الرئيسية بلوق الصفحة 739

سقوط الأسد وانهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني

0

سقوط الأسد وانهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني

أخيرًا، سقط دكتاتور سوريا الدموي، أحد أكبر مجرمي القرن الحادي والعشرين والركيزة الأساسية لخامنئي السفاح، على يد الثوار والشعب المقاوم والمقاتلين الصامدين في سوريا. وبعد خمسة عقود من المقاومة والصمود وتحمل التعذيب، انتصر الشعب السوري المظلوم بفضل دماء شهدائه.

بسقوط أقرب حليف لخليفة الرجعية، انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني، ودُقَّ ناقوس الخطر في طهران.

قبل 12 عامًا، صرّح الملا مهدی طائب، قائد ما يُعرف بـ “معسكر عمّار”، قائلاً: “إذا هاجمنا العدو وقرر السيطرة على سوريا أو خوزستان، فإن الأولوية تكمن في الحفاظ على سوريا. لأننا إذا احتفظنا بسوريا يمكننا استعادة خوزستان، لكن إذا فقدنا سوريا فلن نستطيع حتى الحفاظ على طهران” (عصر إيران، 14 فبراير 2013)

وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تهنئتها على هذا التحول المبهج لشعوب ودول المنطقة، أنه “مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عامًا الماضية داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.”

وفي تهنئتها بسقوط دكتاتور سوريا، قالت السيدة رجوي  إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرًا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءًا مباشرًا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين.”

وأردفت السيدة رجوي: ” اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجّج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلک في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن سجن صيدنايا سيئ السمعة في شمال دمشق قد فتحه الثوار السوريون. وأكدت أنه لا بد أن يكون تحرير سجن إيفين وغيره من سجون نظام الإعدام والمجازر على يد الثوار والمجاهدين الإيرانيين قريبًا.

إيران.. احتجاجات واسعة على حضور بزشكيان في جامعة شريف الصناعية

إيران.. احتجاجات واسعة على حضور بزشكيان في جامعة شريف الصناعية

شعارات ولافتات الطلاب والشباب ووحدات الانتفاضة في مشهد، شيراز، أصفهان، همدان، قم، يزد، ملارد، بروجرد، بجنورد، أنزلي، شهركرد وغيرها
«الجامعة معقل الحرية، بزشكيان ارحل»، «بزشكيان استقل استقل»، «الجامعة قلب نابض للحرية، لا مكان ليدَي بزشكيان الملطختين بالدماء»

السبت 7 ديسمبر/كانون الأول، حاول بزشكيان، رئيس نظام خامنئي، وایجئي، كبير الجلادين في السلطة القضائية، وعدد آخر من وكلاء خامنئي، من خلال حضورهم في عدة جامعات وإلقاء خطب أمام مجموعات مختارة بعناية، للتصدي للاحتجاجات والتظاهرات الطلابية عبر مشاهد مصطنعة وأجواء أمنية مشددة.

وفي أثناء زيارة بزشكيان لمعرض التكنولوجيا في جامعة شريف الصناعية وخلال كلمته هناك، مُنع دخول الطلاب إلى القاعة، حيث اقتصر الحضور على عناصر النظام تحت غطاء الطلاب، وذلك لمنع أي اعتراض أو إسكات أي صوت معارض.

مع ذلك، قام عدد من طلاب الجامعة بنشر رسالة مفتوحة قالوا فيها: “إذا كان وجودكم مجرد استعراض، فالرجاء إقامته في مكان آخر في المرات القادمة لتجنب إهانة الطلاب”. وكتب طلاب آخرون: “سيفيض كيل صبر الشعب مرة أخرى، وعليكم أن تعرفوا أنه لا توجد قوة أقوى من قوة من لا يملكون شيئاً عندما يقررون التحرك”.

في الوقت ذاته، شهدت مدن مختلفة في البلاد، بما في ذلك طهران، مشهد، شيراز، همدان، أصفهان، يزد، ملارد، بروجرد، بجنورد، أنزلي، شهركرد وقم، احتجاجات نظمها الطلاب والشباب المنتفضون ووحدات الانتفاضة أمام الجامعات وفي أماكن أخرى من المدن، اعتراضاً على حضور بزشكيان في جامعة شريف الصناعية.

وقد حمل المتظاهرون لافتات تضمنت شعارات مثل: “الجامعة معقل الحرية، بزشكيان ارحل” و”بزشكيان استقل استقل” و “الجامعة قلب نابض للحرية، لا مكان ليدَي بزشكيان الملطختين بالدماء”  و”بزشكيان، اخرج من جامعة طهران، الجامعة ليست مكاناً للجلادين” و”بزشكيان المجرم، الجامعة ليست ثكنة عسكرية” و”بزشكيان، الجامعة ليست ثكنة عسكرية”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 ديسمبر/كانون الأول 2024

الشعب السوري يُسقط ديكتاتورية الأسد

الشعب السوري يُسقط ديكتاتورية الأسد

بعد عقود من المعاناة والمقاومة، أطاح الشعب السوري أخيرا بديكتاتورية الأسد في سوريا وحرر البلاد. هذا أكبر انتصار للشعب السوري وأكبر ضربة لنظام الملالي.


دخلت فصائل المعارضة المسلحة دمشق، بعد ساعات من السيطرة على مدينة حمص، في تحول ميداني كبير. وتجمّع السوريون في ساحة الأمويين وسط العاصمة، مردّدين شعارات داعمة للثورة، مع أصوات إطلاق نار كثيف تشير إلى انهيار النظام.

وفي حمص، بثت وسائل الإعلام مشاهد من ساحة الساعة الجديدة، حيث يحتفل الأهالي بتحرير المدينة من قوات النظام. كما أفادت تقارير عن تحرير آلاف السجناء من سجون النظام، بما في ذلك سجن صيدنايا، الذي يُعد رمزاً للقمع الوحشي.

تزامنت هذه التطورات مع أنباء عن انشقاقات في صفوف المسؤولين وضباط الجيش، وانسحاب قادة جيش النظام والأمن من مطار الشعيرات باتجاه الساحل السوري. كما وردت تقارير عن فرار مقاتلين من حزب الله اللبناني، ما يعكس انهياراً واسعاً في صفوف النظام وحلفائه.

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي  یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

تقدم وانتصارات سريعة للمعارضة المسلحة في سوريا – موقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تراجع استراتيجي في سوريا: سياسات خامنئي وتأثيرها الإقليمي

تحولات في الموقف الدولي والإقليمي
على الصعيد السياسي، تشير تقارير إلى تراجع الدعم الروسي والإيراني للأسد، مع تحركات تهدف إلى حماية مصالحهما بعيداً عن التزامهما ببقائه. وقالت مصادر دبلوماسية إن دولاً عربية وخليجية عرضت على الأسد مغادرة البلاد ريثما تتضح التطورات. كما تزايد الدعم الأميركي والتركي والعربي لفصائل المعارضة، في خطوة تؤكد الجدية الدولية في إسقاط النظام.

جنوب سوريا في قبضة المعارضة
في الجنوب، سيطرت المعارضة على معظم مناطق درعا والسويداء والقنيطرة، منتزعة مواقع عسكرية استراتيجية ومقرات أمنية، ما يشير إلى ضعف قبضة النظام على هذه المناطق.

مصير الأسد على المحك
مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية، تتزايد التكهنات حول مصير الأسد. وأشارت مصادر إلى سفر أفراد عائلته إلى الخارج، بينما لا يزال مصيره مجهولاً. في الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الأسد فشل في التواصل مع شعبه وحل قضايا اللاجئين والمصالحة.

نحو مستقبل جديد
في ظل هذه التطورات، يقف الشعب السوري على أعتاب مرحلة جديدة، بعد أن أطاح بنظام حكمه لعقود، وسط ترقب دولي لمستقبل البلاد.

تواصل الاحتجاجات في إيران ضد النظام بسبب سوء احوال المعيشية

تواصل الاحتجاجات في إيران ضد النظام بسبب سوء احوال المعيشية

يوم السبت 7 ديسمبر 42023، خرجت مختلف شرائح الشعب الإيراني في تظاهرات عبر عدة مدن، معبرين عن مطالبهم بالمساءلة عن الوعود التي قُدمت لهم ومطالبين بالاعتراف بحقوقهم. وكانت هذه الاحتجاجات متنوعة بشكل لافت، شارك فيها المتقاعدون من قطاع التعليم، وطلاب الجامعات، وعمال البلديات، والمستثمرون، وسكان من مناطق مختلفة بما في ذلك زاهدان والمعلمون من حركة محو الأمية.

في طهران، تجمع المتقاعدون التعليميون أمام الجمعية الحكومية، وهتفوا: “الحق لنا، والظلم لا يدوم – صرخة، صرخة ضد كل هذا الظلم”. وقد كان هؤلاء المتقاعدون صريحين بشكل خاص، مطالبين بتنفيذ القوانين المتعلقة بمزاياهم ورواتبهم، التي يدعون أنها لا تزال دون رد. وسبق أن أقيم تجمع مماثل في السادس من ديسمبر 2024 في نجف آباد، مما يبرز الاستياء المستمر بين العمال المتقاعدين في قطاع التعليم تجاه الوعود الحكومية غير المنفذة.

واحتج طلاب جامعة طهران الحرة للعلوم الطبية ضد ما وصفوه بارتفاع الرسوم الدراسية الفاحش وغير القانوني، مسيرين من جامعتهم نحو جامعة العلوم والأبحاث. وبطريقة مماثلة، عبر عمال البلدية في طبس عن إحباطهم بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر بتنظيم احتجاج أمام مكتب بلدية المدينة.

تجمع 20,000 شخص في قزوين احتجاجًا على تحايل مسؤولي النظام

مسيرة واحتجاج لآلاف المعلمين المتقاعدين أمام برلمان النظام الإيراني: يا ويل من هذا الظلم

كما تظاهر طلاب جامعة العلوم الطبية الحرة في كرمان ضد تصرفات الإدارة غير القانونية، مؤكدين على الإحباط الوطني تجاه الإشراف المؤسساتي.

وفي زاهدان، خرج المواطنون في تظاهرات ضد استمرار إغلاق الحدود في روتك، الأمر الذي أثر بشدة على سبل العيش والأعمال التجارية في المنطقة. وعلى الرغم من استمرار إغلاق الحدود لأسابيع، يواصل عملاء الحكومة والمسؤولون الأمنيون رفض إعادة فتحها، مما نتج عنه بطالة واسعة النطاق وصعوبات اقتصادية تؤثر على الآلاف في بلدات الحدود مثل ميرجاوه وخاش وسراوان وحتى زاهدان.

وفي دزفول، تظاهر المستثمرون من شرکة جولباران في الخامس من ديسمبر 2024، احتجاجًا على عدم تحقق وعد عودة رؤوس أموالهم، وهتفوا: “من دزفول إلى طهران، نحن نلاحق، نلاحق، لن نستريح حتى نحصل على حقنا”.

وبالإضافة إلى ذلك، عبر معلمو حركة محو الأمية في شادجان عن غضبهم بسبب نقص فرص العمل، مطالبين: “التوظيف حق مطلق لنا – لا مشروع قانون، لا فقرة، التوظيف حقي”. ودعوا زملائهم للتضامن معهم لتحقيق أهدافهم.

تعكس هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق الإحباط العميق بين مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، حيث تتفاقم الصعوبات الاقتصادية بسبب التصور السائد عن تجاهل الحكومة وعدم تحركها نحو تلبية مطالب الشعب.

مع استمرار الاحتجاجات عبر إيران وعدم الاستجابة لمطالب الشعب، يتصاعد التوتر في الشارع الإيراني، مما يهيئ الأرضية لتكرار سيناريوهات الانتفاضات السابقة التي شهدتها البلاد في الأعوام 2019 و2022. تلك الانتفاضات كانت قد اندلعت على خلفية مشكلات اقتصادية وسياسية مماثلة، حيث تجاهلت السلطات مطالب الشعب المتكررة بإصلاحات جذرية وتحسين الأوضاع المعيشية. الوضع الحالي، المتميز بانباشت المطالب والإحباط العام، قد يدفع الشعب إلى حافة اليأس، مما يزيد من احتمالية تحول هذه الاحتجاجات إلى حركة احتجاجية أوسع قد تشكل تحديًا جديًا لاستقرار النظام الحاكم.

ملخص أهم الأخبار – السبت 7 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – السبت 7 ديسمبر

  • قال السيد مسعود رجوي، زعيم مقاومة الشعب الإيراني، إن خامنئي يواجه ضربة استراتيجية كبرى أخرى في سوريا، التي كان يعتبرها ذات يوم المحافظة الخامسة والثلاثين تحت حكمه.  كان من الممكن التخلص من شرور بشار الأسد  قبل تسع سنوات بموجب  قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، لكن خامنئي وجلاوزته عرقلوا ذلك.
  • قال السيد رجوي إنه وفقًا لوثائق دامِغة، أنفق خامنئي خلال العقد الأول من القرن الحالي  أکثر من 50 مليار دولار قطعها من موائد وأموال الشعب الإيراني، عبر قاسم سليماني الملعون، لقمع وقتل المجاهدين وأحرار سوريا،  لإبقاء بشار الأسد في الحکم..
  • في ذكرى عيد الطالب، وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها تحت شعار “الجامعة كانت دائما معقلا للحرية ضد الملالي والشاه “.
  • ردا على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، استهدف شباب الانتفاضة في شتى أنحاء إيران مراكز القمع والتعذيب التابعة للحرس وقوات الباسيج التابعة لخامنئي وأضرموا النار فيها، فضلا عن إحراق لافتات صور قاسم سليماني وخامنئي وإبراهيم رئيسي.
  • دعا أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما من طلاب النخبة المسجونين في سجن إيفين، في رسالة بمناسبة يوم الطالب، إلى إزالة “عقبات النصر” عمليا وإلى انتفاض الشعب “في الشوارع”.  وشددت الرسالة على أنه لا ينبغي للشعب الإيراني أن ينتظر التطورات الدولية.
  • في إشارة إلى التطورات في سوريا، كتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لجامعة آزاد “إشكالية الجمهورية الإسلامية” أكثر خطورة وحدثت مفاجأة كبيرة، وتجاوزت سرعة التطورات عملية صنع القرار لدينا”. وأضافت الصحيفة: “كان مسؤولو الجمهورية الإسلامية متشككين في أجهزة الاستشعار والتحليلات الاستخباراتية الخاصة بهم.
  • بدأ النظام الإيراني يوم الجمعة بإجلاء قادته وقواته العسكرية من سوريا، وهي خطوة يقول مسؤولون إقليميون وثلاثة مسؤولين في نظام الملالي إنها علامة على عدم قدرة الحكومة الإيرانية على المساعدة في الحفاظ على بشار الأسد في مواجهة هجوم هائل من قبل المعارضين له، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
  • ومن بين أولئك الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان كبار قادة فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الإيراني، من بين التقارير التي تم الإبلاغ عنها.
  • قال أحمد نادري، ممثل نظام الملالي في طهران: “نحن نراقب سوريا على وشك الانهيار، وإذا سقطت دمشق، سنخسر لبنان والعراق أيضا”.
  • أعلنت مجموعة من القوى المعارضة للرئيس بشار الأسد في جنوب سوريا أنها متجهة إلى دمشق عاصمة البلاد. وفي بيان نشرته شبكة “سي إن إن”، دعت مجموعة  غرفة العمليات  الجنوبية القوات الحكومية السورية إلى الانفصال عن “العصابة الإجرامية لنظام الأسد” والانضمام إلى المعارضة.
  • انتفض شباب الثوار السوريون في محافظتي درعا والسويداء السوريين. حرروا أجزاء من هذه المحافظات، وصادروا أسلحة نظام بشار الأسد وأقاموا نقاط تفتيش.
  • سيطر شباب الثوار السوريون على الحدود بين سوريا والأردن. كما أعلن الأردن أنه سيغلق حدوده مع سوريا. مزق الشباب الثوريون في كل مكان صور بشار الأسد ووالده حافظ الأسد وأسقطوا تماثيلهما.
  • وفقا لبعض مسؤولي التحالف في سوريا، فإن عدد قتلى النظام الإيراني أعلى مما يزعم، ولهذا اختارت قواته الفرار.
  • وفقا لشبكة سكاي نيوز ، استهدف الثوار السوريون قصر الأسد الرئاسي في دمشق بطائرة بدون طيار.
  •  ذكرت  “سكاي نيوز” أن طابورا من 200 مركبة من ميليشيا النظام الإيراني غادر سوريا متوجها إلى مدينة القائم العراقية.
  • كتبت صحيفة النهار اللبنانية: “يمكن القول إن  النظام  الإيراني واجه أكبر ضربة له في المنطقة منذ عام 2003.
  • استسلم جيش بشار الأسد في درعا وسلم مواقعه للثوار.  سيطر الثوار على درعا والسويداء منتصف ليل الجمعة (24:00) وتم الاستيلاء على المحافظتين
  • إن التقدم الخفيف والانتصارات التي حققها الثوار في سوريا والاستيلاء المتتالي على مدن حلب وحماة وحمص في طريقها إلى دمشق فاجأ وفاجأ أولئك الذين اعتمدوا على ديكتاتوريات بشار الأسد وخامنئي.
  • ذكرت “أكسيوس” أن مصادر إسرائيلية فوجئت بالانهيار السريع لدفاعات جيش بشار الأسد، وأكد مسؤول أمريكي أن القوات العسكرية السورية لا تقاوم على الإطلاق، وأن هذا هو التحدي الأكبر لنظام الأسد.
  • دعا أنطونيو غوتيريس جميع أطراف النزاع في سوريا إلى حماية المدنيين واستخدام العملية السياسية التي اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنهاء إراقة الدماء..
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن عشرات الأشخاص قتلوا وجرحوا في قصف بيت لاهيا ومنازل النازحين في جباليا ومدينة رفح.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 44,612  شخصا قتلوا وأصيب 105,834  آخرون نتيجة للعمليات العسكرية في غزة  حتى الآن.

نيويورك تايمز: انسحاب القوات الإيرانية من سوريا

نيويورك تايمز: انسحاب القوات الإيرانية من سوريا

وفقًا لعدة مصادر محلية وإيرانية نقلت عنها صحيفة نيويورك تايمز، بدأ قادة وقوات النظام الإيراني بإخلاء سوريا اعتبارًا من صباح يوم الجمعة. يتزامن هذا الانسحاب الاستراتيجي مع تقدم القوات المتمردة التي تعارض بشار الأسد بسرعة في مدن سورية رئيسية.

ومع تقدم المتمردين، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتغير كبير يوم الجمعة، قائلاً: “استولت مجموعات محلية على المزيد من المناطق في محافظة درعا بما في ذلك مدينة درعا… وهم الآن يسيطرون على أكثر من 90٪ من المحافظة، وقد انسحبت القوات الحكومية.”

وأضافت وكالة فرانس برس أنه في صباح يوم الجمعة، استولت المجموعات المحلية أيضًا على معبر نصيب-جابر الحدودي مع الأردن، مما دفع الأردن إلى إغلاق جانبه من المعبر. وكانت درعا مهد الانتفاضة عام 2011 ضد نظام الأسد، ولكنها عادت إلى سيطرة الحكومة في عام 2018 بموجب هدنة بوساطة روسية، رغم كونها معقلًا للمقاتلين خلال ذروة الحرب الأهلية. احتفظ المقاتلون الذين وافقوا على اتفاقية 2018 بأسلحتهم الخفيفة.

وشهدت محافظة درعا في السنوات الأخيرة هجمات متكررة واشتباكات مسلحة واغتيالات، وتبنى تنظيم داعش المسؤولية عن بعض هذه الحوادث. وأظهرت الفيديوهات المنشورة أنه بعد سيطرة معارضي الأسد، تم إطلاق سراح مئات السجناء المحتجزين في سجن درعا المركزي. وتظهر لقطات أخرى المتمردين السوريين وهم يسحبون تمثال حافظ الأسد، والد بشار الأسد، في ساحة المدينة – وهو رمز دمر للمرة الثانية، الأولى كانت في بداية الحرب الأهلية عام 2011.

تقدم وانتصارات سريعة للمعارضة المسلحة في سوريا – موقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي  یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

تراجع استراتيجي في سوريا: سياسات خامنئي وتأثيرها الإقليمي

تفاصيل انسحاب قوات النظام إيراني

أضافت نيويورك تايمز تفاصيل أخرى حول الانسحاب الإيراني، الذي بدأ يوم الجمعة 6 ديسمبر وشمل هذا النزوح قادة بارزين من قوة القدس. وتلقت السفارة الإيرانية في دمشق وقواعد حرس النظام في سوريا أوامر بالإخلاء، حيث غادر بعض موظفي السفارة جوًا إلى طهران وآخرون اتخذوا طرقًا برية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري.

ووسط هذه التطورات، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن زوجة الأسد وأطفاله الثلاثة قد فروا إلى روسيا. وعلى الرغم من التقارير المتضاربة حول تواجد الأسد في سوريا، فإن تقدم المتمردين دفع عدة دول، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، إلى حث مواطنيها على مغادرة سوريا.

وعلى النقيض من ذلك، نقلت بلومبرغ عن مصدر قريب من الكرملين توضيحه، قائلاً: “لا توجد لدى روسيا خطة لإنقاذ الأسد طالما أن الجيش السوري يستمر في التخلي عن مواقعه، ولا يوجد أي خطة قيد التنفيذ.”

في الوقت نفسه، سافر عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى قطر يوم السبت للمشاركة في “منتدى الدوحة” واجتماع “عملية آستانة”. وأفادت وكالة الحکومیة إيسنا أن عراقجي من المقرر أن يلتقي يوم السبت بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان. ستركز المحادثات الثلاثية على آخر التطورات في سوريا وإعادة تفعيل المجموعات المعارضة للأسد.

قبل رحلته إلى الدوحة، ناقش عراقجي آخر التطورات في سوريا مع وزير الخارجية ورئيس جمهورية العراق في بغداد يوم الجمعة.

وكانت عملية آستانة سلسلة من المفاوضات متعددة الأطراف التي بدأت في يناير 2017 في عاصمة قزاقستان تحت إشراف النظام الإيراني وروسيا وتركيا، بهدف تخفيف التوترات وتسهيل عملية السلام في سوريا بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية. ومع ذلك، بسبب عدم الامتثال لالتزامات من جانب حكومة الأسد، لم تحقق العملية أهدافها النهائية.

كلمة السيدة مريم رجوي في جلسة استماع للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي

كلمة السيدة مريم رجوي في جلسة استماع للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي

السيدة الرئيسة السيناتورة بورتشارلي العزيزة

السیناتورات المحترمون

أشكر لكم اهتمامكم بحقوق الإنسان المسلوبة للشعب الإيراني، وأتوجّه بالشكر إلى السيدة السيناتورة العزيزة بلغرينوي على مبادرتها لعقد هذا الاجتماع.

عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بتحقيق انتصار قضية حقوق الإنسان في إيران.

أمام نظام يُعدّ من ألدّ أعداء البشرية في عالم اليوم، تحمل مقاومتنا رسالة إحياء الإنسانية المكبلة. لقد دفع الشعب الإيراني ثمن هذا الهدف بأكثر من مئة ألف شهيد في سبيل الحرية، بمن فيهم ثلاثون ألف سجين تم إعدامهم في مجازر عام 1988.

شهيد حقوق الإنسان الإيراني البارز، البروفيسور كاظم رجوي، الذي أراق دماؤه إرهابيو النظام بالقرب من قصر الأمم المتحدة في جنيف، قال: “نحن نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا”.

كما أن حسين نقدي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا، الذي اغتاله إرهابيو النظام الإيراني في مدينة روما، قد قدّم حياته من أجل نفس القضية.

في مواجهة نظام الإعدامات والمجازر الذي حافظ على وجوده طوال 46 عامًا من خلال انتهاك حقوق الإنسان، تقف مقاومتنا للنضال من أجل إقامة مجتمع يخلو من الإعدام والتعذيب.

حملة “لا للإعدام” داخل إيران وخارجها هي حركة في هذا المسار.

لا للمشانق اليومية للشباب، لا لإعدام النساء، ولا لحكم المشانق.

على مدى 45 أسبوعًا، ينفذ السجناء السياسيون في 25 سجنًا إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجًا على الإعدامات.

وفي 13 نوفمبر، صرخ السجناء من النساء والرجال في سجني إيفين وقزل حصار: “موحدون ومتفقون على الوقوف حتى إلغاء حكم الإعدام، حتى النهاية”.

هذا الصوت سيتصاعد في الانتفاضة المنظمة للشعب الإيراني، وسيُسقط الديكتاتورية الدينية الحاكمة. الشعب الإيراني يرفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي ويفتح الطريق نحو جمهورية ديمقراطية.

حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أيها الأصدقاء الأعزاء!

انتهاك حقوق الإنسان في إيران هو حرب يومية تستهدف جميع جوانب الحياة الفردية والاجتماعية والفكرية والثقافية. إنها حملة قمع شاملة، منظمة، ومستمرة، تنتهك يوميًا البنود الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

يتجلى ذلك من خلال اعتقال ما لا يقل عن نصف مليون سجين سياسي خلال العقود الأربعة الماضية، واستخدام عشرات أنواع التعذيب ضدهم، وإعدام آلاف المعارضين السياسيين رميًا بالرصاص أو شنقًا.

هذه الحصيلة وصفها المقرّر الخاص لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في إيران، السيد جاويد رحمان، في تقريره بأنها “أسوأ وأفظع انتهاك لحقوق الإنسان في ذاكرتنا الحية”.

في الثلاثين من نوفمبر، قضت السلطة القضائية للنظام الإيراني بإعدام ستة سجناء سياسيين، بتهمة “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“. وفي الأشهر الماضية، صدرت أحكام بالإعدام على أربعة أشخاص آخرين بالتهمة ذاتها. وخلال الأشهر الماضية، حُكم بالإعدام على عدد من معتقلي الانتفاضة وكذلك مواطنين بلوش وكرد وعرب وأهل السنة.

إجمالي الإعدامات خلال الأشهر الـ11 الأخيرة تجاوز 8۷۰ شخصًا. آلاف آخرون يواجهون أحكام الإعدام. ورغم تباين ذرائع الإعدامات، إلا أنه وبما أن الهدف الأساسي منها هو حماية نظام الملالي، فهي إعدامات سياسية.

وصفت منظمة العفو الدولية بشكل دقيق سجون النظام بأنها “أماكن للمجزرة” (وكالة الصحافة الفرنسية4 أبريل2024).

منذ بدء ولاية الرئيس الحالي للنظام، تم تنفيذ ما لا يقل عن 560 عملية إعدام، من بينها 20 امرأة. وفي 8 أكتوبر الماضي، دافع بزشكيان بشكل صريح عن هذه الإعدامات.

الاعتداءات الجنسية على السجينات تشكل مأساة كبرى استمرت طوال العقود الأربعة الماضية وما زالت مستمرة. أكدت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التي وثّقت هذه الاعتداءات وأشكال العنف الجنسي والجندري الأخرى، أن “التمييز الهيكلي الواسع ضد النساء والفتيات أدى إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قِبل النظام الإيراني، يصل الكثير منها إلى جرائم ضد الإنسانية”. (البيان الصحفي للجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة 8 مارس2024)

استمرار فرض مختلف أشكال الحرمان والظلم على النساء هو امتداد لما عاشته النساء خلال 46 عامًا من حكم النظام.

تتولى 12 وزارة و20 مؤسسة أمنية وسياسية مهمة قمع النساء وفرض الحجاب الإجباري.

القانون الجديد الذي فرضه النظام بشأن الحجاب، والذي يعتبر قانونًا تعسفيًا ومعاديًا للإنسانية ولتعاليم الإسلام، يتعارض بشكل صارخ مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك تلك المتعلقة بحقوق المرأة.

يسعى خامنئي من خلال هذا القانون القمعي، الذي تشارك في تنفيذه قوى القمع مثل الشرطة، ووزارة المخابرات، والحرس، وقوات الباسيج، بالإضافة إلى نصف الوزارات الحكومية، إلى تقييد المجتمع، وخصوصًا النساء اللواتي يتصدرن النضال ضد الفاشية الدينية.

ردنا على النظام المقارع للمرأة هو: لا للحجاب الإلزامي، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

يتم اعتقال أكثر من مليون ونصف شخص سنويًا في إيران. في بلدٍ يشهد دمارًا واسعًا في بنيته التحتية الاقتصادية والتعليمية والصحية، وعاجزٍ حتى عن توفير الكهرباء اللازمة، يزدهر بناء السجون وأماكن التعذيب. ومع ذلك، فإن اكتظاظ السجون يبلغ ما بين ضعف إلى أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية الرسمية.

وصفت إحدى المنظمات غير الحكومية، في بيان نُشر عبر الأمين العام للأمم المتحدة، تعامل النظام الإيراني مع السجناء بأنه “أشكال معاصرة من العبودية”. (موقع الأمم المتحدة 29 أغسطس 2024)

ومن أبشع العقوبات التي تُفرض على ضحايا الفقر والاضطهاد قطع أصابع اليد. ففي 29 أكتوبر/تشرين الأول، قامت سلطات سجن أرومية بقطع أصابع يد اثنين من أفراد أسرة واحدة. كما ينتظر خمسة سجناء آخرين في نفس السجن، وثمانية سجناء في طهران، تنفيذ هذا العقاب اللا إنساني.

لقد تحولت إيران إلى سجنٍ كبير، حيث تُمنع حرية التعبير، وحرية الصحافة، وحرية الاجتماعات، ونشاط الأحزاب والجمعيات.

يعمل على فرض هذه المحظورات ما لا يقل عن 20 نوعًا من أجهزة الشرطة، من بينها شرطة الجرائم الإلكترونية (فتا)، التي تتولى قمع مستخدمي الإنترنت. وفي كل محافظة، هناك ما لا يقل عن 17 جهة تعمل على التجسس وقمع مرتادي الإنترنت.

حتى البلديات، وخاصة بلدية طهران، تلعب دورًا مباشرًا في عمليات القمع والسيطرة المستمرة على المجتمع.

الحقيقة هي أن حقوق الإنسان في إيران، وكذلك السلام والأمن الإقليمي والدولي، مرتبطون بتغيير وإسقاط النظام الإيراني.

هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. ويجب على العالم أن يقف بجانب الشعب والمقاومة الإيرانية لتحقيق هذا التغيير.

مبادرة لوقف الإعدامات في إيران

باسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، أطلب من إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن يشترطا علاقاتهما الدبلوماسية والتجارية مع النظام الكهنوتي بوقف الإعدامات والتعذيب، وأن يضعا حداً لحصانة قادة النظام من العقاب.

بموجب الاختصاص القضائي العالمي، يجب إصدار أوامر اعتقال دولية بحق خامنئي وغيره من المسؤولين المتورطين في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

يجب إجبار النظام الكهنوتي على قبول لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون إيران واللقاء مع السجناء، خاصة السجناء السياسيين.

كما يجب إدراج الحرس، أداة النظام الرئيسية لانتهاك حقوق الإنسان، في قائمة المنظمات الإرهابية.

وأوجه الدعوة لإيطاليا، التي كانت في طليعة النضال العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام، أن تتولى زمام المبادرة لوقف الإعدامات في إيران.

أشكركم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

تقدم وانتصارات سريعة للمعارضة المسلحة في سوريا – موقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقدم وانتصارات سريعة للمعارضة المسلحة في سوريا – موقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أشار المتحدث الرسمي باسم مجاهدي خلق الإيرانية إلى أن “واقع الميدان يظهر أن القصف المكثف لم يعد يجدي نفعًا. الاستبداد والرجعية يجب أن ينتهيا ليس فقط في سوريا، بل في العراق وإيران أيضًا”.

حققت المعارضة المسلحة في سوريا سلسلة من الانتصارات السريعة، تمثلت في السيطرة المتتالية على مدن في شمال وجنوب البلاد، وسط دعم شعبي كبير أثار دهشة وذهول الدوائر التي كانت تعوّل على بقاء نظام بشار الأسد وداعمه الإيراني علي خامنئي.

ووفقًا للتقارير، خرجت محافظتا درعا والسويداء في الجنوب عن سيطرة النظام السوري، فيما تقدمت قوات “رد العدوان” في الشمال ووصلت إلى مدينة حمص، حيث تدور اشتباكات في وسط المدينة. وعلى الرغم من القصف المكثف الذي استهدف جسر الرستن من قبل الجيش السوري، تمكنت قوات المعارضة المسلحة من التقدم نحو حمص.

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: القصف لم يعد يحقق أي تأثير

أشار المتحدث الرسمي باسم مجاهدي خلق الإيرانية إلى أن “واقع الميدان يظهر أن القصف المكثف لم يعد يجدي نفعًا. الاستبداد والرجعية يجب أن ينتهيا ليس فقط في سوريا، بل في العراق وإيران أيضًا”.

في سياق متصل، انسحبت قوات الميليشيات الإيرانية والقوات الحكومية السورية من مواقعها في مدينة دير الزور، مما يشير إلى تراجع نفوذ النظام الإيراني في المنطقة.

الجولاني: هدفنا إسقاط بشار الأسد

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، صرح أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) أن هدف المعارضة هو الإطاحة ببشار الأسد، مشيرًا إلى أن “بذور هزيمة النظام السوري تنبع من داخله، وأن محاولات إيران لشراء الوقت لصالحه فشلت”. وأضاف الجولاني أن العلاقة بين نظام الأسد ونظام إيران هي علاقة “خادم بسيده”، مشددًا على أن الشعب السوري يستحق نظامًا شورويًا بدلًا من قرارات فردية من دكتاتور.

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي  یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

تراجع استراتيجي في سوريا: سياسات خامنئي وتأثيرها الإقليمي

سوريا .. “ردع العدوان” على أبواب حمص ومحافظات الجنوب تنتفض

إيران تسعى لتعزيز دعمها للنظام السوري

كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” عن نية إيران إرسال صواريخ وطائرات مسيرة إلى سوريا، وزيادة عدد مستشاريها العسكريين هناك لدعم الأسد ضد المعارضة المسلحة.

تقارير إسرائيلية وأمريكية: انهيار خطوط الدفاع السورية

من جانبها، ذكرت “أكسيوس” أن مصادر إسرائيلية أبدت دهشتها من سرعة انهيار خطوط الدفاع للجيش السوري، فيما أكد مسؤول أمريكي أن القوات السورية لا تُبدي أي مقاومة تُذكر، معتبرًا أن هذا الوضع يمثل التحدي الأكبر لنظام الأسد حاليًا.

مقتل قائد ميليشيا في الحرس الثوري الإيراني شرقي سوريا

أفادت مصادر محلية بمقتل عدنان السعود، قائد ميليشيا في الحرس الثوري الإيراني، خلال اشتباكات مع مجموعات محلية مناهضة للنظام في محافظة دير الزور، شرقي سوريا.

انهض أيها الطالب

0

انهض أيها الطالب

تحظى الجامعة بمكانة مميزة وخاصة في تاريخ الحركة التحررية للشعب الإيراني. وعلى وجه الخصوص، خلال السبعين سنة الماضية، لعبت الجامعة دورًا رياديًا في التحولات السياسية والاجتماعية في وطننا. فقد انطلق “أول سهم لغضب الشعب” في الجامعة ضد الانقلاب الاستعماري-الرجعي في (19 أغسطس 1953) ، حيث ظهر بوضوح. في (7 ديسمبر 1953)، حينما أراد الشاه الخائن أن يثبت لسادته سيطرته على الوضع بعد الانقلاب، مدعيًا أن “الدماء غُسلت والمشانق أُزيلت”، كان صدى غضب طلاب جامعة طهران هو الذي دوى في أجواء القمع والظلام بعد الانقلاب، معلنًا فجرًا جديدًا في سماء الوطن المكلومة.

كان دم الطلاب هو الذي تدفق بعد ذلك في عروق الجامعة، لتصبح الجامعة “قلعة الحرية”. ومن هذه القلعة نهض رواد الكفاح الثوري المسلح ضد الديكتاتورية الملكية، ليؤسسوا حركتي فدائييي خلق ومجاهدي خلق. انهم ضحوا بأنفسهم، لكن كما قال السيد طالقاني، ” اندلعت من دمائهم سيول” أسقطت بعد سبع سنوات النظام الشاهنشاهي.

بعد أن سرق خميني الدجال الثورة الإيرانية، أغلق الجامعة بانقلاب ثقافي رجعي استمر من عام 1980 إلى 1983 .  وبدافع من حقده وعدائه للجامعة، قال: “كل هذه المصائب التي أصابت البشرية مصدرها الجامعة… لقد أفسدت الجامعة العالم” ( 18 ديسمبر 1980).

أما خليفته خامنئي السفاح، فلم يتورع عن ارتكاب أي فعل خسيس للنيل من الطلاب والأكاديميين. من إدخال مرتزقة الباسيج إلى الجامعات تحت مسمى طلاب، إلى ترسيخ هيمنة ممثلي الولي الفقيه وعناصر القمع داخل الجامعات، مرورًا بطرد وسجن الآلاف من الطلاب الواعيين والمناضلين، بالإضافة إلى حملة تطهير واسعة ضد الأساتذة والجامعيين.

لكن، رغم كل هذا الخراب الذي ألحقه النظام الكهنوتي في الجامعات، فإن الطلاب الثائرين نهضوا مرارًا، وأطلقوا مظاهرات قوية بشعارات مثل: “الطالب يموت ولا يقبل الذل”، موجهين صفعات قاسية لوجه الرجعية الطاغية.

في الانتفاضات الوطنية في ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 و يناير 2020 وخريف 2022، لعبت الجامعات دورها الجدير والمتميز.

انطلقت شعارات مثل “أيها الإصلاحيون والأصوليون، انتهت القصة” أولاً من الجامعات لتصبح شعارًا وطنيًا عامًا. وفي انتفاضة (نوفمبر 2019) الملتهبة، ركز الطلاب الثوريون حدة شعاراتهم ضد خليفة الرجعية، وأوقدوا شعلة الحرية بالتآزر مع الثوار الطليعيين. وفي انتفاضة (2022)، نفذ الطلاب أكثر من 1000 حركة احتجاجية في أكثر من 250 جامعة في جميع أنحاء إيران، مما زلزل أركان نظام ولاية الفقيه.

على مدار هذه السنوات، كانت حيلة خامنئي المجرم تلويث يوم الطالب المجيد ومصادرته لصالحه عبر استغلاله لحضور قادة نظام الجهل والجريمة في الجامعات لإلقاء الخطب. ولهذا الغرض، أرسل النظام سنويًا عددًا من رجال السلطة لإلقاء كلمات في الجامعات. لكن الطلاب لم يتحملوا هذا العار، وكثيرًا ما تصدوا لهذه المهزلة وقلبوا الطاولة على هؤلاء المسؤولين، مجبرين إياهم على مغادرة الجامعات مهانين على وقع شعاراتهم الحاسمة.

هذا العام أيضًا، من المقرر أن يزور عدد من مجرمي النظام الجامعات لإلقاء خطب بمناسبة يوم الطالب. ولكن هذه الخطط تأتي في ظل حصار النظام بأزمات مدمرة داخليًا وخارجيًا، بينما يتصاعد غضب الشعب من الغلاء والتضخم والقمع، خصوصًا بسبب القيود الرجعية المفروضة على النساء الحرائر في الوطن.

في ظل هذه الظروف، يسمع الطلاب الواعون والثوريون صدى الملايين من أصوات الشعب المظلوم، وهم يهتفون: “انهض أيها الطالب! لقد حان وقت النهوض.”
لقد حان وقت الثورة ضد تدنيس الجامعات بوجود زعماء النظام، ووقت استعادة قلعة الحرية من محتلي ولاية الفقيه.

ليكن يوم الطالب (7 ديسمبر) مناسبة لتكريم ذكرى شهداء الجامعات وشهداء المقاومة الذين ناضلوا ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، لتتأجج مرة أخرى شعلة الانتفاضة بشعارات مثل:
“الموت للرجعية، الموت لخامنئي، عاشت الحرية”، لتعود الجامعة إلى مكانتها الرائدة والجديرة في النضال.

رسالة 142 من الخبراء والمنظمات غير الحكومية إلى الدكتورة ماي ساتو المقررة الخاصة الأممية بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران

رسالة 142 من الخبراء والمنظمات غير الحكومية إلى الدكتورة ماي ساتو المقررة الخاصة الأممية بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران

وجهت مجموعة من 142 خبيرًا ومنظمة غير حكومية، بما في ذلك مقررون حاليون وسابقون بالأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، والمحامون الدوليون، والفائزون بجائزة نوبل، والمسؤولون السابقون من مختلف دول العالم، نداءً عاجلاً إلى الدكتورة ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران. ويعبر الخطاب المؤرخ في 3 ديسمبر 2024 عن قلق عميق بشأن تنفيذ حكم الإعدام الوشيك بحق ستة سجناء سياسيين في إيران.

ويؤكد الخبراء أن أحكام الإعدام الأخيرة جزء من حملة أوسع من قبل النظام الإيراني لقمع المعارضة وبث الخوف بين الإيرانيين. ويجادلون بأن هذه الأحكام تشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تعد إيران أحد أعضائه.

يسلط الخطاب الضوء على الوضع الحرج لستة أشخاص يواجهون تنفيذ الإعدام الوشيك:

1. أبو الحسن منتظر، 65 عامًا، معماري وسجين سياسي منذ فترة طويلة يعاني من مشاكل صحية شديدة.

2. بويا قبادي، 32 عامًا، مهندس كهرباء، اعتقل في مارس 2024، مع تاريخ سابق من الاعتقال.

3. وحيد بني عامريان، 32 عامًا، خريج إدارة أعمال مع العديد من الاعتقالات منذ 2017.

4. بابك عليبور، 33 عامًا، خريج قانون، تم اعتقاله عدة مرات، كان آخرها في يناير 2024.

5. علي أكبر دانشور كار، 57 عامًا، مهندس مدني، اعتقل في يناير 2024.

6. محمد تقوي، 58 عامًا، سجين سياسي من عقود الثمانينات والتسعينات، تعرض للمزيد من السجن والتعذيب.

كما يشير خطاب الخبراء إلى تقرير هام صدر في يوليو 2024 من قبل سلف الدكتورة ساتو، الذي سلط الضوء على الفظائع المستمرة في إيران نتيجة لثقافة الإفلات من العقاب. ويؤكد الخطاب على الحاجة الملحة للتحرك الدولي لمعالجة هذه القضايا.

ويدعو الموقعون الدكتورة ساتو لإدانة هذه أحكام الإعدام علنًا والمطالبة بإلغائها فورًا ودعم هؤلاء السجناء السياسيين. ويشيرون أيضًا إلى أن مجتبى وعلي تقوي، إخوان محمد تقوي، قد حكم عليهما بالسجن والنفي فقط بسبب الروابط العائلية.

وتم إصدار هذه الأحكام في 13 سبتمبر 2023  من قبل القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران كجزء من حملة أوسع لقمع المعارضين وخلق مناخ من الخوف، خاصةً تجاه الأشخاص الذين يدافعون عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويذكر الخطاب أن التهم الموجهة إلى هؤلاء الأفراد تشمل “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، و”التمرد المسلح ضد الحكومة”، و”المؤامرة ضد الأمن القومي”. وتشكل هذه التهم انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

وإلى جانب هؤلاء الستة، حكم القاضي أفشاري في سبتمبر 2023 على اثنين آخرين من مؤيدي المجاهدين، بهروز إحساني، 69 عامًا، ومهدي حسني، 48 عامًا، بالإعدام بتهم “العداء لله”، و”الحرب”، و”الفساد في الأرض”، و”العضوية في مجاهدي خلق الإيرانية”، و”المؤامرة ضد الأمن القومي”.

ويختتم الخطاب بدعوة للتحرك الدولي الفوري لمنع تنفيذ هذه الأحكام ونداء للمجتمع الدولي الأوسع، بما في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك والمقرر الخاص بالأمم المتحدة بشأن الإعدامات خارج نطاق القضاء أو العشوائية أو العاجلة، البروفيسور موريس تيدبال بينز، للتفاعل والاستجابة لهذه القضية الحرجة لحقوق الإنسان في إيران.