يدين النظام الإيراني”. ودعا النائب أمو إلى استخدام كل أداة دبلوماسية لدعم كفاح الشعب الإيراني من أجل إيران مسالمة وديمقراطية. وأعرب عن امتنانه للجهود الجارية لضمان تحقيق الشعب الإيراني لتطلعاته وتمتعه بالحرية. واختتم قائلاً: “يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإدانة النظام الإيراني ومنعه من نشر الفوضى والدمار المستمرين”.

كرمت عضوة الكونغرس فال هويل شيلا جاكسون لي وشددت على أهمية دعم حق الشعب الإيراني في الحرية. وأدانت قمع النظام ورعايته للإرهاب وتعهدت بمواصلة دعم المقاومة الإيرانية. وأكدت هويل: “من الضروري لسلامة وأمن عالمنا أن نضمن سماع أصوات الشعب الإيراني، وعدم السماح بملاحقة الأصولية الدينية، وأن نضع أمن العالم في الاعتبار في كل ما نقوم به، وأن نضمن عدم حصول إيران على قنبلة نووية لأننا نعلم أنهم سيستخدمونها”. وفي ختام كلمتها، أعربت النائبة هويل عن دعمها من الحزبين للمقاومة الإيرانية والتزامها بالوقوف مع الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الديمقراطية. وقالت: “اعلموا أنه بطريقة الحزبين، فإن الناس في الكونغرس الأمريكي يدعمونك ويقدرونك ويفهمون المخاطرة الكبيرة التي تتحملونها كل يوم للتصعيد”.

وشدد النائب غلين غروثمان على ضرورة محاسبة النظام الإيراني والحفاظ على الضغط الدولي. وسلط الضوء على أهمية قرار مجلس النواب رقم 1148، الذي يدعو إلى فرض عقوبات ويدعم خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وأضاف النائب غروثمان: “نحن ندين إعدام ما يصل إلى 30000 سجين سياسي خلال مذبحة عام 1988، والتي نفذت بموجب فتوى المرشد الأعلى آنذاك روح الله خميني لقتل جميع السجناء السياسيين بسرعة، ولا تزال موالية للحركة الرئيسية في المقاومة الإيرانية، مجاهدي خلق، مع لجان الموت اللاحقة التي أنشئت في 19 يوليو 1988، بهدف صريح هو تنفيذ الفتوى”.

كرم النائب داني ديفيس شيلا جاكسون لي، مسلطاً الضوء على تعاونهما الوثيق في مختلف القضايا. صرح ديفيس: “كانت شيلا أكثر شخص نشط عرفته على الإطلاق.” وفي معرض حديثه عن عملهما معاً، أشار ديفيس: “في كل مرة يصطف فيها التجمع الأسود في الكونغرس، كنت دائماً أقف خلف شيلا مباشرة. كانت في كل مكان، وكتبت وقادت العديد من الرسائل، وتحدثت عن أي قضية ظهرت تقريباً”. وأشاد بالجالية الأمريكية الإيرانية لسعيها لتحقيق الحرية والديمقراطية.

معضلة خامنئي: تعیین الوزراء من الصندوق السحري

معضلة خامنئي: تعیین الوزراء من الصندوق السحري

يواجه الولي الفقيه علي خامنئي أزمة خطيرة في تعيين الوزراء. تحولت هذه المسألة إلى صراع شديد بين العصابات الفاسدة في الحكومة. ويحاول مختلف الأفراد تقديم إرشاداتهم لحل هذه القضية. من بينهم قربان علي دري نجف آبادي، الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة خاتمي وأشرف على جرائم القتل المتسلسلة.

وفي ما يتعلق بتعيين الوزراء وتشكيل الحكومة، قال: “أحيانًا لا يمكن العثور على شيء في الصندوق السحري. لا ينبغي أن يقول أي شخص شيئًا عند الصندوق ويطهو طبقًا. الرأي الصائب للولي الفقيه هو الأساس”.

تشير استعارة دري نجف آبادي إلى الوضع العام للنظام. أولاً، تعكس كيف تحول خامنئي، وهوملا صغير، إلى الولي الفقيه بين ليلة وضحاها عندما أخرجه رفسنجاني من الصندوق السحري. وكانت هذه كارثة يجب أن تجعل الشخص يبكي دماً كما اعترف خامنئي نفسه. ونزف الشعب الإيراني بالفعل الكثير من الدماء بيد هذا القاتل الذي لا يرحم والذي اعتقل وسجن وعذب وأعدم العديد من أبنائه. كما سقط العديد من الشباب الإيرانيين شهداء في الانتفاضات.

ويشير التفسير الثاني لهذه الاستعارة إلى أنه لا يوجد أشخاص نزيهون بين العصابات الفاشية في هذه الحكومة الذين يمكن أن يخرجوا من الصندوق السحري، كما يقول دري نجف آبادي. الاستنتاج النهائي واضح: البحث المستمر عن الحصص والمقاعد والمناصب، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية، لا طائل منه. يتم تعيين الحكومة من قبل خامنئي في النهاية.

ويقول دري نجف آبادي بشكل مثير للاهتمام أنه ليس من المفترض أن يطبخ أي شخص طبقًا؛ الطبق هو وصفة خامنئي وحده.

لماذا يشعر ممثل خامنئي في أراك بهذا الخوف؟ هل رأى كابوسًا؟ إن الخوف الشديد والقلق من رجل خبير في المجازر والذي شغل منصب وزير الاستخبارات هو أمر مفاجئ بالفعل. ووفقًا لتقرير وكالة الأنباء الحكومية أفتاب نيوز بتاريخ 20 يوليو 2024، قال دري نجف آبادي خلال خطبة الجمعة في أراك: “يجب أن نكون يقظين. يجب أن تكون الحكومة يقظة، يجب أن يكون البرلمان يقظًا. يجب أن تكون القوات المسلحة، وأجهزة الاستخبارات، والأمن جميعها… أن تزيد يقظتها عشرة أضعاف. وخاصة الحرس، أخونا العزيز، قائد فيلق القدس. جميعهم يبحثون عن فرص…”.

ويعترف دري نجف آبادي بالوضع الخطير للنظام، كاشفًا عن واقع المجتمع الذي يشبه النار تحت الرماد، منتظرًا عاصفة. هذا الخوف والذعر المسيطر على النظام يشير  إلى أنه لو كان الأمر غير ذلك، لما قام خامنئي بتعيين مسعود بزشكيان.

يتضح أن الملالي لديهم علاقة عضوية بالصندوق السحري، لأنهم يفتقرون إلى المنطق والمعرفة. يحلون مشاكلهم عبر الصندوق السحري، بدءًا من اختيار خامنئي إلى سلسلة من الأفراد ذوي التاريخ الإجرامي، آخرهم رئيسي، الجزار الذي أعدم السجناء في صيف 1988 والذي واجه ردود فعل عنيفة.

وبخصوص نفسه، يعترف دري نجف آبادي كيف خرج من الصندوق وأصبح وزيرًا. يقول: “كنت طالبًا شابًا في الحوزة، وأردد المراثي منذ عام 1961 وتابعت الإمام. 64 عامًا مرت…” كانت حياته كلها تدور حول ترديد المراثي عن مجازر قتلة الحسين، وكوزير للاستخبارات ارتكب تلك المجازر بنفسه.

يتضح من تصريحات دري نجف آبادي، وزير الاستخبارات والمجرم في حكومة خاتمي، أن حكومة خامنئي في حالة انهيار. هل سيتغير شيء مع صعود بزشكيان؟ يكشف هذا عن فساد حكومة تتآكل من الداخل. اعترافات جلاد هي أفضل شهادة على الوضع الداخلي للنظام الديني. حكومة ولدت من الموت لن تشهد أي تغيير. الطبق هو نفس الطبق، والوعاء هو نفس الوعاء. الحل الوحيد هو كسر الوعاء ورمي الطبق، وتحرير الشعب الإيراني من شرور الملالي المحتالين.

خداع خامنئي لتحويل الانتباه عن القضايا الداخلية

اضطرابات سياسية في إيران: بزشكيان بين مطرقة الفصائل وسندان السلطة

اضطرابات سياسية في إيران: بزشكيان بين مطرقة الفصائل وسندان السلطة

في المشهد السياسي الإيراني الحالي، يجد مسعود بزشكيان نفسه في موقف صعب، يشبه شخصية محاصرة في تبادل إطلاق النار بين الفصائل المتنافسة. كان يُنظر إليه سابقًا على أنه شخصية سياسية ضعيفة والآن يبدو مضطرًا للتحرك باستمرار لتلبية المطالب المتضاربة للفصائل السياسية المختلفة. كل فصيل، بموقفه الخاص من بزشكيان، يسحبه في اتجاهات مختلفة، كما لو كان حملًا تضحية يُجر عبر الساحة السياسية.

على الرغم من جهوده السابقة للحفاظ على مسار ما يسمى بالإصلاحي، يجد بزشكيان نفسه الآن مجبرًا على المناورة بين المصالح المتضاربة. يبدو أنه يسعى لتحقيق توازن بين مواقفه لتتناسب مع كل من الفصائل الفاشية وأولئك الذين يعتبرونه جزءًا من الجبهة الإصلاحية الزائفة. مع استمرار البيئة السياسية في الاضطراب، تظل نتائج هذه المناورات قبل انتقاله إلى مكتب الرئيس غير مؤكدة. ومع ذلك، من غير المرجح أن تكون النتيجة مواتية، مع وجود مطبات محتملة قد تؤدي إلى سقوط شديد.

تأثير خامنئي وموقف صحيفة كيهان العدواني

يتعرض بزشكيان حاليًا لضغوط شديدة من كل من الفصائل المهيمنة والمفككة داخل النظام. تأثير خامنئي قد غرس بعمق مبدأ “ولاية الفقيه” في أتباعه، مما جعل المناصب السياسية أشبه بالواجبات الدينية. صحيفة كيهان، التي تُعتبر غالبًا كمتحدث رسمي باسم خامنئي، ذكرت أن بزشكيان محاط بدائرة من المدانين الأمنيين والمتشددين السياسيين، واصفةً معاونيه المقربين بالبلطجية السياسيين وعملاء الدول الغربية.

من خلال خطاب حسين شريعتمداري، أحد الشخصيات البارزة فيها، قد حولت كيهان منابر الجمعة لخامنئي إلى احتجاجات ضد معاوني بزشكيان. الهتافات المنسقة ضد وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، رغم إشادة خامنئي السابقة بظريف، تشير إلى انحراف محسوب عن موقف خامنئي. هذا يشير إلى تحرك استراتيجي داخل ممرات السلطة لتقويض موقف بزشكيان بشكل غير مباشر.

رد فعل العصابة المهزومة

آذر منصوري، التي تُسمى زعيمة الجبهة الإصلاحية، ردت على الشعارات العدائية في صلاة الجمعة عبر حسابها على إكس. وقالت: “أوصي منافسي بزشكيان بالتركيز على تنظيم أمورهم بدلاً من تكرار أخطائهم مثل الهجوم على ظريف والرئيس”. هذا الرد يبرز الفصائلية العميقة ومحاولات الشخصيات الإصلاحية لتحدي الرواية السائدة التي وضعها الفصائل المهيمنة.

صراعات السلطة وتشكيل الحكومة

التنافس الشديد بين الفصائل السياسية للسيطرة على أكبر قدر ممكن من النفوذ في توزيع المناصب الوزارية أدى إلى نشوب صراعات وخلافات حادة بينها. هذه الخلافات تعكس التوترات المتصاعدة وتزيد من تعقيد عملية تشكيل حكومة تشمل أعضاء من الفصائل المهيمنة والمجموعات الخاضعة، في محاولة لضمان توزيع متوازن للسلطة.

ومع ذلك، في نظام ولاية الفقيه في إيران، لا توجد الديمقراطية أبدا. يعتقد البعض وهمًا أن هذه الحكومة الجديدة يمكن أن تعزز الديمقراطية، لكن الواقع يظل أن جميع المرشحين للمناصب الوزارية يجب أن يمروا عبر مكتب الولي الفقيه. بدون موافقة خامنئي، لن يتولى أي فرد منصبًا وزاريًا. بالإضافة إلى ذلك، أمر خامنئي البرلمان التابع له بعدم التدقيق الزائد في الوزراء.

آفاق حكومة بزشكيان

في النهاية، من المرجح أن تؤدي محاولات تشكيل حكومة متوازنة إلى كيان هجين، غير متماسك وغير مستقر. حالة الخوف التي يعيشها بزشكيان والصراعات الفصائلية المستمرة تفاقم فقط عدم الاستقرار. الحكومة الناتجة ستكون على الأرجح كيانًا منقسمًا، مما يؤدي إلى مزيد من الانقسامات الداخلية.

تأثيرات هذه الانتخابات الفصائلية بعيدة المدى ضئيلة، تاركةً نظام خامنئي في حالة بائسة. إذا كان أحد يتوقع نتائج ملموسة من هذه الحكومة الفاسدة بطبيعتها، فسيكون كمن يطبخ الحصى. بينما يكافح خامنئي مع المآزق الاستراتيجية الخارجية، فإنه يواجه الآن أزمات داخلية خطيرة أيضًا. يمكن أن تتصاعد الصراعات الداخلية إلى الحد الذي تتجسد فيه أكبر مخاوف خامنئي: انتفاضة جماهيرية من الشعب المضطهد تطالب بإسقاط النظام. هذا التهديد الوشيك يلوح فوق النظام بأكمله، مما يشير إلى أن مطالب الشعب لن تُلبى في ظل هذه الإدارة.

ما هو مستقبل الاقتصاد الإيراني؟

ما هو مستقبل الاقتصاد الإيراني؟

يشير الخبير الاقتصادي حسين راغفر إلى جذور الأزمة الاقتصادية ليصور مستقبل إيران. يقول: “الرأسمالية العائلية هي مؤشر هام على الوضع الحالي. مجموعة تمتلك علاقات حزبية أو سياسية أو عائلية تسيطر على اقتصاد البلاد.” مثال واضح هو أن عائلة واحدة من الأطراف العاملة في الظل حصلت على 5 مليارات دولار في شكل عملة أجنبية، معظمها بسعر 42,000 ريال إيراني، خلال عامين (2021 و2022) لاستيراد سلعة غذائية أساسية كان يمكن إنتاجها محليًا.

ولم تقم أي من السلطات الثلاثة تحت سيطرة خامنئي بمتابعة هذه القضية. تقوم هذه العائلات والعصابات المافياوية “بتقسيم الموارد بينها، وتوزيع الفرص والموارد يستفيد منه مجموعة صغيرة مرتبطة بالسلطة في البلاد.

وقد خلقت المؤسسات الحاكمة احتكارًا مطلقًا في الاقتصاد.” ونتيجة لذلك، فإن هذا “الاقتصاد بلا شك ليس له مستقبل وسيؤدي حتمًا إلى الانهيار عاجلاً أم آجلاً.” مثال آخر هو “الكارثة الوطنية” في مجال النقل والمرور، حيث يتم إنفاق أموال النفط على استيراد السيارات الصينية، تصطف في الشوارع مثل القطارات، مما يسمح للبعض الحصول على مليارات الدولارات (جریدة تجارت نيوز، 16 يوليو 2024).

ومن المثير للاهتمام، أن هذا الاقتصادي يتساءل عما إذا كان هؤلاء القلة إيرانيين، قائلاً: “لقد كانت المصالح الوطنية الضحية الأولى لهذه السياسات.” ويجيب على سؤاله، مشيرًا إلى السبب الرئيسي لهذا الوضع بأنه “نظام الحكم أو نظام اتخاذ القرارات الأساسية، والذي يقودنا بلا شك إلى النقاط الدنيا.” وهذا يعني “الانهيار الاقتصادي”، وهي عملية بدأت تحدث في السنوات الأخيرة .

ويعلق اقتصادي آخر، مرتضى آفاق، على احتياطيات الموارد الاقتصادية في البلاد قائلاً: “نحن الآن في وضع أشك فيه أن صندوق التنمية النقدية لديه الكثير المتبقي أو أن الحكومة لديها أي احتياطيات للبيع” (الموقع فراروالحکومي، 18 يوليو 2024).

تحذير عالمي لاقتصاد إيران

في المستقبل غير البعيد، تمكنت المؤسسات المالية العالمية بسهولة من رسم ملامح الاقتصاد المتعثر للفاشية الدينية. توقع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي: “إن مسار نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، خاصة بسبب ركود قطاع النفط، سيتراجع. سينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي لإيران هذا العام بنسبة 1.3 نقطة مئوية من عام 2023 إلى 3.3%. من المتوقع أن ينخفض النمو الاقتصادي لإيران بشكل طفيف إلى 3.1% في عام 2025” (موقع دنياي اقتصاد، 18 يوليو 2024).

والأسوأ من ذلك، أن معدل نمو تكوين رأس المال الثابت الإجمالي سينخفض أيضًا، من 5.9% العام الماضي إلى 4.4% هذا العام، وإلى 4.2% و3.1% خلال العامين المقبلين.

جذور الكوارث

مؤخرًا، أشار اقتصاديان بارزان في النظام، بينما كانا يعترفان بالوضع الاقتصادي الحرج، إلى أن العلاج يكمن في أساليب الحكم السياسي، لكنهما بلا أمل. “حذر اقتصاديان بارزان (حسن درخشان ومسعود نيلي) من الضغوط الإضافية التي تمارسها السياسة على الاقتصاد وأعربا عن قلقهما بشأن مستقبل الاقتصاد الإيراني، مؤمنين أن الإصلاحات السياسية يجب أن تسبق الإصلاحات الاقتصادية.

الشرط المسبق لأي إجراء إصلاحي في اقتصاد إيران هو تغيير الأنماط الذهنية والمعتقدات الخاطئة للساسة. حتى وإن كان أفضل مرشح رئاسي قادر على تكرار شعاراته الانتخابية لفترة محدودة ضمن مهامه التنفيذية المحدودة، فإن العوائق والاضطرابات الناتجة عن الهياكل السياسية ستطيح به عاجلاً أم آجلاً” (موقع سازندگی، 23 يونيو 2024).

زيادة غير مسبوقة في السيولة في إيران