الرئيسية بلوق الصفحة 822

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 23 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 23 سبتمبر

إيران

  • نظم العمال والمتقاعدون اليوم في مدن طهران والبرز شرقي والأهواز وإيلام وبوشهر وتبريز وكرمانشاه وماهشهر ولاوان وزاهدان اليوم وقفات احتجاجية احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم دفع رواتبهم.
  • تعرب اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ومن بين هؤلاء السجناء بهروز إحساني، ومهدي حسني، ومحمد جواد وفائي ثاني، الذين حكم عليهم بالإعدام بتهم ملفقة.
  • تدعو اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، ولا سيما الحكومة الفرنسية والأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى اتخاذ تدابير فورية للإفراج عن السجناء السياسيين، وعلى وجه الخصوص لإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني وغيرهما من السجناء المهددين بالإعدام.
  • اعترف علي زاده، رئيس لجنة الصناعات والمناجم في برلمان نظام الملالي، بأن ”  منجم طبس للفحم لم يستوف الحد الأدنى من معايير السلامة.
  • أعلن البنك المركزي لنظام الملالي عن زيادة متوسط سعر المتر المربع من السكن إلى 88 مليون تومان، مضيفا:  “هذا في حين أن 51 في المائة من الأسر في طهران مستأجرة، وبالإضافة إلى تحمل تضخم الإيجارات بنسبة 45 في المائة، يجب عليهم الانتظار 48 عاما لشراء منزل”.

العالم

  • شنت إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق ضد حزب الله في لبنان وبيروت اليوم، مما أسفر عن مقتل أكثر من 274 شخصا وإصابة أكثر من 1024 آخرين
  • وبعد انفجار الآلاف من أجهزة الاستدعاء وأجهزة الراديو التابعة لحزب الله اللبناني، أمر حرس النظام الإيراني جميع أعضائه بالتوقف عن استخدام أي وسيلة اتصال، حسبما ذكرت وكالة رويترز. تجري عملية واسعة النطاق في الحرس لفحص جميع الأجهزة، وليس فقط معدات الاتصالات.
  • قال مسؤول أمني في النظام الإيراني، رفض الكشف عن هويته، إن  النظام الإيراني قلق من تأثير العملاء الإسرائيليين، وأن تحقيقا كاملا قد بدأ بالفعل، بما في ذلك فحص حساباتهم المصرفية داخل وخارج البلاد، فضلا عن فحص تاريخ سفرهم وتاريخ عائلاتهم.
  • في مقابلة مع ABC News ، أكد السناتور الأمريكي ليندسي غراهام  أن الهجوم على لبنان لن يكون فعالا إلا إذا تم استهداف النظام الإيراني، باعتباره المصدر الرئيسي لمشاكل المنطقة.
  • قال مسؤول أمني آخر في النظام الإيراني إن الشاغل الرئيسي هو حماية المنشآت النووية والصاروخية، وخاصة تحت الأرض.
  • أعلنت ميليشيات عراقية تابعة للنظام الإيراني، اليوم الاثنين، أن طائراتها المسيرة استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيلي.
  • كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القاعدة الأمريكية في الشداد بالحسكة السورية أصيبت بصاروخ من قبل ميليشيات تابعة للنظام الإيراني.
  • قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش شن هجمات جديدة على مواقع حزب الله في لبنان يوم الاثنين.  وبعث الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي برسالة إلى سكان جنوب لبنان يطلب منهم الابتعاد عن مراكز حزب الله.
  • قال حزب الله إنه استخدم صواريخ خيبر عيار 220  و302 ملم وصواريخ كاتيوشا في الهجوم على المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي شمالي حيفا.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن  مقتل 41,431 شخصا وإصابة 95,818 آخرين في عمليات القصف الإسرائيلية على غزة  حتى الآن.
  • كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان:  “على جدران المدارس والمؤسسات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لحرس النظام الإيراني، شعارات ضد النظام الإيراني ومعارضة وجوده وتدخله في سوريا هي كتابات على  الجدران: “الموت للنظام الإيراني، ارحل یا مرتزق النظام الإيراني”.
  • وفقا لوكالة أسوشيتد برس ، تقول باكستان إن عبوة ناسفة (IED) انفجرت في طريق قافلة من الدبلوماسيين الأجانب ، بما في ذلك سفير النظام الإيراني في البلاد. في الحادث الذي وقع يوم الأحد 22 سبتمبر ، قتل شرطي باكستاني وأصيب أربعة آخرون.

احتجاجات عمالية في إيران

احتجاجات عمالية في إيران

شهدت إيران يومًا حافلًا بالاحتجاجات التي امتدت على مختلف شرائح المجتمع. عمال المناجم، موظفو قطاع الاتصالات، سائقي سيارات الأجرة، وعمال البتروكيماويات كانوا في طليعة هذه التحركات الاحتجاجية. هؤلاء الأشخاص يمثلون طيفًا واسعًا من المجتمع الإيراني، ويعبرون عن معاناتهم من التدهور الاقتصادي وسوء الإدارة الذي يفاقم أوضاعهم المعيشية ويتركهم عالقين في دوامة من الفقر والديون. هذه الاحتجاجات تمثل تعبيرًا عن اليأس العام الذي أصاب المجتمع الإيراني جراء الفساد المستشري وتفشي الأوليغارشية الاقتصادية.

وفي طهران، عاد سائقو سيارات الأجرة الكهربائية إلى الاحتجاج بسبب عدم دفع الإعانة المالية الموعودة والبالغة 200 مليون تومان. هذه الإعانة تعتبر شريان حياة بالنسبة لهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لكن الحكومة تجاهلت مطالبهم لمرات عديدة، مما دفعهم للتجمع مجددًا أمام مجلس المدينة والبلدية.

وأما في عسلويه، فقد شهدت المنطقة احتجاجات من قبل موظفي شركة النفط والغاز بارس الذين طالبوا بتحسين أوضاعهم المالية والمعيشية، معربين عن غضبهم تجاه تأخير دفع الرواتب والمزايا. تكررت هذه الاحتجاجات في مدينة كنگان حيث تجمع العمال من الموقع الثاني لشركة بارس للمطالبة بحقوقهم.

وفي بوشهر، نظّم عمال شركة مصفاة الغاز فجر جم احتجاجًا مماثلًا بسبب عدم دفع الرواتب بشكل كامل. كذلك في إيلام، احتج المتقدمون للإسكان الوطني أمام مقر المحافظة، مطالبين بتسليم المساكن التي دفعوا تكاليفها مسبقًا لكنهم لم يحصلوا عليها بسبب الوعود المتكررة غير المحققة.

وعلى الجانب الآخر، تجمع موظفو شركة النفط فلات قاره في جزيرة لاوان احتجاجًا على تأخير الرواتب وسوء بيئة العمل، مطالبين بتحسين أوضاعهم. أما في دامغان، فقد احتج عمال منجم طزره للفحم على عدم تلبية مطالبهم المتعلقة بالتقاعد المبكر، نتيجة تسجيل غير صحيح لمهنتهم في قوائم التأمين.

شهدت العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك كرمانشاه، خوزستان، طهران، كردستان، أردبيل، جيلان، ومازندران، تجمعات ومسيرات احتجاجية واسعة من قبل المتقاعدين. المحتجون وجهوا اتهامات مباشرة إلى المؤسسات التي تدير صناديق التقاعد، بما في ذلك “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس الایراني”، واللتين تخضعان لإشراف مباشر من الولي‌الفقیة خامنئي، معتبرين ایاهما السبب الرئيسي في تدهور أوضاعهم المالية.

والمحتجون هتفوا ضد “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس”، متهمين إياهما بسرقة حقوقهم التقاعدية. الشعارات المرفوعة شملت: “المقر التنفيذي قد سرق حقوقنا” و”مؤسسة تعاون الحرس قد سرقت حقوقنا”. يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الغضب الشعبي نتيجة تردي الأوضاع المعيشية للمتقاعدين وإهمال مطالبهم المالية.

هذه الاحتجاجات المتزايدة هي نتيجة حتمية لفساد المؤسسات التي تديرها الحكومة ، حيث تسيطر مؤسسات مثل “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس” على مفاصل الاقتصاد الإيراني. هذه المؤسسات تعمل بعيدًا عن الرقابة وتستغل موارد الدولة لصالح نخبة ضيقة من المتنفذين المرتبطين بالولي الفقیة. الفساد والاحتكار الاقتصادي الذي تديره هذه المؤسسات يؤدي إلى تدهور الأوضاع المعيشية للطبقات العاملة في البلاد ويتركهم عاجزين عن تأمين أدنى متطلبات الحياة.

وإضافة إلى ذلك، تصرف الحكومة الإيرانية مليارات الدولارات لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وتمويل مغامراتها النووية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية قاسية على البلاد. هذه السياسات الخارجية العدوانية تكلف الاقتصاد الإيراني أثمانًا باهظة، مما يزيد من معاناة الشعب الإيراني الذي يعاني من التضخم والبطالة وتدهور الخدمات الأساسية.

في النهاية، يعكس هذا الحراك الاحتجاجي تصاعد الغضب الشعبي تجاه فساد النظام السياسي والاقتصادي، ويدفع باتجاه مطالب شعبية واسعة لتحسين الأوضاع المعيشية ووقف استغلال المؤسسات الاقتصادية الكبرى لموارد الدولة.

غارات إسرائيلية على لبنان بأكثر من 274 قتيلا

غارات إسرائيلية على لبنان  بأكثر من 274 قتيلا

ذكرت رويترز من بيروت يوم الاثنين ، 23 سبتمبر: وزير الصحة اللبناني يقول إن 274 شخصا على الأقل قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

القاهرة 23 سبتمبر أيلول (رويترز) – قال وزير الصحة اللبناني في مؤتمر صحفي إن 274 شخصا على الأقل بينهم 21 طفلا و31 امرأة قتلوا وأصيب 1024 آخرون في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان اليوم الاثنين.

وجاءت الهجمات بعد تبادل عنيف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وحذرت إسرائيل المواطنين اللبنانيين بإخلاء المناطق التي يسيطر عليها حزب الله. وأكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانيال هاغاري أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف مئات الأهداف التابعة لحزب الله في جنوب وشرق لبنان.

وكان هذا اليوم الأكثر دموية في الاشتباكات الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار مخاوف من تصاعد التوترات وانتشار الحرب إلى المزيد من المناطق.

وجاءت الهجمات، التي وصفت بأنها أعنف تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ نحو عام، في أعقاب إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل دعما لحماس في غزة.

وقالت إسرائيل إنها قصفت أكثر من 300 هدف لحزب الله بعد أن حذرت سكان جنوب لبنان بإخلاء مناطق قريبة من مواقع الحزب.

في رسالة عبر القنوات اللبنانية باللغة العربية، حث الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانيال هاغاري السكان على الابتعاد عن المناطق التي يسيطر عليها حزب الله.

وفي شريط فيديو، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الهجمات ستستمر لإعادة الأمن إلى المناطق الشمالية لإسرائيل وعودة سكانها إلى منازلهم. ودعا الشعب الإسرائيلي إلى التزام الهدوء خلال هذه الأيام الحرجة.

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

وفي أعقاب الهجمات، رد حزب الله أيضا بإطلاق الصواريخ على المواقع العسكرية الإسرائيلية. وأعلن عماد كريدية، رئيس شركة الاتصالات اللبنانية، أنه تم تلقي أكثر من 80 ألف مكالمة هاتفية آلية لتحذير سكان جنوب لبنان من عملية الإخلاء، التي قال إنها جزء من الحرب النفسية الإسرائيلية لخلق الفوضى. وقد امتدت بعض هذه الدعوات إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال جوزيف غفاري المقيم في بيروت: “إذا رد حزب الله بشدة على الهجمات الإسرائيلية، فقد يبدأ حربا واسعة النطاق لا يمكننا تحملها”.

وجاءت الغارات الجوية بعد يوم وليلة من تبادل إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل وإطلاق صواريخ حزب الله على شمال إسرائيل. ووفقا لمصادر إخبارية لبنانية، امتدت الغارات الجوية الإسرائيلية في جنوب وشرق لبنان إلى أكثر من 300 نقطة عسكرية لحزب الله.

تعليق دروس “خارج” لمجتبى خامنئي نجل الولي‌الفقیة : مخاوف أمنية أم أزمة خلافة؟

تعليق دروس “خارج” لمجتبى خامنئي نجل الولي‌الفقیة : مخاوف أمنية أم أزمة خلافة؟

في خطوة مفاجئة، أعلن مجتبی خامنئي، نجل الولي الفقيه في إيران، عن تعليق دروسه الدينية المعروفة باسم “خارج”. هذا الإعلان أثار تساؤلات حول ما إذا كان هذا القرار ناجماً عن مخاوف أمنية أو مناورات سياسية داخلية، أو مرتبطاً بالتكهنات المستمرة حول إمكانية خلافته لوالده في منصب القيادة.

ونشرت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني مقطع فيديو لمجتبى خامنئي يعلن فيه عن تعليق دروسه. هذه الجلسات التي تُعرف باسم “خارج” تُعتبر مخصصة للنقاشات الفقهية المتقدمة، وتُعد عادةً مرحلة مهمة للوصول إلى مرتبة “مرجع تقليد”، وهي مكانة لها تقدير كبير في المذهب الشيعي. بالنسبة لمجتبى، كانت هذه الدروس جزءاً حيوياً من بناء مصداقيته كعالم ديني وربما لتعزيز موقفه كمرجع ديني في المستقبل.

وقلل مجتبى خامنئي من أهمية هذا القرار، قائلاً: “هذا القرار كان بالكامل من جانبي، ووالدي المحترم لا يعلم به.” رغم هذا التصريح الذي يفيد بأن الولي الفقيه لم يكن على علم بالموضوع، إلا أن الكثيرين يتكهنون بالأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة المفاجئة. شرعية خامنئي كانت محط شك منذ البداية، ودفع مجتبى إلى نفس الدوائر الدينية زاد من هذه التكهنات.

تم الإعلان الرسمي عن تعليق الدروس خلال إحدى جلساته الافتراضية في 22 سبتمبر 2024 حيث قال: “اليوم هو آخر يوم لتدريسي، ومن الآن فصاعداً ستتوقف دروس خارج الفقه والأصول.” وأضاف أن هذا القرار قد يكون مؤقتاً، لكنه ليس على دراية بمدة استمراره.

ويرى بعض المحللين أن هذه الخطوة قد تكون مرتبطة بمسائل أمنية أو سياسية، خاصة وأنه يُعتقد أن مجتبى يملك تأثيراً كبيراً على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الحساسة في النظام. بينما يرى آخرون أن هذا القرار قد يكون جزءاً من استراتيجية أوسع لإدارة أزمة الخلافة المتصاعدة، حيث تظل صحة الولي الفقيه ومستقبل القيادة في نظام الملالي موضوعاً مفتوحاً للتساؤلات.

مهما كانت الأسباب الكامنة وراء هذا التعليق، فإن هذه الخطوة تضيف طبقة أخرى من عدم اليقين إلى المشهد السياسي المعقد المحيط بالقيادة في إيران. سواء كان هذا التوقف مؤقتاً أو بداية لتغيير أكبر، فلا يزال الأمر غير واضح.

مسعود رجوي – 18 سبتمبر 2024: خامنئي و بزشکیان لم یقرآ التاریخ،نصب محافظ سنّي لن یؤدي إلی انخداع أهالي كردستان وأهل السُّنة في إيران

غوتنبرغ، السويد – مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران

غوتنبرغ، السويد – مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران

في 17 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في غوتنبرغ، السويد، مظاهرة في وسط المدينة دعماً وتضامناً مع الانتفاضة الشاملة.

جاء هذا التحرك بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، ودعماً للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم كل ثلاثاء في سجون إيران.

في هذه المظاهرة، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران الذين استشهدوا على أيدي قوات الحرس في شوارع البلاد، إلى جانب سيرهم الذاتية، للعرض العام.

طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الإيراني، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب الإعدامات العشوائية واعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة في محكمة دولية.

ومن بين الشعارات التي ظهرت في هذا التحرك:

– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

– التضامن مع السجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدام في إيران

تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني للجمهور، وتم التحذير من أنشطة النظام الإيراني الإرهابية وجرائمه في المنطقة وفي الدول الأوروبية.

كما تم التذكير بأن النظام الإيراني الإرهابي والمعادي للبشرية يخشى الانتفاضة الشاملة في إيران وانفجار غضب الشعب الإيراني ضد هذا النظام الفاسد والناهِب، الذي ينفق أموال الشعب لدعم الإرهاب في المنطقة ويقوم بإعدام وقمع الشباب والنساء داخل إيران لتوسيع نطاق الإرهاب في المنطقة والعالم.

غوتنبرغ، السويد – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الشاملة من خلال تنظيم طاولة كتب وعرض صور الشهداء.

داعمون أستراليون مطالبون بالديمقراطية في إيران يحثون الأمم المتحدة على التدخل لوقف الإعدامات

داعمون أستراليون مطالبون بالديمقراطية في إيران يحثون الأمم المتحدة على التدخل لوقف الإعدامات

في رسالة حديثة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، دعا داعمون استراليون مطالبون بالديمقراطية في إيران، بمن فيهم شخصيات بارزة مثل بيتر مورفي و ميريديث بيرغمان، الرئيسان المشتركان للجنة داعمي المطالبة بالديمقراطية في إيران، إلى التدخل الدولي العاجل. تسلط الرسالة الضوء على الإعدام الوشيك لسجينين سياسيين في إيران، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان عقوبة الإعدام رغم الاستنكار العالمي. كما وقع على الرسالة أعضاء في البرلمان الأسترالي، منهم كيليا تينك، روان رامسي، مايكل سوكار، وبيني سوكار.

تدين الرسالة بشدة انتهاكات إيران المستمرة لحقوق الإنسان، وتحث الأمم المتحدة على اتخاذ موقف حازم ضد أحكام الإعدام. وفقًا للرسالة، تعرض إحساني وحسني للتعذيب الشديد أثناء احتجازهما في القسم 209 سيء السمعة في سجن إيفين. جاء في الرسالة: “هذا سوء المعاملة يمثل استخدام النظام المنهجي للتعذيب والإيذاء النفسي لاستخراج الاعترافات وقمع المعارضين”. وقد انتقدت الأمم المتحدة سابقًا النظام الإيراني بسبب انتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان، التي تم تصنيفها على أنها جرائم ضد الإنسانية.

على الرغم من هذه الإدانات، لا يزال النظام الإيراني يتحدى المطالب الدولية بمحاسبته، وقام بمنع التحقيقات المحايدة، بما في ذلك بعثات تقصي الحقائق من الأمم المتحدة. شدد الداعمون الأستراليون على ضرورة التحرك الفوري، داعين الأمم المتحدة إلى “إدانة هذه الأحكام علنًا وممارسة الضغط على النظام الإيراني لوقف هذه الإعدامات”.

كما تدعو الرسالة المجتمع الدولي إلى حشد المدافعين عن حقوق الإنسان والدول الأعضاء لزيادة الضغط الدبلوماسي على النظام الحاكم في إيران. يحذر الداعمون من أنه بدون تحرك سريع وحاسم، “سيفسر النظام الإيراني عدم التحرك الدولي على أنه موافقة ضمنية على انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.”

لا يزال مصير بهروز إحساني ومهدي حسني، بالإضافة إلى سجناء سياسيين آخرين يواجهون الإعدام، معلقًا وسط تصاعد الدعوات للتدخل الدولي. تم إرسال الرسالة بتاريخ 19 سبتمبر، وتؤكد على الحاجة الملحة للتضامن الدولي لمنع وقوع المزيد من الفظائع في إيران.

دور الطلاب في انتفاضة إيران

دور الطلاب في انتفاضة إيران

لعبت القيادة والشجاعة لدى الطلاب، سواء في الجامعات أو المدارس الثانوية، دورًا حاسمًا في انتفاضة 2022 في إيران. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتصدر فيها الطلاب الصفوف الأمامية للاحتجاجات. فمنذ تأسيس نظام الملالي، قام الطلاب مرارًا وتكرارًا بتحدي النظام رغم القمع الشديد. ومع ذلك، أظهرت أحداث 2022 تورطًا متزايدًا وصمودًا غير عادي لهذ الجيل الشاب، تاركين بصمة لا تُمحى في ذاكرة الشعب الإيراني الجماعية.

عداء النظام تجاه الأوساط الأكاديمية والمفكرين له جذور عميقة. في السنوات الأولى من الثورة عبّر قادة مثل خميني عن ازدرائهم الصريح للجامعات. ففي خطابات تعود إلى عام 1980، أدان خميني الطبقات المثقفة، قائلاً: «كل المعاناة التي نعانيها تأتي من أولئك الذين يدعون أنهم ذهبوا إلى الجامعات؛ يقولون إنهم مثقفون وقانونيون.» وفي خطاب آخر بتاريخ 8 نوفمبر 1979، قلّل خميني من شأن هجرة العلماء من إيران قائلاً: «يقولون إن المثقفين يفرون. فليذهبوا إلى الجحيم. لا نريد هذا العلم والتعليم الغربي. إذا كنتم تشعرون أن هذا البلد ليس لكم، ارحلوا.» هذه التصريحات عكست ازدراء النظام للتفكير النقدي والمناهج العلمية، والتي اعتبرها تهديدًا لحكمه الثيوقراطي.

رغم العداء الواضح للحكومة تجاه الفكر الأكاديمي، أظهرت الحركة الطلابية في إيران مرونة استثنائية. من احتجاجات يوليو 1999، إلى الحركة 2009، واحتجاجات ديسمبر 2017، وأخيراً الدور القيادي للطلاب في انتفاضة 2022، كل هذه الأحداث تشهد على هذا التحدي المستمر.

لطلاب والمدارس معاقل محورية للمقاومة

في عام 2022، برز الطلاب والتلاميذ كأصوات رئيسية في التعبير عن السخط تجاه الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إيران. شهدت الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مؤسسات كبرى مثل جامعة طهران وجامعة شريف وجامعة علامه، احتجاجات واسعة، وإضرابات واعتصامات. كان الطلاب من بين أولى المجموعات التي عمّمت الشعارات الاحتجاجية الراديكالية، مما حشد الآخرين للانضمام إلى الحركة. كما دعم العديد من الأساتذة والهيئات الأكاديمية هذه الاحتجاجات، وتم إغلاق العديد من الجامعات بشكل مؤقت تضامنًا مع القضية.

وأبدى طلاب المدارس الثانوية، وخاصة الفتيات الشجاعات، شجاعة متميزة. فقد تحولت العديد من المدارس إلى بؤر لأنشطة مناهضة للنظام، حيث قام الطلاب بتمزيق صور زعماء النظام وتحويل الفصول الدراسية إلى ساحات احتجاج. هذه الأفعال عكست ظاهرة أوسع: جيل غير خائف من تحدي الوضع الراهن والمطالبة بتغييرات جوهرية في حكم إيران.

ورد فعل النظام على هذا التحدي الجريء كان، وكما هو متوقع، وحشيًا. استهدف النظام قادة الطلاب بالاعتقالات والاختفاءات والتعليق والفصل من الجامعات. تم حرمان الطلاب من السكن الجامعي والخدمات الأساسية الأخرى، كما لجأ النظام إلى أساليب قمعية أكثر شراسة.

وكان أحد الردود الأكثر رعبًا على احتجاجات الطلاب هو موجة الهجمات بالسموم التي استهدفت المدارس والتي بدأت في ديسمبر 2022. الهجمات التي بدأت في مدرسة ثانوية للبنات في قم وانتشرت إلى مئات المدارس بحلول أبريل 2023 أثارت مخاوف واسعة. وبينما نفى النظام تورطه في البداية، كشف محلل مرتبط بالحكومة مؤخرًا على التلفزيون الحكومي أن النظام “عاقب شعبه ليلًا ونهارًا.” وأقرّ بصراحة: «لقد فعلناها. من غيرنا كان ليفعلها؟»

ومكون رئيسي آخر في رد النظام كان “تطهير” الجامعات، الذي تضمن الفصل الجماعي للأساتذة والهيئات الأكاديمية. في 7 سبتمبر 2023، أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا يدين هذه الإقالات، مشيرًا إلى أن النظام يخشى عودة الاحتجاجات. وأفاد تقرير صحفي يوم 9 سبتمبر 2023 بأن 52 أستاذًا قد تم فصلهم أو تقاعدهم قسريًا أو تعليقهم. وقد تم استبدالهم فوراً بأفراد مرتبطين بالنظام، بما في ذلك الملالي وأكاديميين محافظين.

أبرزت انتفاضة 2022 التضامن العميق بين الطلاب والتلاميذ، وهو ما يدل على وحدة الجيل الشاب في إيران في كفاحهم من أجل الحرية والعدالة والتغيير السياسي والاجتماعي. وعلى الرغم من عقود من القمع العنيف، بما في ذلك مذبحة الطلاب في الثمانينات وقتل المتظاهرين في 2009، وعمليات القتل الوحشية في 2022، تبقى روح المقاومة حيّة.

سجلات الطلاب مثل آيلار حقي ومهرشاد شهيدي و نيكا شاكرمي وأميد نارويي والعديد من الآخرين الذين فقدوا حياتهم في الكفاح من أجل مستقبل أفضل تمثل شهادة على هذه الروح التي لا تنكسر. ومع انضمام المزيد من العقول النيرة من المدارس العلمية والنخب إلى الكفاح من أجل الحرية، يستمرون في إثبات أن الحركة من أجل العدالة في إيران لم تنته بعد.

إن انتفاضة 2022، بقيادة الطلاب إلى حد كبير، هي تأكيد للتحديات المستقبلية التي ستواجه النظام وإشارة إلى أن جيلًا جديدًا مستعد لقيادة النضال من أجل تغيير حقيقي ودائم.

دور الجامعات الإيرانية في تحدي ديكتاتورية نظامي الشاه والملالي – الحشد الشعبي العراقي في جامعة طهران للقمع الطلاب

اللجنة البرلمانية الرومانية تدعو للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين في إيران

اللجنة البرلمانية الرومانية تدعو للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين في إيران

أصدرت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة نداءً رسميًا للأمم المتحدة، تطالب فيه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السجينين السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى جانب سجناء سياسيين آخرين في إيران. ويأتي هذا النداء في إطار إدانة قوية لاستخدام إيران لعقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضة السياسية، خصوصاً في ظل الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

وأعربت اللجنة عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق إحساني وحسني، وكلاهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي بيانهم، حثت اللجنة الأمم المتحدة على استغلال كافة الآليات القانونية الدولية المتاحة لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، ووقف تنفيذ هذه الأحكام، التي تُعد جزءاً من حملة أوسع لإسكات المعارضين ومنع الانتفاضات المستقبلية، خاصة بمناسبة الذكرى السنوية للاحتجاجات التي جرت في عام 2022.

وأوضحت اللجنة البرلمانية الرومانية عدة إجراءات فورية يجب على الأمم المتحدة اتخاذها، من بينها:

1. الإدانة العلنية والقوية لاستخدام النظام الإيراني المستمر لعقوبة الإعدام كأداة سياسية.

2. المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن بهروز إحساني ومهدي حسني وسائر السجناء السياسيين في إيران.

وحثت اللجنة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تفعيل آلياته الحقوقية لمراجعة هذه الأحكام والتحقيق في نمط القمع الأوسع من قبل الحكومة الإيرانية. كما دعت إلى تدخل المقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الإنسان في إيران وحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفية.

وقد دأبت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة على الدعوة إلى حقوق الإنسان في إيران، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على طهران لوقف قمعها للمعارضة السياسية. ويعكس نداؤهم للأمم المتحدة القلق الدولي المتزايد إزاء أزمة حقوق الإنسان المستمرة في إيران، وخاصة استخدام النظام للإعدامات كوسيلة للسيطرة السياسية.

ويؤكد هذا النداء الأخير على الحاجة إلى استجابة دولية منسقة لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله.

ومن بين الموقعين على هذا النداء، كاتالين تينيتسا، عضو البرلمان الروماني، والسيناتور الروماني السابق تيتوس باشكا. وفي بيانهما المشترك، وصفا تصرفات النظام الإيراني بأنها جزء من خطة مدروسة لقمع المعارضة، وحذرا من أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لوقف هذه الانتهاكات.

لجنة أصدقاء إيران الحرة في بلدان الشمال الأوروبي تدعو إلى إلغاء حكم الإعدام بحق السجناء السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني

رویترز: الحرس الإيراني يحظر استخدام أجهزة الاتصالات بعد الضربة التي استهدفت حزب الله 

رویترز: الحرس الإيراني يحظر استخدام أجهزة الاتصالات بعد الضربة التي استهدفت حزب الله 

وفقًا لتقرير نشرته وکالة رويترز بتاريخ 23 سبتمبر 2024، فرض الحرس الإيراني حظرًا صارمًا على استخدام أجهزة الاتصالات بعد هجوم مدمر استهدف حزب الله، حليف إيران في لبنان. ويأتي هذا الإجراء بعد انفجار آلاف أجهزة النداء اللاسلكي وأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله، ما أسفر عن مقتل 39 شخصًا وإصابة أكثر من 3000 آخرين. 

كما ذكرت رويترز، فقد أوضح أحد المسؤولين الأمنيين الإيرانيين أن الحرس الایراني بدأ عملية تفتيش واسعة النطاق لجميع الأجهزة، بما في ذلك معدات الاتصالات، وذلك بسبب المخاوف من تسلل عملاء إسرائيليين. وقد أضاف المسؤول: “يشمل هذا التدقيق حساباتهم المصرفية سواء في إيران أو خارجها، وكذلك سجل سفرهم وسجل سفر عائلاتهم”. 

ووفقًا لتقرير رويترز، الهجمات التي استهدفت حزب الله تضمنت تفجير أجهزة النداء يوم الثلاثاء، وتفجير مئات أجهزة الاتصال اللاسلكي يوم الأربعاء. وقد اتهمت لبنان وحزب الله إسرائيل بتنفيذ هذه الهجمات، بينما لم تؤكد إسرائيل تورطها. وبناءً على ما صرحت به المصادر الإيرانية لـرويترز، توقفت قوات الحرس الایراني عن استخدام أجهزة الاتصالات التقليدية، واستبدلتها بأنظمة مشفرة. 

كما أفادت رويترز بأن الحرس الإيراني يعمل بالتعاون مع حزب الله لإجراء تقييمات فنية حول الأجهزة المدمرة. وقد تم إرسال نماذج من الأجهزة إلى طهران لفحصها من قبل الخبراء الإيرانيين. بالإضافة إلى ذلك، أعرب مسؤول إيراني آخر عن قلق إيران المتزايد بشأن حماية منشآتها النووية والصاروخية، خاصة تلك الموجودة تحت الأرض، مشيرًا إلى أن التدابير الأمنية تم تعزيزها بشكل كبير بعد المحاولة الإسرائيلية المزعومة لتخريب برنامج الصواريخ الإيراني في عام 2023. 

وذكرت رويترز أن الحرس الإيراني يعد قوة سياسية وعسكرية واقتصادية كبرى في إيران، حيث يتمتع بعلاقات وثيقة مع الولي‌الفقیة علي خامنئي. ويمارس الحرس نفوذاً واسعاً في منطقة الشرق الأوسط عبر ذراعه الخارجية، “فيلق القدس”، من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري للجماعات الحليفة مثل حزب الله وحماس والحوثيين. 

وأشارت رويترزإلى أن إيران طورت أجهزة اتصالات عسكرية محلية لتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية، خاصة بسبب العقوبات المفروضة على طهران. كما ذكر المصدر الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية توقفت عن استخدام أجهزة النداء اللاسلكي منذ أكثر من عشرين عامًا. 

في تقرير رويترز، يتضح أن التوتر بين إيران وإسرائيل مستمر في التصاعد، حيث يتبادلان الاتهامات بالعمليات السرية وعمليات الاغتيال. وقد حملت إيران و حزب الله إسرائيل مسؤولية اغتيال قيادات بارزة في حماس وحزب الله في وقت سابق من هذا العام، رغم عدم تأكيد إسرائيل لضلوعها في بعض هذه العمليات.

بزشكيان يعزز تحالفه مع الحرس ووزارة المخابرات

حكومة ولاية الفقيه لا تمثل الشعب الإيراني!

حكومة ولاية الفقيه لا تمثل الشعب الإيراني!

مقدمة:

من خصائص أي نظام متعفن هو أن قضاياه لا تُغلق أبداً، بل تتراكم فوق بعضها البعض. في إيران، لم يتم إغلاق أي من ملفات هذا النظام ولن يتم إغلاقها أبداً. لهذا السبب، الحل الوحيد الممكن هو تغيير النظام، أو بصيغة أدق، إسقاط هذا النظام وظهور نظام آخر. ومن هنا تأتي أهمية مناقشة “البديل” لهذا النظام كواحدة من أكثر القضايا خطورة فيما يتعلق بإيران.

ولاية الفقيه!

ما أثبتته التجربة في إيران تحت حكم هذا النظام الديني هو أن تغيير “الرئيس المزعوم!” لا يحدث أي تغيير في المشهد السياسي في إيران، ولن يحدث أبداً. لأن هذا المنصب في إيران هو منصب عديم الصلاحيات، والصفة البارزة فيه هي إيمان هذا الشخص (!) بمبدأ ولاية الفقيه وتنفيذ سياساته وبرامجه!

بزشكيان، خادم ولاية الفقيه!

بناءً على هذه المقدمة، يمكن فهم أن مسعود بزشكيان هو جزء لا يتجزأ من ولاية الفقيه! ففي ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (والتي يسميها هذا النظام بالحرب المقدسة) قال: “اليوم، يمكننا أن نعلن للعالم بقوة أننا قادرون على الدفاع عن بلدنا، وبالوحدة والانسجام مع الدول الإسلامية ومصافحة الأحبة ومرافقتهم، سنحافظ على منطقتنا في سلام وأمن وطمأنينة”. ووجه حديثه إلى القوات العسكرية للنظام قائلاً: “أنا أفتخر بكم أيها الأحبة. نحن نفتخر بهذا القائد العزيز وسنعمل على الحفاظ على قوة وعزة النظام الإسلامي من خلال دعمكم وتقويتكم”. وكان بزشكيان قد صرح سابقاً أنه لولا تدخل ولاية الفقيه، لما تم تعيينه في هذا المنصب. (تلفزيون النظام، 21 سبتمبر 2024)

بزشكيان، حارس ولاية الفقيه!

ما يلفت الانتباه عند مراجعة ملف بزشكيان هو كونه “حارساً” لولاية الفقيه، مما يزيل كل الشكوك ويقنع أي مراقب بهذه الحقيقة. وقد صرح بزشكيان نفسه بأنه “شخص ذائب في ولاية الفقيه!”.

ظهور بزشكيان على الساحة!

في الجولة الجديدة من مسرحية الانتخابات، أُحضر مسعود بزشكيان إلى الساحة، وفقاً لما قاله هو نفسه “لأنه رأى النظام في خطر الفناء والسقوط”. مهمته هي تبييض صورة ولاية الفقيه على الساحتين الداخلية والدولية، وهي مهمة فضحتها المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني مسبقاً وأفشلتها، لأنهم لا يؤمنون بإمكانية إصلاح هذا النظام. الإصلاحات داخل نظام ولاية الفقيه هي مجرد “سراب”.

أول زيارة خارجية لبزشكيان: العراق

تم اختيار “العراق” كوجهة لأول رحلة خارجية لبزشكيان، نظراً إلى الحدود المشتركة بين البلدين وسوابق الحرب الثمانية سنوات، ورغم أن السلطة الفعلية في هذا البلد بيد خامنئي، فإن وضع القوات التابعة للنظام في العراق يتجه نحو الانهيار، وهناك خطر كبير أن يتلقى النظام ضربة “لا رجعة فيها” في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب ما يقوله المراقبون والخبراء في الشؤون الإيرانية، كانت هذه الرحلة بمثابة فشل آخر للنظام الإيراني.

الأمم المتحدة ليست مكاناً لنظام ولاية الفقيه!

وفقاً للأخبار الرسمية، من المقرر أن يحضر مسعود بزشكيان الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 24سبتمبر2024 . رغم أن حضور “الرئيس” الإيراني (!) في هذا الاجتماع يُعقد سنوياً وليس حدثاً جديداً، إلا أن هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، يتردد في المجتمع الدولي الحقيقة بأن “الأمم المتحدة” ليست مكاناً للنظام الإيراني الحالي! بعبارة أخرى، لا ينبغي أن تسمح الأمم المتحدة لهذا النظام القمعي بالاحتفاظ بمقعده. لقد أثبت هذا النظام أنه على تضاد مع المجتمع البشري المعاصر، ولذلك فإن الشعب الإيراني والمقاومة يطالبون بطرد هذا النظام من الأمم المتحدة وتسليم المقعد للشعب الإيراني!

الاحتجاجات الدولية ضد حضور بزشكيان في الأمم المتحدة

نظم الإيرانيون المقيمون في الخارج، الذين غالباً ما يكونون من أنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، احتجاجات في بلدان متعددة ضد حضور بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “النظام الحاكم في إيران لا يمثل الشعب الإيراني”. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أطول ائتلاف سياسي عمراً في إيران، وهو الخصم الوحيد لنظام ولاية الفقيه، الذي يخشى النظام منه بشكل كبير.

زيادة الإعدامات و انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

 وفقاً لتقارير المقاومة الإيرانية الرسمية، في إيران التي يحكمها ولي الفقيه، تزايدت الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، كما تفاقمت الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني، وخاصة مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية، بينما تشكل مغامرات النظام الحربية في الشرق الأوسط تهديداً خطيراً للمنطقة والعالم.

تقرير جاويد رحمان حول الإعدامات في إيران

في تقرير حديث، وصف السيد جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، إعدامات عامي 1981 و1982 ومجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 بأنها “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”. وأشار إلى أن 90% ممن تم إعدامهم كانوا من أعضاء أو مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وركز في هذا التقرير على دور المسؤولين الحاليين للنظام، من ولي الفقيه إلى القضاة وأجهزة القمع الأخرى، الذين يجب أن يحاسبوا أمام العدالة.

استمرار الانتفاضة ضد الدكتاتورية في إيران

تأتي التظاهرات اليومية للإيرانيين في الخارج دعماً للوضع المتفجر في المجتمع الإيراني. في إيران، تستمر الانتفاضة على شكل احتجاجات واسعة النطاق ضد نظام ولاية الفقيه في جميع أنحاء البلاد وبين كافة فئات المجتمع. إحياء الذكرى الثانية لانتفاضة 2022، وخاصة الـ750 شهيداً، يعكس حالة الغليان التي يعيشها المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه. خلال العامين الماضيين، كانت الاحتجاجات، التي تقودها “وحدات المقاومة” المرتبطة بالمقاومة الإيرانية، تتركز على إحراق رموز النظام.

الخطوة الثانية للشعب الإيراني!

بعد الإطاحة بدكتاتورية الشاه في عام 1979، يسعى الشعب الإيراني اليوم للإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه. إنهم يطالبون بجمهورية ديمقراطية تقودها السيدة مريم رجوي. شعارهم هو: “نحن رجال ونساء حرب، نقاتل، نموت، ونستعيد إيران”، “لا للشاه ولا للملالي ، نعم للجمهورية الديمقراطية”، و”المرأة، المقاومة، الحرية”.

في رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة 2022، قالت السيدة مريم رجوي: “نظام ولاية الفقيه في مرحلة السقوط، ولا مكان لأي نوع من الدكتاتورية في إيران. إن قوى الثورة والانتفاضة أصبحت أكثر قوة وعزيمة داخل المجتمع الإيراني. السبيل لمواجهة نظام الإعدام والمجازر هو الاحتجاج والانتفاضة وتوسيع المقاومة لإسقاط النظام”.