الرئيسية بلوق الصفحة 820

مريم رجوي: ماذا يفعل رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

مريم رجوي: ماذا يفعل رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

أنتم الذين تنقلون صوت انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني وصوت وحدات الانتفاضة إلى العالم، مؤكدين أننا سنُسقط وحش ولاية الفقيه ولو بأظافرنا وأيادينا وأسناننا

يجب أن يُحاسب قادة هذا النظام على جرائمهم في المحاكم الدولية. وكما يؤكد المقرر، يجب على الحكومات، في إطار الولاية القضائية الدولية، تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وجود هؤلاء في الأمم المتحدة هو إهانة للقيم التي أُنشئت الأمم المتحدة من أجلها.

قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من ظلم واستبداد الملالي.”

قام الإيرانيون الاحرار بتظاهرة حاشدة امام مبني الامم المتحدة في نيويورك الثلاثاء 24 سبتمبر احتجاجا على حضور رئيس جمهورية نظام الملالي مسعود بزشكيان في الامم المتحدة ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة متلفزة للمتظاهرين وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون، يا أنصار المقاومة المنتفضين!

تحية إلى جميعكم، أنتم الذين تنقلون صوت انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني وصوت وحدات الانتفاضة إلى العالم، مؤكدين أننا سنُسقط وحش ولاية الفقيه ولو بأظافرنا وأيادينا وأسناننا.

تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال:

ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

ألم تُنشأ الأمم المتحدة بناءً على ميثاقها الذي يقوم على “الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة وقيمة الشخصية الإنسانية”؟ إذًا ما الذي يفعله في الأمم المتحدة ممثل نظام ارتكب، بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية؟

جرائم وحشية وجرائم ضد الإنسانية من قبل النظام

في تقرير صدر قبل شهرين بعنوان “الجرائم الوحشية”، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة أن النظام ارتكب في الثمانينيات، وخاصة في مجزرة عام 1988، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ولا تزال الجرائم ضد الإنسانية مستمرة حتى اليوم. ودعا التقرير إلى إنشاء آلية دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، بدءاً من الولي الفقيه إلى المسؤولين الآخرين في النظام.

يجب أن يُحاسب قادة هذا النظام على جرائمهم في المحاكم الدولية. وكما يؤكد المقرر، يجب على الحكومات، في إطار الولاية القضائية الدولية، تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وجود هؤلاء في الأمم المتحدة هو إهانة للقيم التي أُنشئت الأمم المتحدة من أجلها.

لا تقتصر جرائم نظام الملالي على التعذيب والإعدام، بل إن نظام ولاية الفقيه المشؤوم قد دفع بعشرات الملايين من الإيرانيين إلى ما دون خط الفقر، وأزهق أرواحاً لا حصر لها.

وقد أسفرت كارثة الانفجار في منجم طبس عن وفاة عدد كبير من العمال الكادحين بشكل مأساوي. وعلى إثر هذه الكارثة الكبيرة، أعلنت المقاومة الإيرانية حداداً لمدة ثلاثة أيام.

عقوبة الإعدام لإسكات المعارضين

منذ تولي مسعود پزشکیان رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي، الرئاسة، تم إعدام ما لا يقل عن 178 شخصًا. يؤكد التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية حقيقة أن النظام “كثّف استخدام عقوبة الإعدام لإسكات المعارضين”. وتستمر نفس آلة القتل التي كانت تعمل في عهد رئيسي السفاح في العمل دون توقف.

كما أن رأس الأفعى، المتمثل في ولاية الفقيه، لا يتوقف عن إشعال الحروب في المنطقة، ولا يزال يرسل الصواريخ والطائرات بدون طيار من أجل القتل والدمار في أوكرانيا.

إلى جانب ذلك، زاد النظام من أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى بناءً على نفس السياسات النهبوية. رغم إطلاق الرئيس الجديد للنظام وعودا واهية كثيرة، إلا أن الواقع يعكس استمرار حكومة إبراهيم رئيسي المتمثلة في الإعدام والمجازر.

لا يوجد لخامنئي وشركائه أي مخرج للهروب من السقوط. إن حركة المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة والقوى النضالية الكثيرة التي تنبثق من بركان الغضب الشعبي في إيران قادرة على تحقيق الثورة الديمقراطية في إيران والانتصار بها.

حملة “لا للإعدام” جزء من حملة إسقاط النظام

هذا الجيل المنتفض قد وضع كل شيء على طاولة الانتفاضة. نعم، الحل يكمن في هذا الطريق.

كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من ظلم واستبداد الملالي.”

خامنئي، السفاح المعمم، الذي لم يجد خيارًا سوى الإعدام للحفاظ على سلطته البالية، يصدر من خلال محاكمة صورية أحكام “البغي” و”الباغي” بحق 104 أعضاء من هذه المقاومة، ويهدد أنصار مجاهدي خلق في الخارج بالتسليم، ويصدر أحكام الإعدام بحق أنصار مجاهدي خلق داخل السجون.

أدعو الجميع من جديد إلى توسيع نطاق “حملة لا للإعدام” وهي جزء من حملة إسقاط نظام الملالي اللاإنساني.

ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى:

تسمية حرس النظام الإيراني وفرض العقوبات عليه ككيان إرهابي

تفعيل آلية “الزناد” في القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي وتفعيل القرارات السابقة لمجلس الأمن.

محاسبة قادة النظام الإيراني على الجرائم الوحشية، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية.

وضع نظام الملالي كتهديد رئيسي للسلام العالمي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام، ومعركة الشباب العادلة ووحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإرهابي.

إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية تتركز على إسقاط هذا النظام المجرم وتحقيق الحرية لإيران والشعب الإيراني.

عاشت الحرية

عاش الشعب الإيراني

التحية لكم جميعاً

المصدر: موقع مريم رجوي

مقابلة مع السيد عباس داوري حول دور النظام الإيراني في كارثة انفجار منجم طبس

مقابلة مع السيد عباس داوري حول دور النظام الإيراني في كارثة انفجار منجم طبس

على إثر كارثة انفجار منجم الفحم في طبس ومقتل أكثر من 52 عاملًا من العمال المحرومين هناك، أجرت قناة “سيمای آزادی” التلفزيونية التابعة للمقاومة الإيرانية مقابلة مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في هذه المقابلة، أوضح السيد عباس داوري بالتفصيل الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني ضد العمال الإيرانيين، وخاصة عمال المناجم. كما أشار في هذه المقابلة إلى أن منجم الفحم في طبس يقع تحت سيطرة خامنئي.

في ما يلي ترجمة المقابلة:

السؤال الأول: لقد أبلغ نظام الملالي في البداية عن 17 قتيلاً، ثم 30 قتيلاً، ثم 50 قتيلاً، وأخيرًا 51 قتيلاً في منجم الفحم في طبس. ما هو حجم هذه القضية وما سبب هذا العدد الكبير من الضحايا؟

الجواب:

أولاً، هذه هي الطريقة الخبيثة التي يتبعها نظام الملالي، حيث يقوم دائمًا بالإبلاغ عن الكوارث الإنسانية التي هو سببها بشكل تدريجي. وذلك حتى لا يرى الناس الكارثة كبيرة وبالتالي لا يشعرون بالغضب تجاه النظام، ومن جهة أخرى يقوم بإعداد عناصره.

ثانيًا، فإن سبب هذه الكارثة الإنسانية الكبرى يعود بشكل مطلق إلى هذا النظام ضد الإنسانية. هل هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر؟ لا! هل تذكرون في 3 مايو 2017 كيف دفن 42 عاملًا في منجم يورت بشهرزاد في محافظة كلستان؟ لقد شهد الجميع الغضب الذي أبداه العمال خلال زيارة روحاني للموقع. كانت وسائل الإعلام تتحدث جميعها عن عدم توفر أبسط وسائل السلامة. في جميع البلدان، تعتبر قضية سلامة العمال واحدة من أسس إنشاء بيئة العمل. وعندما يكون المنجم هو بيئة العمل، تزداد وسائل السلامة وفقًا لنوع المنجم. هذا يعرفه الجميع. لكن هذا النظام لا يقدم أي إجابات.

في 25 مايو 2017، قال علي ربيعي، أحد جلادي فترة الثمانينات ووزير العمل في حكومة روحاني: “تم إعداد التقرير الأول لفريق تقصي الحقيقة بشأن منجم آزاد شهر، وسيتم التعامل قانونيًا مع المسؤولين عن الحادث”، لكنه لم يُذكر أي شيء عن تغيير الأساليب والطرق. لهذا السبب، فإن أبعاد الكارثة الإنسانية في حادثة منجم طبس هائلة جدًا، لدرجة أن صحيفة همشهري اضطرت للكتابة: “أكبر حادثة منجم في العالم تحدث في طبس، حيث أدت إلى وفاة 52 من عمال المناجم”. كما كتب الحرسي رضائي على موقعه: “في الساعة 21:00 من ليلة السبت (21 سبتمبر) حدث انفجار مدوي، قيل إنه كان هناك أكثر من 70 شخصًا يعملون في ورشة استخراج هذا المنجم خلال الانفجار، ومن هذا العدد، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، قُتل على الأقل 52 شخصًا، وبحسب آخر التقارير، لا يزال 24 شخصًا مفقودين وعالقين داخل المنجم”.

أما بالنسبة لسبب هذه الحادثة: إذا كنت أريد أن أختصر في جملة، فهي أسوأ أشكال الاستغلال الذي يمارسه قادة النظام ضد العمال. وقد ذكرت صحيفة تابناك نقلاً عن ممثل النظام من طبس في البرلمان أن 86% من طاقة الفحم في غرب آسيا موجودة في إيران، ومن هذه النسبة، تقع أكثر من 76% من مناجم الفحم في طبس. وبالتالي، يعد منجم معدن جوي هو الثاني في الأهمية من بين مناجم طبس، “حيث يمكن من خلال العائدات الناتجة عن هذه المناجم تعويض جزء من اعتماد الاقتصاد الوطني على العائدات النفطية”. ثم يواصل قائلاً: “إن الانقطاع في إنتاج الفحم، مثل حادثة منجم طبس، قد يسبب مشاكل في الصناعات الأخرى مثل صناعة الحديد، مما يؤثر على إنتاج الحديد، وهو جزء من الصناعات الأساسية”.

يتضح أن ما يهم النظام هو استمرارية العمل لاستغلال العمال بشكل أكبر، بينما لا تُعطى أي قيمة لحياة البشر في هذا النظام.

السؤال الثاني: ما سبب هذا العدد الكبير من حوادث العمل في إيران، خصوصًا في المناجم؟

الجواب:

السبب معروف لدى الجميع. في المناجم الإيرانية لا توجد أي وسائل أو معدات أمان. هذه الحقيقة معروفة لدرجة أن نائب في برلمان النظام يقول: “إن كمية الغاز التي تُحبَس في عمق منجم طبس في كل لحظة تشكل مخاطر كبيرة على القوة البشرية عند تحريرها. من جهة أخرى، فإن ضغط الغاز في هذا العمق مرتفع جداً، مما يزيد من المخاطر على العمال.” ثم يضيف: “جزء كبير من سبب حادثة منجم الفحم في الجوي يعود إلى طريقة استخراج هذا المنجم، التي تعتمد على الأسلوب التقليدي وتواجه العديد من المشاكل.”

يتضح أن الجميع يعرفون هذه الأسباب، ولكن لماذا لا يتخذون أي إجراء؟ لأنهم يهتمون فقط بالمال والاستغلال. يكتب رضائي في موقعه: “حوض الفحم في طبس، الذي يمتد على أكثر من 30 ألف كيلومتر مربع، يحتوي على احتياطي استكشافي قدره 75.2 مليار طن من الفحم الكوك والحراري، ويعتبر من أكبر مصادر الفحم في إيران، وهذه الحادثة، فضلاً عن الخسائر في الأرواح، تسببت في أضرار كبيرة للصناعات الوطنية بما في ذلك صناعة الحديد.”

ترى أنه عندما يتعلق الأمر بالعائدات والاستغلال من هذا المنجم، يتم الحفاظ على الإحصائيات والأرقام، لكن حينما يتعلق الأمر بأبسط حقوق العمال، يصبح الجميع صماً وعُميان. رضا بسطامي، رئيس منظمة النظام الهندسي المعدني في البلاد، يقول حول سبب هذه الحادثة: “أعتذر عن تقديم المعلومات! لماذا؟ لأن منجم طبس، وفقاً للمعلومات الرسمية، هو جزء من مجموعة هولدينغ گل گهر الاقتصادية “المعدنية والصناعية “. هذه المجموعة تتبع الشركات التابعة لمجموعة إدارة الاستثمار أمل (المتعلقة ببنك سپه)، وهو بنك تابع لمؤسسة المستضعفين للثورة الإسلامية، التي تُدار تحت إشراف خامنئي.

السيدة مريم رجوي تعلن الحداد لمدة 3 أيام إثر وفاة مأساوية لأكثر من 52 عاملاً كادحًا من عمال منجم طبس المظلومين
إيران – انفجار في منجم للفحم في طبس يخلف عشرات القتلى والجرحى ومريم رجوي تعرب عن تعازيها

إضراب السجناء السياسيين في 21 سجنا في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

إضراب السجناء السياسيين في 21 سجنا في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في 21 سجنا في إيران يوم الثلاثاء في الاسبوع الخامس والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

بدأ الأسبوع الخامس والثلاثون من حملة “ثلاثاء لا للإعدامات”، التي أطلقها السجناء في 21 سجنًا إيرانيًا، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024شاركت فيها سجون متعددة، منها إيفين (عنبر النساء، عنبر 4 وعنبر 8)، قزلحصار (الوحدتين 3 و4)، سجن كرج المركزي، طهران الكبرى، خرم آباد، سجن “نظام” في شيراز، أسد آباد أصفهان، بم، مشهد، قائم شهر، لاكان رشت، أردبيل، تبريز، أرومية، خوي، نقده، سلماس، سقز، بانه، مريوان وكامياران، حيث بدأ السجناء إضرابًا جماعيًا عن الطعام.

وفي بيانهم، أعرب السجناء المضربون عن تضامنهم مع عائلات ضحايا انفجار منجم طبس، مقدمين تعازيهم الصادقة إلى الأسر المكلومة، وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين. وأكد البيان أن هذه الكوارث، التي تتكرر بشكل مستمر في إيران، هي نتيجة الفساد وسوء الإدارة الهيكلية للنظام الاستبدادي.

وأدان السجناء تصرفات النظام الإيراني الأخيرة، قائلين: «في الأسبوع الماضي، قام الاستبداد الديني الحاكم في إيران بالحكم على اثنين من السجناء السياسيين، مهدي حسني وبهروز إحساني، بالإعدام». وقد تم اعتقال هذين الشخصين خلال احتجاجات عام 2022، وحُكم عليهما خلف الأبواب المغلقة في انتهاك واضح لحقهم في محاكمة عادلة. كما أشار البيان إلى سجينين سياسيين آخرين، هما محمد جواد وفائي ثاني والسجين الكردي حاتم أوزدمير، المحتجزان منذ عام 2019، واللذان صدرت بحقهما أحكام إعدام جديدة.

ودعا السجناء المشاركون في حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” المجتمع الدولي إلى التحرك. ووجهوا نداءً إلى ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية لمساءلة القيادة الإيرانية في الأمم المتحدة حول موجة الإعدامات الواسعة التي تحدث في البلاد.

وتستمر الحملة، التي دخلت أسبوعها الخامس والثلاثين، في تسليط الضوء على تزايد استخدام عقوبة الإعدام في إيران، خاصة ضد السجناء السياسيين، وتؤكد على تصاعد المعارضة لهذه الممارسات سواء من داخل السجون أو خارجها.

جنيف – تقرير لـ 9 منظمات غير حكومية: انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية تحث الشعب على الانتفاض ضد النظام

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية تحث الشعب على الانتفاض ضد النظام  

أثارت كارثة انفجار منجم في طبس، حيث أدت إلى فقدان أكثر من 52 عاملاً أرواحهم، غضبًا واسعًا في مدن عدة في إيران. وتعاطفاً مع هذه المأساة، بدأت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتنفيذ أنشطة مناهضة للحكومة لتسليط الضوء على استغلال النظام للعمال وتجاهله المستمر لحياتهم وحقوقهم.

وقد نُفذت هذه الأنشطة في مدن إيرانية عديدة، منها مشهد في الشرق، ويزد في الوسط، وتنكابن في الشمال. كما شهدت مدن أخرى مثل بوشهر، كرج، أورميه، شيراز، أصفهان، قم، باكدشت، إسلام شهر، وزاهدان أنشطة مماثلة. وقامت وحدات الانتفاضة بتوزيع منشورات تحمل صور قائد المقاومة، إلى جانب بيانه الذي يحمل الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي المسؤولية عن هذه المأساة مشيرة إلى أن «الحل الوحيد هو الانتفاض وإسقاط هذه الحكومة».

وأكدت وحدات الانتفاضة في بيانها أنه لا يمكن تحميل أي شخص غير خامنئي مسؤولية المآسي المستمرة التي تصيب العمال الإيرانيين. كما شددت هذه الوحدات على أن تجاهل النظام لمطالب العمال الكادحين واستمرار استغلالهم لن ينتهي طالما بقي النظام الحالي قائمًا.

وفي تنكابن، عبّرت وحدات الانتفاضة عن استيائها بقولها: “خامنئي ونظامه الإجرامي هما السبب الرئيسي لمأساة طبس التي راح ضحيتها العشرات من العمال”. هذه الرسالة تكررت في العديد من المناطق، حيث دعت وحدات الانتفاضة إلى استمرار الأنشطة المناهضة للحكومة ومواصلة الضغط حتى محاسبة النظام.

إن تجاهل النظام الإيراني لحقوق العمال وقضاياهم يتجلى في عدم اتخاذه أي إجراءات جادة لتحسين ظروف عملهم أو لضمان سلامتهم. ويُعتبر هذا التجاهل جزءًا من استغلال النظام المستمر للطبقة العاملة في البلاد، حيث يُستخدم العمال كأدوات إنتاج دون أن يتمتعوا بأي حماية أو ضمانات لحياتهم.

وبعد الانفجار الذي وقع في منجم الفحم في طبس التی أسفر عن وفاة أكثر من 52 عاملاً، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حدادًا لمدة ثلاثة أيام. معبرة عن تعاطفها العميق مع عائلات الضحايا، قالت: «أعلن حدادًا لمدة ثلاثة أيام إثر الوفاة المأساوية لأكثر من 50 عاملاً كادحًا ومظلومًا من عمال منجم طبس».

وانتقدت رجوي النظام قائلة: «في ظل نظام الملالي المعادي للعمال، لا تُعطى أي قيمة لحياة وأرواح العمال، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات جادة لإنقاذهم». وأكدت أن تكرار هذه الكوارث هو نتيجة مباشرة لاستغلال النظام للعمال وعدم اكتراثه بمصيرهم.

وتعهد أعضاء وحدات الانتفاضة بمواصلة أنشطتها حتى تحقيق التغيير الجذري لمصلحة العمال والشعب الإيراني، مؤكدين أن أي تغيير حقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام الحالي.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳
فعالیت‌های کانون‌های شورشی - همبستگی با جان‌باختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳

أسعار العقارات في طهران تصل إلى مستويات قياسية مع تفاقم الأزمة

أسعار العقارات في طهران تصل إلى مستويات قياسية مع تفاقم الأزمة

تشير التقارير الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الإيراني إلى أن أسعار العقارات في طهران قد ارتفعت بشكل كبير، حيث وصل متوسط سعر المتر المربع إلى 90 مليون تومان إيراني (ما يعادل 2,130 دولارًا أمريكيًا). هذه الزيادة الكبيرة في أسعار العقارات تسلط الضوء على تفاقم أزمة الإسكان في العاصمة، حيث أصبحت القدرة على تحمل التكاليف أمراً بعيد المنال بالنسبة للكثير من المواطنين.

وتظهر البيانات، التي نُشرت على الموقع الرسمي للبنك المركزي، أن سعر المتر المربع من العقارات في طهران قد ارتفع في أغسطس 2023 إلى 88.5 مليون تومان، وهو ما يعكس زيادة بنسبة تقارب 17% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. هذه الزيادة الكبيرة أثارت المزيد من المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، خاصة مع عدم توافق الأجور والدخول مع هذه الزيادات الحادة.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة الحکومیة «إيسنا» في 22 سبتمبر 2023، فإن 51% من سكان طهران لا يستطيعون شراء مساكن بهذا السعر. ويؤكد التقرير على خطورة أزمة الإسكان، مشيرًا إلى أن الوضع يدفع المزيد من الناس إلى اللجوء للإيجارات طويلة الأمد، حيث أصبح شراء منزل أمراً مستحيلاً بالنسبة للكثيرين. وفي الوقت الحالي، يعيش أكثر من نصف الأسر في طهران، أي حوالي 51%، كمستأجرين. هؤلاء المستأجرون لا يواجهون فقط معدل تضخم يبلغ 45% في تكاليف الإيجار، بل يواجهون أيضًا وقت انتظار يصل إلى 48 عامًا لامتلاك منزل.

ويعكس هذا الوضع الأزمة المستمرة التي تعاني منها طهران فيما يتعلق بالإسكان، حيث تحولت أسعار المنازل المرتفعة إلى حلم بعيد المنال للكثيرين، في حين أن أسعار الإيجارات تستمر في الارتفاع، مما يضع ضغطًا ماليًا إضافيًا على سكان المدينة.

وعود حكومية غير محققة بشأن الإسكان

أزمة الإسكان في إيران أصبحت مصدر قلق متزايد، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار المنازل بشكل غير مسبوق. وقد تعهدت حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي بالتصدي لهذه الأزمة من خلال بناء مليون وحدة سكنية سنويًا للتخفيف من الأزمة وكبح جماح التضخم في الإيجارات. ومع ذلك، فشلت الحكومة بشكل كبير في الوفاء بهذه الوعود.

عند تولي حكومة رئيسي السلطة، كان متوسط سعر المتر المربع في طهران أقل من 32 مليون تومان. أما الآن، فقد تضاعف هذا الرقم تقريبًا، مما دفع الكثير من الإيرانيين إلى الشعور بخيبة الأمل تجاه وعود الحكومة. ووفقًا لمحمد رضا رضائي كوتشي، رئيس لجنة العمران في البرلمان، في 13 أبريل 2024، فإن تقدم مشروع «نهضة الإسكان الوطنية» لم يتجاوز 2%. كما أشار إلى أن معظم المشاريع السكنية التي تم الانتهاء منها كانت قد بدأت في ظل الحكومة السابقة.

ورغم هذه الوعود، لم تقدم حكومة رئيسي أي تفسير جوهري لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بشأن بناء المساكن. هذا التقاعس زاد من تعقيد أزمة الإسكان، مما جعل المواطنين يتساءلون عن قدرة الحكومة على حل هذه المشكلة.

تقارير متضاربة حول التضخم وأسعار العقارات

تفاقم الارتباك حول أزمة الإسكان في طهران بسبب التقارير المتضاربة الصادرة عن الوكالات الرسمية بشأن معدلات التضخم وزيادة أسعار العقارات. ففي تقرير صدر في 22 أغسطس 2024، أعلنت الهيئة الوطنية للإحصاء في إيران عن زيادة سنوية بنسبة 43% في أسعار العقارات لشهر يوليو. في المقابل، أفاد البنك المركزي أن معدل التضخم لنفس الفترة كان 14% فقط.

وتبرز هذه التناقضات التحديات في تقييم مدى خطورة أزمة الإسكان بشكل دقيق. على الرغم من الأرقام المتضاربة، تؤكد بيانات البنك المركزي أن متوسط سعر المتر المربع في طهران وصل في يوليو إلى 87.5 مليون تومان، بزيادة قدرها 14.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. ومع ذلك، انخفض عدد المعاملات بنسبة 8% مقارنة بالشهر السابق، مما يشير إلى أن عددًا أقل من الناس قادرون على شراء المنازل بهذه الأسعار.

أزمة الإسكان في طهران لا تظهر أي علامات على التراجع. ففي السنوات الأخيرة، شهد تضخم أسعار العقارات تقلبات كبيرة، حيث بلغ ذروته بأكثر من 100% في مايو 2022، ثم انخفض إلى أقل من 10% في يونيو 2023. ومع ذلك، ارتفع معدل التضخم مرة أخرى في الأشهر التالية ليصل إلى أكثر من 14%، مما يعكس طبيعة السوق العقارية المتقلبة في العاصمة الإيرانية.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار الإيجارات زيادة كبيرة بنسبة 50% خلال العام الماضي، مما زاد من حدة الصعوبات التي يواجهها سكان طهران. ومع ارتفاع تكلفة المعيشة وعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها، يجد ملايين الإيرانيين أنفسهم في حالة من عدم الاستقرار، دون أمل في حل قريب.

في ظل العقوبات الدولية وعدم الاستقرار الاقتصادي، تتفاقم أزمة الإسكان في طهران، لتصبح واحدة من أبرز القضايا الملحة التي تواجه المجتمع الإيراني اليوم. ومع تراجع فرص امتلاك المنازل واستمرار ارتفاع أسعار الإيجارات، يبقى حلم الاستقرار والسكن الميسر بعيد المنال.

العقارات الإيرانية تواجه تضخمًا ركوديًا في 2024: تحليل لأسباب الأزمة وتأثيراتها

أزمة المياه في إيران قد تؤدي إلى الانفجار الاجتماعي التالي ضد النظام

موجة احتجاجات واسعة تجتاح إيران

موجة احتجاجات واسعة تجتاح إيران

شهدت إيران، اليوم 24 سبتمبر، موجة واسعة من الاحتجاجات العمالية والنقابية في أنحاء مختلفة من البلاد. من عمال مصافي الغاز في جنوب إيران إلى معلمي دورات محو الأمية في طهران، تطالب هذه المجموعات بحقوقها الأساسية.

وتعد هذه الاحتجاجات، التي جرت في محافظات مختلفة بما في ذلك طهران وتبريز وسمنان وبندر ماهشهر، رمزًا لحالة الاستياء الواسع من السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الايراني .

وفي ميناء ماهشهر، واصل عمال محطات البتروكيماويات والصهاريج احتجاجاتهم لليوم السادس على التوالي احتجاجًا على التمييز وعدم المساواة في بيئة العمل. ويعاني هؤلاء العمال من غياب العدالة في دفع رواتبهم وتجاهل حقوقهم القانونية. ووضع مشابه يمكن رؤيته في شاهرود وميامي، حيث يواصل عمال الطرق احتجاجاتهم على عدم تنفيذ المخططات الإدارية وعدم ضمان حقوقهم.

وفي طهران وتبريز، نظم موظفو الاتصالات الرسميون مسيرات احتجاجية لليوم الثالث على التوالي، احتجاجًا على التأخير وعدم الانتظام في دفع الرواتب. هذه التجمعات نُظمت صباح اليوم أمام مراكز الاتصالات الرئيسية في المدينتين. بالإضافة إلى ذلك، احتج مدرسو دورات محو الأمية في طهران أمام المجلس النظام، بينما أعلنت محافظات مثل فارس وقم وجيلان دعمها لهذه الحركة الاحتجاجية.

وفي سياق آخر، دخل إضراب عمال منجم طرزه في محافظة سمنان مرحلة أكثر حدة. وقد بدأ هؤلاء العمال إضرابهم بسبب عدم الالتزام بمبادئ السلامة في العمل، مما تسبب في وفاة ستة من زملائهم العام الماضي. ويطالب العمال الآن بضمانات لأمنهم الوظيفي.

الفقر في إيران يُعد إحدى الأزمات الخطيرة الناتجة عن سياسات قائد النظام، علي خامنئي، ونفوذ الحرس. بدلاً من التركيز على تحسين الظروف المعيشية للشعب، أعطت هذه المؤسسات الأولوية للتدخلات العسكرية في المنطقة وتصدير الإرهاب إلى الدول المجاورة. وقد أدت هذه السياسات إلى استنزاف الموارد الوطنية وتضييع الفرص الاقتصادية داخل البلاد.

وبدلاً من إنشاء بنية تحتية اقتصادية ودعم التنمية المستدامة، أنفق خامنئي والحرس الموارد المالية للبلاد على التدخلات العسكرية في بلدان مثل سوريا والعراق واليمن. لم تؤدِ هذه الحروب ودعم الجماعات الإرهابية إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني فحسب، بل ألحقت أيضًا أضرارًا بالغة بسمعة البلاد الدولية. وبدلاً من تعزيز الاقتصاد المحلي وحل مشكلات البطالة والتضخم، تُستخدم الموارد لتصدير الأيديولوجية التطرفیة خارج حدود إيران.

وعلى صعيد آخر، أدى الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية والشبكات التابعة لزعيم المالي إلى نهب الثروات الوطنية.وسيطرت الشركات والمؤسسات التابعة للحرس  والأشخاص المقربون من القيادة على الاقتصاد لصالح مجموعات معينة، مستغلين مناصبهم. هذه السلوكيات أعاقت النمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للشعب.

نتيجة لهذه السياسات، يعيش العديد من العمال والفئات الضعيفة في المجتمع الإيراني تحت خط الفقر. ومع انتشار الظلم وسوء الإدارة في مختلف المجالات، تفاقمت الفجوة الطبقية، وأصبح الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والسكن أكثر صعوبة للكثير من الناس. ولم تكن النتيجة سوى مزيد من الفقر واليأس والسخط العام بين الشعب الإيراني.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 24 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 24 سبتمبر

 أهم الأخبار في إيران

  • أدانت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة النقل القسري للأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق. 
  • قامت وحدات الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى بتوزيع وتثبيت صور ولافتات لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.
  • عين خامنئي محمد مخبر، النائب الأول لإبراهيم رئيسي الهالك، مستشارا ومساعدا له. 
  • معلمو محو الأمية يتظاهرون أمام برلمان النظام الإيراني في طهران احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
  • نظم المتقاعدون في كرمانشاه وموظفو مصافي الغاز في مجمع بارس الجنوبي وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم استلام مستحقاتهم
  • حرم 120 طالبا في مجال العمل والمعرفة من المدرسة بسبب نقص المساحة التعليمية في كنارك. 
  •    أفاد  موقع “انتخاب” أن المناجم الإيرانية تواجه نقصا في المعدات والآلات وتقنيات السلامة، مما أدى إلى زيادة الحوادث ونمو عدد الوفيات الناجمة عن المناجم. 
  • أعلنت وكالة مهر الحكومية للأنباء: “بعد ظهر يوم الاثنين، في أعقاب حريق هائل في مصنع إنتاج مكثفات النفط في مدينة كرمسار الصناعية، وقع الانفجار الرابع، وبسبب شدة النيران والحرارة، لا يمكن الاقتراب من الحريق”. 
  • قال السناتور الأمريكي جوني إيرنست إن النظام الإيراني يمول الإرهاب بالوكالة وقدم مكافآت على رؤوس العديد من الأمريكيين ، بمن فيهم الرئيس ترامب.

 أهم الأخبار في العالم 

• بلغ عدد القتلى في الهجمات الإسرائيلية على لبنان 500 شخص. 

• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحركة المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على وجود مسعود بزشكيان، رئيس  نظام الملالي،  في الأمم المتحدة.

• أعلن السيناتور ليندسي غراهام أن الهجوم على لبنان لن يكون له نتيجة دون توجيه ضربة للنظام الإيراني. 

ذكرت يورونيوز أن الولايات المتحدة أرسلت المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط. 

• أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، عن مقتل حسين النادر، أحد القادة الميدانيين للحركة، جراء غارة جوية إسرائيلية على لبنان. 

• قتل أربعة من قادة حزب الله في غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من لبنان. 

• أعلن وزير الخارجية اللبناني أن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من جنوب لبنان بسبب الهجمات الإسرائيلية. 

• أوقف الأردن رحلاته إلى بيروت حتى إشعار آخر. 

• قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أكثر من 1300 هدف لحزب الله خلال  ال 24 ساعة الماضية. 

وفي عملية مستهدفة، استهدفت إسرائيل مركبة على طريق شتورا -البقاع، ولا تزال هوية الشخص الذي قتل مجهولة. 

• أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت: “يوم الاثنين، قمنا بتعطيل عشرات الآلاف من الصواريخ والذخائر الدقيقة، وما بناه حزب الله  على مدى 20 عاما من حرب لبنان الثانية يتم تدميره من قبل الجيش الإسرائيلي. ولم يبق سوى حسن نصر الله من قيادة حزب الله”.

تشكيل حكومة موازية من قبل خامنئي لمنع انهيار النظام

0

تشكيل حكومة موازية من قبل خامنئي لمنع انهيار النظام

قام خامنئي، الولي الفقيه للنظام الحاكم في إيران، في خطوة غير مسبوقة، بتعيين محمد مخبر، النائب الأول لإبراهيم رئيسي (الرئيس السابق للنظام)، ، ليكون مستشارًا ومساعدًا له في منصب أعلى من مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد المعين من قبل خامنئي. 

مسعود بزشكيان سافر إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيلقي سلسلة من الخطابات والتصريحات العامة لكسب دعم “الشيطان الأكبر” (الولايات المتحدة) من أجل الحفاظ على نظام خامنئي. 

تعيين محمد مخبر في هذا المنصب يُعتبر بمثابة إنشاء حكومة موازية في مكتب خامنئي بهدف دفع خططه الخاصة في الحكومة الجديدة. وهذا ما أكدته وكالة أنباء مهر الناطقة باسم مخابرات النظام قائلة “عيّن قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي محمد مخبر مستشارا ومساعدا له مكلّفًا إياه بمواصلة النهج الحكيم لحكومة الشهيد رئيسي.“

بالطبع، في مكتب خامنئي، الذي يُعد في الحقيقة المركز الرئيسي لحكم الملالي، توجد أجهزة ومناصب في جميع المجالات الاقتصادية، السياسية، العسكرية، الأمنية، والثقافية، وهي التي تدير شؤون البلاد. لكن هذه هي المرة الأولى التي يُنشئ فيها خامنئي منصبًا للتحكم في الحكومة ودفع خططه الخاصة. 

في الحكومة السابقة، أي حكومة إبراهيم رئيسي، الذي كان أحد المنفذين الرئيسيين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، لم تكن هناك حاجة لإنشاء مثل هذا المنصب. لكن بسبب فشل الخطة التي أراد خامنئي تنفيذها مع الحكومة السابقة ووصولها إلى طريق مسدود، خاصة بعد هلاك رئيسي، شعر خامنئي أن الوضع الداخلي في إيران على وشك الانفجار وأن انتفاضة جديدة تلوح في الأفق. لذلك بدأ لعبته الجديدة مع بزشكيان للحفاظ على نظامه. ومع ذلك، يخشى خامنئي أن تؤدي مناوراته الجديدة إلى مزيد من تفكك النظام وفتح الطريق أمام انتفاضة الشعب، خاصة أنه عالق في مستنقع سياساته الحربية في المنطقة.

وفقًا لدستور النظام، فإن جميع السلطات الثلاث تخضع لولاية الفقيه. 

وفقًا للمادة الخامسة من الدستور، “ولاية الأمر وإمامة الأمة” بعد موت خميني تقع في عهدة خامنئي. 

وبموجب المادة 57، فإن السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية “تخضع لولاية الأمر المطلقة وإمامة الأمة”. 

وتنص المادة 109 على أن خامنئي يتمتع بـ”العدالة والتقوى اللازمتين لقيادة الأمة الإسلامية”! 

في قراره، كتب خامنئي لمخبر أنه يعينه كمستشار ومساعد للقيادة، وأن مهمته تتلخص في مواصلة سياسات حكومة إبراهيم رئيسي في الحكومة الجديدة. 

كانت سياسات إبراهيم رئيسي، التي هي في الأساس سياسات خامنئي، تتركز في ثلاثة محاور رئيسية:

1. يجب أن تكون جميع أجهزة ومرافق الدولة، بما في ذلك كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والميزانية وإمكانات البلاد، تحت سيطرة الحرس والمؤسسات الخاضعة لسيطرة خامنئي. قبل وصول حكومة رئيسي إلى السلطة، كان 50% من الاقتصاد الإيراني تحت سيطرة هذه الأجهزة، ولكن بعد وصوله إلى الحكم، أصبحت تقريبًا كافة إمكانات الدولة تحت سيطرة الحرس والمؤسسات التابعة لخامنئي. الهدف من ذلك لم يكن سوى إعطاء حرية كاملة لعصابات خامنئي في نهب البلاد والوصول إلى الثروة والسلطة.

2. كانت حكومة رئيسي مكلفة أيضًا بتقديم كافة إمكانات الدولة للحرس، ووزارة المخابرات، وقوات الأمن، والسلطة القضائية، وغيرها، لقمع الشعب ومنع أي انتفاضة.

3. توفير الإمكانات السياسية والاقتصادية واللوجستية للحكومة من أجل إشعال الحروب في المنطقة ودعم القوات الوكيلة للنظام في دول المنطقة.

الآن، عيّن خامنئي محمد مخبر في منصب أعلى من بزشكيان، وهذا الإجراء يعكس بوضوح محاولة خامنئي لمنع المزيد من الانقسام والضعف في نظام ولاية الفقيه، لأن هذا الضعف وهذه الانقسامات قد تفتح الطريق أمام انتفاضة الشعب.

من جهة أخرى، ظهر مؤخرًا مجتبى خامنئي، “الأمير” خامنئي الذي أُطلق عليه زورًا لقب “آية الله”، والذي كان دائمًا خلف الكواليس ولم تكن هناك أخبار علنية عنه في السابق. الآن بدأ يظهر على الساحة، ووسائل إعلام النظام تطرحه بذرائع مختلفة، بهدف دعم الحفاظ على النظام المتهاوي لولاية الفقيه.

بالطبع، وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا، فإن نظام ولاية الفقيه وشخص خامنئي هو نفس النظام السابق، ولم يتغير ولن يتغير، ويستمر في اتباع نفس السياسات السابقة داخل إيران وفي المنطقة والعالم. لكن محاولات ومناورات خامنئي للحفاظ على نظام ولاية الفقيه المتآكل أصبحت متأخرة جدًا. الآن، ليس فقط المقاومة الإيرانية، بل حتى خبراء وعناصر من داخل النظام يتحدثون عن المآزق والأزمات التي لا حل لها لنظام ولاية الفقيه، ويحذرون من انتفاضات كبيرة واحتمالات سقوط النظام.

ما يجعل هذا المستقبل أكثر وضوحًا هو أنه بجانب الاستياء الشديد للشعب الإيراني والأوضاع المتفجرة داخل إيران، فإن شبكة وحدات الانتفاضة المؤيدة لمجاهدي خلق، ورغم القمع الشديد، قد توسعت في جميع أنحاء إيران وحظيت بترحيب من الشباب. هذه الشبكة تقود استياء وغضب الشعب الإيراني الشديدين من القمع والنهب والحروب إلى انتفاضات جديدة، وتؤججها.

مسعود رجوي – 18 سبتمبر 2024: خامنئي و بزشکیان لم یقرآ التاریخ،نصب محافظ سنّي لن یؤدي إلی انخداع أهالي كردستان وأهل السُّنة في إيران

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تدين عملية الترحيل القسري للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تدين عملية الترحيل القسري للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

أدانت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) بشدة عملية الترحيل القسري للأحزاب الكردية الإيرانية وعائلاتهم داخل إقليم كردستان العراق، واصفةً هذا العمل بأنه انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية. ووفقًا لبيان اللجنة الصادر في 17 سبتمبر 2024، فإن هذه المجموعات قد تم ترحيلها على مدار الـ 35 عامًا الماضية، بناءً على أوامر مزعومة من النظام الإيراني، وتم نقلهم إلى مخيم “سورداش”، وهو مكان يفتقر إلى المقومات الأساسية للحياة.

ووصف التقرير مخيم سورداش بأنه يقع في منطقة نائية للغاية ويفتقر إلى الضروريات الأساسية مثل المياه والرعاية الصحية، مما يجعل الوضع خطيرًا وصعبًا للغاية على سكان المخيم، خصوصًا الفئات الضعيفة مثل النساء الحوامل والأطفال الصغار وكبار السن. وحذرت اللجنة من أن الظروف في المخيم تجعل الحياة فيه غير آمنة وغير مناسبة للسكن.

ويتزامن هذا الترحيل القسري مع الذكرى الثانية لانتفاضة 2022 في إيران، وزيارة حديثة للمسؤول الإيراني مسعود پزشکیان إلى العراق. وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تمثل استعراضًا للقوة من قبل النظام الإيراني، وتثير القلق بشأن تماشي الحكومة العراقية مع مطالب النظام.

وبالإضافة إلى عمليات الترحيل القسري، سلطت اللجنة الضوء على انتهاك آخر لحقوق الإنسان تمثل في قضية اللاجئ الإيراني بهزاد خسروي، الذي تم تسليمه مؤخرًا من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق إلى النظام الإيراني. وأشارت اللجنة إلى المخاطر الكبيرة التي يواجهها اللاجئون الإيرانيون في المنطقة.

ودعت اللجنة إلى تدخل فوري من الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وجميع المنظمات الحقوقية المعنية. وطالبت هذه الهيئات بالتحرك العاجل لوقف التهجير القسري وحماية حقوق اللاجئين الإيرانيين وفقًا للقوانين الدولية.

كما دعت اللجنة حكومة إقليم كردستان إلى مقاومة ضغوط النظام الإيراني وحماية حقوق الأكراد الإيرانيين المقيمين في العراق، وحثت على إبلاغ مجلس الأمن الدولي بالتهديدات الإيرانية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتحذير من أن صمت المجتمع الدولي أو عدم تحركه إزاء هذه الانتهاكات سيشجع النظام الإيراني على المزيد من التعديات.
الجامعة العربية تدين بشدة الهجوم الذي شنه الحرس الإيراني على إقليم كردستان العراق

نيويورك تايمز: هجوم بطائرة مسيرة على حقل للغاز في إقليم كردستان العراق

اللجنة البرلمانية الإيطالية تدعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

اللجنة البرلمانية الإيطالية تدعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية “أسكا نيوز”، أعربت اللجنة البرلمانية الدولية من أجل إيران حرة عن قلقها العميق إزاء تصاعد موجة الإعدامات في إيران عقب تنصيب الرئيس الجدید للنظام مسعود پزشكيان. وفي بيان مشترك، دعا كل من السيناتور جوليو ترزي (FdI)، والسيناتورين ماركو سكوريا ورافايلي سبيرانزون، وأعضاء البرلمان نايكي غروبينيوني وا ندريا دي جوزيبي وإيمانويلي بوتزولو إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد قمع النظام الإيراني للمعارضة.

أشارت اللجنة إلى أحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا ضد بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من أنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وهي جماعة معارضة رئيسية. تم اعتقالهما خلال احتجاجات عام 2022، وتعرضا لتعذيب شديد في سجن إيفين الشهير. أدانت اللجنة هذه الأعمال باعتبارها جزءًا من تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام، الذي قمع المعارضة منذ حکم خميني عام 1979 تحت مبدأ ولاية الفقيه (الحكم الكهنوتي المطلق).

وأشارت اللجنة إلى تقرير صدر في يوليو من قبل المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران،جاويد رحمن، الذي أبرز أدلة موثقة على الفظائع، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، خاصة في الفترة بين عامي 1981 و1982 ومجازر 1988 التي شهدت مقتل 30,000 من المعارضين السياسيين، معظمهم من أعضاءمجاهدي خلق.

شدد المشرعون الإيطاليون على أهمية فرض القانون الدولي في إيران، ودعوا الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني على الفور كمنظمة إرهابية، مشيرين إلى سيطرته على الاقتصاد الإيراني وقدراته العسكرية. واختتموا بيانهم بالتأكيد على الحاجة الملحة لمثل هذه الإجراءات في المحافل المتعددة الأطراف لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران وحملة القمع العالمية التي ينتهجها النظام.

اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية تدعو إلى التحرك لانقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة تصدر بياناً بشأن أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين