الرئيسية بلوق الصفحة 781

ميزانية إيران لعام 2025: دورة من الضغط الاقتصادي والأزمات الاجتماعية

ميزانية إيران لعام 2025: دورة من الضغط الاقتصادي والأزمات الاجتماعية

ميزانية إيران المقترحة لعام 2025، التي صادقت عليها لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان، أثارت العديد من المخاوف بشأن الأزمات الاقتصادية الهيكلية وتصاعد الضغوط الاجتماعية. تواجه هذه الميزانية عجزًا تشغيليًا قدره 1.805 تريليون تومان، وهو رقم يفوق عجز العام السابق بستة أضعاف. وأعلن المتحدث باسم اللجنة أن تقرير اللجنة سيتم عرضه في الجلسة العلنية المخصصة لمناقشة الميزانية. ويخشى الخبراء أن يؤدي هذا النمو في الإنفاق وزيادة الفجوة المالية إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي وزيادة الأعباء على الطبقات ذات الدخل المنخفض.

في هذا السياق، عبّر عدد من الاقتصاديين والخبراء الحکومیة، من بينهم فرشاد مؤمني، عن قلقهم من هذا المسار غير المستقر. وأكد مؤمني،  على ضرورة إعادة النظر في مشروع الميزانية، مشبّهًا إياها بدورة عقيمة تزيد من الأعباء الاقتصادية على كاهل الشعب. وأشار إلى أن “إصلاح هذه الميزانية سيكون في مصلحة البلاد بأسرها، ولن يتضرر منها سوى المافيات وأصحاب المصالح”.

وتبلغ الفجوة التشغيلية المقترحة للموازنة، التي صادقت عليها لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان، حوالي 1.805 تريليون تومان، وهي ستة أضعاف العجز المسجل في السنة الماضية. وأعلن المتحدث باسم اللجنة أن التقرير سيُعرض بشكل رسمي أمام البرلمان في جلسة مناقشة مشروع الموازنة. وارتفاع النفقات وعجز الموازنة المتوقع أثار مخاوف لدى الخبراء من تأثير ذلك على استقرار الاقتصاد وزيادة الضغوط على الأسر ذات الدخل المنخفض.

هذه الدورة المتكررة من إقرار الموازنة والانتقادات المتواصلة ليست جديدة. ففي عهد  إبراهيم رئيسي، واجهت هذه السياسات سخرية من التيارات المعارضة. وقد نشرت صحيفة جمهوري إسلامي الحکومیة في 23 ديسمبر 2021 تقريراً عن أول موازنة قدمتها حكومة رئيسي للبرلمان، ووصفتها بأنها “لا تزال غامضة ومليئة بالمشكلات، وتعرضت لانتقادات شديدة من الخبراء والإعلام.” وأشارت الصحيفة إلى معدلات التضخم المرتفعة وضغوط اقتصادية كبيرة وعجز واضح في الموازنة، ما يمثل عقبة أمام استقرار إيران الاجتماعي. وحذرت الصحيفة من أن “خفض الدعم المالي وإلغاء العملات المفضلة وفرض المزيد من الضرائب” قد يؤدي إلى “عدم استقرار اقتصادي واجتماعي، مما يجعل من الصعب على المواطنين تحمل هذه الظروف.”

ويبدو أن هذه الدورة تكرر نفسها بغض النظر عن القيادة السياسية. فقد واجهت الموازنات السابقة أيضاً عجزاً، مما أدى إلى تحميل الشعب عبء النفقات. وتُظهر موازنة 2025 عجزاً أعمق، ما يدفع العديد من المحللين للتأكيد على أن التأثيرات قد تكون غير قابلة للإصلاح. وذكرت صحيفة آرمان امروز في 28 أكتوبر 2024 أن “الدولة تواجه عجزاً تشغيلياً كبيراً بمقدار 1.805 تريليون تومان، وهو أعلى بكثير من العام الماضي بسبب زيادة النفقات التشغيلية خارج الميزانية.” وقد أظهرت هذه التكاليف المتزايدة تهديداً خطيراً لاستقرار الاقتصاد والمجتمع الإيراني.

وحسب إحصائيات مركز الإحصاء الإيراني، فقد شهدت الطبقات الدنيا من المجتمع الإيراني، في أكتوبر 2024، أعلى معدل تضخم شهري، حيث بلغت 2.6% في فئة المواد الغذائية، مقارنةً بنسبة 1.9% للطبقات الأكثر دخلاً. وأفادت تجارت نيوز في 29 أكتوبر 2024 بأن احتياجات الأسر ذات الدخل المنخفض تشكل جزءاً كبيراً من مصروفاتها، ما يوسع الفجوة الاقتصادية.

وتزداد هذه الفجوة مع ارتفاع تكاليف السلع الأساسية. ففي محافظة سيستان وبلوشستان، باتت البروتينات مثل اللحوم والأسماك رفاهية للكثير من الأسر الفقيرة، ما يؤدي إلى سوء تغذية وزيادة في نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن. وأشارت وكالة إيلنا في 29 أكتوبر 2024 إلى أن إمكانية الحصول على البروتين تقلصت بشكل كبير، مما يعكس واقعاً محبطاً لتغذية الأطفال في تلك المناطق.

وقد أثار مشروع موازنة 2025 جدلاً واسعاً بسبب افتقاره إلى حلول واضحة للتحديات الاقتصادية في إيران. العديد من الموظفين والمتقاعدين أعربوا عن استيائهم من زيادة الرواتب بنسبة 20% المقترحة، معتبرينها غير كافية لمواجهة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. وأشارت  موقع اقتصاد24 الحکومي في 29 أكتوبر 2024 إلى أن هذا الإجراء يُنظر إليه على أنه “إفقار للفقراء أكثر فأكثر.”

وقد كان فرشاد مؤمني، من بين المنتقدين، إذ طالب بسحب مشروع الموازنة وتقديمه لإعادة النظر لدى الأكاديمية الإيرانية للعلوم. مؤكداً أنه “لا يتضرر من إعادة النظر في هذه الموازنة سوى المافيات والمنتفعين من الفساد.” ووفقاً لتصريحات مؤمني التي نشرتها *جماران* في 29 أكتوبر 2024، فقد عكست ثغرات الموازنة مدى الفساد الاقتصادي الذي يستغل فيه أصحاب النفوذ الموارد الوطنية على حساب المواطنين العاديين.

بذلك، يجسد مشروع موازنة إيران لعام 2025 أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة. فبينما يستمر المسؤولون في سياساتهم المالية غير المجدية، تواجه البلاد “مفارقة مؤلمة” عالقة بين إصلاحات اقتصادية لا يمكن تأجيلها، واستقرار اجتماعي لا يمكن التفريط فيه.

شبان الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي في عدة مدن إيرانية

شبان الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي في عدة مدن إيرانية

في ردا  ناريا على جريمة  النظام الإيراني البشعة  في سجن أورميه  ببتر أصابع اليد اليمنى لشقيقين والتي وقعت مؤخرا، هاجم شبان الانتفاضة في مختلف مدن إيران مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي وأضرموا فيها النار .

في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، وكرمان في شرق إيران، هاجم شبان الانتفاضة مراكز الباسيج التابعة للحرس وأشعلوا النار فيها.

هاجم شبان الانتفاضة في كرمانشاه غرب إيران وأضرموا النار في مبنى ما يسمى بهيئة التنفيذي لامر امام، التابع لخامنئي، زعيم نظام الملالي، والمسؤولة عن مصادرة ممتلكات وأصول بعض السجناء السياسيين لصالح خامنئي.

في الأهواز، في جنوب غرب إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في بلدية  منطقة 5 في الأهواز بإلقاء  قنابل الحارقة.

وفي شيراز، مركز محافظة فارس، هاجم شبان  الانتفاضة مبنى مكتب الدعاية لنظام الملالي في المدينة وأشعلوا فيه النار.

في كرمان، في شرق إيران، هاجم شبان الانتفاضة وأضرموا النار في مكتب الذي تديره الدولة في المدينة، والمكلف بتعذيب وقمع الناس.

في كلبايكان، في وسط إيران، هاجم شبان الانتفاضة مدرسة الجهل والجريمة التابعة لنظام الملالي، والمعروفة باسم حوزة العلمية، وأشعلوا فيها النار. 

كما أحرق شبان الانتفاضة لافتات دعائية حكومية في مشهد في الشمال الشرقي وكرج في وسط إيران.

إن العمليات المنسقة والمنظمة للشباب الثائر في مدن مختلفة من إيران، من الشمال الشرقي إلى الجنوب الشرقي ومن الجنوب الغربي إلى الشرق الإيراني، تظهر تصميم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي.

وتجري هذه العمليات في وقت يحاول فيه نظام الملالي خلق جو من الخوف والترهيب في المجتمع من خلال الاعدامات وقطع الأيدي والأصابع من أجل منع انتفاضة الشعب ضد النظام.

مركز أمن الاتصالات في كندا: النظام الإيراني يُعتبر تهديدًا لبلدنا

 مركز أمن الاتصالات في كندا: النظام الإيراني يُعتبر تهديدًا لبلدنا

أعلن مركز أمن الاتصالات في كندا في تقريره الأخير الذي نُشر يوم الأربعاء 30 أكتوبر، أن النظام الإيراني يُعتبر تهديدًا لهذا البلد.

جاء هذا التحذير في الوقت الذي حذرت فيه مؤسسات أمنية أمريكية وأسترالية مؤخرًا من وصول العناصر السيبرانية التابعة للنظام الإيراني إلى شبكات البنية التحتية الحيوية.

شملت ثلاثة مؤسسات أمنية أمريكية، وهي وكالة الأمن القومي (NSA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية، إلى جانب عدد من المؤسسات الأمنية في كندا وأستراليا، يوم الأربعاء 16 أكتوبر في توصية مشتركة حول خطر العناصر السيبرانية التابعة للحكومة الإيرانية ضد عدة بنى تحتية حيوية.

وأعلنت هذه المؤسسات الأمنية أن المهاجمين السيبرانيين من النظام الإيراني استهدفوا عدة قطاعات حيوية مثل الصحة، والمراكز الحكومية، وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والطاقة، مما عرضها للخطر.

وأكدت هذه المؤسسات أن المهاجمين استخدموا تقنيات مثل هجوم “بروت فورس” لفك تشفير البيانات الحساسة وهجوم “رش كلمات المرور” للوصول إلى كلمات المرور الشائعة للمستخدمين.

وشددت المؤسسات الأمنية الثلاثة على أن الخطوة التالية للمهاجمين السيبرانيين للنظام الإيراني ستكون بيع المعلومات المسروقة للمجرمين السيبرانيين للقيام بأعمال تخريبية إضافية.

في التوصية الصادرة عن المؤسسات الأمنية، تم اقتراح استراتيجيات لمواجهة تكتيكات المهاجمين السيبرانيين، بما في ذلك المراقبة المستمرة وزيادة دقة أمان الشبكات، وتدريب المستخدمين حول التهديدات السيبرانية، واستخدام كلمات مرور قوية.

كما تم تحذير المدافعين عن أمن الشبكة من أن الإجراءات الضارة للمهاجمين السيبرانيين من الحكومة الإيرانية قد تؤدي إلى أضرار دائمة للأنظمة الحساس.

مجلس الأمن يحذر من أي محاولات لتقليص أو تفكيك عمليات الأونروا

مجلس الأمن يحذر من أي محاولات لتقليص أو تفكيك عمليات الأونروا

عقد أعضاء مجلس الأمن الدولي اجتماعًا لمناقشة الدور الحيوي الذي تلعبه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وقد أكد الأعضاء في بيان لهم أهمية الأونروا كمنظمة أساسية تقدم خدمات التعليم والصحة والإغاثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأردن، ولبنان، وسوريا. وأبرزوا التحديات الكبيرة التي تواجه الأونروا في ظل الظروف الراهنة، والتي تستدعي دعمًا دوليًا مستمرًا.

التأكيد على الالتزامات الدولية

أعرب الأعضاء عن قلقهم العميق إزاء التشريع الأخير الذي تبناه الكنيست الإسرائيلي، والذي قد يعيق عمل الأونروا ويقلل من قدرتها على تقديم الخدمات الضرورية للاجئين. وحثوا الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالمعايير الدولية واحترام حقوق الأونروا. كما أكدوا ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل سريع وآمن، مع التأكيد على أهمية توفير الخدمات الأساسية للسكان المدنيين، مثل الرعاية الصحية والغذاء والمياه النظيفة.

تحذيرات بشأن عمليات الأونروا

في السياق ذاته، حذر أعضاء المجلس من أي محاولات لتقليص أو تفكيك عمليات الأونروا، مشددين على أن أي انقطاع في خدماتها قد يتسبب في عواقب إنسانية وخيمة لملايين اللاجئين. وطلبوا من جميع الأطراف التعاون مع الأونروا وتمكينها من تنفيذ مهامها وفقًا للقوانين الإنسانية المعمول بها، مع احترام المبادئ الإنسانية المتمثلة في الحياد والاستقلال.

لليوم السادس والعشرين: إسرائيل تواصل هجماتها على شمال قطاع غزة ومقتل 1000 مواطن فلسطيني

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قراراً يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

رويترز: مجموعة العشرين تقول إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

مراجعة الإجراءات الداخلية

كما سلط الأعضاء الضوء على نتائج المراجعة المستقلة التي قادتها كاثرين كولونا، مؤكدين على أهمية التزام الأونروا بمبادئ الحياد والنزاهة. وقد رحبوا بالتزام الأمين العام للأمم المتحدة والوكالة بتنفيذ توصيات هذه المراجعة بشكل كامل، ودعوا إلى التعجيل بتنفيذها بما يتماشى مع التزام الأونروا بمبدأ الحياد.

دعوة لتعزيز الدعم

وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء مجلس الأمن عن تقديرهم لجهود موظفي الأونروا في تقديم الخدمات الإنسانية في ظل ظروف صعبة، مؤكدين على أهمية دعم الدول الأعضاء للأونروا لضمان استمرارية خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين. وشددوا على أن تعزيز الدعم الدولي للأونروا ليس فقط مسؤولية إنسانية، بل هو أيضًا استثمار في الاستقرار الإقليمي.

إن الوضع الراهن يتطلب تكاتف الجهود الدولية لدعم الأونروا وتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية. وفي ظل التحديات المتزايدة، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق تقدم في العمل الجماعي لإيجاد حلول مستدامة تسهم في تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 30 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 30 أكتوبر

  • قال قائد المقاومة الشعبية الإيرانية في إيران ، السيد مسعود رجوي ، في رسالة إن معاملة النظام الإيراني المشينة للاجئين الأفغان هي مصدر عار لكل سلوك إيراني معاد لإيران ومعاد للإسلام وغير إنساني.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن جلاوزة خامنئي قطعوا أصابع شقيقين شهاب ومهرداد تيموري بمقصلة في جريمة بشعة ضد الإنسانية في سجن أورمية، وإن خمسة سجناء آخرين في أورمية يقضون أحكاما بالبتر.
  • تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعات من الجمعيات النسائية الإيرانية والرياضيين والمهنيين الإيرانيين في مدن غوتنبرغ وأوتاوا وفانكوفر بكندا وآرهوس وهامبورغ وباريس تلبية لدعوة السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
  • أشعل شبان الانتفاضة في مدن شيراز والأهواز وكرمان وكلبايغان وزاهدان وكرج النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني .
  • هدد محسن إيجئي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، بعض أعضاء في عصابات مختلفة داخل النظام بعقاب حاسم لدعمهم حل الدولتين لفلسطين.
  • قال مسؤول في منظمة صيانة الطرق والنقل التابعة للنظام الإيراني إنه بعد الإلغاء المتكرر للرحلات الجوية، زادت الرحلات البرية إلى الخارج  بنسبة “18٪”.
  • قال حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، خلال مراجعة  مشروع  قانون ميزانية 1404: “في مشروع قانون الميزانية، من المتوقع أن يرتفع سعر البنزين بنسبة تصل إلى 40 في المائة”.
  • قال علي جعفريان، أحد كبار مستشاري وزير الصحة: “ربما في غضون 7 أو 8 سنوات، لن يكون هناك طبيب في إيران وسنضطر إلى إرسال المرضى إلى الخارج.
  • اعترف مالك شريعتي، عضو لجنة الطاقة في برلمان النظام، بأن سرقة النفط مباشرة من تحت خط أنابيب مصفاة في إيران مستمرة منذ عدة سنوات .
  • قالت مصادر طبية فلسطينية إن 43,163 فلسطينيا قتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، معظمهم من النساء والأطفال، وإن أكثر من 101,150 فلسطينيا أصيبوا خلال هذه الفترة.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس، في تحليل صور الأقمار الصناعية، أن هجوما إسرائيليا على النظام الإيراني قد ألحق أضرارا بقاعدة لإنتاج الصواريخ الباليستية وعمليات إطلاق الصواريخ المتعلقة ببرنامج الفضاء التابع لحرس النظام الإيراني.
  • ذكرت صحيفة “فري بيكون” أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يبحث عن ضابط مخابرات النظام الإيراني، مجيد دستجاني فراهاني، الذي يقولون إنه يجند أشخاصا لعمليات في الولايات المتحدة تستهدف لقتل مسؤولين حكوميين أمريكيين حاليين وسابقين.
  • أفادت قناة العربية بأن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قال إنه تم اعتقال حسن عقيل جواد، قائد مليشيا حزب الله في  منطقة عيتا الشعب الحدودية، وعدد آخر من عناصر لواء رضوان حزب الله.
  • في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا، أكد المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر، ردا على سؤال حول ما إذا كانت إيران مستعدة للرد على إسرائيل، أن هذا يخضع للمراقبة ومن المحتمل، لذلك يجب أن يكونوا مستعدين لجميع السيناريوهات.

تحذير بشأن صحة السجين السياسي أفشين بايماني في سجن قزلحصار

تحذير بشأن صحة السجين السياسي أفشين بايماني في سجن قزلحصار

أفشين بايماني، السجين السياسي الذي يقضي السنة الرابعة والعشرين من حكمه بالسجن المؤبد في سجن قزلحصار في كرج، فقد وعيه يوم الثلاثاء 29 أكتوبر، بعد تعرضه لمشاكل قلبية، وتم نقله إلى المستشفى.

بایمانی يعاني منذ مدة طويلة من مرض قلبي، وهو على حافة الإصابة بسكتة قلبية نتيجة انسداد بعض شرايين قلبه. وقد أكد الأطباء، بعد إجراء الفحوصات المتخصصة، على ضرورة إجراء قسطرة قلبية له، لكن الجلادين التابعين لخامنئي أعادوه إلى السجن دون أي رعاية طبية.

أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 1 سبتمبر من هذا العام بيانًا تحذر فيه من تعذيب السجناء السياسيين بحرمانهم من الخدمات الطبية، بما في ذلك أفشين بايماني، وأكدت أنه بسبب أمراضه، فإنه في حالة خطرة ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة. وفي نفس البيان، تم التأكيد على أن المقاومة الإيرانية تدعو إلى محاسبة النظام الملالي المسؤول بشكل مباشر عن حياة وصحة جميع السجناء.

تعذيب السجناء السياسيين في إيران بحرمانهم من الخدمات الطبية في سجون شيبان بالأهواز وإيفين وقزل حصار وخوي

تدعو المقاومة الإيرانية، المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران وجميع سلطات حقوق الإنسان إلى إدانة السلوك الإجرامي لنظام الملالي ضد السجناء واتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين المرضى، بمن فيهم أفشين بايماني وسامان ياسين وغلام حسين كلبي وأيوب بركار وفاطمة ضيائي وإبراهيم صديقي.

أفشين البالغ من العمر 50 عامًا، اعتقل في سبتمبر 2000 لمساعدته شقيقه المجاهد الشهيد مهدي بيماني، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. أصيب بنوبة قلبية في يوليو 2017 بسبب ضغوط السجن. في 28 يناير 2024 ، أصيب بنوبة قلبية نتيجة ضربة في صدره من حراس السجن. في 29 يوليو 2024 فقد وعيه واصطدم رأسه بالحائط، مما تسبب في كسور شديدة ونزيف.

تجمعات احتجاجية للعمال في بوشهر وبندرعباس

تجمعات احتجاجية للعمال في بوشهر وبندرعباس

اليوم، الأربعاء 30 أكتوبر ، قام عمال المقاولات في مصفاة بارس الجنوبي الثالثة في بوشهر، جنوب إيران، بتنظيم تجمع احتجاجي مرة أخرى.

وقد تجمع عمال المقاولات في بارس الجنوبي، يوم أمس، للأسبوع الثالث عشر أمام المصافي. وتتمثل أبرز مطالب العمال في تنفيذ صحيح لنظام تصنيف الوظائف ونظام دفع عادل ومتساوٍ مع القوى الرسمية والعقودية وفقاً للاتفاقات السابقة مع وزارة النفط؛ وتنفيذ نظام تصنيف الوظائف لسائقي المركبات غير المملوكة للسيارات الإيجارية وتنظيم حركة المرور وتأمين الأمن الوظيفي لهم؛ وتنفيذ نظام العمل 14 يوماً والراحة 14 يوماً بدون تمييز للقوى الإدارية والداعمة؛ والالتزام بالاتفاقات السابقة بما في ذلك موضوع الإجازة الاستحقاقية ودفع حق المخيم (تكاليف قطع المرافق) التي تم تغييرها بشكل أحادي من قبل بعض المسؤولين في المجمع، وأخيراً العودة إلى العمل لأحد ممثلي العمال.

إضراب العمال والمقاولين في رصيف رجائي في بندرعباس

بسبب عدم استلام الرواتب في الستة أشهر الماضية وزيادة التضخم والغلاء، توقف جميع العمال والمقاولين في رصيف رجائي في بندرعباس، جنوب إيران، عن العمل. وقد تسبب هذا الإضراب في شلل شبه كامل للعمليات البحرية والرصيف. وعاد المقاولون أيضاً إلى مدنهم حتى تتحسن الامور.

تجدر الإشارة إلى أنه في اليوم السابق، خرج المتقاعدون في أكثر من 12 مدينة إيرانية في احتجاجات ومظاهرات احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية ضد نظام الملالي.

احتجاجات واسعة للمتقاعدين في إيران وسط تجاهل النظام للأزمة المعيشية

تظاهرات في طهران ضد الإعدامات: الشعب يقف بلا خوف أمام سياسات النظام القمعية

في الأسبوع الماضي، أعلنت مركز الإحصاءات الإيراني رسمياً أن ما لا يقل عن ثلث سكان إيران يعيشون في فقر ويعانون من نقص في تأمين أبسط الاحتياجات الغذائية اليومية. في الوقت الذي تشير فيه إحصائيات النظام الإيراني دائماً إلى أرقام أقل من الواقع، أكدت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي وبعض نواب البرلمان مراراً أن 80% من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر.

بينما تعد إيران واحدة من أغنى الدول في العالم من حيث الموارد الطبيعية، بما في ذلك النفط، فإن نظام الملالي يستغل جميع ثروات الشعب الإيراني للحفاظ على بقائه أو لإشعال الحروب في المنطقة وتوفير الدعم للقوى الوكيلة في دول مختلفة مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، أو لقمع الشعب داخل البلاد.

لليوم السادس والعشرين: إسرائيل تواصل هجماتها على شمال قطاع غزة ومقتل 1000 مواطن فلسطيني

لليوم السادس والعشرين: إسرائيل تواصل هجماتها على شمال قطاع غزة ومقتل 1000 مواطن فلسطيني

قالت وكالة أنباء فلسطين (وفا) اليوم الأربعاء: “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه المكثف على شمال قطاع غزة لليوم السادس والعشرين على التوالي، حيث تشهد المنطقة قصفاً عنيفاً وإعدامات ميدانية ونسفاً للمنازل وتدميراً للبنى التحتية، بالإضافة إلى حصار شامل يمنع وصول الغذاء والماء والدواء”. وقد أضاف المصدر أن “هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد نحو ألف مواطن وإصابة مئات آخرين حتى الآن”.

وأكد المصدر أن “التصعيد الدموي الجاري يأتي في إطار مساعي الاحتلال لإفراغ شمال القطاع من سكانه، الذين رفضوا الاستجابة لتحذيرات الإخلاء”. وأوضح أن “بلدة جباليا ومخيمها ومدينة بيت لاهيا تتعرض لقصف عنيف يهدف إلى تدمير أحياء كاملة، وسط حرمان السكان من أبسط الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات وآبار المياه والخدمات الإغاثية التي خرجت عن الخدمة تماماً.

وأشارت الوكالة إلى أن “هذه الهجمات تأتي بعد اجتياحين سابقين شهدتهما غزة في ديسمبر 2023 ومايو 2024، وأنها تعمّق الأزمة الإنسانية التي شملت جميع أنحاء القطاع”. وأضافت أن “مدينة بيت لاهيا أطلقت “نداء استغاثة عاجلاً” لإنقاذ ما تبقى من أرواح وخدمات، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإدخال المستلزمات الطبية والغذائية، وإمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات المياه والصرف الصحي”.

من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوضع في شمال غزة بأنه “لا يُطاق”، معرباً عن صدمته إزاء حجم الضحايا والدمار، ومشيراً إلى فشل الجهود الدولية في إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين. وشدد غوتيريش على أن تأجيل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال يهدد حياة آلاف الأطفال في القطاع.

كما حذّرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان من أن استمرار القيود الإسرائيلية والتهجير القسري يمكن أن يؤدي إلى “إنهاء الوجود الفلسطيني” في شمال غزة، مضيفةً أن الحياة باتت مستحيلة هناك، مع اقتراب آلاف السكان من حافة المجاعة بسبب النقص الحاد في الغذاء والماء والأدوية.

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قراراً يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

وأضاف المصدر أن “قوات الاحتلال دمرت العديد من المباني السكنية وأغلقت الطرق، مما جعل تحركات المواطنين ومركبات الإسعاف شبه مستحيلة”. وأكد أن “الاحتلال شنّ غارات مكثفة على مراكز الإيواء والمدارس في جباليا وبيت لاهيا، وأجبر النازحين على المغادرة بالقوة، وسط عمليات اعتقال واسعة وتنكيل بالمحتجزين”.

وأشار المصدر إلى “أن الاحتلال يفرض حصاراً مشدداً على المستشفيات الثلاثة الوحيدة في شمال غزة – كمال عدوان، الإندونيسي، والعودة – ويعيق عمل مركبات الإسعاف والدفاع المدني بشكل كامل، ما ترك السكان المحاصرين دون أي خدمات طبية أو إغاثية.”

وأضافت الوكالة أن “الحصار الخانق يأتي في سياق تجويع متعمد، حيث يمنع الاحتلال دخول شاحنات المساعدات منذ أكثر من أسبوعين، في محاولة لتضييق الخناق على نحو 100 ألف مواطن في شمال القطاع، الذين يعيشون تحت وطأة الغارات ونيران القناصة، دون أي وسيلة للوصول إلى الغذاء أو المياه أو العلاج”.

رئيس القضاء في نظام الملالي: سنتعامل بحزم مع بعض النخب ومن يدلون بتصريحات ضد الأمن القومي في الوضع الحالي

رئيس القضاء في نظام الملالي: سنتعامل بحزم مع بعض النخب ومن يدلون بتصريحات ضد الأمن القومي في الوضع الحالي

بعد الضربات العديدة التي تلقاها النظام خلال تطورات الحرب في المنطقة والقلق من تداعيات هذه الحرب على نظام الملالي، تعالت نبرة الصراع على رأس نظام الملالي وأخذت ذروة جديدة حيث تتكالب عصابات مختلفة بعضها البعض. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، ظهر محسني إيجئي، رئيس سلطة الملالي، على شاشة التلفزيون الرسمي للنظام، ليحذر بقوله: إننا سنتعامل بحزم مع بعض “النخب” ومن يدلي بتصريحات ضد الأمن في الوضع الحالي.

ثم أضاف: «الأشخاص الذين يحملون لقب أستاذ وباحث ويدلون بتصريحات و بيانات، يتخذون إجراء لا شك أنه ضد الأمن في هذا الوضع، هذا ثقيل جدا أمام هذا النظام في هذه المرحلة الزمنية، حذرهم مكتب المدعي الخاص لرجال الدين من أنه إذا قاموا بالتعويض و الجبر، ربما يتم التغاضى عنهم بطريقة ما. إذا لم يقوموا بذلك ، فسيتعامل مكتب المدعي الخاص لرجال الدين معهم.

وكان إيجئي يشير إلى مجلس أساتذة الحوزة العلمية في قم، الذي أصدر مؤخرا بيانا يدعم حل الدولتين لفلسطين في إطار حدود عام 1967. هذه مواجهة واضحة مع خامنئي، الذي عارض حتى الآن حل الدولتين الفلسطينية.

بعد تهديد إيجئي، قال الملا أيازي من جمعية أستاذة الحوزة العلمية في قم: ” كل الجماعات الفلسطينية تقبل بحدود عام 1967، هل إيران أكثر اشتدادا من حماس؟ نحن لا نسعى للاعتراف بإسرائيل، لكننا قلقون بشأن الفقر والبؤس في البلاد، قلنا إنه يجب علينا الرجوع إلى قرار الأمم المتحدة لعام 1967، أي يجب أن يعودوا إلى حدود عام 1967. من أجل الخروج من أجواء المواجهة واحتمال الحرب“.

مسعود رجوي – 28 أكتوبر 2024: تصرفات النظام الإيراني  المشینة مع اللاجئین الأفغان  تعدَ وصمة عار علی جبین کل إنسان إیراني

مسعود رجوي – 28 أكتوبر 2024: تصرفات النظام الإيراني  المشینة مع اللاجئین الأفغان  تعدَ وصمة عار علی جبین کل إنسان إیراني

مسعود رجوي – 28 أكتوبر 2024:

تصرفات النظام الإيراني المشینة مع اللاجئین الأفغان  تعدَ وصمة عار علی جبین کل إنسان إیراني. 

هذا السلوك یعتبر عداءاً لإيران، و للإسلام وللإنسانیة 

التقارير عن الإهانات التي يتعرض لها طالبو اللجوء الأفغان على يد عناصر النظام في المحافظات الحدودية، مؤلمة ومثيرة للاشمئزاز وصادمة

أعرب عن اعتذاري وتضامني مع إخواننا وأخواتنا الأفغان، ولا یسعني إلا أن أقول لهم: لا تنظروا إلى تصرفات الملالي وعناصر الحرس تجاهكم والتي  یروّجونها  بأنها یعود إلی الشعب الإيراني، فهؤلاء الملالي والحرس هم أعداء الإنسانية وأعداء الشعبين الإيراني والأفغاني.

مسعود رجوي – 28 أكتوبر 2024: تصرفات النظام الإيراني المشینة مع اللاجئین الأفغان تعدَ وصمة عار علی جبین کل إنسان إیراني