الرئيسية بلوق الصفحة 782

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 29 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 29 أكتوبر

  • السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية: تصرفات النظام الإيراني  المشینة مع اللاجئین الأفغان  تعدَ وصمة عار علی جبین کل إنسان إیراني
  • أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرة أخرى اختطاف وإعدام أولئك الذين اختطفهم النظام الإيراني المتعطش للدماء.
  • في ذروة الاستنفار القمعي لقوات نظام الملالي القمعية، قام شباب الانتفاضة في مدن أصفهان ويزد وماهان في كرمان بإشعال النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي .
  • أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في زيورخ ذكرى شهداء اكتوبر الدامي.
  • نظم المعاقون المحرومون وقفة احتجاجية أمام برلمان نظام الملالي في طهران للمطالبة بحقوقهم .
  • في الأسبوع ال40 من  حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في 42 سجنا في إيران عن الطعام
  • اعترف شهرياري، عضو برلمان نظام الملالي، بأنه في 30 أيلول/سبتمبر 2023، قتل ما يقرب من 160 من قوات الشرطة القمعية وحرس النظام الإيراني والباسيج.
  • اعترف موقع “اقتصاد” بأنه منذ  عام 2017، ارتفع سعر الصرف  بنحو 20 مرة.
  • أقيمت جنازة  5  أشخاص قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على دفاع ماهشهر.
  •  اعترف عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، بأن أخبار الهجوم الإسرائيلي وأهدافه كان يتم إبلاغها  “بانتظام” إلى نظام الملالي مسبقا.
  • تعليقا على مشروع قانون موازنة العام المقبل وارتفاع الأسعار، قال حسين صمصامي، عضو برلمان نظام الملالي:  “ارتفعت أسعار السكرالجامد والسكر والفاصوليا والعديد من السلع الأخرى بنحو 30 إلى 40 في المائة منذ بداية العام.
  • قال قباد مرادي، رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة: “في المستقبل، سوف تتكاثر بعوضة الزاعجة بسرعة في معظم أنحاء البلاد، وسيكون هناك احتمال انتشار أوبئة حمى الضنك على نطاق واسع في السنوات 3 إلى 5  المقبلة.
  • قال مسعود بزشكيان في جلسة مفتوحة لبرلمان نظام الملالي: “لدينا خلل في الكهرباء والمياه والغاز والمال، وفي الوقت الحالي لا يمكننا توفير الكهرباء والغاز لبعض المصانع.
  • قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان ، عن خطة الحكومة لزيادة القدرة الدفاعية الإيرانية: “في  ميزانية 2025 ، سيكون لدينا زيادة كبيرة  تزيد عن 200 في المائة في الميزانية العسكرية للبلاد.
  • أعلن وزير الطاقة في النظام الإيراني أن الكهرباء ستصبح أكثر تكلفة. وقال علي آبادي: “وفقا لقانون إزالة العقبات من صناعة الكهرباء، فإن الحكومة ملزمة بعدم لعب دور في توفير الكهرباء بالريال ويجب على الناس شراء الكهرباء التي يحتاجونها”.
  • ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولا إسرائيليا قال إنه قبل الهجوم الإسرائيلي الأخير، كان لدى إيران أربعة أنظمة مضادة للصواريخ من طراز S-300 ، وهي ترسانة الدفاع الجوي الأكثر تقدما في طهران، والتي تم تدميرها جميعا.
  • قال فانس مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2024 الأمريكي  إن الإدارة الأمريكية الحالية زودت النظام الإيراني بالمال للحصول على أسلحة من خلال رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، وما نحتاج إلى إيقافه هو إعطاء الأموال للنظام الإيراني.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الجيش الإسرائيلي يواصل ارتكاب المذابح ومحاصرة مخيم جباليا للاجئين ومدينة بيت لاهيا.
  • ذكرت رويترز أن الدبابات الإسرائيلية توغلت في عمق مخيم جباليا وحاصرت 100 ألف  شخص بالكامل، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا  على الأقل  في هجمات الأمس في شمال غزة وحدها.
  • أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها لن تفرض قيودا جديدة على استخدام أوكرانيا للأسلحة الأمريكية إذا انضمت كوريا الشمالية إلى حرب روسيا.
  • أكد حلف شمال الأطلسي نشر وحدات عسكرية كورية شمالية في منطقة كورسك الروسية. وبينما يتركز كل الاهتمام الآن على الشرق الأوسط، فإن نشر قوات كورية شمالية في روسيا للمشاركة في الحرب في أوكرانيا أثار القلق في الغرب.
  • في اجتماع مع نظيريه الإسرائيلي والقطري يوم الأحد، اقترح مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز هدنة  لمدة 28 يوما  في القتال في غزة، مع إطلاق سراح حوالي ثمانية رهائن من قبل حماس وإطلاق سراح عشرات السجناء، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين.
  • أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس في مذكرة سرية أن النظام الإيراني لا يزال يخطط بنشاط لاغتيال اثنين من كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب ، بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو ، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن فري بيكون في تقرير.
  • قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن أي عدوان من قبل النظام الإيراني ستكون له عواقب سريعة وحاسمة.
  • أعلن الحوثيون المدعومون من نظام الملالي أنهم نفذوا ثلاث هجمات على سفن في البحر الأحمر وبحر العرب. وتشمل العملية الهجوم على سفينة موتارو في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بالصواريخ الباليستية، وسفينة ميرسك كولونيا في بحر العرب بالصواريخ، وسفينة مونتريال في بحر العرب بطائرتين مسأرتين.
  • عين حزب الله اللبناني نعيم قاسم أمينا عاما للحزب. بعد مقتل حسن نصر الله، كان من المرجح أن يخلفه هاشم صفي الدين، الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية.
  • أعلنت وزارة الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 60 فلسطينيا قتلوا وفقد 17 آخرون تحت الأنقاض في هجوم إسرائيلي على مبنى سكني في مدينة بيت لاهيا شمال غزة.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن  المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، قال: “ندين القانون الإسرائيلي الذي يحظر أنشطة الأونروا ونعتبره مخالفا للقانون الدولي”.
  • وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي قرار البرلمان الإسرائيلي بحظر أنشطة  الأونروا في إسرائيل والقدس  الشرقية بأنه “خاطئ تماما” و “غير مقبول”.

في جريمة وحشية نظام اللصوص النهاب الحاكم في إيران يقطع أصابع شقيقين بتهمة السطو

في جريمة وحشية نظام اللصوص النهاب الحاكم في إيران يقطع أصابع شقيقين بتهمة السطو

6 عمليات إعدام في 22 أكتوبر، و13 إعداما في 23 أكتوبر، و7 إعدامات في 29 أكتوبر،

وتجمع احتجاجي لعائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

الأسبوع ال40 من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 24 سجنا

في حين تجاوز عدد عمليات الإعدام في الشهر الإيراني الماضي 150 عملية إعدام، فإن آلة القمع والقتل لم تتوقف وهي قائمة في الشهر الجاري بلا هوادة.

اليوم، 29 أكتوبر، ارتكب جلادو خامنئي جريمة شنيعة بحق الإنسانية في سجن أورمية، حيث قاموا بقطع  أصابع شقيقين وهما شهاب ومهرداد تيموري بالمقصلة، اللذين تم القبض عليهما في ديسمبر 2018 بتهمة السرقة وحُكم عليهما بقطع أصابعهما اليمنى. كما يواجه خمسة سجناء آخرين في أورمية نفس الحكم الوحشي.

في 22 أكتوبر، تم إرسال 6 سجناء إلى المشنقة. شاهين دهقاني في ملاير وأيوب سنكر وعبد الرقيب مالكي (26 عاما) في قم ومنصور حدادي في بيرجند. وقد تم بالفعل الإعلان عن اسمي الضحيتين الأخريين.

في 23 أكتوبر، تم إعدام 13 سجينا. سليمان ملكي نجاد، 35 عاما، في مراغة، مهران سلطاني، 30 عاما، ومحمد رضا حاجي خاني، 27 عاما، في زنجان، وفرزاد غفوري، وصفاء صادقي حريري، سيد حسين ميرهادي، مهدي ربيعي في كرج، وسجينین آخرین في سجن قزل حصار. وقد ذكرت أسماء أربعة من الضحايا في البيان السابق.

في 26 أكتوبر، تم إعدام محمد رضا نعمتي، 31 عاما، وطاهركنج خانلو في زنجان، وإسماعيل شه بخش في بيرجند.

في 28 أكتوبر، تم إعدام 7 سجناء. بالإضافة إلى جمشيد شارمهد، تم إعدام كل من أكبر خليلي، وعلي كرمي، وعلي أكبر أخاير في كرج، وحسن صابري في أصفهان، ومحمد جواد أحمديان في الأهواز، وعبد النبي كلاني، 26 عاما، وخالد شناري، 30 عاما، في دزفول. وبذلك يرتفع عدد عمليات الإعدام المسجلة في الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني إلى 31 عملية إعدام.

اليوم، في الأسبوع ال 40 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أضرب السجناء في 24 سجنا في جميع أنحاء إيران عن الطعام.

هذا الصباح، احتجت  مجموعة من عائلات  السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وتظاهرت  أمام مستشفى شفا بالقرب من البرلمان الرجعي في طهران  للاسبوع الثاني على التوالي، مرددين شعار “لا للإعدام”. واعتدت قوات الشرطة القمعية على المتظاهرين وضربتهم واعتقلت عددا منهم.

وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي، يحاول خامنئي عبثا منع انتفاضة الشعب من خلال الإعدامات والقتل وتأجيل مصير الفاشية الدينية الحتمي بالسقوط. وتؤكد المقاومة الإيرانية، أن تقاعس المجتمع الدولي أمام عراب الإعدامات والإرهاب شجع النظام على مواصلة جرائمه، وتشدد مرة أخرى على ضرورة طرده من المجتمع الدولي و تقديم قادته للعدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب المستمرة منذ أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29أكتوبر / تشرين الأول 2024

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

شباب الانتفاضة في إيران يواصلون استهداف مراكز النظام احتجاجًا على سياسات الإفقار والقمع

في الأيام الأخيرة، نفّذ شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من الهجمات المستهدفة ضد مراكز النظام الإيراني، وذلك ردًّا على سياسات القمع والظلم التي يمارسها النظام ضد الشعب، بما في ذلك قمع الباعة المتجولين الفقراء ومنعهم من كسب لقمة عيشهم بكرامة. تواصل هذه العمليات رغم الاستعدادات الأمنية المكثّفة التي فرضها النظام لمحاولة السيطرة على حالة الغضب الشعبي.

وقد شملت العمليات الأخيرة تفجيراً في  مبنی بلدية المنطقة الحادية عشرة في أصفهان، التي تتعامل مع الباعة المتجولين بأقصى درجات القمع. حيث لجأت البلدية إلى استخدام أنذال و اوغات لقمع هؤلاء الباعة، مما أثار غضباً شعبياً. ويأتي هذا التفجير كردّ فعل على القمع المتواصل ضد الطبقات الفقيرة التي تعتمد على هذا العمل نتيجة نقص فرص العمل.

وفي يزد، استهدفت إحدى العمليات مؤسسة تُعرف بـ”بنياد شهيد وإيثارگران”، وهي مؤسسة يُنظر إليها كأحد مراكز النظام التي تُستخدم في اختلاس الموارد العامة، وتستغل الشعارات الدينية لتبرير الفساد وسرقة حقوق الشعب.

كذلك، تم استهداف إحدى المحاكم التابعة للنظام في منطقة ماهان بمحافظة كرمان، حيث تُعتبر هذه المحاكم أدوات رئيسية في قمع المعارضين السياسيين وملاحقتهم، مما يعزز دورها في دعم النظام القمعي.

ويؤكد شباب الانتفاضة أن مراكز القمع والفساد لن تنعم بالهدوء طالما يستمر النظام في سياساته التي تزيد من معاناة الشعب وتعمق الفقر بين المواطنين، خاصة الفئات الضعيفة مثل الباعة المتجولين. فسياسات النظام الاقتصادية والقمعية قد أدت إلى تدهور أوضاع الطبقات الفقيرة، مما أجبر الكثيرين على اللجوء إلى أعمال بسيطة كبيع البضائع في الشوارع لكسب قوتهم اليومي.

ويعتبر الشباب أن تزايد حملات القمع ضد هؤلاء الباعة المتجولين، وتوظيف النظام لميليشيات خاصة للاعتداء عليهم ومنعهم من العمل، هو جزء من سياسة ممنهجة لإفقار الشعب واستغلاله. وتشير التقارير إلى أن السلطات، بدلًا من توفير حلول اقتصادية تخفف من أعباء هؤلاء المواطنين، تلجأ إلى أساليب قمعية لتضييق الخناق عليهم وإجبارهم على الابتعاد عن الأماكن العامة.

وتأتي هذه التحركات من شباب الانتفاضة كتعبير عن تضامنهم مع فئات المجتمع التي تعاني من الفقر المتزايد بسبب سياسات النظام. يؤكدون أن نضالهم سيستمر حتى يتمكن الشعب من العيش بكرامة، بعيدًا عن سياسات الإفقار والقمع التي يفرضها النظام، في سبيل تحقيق العدالة والمساواة الاقتصادية لجميع فئات المجتمع.

ويستمر شباب الانتفاضة في تأكيدهم على ضرورة إقامة نظام ديمقراطي في إيران قائم على العدالة والحرية السياسية والاجتماعية، ويرون أن إنهاء الظلم و الإعدامات هو هدفهم الأساسي، وأنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق العدالة ووضع حد للعنف النظامي.

احتجاجات في إيران: وقفة احتجاجية ضد الإعدامات أمام برلمان النظام واقتحام المتظاهرين من قبل قوات الأمن

احتجاجات في إيران: وقفة احتجاجية ضد الإعدامات أمام برلمان النظام واقتحام المتظاهرين من قبل قوات الأمن

اندلعت احتجاجات في طهران حيث تجمع أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام للمطالبة بوقف أحكام الإعدام. وتحت شعار «اعدام نکنید» أي “لا تعدموا”، ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام، منها “الموت للدكتاتور”. وأكدت التقارير أن قوات الأمن الإيرانية وعناصر من شبيحة النظام تدخلوا لتفريق المتظاهرين واعتقلوا عدداً منهم. كما وردت تقارير عن تعرض شاب للضرب على أيدي قوات الأمن أثناء الاحتجاجات، غير أن التظاهرات استمرت رغم التواجد الأمني الكثيف.

وتزامنت هذه الاحتجاجات مع الأسبوع الأربعين من “حملة ثلاثاءات ضد الإعدام”، والتي بدأت كحركة معارضة لتزايد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران. وفي الأسابيع الأخيرة، توسعت الحملة لتشمل 24 سجناً، بما في ذلك سجن كهنوج، مما يعكس تزايد الرفض الشعبي لهذه السياسات داخل المجتمع الإيراني، خاصة بين عائلات السجناء. وتُعد المطالب التي رفعتها هذه الحملة دليلاً على حالة السخط الواسعة تجاه تعاطي الحكومة مع ملف السجناء وسياسة الإعدام.

في نفس الوقت، شهدت قطاعات أخرى في إيران مظاهر من التوتر والاحتجاج. فقد نظم الطاقم الطبي في شوشتر تظاهرة احتجاجاً على تأخر صرف مستحقات المناوبات والعمل الإضافي. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل الضغوط المتزايدة على النظام الصحي في إيران نتيجة التحديات الاقتصادية، مما يزيد من حالة الغضب لدى العاملين في هذا القطاع المهم.

وفي بوشهر، نفذ عمال عقود في مصافي الغاز بمنطقة بارس الجنوبي إضرابات ووقفات احتجاجية مطالبين بتحسين ظروف العمل وصرف الرواتب في وقتها. ويعتبر هذا القطاع أحد أهم ركائز الاقتصاد الإيراني، لكن الإضرابات فيه قد تؤثر على إنتاج الغاز وتصديره، وهو ما يمثل مصدر دخل حيوي للبلاد. ويعاني عمال العقود في هذا القطاع من تأخر الرواتب، وظروف عمل صعبة، وافتقار للأمان الوظيفي، مما يفاقم من مطالبهم بحقوق أفضل.

احتجاجات في إيران: وقفة احتجاجية ضد الإعدامات أمام برلمان النظام واقتحام المتظاهرين من قبل قوات الأمن
احتجاجات في إيران: وقفة احتجاجية ضد الإعدامات أمام برلمان النظام واقتحام المتظاهرين من قبل قوات الأمن

وفي طهران، نظم المساهمون في شركة شاهين للإسكان تجمعاً احتجاجياً ضد زيادة التكاليف ونقص الشفافية المالية في المشروع. وقد قدم المتظاهرون مطالب محددة تشمل ما يلي:

– تسليم الوحدات السكنية بسعر التكلفة بنحو 12 مليون تومان للمتر المربع.

– إجراء تدقيق في الأمور المالية لصندوق التعاون والرفاه التابع لمنظمة النظام البيطري لضمان الشفافية فيما يخص العدد الفعلي للمساهمين وتفاصيل المعاملات المالية المتعلقة بشراء الأرض.

– الإفصاح عن أي مبالغ زائدة تم دفعها لصندوق التعاون والرفاه خلال العام الماضي، مع توضيح الفوائد البنكية المتراكمة عليها.

– استرداد مبلغ إضافي قدره ثلاثة ملايين تومان تم تحصيله في بداية العقد ولم يُذكر في العقد الأصلي.

تعكس هذه الموجة من الاحتجاجات حالة من السخط المتزايد لدى مختلف شرائح المجتمع الإيراني، من عائلات السجناء المعارضين لسياسة الإعدام إلى العمال المطالبين بتحسين ظروفهم والمساهمين الساعين للمساءلة المالية. وتظهر هذه الاحتجاجات أن هناك مطالب أعمق تتعلق بضرورة تغییر الجذري  في إيران.

إن رد فعل الحكومة الإيرانية على هذه الاحتجاجات، وخاصة قمع المتظاهرين واعتقال بعضهم، يدل على استمرار نهجها في تجنب معالجة الأسباب الجذرية للسخط الشعبي. وقد يشهد الشارع الإيراني تصعيداً أكبر في الأسابيع المقبلة إذا استمر تجاهل هذه المطالب. ومع دخول “حملة ثلاثاءات ضد الإعدام” أسبوعها الأربعين، أصبحت هذه الحركة تمثل صدى لمطالب أوسع داخل إيران، تتحد تحت راية المطالبة بالشفافية والمساءلة والعدالة في ظل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي تعانيها البلاد.

الأسبوع الأربعين من “ثلاثاءات لا للإعدام: إضراب السجناء السياسيين في 24 سجنا في إيران

الأسبوع الأربعين من “ثلاثاءات لا للإعدام: إضراب السجناء السياسيين في 24 سجنا في إيران

في الأسبوع الأربعين من حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام”، انضم سجن كهنوج في محافظة بوشهرإلى الحملة، مما رفع عدد السجون المشاركة إلى 24 سجنًا في جميع أنحاء إيران. وتشمل السجون المشاركة كلًا من: سجن إيفين (جناح النساء، جناحی 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدات 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم‌آباد، سجن أراك، سجن أسد آباد أصفهان، سجن نظام شيراز، سجن بم، سجن مشهد، سجن لاكان رشت (جناح النساء وجناح الرجال)، سجن قائمشهر، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن كامياران، سجن شيبان الأهواز، وسجن كهنوج.

ووفقًا للبيان الصادر عن السجناء المشاركين، ندد السجناء بالارتفاع المستمر في عمليات الإعدام، والتي وصفوها بأنها تُنفّذ تحت «النظام القرون الوسطى» في إيران. وأشار البيان إلى أنه في الأيام الثلاثة الأولى من شهر آبان 1402 في التقویم الایراني (الموافق 23-25 أكتوبر 2024) تم إعدام 27 شخصًا، بمتوسط سبع عمليات إعدام يوميًا. وأضاف أن العدد الإجمالي للإعدامات منذ بداية العام بلغ حوالي 567 حالة، منها 150 حالة في الشهر الماضي وحده.

وتطرق البيان إلى حادثة إعدام جمشيد شارمهد، الذي أُعدم بعد أربع سنوات من الاعتقال، وقد احتُجز طيلة هذه المدة في مركز أمني، حيث مُنع من الانتقال إلى القسم العام. ووفقًا للبيان، فإن هذا المنع كان يهدف إلى إخفاء آثار التعذيب والانتهاكات لحقوقه الإنسانية.

كما أثار البيان القلق بشأن أربعة سجناء سياسيين وعقائديين من أصول بلوشية، وهم عيدو شه‌بخش، عبدالغني شه‌بخش، عبدالرحيم قنبرزهی، وسليمان شه‌بخش. هؤلاء السجناء، وهم أيضًا من أعضاء حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، احتُجزوا لمدة 16 شهرًا تقريبًا في “الأجنحة الأمنیة” في سجن قزل حصار تحت ظروف قاسية، مع مخاوف جدية بشأن حياتهم بعد تأكيد المحكمة العليا لأحكامهم في 26 أكتوبر 2024.

ورغم هذا القمع الشديد، أشار البيان إلى أن “الصمود والمقاومة” لا يزالان مستمرين، حيث تجسّد هذا الصمود الأسبوع الماضي من خلال تجمع عدد من عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام البرلمان الإيراني للاحتجاج على تزايد الإعدامات في البلاد.

أصوات غیر مسموعة: احتجاجات واسعة للمعاقین في إيران من أجل الحقوق المُهدَرة

أصوات غیر مسموعة: احتجاجات واسعة للمعاقین في إيران من أجل الحقوق المُهدَرة

في 29 أكتوبر، نظم أفراد من المعاقین في إيران وقفة احتجاجية أمام برلمان النظام الإيراني في طهران، مطالبين بالالتفات إلى حقوقهم المهملة وتحسين ظروفهم المعيشية. الاحتجاجات التي امتدت إلى عدة مدن، بما في ذلك چابهار. وجاءت هذه التجمعات، التي أقيمت يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، رداً على إهمال الحكومة للصعوبات التي يواجهها ذوو الإعاقة.

وبدأ المتظاهرون تجمعهم أمام مبنى البرلمان، ثم انتقلوا إلى مقر منظمة التخطيط والميزانية، معبرين عن مطالبهم بتحسين مستوى المعيشة وتوفير دعم مالي مناسب. ورددوا شعارات مثل “لا برامج ولا ميزانية، وعودكم جوفاء” و”العيش الكريم حقنا المطلق”. وطالب المتظاهرون بصرف المتأخرات المالية الخاصة برواتب الرعاية المتأخرة لستة أشهر وتفعيل المساعدات المعيشية المنصوص عليها في بند ب من المادة 15.

وتجسد هذه الاحتجاجات الحاجة الملحة إلى اهتمام حكومي بحقوق ذوي الإعاقة، والتي يتهمون الحكومة بتجاهلها بشكل منهجي. وأكد أحد المحتجين أن “ذوي الإعاقة ليسوا عاجزين، بل العدل هو الغائب”، معبراً عن غضب المجتمع من السياسات الاجتماعية والاقتصادية المتبعة في إيران. وتعزز هذه المظاهرات تصميم المجتمع على توحيد صوتهم في نضالهم من أجل حقوقهم.

وتأتي هذه الموجة الأخيرة من الاحتجاجات نتيجةً لخيبة أمل ذوي الإعاقة من السياسات الاجتماعية الضعيفة في إيران، حيث يعتبرون أن الظروف الحالية غير مقبولة. ويعدون هذه الاحتجاجات خطوةً ضرورية لجذب انتباه السلطات إلى احتياجاتهم المشروعة، في حين يشير غياب الاستجابة من قبل الحكومة إلى تجاهل عميق لهذه الفئة المهمشة.

وتشكل هذه المظاهرات تذكيراً قوياً للحكومة الإيرانية، التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها فاسدة ومستبدة، بضرورة الوفاء بالتزاماتها تجاه هذه الفئة الضعيفة. وتتساءل المظاهرات: “هل سيصل نداء العدالة إلى آذان الحكام الطغاة والمستبدين؟”

كما يُدعى الشعب الإيراني إلى رفع صوت المعاقین، الذين يعانون من الإهمال الحكومي. ويتحمل المجتمع بأسره مسؤولية مساءلة الطبقة الحاكمة على فشلها في الحفاظ على حقوق جميع فئات الشعب، لا سيما المعاقین. ومن بين الأسباب التي تؤكد ضرورة الاهتمام بفئة ذوي الإعاقة ما يلي:

– حقوق الإنسان: يتمتع كل فرد، بغض النظر عن قدراته الجسدية أو العقلية، بحقوقه الأساسية. ويعد احترام حقوق ذوي الإعاقة التزامًا أخلاقيًا وقانونيًا على المجتمع.

– المساواة والعدالة: يجب أن تتاح للجميع فرص متساوية للمشاركة في المجتمع. إن تجاهل احتياجات المعاقین يكرس التمييز وعدم المساواة.

– القدرات الكامنة: يتمتع العديد من المعاقین بقدرات مميزة، والتي، عند توافر الدعم المناسب، يمكنهم من خلالها المساهمة الكبيرة في المجتمع.

– التنمية المستدامة: يساهم الاهتمام بالمعاقین في تعزيز التقدم الاجتماعي والاقتصادي. ويعد الاستثمار في رفاهيتهم مساهمة في جودة الحياة العامة للمجتمع.

– التضامن الاجتماعي: يمثل دعم ذوي الإعاقة علامة على تعاطف المجتمع، مما يقوي الروابط الاجتماعية ويعزز المسؤولية الجماعية.

وتؤكد هذه الاعتبارات أن الاهتمام بحقوق ذوي الإعاقة لا يساعدهم مباشرةً فحسب، بل يفيد المجتمع ككل. وعلى الرغم من ذلك، فإن النظام الإيراني المتخلف والفاقد للحيوية، بسياساته العسكرية والاقتصادية المدمرة، قد دفع بالاقتصاد الوطني نحو الانهيار واستنزف موارد الدولة، مما جعل عدم توفر أي دعم لهذه الفئة المتألمة.

ويؤكد المتظاهرون أن حقوق المعاقین لا يمكن ضمانها إلا في ظل حكومة ديمقراطية وطنية تخدم شعب إيران بصدق. ويعتقد الكثيرون من المشاركين في الحركة الاحتجاجية أن مثل هذه الحكومة يمكن تحقيقها بفضل الجهود المستمرة وتضحيات الشباب الإيراني الشجاع.

ضرورة إعادة صياغة سياسة الغرب تجاه إيران: حان وقت دعم الشعب الإيراني

ضرورة إعادة صياغة سياسة الغرب تجاه إيران: حان وقت دعم الشعب الإيراني

لعدة عقود، ركزت سياسة الغرب تجاه إيران على التهدئة وتخفيف العقوبات والانخراط الدوري مع النظام الإيراني، على أمل كبح طموحاته النووية وتعزيز الاستقرار الإقليمي. ومع ذلك، كانت النتائج مخيبة للآمال في أفضل الأحوال، ودمارًا في أسوأها. يتجلى هذا الفشل اليوم أكثر من أي وقت مضى في الحرب المستمرة التي اجتاحت الشرق الأوسط في العام الماضي.

لا يمكن التقليل من دور النظام الإيراني في زعزعة استقرار الشرق الأوسط. فقد أشعلت إيران، وأيضاً غذت، النزاعات في العراق وسوريا واليمن ولبنان من خلال دعم الجماعات المسلحة والمليشيات التي تروّج لأجندتها عبر العنف والخوف. وقد جعلت هذه التدخلات الإرهابية من النظام الإيراني لقب “رأس الأفعى”.

وراء هذا الاستعراض، يحاول النظام إخفاء ضعفه الأساسي وخوفه من انتفاضة الشعب الإيراني وحركته المقاومة المنظمة التي تسعى للإطاحة بحكم الملالي الاستبدادي وإقامة الحرية والديمقراطية في بلادهم. كما قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  في خطاب حديث: “في أكتوبر الماضي، عندما بدأت الحرب في الشرق الأوسط، أعلنت المقاومة الإيرانية أن رأس الأفعى الذي يثير الفتن في المنطقة هو النظام الإيراني. هذا النظام، الذي كان على وشك الانهيار بعد انتفاضة 2022، لجأ إلى هذه الحرب الخارجية لمنع اندلاع انتفاضة جديدة ولتجنب الإطاحة به من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية“.

لسوء الحظ، عززت سلسلة من السياسات الخاطئة طموحات طهران بدلاً من كبحها. ففي الوقت الذي ركز فيه الغرب على الانخراط مع النظام الإيراني، غالباً من أجل التوصل إلى تنازلات نووية قصيرة الأجل، أغفل معالجة أصل الأزمة: القمع المستمر للأصوات الديمقراطية داخل حدود إيران وتصدير النظام للعنف إلى الخارج بشكل متكرر. وقد قوبلت المبادرات الدبلوماسية بنظام يقمع شعبه بوحشية متزايدة عاماً بعد آخر، كما يتضح من العدد المرتفع للإعدامات، وخاصة ضد السجناء السياسيين والمعارضين.

وفي خطابها، شددت السيدة رجوي على أن “النظام الحاكم لم يكن يومًا بهذا الضعف والعجز وافتقارًا للمستقبل مثلما هو اليوم”. إلا أن هذا الضعف دفع النظام إلى تكثيف قمعه الداخلي وإرهابه الخارجي من أجل البقاء. إن أنشطة إيران الإقليمية — من رعاية الهجمات الإرهابية والتدخل في شؤون الشرق الأوسط، وصولاً إلى التخطيط لعمليات اغتيال على الأراضي الأوروبية — تجعل النظام تهديدًا مباشرًا للأمن العالمي. ففي الفترة بين عامي 2018 و2024، حاول النظام الإيراني تنفيذ ما لا يقل عن إحدى عشرة هجمة إرهابية في أوروبا.

هذا الوضع غير المستدام يتطلب موقفًا غربيًا جديدًا. ويجب أن يبدأ هذا التغيير بقطع العلاقات مع النظام وتصنيف قوات الحرس ككيان إرهابي نظراً لدورها المدمر داخل إيران وعلى مستوى العالم. سيبعث هذا برسالة واضحة مفادها أن سلوك النظام، سواء في الداخل أو الخارج، لن يكون مقبولًا بعد الآن.

لكن الأهم من ذلك، أنه حان الوقت ليتوقف الغرب عن دعم الملالي والوقوف مع الشعب من خلال الاعتراف بحق الشعب في مقاومة النظام ومحاربة قوات الحرس للنظام الایراني. ولحسن الحظ، يمتلك الشعب الإيراني حركة مقاومة مستقلة ومنظمة تتمتع بتاريخ طويل في الكفاح ضد النظام، ولديها وحدات مقاومة في جميع أنحاء البلاد تنظم الاحتجاجات والأنشطة المناهضة للنظام. وهم قادرون تمامًا على الإطاحة بالنظام. كما أن المقاومة الإيرانية تمتلك بالفعل برنامجًا من أجل إيران حرة، يتمثل في “خطة النقاط العشر” للسيدة رجوي، وهي رؤية لإيران حرة، علمانية، غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وسياسة التعايش السلمي مع الدول المجاورة.

وتقول السيدة رجوي: “اعترفوا بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالفاشية الدينية. هذا هو الحل من أجل حرية إيران وسلام المنطقة”.

احتجاج على تأخير إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

0

احتجاج على تأخير إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

لماذا من الضروري إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية؟”؛

هذا هو عنوان مقال مشترك كتبته مجموعة من الشخصيات الفرنسية في مجلة ديمانش الأسبوعية.

ويدعو المؤلفون، ومن بينهم إنغريد بيتانكورت، وبيير بيرسي، وإميل بيلسيج، وإيف بونيه، وباسكال بروكنر، وجان فرانسوا لوغاریه، وجيل بارويل، الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابیة.

ويشير المقال في البداية إلى أن “حرس النظام الإيراني معروف بحملته الوحشية على المتظاهرين الإيرانيين، وخاصة النساء. يقود الحرس الثوري الإيراني الميليشيات المتطرفة في الشرق الأوسط ويشرف على برامجه النووية والباليستية”. وفي إشارة إلى تشكيل فرق الموت والأعمال الإرهابية من قبل حرس النظام الإيراني في أوروبا، يتابع: “حذرت أجهزة الاستخبارات مثل المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي من استخدام النظام الإيراني للقتلة المأجورين في عمليات اغتيال مستهدفة، تستهدف المعارضین الإيرانيين في أوروبا أو الشخصيات الأوروبية التي تدعمهم. المثال الأكثر وضوحا هو محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق للبرلمان الأوروبي والمقرب من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في نوفمبر 2023».

“على الرغم من دعوات البرلمان الأوروبي لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، عرقل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل المبادرة من خلال طلب قرار قضائي من دولة عضو. ومع ذلك، لا يوجد نقص في الأدلة التي تربط الحرس بالأعمال الإرهابية.  إن تقاعس الاتحاد الأوروبي تجاه حكومة طهران ليس علامة على العقلانية، بل علامة على الضعف. واليوم، لم يعد رفض وضع حرس النظام الإيراني على هذه القائمة خطأ، بل خطأ جسيما لهذه الأسباب”.

واعترض المقال على تأخر الاتحاد الأوروبي في تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، قائلا: “بدلا من دعم الشعب الإيراني، يفضل الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على عدد قليل من قادة الحرس دون أي تأثير حقيقي أو التورط في صراعات إقليمية بين النظام الإيراني وجيرانه العرب لا علاقة لها بمصالحنا. وهذا يسمح للجمهورية الإسلامية بتحويل الانتباه عن مشاكلها الداخلية الحقيقية من خلال اللعب على الجانب القومي. لكن الشعب الإيراني هو الوحيد الذي يستطيع الإطاحة بهذه الديكتاتورية الدينية والإرهابية. لن نقاتل من أجلهم، ولكن يجب أن ندعم حقهم في المقاومة. الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها هي وضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. لذلك، فإن عدم اتخاذ إجراء هو عمل إجرامي”.

الجدير بالذكر أنه في19 يناير 2023، أقر البرلمان الأوروبي قرارا بالموافقة على تصنيف الحرس ککیان إرهابي بأغلبية 598 صوتا مقابل 9  أصوات وامتناع 31 عضوا عن التصويت. لكن مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي رفض تنفيذه.

وفي وقت لاحق، في 28 كانون الثاني/يناير، خاطبت السيدة مريم رجوي أعضاء البرلمان الأوروبي وقالت: “لقد كان تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية مطلبا ملحا للشعب الإيراني لسنوات عديدة. الآن ، دعا ممثلو 450 مليون شخص في أوروبا أيضا إلى ذلك. إن رفض الاتحاد الأوروبي تنفيذ قراركم هو رضوخ لنظام إرهابي.  إن تقاعس الاتحاد الأوروبي هو استمرار لسياسة الاسترضاء المدمرة وعدم احترام إرادة الشعب الأوروبي التي أعرب عنها ممثلوه. أحثكم على مواصلة جهودكم لإنهاء سياسة الاسترضاء هذه وأدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”.

النظام الإيراني يصعد العنف ضد المواطنين البلوش

النظام الإيراني يصعد العنف ضد المواطنين البلوش

في 27 أكتوبر 2024، شنَّت قوات حرس النظام الإيراني هجوماً بطائرة مسيرة في منطقة سوركال بمدينة زاهدان، استهدف دراجتين ناريتين. ووفقاً لمصادر إعلامية محلية بلوشية، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة أفراد على الأقل. وقد تم تأكيد أن الضحايا كانوا من السكان المحليين، وقتلوا على الفور جراء الانفجار. وذكرت المصادر المحلية أن «ثلاثة أفراد على الأقل لقوا حتفهم على الفور»، بينما توفي شخص رابع نتيجة لإصاباته البالغة.

وعقب هذا الهجوم، انتشرت قوات عسكرية وأمنية في المنطقة بكثافة، مع نشر طائرات هليكوبتر للقيام بدوريات جوية. وأعربت المجتمعات المحلية عن غضبها، منددةً بأفعال حرس النظام مستنكرةً عسكرة المنطقة. ويقول مراقبون حقوقيون إن هذه الإجراءات تهدف إلى قمع الاحتجاجات وتحويل الانتباه عن فشل الدولة في الرد بفعالية على التهديدات الخارجية.

صباح يوم الأحد، 27 أكتوبر 2024، أطلق أفراد من القوات التابعة لمكتب المخابرات في مقاطعة إيرانشهر النار مباشرة على سيارتين من طراز بيجو 405 يشتبه في تهريبها للوقود، دون إصدار أي تحذير مسبق. وأفادت الأنباء بأن السيارتين تعرضتا لأضرار جراء إطلاق النار، وتم اقتياد الركاب إلى مكان غير معلوم. ووصفت شهود عيان وناشطون حقوقيون الحادث بأنه استخدام مفرط للقوة، وعزوا هذا التكتيك العنيف إلى حملة حكومية تهدف إلى ترهيب المجتمع البلوشي كرد فعل على الانتكاسات العسكرية الخارجية.

يوم الجمعة، 25 أكتوبر 2024، طاردت وحدة شرطة في نهبندان أحد أبناء البلوش كان يقود سيارة لنقل الوقود. وانتهت المطاردة بسرعة عالية بخروج السيارة عن مسارها وانقلابها، مما أدى إلى وفاة السائق. وتم التعرف على الضحية باسم أميد ساراني، حيث تم نقل جثته بواسطة قوات الأمن إلى ثلاجة الموتى في نهبندان، لتسلم جثته لاحقاً إلى عائلته في 27 أكتوبر لدفنها في مسقط رأسه بمدينة زابل. ويشير هذا الحادث إلى المخاطر التي يواجهها المواطنون البلوش المنخرطون في نقل الوقود، وهو نشاط اقتصادي شائع في المنطقة بسبب محدودية فرص العمل المحلية.

مساء يوم السبت، 27 أكتوبر 2024، أطلقت قوات إنفاذ القانون للنظام النار على مركبة في سربیشه، على بعد حوالي 20 كيلومتراً من مركز المدينة، دون تحذير مسبق. وأدى الهجوم إلى مقتل راكبين، كلاهما من المواطنين البلوش. وتم التعرف على أحد الضحايا وهو «إيرج ساراني موخر»، البالغ من العمر 34 عاماً، وهو متزوج وله طفلان ويقيم في سربیشه. أما هوية الضحية الأخرى فلا تزال غير معروفة. وأدان شهود عيان ومجموعات حقوقية هذه الحادثة باعتبارها جريمة قتل غير قانونية، مما يعكس الاستخدام المتكرر للقوة المميتة ضد الأقلية البلوشية.

فجر يوم الأحد، 26 أكتوبر 2024، نفذ النظام الایراني حكم الإعدام بحق إسماعيل شاهبخش، سجين بلوشي يبلغ من العمر 47 عامًا، بتهمة تتعلق بالاتجار بالمخدرات. وقد تم احتجاز شاهبخش منذ 30 مايو 2021، وحُكم عليه بالإعدام في محاكمة وصفتها عائلته بأنها «غامضة» و«غير عادلة» عقدت في محكمة الثورة في بیرجند. تم تنفيذ الإعدام بعد أيام قليلة من تنفيذ حكم مماثل بحق زميله في الزنزانة، منصور حدادي. وذكرت مصادر محلية أنه «تم نقل إسماعيل إلى الحبس الانفرادي في 24 أكتوبر 2023، وتم تنفيذ حكم الإعدام دون إبلاغ عائلته مسبقاً».

وقد أدانت مجموعات حقوق الإنسان الدولية مواصلة إيران استخدام عقوبة الإعدام في جرائم المخدرات، مؤكدةً أن هذه التهم لا تستوجب عقوبة الإعدام وفقاً للقانون الدولي. ويرى مراقبون أن النظام الإيراني يستخدم الإعدامات كأداة للقمع وترهيب أولئك الذين تعتبرهم تهديداً.

ويرى المحللون أن هذه الاعتداءات تشير إلى محاولة النظام لتحويل انتباه الرأي العام عن عدم قدرته على الرد بفعالية على الهجمات الخارجية. من خلال استهداف المجتمع البلوشي، تسعى الحكومة إلى تعزيز صورة القوة الظاهرية في حين تعاقب مجموعة عرقية عبرت تاريخيًا عن معارضتها لسياسات طهران. إلا أن هذه الاستراتيجية قد تزيد من عزل المجتمع البلوشي، مما يفاقم من الشكاوى الإقليمية ويؤجج التوترات الاجتماعية.

وفي حين تستمر صراعات طهران على المسرح الدولي، يبقى الألم والمعاناة التي تلحق بالمواطنین البلوش غير معترف بها إلى حد كبير. وقد دعت منظمات حقوق الإنسان الدولية مرارًا وتكرارًا النظام الحاكم في إيران إلى وقف هذه الإجراءات القمعية، لكن رغم هذه الدعوات، يبدو أن العنف في تصاعد مستمر، مع تحمّل المجتمع البلوشي العبء الأكبر لرد الحكومة على الضغوط الجيوسياسية.

مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني

مريم رجوي: اعترفوا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني

الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني هذا هو الحل لحرية إيران والسلام في المنطقة

لولا أوامر النظام الإيراني وخططه ودعمه، لما اندلعت الحروب في اليمن ولبنان، ولما تم إنشاء وكلاء.

يوم السبت 26 أكتوبر، عُقدت في برلين مؤتمر بعنوان “السياسة تجاه إيران للخروج من المأزق، التغيير الديمقراطي في متناول اليد” بحضور برلمانيين وشخصيات بارزة ألمانية وعالمية. في هذا المؤتمر، شاركت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر الإنترنت وألقت كلمة. وفیما یلی نص کلمتها:

أصدقائي الأعزاء،

أحييكم جميعاً.

شكراً لكم على اهتمامكم بقضية إيران ومقاومة الشعب الإيراني للحرية.

اليوم، إيران هي بورة خلق انعدام الأمن العالمي بسبب ديكتاتورية وحشية. ولكن في الوقت نفسه، فإن إيران هي الأمل الحقيقي للسلام والأمن العالميين بسبب وجود مقاومة منظمة تناضل من أجل الحرية والديمقراطية. هذا هو الوجه الحقيقي لإيران التي قدمت خدمات جليلة للحضارة الإنسانية في مجالات العلوم والفلسفة والفن والأدب عبر التاريخ.

دور النظام في عدم الاستقرار الإقليمي

في أكتوبر من العام الماضي، في الیوم الأول من حرب الشرق الأوسط، أعلنت المقاومة الإيرانية أن رأس أفعى إشعال الحرب في المنطقة هو النظام الإيراني.

لجأ النظام الذي كان على وشك الإطاحة به بانتفاضة 2022 إلى هذه الحرب الخارجية لمنع انتفاضة أخرى وإسقاطه على يد الشعب الإيراني والمقاومة.

في ثمانينيات القرن العشرين، أصر على مواصلة الحرب مع العراق، مما أسفر عن مقتل مليون إيراني.

كما لعب النظام دوراً محورياً في إشعال الحروب في العراق وسوريا واليمن، حيث قتل وجرح ونزح ملايين الأشخاص.

واليوم، بعد مرور عام، على حد تعبير وزيرة الخارجية الألمانية، “من الواضح تماما أن إيران تقف وراء الهجمات”.

وعلى حد تعبير كبار ممثلي البوندستاغ، فإن “إيران هي أكبر مصدر لإزعاج السلام في الشرق الأوسط”.

لو لا إصرار هذا النظام المحرض على الحرب، لكان بالإمكان تجنب العديد من الحروب في المنطقة بكل ضحاياها وأضرارها، أو ربما انتهت في وقت أقرب بكثير.

لولا أوامر النظام الإيراني وخططه ودعمه، لما اندلعت الحروب في اليمن ولبنان، ولما تم إنشاء وكلاء.

ما هو حل أزمة إيران؟

في خضم هذا الرعب وسفك الدماء والكارثة، فإن السؤال الذي أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى هو الحل.

لقد تفاعل الاتحاد الأوروبي مع النظام على مدى العقود الأربعة الماضية على أساس استراتيجية سياسية متسقة نسبيا. تستند هذه السياسة إلى:

إفلات النظام من العقاب على العقوبات الدولية رغم الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان التي وصلت إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وفق تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران في يوليو 2024.

غض الطرف عن تطاولات النظام على المنطقة

وتحييد العقوبات ضد هذا النظام. اليوم، يمكن للجميع رؤية نتائج تلك السياسة:

لقد أوصل النظام نفسه إلى حافة إنتاج أسلحة نووية.

لقد أغرق جزءاً كبيراً من الشرق الأوسط في نيران الحرب.

مع إرهاب جامح، جعل أوروبا جزءاً من ساحة معركته. بين يونيو 2018 ويونيو 2024، كان النظام الإيراني مسؤولا عن 11 هجوما على الأقل في أوروبا. ومن بينها محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، الذي يحضر لحسن الحظ اليوم في هذا المؤتمر أكثر نشاطا من ذي قبل وذلك بفضل اليقظة والتصميم المميزين له ولأمبارو العزيزة.

عشية ذكرى هذه المحاولة، في جلسة عقدت مؤخراً للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أشار عدد من النواب إلى هذه الجريمة وأدانوا انتشار الإرهاب في أوروبا من قبل النظام الإيراني.

يتعاون النظام الإيراني مع الجماعات الإجرامية المنظمة لنشر إرهابه.

في الواقع، أصبح النظام يشكل تهديداً خطيراً لأمن أوروبا والعالم بأسره.

لم يعد من الممكن الاستمرار في هذه السياسة.

والآن بدأ مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي مناقشات لوضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. هناك دعوات متزايدة لقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام، بما في ذلك دعوة رئيس وزراء ولاية هيسن لإغلاق قنصليات النظام في ألمانيا[3].

هذه خطوات إيجابية تأخرت لفترة طويلة، ومن المؤمل أن يتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن. لكن الحل النهائي لأزمة المنطقة والحالة المزرية للشعب الإيراني هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

البديل الديمقراطي في إيران مفتاح السلام في المنطقة

كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطياً للنظام منذ العقود الأربعة الماضية. ويشمل هذا البديل ميولاً سياسية وإيديولوجية ودينية مختلفة. لقد تجمعوا حول رفض أي ديكتاتورية، سواءً كان الشاه أو الملالي. وقد مكنت عدة عوامل مهمة من قوة هذه المقاومة لإحداث تغيير في إيران؛ منها الصمود الطويل، والدعم الاجتماعي، والإيمان بالإسلام الديمقراطي، الذي هو نقيض التطرف الحاكم، ووجود موقف وحّد مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، بما في ذلك الشيعة والسنة، والمسلمين وغير المسلمين، والقوميات المضطهدة.

هدفنا هو إقامة جمهورية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات. بلد بلا إعدام وتعذيب، إيران غير نووية، في سلام وتضامن مع جيرانها والعالم أجمع.

أصدقائي الأعزاء،

لم يحدث قط في تاريخه أن كان النظام الحاكم ضعيفاً ومفلساً وبلا مستقبل كما هو اليوم.

لقد أعدم النظام 150 سجيناً في الشهر الماضي، حتى أكثر مما أعدم خلال رئاسة إبراهيم رئيسي. وهذا هو أكبر عدد من عمليات الإعدام الشهرية في السنوات ال 10 الماضية. تأتي هذه الإعدامات كلها للهروب من السقوط.

في السنوات الأخيرة، انتفض الشعب الإيراني مراراً وتكراراً للإطاحة بالنظام.

ندعو ألمانيا والاتحاد الأوروبي والعالم بأسره إلى دعم الحل المعروض من المقاومة الإيرانية.

يجب الاعتراف بحق المقاومة والقتال ضد النظام الإيراني والحرس، على النحو المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني هذا هو الحل لحرية إيران والسلام في المنطقة.

شكراً لكم جميعاً.

[1]  موقع البرلمان الألماني [البوندستاغ] 16 أكتوبر 2024

[2]  نفسه

[3] الإعلام الألماني 10 أكتوبر, 2024

المصدر: موقع مريم رجوي