الرئيسية بلوق الصفحة 859

قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: النظام الإيراني يحاول استغلال القانون وتوسيع نطاق قمعها

قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: النظام الإيراني يحاول استغلال القانون وتوسيع نطاق قمعها

قال ستانيسلاف بافلوفسكي، ،وزير العدل في مولدوفا (2019)، قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 2001 إلى 2008 إن النظام الإيراني غير مهتم بسيادة القانون. بل يحاول استغلال القانون وتوسيع نطاق قمعها ليشمل المعارضة التي تعيش في الخارج

في المؤتمر العالمي لإيران الحرة الذي عقد في باريس في يوليو الماضي، كان ستانيسلاف بافلوفسكي، ، وزير العدل في مولدوفا (2019)، قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 2001 إلى2008 من بين عشرات المتكلمين الآخرين في المؤتمر حيث قال إن النظام الإيراني  يحاول استغلال القانون لتوسيع نظاق قمعها

وقال في كلمته:

السيدات والسادة، السيدة رجوي، الضيوف الأعزاء، كقاض سابق في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، من الطبيعي بالنسبة لي أن أتحدث عن القضايا القانونية وحقوق الإنسان. ومن وجهة النظر هذه، فإن الوضع الحالي في إيران يثير بلا شك مخاوف جدية. تفاقمت القيود الصارمة التي تفرضها الجمهورية الإسلامية على حقوق الإنسان في جوانب مختلفة خلال عام 2023. ولا تزال النساء يواجهن التمييز، وبحسب الأمم المتحدة، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 834مواطناً خلال العام. النظام القضائي ونظام المحاكم في إيران بعيدان عن الواقع. وانتقد المراقبون الدوليون عدم استقلال النظام القضائي في البلاد وانحرافه، ويعتقدون أن المحاكمات لم تلتزم بالمعايير الدولية للعدالة.

وليس من المستغرب أن يكون رئيس السلطة القضائية السابق إبراهيم رئيسي أحد أعضاء لجنة الموت في طهران أثناء مذبحة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، كما كان مصطفى بورمحمدي الذي كان وزيراً للعدل في عهد ما يسمى بالرئاسة المعتدلة لحسن روحاني.

وأفاد نشطاء حقوق الإنسان أنه أثناء المحاكمات، بدا أن السلطات تحدد الأحكام مسبقًا، ولم تتاح للمتهمين الفرصة لمواجهة من يوجهون لهم التهم أو مقابلة المحامين. بالنسبة للصحفيين والمتهمين بارتكاب جرائم ضد الأمن القومي، يحدد القانون اختيار المحامين بقائمة من المعينين من قبل الحكومة.

وأشارت جماعات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية إلى عدم وجود ضمانات إجرائية في المحاكمات الجنائية. وقد قبلت المحاكم بشكل روتيني الاعترافات المنتزعة تحت الإكراه والتعذيب كأدلة. وفي كثير من الأحيان، تم بث هذه الاعترافات القسرية على شاشة التلفزيون الحكومي.

وفي الصيف الماضي، بدأ النظام محاكمة صورية لنحو 104من أعضاء المعارضة الديمقراطية في إيران، يعيش أغلبهم في أوروبا، وخاصة في ألبانيا. بدأ القاضي الجلسة الأولى للمحكمة بالقول إننا سنحاكم هؤلاء الإرهابيين الـ 104 وقد أصدر حكمهم بالفعل قبل بدء المحاكمة.

بالإضافة إلى ذلك، رفض النظام طلب المحامين الأوروبيين والدوليين الذين أرادوا الذهاب إلى إيران للدفاع عن هؤلاء المعارضين. وقد أخبر القاضي والعديد من المسؤولين الآخرين في النظام الإيراني وسائل الإعلام الحكومية مرارًا وتكرارًا أن الغرض من هذه المحاكمة هو تلقي إخطارات الإنتربول الحمراء ضد هؤلاء المنشقين الـ 104 وتسليمهم إلى إيران.

وباعتباري قاض دولي سابق، فإنني أدرك جيدًا أن أي محاكمة قانونية تتطلب افتراض البراءة وحرية الاتصال بالمحامين. لكن من الواضح أن النظام غير مهتم بسيادة القانون. بل إنه يحاول إساءة استخدام القانون لتوسيع نطاق قمعه ليشمل المعارضين الذين يعيشون في الخارج.

أطلب من جميع الحكومات الأوروبية والأجهزة القانونية والأمنية رفض أي طلب تسليم من إيران نتيجة لهذه المحاكمة المزيفة. وبطبيعة الحال، فإن انتهاكات النظام للشعب الإيراني خطيرة للغاية وواسعة النطاق. إن قائمة الانتهاكات طويلة، لكن ما وصفته هو الأخطر ويتطلب رداً فورياً من المجتمع الدولي.

دعني أقول إننا نعيش في القرن الحادي والعشرين. ولكل شخص الحق في العيش بكرامة وحرية ورخاء. وأعتقد أن الوقت قد حان لكي يطالب الشعب الإيراني بحقوقه، ولديك الحق في تنظيم نمط حياتك بالطريقة التي تريدها للعيش بكرامة وحرية وازدهار. شكراً جزيلاً

برلين – طاولة كتاب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

برلين – طاولة كتاب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني يوم الخميس 22 أغسطس معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط برلين تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

في هذا المعرض، تم وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022، في جميع أنحاء إيران، الذين رتبوا صور شهداء الانتفاضة الوطنية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

في هذا المعرض، الذي أقيم بجوار الشارع الرئيسي في وسط برلين، شوهدت الأعلام الإيرانية وصور الشهداء تحت الأشجار على نطاق واسع، مما أثار إعجاب المواطنين.

كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على أسماء شهداء مذبحة عام 1988 في إيران، التي أعدم فيها نظام الملالي سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

أعرب المواطنون الألمان، وخاصة الشباب، الذين زاروا المعرض عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، توسعت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف البلدان في أوروبا وكندا والولايات المتحدة – وأدانوا عمليات الإعدام التعسفي للسجناء في إيران الشهر الماضي ودعوا الدول ومنظمات حقوق الإنسان إلى وقف عمليات الإعدام في إيران والاعتراف بدفاع الشعب ضد القمع الدموي لنظام الملالي.
برلين  – طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

موقع الأمم المتحدة : إيران و “الجرائم الفظيعة” يجب التحقيق فيها وملاحقة الجناة

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية  

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية 

 أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني يوم الجمعة 23 أغسطس معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط باريس تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

في هذا المعرض، تم وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022، في جميع أنحاء إيران، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

في هذا المعرض وصفت بعض اللافتات سيرة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

كما كانت هناك لافتة تعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب ما يلي:

  نقسم بدم رفاقنا نقف صامدين حتى النهاية

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذا المعرض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  •   نقسم بدم رفاقنا نقف صامدين حتى النهاية
  • يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسييها الإرهابيين.
  • يجب وضع الحرس الإرهابي على قائمة الإرهاب للدول الأوروبية

كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على أسماء شهداء مذبحة عام 1988 في إيران، التي أعدمهم نظام الملالي سرا وعددهم أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية 

هامبورغ – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

زيورخ، سويسرا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

توقعات قاتمة لآفاق الاقتصاد الإيراني في حكومة بزشكيان

توقعات قاتمة لآفاق الاقتصاد الإيراني في حكومة بزشكيان

يواجه الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني بالفعل من أزمة عميقة بعد سنوات من سوء الإدارة والفساد والضغوط الخارجية، مستقبلًا أكثر قتامة في ظل الإدارة الجديدة لمسعود بزشكيان. على الرغم من خطاب النظام، فإن الواقع الاقتصادي للبلاد هو ركود وانحدار. ومع وجود بزشكيان على رأس السلطة، وافتقاره لخطة اقتصادية واضحة وفريق كفء، تظل التوقعات قاتمة.

ويرث مسعود بزشكيان اقتصادًا على وشك الانهيار. في عهد سلفه رئيسي الهالك، انخفض الأداء الاقتصادي لإيران، تاركًا إرثًا من التضخم المرتفع والفقر المتفشي وانخفاض قيمة العملة. الآن يواجه بزشكيان التحدي الهائل المتمثل في عكس هذا الاتجاه دون أي استراتيجية ملموسة أو قيادة متمرسة في حكومته.

عبد الناصر همتي وزير الاقتصاد المقترح من قبل بزشكيان، ، هو رمز لهذا الافتقار إلى الاتجاه. أشرف همتي خلال فترة ولايته السابقة كرئيس للبنك المركزي على فترة من التدهور الاقتصادي اتسمت بارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الريال بشكل كبير. ولم يؤد التنفيذ الكارثي لنظام سعر الصرف المزدوج تحت إشراف همتي إلى استنزاف الاحتياطيات الوطنية فحسب، بل أدى أيضًا إلى تغذية الفساد وتوسيع الفجوات الاقتصادية.

كما تفتقر التعيينات الرئيسية الأخرى في حكومة بزشكيان، مثل الوزراء المسؤولين عن الصناعة والتجارة والمالية، إلى استراتيجيات اقتصادية واضحة. وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الوزراء ما زالوا غير متأكدين من السياسات التي يجب عليهم تقديمها إلى البرلمان، وهي علامة مقلقة على عجز النظام عن معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد بشكل فعال.

وأصبح القطاع الصناعي في إيران، الذي كان ذات يوم حجر الزاوية في الاقتصاد، غارقًا في الركود. ووفقًا للإحصاءات الرسمية، أظهر مؤشر مديري المشتريات للقطاع انكماشًا لمدة شهرين متتاليين، مما يشير إلى تفاقم الركود الصناعي. وقد أدت قضايا مثل انقطاع التيار الكهربائي المتكرر ونقص رأس المال وهجرة العمال المهرة إلى تفاقم الوضع. وتشير أحدث الأرقام (الرسمية) إلى أن النشاط الصناعي انخفض إلى 47.2 نقطة في مؤشر مديري المشتريات، وهو ما يقل كثيرًا عن عتبة الخمسين نقطة التي تفصل التوسع عن الانكماش.

ويعاني سوق العمل من ضائقة مماثلة، حيث انخفض مؤشر التوظيف إلى 48.5 نقطة، وهو ما يمثل أشد انخفاض له منذ ثلاث سنوات. ويعكس هذا الانخفاض في التوظيف كلاً من الافتقار إلى الفرص وخيبة الأمل المتزايدة بين العمال، الذين يغادر العديد منهم القطاع بسبب الأجور غير التنافسية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وقد علق بزشكيان بعض آماله على خطة التنمية السابعة، التي تدعو إلى أهداف اقتصادية طموحة، بما في ذلك وضع إيران بين أكبر عشر اقتصادات عالمية وتحقيق ناتج محلي إجمالي قدره 2 تريليون دولار.

ولكن مع بقاء عشرين شهرًا فقط لتنفيذ هذه الخطة، لم يتم تحقيق أي من هذه الأهداف. إن الاقتصاد الإيراني لا يزال يعاني من تدهور حاد، حيث لا يزال الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عند حوالي 450 مليار دولار، والتضخم عالق عند 40٪، ويستمر ثلث السكان في العيش في فقر مدقع. وينظر إلى أهداف الخطة بشكل متزايد على أنها غير قابلة للتحقيق في ظل الإدارة الحالية.

وأصبحت بورصة طهران مرآة لفشل النظام. فقد شهدت الأسابيع الأخيرة سحب أكثر من 3600 مليار تومان من السوق من قبل المستثمرين المتشككين بشكل متزايد. وانخفض مؤشر سوق الأوراق المالية إلى أدنى مستوياته في عامين، مما يعكس الأزمة المتفاقمة وعجز النظام عن استعادة ثقة المستثمرين.

مع تدهورالوضع الاقتصادي في إيران، يستمر النسيج الاجتماعي للبلاد في التآكل. وتؤكد الاحتجاجات المستمرة في مختلف القطاعات—العمال والمعلمين والکوادرالطبیة  والعاملين في قطاع النفط وحتى الموظفين الحكوميين المتقاعدين —على السخط المتزايد.

ويشير عجز إدارة بزشكيان عن معالجة هذه المظالم الاقتصادية إلى أن الوضع من غير المرجح أن يتحسن. وبدلاً من ذلك، تسير البلاد على طريق الاضطرابات الاجتماعية الأكبر، التي یغذيها اقتصاد لا يظهر أي علامات على التعافي. إن الإصلاح السياسي والاقتصادي الجذري وحده هو القادر على تغيير هذا المسار، ولكن في ظل النظام الحالي يظل مثل هذا التغيير أملًا بعيدًا.

أزمة «لا تعلیم، لا تشغیل، لا تکوین» في إيران: تحد اقتصادي واجتماعي ينذر بالخطر

توترات أسواق مالية في إيران: انهيار البورصة وارتفاع الدولار إلى 62 ألف تومان

رفع لافتات ضد النظام الإیراني في زاهدان

رفع لافتات ضد النظام الإیراني في زاهدان

23 أغسطس شهدت زاهدان، خلال أنشطة وحدات المقاومة الجديدة، تعبيراً واضحاً عن مطلب الشعب الإيراني باسقاط النظام.

في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها إيران، تُظهر وحدات المقاومة في زاهدان رداً قوياً من خلال رفع شعارات مثل “يجب الرد بالنار على نهب النظام للخبز والماء المستولى عليهما من الشعب الأسير” و”زيادة أسعار الخبز للشعب تحت خط الفقر في إيران أمر غير مقبول وغير محتمل”. هذه الشعارات تعكس الاستياء العميق من الفقر والحرمان الذي يعاني منه الشعب بسبب سياسات النظام الاقتصادية.

من جانب آخر، تعبر الشعارات مثل “إعدام السجناء السياسيين محاولة من خامنئي لوضع عقبات أمام الانتفاضة” و”خامنئي هو الخاسر الأول في سيناريو الأصولیین والإصلاحيين” عن استنكار لاستخدام الإعدام كأداة لقمع الأصوات المعارضة وفشل النظام في تحقيق استقرار سياسي. يُظهر هذا كيف يستخدم النظام الإعدامات لإخماد أصوات المعارضة، في محاولة يائسة للحفاظ على السلطة في مواجهة المطالب المتزايدة بالتغيير.

أخيرًا، تعكس شعارات مثل “هذا النظام ذاهب، الثورة الديمقراطية للشعب ستنتصر” و”محاكمة خامنئي والحكومة هي رغبة الشعب الإيراني” الإصرار النهائي والمطلق للشعب على إنهاء النظام الحالي وتحقيق التغيير الجذري. هذه الشعارات تعبر عن إيمان الشعب بالتغيير القادم والنجاح المحتمل للحركة الديمقراطية، موجهة رسالة واضحة إلى العالم والنظام الحاكم بأن الرغبة في التغيير والحرية لا يمكن كبتها بالقوة.

كما أظهرت أنشطة المقاومة أن سياسات القمع، بما في ذلك زيادة تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين، لم تستطع كبت روح المقاومة ورغبة التغيير لدى الشعب الإيراني. هذه الأفعال لا تُظهر فقط خوف النظام من قوة الشعب الغير قابلة للقمع، بل تُظهر أيضاً فشل استراتيجياته الحالية في حل الأزمات الداخلية.

وحدات المقاومة في زاهدان من خلال هذه الأنشطة قدمت الأمل والدافع الجديد لاستمرار النضال. بشجاعة، تطالب بتغييرات سياسية جادة لا تتحدى النظام الحالي فحسب، بل تمهد الطريق لإنشاء حكومة ديمقراطية وعادلة. هذه التحركات يمكن أن تكون ملهمة لحركات مماثلة في جميع أنحاء إيران وتؤسس لتغييرات جوهرية في البنية السياسية للبلاد.

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان هي مثال بارز على الإصرار والطلب على التغيير في إيران. على الرغم من الضغوط والتحديات، تُظهر هذه الحركات أن روح المقاومة والرغبة في التغيير لا تزال قوية بين الشعب الإيراني وتحافظ على الأمل في مستقبل أفضل وديمقراطي أكثر.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان -۲شهریور ۱۴۰۳

زيف الانتخابات في ظل نظام الملالي 

زيف الانتخابات في ظل نظام الملالي 

انكشف المستور عن البرلمان الديكوري والانتخابات المزيفة والحكومة المزعومة التي تُشكَّل بناء على الأوامر، كما ظهر في اعترافات بزشكيان في الجلسة المفتوحة للبرلمان الرجعي. هذه الاعترافات أوضحت مجددًا للجميع أنه في ظل الطغيان المطلق لنظام ولاية الفقيه، لا معنى لمهزلة الانتخابات، فهي مجرد محاولة لتشويه معنى “الانتخابات”.

تذكرنا هذه الفضيحة بفضيحة الانتخابات في ظل النظام الملكي. رضا خان المستبد، الذي وصف برلمانه المتجانس بأنه “حظيرة”، لم يؤمن قط بالتصويت والانتخابات. في عام 1926، كتب السفير البريطاني في تقريره السنوي عن وضع البرلمان الإيراني:

“لا يمكن أخذ البرلمان الإيراني على محمل الجد، وأعضاء البرلمان ليسوا ممثلين أحرارًا ومستقلين، والانتخابات البرلمانية لا تُجرى بحرية. عندما ينظر الشاه في خطة أو مشروع قانون، يتم تمريره. وعندما يعارضه، يتم رفضه، وعندما يتجاهله، يجري الكثير من النقاش حول مشروع القانون أو اللائحة”.

بعد انتهاء تاريخ صلاحية “الشاه” المستبد، اعتمد ابنه، بعد وصوله إلى السلطة، نفس الأساليب في الانتخابات، خاصة بعد انقلاب 19 أغسطس. كتب حسين فردوست (رئيس هيئة التفتيش الشاهنشاهية) في كتابه: “أمرني محمد رضا بتشكيل لجنة من ثلاثة أعضاء مع “علم” و”منصور” لاختيار أعضاء البرلمان. كل يوم، كان منصور يأتي إلى هناك بحقيبة مليئة بالأسماء ويقرأها، ويوافق علم على من يرغب فيه، ومن لا يرغب، يأمر بحذفه. كما حذف منصور بكل احترام عبارة “أمركم مطاع”.

حتى اليوم، في ظل استبداد الفقيه المطلق، تُنسق الأمور من البداية إلى النهاية مع الخليفة وأذرعه في الحرس والمخابرات. واضطر بزشكيان للاعتراف بذلك في خضم الأزمات الاجتماعية القاتلة والأزمة الداخلية للنظام قائلًا: “أخونا الدكتور عراقجي، العميد نصير زاده، أخونا السيد كاظمي، الحاج آقا سيد إسماعيل خطيب، اسكندر مؤمني، السيد صراف، هؤلاء تعلمون أنه بدون تنسيق لم نفعل شيئا، سواء مع اللجان أو مع السلطات العليا ومع من يجب التنسيق معهم “.

في هذه اللحظة، يحتج شخص من منتصف البرلمان (على ما يبدو بدون ميكروفون وبدون إذن) ضد وزير الإرشاد، ويرد بزشكيان: “وزير الإرشاد؟ وزير الإرشاد، الذي لم يرغب في المشاركة أصلًا، صدر أمر له بالحضور، والآن لا أريد أن أفصح عن هذه التفاصيل، لماذا تجبروني على ذلك؟ ذهبت إلى مكتب السيد، وقلت: “سيدي، هذه هي القائمة، هؤلاء هم الموجودون، قلت، لم يأت فلان، فالتقط سماعة الهاتف فورًا، وقال، “قولوا له أن يأتي.” ثم أضاف مرتبكًا: “اتفقنا وجئنا إلى هنا. بالنسبة للسيدة صادق، أكد السيد نفسه على مشاركتها. حسنًا، لماذا تجبرونني على قول شيء لا يجب أن أقوله؟ لا تجبروني على الخوض في تفاصيل القضية! صوتوا حتى نذهب ونشكل الحكومة”.

ممثل خامنئي في صحيفة كيهان،  بينما أعرب عن قلقه من أنه تم التشكيك في جميع الادعاءات الجوفاء حول “ديمقراطية النظام ووضع البرلمان” اثر خطاب بزشكيان، كتب في العدد الصادر للصحيفة يوم 22 أغسطس: “السيد بزشكيان، في الجلسة المفتوحة للبرلمان أمس وقبل ذلك، ألمح وأحيانا أوضح أنه كان هناك “تنسيق” مع القائد المعظم للثورة في اختيار جميع الوزراء! وسرعان ما أصبح ادعاؤه ذريعة لأعداء النظام المعروفين للتشكيك في الديمقراطية، ومكانة البرلمان، وحتى صلاحية رئيس جمهورية إيران الإسلامية، استنادا إلى تصريحات السيد بزشكيان”.

وفي رسالة بهذه المناسبة، قال قائد المقاومة الإيرانية: ” حقاً، لم يكن بالإمكان أفضل من هذا، فضح واقع حال نظام ولاية الفقيه أفضل من هذا، بدءًا من خامنئي وإلى رئيس نظامه والبرلمان الرجعي. هذا الاعتراف الصريح يكشف زيف البرلمان، والرئيس، والانتخابات في هذا النظام، وهو ما أكدناه منذ أكثر من أربعين عاماً بأنه ليس سوى تحريف للكلمات ومسرحية خادعة.

كم هو بائس خامنئي، الذي وجد نفسه محاصرًا بعد ما فقدت عملته قيمتها في أولى محاولاته لإعادة بناء سيناريو “الإصلاحيين والأصوليين” الفاسد. وهكذا، يتجلى الدليل القاطع على أن حبل “الكلب الأصفر شقيق ابن آوى”، بيد الولي الفقيه.

لقد قلنا إننا سنرحب بجلوسه على كرسي الرئاسة، فهذا ليس إلا اول الغيث…(مسعود رجوي، 22 أغسطس).

حكومة بزشكيان على خطى حكومة رئيسي

وزارة مخابرات النظام الإيراني تضطر إلى الاعتراف ببعض الاعتقالات طالت مجاهدي خلق  خلال الانتخابات + موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق
أبعاد وعوامل فشل خامنئي في الانتخابات الأخيرة

تواصل الاحتجاجات في إيران من موظفي صناعة النفط والغاز إلى كوادر التمريض والمعلمين والمزارعين

تواصل الاحتجاجات في إيران من موظفي صناعة النفط والغاز إلى كوادر التمريض والمعلمين والمزارعين

في الجمعة 23 أغسطس، انطلقت موجة جديدة من المظاهرات في إيران من مدينة جم و إلى أصفهان وتبريز وتاكستان وكرج وجزيرة لاوان. لقد خرج المتظاهرون في كل منطقة إلى الشوارع بمطالبهم وشروطهم الخاصة، لكن لديهم جميعًا رغبة مشتركة في تحسين ظروف المعيشة والعمل.

مدينة جم جنوب إيران في محافظة بوشهر، نظم موظفو قسم الاستغلال في شركة النفط وقفة احتجاجية مع عوائلهم . ومن خلال تنظيم مسيرة، طالبوا بإزالة التمييز في الأجور وتحسين ظروف عملهم. ولا تهدف هذه الاحتجاجات إلى الحصول على المزيد من الحقوق فحسب، بل تهدف أيضًا إلى لفت الانتباه إلى تزايد عدم المساواة بين العاملين في صناعة النفط.

شمال إيران قام المتظاهرون في تاكستان بمحافظة قزوین، وهم أكثر من مجرد دائنين لشركة تصنيع السيارات، بتسريع احتجاجاتهم مع استمرار تجاهل السلطات لشكاواهم. وطالبوا بإعادة رأس مالهم المفقود، تجدر الإشارة إلى أن رضایت خودرو كانت تابعة لقوات الحرس النظام، والتي قامت في عمل شنيع بأخذ رأس مال الشعب من أيديهم لا يزال دون محاسبة.

أصفهان، وسط إيران ويحاول المزارعون في شرق أصفهان أيضًا إيصال أصواتهم إلى السلطات من خلال التجمع في دوار خوارسكان لمدة 41 يومًا. حاملين لافتات تطالب بإعادة فتح مياه زاينده رود، ويحتجون على سياسات الحرس الإيراني التي تسببت في ندرة المياه في المنطقة.

تبريز، شمال غرب إيران تجمع معلموا محو الأمية في تبريز أمام مكتب علي رضا منادي، رئيس لجنة التعليم في مجلس الملالي، مطالبين بالاعتراف المهني وتحسين ظروف العمل. وتأكيدًا على دورهم الحيوي في تنمية المجتمع ثقافيًا وتعليميًا، دعوا إلى الاهتمام أكثر بمطالبهم.

جزيرة لاوان، جنوب إيران قام عمال شركة النفط “فلات قارة” الايرانية في جزيرة لاوان بمسيرة احتجاجية. وتأكيدًا على صعوبة العمل في الظروف الصعبة، يريدون تغييرات في سياسات الأجور وتغييرات وظيفية في الظروف الصعبة.

تظهر الاحتجاجات والتجمعات واسعة النطاق التي جرت في جميع أنحاء إيران عدم قدرة النظام على الاستجابة لاحتياجات الشعب. ينتظر الشعب الإيراني انتفاضة كبيرة يمكن أن تغير مصير البلاد من خلال تحمل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة. ويظهر هذا الوضع الحرج أن إيران حبلى بالانتفاضة والتغييرات الجذرية.

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 23 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 23 أغسطس

  • في 23 آب/أغسطس، أفادت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس أن حسين بيري، رئيس قسم المباحث في خاش، قتل على يد مسلحين مجهولين أمام منزله.
  • تجمع الموظفون والعمال العاملون في شركة فلات قاره النفطية اليوم في عدة أجزاء من جنوب إيران، بما في ذلك بوشهر وعسلوية وسيري، للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة
  • احتج الممرضون والممرضات في شهر كرد عاصمة محافظة جهارمحال وبختياري في موقع صلاة الجمعة في المدينة على عدم تحقيق مطالبهم
  • في الأسبوع الرابع من اعتصامهم في هذه المدينة، نظم مزارعو أصفهان وقفة احتجاجية اليوم احتجاجا على نقص تدفق المياه في مجرى زاينده روز
  • تجمع معلمو حركة محو الأمية في تبريز للاحتجاج على عدم دفع مطالبهم. ونظمت الوقفة أمام مكتب ممثل المدينة في برلمان نظام الملالي.
  • تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما لوحدات المقاومة، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لشهداء الانتفاضة في باريس وبرلين.
  • دعمت آنا فوتيغا، وهي عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي، الاحتجاجات التي قامت بها الممرضات في إيران على حسابها على “إكس”، وكتبت: “الممرضات الإيرانيات يتحدن في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. بدأت المظاهرات الحاشدة في 5 أغسطس بعد وفاة زميلتهم بروانه منداني، 32 عاما، بسبب العمل الزائد.
  • أعلنت صحيفة “شرق” أن ديون الحكومة لمزارعي القمح بلغت “أكثر من 110 آلاف مليار تومان”.
  • قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن دعم حرية الإنترنت وضمان وصول المواطنين الإيرانيين إلى الإنترنت هو أحد الركائز الأساسية لواشنطن.
  • انخفض ترتيب النظام الإيراني في مؤشر جودة الحياة الرقمية العالمية  من عام 2020 إلى  عام 2023، وكان هناك انخفاض في المركز في جميع المؤشرات الفرعية حسب مركز الأبحاث لبرلمان النظام.
  • ووفقا لتقارير إعلامية، لا يزال عدد من السجينات السياسيات في سجن إيفين محرومات من المكالمات الهاتفية والزيارات مع عائلاتهن.
  • أعرب الخبير الحكومي حميد سوري، ، عن قلقه إزاء انتشار احتجاجات الممرضات، قائلا:  “إضراب الممرضات آخذ في التوسع. لم تدخل وزارة الصحة بجدية في معالجة إضراب الممرضات، وشاركت معظم قوات الشرطة في هذه القضية.
  • وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتل عشرات الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، في هجمات إسرائيلية عنيفة على شمال ووسط غزة. ونفذت الهجمات في مدينة غزة وبيت لاهيا ومخيمات جباليا وخان يونس للاجئين.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر إحصائياتها أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن  40,256  قتيلا و93,144   جريحا.
  • ردا على إطلاق حزب الله الصواريخ، دمر الجيش الإسرائيلي مستودعات ذخيرة وقاذفات صواريخ ومبان تابعة لحزب الله في 10 مواقع في جنوب لبنان.
  • وسط تحذيرات من خطر تسرب النفط من ناقلة نفط استهدفها الحوثيون في البحر الأحمر، ألقى البنتاغون باللوم على الحوثيين المدعومين من إيران في الكارثة البيئية.
  • خلال مؤتمرها الصحفي، أشارت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ، ردا على سؤال حول الإطار الزمني لوجود قوات أمريكية إضافية في المنطقة، إلى تأثير هذا الإجراء على عقلية مسؤولي النظام الإيراني، قائلة إنه لا يوجد جدول زمني لوجود حاملات الطائرات والسفن الحربية في المنطقة.
  • أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن قوات الجيش وجماعة جند الإمام المسلحة التابعة لتحالف الحشد الشعبي اشتبكت فيما بينها خلال مراسيم الأربعين في البلاد. وفي اشتباكات أخرى، أصيب عدد من الزوار الإيرانيين.
  • وفي رسالة إلى إدارة بايدن، دعا خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، ريك سكوت، وتوم كوتون، وجوني إيرنست، وجوني إيرنست، وماركو روبيو، وماركين مالين، إدارة بايدن إلى عدم منح تأشيرات لقادة النظام الإيراني، بمن فيهم  “مسعود بزشكيان، الذي هو دمية في يد خامنئي”.
  • اجتمع مجلس الأمن يوم الخميس للاستماع إلى كبار المسؤولين حول الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وهي منطقة تعاني من الحرب المستمرة في غزة مع دخولها شهرها ال 11.
  • قالت الدكتورة لويزا باكستر، من دير البلح في وسط غزة، إن المنطقة محاطة بالدمار الهائل.وقالت إن أكثر من 1.9 مليون شخص من  سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قد نزحوا، ويتنقلون في شوارع مليئة بالركام والقمامة والصرف الصحي.
  • وفي خطابه أمام مجلس الأمن، قال الممثل الفلسطيني إن أبو مازن سيتوجه إلى غزة في أقرب وقت ممكن.

اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحالة الميدانية في الشرق الأوسط

اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحالة الميدانية في الشرق الأوسط

في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي عُقد في 22 أغسطس، تم تسليط الضوء الدولي على الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وخصوصًا الحرب الجارية في غزة التي دخلت الآن شهرها الحادي عشر. وشهد الاجتماع، الذي حضره كبار المسؤولين الدوليين وممثلي إسرائيل وفلسطين، دعوات لتنفيذ هدنة فورية والتزام بقرارات مجلس الأمن.

عُقد هذا الاجتماع في ظروف تكابد فيها غزة العديد من الأزمات بما في ذلك تفشي شلل الأطفال مرة أخرى والدمار الواسع النطاق. أكد تور وينسلاند، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، خلال هذا اللقاء على الحاجة الماسة لإنهاء التوترات والسعي نحو إقرار السلام، وحذر من خطر تصاعد التوترات الإقليمية.

الدكتورة لويزا باكستر، الناشطة في دير البلح وسط غزة، قدمت صورة قاتمة للوضع في المنطقة. أفادت بأن دير البلح تحت الحصار وتشهد دمارًا واسعًا. وأشارت الدكتورة باكستر إلى أن أكثر من 1.9 مليون شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون قد أصبحوا نازحين، يعيشون في شوارع مليئة بالأنقاض والقمامة والمجاري، وهو ما يظهر حدة الأزمة الإنسانية في هذه المنطقة.

وذكرت أن فريقها الطبي كان ينتظر لمدة أربعة أشهر للحصول على الأدوية الضرورية، لكن هناك العديد من العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأكدت الدكتورة باكستر: “نحن نشهد عرقلة متعمدة ومتكررة للمساعدات الإنسانية. هناك قيود كثيرة غير مكتوبة وتعسفية تؤثر على حياة الناس وتزيد من معاناتهم.” وأوضحت أن هذه الحالة لا تشكل تحديًا للسكان المحليين فحسب، بل لكل من يحاول تقديم المساعدات الإنسانية.

هذا الاجتماع أظهر مجددًا أن الأزمة في غزة ليست مجرد مسألة محلية بل هي قضية عالمية تتطلب الاهتمام والدعم الدولي للتعامل مع الاحتياجات العاجلة والوصول إلى حل دائم.

غوتيريش: الأمر بإخلاء خان يونس يظهر أنه لا يوجد مكان في غزة آمن للمدنيين الفلسطينيين

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

محكمة لاهاي: إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها في فلسطين بأسرع وقتا والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية غير قانوني

مقتل رئيس إدارة المباحث في شرطة خاش جنوب شرق إيران بهجوم مسلح

مقتل رئيس إدارة المباحث في شرطة خاش جنوب شرق إيران بهجوم مسلح

في 24 أغسطس 2024 ، ذكرت وكالة أنباء الحرس (فارس)  أن حسين بيري ، رئيس قسم المباحث في شرطة خاش ، قتل على يد مسلحين مجهولين أمام منزله.

وأعلنت منظمة جيش العدل مسئوليتها عن هذه العملية.

ووفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، قتل حسين بيري، رئيس قسم المباحث بمدينة خاش من أهالي زابل، الذي كان يضايق المواطنين البلوش ويعتقلهم بعنف في المدينة في الأسابيع الأخيرة، على يد مسلحين.
وأضافت التقارير: “هذا العسكري، الذي كان يرتدي زي البلوشية، قتل برصاص مسلحين بعد مغادرته منزله في شارع مراد ريجي وبالقرب من حديقة “70 متري” في مدينة خاش”.


الجدير بالذكر أنه في 3 أغسطس 2024 ، اقتحم بيري منزلا سكنيا في حي ولي آباد في خاش، وفتح النار، وأهان واستخدم كلمات بذيئة، واعتقل بعنف مواطنين بلوشيين.

الجدير بالذكر أنه بتاريخ 16 أغسطس أعلن تنظيم جيش العدل:  “هاجمت مجموعة من وحدة القناصة التابعة له موقعا مركزيا لقوات الشرطة في قرية قلعة بيد بمدينة زاهدان، مما أدى إلى سقوط بعض الضحايا على هذا التنظيم القمعي”.

وقال جيش العدل: “نصيحتنا المتكررة والمستمرة لعملاء نظام الملالي القمعيين في الأجهزة العسكرية والأمنية هي الامتناع عن أن يصبحوا أداة قمع للنظام المجرم لنظام الملالي من أجل حماية حياتهم وكذلك الأمن النفسي لعائلاتهم وأقاربهم، والبحث عن وظيفة شريفة”.

كما ذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء، الجمعة 16 أغسطس، مقتل  ضابط شرطة في هجوم شنه مسلحون على مركز شرطة قلعة بيد في زاهدان واشتباك مسلح مع رجال الشرطة.

أيضا، وفقا لوكالة فيلق القدس التابعة لنظام الملالي، توفي عقيد لقوة الشرطة القمعية، يدعى بهمن مرندي، يوم الأحد 11 أغسطس ،  في مدينة ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية، كان قد دهسته سيارة عمدا في 5 أغسطس.

مقتل عقيد  في الشرطة في مدينة ملكان في إيران 

ايران –  مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

مقتل نقيب من قوات الشرطة في إيران في اشتباك مسلح

إيران – مقتل ضابط في شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في نيشابور