الرئيسية بلوق الصفحة 702

الخزانة الأمريكية: تخفيف بعض العقوبات على سوريا

الخزانة الأمريكية: تخفيف بعض العقوبات على سوريا

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم عن إصدار رخصة عامة جديدة، تهدف إلى السماح بإجراء معاملات محددة مع بعض المؤسسات الحكومية في سوريا، وذلك ضمن إطار استثناءات محددة من العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.

تفاصيل الترخيص الجديد رقم (24):
وفقاً لما نشرته الوزارة عبر موقعها الرسمي، فإن الرخصة العامة رقم (24) تتيح:

  1. المعاملات مع المؤسسات الحكومية السورية: يمكن إجراء معاملات مع هذه المؤسسات اعتباراً من 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
  2. المعاملات المتعلقة بالطاقة: تشمل هذه المعاملات عمليات بيع وتوريد وتخزين أو التبرع بالطاقة مثل النفط، الغاز الطبيعي، والكهرباء داخل سوريا أو إليها.
  3. تحويل الأموال الشخصية: يسمح الترخيص بتحويل الأموال الشخصية غير التجارية إلى سوريا، بما يشمل المعاملات عبر البنك المركزي السوري.

الاستثناءات الواردة في الترخيص:
الرخصة لا تغطي:

  • رفع الحجب عن الأصول المجمدة بموجب العقوبات.
  • أي تعاملات مع جهات عسكرية أو استخباراتية سورية.
  • استيراد النفط السوري إلى الولايات المتحدة.
  • المعاملات مع الحكومة الروسية أو الإيرانية.
  • التحويلات للأفراد المدرجين على قوائم العقوبات الأميركية، باستثناء بعض الحالات كدفع الضرائب أو الرسوم الجمركية داخل سوريا.
  • الاستثمار الجديد داخل سوريا، باستثناء ما يخص أجور موظفي المؤسسات الحكومية غير المشمولة بالعقوبات.

توضيحات إضافية:
أكدت الوزارة أن الترخيص لا يعفي الأفراد أو المؤسسات من الالتزام بالقوانين الفيدرالية الأخرى مثل لوائح تصدير الأسلحة وإدارة التصدير.

خلفيات القرار:
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع توجه أميركي لتخفيف القيود المفروضة على تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، مع الإبقاء على نظام العقوبات الصارم. وتُعد هذه الخطوة محاولة لتسهيل بعض الأنشطة الاقتصادية والإنسانية داخل سوريا، دون المساس بالأهداف الأساسية للعقوبات.

تصريحات مطلعة:
نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان عن تخفيف بعض القيود، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالمساعدات الإنسانية والطاقة، وذلك لتخفيف التبعات الاقتصادية على الشعب السوري مع الاستمرار في استهداف النظام السوري والعناصر المرتبطة به.

الهلع في منابر النظام: تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا

نظرة شاملة إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا (الجزء الأول)

احتجاجات المعلمين المتقاعدين في عدة محافظات بإيران

احتجاجات المعلمين المتقاعدين في عدة محافظات بإيران

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و11 مدينة أخرى وتجمعات للتربويين المتقاعدين من طهران ولورستان وكرمانشاه واصفهان وفارس وتشاهارمحال وبختياري وسيستان وبلوشستان أمام وزارة التربية والتعليم

“لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، ابتلعت حقوقنا”، “الحرس سرق الاتصالات، وابتلع حقوقنا”، “لنتحد ضد الظلم والاضطهاد”، “يا ويل يا ويل، من كل هذا الاضطهاد”، “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب”، “التربوي مستيقظ، ويكره التمييز”

في يوم الاثنين 6 يناير/ كانون الثاني، نظم المعلمون المتقاعدون في عام 1402 (2023م) احتجاجًا كبيرًا أمام وزارة التربية والتعليم للنظام في طهران. شارك في هذا التجمع أيضًا معلمون متقاعدون من محافظات لورستان وكرمانشاه وإصفهان وفارس وتشاهارمحال وبختياري وسيستان وبلوشستان وذلك للاحتجاج على الفقر ونهب حقوقهم. انهم كانوا يرددون شعارات مثل: “ماذا حل بك، يا إيران الغنية؟”، “وامحمداه، من كل هذا الكبر والنفاق”، “قوتنا في فم التنين، نحصل علی قوتنا بالمعاناة والمرارة”، “المعلم مستيقظ، يكره التمييز”. كما كانوا يهتفون ضد خداع رئيس النظام بزشكيان وأعضاء البرلمان التابعين لخامنئي.

رد النظام الديني القمعي على طلب الحد الأدنى من حقوق المتقاعدين بإرسال قوات قمعية من الشرطة حيث قامت بمصادرة مكبرات الصوت الخاصة بالمتقاعدين وحاولوا تفريقهم، لكن المتقاعدون قاوموا بإطلاق الشعارات.

في الوقت نفسه، نظم المتقاعدون من قطاع الاتصالات في طهران احتجاجًا أمام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في شارع شريعتي، وكذلك في 11 مدينة أخرى بما في ذلك أصفهان، شيراز، الأهواز، اوروميه، كردستان، سنندج، بيجار، زنجان، همدان، شهر كرد وإيلام. كانوا يرددون شعارات مثل: “لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، ابتلعت حقوقنا”، ” لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، سرقت الاتصالات وابتلعت حقوقنا”، “الحرس سرق الاتصالات، وابتلع حقوقنا”، “لنتحد ضد الظلم والاضطهاد”، “يا ويل يا ويل، من كل هذا الاضطهاد”، “لم نرَ العدالة، من كثرة الأكاذيب التي سمعناها”، “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب”،

حاصرت قوات القمع التابعة للنظام في طهران منطقة تجمع المتقاعدين ومنعت مرور السيارات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 يناير/ كانون الثاني 2025

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 6 يناير

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 6 يناير

  • اليوم ، نظم العمال والمتقاعدون في مدن مختلفة من إيران ، بما في ذلك طهران وخرم أباد وسنندج والأهواز والعديد من المدن الأخرى في إيران ، وقفات ومسيرات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن متقاعدي الضمان الاجتماعي في مدن كرمانشاه والأهواز وشوش ورشت احتجوا على تدني الرواتب وارتفاع الأسعار والتضخم. وهتفوا،  “نتيجة عمل الحكومة هي نهب جيوب الأمة” ، و “عدونا هنا ، إنهم يكذبون ، إنها أمريكا”.
  • كتبت صحيفة وول ستريت جورنال:  “تستعد إيران الضعيفة لسنة صعبة.من تكثيف الاحتجاجات الاجتماعية إلى الانهيار العسكري لحلفائها، تستعد طهران لسنة صعبة.
  • دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حوار استراتيجي بين الدول الأوروبية ودونالد ترامب حول النظام الإيراني وتحدث عن إمكانية اتخاذ قرار بشأن تنفيذ آلية إعادة فرض العقوبات.
  • قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه وصف معالجة قضية إيران بأنها الأولوية الأمنية الأولى والأهم والتحدي الذي تواجهه فرنسا والدول الأوروبية والمنطقة بأسرها وخارجها.
  • حذر رئيس معهد العمل والضمان الاجتماعي التابع للنظام الإيراني من أن 22 إلى 27 في المئة من الإيرانيين يعانون من الفقر ويكافحون من أجل تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية.
  • منذ عام 2017 ، حذر مركز الأبحاث البرلمانية التابع  للنظام الإيراني من زيادة عدد الفقراء في إيران بنحو 50٪.
  • قال الملا محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء نظام الملالي: “للأسف، يقول بعض أصدقائنا إنه بخسارة سوريا، انتهت الجمهورية الإسلامية.
  • قال عباس علي آبادي، وزير الطاقة في حكومة بزشكيان، في اجتماع لجنة الطاقة في مجلس النواب: “في الصيف الماضي وهذا العام، كان لدينا نقص في الكهرباء بأكثر من 20 ألف ميغاواط، ومن المتوقع أن  يصل إلى 25 ألف ميغاواط”. وأضاف: “هناك خلل كبير قادم، إنه صيف حار وليس من السهل اجتياز الصيف”.
  • قال رئيس بلدية المنطقة 11  في طهران إنه على الرغم من إزالة الستائر من واجهة ممر علاء الدين “لم يتم اتخاذ أي تدابير للسلامة.
  • ”  20,000 شخص يموتون سنويا في حوادث الطرق”، قال نائب وزير الصحة في النظام الإيراني. “تتسبب السيارات غير الآمنة في وفاة الشباب على الطرق وتسبب التلوث بسبب عيوب حرق البنزين.
  • في تقرير عن حرية الإنترنت في عام 2024 ، كتب موقع فريدوم هاوس أن إيران  تحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث القيود المفروضة على الإنترنت ، بعد الصين وميانمار ،  بدرجة 19.كما تحتل إيران أدنى مرتبة بين دول الشرق الأوسط من حيث حرية الإنترنت والوصول العام المجاني إلى المحتوى عبر الإنترنت.
  • ذكرت وسائل الإعلام أن استخدام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية Starlink في إيران  قد زاد 20 ضعفا  في عام واحد، ووصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 100,000.
  • دعا وزير خارجية الحكومة الانتقالية السورية في قطر إلى رفع العقوبات الأمريكية.
  • تخطط إدارة بايدن للإعلان يوم الاثنين أنها ستخفف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية لسوريا ، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع شحن المواد الأساسية دون رفع العقوبات.
  • ذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصادر أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يحاولون تمديد وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، الذي يستمر حتى 27 كانون الثاني/يناير، لمدة 30 يوما.
  • كتبت وسائل الإعلام أن الطريقة الأكثر فعالية لكبح العدوان الحوثي هي اتخاذ إجراءات مباشرة ضد النظام في طهران. يجب أن تتضمن أي استراتيجية فعالة لإنهاء عدوان الحوثيين اتخاذ إجراءات مباشرة ليس فقط ضد الحوثيين أنفسهم ولكن أيضا ضد إيران.
  • أعلنت شرطة العاصمة في لندن أنه تمت محاكمة رجل بتهمة المساعدة في هروب دانيال خليفة ، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني وجاسوس للنظام الإيراني في البلاد.وفقا لشرطة لندن ، فإن عمران شودري البالغ من العمر 25 عاما متهم بمساعدة خليفة على الهروب من سجن واندسورث.

اندلاع احتجاجات في إيران: قوتنا في بطن التنين

اندلاع احتجاجات في إيران: قوتنا في بطن التنين

6 يناير 2025 – شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة النطاق من قبل معلمين متقاعدين، ومتقاعدين من قطاع الاتصالات، وعمال صناعيين مفصولين من العمل، حيث عبّروا عن غضبهم من عدم صرف مستحقات التقاعد، وتأخير صرف المزايا، وانتشار الفساد. وتُظهر هذه الاحتجاجات المنسقة تصاعد الإحباط بين الطبقة العاملة والمتقاعدين في إيران.

في طهران، نظم معلمون متقاعدون وقفة احتجاجية للمطالبة برفع معاشات التقاعد وصرف مكافآت التقاعد التي لم تُدفع رغم مرور 16 شهرًا على استحقاقها. وطالب المحتجون الحكومة باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة أوضاعهم المالية الصعبة، مسلطين الضوء على التناقض بين سنوات خدمتهم الطويلة وظروفهم المعيشية الحالية.

واصل متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية تنظيم احتجاجات في مدن متعددة، من بينها طهران، وشيراز، وأصفهان، وسنندج، وإيلام، وبيجار، وكرمانشاه، وأورمية. وطالب المتظاهرون بزيادة المعاشات، وصرف مستحقاتهم في وقتها، ووضع حد لما وصفوه بالممارسات الإدارية الفاسدة داخل الشركة.

في طهران، ردد المحتجون شعارات مثل “اتحدوا ضد الطغيان” و”اهتفوا ضد الظلم”، بينما رفع المحتجون في إيلام شعار “قليل من الاختلاس تحل مشكلاتنا”، مما يعكس إحباطهم من الفساد الممنهج وعدم استجابة الحكومة. 

وفي أورمية، عبّر المتظاهرون عن استيائهم من خصخصة الشركة، متهمين الإدارة الجديدة بتفاقم معاناتهم المالية. مشاعر مماثلة ظهرت في بيجار، وسنندج، وكرمانشاه، حيث أصبحت التجمعات الأسبوعية عادةً متكررة للمطالبة بالحقوق الأساسية.

وتجمع عمال مفصولون من شركة أرغوان-كستر للبتروكيماويات أمام مقر شركة الخليج الفارسي القابضة في طهران. وأعرب العمال، الذين ينتمي العديد منهم إلى المجتمعات المحلية المحيطة بالمجمع الصناعي، عن غضبهم من البطالة المفروضة عليهم رغم سنوات عملهم في تطوير المشروع.

وصف العمال فصلهم التعسفي بأنه ظلم جسيم، خصوصًا بالنظر إلى دورهم الحيوي في بناء المجمع. وطالبوا السلطات بإلغاء قرارات الفصل وضمان حقوقهم الاقتصادية والمهنية. وأكد أحد المحتجين قائلاً: “وضعنا أصبح لا يُحتمل. نطالب بإجراءات فورية لاستعادة وظائفنا وكرامتنا.”

– شيراز: ركز المحتجون في شيراز على الصعوبات المالية الناتجة عن تأخر صرف المعاشات، وطالبوا السلطات بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم. 

– أصفهان: شهدت وقفة احتجاجية أمام المكتب المركزي للاتصالات بشارع چهارباغ بالا، حيث طالب المتقاعدون بصرف مستحقاتهم المتأخرة. 

– شهركرد: تجمع المتقاعدون في شهركرد للاحتجاج على نفس القضايا، داعين إلى إنهاء الإهمال المستمر لاحتياجاتهم المالية. 

تعكس هذه الاحتجاجات واسعة النطاق الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها شريحة المتقاعدين والعمال في إيران. وتبرز مطالبهم بزيادة المعاشات وصرف المستحقات وإنهاء الفساد مشكلات هيكلية لم تُحل بعد من قبل السلطات الإيرانية. وأشار العديد من المحتجين إلى التناقض الواضح بين الموارد الطبيعية الهائلة للبلاد وتدهور الظروف المالية للمواطنين.

في ظل استيلاء خامنئي وقوات الحرس التابعة له على الثروات الوطنية واستغلال عرق الكادحين لتمويل حياة مترفة أو إنفاقها على المشاريع النووية والصاروخية والحروب الإقليمية غير المجدية، يعيش عشرات الملايين من الإيرانيين تحت وطأة الجوع والتشرد.

وقد وصل حجم هذا النهب إلى درجة دفعت عضو مجلس شورى النظام، إبراهيم زارع، للتساؤل علناً: “لماذا لا يتم إيداع العائدات الناتجة عن صادرات المنتجات النفطية مباشرة ودون وساطة في الحسابات المصرفية الخاصة بوزارة المالية؟”* وأضاف مستنكراً: *”منذ عام 2023، لم يتم تحصيل 31% من الموارد المخصصة للدعم. فما هو السبب؟ وأين ذهبت هذه الموارد؟” (تصريح إبراهيم زارع – مجلس شورى النظام – 24 ديسمبر).

وحيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتقاعدين والعمال والكادحين المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع وقالت: الاحتجاج على الغلاء المنفلت، وصعوبة المعيشة، وانتهاك حقوق الأغلبية العظمى من المواطنين، هو صرخة مشتركة تُسمع من جميع أنحاء إيران. السبيل الوحيد لتحقيق هذه الحقوق هو إسقاط الديكتاتورية الدينية على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب”.

مخابرات
مخابرات
مخابرات

21إعداماً في اليوم الأول من عام 2025، وما لا يقل عن 725 إعداماً خلال فترة رئاسة بزشكيان

21 إعداماً في اليوم الأول من عام 2025، وما لا يقل عن 725 إعداماً خلال فترة رئاسة بزشكيان

أسرع خامنئي، الذي يعاني من مستنقع الأزمات الداخلية والدولية وخوفه من انتفاضة الشعب، وتيرة عمليات القتل والإعدام إلى حد غير مسبوق. فبينما بلغ عدد الإعدامات المسجلة في عام 2024 ما مجموعه 1001 حالة، تم إعدام 21 سجيناً آخرين في اليوم الأول من العام الجديد.

من بين هذه الإعدامات، تم تنفيذ 10 حالات في سجن قزلحصار، حيث شملت: محمدحسين محمدي فر، عمار أحمدي، سعيد كيشي، علي وحسن وحداني، شهرام مهدوي، وثلاثة سجناء بأسماء: باشا، أمين، وأرشيا، بالإضافة إلى سجين آخر لم يُذكر اسمه.

وفي اليوم نفسه، تم إعدام محمد شفيع موسوي في ملایر، شاهرخ صباح بور، رمزي بيغ سوار، هداية قاسمي، وسجينين آخرين في بندر عباس، بجمان مسعودي في ياسوج، علي مرادي في سجن سبيدار بالأهواز، بهروز مهراني في گرگان، میثم فرهادي ورضا بختیاري في سجن ديزل آباد بكرمانشاه.

واستمرت الإعدامات الوحشية في الأيام التالية، حيث وردت تقارير عن 10 حالات إعدام أخرى بين 2 و6 يناير. من بين هذه الحالات في يوم الاثنين 6 ينايرعلي سعدي في الأهواز، يوم الاحد 5 يناير خليل عالي زهي، محمدرضا حسين زاده، أمير محمد فراهاني، وسجاد أرزنده في سجن عادل آباد بشيراز، وفي السبت 4 يناير ولي الله كمال بور في سمنان، أبو الفضل آزادي في همدان، وفي يوم الجمعة 2 يناير مصطفى شاكري وخسرو خدادادي في زنجان.

وبذلك، تم إعدام 31 سجيناً منذ بداية يناير 2025، وما لا يقل عن 725 سجيناً منذ وصول بزشكيان إلى السلطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 يناير / كانون الثاني 2025

وول ستريت جورنال: إيران الضعيفة تستعد لعام صعب

وول ستريت جورنال: إيران الضعيفة تستعد لعام صعب

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد 5 يناير تقريرًا تناول وضع النظام الإيراني عقب انتخاب دونالد ترامب رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة. ووفقًا للتقرير، يستعد النظام الإيراني، الذي أصبح في وضع ضعيف، لعام مليء بالتحديات، حيث يواجه تصاعدًا في الاضطرابات الاجتماعية وتراجعًا في نفوذ حلفائه الإقليميين.

وأشار التقرير إلى العقبات الكبيرة التي يتوقع أن يواجهها النظام الإيراني في عام 2025، مع تفاقم أزمته الاقتصادية الحادة التي شهدها في عام 2024 وخسائره الإقليمية في الشرق الأوسط. وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تسعى لفرض عقوبات أشد على النظام الإيراني للحد من دعمه للجماعات المسلحة في المنطقة، وهو ما يهدف إلى تقليص نفوذه. ومع ذلك، لا تزال استراتيجيات النظام الإيراني، رغم ضعفها، تمثل تهديدًا لحلفاء وشركاء الولايات المتحدة.

على الصعيد الداخلي، تبدو الأوضاع في النظام الإيراني أكثر هشاشة. فمنذ انتخاب الرئيس مسعود پزشکیان في يوليو 2024 بوعده بإصلاحات اجتماعية وإنعاش اقتصادي وانفتاح سياسي على الغرب، تلاشت الآمال الشعبية سريعًا. وبعد مرور ستة أشهر فقط، تصاعدت المصاعب الاقتصادية، مما أدى إلى تفاقم حالة السخط وزيادة خطر الاضطرابات الاجتماعية، وهو ما أثار قلق السلطات الإيرانية.

الأزمة الاقتصادية أدت إلى موجة من الاحتجاجات في قطاعات متعددة. فقد خرج التجار إلى الشوارع احتجاجًا على ارتفاع معدلات التضخم، كما نظم المتقاعدون وعمال النفط مظاهرات بسبب تأخر أو تقليص الرواتب. وفي الأسابيع الأخيرة، تجمع معلمون متقاعدون أمام البرلمان مطالبين بصرف مستحقاتهم المتأخرة، بحسب تقارير من نقابة المعلمين.

وامتدت حالة السخط إلى قطاع النفط، الذي يُعد أهم صناعة استراتيجية في البلاد وأكبر مصدر للعملة الأجنبية. ووفقًا للإعلام الرسمي والنقابات التجارية الإيرانية، نظم عمال مصنع البتروكيماويات في آبادان، أحد أكبر المصانع في البلاد، احتجاجات على عدم تلقي رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر. وقد اكتسبت هذه الاحتجاجات طابعًا سياسيًا متزايدًا، حيث انتقد بعض المحتجين النظام لتركيزه المفرط على الأجندة الأيديولوجية مع تجاهله للاقتصاد.

في ظل القيود الداخلية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية والضغوط الاجتماعية، يجد النظام الإيراني نفسه على أعتاب مواجهة حاسمة مع إدارة ترامب. وأثارت الإخفاقات التي شهدتها البلاد العام الماضي مخاوف من احتمال تسريع النظام الإيراني لبرنامجه النووي لاستعادة قوة الردع ضد أي هجمات خارجية محتملة.

وفقًا للتقارير، تدرس إدارة ترامب خيارات متعددة، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية لمنع النظام الإيراني من تطوير قدراته النووية. وتمثل هذه الاستراتيجية تغييرًا عن النهج التقليدي للولايات المتحدة، الذي اعتمد طويلًا على الدبلوماسية والعقوبات لاحتواء طهران.

وقال محلل بارز في مؤسسة تشاتام هاوس: «هناك نافذة زمنية قصيرة قد تكون خلالها القيادة الإيرانية مستعدة للتفاوض، مما قد يسمح لترامب بتحقيق اتفاق يقدمه كإنجاز. ولكن الوقت ليس في صالحه. فالآيديولوجيون في فريق ترامب سيطالبون بتنازلات من النظام الإيراني قد لا يكون مستعدًا لقبولها، مما يعني المزيد من المعاناة للنظام».

في ظل قدرة اقتصادية متراجعة وضغوط داخلية متزايدة، أصبحت خيارات النظام الإيراني محدودة وهو يستعد لمواجهة محتملة ومصيرية مع الولايات المتحدة. ويعكس شبح الاضطرابات الاجتماعية المتجددة، إلى جانب التهديدات الخارجية، خطورة التحديات التي يواجهها النظام الإيراني في عام 2025.

باختصار، رسمت صحيفة وول ستريت جورنال صورة قاتمة لمستقبل النظام الإيراني القريب. فالتقاطع بين الأزمات الداخلية والخارجية يضع النظام عند مفترق طرق حاسم، حيث يواجه قيادته خيارات محدودة ومخاطر متزايدة على جميع الأصعدة.

التلغراف: الرئيس الإيراني «الإصلاحي» يشرف على 700 عملية إعدام

التلغراف: الرئيس الإيراني «الإصلاحي» يشرف على 700 عملية إعدام

في تقرير نشرته صحيفة التلغراف أعدمت إيران رقمًا قياسيًا بلغ 1000 شخص في عام 2024، حيث وقعت نحو 70% من هذه الإعدامات بعد تولي الرئيس الجديد، الذي وصف بالإصلاحي، مسعود پزشكيان منصبه في أغسطس. وكشف التحليل الذي أجرته المعارضة الإيرانية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن هذا الرقم يمثل أعلى معدل إعدامات في إيران منذ ثلاثة عقود.

تم تنفيذ الإعدامات في 86 سجنًا، وشملت 34 امرأة و7 قاصرين، مما أثار مخاوف جدية حول غياب الشفافية في النظام القضائي الإيراني. وأوضح التقرير أن “هويات العديد من السجناء الذين يتم إعدامهم تظل مجهولة، مما يعني أن بعض الأشخاص يختفون ببساطة بعد اعتقالهم.”

ووفقًا لتقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نُفّذ نصف الإعدامات في ثمانية سجون فقط. وجاء في التقرير: “تم تنفيذ 165 إعدامًا في سجن قزل حصار، و97 في شيراز، و61 في أصفهان.” كما أشارت البيانات إلى أن أقلية البلوش، التي تشكل 5% فقط من السكان، مثلت نسبة كبيرة بلغت 20% من إجمالي الإعدامات. وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس: “هذه الجرائم الوحشية… تضاعف عزم الشباب الإيراني على الإطاحة بالدكتاتورية الدينية.”

ويواصل النظام القضائي الإيراني إثارة الإدانة الدولية بسبب إجراءاته القمعية، بما في ذلك عقوبات جسدية قاسية مثل بتر الأطراف وفقء الأعين. وشكلت الجرائم المتعلقة بالمخدرات الغالبية العظمى من الإعدامات، حيث بلغ عددها 502 حالة، رغم اتهام حرس النظام الإيراني بإدارة شبكات تجارة المخدرات العالمية بمليارات الدولارات.

وتباين معدل الإعدامات خلال العام، حيث شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال الانتخابات البرلمانية في فبراير والانتخابات الرئاسية في يونيو، لكنه بلغ ذروته في أكتوبر، مع تسجيل 170 إعدامًا. وفي أغسطس، تم تنفيذ 87 عملية إعدام، بينها 29 في يوم واحد.

وفي أكتوبر، دافع پزشكيان عن هذه الإعدامات قائلاً: “الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان يسألون لماذا نعدم القتلة.” وواجهت تصريحاته انتقادات دولية واسعة. وكان جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، قد وصف سابقًا مستويات الوحشية ضد الأقليات بـ”الصادمة.”

ولا تزال تداعيات احتجاجات 2022، التي أشعلتها وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها، تتردد أصداؤها. وأوضح رحمن أن “الأطفال من محافظات البلوش والأكراد شكلوا ما لا يقل عن 63% من ضحايا الاحتجاجات المسجلة.”

وحثت منظمة العفو الدولية على ضرورة إجراء إصلاحات قضائية عاجلة، حيث دعت نقشبندي الرئيس پزشكيان إلى “إلغاء أحكام الإعدام الحالية، وفرض حظر على تنفيذ عقوبة الإعدام، وإصلاح النظام القضائي.” من جانبها، أكدت رجوي أن “الصمت وعدم التحرك إزاء هذه الإعدامات الوحشية… يشجع النظام على مواصلة انتهاكاته.”

يعكس هذا الارتفاع في الإعدامات ليس فقط اتجاهًا داخليًا مقلقًا، بل يمثل أيضًا اختبارًا حاسمًا لمكانة إيران الدولية في مجال حقوق الإنسان.

الاقتصاد الإيراني یتجه نحو الدمار مع “تعرض الحكام لقضمة الصقيع”

الاقتصاد الإيراني یتجه نحو الدمار مع “تعرض الحكام لقضمة الصقيع”

واجه الاقتصاد الإيراني تحت سيطرة الملالي تحديات هيكلية ومعقدة، مع عواقب واضحة في الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. في مقال بعنوان “خطر قضمة الصقيع على الحكام”، يحاول الخبير الاقتصادي مسعود نيلي تحذير قادة النظام ومسؤوليه من مختلف الأزمات في العلاقات الخارجية والاقتصاد والتحديات الاجتماعية. ويؤكد أن “التشخيص الخاطئ للوضع يمكن أن يؤدي إلى تكاليف تاريخية لا رجعة فيها”.

في 28 ديسمبر، نقل موقع جهان صنعت الإخباري عن نيلي قوله إن التحذيرات لم تعد كافية هذه المرة.

وكتبت صحيفة جهان صنعت الحکومیة : “في الأشهر الأخيرة، ازداد عدد المشاكل الكبرى وتنوعها بشكل كبير، متجاوزا مرحلة القلق. ما تم التحذير سابقا من حدوثه في المستقبل حدث الآن، ويكشف عن أبعاده الضارة.

نوم ناجم عن قضمة الصقيع

إن وضع النظام حرج للغاية وعلى وشك الانهيار لدرجة أنه يرى الخبير الاقتصادي “تجعل الرعشات في العمود الفقري حرمان الشخص من النوم!” ويقارن حكام النظام بمتسلقي الجبال الذين استسلموا لقضمة الصقيع وناموا نتيجة لذلك:
“ربما أصبح سياسيونا مثل متسلقي الجبال الذين عانوا من قضمة الصقيع في برد الجبال وناموا نتيجة لذلك. على الرغم من أن هذه الملاحظة مكتوبة بمرارة شديدة، إلا أنني آمل أن تكون مرارتها لدغة توقظ هؤلاء الناس من نومهم بسبب قضمة الصقيع” (المرجع نفسه).

قد تحتوي تحذيرات نيلي وغيره من الاقتصاديين التابعين للنظام على انتقادات حادة لنظام الملالي. ومع ذلك، في النهاية، يهدفون إلى إصلاح نظام عفا عليه الزمن ورجعي متجه إلى الانهيار.
بالنظر إلى ذلك، فإن مراجعة تحذيرات هذا الاقتصادي لا تؤكد فقط على الخلل الوظيفي في الفاشية الثيوقراطية للنظام، بل تسلط الضوء أيضا على ضرورة الإطاحة بهيكل الحكم الحالي.

التحديات الخارجية: الاضطرابات الدولية وآثارها

  1. احتمال تشديد العقوبات خلال عهد ترامب
    قد يؤدي انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة إلى فرض قيود جديدة على صادرات النفط من النظام. سيؤثر هذا بشكل مباشر على أسواق العملات، والميزانية، والإنتاج، والتضخم. بالإضافة إلى ذلك، فإن تفعيل عقوبات إعادة فرض العقوبات من قبل الدول الأوروبية هو أكثر من مجرد احتمال.
  2. التحريض الإقليمي والإصرار على تصدير الإرهاب
    يمكن أن يؤدي استمرار سياسات الحرب والإصرار على تصدير الإرهاب إلى صراعات عسكرية موسعة وتكثيف التركيز على النظام.
  3. تأثير الثورة السورية
    مع انتصار الثورة السورية والضعف الاستراتيجي لنظام الملالي، فإن أي مغامرة عسكرية لا تفشل في إفادة النظام فحسب، بل تدفع اقتصاد النظام المفلس نحو النفقات العسكرية، مما يؤدي إلى الدمار.

الأزمة الداخلية: اقتصاد غير متوازن وبيئة متدهورة

  1. اختلال توازن الطاقة
    على الرغم من الترتيب العالمي المرتفع لإيران في احتياطيات النفط والغاز، أدت أزمة الطاقة إلى إغلاق واسع النطاق للأنشطة الاقتصادية والإدارية. وهذا يعكس الفساد الهيكلي، وعدم الكفاءة الإدارية، والافتقار إلى التخطيط طويل الأجل في استغلال الموارد الطبيعية.
  2. تلوث الهواء وهبوط الأرض
    أدى تلوث الهواء، الناجم عن الاستهلاك المفرط للموارد والتصنيع غير المستدام، إلى إلحاق ضرر بالغ بالصحة العامة. بالإضافة إلى ذلك، يشكل هبوط الأرض تهديدا خطيرا للبنية التحتية للبلاد ويعرض مستقبل إيران الإقليمي للخطر.
  3. عجز الموازنة والنظام المصرفي المختل
    حجم عجز الموازنة والاختلالات في النظام المصرفي للبلاد ينذر بالخطر. الحكومة غير قادرة على توفير الخدمات العامة والقيام باستثمارات في البنية التحتية. وأدى إفلاس نظام المعاشات التقاعدية إلى زيادة تعقيد الوضع، وأثر بشكل مباشر على أسعار العملات والتضخم وتفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي.

القضايا الاجتماعية: انتشار الفقر وتراجع رأس المال الاجتماعي

  1. تزايد عدد السكان تحت خط الفقر
    أدت الزيادة البالغة 10 ملايين في عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى ارتفاع معدلات الإدمان والطلاق والجرائم الاجتماعية. وهذا يعكس أوجه القصور الهيكلية في التوزيع العادل للموارد وعدم كفاءة الإدارة الاقتصادية.
  2. الفساد وتراجع رأس المال الاجتماعي
    أدى الفساد المستشري بين المسؤولين والكيانات الاقتصادية الريعية إلى دفع رأس المال الاجتماعي لنظام الحكم إلى أدنى مستوياته التاريخية. أدى هذا الوضع إلى تآكل ثقة الجمهور في النظام بشدة ودفع المجتمع نحو التمرد.

وكتبت جهان صنعت أن “استطلاعات رأي وجهات نظر الإيرانيين تشير إلى أن رأس المال الاجتماعي لنظام الحكم قد وصل إلى الحضيض التاريخي”.

  • الاضطرابات الثقافية والاجتماعية
    يسلط الانفصال بين جيل الشباب ونظام الحكم، لا سيما في قضايا مثل تصفية الإنترنت، الضوء على فشل النظام في فهم التطورات الاجتماعية والثقافية. هذا الوضع، الذي يشبه حريق مشتعل تحت الرماد، لديه القدرة على إشعال أزمات اجتماعية واسعة النطاق.

الجزر المعزولة في الحكم
يجادل مسعود نيلي بأن هيكل صنع القرار في نظام الملالي يعمل مثل الجزر المعزولة، ويدير القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بشكل مستقل عن بعضها البعض.

وفيما يتعلق بحالة النظام الفوضوية والأزمة وتشرذمه الداخلي، كتب: “لا تزال السوق الأكثر ازدهارا في بلادنا هي ساحة المشاحنات السياسية، حيث تتركز الجهود على تفكيك القدرات الداخلية للنظام السياسي وتدمير رأس المال الاجتماعي الضئيل المتبقي في هياكل صنع القرار. يحتاج المرء فقط إلى فحص ما يشغل التركيز الأساسي لسياسيينا المؤثرين وسط هذه الأزمات الساحقة. يكرس البعض كل جهودهم لجر صناع القرار إلى المواجهات العسكرية. يقوم آخرون بلا كلل بحملة من أجل إقالة مسؤول معين أو استقالة مسؤول آخر. وفي الوقت نفسه، ينشغل البعض بالتأخير في تطبيق قوانين الحجاب. في أماكن أخرى، لا يزال كبار المسؤولين الحكوميين يتحدثون عن نمو اقتصادي بنسبة 8٪ وتنفيذ خطة التنمية السابعة. ويراجع المجلس بحماسة كبيرة ميزانية ذات احتمالات ضئيلة لتحقيقها، كما لو أن كل مؤسسة تسعى إلى صرف انتباهها عن القضايا الرئيسية من خلال الانخراط في اهتمامات ثانوية”.

الصورة الناشئة

الصورة التي تشكلت من هذه السلسلة من الاعترافات هي أن الوقت قد انقضى للسياسيين “للاستيقاظ من النوم الناجم عن قضمة الصقيع، وفهم عمق الأزمات، وصياغة خطة عملية وشاملة لإنقاذ البلاد”. سيكون البيان الأكثر دقة: “لحظة الاستسلام للنوم الناجم عن قضمة الصقيع ستؤدي حتما إلى الموت”.
لقد بدأ العد التنازلي لهذا الموت بالفعل.

( إنفوجرافيك) – 3918 حركة احتجاجية في إيران خلال عام 2024

( إنفوجرافيك) – 3918 حركة احتجاجية في إيران خلال عام 2024

نظرة إحصائية على الاحتجاجات

سجلت إيران خلال عام 2024 ما لا يقل عن 3918 حركة احتجاجية، بزيادة ملحوظة مقارنةً بعام 2023. توزعت هذه الاحتجاجات على مختلف القطاعات كما يلي:

فئات أخرى: 665 احتجاجًا

المتقاعدون: 1180 احتجاجًا

العمال: 1081 احتجاجًا

الممرضون والممرضات: 584 احتجاجًا

التجار: 142 احتجاجًا

المزارعون: 82 احتجاجًا

المعلمون: 49 احتجاجًا

سائقو الشاحنات: 48 احتجاجًا

الطلاب: 40 احتجاجًا

الخبازون: 13 احتجاجًا

الأطباء: 12 احتجاجًا

سائقو سيارات الأجرة: 10 احتجاجات

سائقو البيك أب: 6 احتجاجات

مربو الماشية: 4 احتجاجات

مربو الدواجن: احتجاج واحد

طلاب المدارس الثانوية: احتجاج واحد

شهد عام 2024 موجة واسعة من الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، عاكسةً صمود الشعب الإيراني وتصميمه على مواجهة الظلم، رغم القمع الشديد الذي مارسته السلطات. اتسم العام بتظاهرات مستمرة وإضرابات واسعة النطاق، إلى جانب مقاطعة شعبية واضحة لقيادة الولي‌ الفقیة علي خامنئي، سواء في الشوارع أو من خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

 وانطلقت هذه الاحتجاجات من مختلف شرائح المجتمع، بدءًا من العمال والمتقاعدين وصولًا إلى الطلاب والمزارعين، الذين طالبوا بحقوقهم الأساسية في مواجهة قمع الدولة المتزايد، لا سيما بعد الهزائم الاستراتيجية التي تعرض لها النظام في المنطقة.

النظام الإيراني يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية

إضراب عمال مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الكهرباء وصناعات الصلب ومناجم النحاس

علي صفوي: الإعدامات في إيران أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع

علي صفوي: الإعدامات في إيران أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع

سلّط تقرير نشره موقع Just the News الضوء على المخاوف التي أثارها على صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشأن الزيادة الكبيرة في الإعدامات داخل إيران تحت قيادة الرئيس مسعود بزشكيان. ووصف صفوي الإعدامات بأنها “أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع والانخراط في الانتفاضات”. 

وكشف صفوي أن ما يقرب من 1000 إيراني أُعدموا خلال عام 2024، وأن أكثر من 70% من هذه الإعدامات تمت بعد تولي بزشكيان منصبه في منتصف العام. وقال صفوي خلال حديثه في برنامج John Solomon Reports: “الإعدامات والسجن في إيران تُستخدم كوسيلة سياسية لتخويف الشعب وردعه عن المشاركة في الاحتجاجات التي رأيناها في عام 2022”. 

وأشار إلى أن هذه الإعدامات نفذت في 86 سجنًا على مستوى البلاد، بما في ذلك الإعدامات العلنية. وأضاف أن الإعدامات العلنية سجلت “أعلى معدلاتها في العقود الثلاثة الماضية تحت هذا النظام”. ومن بين الضحايا، كانت هناك 34 امرأة و7 قُصّر أُدينوا بجرائم ارتكبوها في سن صغيرة. وأوضح: “كان هناك 34 امرأة وسبعة قُصّر تم اعتقالهم وحكم عليهم بالإعدام عندما كانوا لا يزالون أطفالاً”. 

وتأتي هذه الأرقام في ظل مشهد سياسي مضطرب، حيث تولى بزشكيان الرئاسة بعد وفاة رئيسي في حادث تحطم مروحية بالقرب من الحدود مع أذربيجان. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد تصاعدًا في الاحتجاجات وعدم الاستقرار الاقتصادي. 

وسلط صفوي الضوء على القمع الشديد الذي يواجهه المواطنون الإيرانيون بسبب التعبير عن آرائهم. وأشار إلى حالة امرأة حُكم عليها بالسجن 12 عامًا و9 أشهر لرسمها كاريكاتيرًا ساخرًا عن نواب البرلمان الإيراني. وحذّر قائلاً: “التعامل مع هذا النظام أعطاه إحساسًا بالإفلات من العقاب، مما يجعله يستمر في ارتكاب هذه الفظائع دون أي تداعيات”. 

كما أشار إلى الحركة الاحتجاجية المتزايدة التي تجتاح إيران. وقال: “كانت هناك تظاهرات ضخمة في بازار طهران وفي عدة مدن أخرى، حيث هتف الناس بشعارات مناهضة للنظام”. وأضاف: “الممرضات، النساء، المتقاعدون، الطلاب، العمال… الناس من جميع فئات المجتمع يخرجون إلى الشوارع يوميًا”. 

وأشار صفوي إلى أن التحديات الاقتصادية فاقمت من حالة الاضطراب. وقال: “انخفضت قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في 45 عامًا، حيث بلغت 81,000 إلى 10,000 ريال للدولار الواحد، وهو مستوى متدنٍ بشكل غير مسبوق”. 

ويسلط التقرير الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، حيث شدد صفوي على أن الإعدامات العلنية والسجن الجماعي تهدف إلى إسكات المعارضة. وأعرب عن قلقه من تنفيذ الإعدامات حتى في المناسبات الرمزية. وقال: “تمت عدة إعدامات في يوم رأس السنة”. 

رغم المناخ القمعي، أشار صفوي إلى صمود المحتجين الإيرانيين. وأضاف: “الاحتجاجات أصبحت متكررة جدًا في المدن بمختلف أنحاء البلاد”، مؤكدًا أن الإيرانيين من مختلف الخلفيات يواصلون المطالبة بالتغيير.