الرئيسية بلوق الصفحة 824

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية وفي نشاطات المنسقة تحث الشعب للانتفاضة لاسقاط النظام الإيراني

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية وفي نشاطات المنسقة تحث الشعب للانتفاضة لاسقاط النظام الإيراني

في الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية لعام 2022 في إيران، قامت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنشطة واسعة ومنسقة  في عشرات المدن الإيرانية إحياءً لذكرى الشهداء والمجاهدين الذين فقدوا أرواحهم في هذه الانتفاضة.

وقد جرت هذه الأنشطة بهدف إبقاء شعلة الحرية والنضال ضد الاستبداد مشتعلة، مما يعكس عزيمة وإرادة الشعب الإيراني المستمرة لتحقيق الحرية والتخلص من براثن الديكتاتورية. في هذا السياق، تم عرض صور لقادة المقاومة وشعارات ثورية وإحياء ذكرى الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية في مختلف أنحاء إيران.

فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳

في يزد، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتة كبيرة تحمل صورة “المرأة، المقاومة، الحرية” على جسر للمشاة في الشارع الرئيسي. بالإضافة إلى ذلك، جرت كتابة شعارات على الجدران تحمل عبارة “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم(خامنئي)”، وهي رمز لصمود الشعب ضد جميع أنواع الاستبداد.

وفي طهران، تم توزيع صور لقادة المقاومة الإيرانية في مختلف أنحاء المدينة. وتضمنت الصور مسعود رجوي مع اقتباس يؤكد التزام المجاهدين بعهدهم، بالإضافة إلى صور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. إلى جانب ذلك، تم توزيع منشورات تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في شوارع طهران.

وفي قم، قامت وحدات الانتفاضة بنشر شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في عدة أماكن، مؤكدة دعمها لأهداف الانتفاضة والمقاومة.

وفي زنجان، تم نشر شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم ” في شوارع المدينة، مما يعكس احتجاج أهل زنجان ضد جميع أشكال الديكتاتورية والاستبداد.

وشهدت مدينة همدان كتابة شعارات ثورية حادة ضد النظام على الجدران. وتضمنت الشعارات عبارات مثل “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني” و”نحن رجال ونساء الحرب، نقاتل، نموت، ونستعيد إيران”. كما أكدت وحدات الانتفاضة بشعار “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى حتى النهاية” على عزمها الاستمرار في النضال.

فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳

وفي شيراز، تم ترديد شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” في شوارع المدينة، مما أبرز رفض أهل شيراز للديكتاتورية.

وفي أراك، مركز محافظة مركزي، جرت أنشطة مشابهة تركزت حول شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يعكس الدعم الواسع لنضالات المقاومة الإيرانية في هذه المدينة.

فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳

وفي مدینة نكا، الواقعة في شمال إيران، قامت وحدات الانتفاضة بنشر شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” دعمًا لأهداف الانتفاضة.

وفي زاهدان، عاصمة بلوشستان، انضمت وحدات الانتفاضة إلى نضالات الشعب الإيراني عبر شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.وفي بوشهر أيضًا، تم عرض شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” من قبل وحدات الانتفاضة.

كما شاركت مدينة شهركرد في هذه الأنشطة، حيث برز شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في شوارع المدينة.

وفي الختام، تُظهر هذه الأنشطة التي تمت بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة 2022 أن نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية سيستمر حتى إسقاط النظام الحاكم. وقد أوصلت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران برسالة واضحة للعالم: هذه الانتفاضة، المستندة إلى دماء الشهداء وعزم المقاومة، ستستمر حتى تحقيق الحرية.

فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های قهرمان شورشی در شهرهای میهن به‌مناسبت دومین سالگرد قیام سراسری مردم ایران -۳۱شهریور ۱۴۰۳

دالاس، الولايات المتحدة – إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني

دالاس، الولايات المتحدة – إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني

في 19 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية في وسط مدينة دالاس، الولايات المتحدة، معرضاً لصور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران في ساحة كبيرة.

أفاد منظمو المعرض أن هذا الحدث أقيم تكريماً لشهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني في الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، وأنه سيظل مفتوحاً لعدة أيام لاستقبال الزوار.

نذكر بأن انتفاضة عام 2022 اندلعت بعد استشهاد مهسا أميني في المستشفى، التي أُصيبت بضربة على رأسها من قبل قوات القمع التابعة للنظام الإيراني. هذه الانتفاضة شملت كافة أنحاء إيران وأسفرت عن استشهاد أكثر من 750 شابًا برصاص مباشر من قوات الحرس بأوامر من خامنئي، وتم اعتقال أكثر من 30 ألف شخص تعرّضوا للتعذيب الوحشي من قبل النظام. في السنوات التالية، أعدم النظام بعض المعتقلين، ولا يزال الكثيرون يقبعون تحت التعذيب في سجون النظام الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

في هذا المعرض الكبير، عُرضت صور بعض شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني على لافتات، مع سرد قصص حياتهم وتفاصيل استشهادهم وأماكن دفنهم على بعض هذه اللافتات.

آخر المعتقلين الذين تم إعدامهم كان رضا رسائي، الذي أُعدم شنقًا قبل بضعة أسابيع، وصورته كانت جزءًا من المعرض.

المعرض الذي أقيم في وسط مدينة دالاس حظي بزيارة العديد من المواطنين، لا سيما الطلاب والشباب، الذين عبّروا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني. وقد تركوا رسائل تعبيرية في دفتر المعرض لتخليد ذكرى الشهداء.

على بعض اللافتات التي حملها المشاركون، كانت تُكتب شعارات مثل:

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه

– يحيا جيش التحرير الوطني الإيراني

– لا للإعدام في إيران

– يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين

– مطلب الشعب الإيراني هو إسقاط النظام الإيراني بالكامل

دالاس، الولايات المتحدة – إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني.

بروكسل – مظاهرة الإيرانيين تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران

بروكسل – مظاهرة الإيرانيين تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران

بروكسل – مظاهرة الإيرانيين تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران

في 20 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في بروكسل تحركاً أمام مقر الاتحاد الأوروبي تضامناً ودعماً للانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، ولدعم حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم أيام الثلاثاء في كافة أنحاء إيران من قبل السجناء.

كان هذا التحرك بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني ودعماً للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم كل ثلاثاء في سجون إيران.

وطالبت الجالية الإيرانية في بروكسل بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، احتجاجاً على تصاعد عمليات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني. كما أعلنوا تضامنهم مع الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل إلى محاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية. كما طالب المشاركون في التحرك في بروكسل بإنهاء سياسة التهاون مع النظام الإيراني، ودعوا إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وأكد الإيرانيون المدافعون عن الحرية في بروكسل على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض أي نوع من الديكتاتورية، سواء من نظام الملالي أو العودة إلى نظام الشاه.

تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني الذين استشهدوا على يد قوات الحرس في شوارع إيران، بالإضافة إلى سيرهم الذاتية، للجمهور في هذا التحرك.

كما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الإيراني، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإعدامات العشوائية في إيران، واعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة الشاملة في محكمة دولية.

من الشعارات التي ظهرت في هذا التحرك:

– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

– التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدام في إيران

كما تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني للجمهور في هذه المظاهرة. وتم التحذير من أنشطة النظام الإيراني الإرهابية وجرائمه في المنطقة وأوروبا.

كما تم التأكيد على أن النظام الإيراني الإرهابي والمعادي للبشرية يخشى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني والانفجار الشعبي ضد هذا النظام الفاسد الذي ينهب أموال الشعب لدعم الإرهاب في المنطقة، ويواصل إعدامات وقمع الشباب والنساء في الداخل لتوسيع الإرهاب في المنطقة والعالم.

بروكسل – مظاهرة الإيرانيين تضامناً ودعماً لحملة “لا للإعدام أيام الثلاثاء” ضد النظام الإيراني

تحذير صحيفة  “جمهوري” لبزشكيان:  مستقبل خطير

تحذير صحيفة  “جمهوري” لبزشكيان:  مستقبل خطير

في مقال نقدي تحت عنوان غياب التغيير في مقابلة الرئيس، أثارت صحيفة  جمهوري إسلامي مخاوف بشأن مستقبل غامض لإدارة رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان وحكم الملالي. وأكدت الصحيفة أن بزشكيان في أول مقابلة له مع الصحفيين المحليين والأجانب فشل في تقديم “برنامج واضح لتطبيق العدالة، وهو أحد المبادئ الأساسية في *نهج البلاغة*، في حياة الشعب الإيراني اليومية”.

وأشارت صحيفة إلى أنه خلال حملته الانتخابية والمناظرات، وعد بزشكيان بالالتزام بما يقرأه من نهج البلاغة. لكن، كما أوضحت الصحيفة، «لا يزال لا يوجد أي مؤشر على تحقيق تلك الوعود في حياة الناس أو في المجال الاقتصادي».

وتناول المقال أن الرئيس وبعض أعضاء الحكومة أعلنوا التزامهم بوعودهم الانتخابية، لكن هذا ليس كافيًا. فقد مرت أكثر من شهرين منذ الانتخابات التي جرت في 5 يوليو 2024، وشهر منذ تولي الإدارة الجديدة مهامها في نهاية أغسطس 2024. وعلى الرغم من أن هذه المدة قد لا تكون كافية لتحقيق جميع الوعود، إلا أنها كانت كافية لوقف السياسات الخاطئة السابقة ومنع ارتكاب المزيد من الأخطاء. الآن، يتساءل الناس لماذا لم يشعروا بأي تغييرات ملموسة.

وانتقدت الصحيفة تقاعس الحكومة عن استغلال ثروات وموارد إيران الهائلة. وأفادت صحيفة  بأن “إيران دولة غنية بمواردها، ويمكن القضاء على الفقر باستخدام هذه الموارد لتوليد الثروة”. ومع ذلك، فإن العبء الضريبي الثقيل على الطبقات المتوسطة والضعيفة تسبب في معاناة كبيرة. في الوقت نفسه، يتمتع أقلية مرفهة، تستفيد من الثروات المكتسبة بلا عناء، بالرفاهية والفجوة الطبقية المتزايدة.

انتقاد للوحدة الوطنية والسياسات الاقتصادية

انتقد المقال أيضًا سياسات بزشكيان الاقتصادية المتعلقة بزيادة الأسعار، مشيرًا إلى أنه في سبتمبر 2024، وهو الشهر الأول من الإدارة ، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية مثل الخبز. وأوضحت الصحيفة أن هذه الزيادات لا تؤثر على أصحاب الدخول المرتفعة، لكنها تضع ضغطًا كبيرًا على الفئات الضعيفة في المجتمع مثل الموظفين والعمال. وأضافت الصحيفة أنه في بلد غني بالنفط، يجب على الأثرياء وأصحاب الأعمال ذات الدخل المرتفع فقط دفع الضرائب، ويجب إعفاء باقي الشعب من الضرائب.

وانتقلت الصحيفة للحديث عن التحديات المتعلقة بصناعة النفط في إيران، متسائلة عن نهج الحكومة في معالجة هذه المشكلات. وذكرت أنه “إذا كنتم تواجهون مشكلات في بيع النفط، فيجب إعادة النظر في السياسة الخارجية لحل هذه المشاكل. وطالما أن العقوبات وFATF والسياسة الخارجية غير المتوازنة مستمرة، فلن تتمكنوا من بيع النفط بأسعار مناسبة”. وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة ستواجه صعوبات حتى في استلام الأموال مقابل النفط الذي تم بيعه. وحذرت من أن هذا الوضع لا يضر فقط بمصلحة البلاد، بل يزيد من فقر الشعب أيضًا.

الوحدة الوطنية: شعار فارغ؟

كما شككت الصحيفة في مفهوم “الوحدة الوطنية”، واصفة إياه بأنه ليس أكثر من سراب. وكتبت: “السيد الرئيس، لقد أكدتم على الوحدة الوطنية في مقابلتكم، وهو مفهوم جيد في حد ذاته. ولكن طالما استمر المتطرفون في الهيمنة على الهيكل الإداري للحكومة، فلن يتحقق هذا الهدف أبدًا. ستظل الوحدة الوطنية شعارًا فارغًا. ولكي تنجحوا، يجب عليكم إزالة العقبات التي تعترض طريق الوحدة الوطنية، وأكبر هذه العقبات هو وجود المتطرفين”.

في الختام، أعربت صحيفة عن شكوكها حول الهدوء النسبي الحالي في إيران، واصفة إياه بأنه حالة مؤقتة ستستمر فقط طالما بقي الشعب يأمل في التغيير. وحذرت الصحيفة من أن الحكومة يجب أن تلبي توقعات الشعب المتعلقة بتخفيف الضغوط المالية، وتطبيق العدالة، واحترام حقوق المواطنين، وضمان الكرامة الإنسانية. واعتبرت الصحيفة أن هذه هي المطالب الأساسية للشعب، وإن تحقيقها يتطلب إجراءات جادة، وهي إجراءات لم تظهر بعد في أداء حكومة بزشكيان.

واختتمت الصحيفة بملاحظة حاسمة بأن نجاح الحكومة يعتمد على معالجة هذه القضايا الأساسية. وبدون تغييرات جوهرية، قد يتلاشى هذا الهدوء الهش بسرعة، مما يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات والاستياء بين السكان.

إيران – انفجار في منجم للفحم في طبس يخلف عشرات القتلى والجرحى ومريم رجوي تعرب عن تعازيها

إيران – انفجار في منجم للفحم في طبس يخلف عشرات القتلى والجرحى ومريم رجوي تعرب عن تعازيها

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، أدى انفجار غاز الميثان في البلوكين B و C  من منجم الفحم في طبس إلى مقتل وإصابة عدد كبير من عمال المناجم.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن 30 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 17 من عمال المناجم.

حتى الآن، هناك أكثر من 24 شخصا في عداد المفقودين ولا يوجد أي أثر لهم.

ووفقا لأقوال محافظ خراسان الجنوبية، كان هناك 22 شخصا  يعملون في بلوك  (ب) و47 شخصا في بلوك (ج).

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، تم الانتهاء من أعمال الإغاثة إلى البلوك B ، ولكن بسبب كثافة غاز الميثان، لم تتمكن فرق الإنقاذ من دخول البلوك  C. كان هناك ما لا يقل عن 22 عاملا في هذا البلوك، ولا يزال مصيرهم مجهولا. تجدر الإشارة إلى أن انفجار غاز الميثان الرئيسي وقع في هذا البلوك.

إیران: انهيار منجم شازند واختفاء أربعة عمال

مصرع ستة عمال في انفجار منجم طزرة دامغان .. رسالة تعزية من السيدة مريم رجوي

تجمع احتجاجي لعمال شركة منجم طبس للفحم الحجري وأسرهم

وحتى الآن، لم يتم إصدار أي بيان رسمي من قبل النظام حول السبب المحتمل لهذا الحادث. وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من المآسي التي تعصف بصناعة التعدين في إيران، والتي واجهت مشاكل متكررة تتعلق بالسلامة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، في 28 أغسطس 2024، أدى تسرب آخر للميثان في منجم رقم 1 في طبس إلى انهيار جزئي، مما أسفر عن إصابة ثمانية عمال.

وفي رد فعل على هذه المأساة، أعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تعازيها من خلال تغريدة لها على منصة “إكس”، قائلة: “مع أعمق التعازي والمواساة لعائلات وأهالي ضحايا كارثة منجم «معدنجو» في طبس. نحن جميعاً نشاركهم الحزن والألم، وندعو من أجل إنقاذ العالقين وشفاء المصابين. أطلب من عموم الشعب، خاصة شباب طبس والمناطق المحيطة، أن يبذلوا جهودهم لإنقاذ العمال العالقين في المنجم، وألا يتركوا شيئاً بيد الملالي المجرمين والناهِبين. خامنئي ونظامه الإجرامي هما المسؤولان الرئيسيان عن كارثة طبس وفقدان أرواح عشرات العمال المظلومين والمحرومين. لم يتخذ النظام، رغم المآسي المماثلة في مناجم البلاد، أي إجراءات سلامة لإنقاذ أرواح العمال، ويواصل فقط استغلال العمال والكادحين إلى أقصى حد.”

هلاك رضا سراج، كبير المعذبين والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني

هلاك رضا سراج، كبير المعذبين والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني

أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بهلاك رضا سراج، المتحدث ونائب الشؤون الثقافية والاتصالات في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية لإزالة ورم دماغي.

وأكد حسين سلامي، القائد العام للحرس، هذا الخبر يوم السبت 21 سبتمبر من خلال نشر رسالة تعزية، دون الإشارة إلى سبب هلاكه. وقد تم تقديم رضا سراج في الرسالة بلقب “العميد في الحرس “.

ولد رضا سراج في مدينة الأهواز، وكان من بين المحققين والمعذبين في وزارة المخابرات ضد منظمة مجاهدي خلق. كان يستخدم الاسم المستعار “علوي” أثناء تعذيبه لأعضاء مجاهدي خلق في السجون الإيرانية. وبسبب هذه السوابق السيئة، صعد بسرعة في سلم المناصب داخل النظام، حيث أصبح في البداية رئيس وحدة العمليات الخاصة التابعة لمنظمة استخبارات الحرس، ثم المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام.

في السنوات الأخيرة، كان يظهر في وسائل الإعلام المقربة من الحرس والهيئات الحكومية الأخرى بصفته “خبيرًا سياسيًا”، وقد تولى في فترة من الفترات رئاسة منظمة التعبئة الطلابية (البسيج) بالإضافة إلى منصب نائب الشؤون السياسية في مقر ثار الله.

السجل الرهيب لرضا سراج (المحقق علوي)

كان رضا سراج، المعروف بالاسم المستعار “علوي”، من كبار المحققين والمعذبين المؤثرين في أمن النظام الإيراني. تضمنت سجلاته في الأجهزة الاستخباراتية والأمنية أدوارًا متعددة، مثل خبير أمني (محقق) في منظمة حماية استخبارات الحرس ، ورئيس منظمة التعبئة الطلابية (البسيج)، ورئيس دائرة الاستخبارات في مقر ثار الله، وتعاونه مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في مواجهة الحروب النفسية والانقلابات الناعمة. كما شغل منصب رئيس كلية الاستخبارات التابعة للحرس.

ظهر سراج في فيلم يوثق التحقيق والتعذيب الوحشي لزوجة سعيد إمامي، حيث يظهر وهو يوجه لها الإهانات والافتراءات أثناء التحقيق. كما كان مسؤولاً عن استجواب المعتقلين في قضايا الاغتيالات المتسلسلة في عام 1998، بهدف حماية الجناة الحقيقيين وراء تلك الجرائم.

عقوبات أمريكية جديدة ضد 5 أشخاص وكيان مرتبط بقوات الحرس 

استجواب معتقلي احتجاجات عام 1999

في عام 1999، برز اسم رضا سراج للمرة الأولى في الأوساط الإعلامية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات الطلابية، حيث كان معروفاً بالاسم المستعار “حاج آقا علوي”، وأشرف على استجواب الطلاب المعتقلين وإجبارهم على الاعترافات والتوبة.

إصدار حكم الإعدام على غلام رضا خسروي

كان سراج معروفاً بتكرار عبارة: “الحكم الذي سيصدره القاضي سيكون بناءً على ما أقوله أنا”، أثناء استجوابه للمعتقلين. وقد ذكر شقيق الراحل غلام رضا خسروي، أحد السجناء الذين أُعدموا في عام 2014، تفاصيل عن سراج. وفي لقاء غلام رضا مع عائلته، أخبرهم أن المحقق “علوي” قال له: “أنا الذي قمت بتغيير حكم غلام رضا من ثلاث سنوات سجن إلى الإعدام”.

رضا سراج من قادة اقتحام عنبر 350 في سجن إيفين

في 17 أبريل 2014، كان رضا سراج من بين القادة الذين قادوا الهجوم على عنبر 350 في سجن إيفين. قامت قوات الأمن خلال هذا الهجوم بالاعتداء على السجناء السياسيين بالضرب. تعرض غلام رضا خسروي خلال الهجوم لإصابات في رأسه ووجهه، وتمزقت أذنه اليمنى. خلال الهجوم، هدد المحقق العسكري “علوي” (سراج) غلام رضا خسروي بتنفيذ حكم الإعدام عليه قريبًا. وبالفعل، تم إعدام غلام رضا في  الأول من يونيو 2014، أي بعد أقل من شهرين على الهجوم.

في حادثة أخرى، كتب أحد السجناء عن الأساليب اللاإنسانية التي استخدمها سراج أثناء التحقيق، وقال: “في إحدى قضايا فريق رضا سراج، قاموا باختطاف ابنة أحد المعتقلين وأحضروها إلى مركز الاحتجاز. وضعوها في غرفة مجاورة، وقاموا بعرضها أمام المعتقل عبر نافذة زجاجية تفصل بين الغرفتين، وهددوه بأنه في حال تم اعتقاله مرة أخرى، سيشهد في هذه الغرفة مشاهد أكثر قسوة”.

قمع الطلاب بعد احتجاجات عام 2009

بعد قمع احتجاجات عام 2009، تم تعيين رضا سراج رئيسًا لمنظمة التعبئة الطلابية (البسيج) بهدف فرض جو من القمع في الجامعات. وفقًا لما ذكره المعتقلون، كان سراج يشرف شخصيًا على العديد من الاستجوابات التي جرت في تلك السنة، أو يتم الإشراف عليها من قبل فرق التحقيق التي تعمل تحت قيادته. كانت الأدوار الرئيسية لسراج في هذه التحقيقات هي التعذيب النفسي لإجبار الأفراد على الاعترافات القسرية وإبداء الندم وطلب العفو.

سجله في انتهاكات حقوق الإنسان

شغل رضا سراج بعد ذلك منصب رئيس كلية الاستخبارات التابعة للحرس لفترة من الزمن، رغم عدم امتلاكه أي مؤهل علمي معروف.

كما ترأس وحدة العمليات الخاصة في منظمة استخبارات الحرس ، حيث تورطت هذه الوحدة في عدة عمليات فاشلة ضد مواطنين أجانب. قامت وزارة الخزانة الأمريكية بإدراج رضا سراج في قائمة العقوبات الخاصة بها بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان. وفي 26 ديسمبر 2023، تم تعيينه متحدثًا باسم أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

ملخص لأهم الأخبار –  السبت 21 سبتمبر

ملخص لأهم الأخبار –  السبت 21 سبتمبر

أهم الأخبار في إيران

  • دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران، الطلاب الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.
  •  وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان نشاطاتها بشعار دماء البلوش ودماء ناقلي الوقود المظلومين وشهداء زاهدان تغلي
  • هلك رضا سراج، كبير المعذبين في استخبارات الحرس والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام الإيراني.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض للشهداء في نيويورك ودالاس وغوتنبرغ وباريس وكوبنهاغن وبروكسل دعما للسجناء السياسيين ووحدات الانتفاضة، ودعما للسيدة مريم رجوي، وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران  .
  • في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ووزير الخارجية الإيطالي، كتبت جمعية لا تمسوا قابيل الإنسانية: “نطلب منكم التدخل لمنع إعدام السجناء السياسيين في إيران بهروز إحساني ومهدي حسني”.
  • وفي رسالة عاجلة، دعت مجموعة أصدقاء إيران الحرة الهولندية إلى إلغاء أحكام الإعدام بحق سجينين سياسيين، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، وكتبت: “يجب محاكمة قادة النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية،  وقد أدت مذبحة عام 1988  إلى إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
  • كتب النائب براد شيرمان، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، على حساب إكس: “أفضل طريقة لإنهاء مشكلة الإرهاب للنظام الإيراني هي تمكين الشعب الإيراني، الذي هو أيضا الضحايا”. “لإنهاء إرهاب النظام الإيراني، يجب علينا تمكين الشعب الإيراني”
  • صممت بلدية الأهواز  تمثالا لرئيسي بطول 4 أمتار و 3 أطنان  بتكلفة 10 مليارات تومان ونصبته في ساحة المحافظة ، في حين أن المناطق المحرومة مثل “منبع أب” و “حصير اباد” وملاشيه وعين2 وكلدشت محرومة من أقل الخدمات الحضرية!
  • مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024
  • 178 حالة إعدام في إيران منذ تولي بزشكيان الرئاسة
  • نيويورك: مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران

أهم الأخبار في العالم

  • دعا السناتور ماركو روبيو إلى رفض منح تأشيرات الدخول للطغاة المجرمين في إيران. وكتب: “كما لوحظ في رسالة حديثة إلى الرئيس بايدن، يجب على الولايات المتحدة رفض منح تأشيرات دخول للطغاة المجرمين في إيران وفنزويلا وكوبا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
  • دعا النائب الأميركي روبرت وود الدول الأخرى إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف دعم حزب الله اللبناني.
  • نشر الجيش الإسرائيلي أسماء وصور 12 من قادة حزب الله الذين قتلوا في غارة جوية على بيروت يوم الجمعة.
  • دعا المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي الأميركيين إلى مغادرة لبنان، مؤكدا أنه لم يكن على علم بأي معلومات إسرائيلية للولايات المتحدة قبل الهجمات.
  • أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل ستواصل العمليات العسكرية ضد حزب الله. وحذر من أن حزب الله سيواجه المزيد من المخاطر والأعمال العسكرية.
  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن  96 بالمائة من سكان غزة لا يزالون يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الميليشيات الإيرانية أنشأت معبرا جديدا يمتد بين العراق وسوريا عبر نفق تحت الأرض في صحراء البوكمال. ويهدف النفق إلى منع هجمات الطائرات بدون طيار التي تراقب شاحنات النقل وترصدها.

مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024

مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024

مظاهرات في نيويورك

احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة

“لا” لنظام المجزرة ومحطم الإعدامات

“لا” لرأس أفعى إثارة الحرب ومحافظ البنك المركزي للإرهاب

الموقع: نيويورك – أمام مقر الأمم المتحدة

التاريخ: الثلاثاء 24 سبتمبر 2024

178 حالة إعدام في إيران منذ تولي بزشكيان الرئاسة

178 حالة إعدام في إيران منذ تولي بزشكيان الرئاسة

إعدام 14 سجينا في 4 أيام، و178 حالة إعدام على الأقل منذ تولي بزشكيان الرئاسة

حكم لا إنساني ببتر أصابع سجينين

فيما يتوجه الرئيس الجديد المعيّن من قبل خامنئي إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، تستمر موجة الإعدامات في إيران، حيث تم إعدام 14 سجينا في أربعة أيام فقط.

وفي يوم الخميس 19 سبتمبر/أيلول، أعدم جلادو النظام مرتضى شاه إسماعيلي البالغ من العمر 35 عاما ومنان براهويي البالغ من العمر 50 عاما في يزد، وأكبر عزيزي وحامد جاهدي في كرج.

وفي يوم الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول، تم إعدام حميد رضا حسن زهي ثاني، 60 عاما، وعلي مراد حسن زاده، 33 عاما، في بندر عباس، وفي يوم الاثنين 16 سبتمبر/أيلول، تم إعدام يحيى زركري، 32 عاما، وعبد الجليل إحساني، 33 عاما، وبهنام مهدي جهانبور ، 21 عاما، في شيراز، ومحسن صفري في أصفهان.

وفي يوم الأحد 15 سبتمبر/أيلول، تم إعدام سعيد خواجه حيدري، 30 عاما، وساسان بزركزاد، 33 عاما، في شيراز، وأرسطو سفرقمي، 35 عاما، ورسول بورماجد، 45 عاما، في تبريز.

وبذلك يكون عدد الإعدامات المسجلة أيام الأحد والاثنين والثلاثاء والخميس قد بلغ 14 إعداما، وبلغ عدد الإعدامات منذ وصول بزشكيان إلى الرئاسة في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 178 إعداما على الأقل.

من ناحية أخرى، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية في 16 سبتمبر/أيلول أن سجينين متهمين بالسرقة قد حكم عليهما ببتر أصابعهما (وفق صحيفة اعتماد أونلاين). ويأتي الحكم اللاإنساني ببتر الأطراف في وقت أصبحت فيه سرقة واختلاس مليارات الدولارات من قبل قادة النظام والعصابات المختلفة حدثا عاديا دون اعتقال أو معاقبة أحد.

في 26 أغسطس 2024، كتب موقع عصر إيران: “في نهاية عام 1402 الإيراني، تجاوز إجمالي التسهيلات المدفوعة لموظفي 11 بنكا في البلاد 124 تريليون تومان، بشكل أساسي بأسعار فائدة منخفضة وسداد طويل الأجل”. وفي كانون الأول/ديسمبر 2023، تحدثت وسائل إعلام النظام عن اختلاس 3.7 مليار يورو في شركة “شاي دبش” التابعة للحرس وبيت خامنئي، لكن السلطات المسؤولة عن هذه السرقات الفلكية لم يتم تحديدها من قبل السلطة القضائية. كما أنهم لم يعاقبوا.

وفي مأساة أخرى ناتجة عن سياسات النهب التي يتبعها نظام الملالي، في 16 سبتمبر، ذهبت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما تدعى يلدا رحيمي من مدينة باغملك في خوزستان إلى مؤسسة النهب المعروفة باسم لجنة الإغاثة، عشية إعادة فتح المدارس، وبعد رفض طلبها، انتحرت في نفس المبنى.

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عبثا منع انفجار غضب الناس والاحتجاجات الاجتماعية باستخدام التعذيب والإعدام والأحكام اللاإنسانية، وخلق جو من الخوف والرعب. إن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع نظام الإعدام والإرهاب وإثارة الحرب هو انتهاك للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان ويجب أن يكون مشروطا بوضع حد لعمليات الإعدام والتعذيب في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 سبتمبر / ايلول 2024

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران

في 20 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من الجمعيات الشبابية الإيرانية في كوبنهاغن، الدنمارك، معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران وشهداء مجزرة عام 1988، للمطالبة بالعدالة لدمائهم والتضامن مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرة في وسط مدينة كوبنهاغن.

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة عام (2022) في جميع أنحاء إيران. تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة مصحوبة بالأعلام الإيرانية.

كما شمل المعرض لافتات لصور شهداء مجزرة عام 1988، الذين تم إعدامهم سرًا بأمر من خميني ودُفنوا سرًا أيضًا. أغلب هؤلاء الشهداء كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في بعض اللافتات التي ظهرت في المعرض، تم سرد سير حياة شهداء الانتفاضة الإيرانية وطريقة استشهادهم.

ومن بين الشعارات التي كُتبت على اللافتات في المعرض:

– ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر

– قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

– أدينوا النظام الإيراني باعتباره الأول في العالم من حيث عدد الإعدامات

– يجب إغلاق السفارات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا وطرد دبلوماسييها الإرهابيين

– يجب إدراج الحرس الإرهابي وخامنئي في قائمة المنظمات الإرهابية في الدول الأوروبية

– رأس الأفعى في طهران يجب أن يُستهدف

– لا للإعدام

– أوقفوا الإعدامات في إيران

– رأس الأفعى في طهران

– الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– المرأة، المقاومة، الحرية

كما ضم المعرض طاولة عرض كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988، حين قام النظام الإيراني بموجب فتوى خميني بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا في جميع سجون إيران. كما تضمنت الكتب مذكرات السجناء السياسيين الذين نجوا من سجون النظام الإيراني وشهدوا التعذيب وإعدام الآخرين.

وأعرب المواطنون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الشاملة في إيران.

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء انتفاضة إيران