الرئيسية بلوق الصفحة 854

ارتفاع أسعار الخبز في إيران؛ ضغوط جديدة على كاهل الشعب

ارتفاع أسعار الخبز في إيران؛ ضغوط جديدة على كاهل الشعب

في الأيام الأخيرة، قام النظام الحاكم في إيران برفع أسعار الخبز على مراحل في طهران وتبريز وبيرجند، مما فرض مرة أخرى ضغوطًا اقتصادية إضافية على الشعب. هذا الإجراء المناهض للشعب تم اتخاذه دون أي إعلان مسبق وبشكل سري، مما يعكس تجاهلًا واضحًا من الحكومة لمشكلات المعيشة التي يعاني منها المواطنون.

وفقًا لتقارير مختلفة، ارتفعت أسعار الخبز في طهران ومدن أخرى بشكل غير متوقع. وأفادت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية للنظام بأن أسعار الخبز في طهران زادت بنسبة تجاوزت 50%. كان سعر خبز “سنگك” البسيط سابقًا 8 آلاف تومان، لكنه يباع الآن بسعر يصل إلى 15 ألف تومان مع الإضافات مثل السمسم والحبة السوداء. وتم تطبيق هذه الزيادات في ظل الظروف التي اضطرت فيها المخابز للامتثال للقرارات الجديدة الصادرة عن هيئة تنظيم السوق، مع أن هذه الأسعار تنطبق فقط على المخابز الحكومية.

وفي تبريز، أفاد موقع “بازار” الحکومي بزيادة أسعار الخبز بنسبة 25% دون أي إشعار مسبق من المسؤولين. تم تطبيق هذه الزيادة فجأة ودون إعلان مسبق في أجهزة شراء الخبز، مما أثار استياءً واسعًا بين الناس.

كما أفادت وكالة مهرالحکومیة في تقرير مماثل من محافظة خراسان الجنوبية أن أسعار الخبز في هذه المنطقة ارتفعت أيضًا بنسبة 25%. وفقًا لهذا التقرير، تم تطبيق هذه الزيادات بناءً على قرار الحكومة وبعد تحليل تكاليف تشغيل المخابز.

وتأتي هذه الزيادات في أسعار الخبز في وقت يعيش فيه الشعب الإيراني ظروفًا اقتصادية بالغة الصعوبة. التضخم المتزايد، والبطالة المنتشرة، وتراجع القدرة الشرائية، جعلت من الحياة تحديًا يوميًا للعديد من الأسر. وكان الخبز، الذي يعتبر من أهم وأساسيات المواد الغذائية على موائد الناس، هو آخر ملاذ للشعب الإيراني في مواجهة هذه الضغوط. لكن الآن، ومع ارتفاع أسعار الخبز بشكل غير معقول، أصبح هذا الملاذ أيضًا في خطر.

وتأتي الزيادة في سعر الخبز، الذي هو المصدر الرئيسي للعيش بالنسبة لغالبية الشعب الإيراني، في وقت ينفق فيه نظام الملالي كل ثروات إيران والشعب الإيراني إما على إثارة الحروب والإرهاب في المنطقة والعالم، أو استخدامه لقمع الشعب الإيراني. كما أن الفساد المستشري في كل مفاصل النظام لمزيد من النهب هو الآخر من أسباب الفقر العام الذي يفتك بالشعب الإيراني ويأتي هذا الضغط الحكومي عبر ارتفاع أسعار الخبز محاولة أخرى من النظام لنهب ما تبقى في مائدة المواطنين.

نظرًا لهذا الوضع، يجب أن نتوقع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد هذه الإجراءات المناهضة للشعب والمعيشة. على الرغم من أن المسؤولين في النظام قد يستمرون في تجاهل مشكلات الشعب، إلا أن التاريخ أظهر أن مثل هذا التجاهل يمكن أن يؤدي إلى استياء واسع وحتى إلى تمرد شعبي. هل ينبغي لنا أن نتوقع أن خجسته خامنئي، مثل ماري أنطوانيت، ستقترح على الشعب أن يأكلوا الحلوى بدلًا من الخبز؟

يطرح هذا السؤال في وقت يقترب فيه الوضع الاقتصادي في إيران، مع الاحتجاجات المتزايدة يوميًا في الشوارع، من نقطة حيث لن يكون التمرد الجائعين أمرًا غريبًا، بل حقيقة يجب مواجهتها.

التكالب على السلطة والنهب، لن یحل مشاکل ارتفاع أسعار الخبز ونقص الكهرباء والماء في إيران

 مقتل ضابطين في قوات حرس النظام الإيراني في انفجار في ورشة عمل للحرس في أصفهان

 مقتل ضابطين في قوات حرس النظام الإيراني في انفجار في ورشة عمل للحرس في أصفهان

أعلن فيلق صاحب الزمان في محافظة أصفهان في بيان مقتل شخصين نتيجة ما أسماه “تسرب غاز” في إحدى ورش قوات الحرس.

ووفقا لبيان قصير صادر عن إدارة العلاقات العامة في الحرس لمحافظة أصفهان يوم الخميس 29 أغسطس، أصيب 10 أشخاص أيضا في الحادث.

في هذا الإعلان ، تم الإعلان عن أسماء القتلى على أنهم “النقيب مجتبى نظري من مدينة قهدريجان” و “المقدم مختار مرشدي من مدينة فريدونشهر”.

ولم يذكر البيان أي تفاصيل أخرى، وليس من الواضح في أي من ورش عمل الحرس وفي أي منطقة من محافظة أصفهان وقع هذا الحادث.

في الماضي، كانت هناك العديد من حالات الانفجارات في بعض المنشآت النووية الإيرانية، ولكن لم تكن هناك معلومات دقيقة حول هذه الحالات.

في شباط/فبراير 2024، أصاب هجوم بطائرة بدون طيار منسوب إلى إسرائيل ما  وصفه  النظام الإيراني بأنه “سلسلة من ورش عمل وزارة الدفاع” في أصفهان.

لم يكشف النظام الإيراني بالضبط عن نوع المنتجات التي يتم إنتاجها في المنشأة.

كما نسب إلى إسرائيل عدد من الهجمات السابقة على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية الحساسة، بما في ذلك هجوم أبريل 2021 على منشأة نطنز النووية تحت الأرض في محافظة أصفهان، ولكن لم تكن هناك معلومات واضحة حول هذه الهجمات.

خامنئي يعترف بكون الحكومة ديكورًا في نظام الملالي

 خامنئي يعترف بكون الحكومة ديكورًا في نظام الملالي

في اعتراف نادر، أكد الولي الفقیة للنظام الديني علي خامنئي مشاركته المباشرة في اختيار وزراء الحكومة الجديدة، وهو كشف سلط الضوء على السلطة المركزة في يديه.

جاء ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إعلان مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن حديثًا، علنًا في البرلمان أن خامنئي اختار جميع وزراء حكومته، مما أثار صراعات مكثفة على السلطة بين الفصائل الحاكمة، حيث أشار الكثيرون إلى أن بزشكيان قد قوض شرعية النظام والولي الفقيه.

وكان مجتبى ذو النور، عضو البرلمان النظام ، قد صرح قائلاً: “لم يرغب العديد من أعضاء البرلمان في التصويت للوزراء، ولكن بمجرد أن فهموا التلميح، شعروا بأنهم ملزمون بالمشاركة وضمان تصويت قوي للحكومة”. وأضاف: “أنا لا أؤمن باستغلال بزشكيان للقيادة. قال الحقيقة ولم يكذب. وفعلت الحكومات السابقة الشيء نفسه لكنها لم تقل ذلك بصوت عال. من المؤكد أن بزشكيان ليس شخصًا يسيء استخدام القائد، حيث أعلن مرارًا وتكرارًا طاعته وولائه وتفانيه له”.

وفي 27 آب/أغسطس، وخلال اجتماع تم تنسيقه بجداول أعمال متعددة، أكد خامنئي تصريحات بزشكيان: “استشارني الرئيس بشأن اختيار الوزراء. وافقت على البعض وأكدتُ على البعض الآخر. كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم أكن أعرفهم ولم يكن لدي رأي بشأنهم”، بهدف تأكيد هيمنته وتخفيف الانتقادات من خلال الإشارة إلى مشاركته المحدودة في العملية.

انشقاق داخل فصيل خامنئي

أدى هذا الاعتراف إلى تفاقم التوترات داخل النخبة السياسية الإيرانية، وكشف عن انقسامات عميقة. وخلال عملية التدقيق في وزراء بزشكيان، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها محمد باقر قاليباف لحشد الدعم للحكومة، انتقد بعض النواب المتحالفين مع سعيد جليلي العديد من المرشحين، بل وتحدوا سلطة خامنئي بشكل غير مباشر.

واتهم البعض عباس صالحي، المرشح لمنصب وزير الثقافة، بالانحياز إلى المتظاهرين، وقال أمير حسين ثابتي، في انتقاد غير محترم لخامنئي: “يقول بعض مؤيدي عراقجي [وزير خارجية بزشكيان] إنه يجب عليك التصويت له لأن شخصًا ما أصر على أنه يجب أن يحصل على التصويت”. وتابع: “هل تفهم الآثار المترتبة على ذلك؟ هل يجب علينا بعد ذلك إغلاق البرلمان؟”

علاوة على ذلك، في أعقاب تصريحات الولي الفقیة حول “عدم اكتراثه” بالعديد من مرشحي بزشكيان الوزاريين، انتهز العديد من المنتقدين، بمن فيهم ثابتي، الفرصة لانتقاد بزشكيان مرة أخرى.

وكتب ثابتي على X: “تحدث بزشكيان في البرلمان كما لو أن “كل من هؤلاء الأفراد” اقترحه الولي‌الفقیة، ومن واجب “النواب التصويت لمجلس الوزراء بأكمله”.

وحذرت صحيفة “كيهان”، التي انتقدت أيضًا بزشكيان “لاستخدامه” اسم خامنئي فيما يتعلق بحكومته، من تعيين أفراد “غير مرغوب فيهم” في صفوف الوزارة. وفي مقال افتتاحي بعنوان “الإجماع الوطني لا يوظف البغيض”، ونشر يوم الثلاثاء 27 أغسطس، ذكرت الصحيفة: “تشير التقارير إلى أن التعيينات في بعض الوزارات تمت بسرعة ومن دون اختيار مناسب، على عكس نهج الرئيس”.

وفي اجتماع الثلاثاء، قام الولي الفقیة للنظام، الذي أثر مؤخرًا على محمد جواد ظريف لسحب استقالته السادسة والعودة إلى حكومة بزشكيان، بعرضه إلى جانب وزير خارجيته الجديد، عباس عراقجي، لسبب ما.

وباستخدام لغته الغامضة المعتادة التي تهدف إلى إغراء القوى التصالحية، قال خامنئي: “بالأمس، على ما يبدو، أوضح وزير الخارجية المحترم نقطة مفادها أنه لا ينبغي لنا الاعتماد على العدو. ونحن لا ننتظر موافقة الأعداء على مواصلة خططنا. هذا لا يتعارض مع التفاعل مع نفس العدو في ظروف معينة. لا توجد مشكلة في ذلك. لكن لا تضعوا الأمل فيهم، لا تثقوا بالعدو”.

ويحاول الولي الفقیة، الحريص على استغلال سياسات الاسترضاء الغربية، مرة أخرى استخدام المفاوضات النووية التي لا نهاية لها للحصول على تنازلات من القوى العالمية. وهدفه هو تخفيف بعض العقوبات على النظام مع الاستفادة أيضًا من المحادثات النووية لممارسة التأثير على عملية السلام في الشرق الأوسط.

ومن ناحية أخرى، بعد الإعلان عن عودة ظريف إلى منصب مستشار الرئيس في الشؤون الاستراتيجية، نشرت صحيفة كيهان على قناتها على تلغرام: “بعد تقديم حكومة بزشكيان المقترحة، لعب ظريف خدعة، متظاهرًا بأنه غير راض عن الحكومة المقترحة وتظاهر كما لو كان يستقيل من منصب الاستشارية للرئيس للشؤون الاستراتيجية (على الرغم من أن السبب الحقيقي لعدم رضاه هو الحظر القانوني بسبب جنسية أبنائه المزدوجة)”.

وفي افتتاحيتها اليومية، هاجمت “كيهان” أيضًا عراقجي بسبب الاتفاق النووي، قائلة: “تحدث عراقجي عن استحالة إحياء «خطة العمل الشاملة المشتركة» لكنه لم يكن مستعدًا لإعلان زوالها صراحة”.

وفي الوقت نفسه، خلال اجتماع الثلاثاء، حذر خامنئي أيضًا بزشكيان من توظيف عناصر لا تروق له: “أنا مقتنع تمامًا بالإشارة إلى الخبراء. يجب ألا نستخدم خبراء يتابعون نماذج أجنبية عفا عليها الزمن… كن حذرًا من أن الخبير لا ينبغي أن يكون هكذا؛ خلاف ذلك، فإن جوهر الخبرة ضروري للغاية”.

وأعرب خامنئي مرة أخرى عن قلقه البالغ إزاء وصول الشعب الإيراني إلى المعلومات حرا. وقال: “لم يعد الفضاء الافتراضي افتراضيًا اليوم. إنها حقيقة في حياة الناس تنمو يوميًا. من المهم أن تكون هناك حوكمة قانونية في الفضاء السيبراني”.

واستغل اعتقال بافل دوروف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيليغرام، وقال: “كل شخص في العالم يفعل ذلك. كما ترون، حتى الفرنسيين، تلك القوى، صارمة للغاية. يعتقلون الرجل المسكين ويسجنونه. وهددوه بالحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا. هذا يعتمد على انتهاك حكمهم. إن انتهاك الحكم أمر غير مقبول. لديك بلد تحت سيطرتك وأنت مسؤول عنه”.

وفي السابق، كان نظام الملالي قد ابتكر ما يسمى بـ “خطة الحماية” لتقييد الوصول إلى الإنترنت. وأدى تنفيذ هذه الخطة على مدى السنوات القليلة الماضية إلى العديد من الخلافات والاحتجاجات الواسعة النطاق من مستخدمي الإنترنت. وخلال مناظرات الانتخابات الرئاسية، انتقد مسعود بزشكيان الرقابة على الإنترنت، خاصة بسبب تأثيرها على الاقتصاد الإيراني، حيث تعتمد العديد من الشركات الصغيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من الجهود المستمرة التي يبذلها خامنئي للسيطرة على الفصائل المتنافسة، وتأكيد هيمنته على النظام، وتقديم صورة للحكم الديمقراطي والفصل بين السلطات، إلا أن الصراعات الداخلية والقضايا العالقة داخل النظام أصبحت واضحة بشكل متزايد.

إن الشعب الإيراني، بعد أن عانى من هذا النظام لما يقرب من نصف قرن، يدرك تمامًا طبيعته الحقيقية. ولم تؤد تصرفات الولي الفقیة واعترافاته الأخيرة إلى تكثيف السخط العام فحسب، بل عمقت أيضًا الخلافات بين الفصائل داخل نظامه. ومع مرور كل يوم، يصبح النظام أكثر انقسامًا، ويزداد العزم والإصرار لدى أولئك الذين يسعون إلى الإطاحة به.

إيران – جريمة لم يُفتح ملفها بعد!(1)

إيران – جريمة لم يُفتح ملفها بعد!(1)

إيران دولة غنية ذات حضارة قديمة! والآن يحكم هذه الأرض نظام ديني استولى على ثروات البلاد ويقمع شعبها ويهدد حضارتها. ونتيجة لذلك، يتفوق هذا النظام على كل الديكتاتوريات في تاريخ هذه الأرض؛ في نهب أموال الشعب وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وتدمير الحضارة والتعايش في هذه المنطقة من العالم!

إن حياة الملايين من أبناء الشعب الإيراني وقوتهم رهينة في أيدي خامنئي ومافياته الناهبة. فمن جهة نجد أن إيران تعاني من الفقر والبؤس والتشرد، ونشهد عواقب تصدير الأصولية والإرهاب والقوات العميلة لنظام الملالي إلى المنطقة الغارقة في الدماء من جهة أخرى. وتكشف أخبار الحرب والصراع في العمق الاستراتيجي المفقود من جهة، وحكومة خامنئي الجديدة برئاسة اللصوص والمجرمين، من أمثال (مسعود پزشکیان!) من جهة أخرى؛ عن طبيعة ومأزق النظام الحاكم بأكمله.

يسمي هذا النظام تعييناته بـ “الانتخابات“، ويقدم أحدهم مرة واحدة كل بضع سنوات ليخدع العالم داخل إيران وخارجها بهذه الحيلة. لقد أدرك الشعب الإيراني أن هذه المناورات قد انتهت، وأن الانقسامات الداخلية في هذا النظام تستخدم لخداع الجماهير!، بيد أن الدول الأعضاء في المجتمع الدولي تغض الطرف عمّا يجري في إيران من حقائق، لأنه إما أنهم غافلون عن المهام التي تقع على عاتقهم، أو أنهم يتعمدون غض الطرف عن جرائم هذا النظام!

وهنا، يتم الترويج عمداً لفكرة “ما مضى قد مضى” حتى تتمكن الديكتاتورية من البقاء في هذه الأرض العريقة. لكن الحقيقة هي أن النهب والجرائم لا تشيخ، بل تستمر وتظل أساسًا لبقاء النظام، ولا نهاية لها!

المطالبة بالقصاص لدماء الشهداء ستكون نقطة عار على المجتمع الدولي في المستقبل!

يرتزق النظام الديني الحاكم في إيران دائمًا من دماء الشعب الإيراني، منذ بداية وصوله إلى السلطة؛ لأن هذا النظام لا علاقة له بالديانات السماوية والبشرية و”متعطش للسلطة”! جميع الديانات السماوية أو البشرية تقوم على أساس الإنسانية.

حرم هذا النظام الشعب والمجتمع الإيراني من “الحرية” تحت اسم “الإسلام”. وأزال ودمر كل ما كان له طابع شعبي وإنساني تحت مسمى «العقوبات الإسلامية». ومن بين هذه الأحداث، تحظى مذبحة أكثر من 30,000 سجين سياسي عام 1988 بمكانة خاصة. وهذا هو السبب في أن هذه “الجريمة” دائمًا ما تكون محط اهتمام الشعب والمقاومة الإيرانية ولن “تُنسى” ولن “تُغتفر” على الإطلاق.

لقد لفتت مقاومة الشعب الإيراني انتباه المجتمع الدولي لهذه الجريمة منذ البداية. ومع بداية مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، دعت المنظمات الدولية إلى “عدم النسيان” و”عدم الغفران”؛ لأن الشعب الإيراني لن ينسى ولن يغفر.

بدون شك، سيأتي يوم يشعر فيه العالم بالخجل من تجاهله لجرائم النظام الديني الحاكم في إيران!

لقد حان الوقت الآن لإجبار النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران على المثول أمام العدالة ومحاسبتة حساب الملكين على ما ارتكب من جرائم. وفي خطوة شجاعة؛ لم يكتف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران (2018-2024)؛ بوصف مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 بـ “جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” يجب تقديم الجناة والمسؤولين عنها للعدالة فحسب، بل شارك في مؤتمر دولي عُقد في باريس، يوم السبت الموافق 24 أغسطس 2024، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة الجرائم البشعة ضد الإنسانية المرتكبة في مذبحة السجناء السياسيين والإبادة الجماعة لمجاهدي خلق عام 1988، والإعدامات التي نفذت عامي 1981 و 1982 في إيران، والتأكيد على ضرورة المحاسبة، ورفع الحصانة عن مرتكبي هذه الجرائم والمسؤولين عنها، وفقًا للقوانين والمعاهدات الدولية.

وقال: ” اليوم، بينما نحن نتحدث هنا، قد مضى 36 عامًا على هذه المأساة، وما زالت جريمة الإخفاء القسري مستمرة. وما زال الضحايا وأسرهم يبحثون عن أحبائهم، والنظام الإيراني مستمر في اضطهادهم بانتهاك حقوقهم. تعتبر الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في عقد الثمانينيات، وخاصة مذبحة عام 1988؛ من أسوأ وأقسى أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. وكانت الغالبية العظمى من الذين تم إعدامهم؛ من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها. هناك أدلة كثيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد نُفذت بقصد “الإبادة الجماعية”. وأطلب من مختلف البلدان تحديد المسؤولين عن ارتكاب الجرائم؛ بموجب القوانين الدولية، وإصدار أوامر اعتقال دولية في حالة توافر الأدلة الكافية للإدانة. إن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في الثمانينيات، وخاصة مذبحة عام 1988، هي من أسوأ وأقسى أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. لو تم إيقاف الجرائم المروعة التي ارتكبت في الثمانينيات، وخاصة مذبحة عام 1988، من خلال تدخل المجتمع الدولي في الوقت المناسب، لما شهدنا جرائم اليوم.. لا ينبغي لنا أن نتعامل مع نظام ارتكب قادته جرائم بشعة. ويجب على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات ملموسة لإنهاء حالات الإفلات من العقاب القائمة في إيران، وضمان التوصل إلى الحقيقة، وتحقيق العدالة، ودفع التعويضات عن الأضرار. وأكد أن “الولي الفقيه بشخصه، والعديد من مسؤولي نظام الملالي يتحملون المسؤلية بشكل مباشر عن ارتكاب هذه الجرائم. ولو لم يكن هذا النظام وقادته يتمتعون بالحصانة من جرائمهم داخل إيران، لما تمكنوا أبداً من تدمير العراق وسوريا واليمن ولبنان بهذا الحجم، أو إشعال هذه الحرب المدمرة في المنطقة.

تمهيد مجدد من أجل زيادة سعر البنزين في إيران

تمهيد مجدد من أجل زيادة سعر البنزين في إيران

في يوم 27 أغسطس 2024، أقدم مسعود پزشکیان، رئيس جمهورية النظام الإيراني، على تمهيد الأرضية مجددًا لزيادة أسعار البنزين في البلاد.

في تصريحاته، أشار بزشکیان إلى عدم وجود منطق في شراء البنزين بسعر يعادل الدولار في السوق الحرة، ثم بيعه بسعر مدعوم. وقال: “لا يوجد منطق في أن نشتري البنزين بسعر يعادل الدولار الحر… ثم نبيعه بسعر مدعوم. هذا الأمر يجب أن يُناقش، هل يجب علينا تقديم الدعم أم لا؟”.

وأضاف پزشکیان: “يجب أن يتم الاعتراض على هذه السياسات الخاطئة التي ننفذها. الآن هم لا يعترضون، لكنني لا أملك المال لشراء القمح، ولا المال للدواء، ولا المال للموارد الأخرى، ولا حتى لدفع رواتب المتقاعدين. وفي نفس الوقت، نشتري البنزين بسعر 50 تومان للدولار، ونبيعه بـ 10 تومان. أي منطق يقبل بهذا العمل؟ أي إنسان واعٍ أو عالم أو ذو اهتمام سيقبل بهذه السياسة؟”.

وفي سياق متصل، سعت الصحيفة الرسمية للحكومة إلى تبرير تصريحات بزشکیان حول زيادة سعر البنزين، محاولين تهدئة الغضب الشعبي. وذكرت الصحيفة: “إبداء الرأي حول سعر البنزين لا يعني اتخاذ قرار بشأنه. في الحكومة الرابعة عشرة، لن يكون هناك علاج بالصدمة أو مفاجأة للشعب في أي مجال. وإذا تم اتخاذ قرار مستقبلاً لتصحيح أي خلل هيكلي، مثل سعر البنزين، فإن هذا القرار سيتم بالتأكيد بالتعاون مع الشعب”.

من جهتها، أفادت وكالة “رويترز” بأن بزشکیان يمهد الطريق لزيادة أسعار البنزين، مشيرة إلى قوله إن “سعر الوقود المدعوم غير منطقي”. وأضافت الوكالة: “إيران، وهي منتج كبير للنفط تعاني من اقتصاد متعثر، شهدت في السابق احتجاجات نتيجة لزيادة الأسعار. وفي مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الحكومية، قال بزشکیان: “ليس من المنطقي أن نشتري البنزين بسعر الدولار في السوق الحرة ونبيعه بسعر مدعوم”.

نظرًا للتجربة التي مرّت بها الحكومة في عام ۲۰۱۹، حيث أدت زيادة أسعار البنزين إلى اندلاع انتفاضة واسعة في البلاد، ووفقًا لتقرير وكالة “رويترز”، قُتل خلالها نحو ۱۵۰۰ متظاهر على أيدي قوات النظام، فإن الحكومة تخشى من تكرار انتفاضة مماثلة، ولذلك لا تجرؤ على رفع أسعار البنزين بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، تعمل الحكومة على تهيئة الظروف وتحضير الرأي العام تدريجيًا لهذه الخطوة، بحيث تتمكن من تنفيذ هذه السياسة بأقل قدر ممكن من ردود الفعل والاحتجاجات الشعبية.

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المال

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المال

ينفق خامنئي مليارات الدولارات من ثروة الشعب الإيراني كل عام لتعزيز سياسة تصدير الإرهاب من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. يوظف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني شبكاته من المرتزقة في مختلف البلدان، برواتب عالية في المقام الأول. فيما يلي بعض الأمثلة:

وجاء في أجزاء من بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2018 بعنوان “تكاليف الحرب والإرهاب الخارجي والقمع الداخلي لدكتاتورية ولاية الفقيه، السبب الرئيسي للفقر والحرمان وانتفاضة الشعب الإيراني”: “وفقا لتقييمات المقاومة الإيرانية والخبراء الدوليين، أنفق خامنئي ما بين 15 مليار دولار و20 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الست الماضية في الحرب السورية وحدها، وبالتالي فقط ثمن إثارة الحروب في سوريا. لقد كلف الشعب الإيراني ما لا يقل عن 100 مليار دولار منذ بداية هذه الحرب حتى نهاية عام 2017″.

(تستند هذه الإحصائية إلى تقييم بلومبرغ الذي نقله ستيفن هايدمان، نائب المدير السابق لمركز  الدراسات التابع للمعهد الأمريكي للسلام، وكتاب “كيف تشن إيران الحرب في سوريا” الذي نشره مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن).

 وجاء في جزء آخر من البيان “مقارنة رواتب المرتزقة في الحرب السورية مع الحد الأدنى لرواتب الشعب الإيراني: وبحسب الاعتراف الرسمي للمرتزقة الأفغان في مقابلات مع وسائل إعلام النظام المرسلة إلى الحرب السورية، فإنهم يتقاضون 2.5 مليون تومان (ما يعادل 600 دولار أو 700 دولار) شهريا. ووفقا لمسؤولي النظام، يتم إرسال حوالي 20,000 أفغاني من قبل الحرس الثوري الإيراني للقتال في سوريا. وبعبارة أخرى، فإن الأفغان الذين يرسلون إلى سوريا هم وحدهم الذين يتقاضون رواتب قدرها 50 مليار تومان (12 إلى 14 مليون دولار) كل شهر  . ومع ذلك، وفقا للمتحدث باسم الحكومة، نوبخت، لتنفيذ خطة لمكافحة الفقر، من المفترض أن يحصل كل مواطن إيراني يعيش في فقر مدقع على راتب شهري قدره 250 ألف تومان (70 دولارا).يتم إرسال جنود منخفضي التكلفة من قبل الحرس الثوري الإيراني للقتال في سوريا، وهو جزء صغير جدا من إجمالي التكاليف الثابتة للحرب السورية.»

تم تحويل هذه الأموال إلى هؤلاء الأشخاص من قبل رئيس مؤسسة الشهيد في دمشق ، وهو رجل دين يدعى السيد عبد الله نظام. (الصورة أدناه)

كان اسم الصراف الذي حول الأموال هو فاضل (الذي كان مالكه من نبل ، وكان فرع نفس البورصة في طهران يسمى الأمير).

تنتشر فروع الشركة في جميع أنحاء سوريا ، مع 6-7 فروع في دمشق في بلاد الشام وحلب ونبل والزهراء.

وقاحة خامنئي و نظام الملالي في 4 عقود من تصدير الإرهاب إلى المنطقة

المتحدثة باسم حكومة بزشكيان من المعجبين بقاسم سليماني .. رئيس مجلس الإعلام الحكومي قائد سابق فی الحرس

المتحدثة باسم حكومة بزشكيان من المعجبين بقاسم سليماني .. رئيس مجلس الإعلام الحكومي قائد سابق فی الحرس

عين مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام، فاطمة مهاجراني متحدثة باسم حكومته.

ولدت فاطمة مهاجراني عام 1970 في آراك ودرست الهندسة الميكانيكية. في عام 2019 ، كانت رئيسة للمنظمة الوطنية لتنمية المواهب، وبعد مقتل قاسم سليماني، قالت في مدح قاسم سليماني:

“كان الجنرال سليماني شخصا موهوبا وذكيا تم تدريبه في المدرسة الحربية. كان قادرا على تطوير قدراته في اتجاه أهداف النظام وإبراز نخبته بالمعنى الحرفي”.

وتابعت: “آملة أن نتمكن من تدريب الطلاب الذين سينظرون إلى القدوة الجنرال سليماني للحفاظ على وحدة أراضي بلادهم وقيم الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. (وكالة أنباء بانا، 7 كانون ثاني/ يناير 2020).

المتحدثة باسم حكومة بزشكيان من المعجبين بقاسم سليماني

الياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي،  قائد الحرس ومنفذ مجزرة مجاهدي خلق في محافظة جيلان

عين الرئيس مسعود بزشكيان الأربعاء 28 أغسطس الياس حضرتي في منصب “رئيس مجلس الإعلام الحكومي”

ولد إلياس حضرتي في 24 سبتمبر 1961 في قرية إديلو خليفة، إحدى ضواحي هشترود، أذربيجان الشرقية. واصل دراسته حتى حصوله على درجة الماجستير في الإدارة العامة.

كان قائد الحرس الثوري في جيلان (فرقة القدس 16 في الحرس الثوري) لمدة عشر سنوات في 1978-1988 ، وخلال تلك السنوات لعب دورا رئيسيا في قمع وقتل مجاهدي خلق في محافظة جيلان

كان حضرتي من عصابة شهرام جزايري الفاسدة.

في عام 2002، اعترف جزايري في المحكمة بأنه دفع لالياس حضرتي 170 مليون تومان  

وفی وقت سابق أشار بزشکیان إلى اختيار وزراء تم بالتنسيق الكامل مع اللجان العليا ومع خامنئي شخصيا حيث قال: “لم نختارهم دون تنسيق، مع اللجان أو مع القمة”. وأضاف: “بدون تنسيق، لم نفعل شيئا، سواء مع اللجان الدانية أو مع القمة [مع خامنئي]، مع أولئك الذين كان يجب أن ننسق معهم… اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق عليهم، الأجهزة الأمنية، الحرس ، منظمة الاستخبارات، وكل من يجب أن نتفق معه”.

زيف الانتخابات في ظل نظام الملالي 

خامنئي وفضيحة تتبعها فضيحة!

موافقة برلمان النظام على حكومة خامنئي  

تعزيز نهج الانكماش في حكومة خامنئي الجديدة

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 28 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 28 أغسطس

  • تضامنا مع السجناء المضربين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في باريس وبرلين يوم الثلاثاء  .
  • أثار انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في إيران احتجاجات في العديد من المدن الإيرانية
  • نظم تجار ومشغلو منطقة خاوران الصناعية في طهران ، وكذلك العمال في منطقة أصفهان الصناعية ، تجمعات احتجاجية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.
  • في اليوم ال 32 من إضرابهم، سار عمال شركة تصنيع العربات المملوكة للدولة في أراك في جميع أنحاء المدينة احتجاجا على انخفاض أجورهم.
  • نظم الخبازون في مدينة بروجرد بمحافظة لرستان وقفة احتجاجية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر وتلف عجينهم.
  • نظم سكان البازار في كاشان وقفة احتجاجية ضد انقطاع التيار الكهربائي .
  • نظم الطلاب وأولياء أمورهم مسيرة احتجاجية أمام المجلس الأعلى للثورة الثقافية لنظام الملالي في طهران احتجاجا على مافيا الحكومة وغشها في الامتحانات.
  • نظم المتقاعدون في تبريز وقفة احتجاجية بسبب ظروفهم المعيشية السيئة.
  • نظم عمال بلدية طبس وقفة احتجاجية بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر.
  • نظم أهالي لارستان في محافظة فارس وقفة احتجاجية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.
  • حصلت شركتا أدوية في إيران على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء التابعة لنظام الملالي  لزيادة معدل مبيعات  7  و10  من منتجاتهما بنسبة تصل إلى 50  في المائة، من أجل جعل ما مجموعه 6 شركات أدوية كبرى في إيران أكثر تكلفة، بما في ذلك الشركات الأربع التي حصلت سابقا على إذن بزيادة السعر.
  • قالت إليزابيتا زامباروتي، العضوة السابقة في البرلمان الإيطالي، إنها ستضرب عن الطعام يوم الثلاثاء تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران سيضربون عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على الإعدامات في إيران.
  • قام مسعود بزشكيان بالتمهيد لرفع سعر البنزين، قائلا في شريط فيديو بثته وسائل الإعلام الحكومية ، “ليس من المنطقي شراء البنزين بدولار السوق الحرة وبيعه بسعر مدعوم”.
  • وقال أمان الله كهرازهي، عضو وفد غرفة تجارة نظام الملالي في زاهدان: “الولايات المتحدة لها وجود قوي في باكستان والولايات المتحدة تدفع لجيشها، وهذا الأمر منع باكستان من تصفية حسابات أموال الكهرباء والنفط التي اشترتها من إيران، وتم تجميد مبالغها في هذا البلد.
  • في رسالة إلى الرئيس جو بايدن، أشار رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك تيرنر إلى تدخل النظام الإيراني في الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة، واصفا تصرفات الإدارة بأنها غير كافية بشكل خطير ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية وقوية ضد النظام.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن كبير مستشاري البيت الأبيض بريت ماكغورك التقى برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد آل ثاني. وجاء الاجتماع بعد أن سافر وزير الخارجية القطري إلى طهران يوم الاثنين للقاء مسعود بزشكيان.
  • نشر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل رسالة على شبكة إكس الاجتماعية تدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في غزة لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 41  فلسطينيا قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24  ساعة الماضية.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن  40,476   قتيلا و93,647 جريحا.
  • قتل ما لا يقل عن سبعة صيادين وأصيب عدة آخرين في هجوم إسرائيلي بطائرة بدون طيار على صيادين قبالة ساحل مدينة غزة، حسبما ذكرت رويترز.
  • تهريب الوقود في إيران: دور الحرس الایراني في اقتصاد الظل بقيمة 4 مليارات دولار
  • تصاعد الاحتجاجات الشعبية والعمالية في إيران وسط أزمة متفاقمة
  • خسائر مالية كبيرة لمزارعي الفستق في يزد بسبب انقطاع التيار الكهربائي

تهريب الوقود في إيران: دور الحرس الایراني في اقتصاد الظل بقيمة 4 مليارات دولار

تهريب الوقود في إيران: دور الحرس الایراني في اقتصاد الظل بقيمة 4 مليارات دولار

كشف علي شمس أردكاني من غرفة التجارة الإيرانية أن 12 مليون لتر من الوقود يتم تهريبها يوميًا من إيران إلى دول الجوار. ولكن هل هذا التهريب الضخم يقوم به حقًا حاملو الوقود على الحدود، أم أن هناك المزيد من القصة؟

وأرخص الوقود في إيران  بكثير مما هو عليه في البلدان المجاورة، حتى دون مراعاة حقوق العمال. ومع ذلك، بسبب انخفاض الأجور، لا يزال مكلفًا بالنسبة للعديد من الإيرانيين.

ويلجأ العديد من سكان الحدود، وخاصة من الأقلية العرقية البلوشية في جنوب شرق إيران، إلى تهريب الوقود بسبب الفقر والبطالة. بعض ناقلي الوقود هؤلاء ليس لديهم حتى مركبات، ويحملون عبوات الوقود على ظهورهم.

وهذا العمل الخطير، تحت مراقبة الحرس الایراني، غالبًا ما يهدد الحياة. يتم إطلاق النار على العديد من ناقلي الوقود من قبل حرس الحدود، ومعظمهم تابعون لقوات حرس النظام. ويمكن أن تشتعل النيران في خزانات الوقود الصغيرة عند اصطدامها.

كيف تهيمن قوات الحرس على شبكة تهريب الوقود في البلاد

يبالغ النظام في كمية الوقود التي تهربها هذه الناقلات لتبرير زيادة أسعار الوقود. يأتي ذلك في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود في عام 2019، مما أدى إلى احتجاجات على مستوى البلاد. تم قمع الاحتجاجات بوحشية من قبل الحرس، مما أسفر عن مقتل 1500 شخص وإصابة الآلاف. يستخدم النظام تهريب الوقود كذريعة لتبرير أفعاله.

ويدعي النظام أن هذه الناقلات تهرب ما بين 12,000 إلى 20,000 لتر يوميًا. ومع ذلك، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الطرف الرئيسي وراء تهريب الوقود على نطاق واسع هو الحرس الایراني.

في مارس/آذار 2021، دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل ست من ناقلي الوقود. وسلط التقرير الضوء على أن الحرس الإيراني استخدم القوة المميتة بشكل غير قانوني ضد ناقلي الوقود غير المسلحين في فبراير 2021 بالقرب من سراوان، منتهكًا القانون الدولي.

عملية تهريب الوقود من إيران بقيمة 4 مليارات دولار

كشف شمس أردكاني أن القيمة السنوية للوقود المهرب من إيران تبلغ 4 مليارات دولار، منها 3.5 مليار دولار أرباح خالصة. يكلف البنزين في أفغانستان 1 دولار للتر الواحد، أي أكثر بـ 20 مرة من سعره في إيران، مما يؤدي إلى تهريب الوقود إلى أفغانستان.

وفي خريف عام 2023، ذكرت رويترز أن 4 ملايين لتر من الوقود يتم تهريبها يوميًا من إيران إلى باكستان وتباع بثمن بخس في محطات الوقود.

وعلى الرغم من هذه الادعاءات، لم يشرح أردكاني كيف يمكن للناس العاديين تهريب 12 مليون لتر من الوقود يوميًا، الأمر الذي يتطلب مئات الشاحنات الصهريجية الكبيرة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر 2021 أن الحرس الإيراني في قلب عملية تهريب الوقود واسعة النطاق هذه.

وصنفت منظمة الشفافية الدولية إيران في المرتبة 149 من بين 180 دولة من حيث الفساد المالي. وأدى الانخفاض الحاد في قيمة الريال إلى جعل البنزين في إيران واحدًا من أرخص أنواع البنزين في العالم، مما أدى إلى زيادة عمليات التهريب.

وأشار أردكاني إلى أن مهربي الوقود يصدرون الوقود بشكل غير قانوني ويستوردون البضائع المهربة إلى إيران ويبيعونها نقدًا. في تركيا، يتم استبدال تهريب الوقود بالملابس المهربة، التي توصف بأنها “تهريب داخل التهريب”.

تأثير تهريب الوقود على الاقتصاد الإيراني

ودمر تهريب الوقود نحو 60 ألف وظيفة في الصناعات الاستهلاكية الإيرانية.

وإذا افترضنا أن نصف الـ 20 مليون لتر من الوقود المهرب هو من الديزل، فإن النظام سيكسب 127 مليار تومان يوميًا. بالنسبة للبنزين، عند 3000 تومان للتر الواحد، فإن هذا يصل إلى 100 مليار تومان، أي ما مجموعه 227 مليار تومان في اليوم. (حاليًا، كل دولار يعادل 60,000 تومان).

وصرح هاشم اورعي، رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، في مارس 2023 أنه يتم تهريب ما قيمته 400 مليار تومان من البنزين يوميًا، مما يعني أن 1000 شاحنة صهريج تتحرك كل يوم. لا يمكن تقليل هذا الحجم إلى عدد قليل من الناقلات الصغيرة.

ويشجع الفرق البالغ 2,700 تومان في سعر اللتر بين البنزين والديزل في السوق الحرة على المزيد من تهريب الديزل، حيث يحصل البائعون على 2,700 تومان إضافي لكل لتر.

في بلدان أخرى، على عكس إيران، يكون سعر البنزين هو نفسه تقريبًا مثل الديزل، وفي بعض الحالات، يكون الديزل أكثر تكلفة.

وتشير هذه التصريحات إلى الحرس وغيره من المنظمات القوية باعتبارها الكيانات الرئيسية وراء تهريب 20 مليون لتر من الوقود، كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر 2021.

اتساع رقعة المظاهرات ضد زيادة سعر البنزين إلى مختلف المدن الإيرانية
حياة محفوفة بالمخاطر،قصة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان

تصاعد الاحتجاجات الشعبية والعمالية في إيران وسط أزمة متفاقمة

تصاعد الاحتجاجات الشعبية والعمالية في إيران وسط أزمة متفاقمة

في 28 أغسطس، شهدت إيران عدة تجمعات احتجاجية في مناطق مختلفة من البلاد. نظمت هذه الاحتجاجات في الغالب رداً على المشاكل المعيشية والإدارية وشملت تجمعات شعبية، احتجاجات عمالية، وإضرابات متنوعة. خرج الناس في طهران، لارستان، تبريز، كاشان ومدن أخرى إلى الشوارع للاحتجاج على المشاكل المستمرة مثل انقطاع الكهرباء، عدم دفع الرواتب، وعدم الاستجابة لمطالبهم.

التجمعات في طهران ولارستان:

في طهران، نظم أهالي منطقة خرمدشت تجمعاً احتجاجياً على الانقطاعات المتكررة للكهرباء، حيث قاموا بقطع الطريق السريع في المنطقة للتعبير عن استيائهم من الوضع الحالي. في الوقت نفسه، نظم سكان لارستان في محافظة فارس تجمعاً أمام مبنى المحافظة، معربين عن استيائهم من عدم كفاءة المسؤولين في تأمين الكهرباء، مما أدى إلى اضطراب في حياتهم اليومية.

احتجاجات العمال في شركة رادیاتور إيران:

في شركة “رادیاتور إيران”، أضرب عمال خطوط الإنتاج وعدد من الموظفين الإداريين عن العمل بسبب عدم الوفاء بوعود الإدارة. تم تنظيم هذا الإضراب مصحوباً بتجمع في ساحة الشركة احتجاجاً على عدم دفع الرواتب والمزايا المتأخرة وعدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف. كما أن العمال يعانون من مشاكل تأمينية وضريبية، وفي ظل هذه الظروف بدأوا إضراباً عن الطعام.

احتجاجات العمال في طبس وتبريز:

نظم عمال إحدى الشركات المتعاقدة مع بلدية طبس تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على تأخر صرف رواتبهم. تساءل المحتجون عن كيفية تحمل البلدية لتكاليف النقل وتذاكر الطيران للمدير بينما تفتقر إلى الأموال لدفع رواتب العمال.وفي تبريز، نظم موظفو شركة “شسکام” التابعة لشركة اتصالات أذربيجان الشرقية تجمعاً احتجاجياً مطالبين بتسديد مستحقاتهم المالية المتأخرة.

 تجمعات الطلاب وأصحاب السوق في كاشان:

نظم الطلاب وأولياء أمورهم تجمعاً احتجاجياً أمام مقر المجلس الأعلى للثورة الثقافية في طهران، اعتراضاً على قرارات هذا المجلس. وفي كاشان، احتج أصحاب المحلات على الانقطاعات المستمرة للكهرباء، حيث جلس الجميع أمام محلاتهم تعبيراً عن غضبهم من التأثير السلبي لهذه الانقطاعات على أعمالهم.

الأزمة المستمرة والاحتجاجات اليومية في إيران:

تشير هذه التجمعات التي تحدث يومياً في نقاط مختلفة من إيران إلى أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة في البلاد. أدى عدم كفاءة المسؤولين في حل المشاكل المعيشية وعدم الاستجابة لمطالب الشعب إلى زيادة السخط وتصاعد الاحتجاجات بين مختلف شرائح المجتمع.

تواجه إيران أزمة شاملة لا تقتصر على المجالات الاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل تمتد إلى مستويات الإدارة والحكم. ولم تؤدِ هذه الوضعية إلى تأجيج الاضطرابات العامة فحسب، بل دفعت الكثير من المواطنين إلى فقدان الأمل في المستقبل، مما أدى إلى زيادة وتيرة الاحتجاجات. إذا لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لمعالجة هذه المشاكل، فقد يؤدي الوضع الحالي إلى اضطرابات أكبر في جميع أنحاء البلاد.

ایران.. استمرار وتوسیع غیر مسبوق لاحتجاجات كوادر التمريض