الرئيسية بلوق الصفحة 823

تصاعد الإعدامات في إيران: استمرارية لقمع سياسي دام عقودًا

تصاعد الإعدامات في إيران: استمرارية لقمع سياسي دام عقودًا

تشهد إيران تصاعدًا خطيرًا في وتيرة الإعدامات تحت النظام الحالي، مما يعكس تفاقمًا مستمرًا لأزمة حقوق الإنسان في البلاد. هذه الممارسات ليست جديدة، بل تأتي ضمن سياسة قمعية متجذرة استخدمها النظام الإيراني لعقود طويلة كأداة فعالة في مواجهة المعارضة السياسية، خاصة تلك المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. المقال المنشور في صحيفة “بروكسل مورنينغ” يستعرض هذا التاريخ القاتم، ويربطه بموجة الإعدامات الحالية، مشيرًا إلى غياب المحاسبة حتى الآن عن الجرائم المرتكبة في مجزرة عام 1988، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين. ويُبرز المقال الدعوات المتصاعدة داخل إيران وعلى الصعيد الدولي للمطالبة بتحقيق العدالة ووقف الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان.

ترجمة المقال ادناه

تشير الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام في إيران تحت حكم النظام الحالي إلى صورة قاتمة لأزمة حقوق الإنسان التي تتكشف في البلاد. منذ تعيين ما يسمى بـ “الرئيس الإصلاحي” في إيران، تم إعدام حوالي 160 فردًا، بينهم 10 نساء. يشمل هذا الرقم أيضًا إعدامًا علنيًا صادمًا. في 18 سبتمبر 2024، حُكم بالإعدام على اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، مما يمثل فصلاً آخر مظلمًا في القمع المستمر للمعارضة. علاوة على ذلك، تواجه حياة أربع ناشطات خطر الإعدام الوشيك، حيث يهدد النظام بتنفيذ الحكم قريبًا.

ورغم أن موجة الإعدامات الحالية قد جذبت اهتمامًا كبيرًا، إلا أنها ليست ظاهرة معزولة. فإيران لها تاريخ طويل في استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، وخاصة ضد المعارضين. يمكن تتبع هذا النمط من الإعدامات إلى السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية، ولا سيما خلال الثمانينيات. ومن بين أحلك اللحظات في التاريخ الحديث لإيران، مجزرة عام 1988، حيث تم إعدام 30,000 سجين سياسي – معظمهم كانوا مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – بعد فتوى أصدرها الولي الفقیة آنذاك، خميني. غالبًا ما خضع هؤلاء السجناء لمحاكمات صورية استمرت لدقائق فقط قبل إرسالهم إلى الموت.

ولم تتم معاقبة مرتكبي مجزرة عام 1988، مما أسهم في تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب التي لا تزال تشجع النظام الإيراني على ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان دون خوف من العقاب. وفي تقريره النهائي، أشار البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى هذه القضية، حيث أكد أن جذور العديد من الانتهاكات الحالية لحقوق الإنسان في إيران تعود إلى الجرائم الفظيعة التي ارتكبها النظام خلال الثمانينيات، وخاصة مجزرة عام 1988. يدعو تقرير رحمن إلى إنشاء آلية دولية للتحقيق في تلك الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرًا إلى أن الفشل في محاسبة النظام قد أدى إلى استمرار الانتهاكات.

وأثارت حملة الإعدامات المستمرة في إيران غضبًا واسعًا بين الإيرانيين، سواء داخل البلاد أو في الشتات. وانضم العديد منهم إلى حملة “الدعوة إلى العدالة”، وهي حركة شعبية تهدف إلى محاسبة مدبري ومنفذي مجزرة عام 1988 على جرائمهم. وأصبحت هذه الحملة جزءًا أساسيًا من النضال الأوسع من أجل العدالة وحقوق الإنسان في إيران. كما أشارت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تغريدة حديثة:

“أصبح تقديم مدبري ومنفذي مجزرة عام 1988 إلى العدالة رغبة عامة في المجتمع الإيراني. حملة الدعوة إلى العدالة جزء لا يتجزأ من الجهود المبذولة لإنهاء موجة الإعدامات في إيران.”

وفي ظل هذه التطورات المقلقة، يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية لدعم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة وحقوق الإنسان. ويجب أن تتخذ الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إجراءات واضحة وحازمة للتصدي لجرائم النظام المستمرة ضد الإنسانية. واحدة من التوصيات الرئيسية في تقرير البروفيسور رحمن هي إنشاء آلية دولية لمحاكمة مسؤولي النظام الإيراني بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، مع التركيز على الفظائع التي ارتكبت في 1981 و1982 وخلال مجزرة عام 1988. وتعد هذه الآلية حاسمة لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة، وتحقيق العدالة لعشرات الآلاف من الضحايا الذين تم إسكاتهم بوحشية من قبل النظام.

على المجتمع الدولي، ونحن في بلجيكا، أن نعمل أكثر من مجرد إدانة ما يحدث في إيران، بل يجب اتخاذ سياسة حازمة لإظهار رفضنا لما يجري هناك. الخطوة الأولى هي إدراج الحرس الإيراني ، الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب، في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. ومن خلال الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه، يمكن للمجتمع الدولي تقديم الدعم الأخلاقي والسياسي الحاسم لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم في نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي

في الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعات من الجمعيات النسائية الإيرانية والشباب والخبراء في مختلف البلدان في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، بتوسيع أنشطتهم لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران، ودعم وحدات الانتفاضة، ودعم السيدة مريم رجوي.

كما أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

كانوا صوت الشعب الإيراني المظلوم في جميع أنحاء العالم ، حيث أبقوا ذكرى الشهداء حية من خلال إقامة معارض لصور شهداء الانتفاضة وشهداء مجزرة 1988.

في الشهر الماضي، قاموا بتوسيع أنشطتهم في برلين وهامبورغ وكولونيا وبروكسل ولوكسمبورغ ودالاس ونيويورك وواشنطن وهانوفر وكوبنهاغن وتورنتو وروما وباريس ولندن وسانت غالن وسويسرا وآرهوس وغوتنبرغ وأمستردام وكاليفورنيا وسان فرانسيسكو وسيدني وملبورن وميونيخ ودوسلدورف ومدن أخرى.

أيد الإيرانيون خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

وأدانوا أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران ودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة قادة نظام الملالي، الذي يشنق ويضطهد الشعب الإيراني منذ أكثر من 40 عاما.

ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن النفس، وخاصة شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وفي مختلف البلدان، أدانوا إرهاب نظام الملالي وإثارة الحرب، ودعوا الدول إلى وضع الحرس على القائمة السوداء للإرهاب باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب، وكذلك طالبوا بإغلاق سفارات نظام الملالي الذي ينشط من خلالها في تصدير الإرهاب والقتل والتجسس على المعارضة، وطرد عناصرها من أراضيها.

قدمت وكالات الأنباء الدولية تغطية واسعة لأنشطة المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق في الشهر الماضي ونشرت العديد من الصور والمقاطع في وسائل الإعلام.

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي
مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي
مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي
مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي
مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي

فاجعة منجم طبس وزيادة الحوادث العمالية في إيران

0

فاجعة منجم طبس وزيادة الحوادث العمالية في إيران

مرة أخرى، وقعت مأساة مؤلمة أودت بحياة عدد من العمال المحرومين في وطننا. هذه المرة حدثت الفاجعة في منجم الفحم بطبس، حيث قُتل أكثر من 50 عاملاً بسبب انفجار في أعماق الأرض. عندما وقع الانفجار، كان 70 عاملاً يعملون في باطن الأرض، ومن المتوقع أن يزداد عدد الضحايا مع استخراج المزيد من الجثث.

المسؤول الرئيسي عن هذه الفاجعة وغيرها من الكوارث التي تودي يومياً بحياة عدد من عمال وطننا هو نظام الملالي، الذي لا يُعير أي اهتمام لحياة العمال، وينظر إليهم فقط كأداة للاستغلال. ولهذا السبب، فإن معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث العمل تزداد باستمرار. وفقاً لتقرير منظمة الطب الشرعي التابعة للنظام، فقد لقي 2115 شخصاً مصرعهم في حوادث العمل العام الماضي.

ويُعتبر عمال المناجم من بين الأكثر تعرضاً للخطر. فمنذ عام 1993، يُقتل سنوياً 105 عمال في المتوسط نتيجة حوادث في مناجم الفحم في البلاد (رویداد۲۴ – 15 سبتمبر 2023).

الوضع المزري للسلامة في هذه المناجم بعيد جداً عن المعايير الدولية. وفقاً للعمال، فإنهم يعملون في بعض الأحيان مع خوذات أمان مكسورة وأجهزة تهوية معطلة تُطفأ لتقليل تكاليف الكهرباء. وهذا يحدث على الرغم من أن مناجم الفحم، بسبب إنتاجها لغاز الميثان، تُشبه برميل بارود يمكن أن ينفجر بأي شرارة. وهذه الحوادث تتكرر كل عام عدة مرات.

حادثة منجم طبس تشبه كثيراً حادثة منجم الفحم “زمستان يورت” في محافظة كلستان في مايو 2017. في تلك الكارثة، قُتل 43 عاملاً وأُصيب 70 آخرون. على الرغم من الانتهاكات الواضحة للمعايير الأمنية، لم يُحاسب المسؤولون عن تلك الحادثة مطلقاً. حتى مطالبات الضحايا، الذين لم يتقاضوا رواتبهم لعدة أشهر، دُفنت مع جثثهم المحطمة، وتُرك الناجون لمصيرهم.

إدارة وتحكم أغلب المناجم في البلاد، بشكل مباشر أو غير مباشر، في يد الحرس والقوات المسلحة للنظام. حيث يُعد مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس أكبر مقاول لبناء واستغلال المناجم في جميع أنحاء البلاد.

في 14 نوفمبر 2023، وافق مجلس النظام على مشروع قانون يُلزم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة بمنح تصاريح استغلال المناجم الواقعة داخل الثكنات العسكرية للقوات المسلحة (معدن نيوز – 14 نوفمبر 2023).

«المناجم الواقعة داخل الثكنات العسكرية» هي مجرد تمويه سخيف ولا تحمل أي جدية. فمنذ سنوات، الحرس يستثمر في قطاع الصناعات والمناجم. على سبيل المثال، صرح المدير العام للصناعة والمناجم والتجارة في خراسان رضوي بأن عملية التنقيب عن مناطق معدنية بمساحة 3000 كيلومتر مربع في المنطقة الحدودية لهذه المحافظة مع أفغانستان قد أُسندت إلى الجيش (إيرنا – 7 نوفمبر 2023).

في السنوات الأخيرة، بالتوازي مع تدهور معايير السلامة في المناجم التي تم تسليمها إلى الحرس والقطاع المختلط، أصبح الأمن الوظيفي للعمال في أدنى مستوياته. حيث يزداد عدد العمال الذين يتم تشغيلهم بعقود شهرية أو ثلاثة أشهر أو حتى دون توقيع عقود، مع إلزامهم بتقديم تعهدات بالصمت وعدم المطالبة بحقوقهم. فعندما انفجر منجم «زمستان يورت»، لم يكن أي من عماله مؤمناً بمزايا العمل في بيئات خطرة، وكانوا لم يتلقوا رواتبهم لعدة أشهر.

وفقاً لصحيفة “اعتماد” (20 يونيو 2024)، منذ اذار عام 2022 حتى يونيو 2024، نظم آلاف عمال مناجم الفحم والنحاس والحديد والكروم في محافظات كرمان ومازندران ويزد وخراسان رضوي وخراسان الجنوبية وسمنان، احتجاجات استمرت من ساعات إلى أسابيع، مطالبين بحقوقهم القانونية. ومن بين 12 احتجاجاً للعمال خلال هذه الفترة، كانت 10 احتجاجات تركز على تأخير دفع الأجور وزيادة الأجور.

وبالتالي، فإن عمال المناجم، على الرغم من العمل في ظروف بالغة الصعوبة، سواء في أعماق تصل إلى 1000 متر تحت الأرض أو في ظروف أسوأ من تلك التي عاشها العبيد في العصور القديمة، محرومون من جميع حقوقهم. فهم لا يفتقدون فقط لأبسط تجهيزات السلامة المستخدمة في المناجم في العالم، بل تُسرق حتى رواتبهم الضئيلة، ولا تصل أصوات احتجاجاتهم إلى أحد، لأن سيف الطرد بدون دفع الرواتب المتأخرة دائماً يلوح فوق رؤوسهم.

إن معاناة عمال وطننا لن تنتهي إلا بالإطاحة بنظام الملالي وتحقيق إيران خالية من اضطهاد نظامي الشاه والملالي.

احتجاجات في إيران: من عمال المناجم إلى رجال الإطفاء وذوي الاحتياجات الخاصة

احتجاجات في إيران: من عمال المناجم إلى رجال الإطفاء وذوي الاحتياجات الخاصة

احتجاجات في إيران: من عمال المناجم إلى رجال الإطفاء وذوي الاحتياجات الخاصة

شهدت إيران اليوم 22 سبتمبرسلسلة من الاحتجاجات في عدة مدن، حيث شملت طيفاً واسعاً من الفئات الاجتماعية، من عمال المناجم والمتقاعدين، إلى السائقين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتركزت هذه التجمعات الاحتجاجية في مدن مثل طهران، الأهواز، كرمان، قم، شاهرود، زاهدان وغيرها، حيث أعرب المحتجون عن غضبهم تجاه الظروف المعيشية الصعبة والتجاهل المستمر لمطالبهم من قبل الحكومة والسلطات المعنية.

وفي طهران، نظم ذوو الاحتياجات الخاصة تجمعاً أمام مبنى “البرنامج والميزانية”، مطالبين بتطبيق المادة 27 من قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تتعلق بحقوقهم الأساسية. وتوجه المتظاهرون أيضاً بالانتقاد للسلطات بسبب الانقطاع المستمر في مستحقاتهم وعدم تنفيذ قرارات حق الرعاية بشكل صحيح.

وفي الأهواز، احتشد العمال المتقاعدون في ساحة العامل أمام مبنى التأمين الاجتماعي، معربين عن غضبهم تجاه ما وصفوه بـ “نهب جيوب الشعب” من قبل الحكومة. وكرروا شعارات تندد بالكذب والخداع السياسي، مطالبين بتنفيذ الوعود الحكومية التي لم تتحقق حتى الآن.

وفي كرمان، تجمع المتقاعدون من قطاع الفحم في احتجاجهم المعتاد، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والرواتب التقاعدية. يأتي هذا الاحتجاج ضمن سلسلة من الاحتجاجات المستمرة في هذا القطاع المهم الذي يعاني من الإهمال.

وفي قم، نظم رجال الإطفاء تجمعاً أمام مبنى المحافظة، مطالبين بتحسين أوضاعهم المهنية وزيادة مستوى وظائفهم من “متصدي” إلى “خبير”، بالإضافة إلى المطالبة بحقوق إضافية مثل علاوات نوبات العمل والإجازات والعمل الإضافي.

وفي زاهدان، نظم سائقو الشاحنات احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، محتجين على إيقاف بطاقات الوقود الخاصة بهم. وأعربوا عن استيائهم من تجاهل مطالبهم رغم تضرر نحو 900 سائق بسبب إيقاف بطاقاتهم.

وفي شاهرود وميامي، دخل عمال الطرق في يومهم الخامس من الاحتجاجات، مطالبين بتنفيذ الهيكل التنظيمي الخاص بقطاع الطرق والنقل وتحقيق حقوقهم المالية والمهنية.

وأما في إيلام، فيستمر تجمع العمال في شركة “بتروكيماويات أرغوان کستر”، حيث يطالبون بتحسين أوضاعهم والاعتراف بمطالبهم القانونية، وذلك وسط تجاهل واضح من قبل المسؤولين.

وفي النهاية، فإن جميع هذه الاحتجاجات تعكس حالة الإحباط العامة التي يعاني منها الشعب الإيراني نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية. إن السبب الأساسي وراء هذه المشاكل يعود إلى السياسات التوسعية لنظام خامنئي، الذي ينفق ملايين الدولارات على النزاعات الإقليمية والحروب التي تؤججها إيران في المنطقة، ما يؤدي إلى استنزاف الموارد الوطنية.

إلى جانب ذلك، هيمنة الحرس على الاقتصاد الإيراني تساهم في تفاقم الأوضاع، حيث أن هذا الجهاز يتحكم في معظم القطاعات الاقتصادية ويعمل على تحقيق مصالحه الخاصة. كما أن نظام الأليغارشية الذي يقوده خامنئي يعزز الفساد في مؤسسات الدولة، خصوصاً تلك التي تخضع لسلطته المباشرة، مما يجعل من الصعب على الشعب الإيراني تحقيق أي تحسن في حياتهم اليومية، ويزيد من حالة السخط والاحتجاجات التي تشهدها البلاد بشكل متواصل.

السيدة مريم رجوي تعلن الحداد لمدة 3 أيام إثر وفاة مأساوية لأكثر من 52 عاملاً كادحًا من عمال منجم طبس المظلومين

السيدة مريم رجوي تعلن الحداد لمدة 3 أيام إثر وفاة مأساوية لأكثر من 52 عاملاً كادحًا من عمال منجم طبس المظلومين

عقب مقتل أكثر من 52 عاملا في انفجار منجم للفحم في مدينة طبس شمال شرق إيران اعلنت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  الحداد لمدة 3 أيام .

وقالت السيدة مريم رجوي :

إعلان الحداد لمدة 3 أيام إثر وفاة مأساوية لأكثر من 50 عاملاً كادحًا من عمال منجم طبس المظلومين

في ظل نظام الملالي المعادي للعمال، لا تُعطى أي قيمة لحياة وأرواح العمال ولا تثير أي اهتمام. 

تتكرر الكوارث والمشاهد المؤلمة باستمرار، دون أن يُتخذ أي إجراء جاد لإنقاذهم. 

خامنئي ونظامه الإجرامي هما المسؤولان الرئيسيان عن كارثة طبس وفقدان أرواح العمال المحرومين والمضطهدين. 

أتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى عائلات الضحايا وأهاليهم المتضررين

وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام الحكومية، أدى انفجار غاز الميثان في البلوكين B وC من منجم فحم طبس إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. وذكرت التقارير أن ما لا يقل عن 52عاملاً قد لقوا حتفهم، وأُصيب 17 آخرون. وتستمر عمليات الإنقاذ، ولكن لا يزال هناك 24 عاملاً في عداد المفقودين، دون أي أثر لهم.

إيران – انفجار في منجم للفحم في طبس يخلف عشرات القتلى والجرحى ومريم رجوي تعرب عن تعازيها

ووقع الانفجار مساء السبت، 21 سبتمبر 2024، نتيجة تسرب غاز الميثان في البلوك C من المنجم، وفقاً لما أكده رئيس دائرة العمل في مدينة طبس. ووفقاً لمحافظ خراسان الجنوبية، كان هناك 22 عاملاً في البلوك B و47 عاملاً في البلوك C أثناء وقوع الحادث.

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن عمليات الإنقاذ في البلوك B قد انتهت، لكن تركيزات غاز الميثان العالية منعت فرق الإنقاذ من دخول البلوك C. وكان هناك ما لا يقل عن 22 عاملاً في البلوك C أثناء وقوع الانفجار، ولا يزال مصيرهم مجهولاً. وتجدر الإشارة إلى أن الانفجار الرئيسي للميثان وقع في هذه الكتلة، مما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ.

وحتى الآن، لم يتم إصدار أي بيان رسمي من قبل النظام حول السبب المحتمل لهذا الحادث. وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من المآسي التي تعصف بصناعة التعدين في إيران، والتي واجهت مشاكل متكررة تتعلق بالسلامة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، في 28 أغسطس 2024، أدى تسرب آخر للميثان في منجم رقم 1 في طبس إلى انهيار جزئي، مما أسفر عن إصابة ثمانية عمال.

موجز لأهم الأخبار –  الأحد 22 سبتمبر

موجز لأهم الأخبار –  الأحد 22 سبتمبر

  •  وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، أدى انفجار غاز الميثان في البلوكين B و C  من منجم الفحم في طبس إلى مقتل وإصابة عدد كبير من عمال المناجم.وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن 52 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 22 من عمال المناجم.
  •  أعربت السيدة مريم رجوي عن خالص مواساتها وتعازيها لأسر ومواطني ضحايا كارثة  منجم طبس، معلنة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.  
  • كتبت السيدة مريم رجوي أن خامنئي ونظامه الإجرامي هما المسؤولان الرئيسيان عن كارثة طبس وفقدان أرواح العشرات من العمال المحرومين والمضطهدين. على الرغم من المآسي المماثلة في مناجم البلاد، فإن نظام الملالي لا يتخذ أي تدابير أمنية لإنقاذ حياة العمال ويستغل العمال والكادحين إلى أقصى حد.
  • عقد مؤتمر في الكونغرس الأمريكي بعنوان “إيران ومواجهة التهديد وتحقيق الحل” بمشاركة أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لدعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط
  • تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام قنصلية الملالي في هامبورغ ضد الإعدامات الإجرامية لنظام الملالي .
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا لصور شهداء الانتفاضة في مدينة ميونيخ الألمانية، دعما وتضامنا مع شهداء انتفاضة الشعب الإيراني التي اجتاحت البلاد، والتي زارها العديد من المواطنين الألمان.
  • دعت لجنة البرلمانيين الرومانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن بهروز إحساني ومهدي حسني وغيرهما من السجناء السياسيين.
  • نظم متقاعدو شركة أصفهان للصلب والمناجم وقفة احتجاجية تحت شعارات “لا البرلمان ولا الحكومة، يهتمان بالشعب “.نظم عمال شركة ماهشهر لمحطات وصهاريج البتروكيماويات وقفة احتجاجية .

نظم العمال المتقاعدون مسيرة احتجاجية أمام منظمة الضمان الاجتماعي في الأهواز تحت شعار “نتيجة عمل الحكومة، نهب جيوب الأمة “.نظم متقاعدون من كرمانشاه وشوش وقفات احتجاجية أمام مكتب الضمان الاجتماعي التابع لنظام الملالي .نظم عمال السكك الحديدية في مدينة شاهرود وقفة احتجاجية للمطالبة بإعمال حقوقهم وتنفيذ مخطط صيانة الطرق والنقل .

  • في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كتب الداعمون الأستراليون المطالبون بالديمقراطية في إيران أنهم يدعون الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم يدين على وجه السرعة أحكام الإعدام الصادرة بحق سجينين سياسيين في إيران، هما بهروز إحساني ومهدي حسني.
  • بثت وكالة رويترز للأنباء في تقرير لها مقطع فيديو لمظاهرة الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتحدث إلى عدد من المشاركين في المظاهرة.
  • في إشارة إلى حقيقة أن إيران هي ثاني دولة لديها احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، كتبت صحيفة أرمان:  “إن مشكلة نقص الغاز، خاصة في فصل الشتاء، لا تشكل تهديدا للرفاهية العامة فحسب، بل تشكل أيضا تحديات خطيرة لصناعات كيران”.
  • هز صباح اليوم زلزال بلغت قوته  4.7 درجة على مقياس ريختر مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية. وقع الزلزال على عمق 9 كيلومترات.
  • في مقابلة مع قناة العربية، قال الملا جابر رجبي، المستشار السابق لأحمدي نجاد:  “هذا المستوى من النفوذ في حرس النظام الإيراني يقوله البعض هذا انهيار. الآن، في الجيلين الثاني والثالث من الحرس هناك الكثير من الشكوك والريبة بينهما حول النظام.
  • “رودي جولياني حذر بشدة أي شخص يقف وراء اغتيال ترامب”، ذكرت فوربس.وأدان جولياني، الذي تحدث في تجمع انتخابي في نيويورك قبل خطاب ترامب، بشدة الإجراءات ضد ترامب، قائلا: “ربما لم نكن نعرف منذ البداية، ولكن كانت هناك مؤامرة لتدميره”.
  • قتل إبراهيم عقيل، المعروف أيضا باسم الحاج عبد القادر، قائد قوات النخبة في حزب الله، مع 15 من كبار القادة الآخرين خلال غارة جوية إسرائيلية على الريف الجنوبي للبنان.
  • وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، أطلق حزب الله اللبناني حوالي 90 صاروخا على إسرائيل.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة للقتلى في غزة في الحرب الأخيرة  بلغت 41,391   قتيلا و  95,760  جريحا.
  • اعترضت القوات الأمريكية ودمرت طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران فوق البحر الأحمر.
  •  هلاك رضا سراج، كبير المعذبين والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي : مؤتمر “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول”

الكونغرس الأمريكي : مؤتمر “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول”

في 10 سبتمبر 2024، عُقد مؤتمر بعنوان “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول” في الكونغرس الأمريكي، بمشاركة نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وشخصيات بارزة وقادة عسكريين أمريكيين سابقين. وشمل المتحدثون توم مك كلينتوك، نانسي ميس، براد شيرمان، الجنرال جيمس جونز، السفير لينكولن بلومفيلد، الجنرال تود وولترز، والجنرال كيث كلوغ.

وركزت الفعالية على التعامل مع التهديدات المستمرة للنظام الإيراني والمسار نحو مستقبل ديمقراطي للبلاد، مع تسليط الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة.

افتتح توم مك كلينتوك، وهو عضو جمهوري في لجنة القضاء، الجلسة بالتأكيد على الدعم الواسع الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران وفي الكونغرس الأمريكي. وأشار إلى الدعم الحزبي الواسع لقرار مجلس النواب رقم 100 الذي يؤيد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني لمستقبل إيران.

وصرح مك كلينتوك بأن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أثبت مراراً دعمه الواسع داخل إيران وفي الكونغرس الأمريكي”. يحظى هذا القرار بدعم 243 عضواً من الكونغرس من مختلف الأطياف السياسية، مما يعكس موقفاً موحداً لدعم نضال الشعب الإيراني ضد نظامهم في طهران.

وأصدر مك كلينتوك تحذيراً صارماً بشأن طموحات النظام الإيراني النووية، مشيراً إلى أن هذا يشكل تهديداً خطيراً على مستوى العالم. وحث قائلاً: “العالم المتحضر يواجه خياراً بسيطاً: دعم المقاومة الإيرانية الآن ومساعدة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، أو الانتظار حتى يفرض النظام الإيراني حرباً دموية ومروعة على الجميع”. وسلط الضوء على استغلال النظام لأصول إيرانية مجمدة، والاستفادة من ضعف تنفيذ العقوبات الدولية ضد تجارة النفط، مشيراً إلى أنه بدون هذه الموارد، كان النظام سيسقط منذ فترة طويلة.

واختتم مك كلينتوك كلمته بالقول إن هذه لحظة حاسمة على الدول الحرة أن تصحح دعمها السابق للنظام من خلال دعم حركة المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وشكر المشاركين من كلا الحزبين الذين اتحدوا في دعم المعارضة الإيرانية وأشاد بالقيادة الحاسمة لرئيسة المجلس مريم رجوي.

وتحدثت النائبة نانسي ميس، وهي عضوة جمهورية في لجنة القوات المسلحة، عن تجربتها خلال حضورها قمة “إيران الحرة 2024” في باريس في وقت سابق من هذا الصيف. وأشارت إلى اللقاءات المؤثرة التي جمعتها مع سجناء سياسيين سابقين شاركوا قصصهم المؤلمة عن الصمود في ظل النظام الإيراني. وقالت إن العديد من هؤلاء السجناء السياسيين لم يخرجوا أحياء من السجن. وأكدت ميس على أن “العالم الحر يجب أن يدعم الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية في إيران.”

كما أكدت أن دعم الشعب الإيراني يعادل الدفاع عن حقوقهم الأساسية في الحياة والحرية والأمن وحرية التعبير والتجمع. وأشارت إلى أن المقاومة الإيرانية لا تطالب إلا بالدعم الأخلاقي والسياسي من أجل الديمقراطية، وهو ما يطمح إليه كل شعوب العالم.

وشددت ميس على المسؤولية العالمية لدعم إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية، مستلهمة من شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي ألهمن تضامناً عالمياً وكشفن عن قمع النظام. وأعلنت بفخر دعمها لقرار مجلس النواب رقم 1148 الذي يؤيد خطة النقاط العشر لمريم رجوي لمستقبل إيران، وأشارت إلى أن ولايتها، كارولينا الجنوبية، قد وافقت بالإجماع على قرار رقم 4422 دعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل حقوقه الأساسية.

ثم تحدث النائب الديمقراطي براد شيرمان، وهو عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والذي يعمل مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 28 عاماً. وأكد أن الهدف من إنشاء جمهورية ديمقراطية في إيران، يتمتع فيها الناس بحقوق الإنسان الأساسية، ليس فقط مهماً للشعب الإيراني بل للعالم أجمع. وأوضح قائلاً: “من إدارة إلى إدارة، ومن حزب إلى حزب، يعلم الجميع أن الوقت قد حان لدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران.”

وأشار شيرمان إلى دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كشف البرنامج النووي السري للنظام الإيراني في عام 2002، مما أثار قلقاً عالمياً بشأن طموحات النظام. وذكّر الحضور بوحشية النظام في التعامل مع المجلس الوطني، مسلطاً الضوء على أحداث مثل مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والأحداث في ألبانيا وبروكسل، وجميع أنحاء أوروبا، ما يدل على عداء النظام الشديد تجاه المجلس الوطني.

شدد شيرمان على أهمية إيران ديمقراطية لضمان مستقبل غير نووي وحماية العالم من الإرهاب. واختتم بالقول إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو المنظمة الرائدة في السعي نحو تحقيق إيران ديمقراطية.

تحدث الجنرال المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس أوباما والقائد السابق لحلف الناتو، خلال الجلسة حيث قدم المتحدثين الآخرين. وأقر بالجهود الطويلة التي بذلها الكثيرون لتحقيق الديمقراطية في إيران، معبراً عن إيمانه بأن هذا سيتحقق قريباً أكثر مما يتوقع الكثيرون. وقال جونز: “أعتقد أن هذا سيحدث خلال حياتي، وسيحدث قريباً أكثر مما يعتقد الكثيرون.”

وأكد جونز دعمه القوي لخطة النقاط العشر لمريم رجوي من أجل مستقبل إيران، واصفاً إياها بأنها الطريق نحو الديمقراطية. واختتم حديثه قائلاً: “كما قلت سابقاً، هذه هي الديمقراطية لمستقبل إيران. إنه المسار الذي ستسير فيه إيران، ونأمل أن نراه يتحقق في المستقبل القريب.”

وفي الختام، سلطت الفعالية التي استضافها الكونغرس الضوء على الدعم المتزايد عالمياً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، حيث عبر قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن دعمهم القوي لرؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل ديمقراطي في إيران، خالٍ من الطغيان الديني والتهديدات النووية.

خامنئي في مستنقع الحرب وسعيه لإشعال المزيد من النزاعات في المنطقة

خامنئي في مستنقع الحرب وسعيه لإشعال المزيد من النزاعات في المنطقة

يلجأ خامنئي إلى إشعال النزاعات في المنطقة كوسيلة للهروب من الأزمات الداخلية، وفي خوفه من اندلاع الاحتجاجات مرة أخرى في إيران، وذلك لإنقاذ نظام ولاية الفقيه من خطر السقوط. لكنه الآن عالق في مستنقع الحرب في الشرق الأوسط. إذا زاد من وتيرة الحرب، ستشتعل النيران باتجاهه، وهو ما يخشاه بشدة لأنه سيؤدي إلى انتفاضة الشعب. وإذا تراجع، فإن الحرس وقواته بالوكالة ستتعرض للتفكك، مما يؤدي أيضًا إلى انتفاضة الشعب الإيراني.

بعد الضغوط التي تعرضت لها قوته الموالية، حزب الشيطان اللبناني، يسعى خامنئي لإشعال المزيد من النزاعات في المنطقة. وقد صرح مرارًا أنه إذا أراد وقف التوترات خارج حدود إيران، سيتعين عليه أن يقاتل الشعب المنتفض والشباب الثائرين في كرمانشاه، همدان، أصفهان، طهران، وخراسان. يسعى للاستفادة من تقاعس أوروبا وأمريكا في تعزيز النزاع في المنطقة.

في يوم السبت 21 سبتمبر، خلال لقائه مع قادة النظام وسفراء الدول الإسلامية، قال خامنئي: “نحن بحاجة اليوم لتشكيل أمة إسلامية. يجب أن نسعى وراء ذلك… الذين يمكنهم تعزيز هذا الدافع هم النخبة في العالم الإسلامي، أي أنتم، السياسيون، العلماء، الباحثون، الأكاديميون، الطبقات المؤثرة، المفكرون، الشعراء، الكتاب، والمحللون السياسيون والاجتماعيون. هؤلاء يمكنهم أن يؤثروا… عندما تتشجع الشعوب، ستضطر الحكومات للتحرك في هذا الاتجاه”.

كما كتبت صحيفة كيهان المرتبطة بخامنئي في يوم الأحد 22 سبتمبر: “ستكون لليمن دور خاص في الظروف الجديدة. هذا ليس تحليلًا بل خبر، وقد أعلنه قادة اليمن، حزب الله اللبناني، والمقاومة العراقية من خلال وسائل الإعلام الرسمية. وبالتالي، فإن النتائج قد تكون مختلفة عن نتائج الحروب السابقة. كل هذه التحولات تشير إلى أن هناك احتمال لاندلاع حرب برية واسعة بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني”.

من المؤكد أن جزءًا من هذه التهديدات يهدف إلى تعزيز معنويات قوات النظام المتخاذلة، لكن تصريحات خامنئي وما كُتب في صحيفته تشير إلى أن خامنئي والحرس ونظامه سيستمرون في إشعال النزاعات في المنطقة حتى اللحظة الأخيرة، طالما أنهم لا يواجهون ردًا قاطعًا، وطالما أن سياسة المماطلة والاسترضاء لا تزال قائمة. إنهم يسعون للحفاظ على نظامهم على حساب دماء الأبرياء في غزة ولبنان وغيرها من دول المنطقة، ويعملون على منع انتفاضة الشعب الإيراني.

ومع ذلك، فقد أظهرت التطورات على مدار العام الماضي أن خامنئي ونظامه يتورطان أكثر فأكثر في مستنقع النزاع الإقليمي، وفي الداخل الإيراني، تتزايد الأزمات والاحتجاجات يومًا بعد يوم. إن المناورات مثل تعيين مسعود پزشکیان كرئيس للجمهورية لا يمكن أن تنقذ هذا النظام من الأزمات القاتلة التي يواجهها، وقد أصبحت الوضعية حرجة لدرجة أن حتى الخبراء في النظام نفسه يحذرون من المأزق الذي يواجهه النظام، سواء في الداخل الإيراني أو في النزاع الإقليمي.

مريم رجوي: إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة

مريم رجوي: إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة

سيحافظ جميع المواطنين من مختلف القوميات في إيران على هويتهم الثقافية، الدينية، واللغوية، وسيتمكنون من التحدث بلغتهم الأم ونشرها

سيحظى المعلمون والأساتذة بحرية التدريس والبحث دون قيود، وسيستعيدون مكانتهم الاجتماعية والسياسية التي يستحقونها

سيتعلم الشباب والمراهقون النمط والمبادئ للديمقراطية، وخاصة القيم التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين، ويضعون الاحترام المتبادل والتسامح وضبط النفس تجاه الأديان والمعتقدات الأخرى في مقدمة أولوياتهم، ويتبنون التضحية من أجل مصلحة المجتمع، كما سيصبحون أكثر تأهيلاً للمشاركة السياسية

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2024-2025 وفيما يلي نصها:

يا طلاب المدارس والجامعات وأيها المعلمون والأساتذة الشرفاء

في بداية العام الدراسي الجديد، وعلى غرار سنوات عهد المقاومة، الدرس الأول هو درس الحرية.

التحرر من الجهل، القسر، والعبودية؛ والتحرر من العبودية الجنسية والدينية.

لتحقيق الحرية، يجب أن نحارب الاستبداد. إنها حرب إله الحرية ضد قائد الاستبداد، وحرب المنتفضين الأحرار ضد الخلافة الكهنوتية لولاية الفقيه الرجعية.

تحية للملايين من الطلاب والتلاميذ من الجيل الساعي إلى التغيير، الباحث عن الحرية والثائر.

تحية إلى المجتمع التربوي من المعلمين والأساتذة الذين لم یرضخوا أبداً لسيطرة الملالي الرجعية والقمعية.

وتحية للأبطال في مدارس وجامعات إيران الذين يقاومون في سجون نظام الملالي.

المدارس والجامعات هي معاقل الحرية

أظهرت انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022 أنه، بالرغم من أربعة عقود من القمع، لا تزال مدارس وجامعات إيران معاقل للحرية.

بعد عام من تلك الانتفاضة، وبأمر من خامنئي، تم طرد العديد من الأساتذة والطلاب.

في المدارس، تم فصل أكثر من 70 ألف معلم، وتم نقل أو فصل 20 ألف مدير.

منذ بداية الانقلاب الثقافي لخميني في عام 1980، قام النظام بتكرار مثل هذه الحملات الواسعة من الطرد، لكنه فشل في هدفه لتحويل البيئة التعليمية في إيران إلى بيئة رجعية ومنع الحركات الاحتجاجية.

نأمل أن تتصاعد هذا العام الدراسي الاحتجاجات والإضرابات بين الطلاب والمعلمين، وأن ينهض جميع المحتجين الضائقين ذرعا من أبناء الوطن، وخاصة العمال والممرضين، جنباً إلى جنب معهم.

تضحيات وإيثار جيل الشباب

أيها المواطنون الأعزاء!

الجميع يعلم أن كل عام يتم تخصيص ميزانية ضخمة لإشعال الحروب من قبل النظام، بما في ذلك إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم الجماعات الوكيلة، بالإضافة إلى برنامج إنتاج الأسلحة النووية الذي يتعارض مع مصالح البلد.

لكن عندما يتعلق الأمر بالتعليم والصحة والتأمين والخدمات العامة وإعمار البلد، يدّعي المسؤولون أن الصناديق فارغة ولا توجد أموال.

نتيجة لذلك، تُقام فصول دراسية لأطفالنا في المناطق المحرومة في خيام أو أكواخ أو غرف متهدمة أو حتى في كرفانات متنقلة.

يعاني عدد كبير من الطلاب من مشاكل في التغذية، ويعيش معظم معلميهم تحت خط الفقر. كل عام يضطر ما لا يقل عن مليون طالب إلى ترك الدراسة بسبب الفقر الشديد لأسرهم.

في الجامعات، قد كبلت الطلاب، عمليات التفتيش والقمع والمضايقات من قبل الأجهزة الأمنية خاصة أمن الجامعات.

هناك 3.2 مليون طالب، وعشرات الآلاف من الأساتذة، وملايين الخريجين، و17 مليون تلميذ، وحوالي مليون معلم وتربوي، جميعهم يسعون إلى أسلوب حياة ومجتمع لا يشبه بأي شكل من أشكال الأوضاع تحت حكم الملالي.

كل هؤلاء قد سئموا من القيود والإجبار. من التلاميذ والطلاب المنتفضين إلى المعلمين الشرفاء الذين لجأوا مراراً إلى الإضرابات والتظاهرات.

إنهم في صراع مع كل ما يمثله النظام الحاكم.

هذه جيل ناقد يسأل ويبحث عن إجابات.

إنه يريد أن يكون هو من يختار ويمتلك قراره.

يريد أن يختار بنفسه أي نوع من الحياة وأي نهج يسلك، وما التخصص الدراسي أو الوظيفة التي يختارها، وما الأهداف التي يسعى لتحقيقها.

لكن الاختيار الأهم والأسمى بالنسبة له هو الحرية.

بهذا الاختيار، وقف طلاب الجامعات والمدارس في إيران في وجه الاستبداد وقمع الحرية، وكانوا دائماً مصدر رعب لكل من خميني وخامنئي.

والشاهد على هذه الحقيقة صف طويل من هؤلاء ضمن قافلة شهداء الحرية والشعب.

ملحمة 27 سبتمبر 1981 التي سجلت شعار “الموت لخميني” في حركة الحرية الإيرانية جاءت بفضل تضحيات هذا الجيل التي لا تُنسى.

لقد حملوا على عاتقهم مهمة تحرير إيران.

رفعوا راية إيران الغد الحرة، وتضحياتهم ونضالهم المضرج بالدماء في صفوف المقاومة العادلة للشعب الإيراني سيتكللان بالنصر.

كما قال مسعود رجوي : “يجب أن ننظر أولاً إلى أيدينا وقدراتنا الكامنة والموجودة بالفعل”. “لا يُهدى الحق والعدالة والحرية لأحد بالمجان”. يجب أن نصل إليها بأقدام حازمة، وبتصميم فولاذي، وعبور بحر المعاناة والدماء، حتى ننالها”.

نعم، بهذا النهج نقول إن الحرية هي قدر الشعب الإيراني المحتوم وروادها، وأن النصر هو حقهم المشروع.

التعليم في إيران الغد الحرة

أيها المواطنون الأعزاء!

إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة.

سيكون هناك نظام تعليمي متطور، مجاني وإلزامي لجميع أبناء إيران.

كما سيكون هناك تعليم عالٍ يحترم الحرية الأكاديمية، ونظام رياضي شامل يتيح للجميع فرصاً متكافئة للمشاركة في مختلف المجالات الرياضية.

سيكون النظام التعليمي الجديد على النحو التالي:

– سيحافظ جميع المواطنين من مختلف القوميات في إيران على هويتهم الثقافية، الدينية، واللغوية، وسيتمكنون من التحدث بلغتهم الأم ونشرها.

– سيتمتع الطلاب والطالبات، والتلاميذ والتلميذات من جميع القوميات والأديان، وبغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية، بفرص متساوية في التعليم والتعليم العالي والتوظيف.

– سيحظى المعلمون والأساتذة بحرية التدريس والبحث دون قيود، وسيستعيدون مكانتهم الاجتماعية والسياسية التي يستحقونها.

– سيتعلم الشباب والمراهقون النمط والمبادئ للديمقراطية، وخاصة القيم التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين، ويضعون الاحترام المتبادل والتسامح وضبط النفس تجاه الأديان والمعتقدات الأخرى في مقدمة أولوياتهم، ويتبنون التضحية من أجل مصلحة المجتمع، كما سيصبحون أكثر تأهيلاً للمشاركة السياسية.

نعم، نحن نسعى إلى نظام جديد قائم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة.

أنتم، الشباب الواعي والمتحرر في إيران، القوة المحركة لهذا التغيير الكبير. أدعوكم جميعاً للانضمام إلى بناء إيران حرة وديمقراطية.

التحية للتلاميذ وطلاب الجامعات

التحية للمعلمين والأساتذة

تحيا الحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

تقرير رويترز عن احتجاجات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود پزشکیان في الأمم المتحدة

تقرير رويترز عن احتجاجات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود پزشکیان في الأمم المتحدة

في 20 سبتمبر 2024، نشرت وكالة رويترز تقريرًا مفصلاً يغطي احتجاجات المغتربين الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود پزشکیان في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتضمنت التظاهرة، التي نظمها أعضاء المقاومة الإيرانية، مقابلات مع المشاركين الذين أعربوا عن معارضتهم الشديدة لتمثيل پزشکیان لإيران في المنتدى العالمي.

قال أحد المشاركين في الاحتجاج: «أنا جزء من الجالية الإيرانية-الأمريكية. أنا أدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأنا هنا لأدين حضور پزشکیان في الأمم المتحدة. أريد أن أوضح أن پزشکیان لا يمثل الشعب الإيراني، وأن مقعد إيران في الأمم المتحدة لا ينبغي أن يكون تابعًا للنظام الإيراني. الممثل الشرعي لإيران هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي».

ومن جهته، أعرب مجيد صادق بور، أحد منظمي الوقفة الاحتجاجية، عن مشاعر مماثلة، مشددًا على خطورة زيارة پزشکیان في ظل الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. وقال: «هنا في نيويورك، نحن لا نكرم فقط حياة وذكريات أولئك الذين قتلهم النظام الإيراني، بل ندين أيضًا ظهور پزشکیان المخطط له. منذ توليه منصبه في أواخر يوليو، تم إعدام ما يقرب من 200 شخص. خلفي توجد صور لبعض هؤلاء الذين تم إعدامهم خلال الأسبوعين الماضيين فقط».

وأقيمت الوقفة الاحتجاجية، التي تضمنت مراسم إضاءة الشموع تكريمًا لمئات الضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم خلال الانتفاضات الإيرانية في عام 2022، مساء الخميس 19 سبتمبر 2024 بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد كانت هذه الاحتجاجات بمثابة تذكير قوي بالصراع المستمر من أجل الحرية والعدالة بين الجالية الإيرانية.

يبرز تقرير رويترز تنامي المعارضة ضد النظام الإيراني، سواء داخل إيران أو على المستوى الدولي، حيث يواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنصاره الدفع نحو تغيير النظام والاعتراف بمريم رجوي كقائدة شرعية لإيران.