الرئيسية بلوق الصفحة 738

الثوار السوریون صنعوا النصر

0

الثوار السوریون صنعوا النصر

في يوم 8 ديسمبر، تم تسجيل سقوط بشار الأسد ونهاية نصف قرن من حكمه وحكم والده المجرم حافظ الأسد كأحد الأيام التي لا تُنسى في تاريخ الشرق الأوسط.

لقد قام بشار الأسد بالتعاون مع خامنئي بقمع الانتفاضات وصيحات الحرية للشعب السوري المقاوم، مما أدى إلى مقتل 500 ألف شخص وتشريد الملايين. لكن في النهاية، كان الثوار والشعب السوري الصامد هم من تمكنوا من إسقاط دكتاتورية بشار الأسد الدموية.

يُعد يوم سقوط دكتاتور سوريا الدموي، الذي كان أحد أهم بيادق خامنئي في المنطقة، يومًا مفصليًا. ووفقًا لما قالته السيدة مريم رجوي، “الصفحات السوداء لهذه المنطقة تطوى، واقتربت نهاية نظام الملالي.”

يعلم الجميع أن نظام الأسد قد انتهى عمليًا قبل 8 سنوات، لكن خامنئي المجرم تدخل لإنقاذه من خلال إرسال قاسم سليماني وجنود حرس النظام الإيراني ومرتزقة فيلق القدس القتلة. كما أنفق على ذلك ما لا يقل عن 50 مليار دولار تم نهبها من موارد الشعب الإيراني المسلوبة.

لذلك، فإن سقوط نظام الأسد هو بمثابة انهيار الأساس الرئيسي للعمق الاستراتيجي لنظام خامنئي، ويمثل مقدمة وتهيئة لسقوطه الحتمي. هذه الحقيقة أصبحت واضحة لدرجة أن وسائل الإعلام والمحللين التابعين للنظام الإيراني كتبوا: “ما بناه النظام الإيراني في سوريا خلال السنوات الماضية قد انهار مع انتصار المعارضة السورية” (ستاره صبح – 8 ديسمبر)

كما أشاروا منذ الأسبوع الماضي بخوف إلى أن “سلسلة الأحداث المفاجئة في الشرق الأوسط التي وصلت إلى سوريا لن تتوقف عند هذا الحد، وسيمتد تأثيرها قريبًا إلى العراق (وإيران)” (رويداد24 – 30 نوفمبر)

سقوط بشار الأسد هو جزء استراتيجي من عملية إسقاط الفاشية الدينية التي تحكم إيران. هذه الحقيقة الاستراتيجية تجلت على الأرض من خلال عمل الثوار المسلحين السوريين والانتفاضات الشجاعة للشعب السوري المنتفض؛ حيث كانت قنصلية النظام الإيراني في مدينة حلب واحدة من أولى أهداف غضب الشعب، وتم تدميرها بالكامل.

في دمشق، عاصمة سوريا، قبل وصول الثوار المقاتلين إلى المدينة، اقتحم الشعب قصر بشار الأسد باعتباره رمزًا لـ 54 عامًا من دكتاتورية عائلة الأسد المشينة، كما قاموا بتحطيم السفارة الإيرانية التي كانت رمزًا لنظام الملالي الفاسد الذي احتل بلدهم وأغرقه في الدماء خلال العقدين الماضيين.

وفي الوقت نفسه، دمّر الشعب الصور الكبيرة لقاسم سليماني الجلاد وحسن نصر الله التي كانت معلقة على واجهة السفارة الإيرانية، وألقوها على الأرض. كما قاموا بإسقاط تماثيل حافظ الأسد، الدكتاتور السابق لسوريا، الذي ارتكب مجازر راح ضحيتها 50 ألف شخص في مدينة حماة عام 1982. تم جرّ تماثيله البغيضة في شوارع المدينة وأُلقي بها في مكبات النفايات لتبقى شاهدًا على مصير الطغاة الذين لا مفر لهم من أن ينتهوا إلى مزبلة التاريخ. هذا المصير ذاته ينتظر خامنئي، الذي لا مهرب له من نهايته المحتومة.

مع تحرير كل مدينة، كان الثوار السوريون والشعب المنتفض يفتحون سجون الدكتاتور ويحررون المعتقلين. وهذا مشهد قريب المنال في إيران، حيث ستفتح السجون وأماكن التعذيب التابعة لخامنئي، من سجن إيفين في طهران إلى عادل آباد في شيراز، ومن دیزل‌آباد في كرمانشاه إلى وكيل‌آباد في مشهد وسبيدار في الأهواز، واحدة تلو الأخرى بأيدي الشعب البطل والثوار الساعين لحرية إيران.

لذلك، فإن سقوط بشار الأسد وحرية سوريا، إلى جانب كونها فرحة للشعب السوري، هي أيضًا تهنئة للشعب الإيراني، وللثوار الأحرار، ولعائلات أكثر من 120 ألف شهيد قدموا أرواحهم في سبيل حرية إيران. وكما لم ينقذ جيش الشاه، الذي كان أقوى جيوش المنطقة، وجهاز السافاك المرعب حكمه، ولم تتمكن قوات بشار الأسد المدججة بالسلاح وجلادوه القساة من حمايته، فإن حرس خامنئي وعناصر أمنه لن يستطيعوا إنقاذ خامنئي من مصيره. لن يكون مصيره أفضل من مصير الطغاة الذين سبقوه وسقطوا.

ظلال مظلمة تخيم على إيران: تصاعد أعداد الإعدامات ودعوات للتحرك الدولي

ظلال مظلمة تخيم على إيران: تصاعد أعداد الإعدامات ودعوات للتحرك الدولي

في مقال مثير نُشر على موقع “تاون هول“، يسلط ستروان ستيفنسون الضوء على التصاعد المروع في استخدام الإعدام في إيران، والذي يصل إلى حد الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين وأنصار حركات المعارضة، خاصةً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويبدأ المقال بذكر أرقام مروعة تظهر أن النظام الإيراني نفذ حكم الإعدام في 562 سجينًا، منهم 20 امرأة منذ تولي الرئيس المعتدل بظاهره، مسعود بزشكيان، منصبه في يوليو من هذا العام.

ويذكر ستيفنسون أن هذه الأرقام تمثل فقط جزءًا صغيرًا من مجموع 120,000 سجين سياسي تم إعدامهم خلال فترة الحكم الديني. وقد شملت التهم الموجهة للمعتقلين “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”التواطؤ والمؤامرة ضد الأمن القومي”، و”التمرد المسلح ضد الحكومة”، وغيرها من التهم التي تعكس طبيعة النظام القمعية.

وتُعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، والتي يخشاها ويكرهها الملالي بسبب وحدات الانتفاضة المتزايدة التي انتشرت في أنحاء إيران وتهدد بإسقاط النظام الثيوقراطي. تُعتبر العضوية أو الدعم للـ PMOI وصفًا ساخرًا بأنها “محاربة ضد الله”، مما يعني حكم الإعدام التلقائي حسب دستور النظام.

ويُشير المقال إلى الإجراءات الوحشية التي يتخذها النظام لقمع أي تحركات تهدد استقراره، بما في ذلك قانون العفة والحجاب الجديد الذي يُعد هجومًا على حقوق المرأة وكرامتها الإنسانية. ويشدد ستيفنسون على أن النساء في إيران، اللواتي شاركن بقوة في الاحتجاجات الوطنية، قد أصبحن رمزًا للمقاومة ضد هذا القمع.

كما يناقش المقال دور حرس النظام الإيراني، الذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة وكندا، وتورطه في قتل الآلاف من المتظاهرين خلال الاحتجاجات. ويذكر ستيفنسون أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ما زالا يترددان في إدراجه ضمن القائمة السوداء، مما يُعقد الوضع أكثر.

ويلفت المقال انتباه إلى الأمل المعقود على كايا كالاس، الممثلة العليا الجديدة للشؤون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، في دعم الجهود الدولية للضغط على النظام الإيراني لوقف عمليات الإعدام هذه وتحرير السجناء السياسيين.

ويؤكد ستروان ستيفنسون على الدور الأساسي الذي يجب أن تلعبه المجتمعات الدولية في دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة. ويُشير إلى أن الإطاحة بالنظام الإيراني الوحشي ستؤدي إلى إنهاء العقوبة بالإعدام، وإنهاء التهديد النووي، وإنهاء انتشار الإرهاب العالمي، واستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم بأسره.

إن الصورة التي يرسمها ستروان ستيفنسون في مقاله تحمل دعوة قوية للتحرك العاجل والمستدام لدعم إيران نحو مستقبل أفضل.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 8 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 8 ديسمبر

  •  هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شعب سوريا وإيران وجميع شعوب المنطقة على الإطاحة بالدكتاتور السوري. وقالت: قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.
  • احتج طلاب جامعة الشريف للتكنولوجيا على حضور رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان وهتفوا “الجامعة معقل الحرية ارحل يا بزشكيان” و”بزشكيان استقل استقل” و”الجامعة قلب الحرية النابض وليست مكان أيدي بزشكيان الملطخة بالدماء.
  • عقد مؤتمر بعنوان “حل الأزمة الإيرانية ودور البديل الديمقراطي” في باريس بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، رئيس وزراء بلجيكا السابق، وشخصيات ألمانية بارزة.
  • تظهر صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة ماكسار تكنولوجي أن موقع   “تالقان 2” العسكري في قاعدة بارشين، والذي تعرض على ما يبدو لهجوم من قبل إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر، يظهر أن النظام الإيراني اتخذ خطوات لإخفاء بقايا الموقع.
  • أعلن الملا إيجئي عن وجود 90,000 حالة لاحتجاجات 2022 .
  • أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، قائلة: “نشعر بقلق عميق إزاء استمرار النظام الإيراني في تصعيد التوترات النووية وعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إن إنتاج وتخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة ليس له أي مبرر مدني موثوق.
  • قال رئيس الائتلاف الوطني السوري إن  عملية نقل السلطة في البلاد ستنفذ بالتنسيق مع الأمم المتحدة
  • تم تحرير دمشق، واقتحم أهالي دمشق الغاضبون سفارة نظام الملالي الإرهابية والتجسسية ودمروا الممتلكات الموجودة بداخلها.كان جميع عملاء  فيلق القدس التابع لنظام الملالي قد هربوا قبلهم جميعا.
  • كتبت رويترز أن الانهيار الدراماتيكي للنظام الزلزالي سيخلق نظاما زلزاليا للشرق الأوسط. هذا الانهيار يوجه ضربة كبيرة للنظام الإيراني الذي فقد حليفه الرئيسي.
  • أسقط الناس تمثال حافظ الأسد، والد بشار الأسد، في ساحتي اللاذقية وجرمانة.
  • قال الرئيس التركي إنه لا يطمع على الأراضي السورية ويأمل أن تتمكن سوريا من جلب السلام والهدوء للشعب.
  • نقلت وكالات الأنباء العربية والدولية احتفالات ورقصات السوريين في جميع المدن وخاصة دمشق، وقيامهم بإنزال تماثيل بشار الأسد ووالده الديكتاتوري وإطلاق سراح جميع السجناء
  • أعلنت  وكالات الأنباء أن نظام الملالي تم قطع يده عن سوريا بشكل دائم وهربت قواته.
  • قالت الحكومة السورية المؤقتة في بيان : ” بعد سنوات طويلة من الظلم والقمع والقمع، نعلن سقوط نظام بشار الأسد، والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم بأمان وكرامة هي المهام الرئيسية بعد الإطاحة ببشار الأسد “.
  • ذكرت رويترز أن زعيم المعارضة السورية قال إنه سيجتمع مع دول عربية وأوروبية ودول أممية للاتفاق على الخطوة التالية.
  • منع قائد هيئة تحرير الشام قواته من الاقتراب من المؤسسات العامة.أعلن أحمد الشرع عدم إطلاق النار في الهواء.
  • أعلنت  مديرية العمليات العسكرية أن المؤسسات العامة ستبقى تحت إشراف  رئيس الوزراء  السابق (المستسلم)  حتى يتم تسليم مهام الحكومة رسميا.
  • أعلنت الجماعات المسلحة السورية عن بداية حقبة جديدة في سوريا. ودعوا أولئك الذين هاجروا إلى العودة إلى
  • وطنهم. في سوريا الجديدة، سيعيش الجميع في سلام.
  • هاجمت إسرائيل مختبرات الأسلحة الكيميائية في دمشق.
  • بحسب ما نشر في وسائل الإعلام، فإن قوات حزب الله ونظام الملالي فرت من سوريا، وقتل عدد منهم وأسرهم الثوار.
  • أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن كلا من روسيا والنظام الإيراني في وضع ضعيف
  • قال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن الأحداث في سوريا تظهر انهيار  “مؤامرة”  النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويأتي سقوط الأسد بعد أن ضعف وكلاء النظام الإيراني، حزب الله وحماس، بشدة في الصراع مع إسرائيل على مدى  الأشهر ال 14 الماضية.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه نشر قواته في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة مع سوريا وفي عدد من النقاط اللازمة للدفاع في ضوء الأحداث الأخيرة في البلد العربي.

السيدة مريم رجوي تهنئ الشعبین السوري والإيراني وجميع شعوب المنطقة بسقوط الدكتاتور في سوریا

السيدة مريم رجوي تهنئ الشعبین السوري والإيراني وجميع شعوب المنطقة بسقوط الدكتاتور في سوریا

العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران قد انهار ويجب أن يُطرد من جميع دول المنطقة
إنهاء هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية
ویعتبر مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية

هنأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشعب السوري، لا سيما الشباب الثوار والسجناء السياسيين وعائلات مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية، بسقوط الدكتاتور بشار الأسد، أحد أكبر مجرمي القرن الواحد والعشرين، متمنية أن يكون هذا الانتصار التاريخي بداية الديمقراطية والحرية والرفاه والتقدم للشعب السوري الشقیق.

وقدّمت السيدة رجوي تهنئتها لهذه التطورات المبارکة لشعوب ودول المنطقة، وأکّدت: “مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عامًا الماضية داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.”

وبمناسبة سقوط دكتاتور سوريا صرّحت السيدة رجوي:  إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرًا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءًا مباشرًا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين”.

“اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجّج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلك في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وأضافت السيدة رجوي: “تمكن الثوار السوريون من تحرير سجن صيدنايا الشهير شمال دمشق، ولا بد أن يكون تحرير سجن إيفين وغيره من سجون نظام الإعدام والمجازر على يد الثوار والمجاهدين الإيرانيين قريبًا.”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 ديسمبر(كانون الأول) 2024

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان وسط استمرار المقاومة

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان وسط استمرار المقاومة

في مدينة زاهدان، قادت وحدات الانتفاضة احتفالات اليوم الوطني للطالب، حيث أظهر الشباب البطل روح التحدي ضد القمع الحكومي المستمر. تزامنًا مع هذا اليوم، نُفذت وحدات الانتفاضة مجموعة من الأنشطة الثورية التي تضمنت توزيع المنشورات، وكتابة الجدران، وتكريم الطلاب الشهداء، وخصوصًا من بين صفوف طلاب إيران.

ويعود أهمية هذا اليوم إلى السابع من ديسمبر عام 1953، لحظة فارقة في تاريخ إيران عندما قُتل ثلاثة نشطاء طلابيين بوحشية على يد نظام الشاه. هذه الخلفية التاريخية تضع نغمة كئيبة ولكن حازمة للتذكر، حيث تستلهم الأجيال الحالية من الطلاب والنشطاء الإلهام من تلك التضحيات السابقة لتغذية كفاحهم المستمر ضد الطغيان.

وشملت الأنشطة التي نظمتها وحدات الانتفاضة في زاهدان عرض صور ورسائل تثير إرث المقاومة المستمر داخل المجتمع الأكاديمي. من بين هذه الصور، كانت هناك صور لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيس المنتخب لمجلس المقاومة الوطني الإيراني مريم رجوي، إلى جانب تصريحات قوية مثل «الجامعة هي حصن الحرية» و«الطلاب مستيقظون ويكرهون نظام الشاه ونظام الملالي». تلك الرسائل تؤكد على المعارضة المزدوجة التي يحملها هؤلاء الطلاب ليس فقط تجاه بقايا حكم الشاه الاستبدادي ولكن أيضًا تجاه النظام الثيوقراطي الحالي.

كما تعزز وحدات الانتفاضة الروح الثورية من خلال عبارات مثل «كل جامعة هي حصن للتمرد» و«الطلاب، إلى جانب بقية الشعب، في النضال من أجل تحرير إيران». هذه الشعارات تعكس الإيمان العميق بالقوة التحويلية للشباب المتعلم في تشكيل إيران حرة وديمقراطية.

وسط هذه التعبيرات عن الاختلاف والتذكر، تم التقاط شعور عميق بالعبارة «أجهزة نظام الطغيان والقمع ترتجف من زئير الطلاب». هذا التصريح يلتقط بشكل حيوي تأثير حركة الطلاب على المشهد السياسي الإيراني، مما يشير إلى نظام يزداد قلقًا بسبب المشاركة الصوتية والنشطة لشبابه.

ومع استمرار هؤلاء الأفراد الشباب في زاهدان وفي جميع أنحاء إيران في تكريم تاريخهم والقتال من أجل مستقبل خالٍ من القمع، ترسل أفعالهم رسالة واضحة: روح السابع من ديسمبر عام 1953 لا تزال حية، مما يغذي السعي المستمر للعدالة والحرية في إيران.

إحياء يوم الطالب في إيران بعروض ضوئية في مدن مختلفة

إحياء يوم الطالب في إيران بعروض ضوئية في مدن مختلفة

تزامناً مع اليوم الوطني للطالب في إيران، قامت وحدات الانتفاضة بتنظيم سلسلة من العروض الضوئية تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في مدن مختلفة، معبرة عن النضال المستمر ضد القمع والتمييز الذي يمارسه نظام الملالي، وخصوصاً ضد النساء والطلاب.

وفي مدينة مشهد، تم تنظيم عروض ضوئية في طريق سريع آزادی، حيث عُرضت صور تحث الطلاب على تقوية صوت احتجاجاتهم. تُظهر الصور الضوئية الطلاب وهم يطالبون بتجديد النضال اليومي ضد القمع، مؤكدة على الحاجة الملحة لتعزيز صوت الاحتجاج في المدينة.

وشهدت شارع ساحل في جرجان عروضاً تحيي الطلاب الذين يحملون على عاتقهم المسؤولية التاريخية للقيام والاستمرار في النضال. وتُعبر الصور عن التزام الطلاب بدفع مسيرة الحرية قدماً وتعزيز دورهم الفعال في المقاومة.

وتميزت العروض في رشت، خصوصاً في بلیوار حبیب‌زاده وشارع پابیزان، بتأكيدها على دور الطلاب والنساء في القيادة والمقاومة. الصور تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وتبرز الروح الثائرة للشباب الراغبين في تغيير الأوضاع الراهنة.

في آمل، شارع مروارید وفي ماسال، بلیوار العدل، شهدت الشوارع صور ضوئية تعبر عن مقاومة النساء ودورهن القيادي في الحركات الاحتجاجية. الصور تؤكد على الحرية كحق أساسي وعلى الدور الرئيسي الذي تلعبه النساء في استمرار النضال.

وفي محافظة جیلان مدینة خمام: أقيمت عروض ضوئية في میدان شورا بخمام، حيث تميزت بتصوير المراة الممقاومة الحریة التي تعتبر النساء الایرانیات  كرموز للمقاومة والحرية. الصور تُظهر الشجاعة والتحدي الذي تواجهه النساء في وجه السياسات القمعية، داعية إلى الوحدة والمشاركة الفعالة في النضال.

وتعكس هذه العروض الضوئية الروح الثائرة للشعب الإيراني وتُمثل تجسيداً للتضامن والإصرار على النضال في وجه القمع. إنها تُظهر القوة الكامنة في الوحدة والشجاعة، وتُعبر عن الأمل في مستقبل تسوده الحرية والعدالة لجميع أفراد الشعب الإيراني.

اعتراف بزشكيان بالفساد المستشري في إيران

اعتراف بزشكيان بالفساد المستشري في إيران

في ما يُسمى بـ “المؤتمر الدولي للتأمين والتنمية” الذي عُقد في 4 ديسمبر 2024، ألقى مسعود بزشكيان رئيس النظام الضوء مرة أخرى على الحالة الحرجة للحكم الفاشل تحت قيادة الولي الفقیة خامنئي من خلال تصريحاته الصريحة. لقد كشفت اعترافات بزشكيان الإجبارية عن التضخم، والمحسوبية، والظلم، والتمييز النظامي، عن مستنقع قد ضاع فيه الفاشية الدينية المتقادمة في إيران. رغم محاولات جهاز الدعاية النظامية لإخفاء عمق هذه الأزمات، فإن مثل هذه الاعترافات تمزق القناع عن الواقع القاسي، مظهرةً الحالة المزرية للنظام في مراحله الأخيرة.

“التأمين التكميلي”، تجلي للفساد الهيكلي

وصف بزشكيان النظام المفتعل لـ “التأمين التكميلي” بأنه “الرشوة المفتوحة”، معترفًا بأن هذا النظام، بدلاً من حل المشكلات، قد عمّق من عدم المساواة في الوصول إلى الخدمات الطبية. وأقر بأن المستشفيات الخاصة، برسومها الفلكية والدفع تحت الطاولة، قد دفعت الناس إلى مزيد من الضائقة الاقتصادية، في حين لم تكن المستشفيات الحكومية أفضل حالاً.

وأحد النقاط الهامة في كلمات بزشكيان كان اعترافه بالمحسوبية الواسعة والظلم في توزيع الموارد العامة. لقد أشار إلى أن الدعم الخفي، الذي يُقدر بمئات المليارات من الدولارات، بدلاً من أن يخدم العدالة الاجتماعية، ينتهي في جيوب أشخاص معينين والمحسوبين.

التضخم والفجوة الطبقية: أعمق من أي وقت مضى

اعترف بزشكيان بأن التضخم، أحد أزمات الاقتصاد الإيراني المستمرة على مدى العقود الماضية، قد تحول الآن إلى كابوس لأغلبية السكان، مما يزيد من معاناة الفقراء ويغني الأثرياء. هذا الانقسام الطبقي قد أدى ليس فقط إلى فجوات اقتصادية ولكن أيضاً إلى انقسامات اجتماعية وثقافية داخل المجتمع.

الخوف من الانهيار وصناعة الأعداء

في تصريحاته، تطرق بزشكيان أيضاً إلى خوف النظام من الاحتجاجات الداخلية والضغوط الخارجية، قائلاً: “العقوبات والاضطرابات تحاول أن تطيح بهذه الحكومة وبنيتها.” تعكس هذه الكلمات عمق قلق النظام من احتمال الانهيار. ومع ذلك، ما يفشل بزشكيان وغيره من المسؤولين في الاعتراف به هو أن السبب الرئيسي للسخط والاضطرابات هو النظام نفسه. السياسات القمعية، الفساد المنهجي، وعدم الاهتمام بالاحتياجات الأساسية قد خلقت ظروفاً لا يطيقها العديد من الإيرانيين بعد الآن.

صراع بين فصائل السلطة

واجهت تصريحات بزشكيان انتقادات حادة من وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بالفصائل المتشددة داخل النظام. وصفت صحيفة كيهان  تصريحاته بأنها “محبطة ومثيرة لليأس”، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات قد توفر أرضية لأعداء النظام لاستغلال الوضع.

نظام محاصر بالتناقضات الهيكلية والأزمات

تؤكد تصريحات بزشكيان أن نظام ولاية الفقيه، الآن، في وضع لا يمكنه من حل مشاكله، ولا يمكنه الهروب منها. التناقضات الهيكلية، الفساد المنهجي، السياسات العاجزة، والحرب بين فصائل القوة قد وضعت الحكم كله في وضعية حرجة.

وما نشهده ليس فقط أزمات اقتصادية واجتماعية، بل أيضًا أزمة شرعية. مع مرور كل يوم، تزداد الفجوة بين الشعب والحكومة، وتعمق الانقسامات الطبقية والاجتماعية. في مثل هذه الظروف، الطريق الوحيد للنجاة هو من خلال التغييرات الجذرية والأساسية. اسم هذه التغييرات ليس سوى “الإطاحة”.

مؤتمر باريس: حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي

مؤتمر باريس: حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي

عُقد مؤتمر هام في باريس بعنوان “حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي” بحضور شخصيات دولية بارزة وقادة يدعون إلى التغيير الديمقراطي في إيران. من بين الحضور الرئيسيين كان الوزير الأول البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات، ووزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر-جملين، و مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأعربت مريم رجوي عن موقف قوي ضد النظام الإيراني الحالي، ووصفته بأنه مستبد ومحارب. وشددت على صمود ومقاومة الشعب الإيراني المنظمة، قائلة: “لهذا النظام القمعي والمحارب، هناك حل إيراني. هذا الحل هو الإطاحة بالنظام على يد الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.” قبل عامين، أظهرت الانتفاضات الواسعة في أكثر من 280 مدينة في إيران رغبة السكان في تفكيك النظام، مما يدل على أن الديكتاتورية الدينية قد وصلت إلى مرحلتها النهائية.

وأبرزت رجوي استراتيجية النظام في تحويل الانتباه عن الاضطرابات الداخلية من خلال الانخراط في الصراعات عبر الشرق الأوسط. على الرغم من هذه الجهود، كما لاحظت رجوي وغيرها من المتحدثين، فشلت استراتيجية النظام في سوريا، وشبهت خطوط الدفاع المنهارة بالثلج الذائب في شمس الصيف.

وقدم رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات دعوة قوية للعمل ضد الإعدامات الجماعية في إيران، مؤكدًا على الدعم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام وإنشاء إيران ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة. ودعمت هذه الدعوة شخصيات دولية، وزراء سابقين، وحائزين على جوائز نوبل، ونشطاء حقوق الإنسان من 87 دولة.

تقديراً ليوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر، قدمت رجوي تحية للرجال والنساء الذين ضحوا بحياتهم من أجل مثل حقوق الإنسان. كان العام الحالي في إيران مليئًا بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد السجناء السياسيين، بما في ذلك أبطال الانتفاضة في 401، مما يظهر استخدام النظام للإعدام كأداة للترهيب السياسي بدلاً من العقاب الجنائي.

وانتقد المتحدثون سياسات الدول الغربية المتساهلة تجاه إيران، مقترحين أن هذه السياسات فقط عززت النظام. ودعوا إلى استراتيجية أكثر قوة وفعالية، بما في ذلك الاعتراف الفوري بحرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات مستهدفة على قطاعات النفط والمصرفية الإيرانية، والتفاعل مع بديل ديمقراطي في إيران.

وجادلت البروفيسورة هيرتا دويبلر-جملين وغيرها من المتحدثين بأن دعم المقاومة المنظمة في إيران لم يعد مجرد خيار سياسي بل التزام أخلاقي. وأكدوا على الحاجة إلى إنهاء الإعدامات الرهيبة والموجهة سياسيًا التي ينفذها القضاء التابع للنظام، وقمع المعارضين، والقيود المفروضة على النساء.

وانتقدت مارغوت كسمان، الرئيسة السابقة للكنيسة البروتستانتية في ألمانيا، انتهاكات حقوق الإنسان، والإعدامات، وإنكار المساواة بين النساء، مؤكدة أن هذه الأمور لا يمكن أن تتفق مع أي دين يؤمن بالله. وأشادت بتفسير مريم رجوي للإسلام كدين يقوم على الرحمة، والمساواة، والحرية، معارضة استخدام الدين لتبرير القمع أو فرض المعتقدات.

وأكد المؤتمر في باريس على الوضع الحرج في إيران وعلى التوافق الدولي الواسع على الحاجة إلى تغيير حاسم. عبر المتحدثون بصوت واحد عن دعمهم للانتقال إلى نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان، يرفض التطرف، ويفصل الدين عن الحكم الدولة. دعوة واضحة للقادة العالميين: الاعتراف بجهود المقاومة الإيرانية ودعمها من أجل إيران ديمقراطية. هذا ليس ضرورة استراتيجية فحسب، بل هو واجب أخلاقي لاستعادة السلام والتوازن في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

مظاهرات دولية تدين أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين الإيرانيين

مظاهرات دولية تدين أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين الإيرانيين

في عرض دولي منسق للمعارضة، نظم الإيرانيون المحبون للحرية ومؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في مدن رئيسية بما في ذلك أوتاوا، تورونتو، فانكوفر، مونتريال، أوسلو، لندن، وملبورن. هذه الاحتجاجات تندد بفرض النظام الإيراني مؤخراً لأحكام الإعدام على ستة سجناء سياسيين تابعين للمنظمة، مسلطة الضوء على إدانة أوسع لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.

وفي كندا، تجسدت الاحتجاجات في مدن رئيسية مثل أوتاوا، تورونتو، فانكوفر، ومونتريال. وأعرب المشاركون عن معارضتهم لتصاعد إعدام السجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع الأفراد المحتجزين تحت تهم ذات دوافع سياسية. “يجب محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان،” صرح أحد المتظاهرين في تورونتو. عكست المظاهرات دعماً قوياً للحكم الديمقراطي في إيران، رافضة بشكل قاطع أي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي، سواء كان النظام الثيوقراطي الحالي أو العودة إلى الحكم الشاه.

وبشكل مماثل، في أوسلو، تجمع المتظاهرون أمام البرلمان النرويجي، معبرين عن مشاعر دعم لجمهورية ديمقراطية في إيران ومدينين كل أشكال الاستبداد، بما في ذلك نظام الملالي وأي عودة محتملة للحكم الشاه. شهدت لندن احتجاجات مماثلة، حيث شدد المشاركون على التضامن مع الجهود الثورية المستمرة في إيران بهدف إقامة مجتمع أكثر ديمقراطية.

في ملبورن، حملت المظاهرة أمام برلمان فيكتوريا مطلباً خاصاً: إغلاق السفارة الإيرانية وتصنيف حرس النظام الایراني (IRGC) كمنظمة إرهابية. “هذه ليست مجرد مسألة سجناء سياسيين؛ إنها معركة ضد نظام يقمع الحرية والديمقراطية في كل منعطف،” أوضح المتحدث في مظاهرة ملبورن.

وعبر هذه المظاهرات العالمية، كان هناك نداء موحد بارز: الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني. أكد المشاركون على الدور الحاسم لوحدات الانتفاضة التابعة لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، مؤيدين حقهم في الدفاع عن أنفسهم ضد ما يصفونه بالديكتاتورية الطاغية. “كفاحنا ليس فقط من أجل الذين في طابور الموت؛ بل من أجل كل إيراني يطمح للحرية،” قال متظاهر في فانكوفر، ملخصاً شعوراً مشتركاً على نطاق واسع في مواقع المظاهرات.

وتعد المظاهرات تذكيراً مؤثراً بدور المجتمع الدولي في دعم الحركات نحو الديمقراطية و حقوق الإنسان عالمياً. مع استمرار النظام الإيراني في قمع الأصوات المعارضة، تبرز الاحتجاجات الدولية الحاجة الملحة للتضامن العالمي والتدخل لمنع المزيد من الظلم.

تقريرعن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، نوفمبر 2024

تقريرعن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، نوفمبر 2024

في شهر نوفمبر 2024، شهدت إيران تصاعداً مقلقاً في انتهاكات حقوق الإنسان، تميزت بزيادة حادة في الإعدامات والاعتقالات وغيرها من التدابير القمعية. يبرز هذا التصعيد تشديد النظام الإيراني لسيطرته وسط الاضطرابات المحلية والإقليمية المتزايدة.

وخلال نوفمبر، نفذت إيران إعدامات لما لا يقل عن 152 شخصاً في سجون متفرقة، ما يعكس قفزة خطيرة في استخدام عقوبة الإعدام. ضمن الضحايا 20 إيرانياً من البلوش، و18 كردياً إيرانياً، و12 أفغانياً، بالإضافة إلى سجين كردي يهودي. تعكس هذه الإعدامات نمطاً أوسع من استهداف الجماعات المهمشة.

تفاصيل الإعدامات على النحو التالي:

– رجال أُعدموا في السجن: 143

– رجل أُعدم علناً: 1

– نساء أُعدمن في السجن: 4

– مرتكبو الجرائم القاصرين أُعدموا في السجن: 4

ومن بين النساء المُعدمات، كانت واحدة غير مسماة ومتهمة بالقتل، أُعدمت في 7 نوفمبر في سجن رشت المركزي. وأُعدمت ماهرخ خاني بتهم متعلقة بالمخدرات في 10 نوفمبر في سجن تبريز المركزي، وأخرى غير مسماة متهمة بالقتل أُعدمت في 13 نوفمبر في سجن غزل حصار. وأُعدمت فريبا مالكي شيراوند في 24 نوفمبر في سجن خرم آباد المركزي.

المراهقون الجانحون الذين تم إعدامهم تضمنوا:

– سليمان عباسبور، 21 عاماً، أُعدم في 2 نوفمبر في سجن زنجان المركزي بتهمة القتل.

– أميرحسين رستمي بطاغي، 23 عاماً، مواطن كردي، أُعدم في 21 نوفمبر في سجن همدان المركزي بتهم متعلقة بالمخدرات.

– رضا شيرزهي (نروي)، 24 عاماً، مواطن بلوشي، أُعدم في 27 نوفمبر في سجن غزل حصار بتهمة القتل.

– إسماعيل برغزي، 18 عاماً، مواطن أفغاني، أُعدم في 28 نوفمبر في سجن يزد المركزي بتهمة القتل.

اعتقالات واسعة النطاق

اعتقل النظام ما لا يقل عن 352 فرداً تحت تهم مختلفة، مستهدفاً النشطاء المدنيين، منظمي العمال، المعلمين، السجناء السياسيين السابقين، سكان السنة في سيستان وبلوشستان ومحافظات كردستان، أتباع حركة اليماني، والمشاركين في مراسم تأبين شهداء الاحتجاجات الوطنية لعام 2022.

تفاصيل بعض حوادث الاعتقال تشمل:

– اعتقال 49 مواطناً بلوشياً، بما في ذلك حمالو الوقود وأفراد بدون شهادات ميلاد، بالقرب من الحدود الأفغانية.

– اعتقال امرأة لتحديها قانون الحجاب.

– اعتقال 6 بهائيين ومسيحيين بدون تبرير واضح.

– اعتقال 192 شخصاً بتهمة “البلطجة”.

التعذيب والقتل خارج نطاق القانون

تشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن أربعة سجناء تعرضوا للتعذيب البدني خلال الشهر. علاوة على ذلك، قُتل 22 مواطناً بشكل تعسفي على يد القوات الأمنية، بما في ذلك أربعة حمالي وقود. كما تم الإبلاغ عن ثلاث وفيات تحت التعذيب.

وتكشف أفعال النظام الإيراني في نوفمبر 2024 عن نهج منهجي لبث الخوف وقمع أي شكل من أشكال المعارضة. وتوضح الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، من الإعدامات إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب، محاولة يائسة من النظام للحفاظ على السيطرة.

ومن الضروري ألا تتجاهل المجتمع الدولي هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان. من الأساسي استمرار الدعوة والضغط لمحاسبة السلطات الإيرانية ودعم حقوق المضطهدين داخل البلاد. يعد هذا التقرير تذكيراً قاتماً بالحاجة الملحة للتدخل الدولي لحماية حقوق الإنسان في إيران.