الرئيسية بلوق الصفحة 663

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7 فبراير

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7 فبراير

  • ستقام مظاهرة كبيرة للإيرانيين في باريس بمناسبة ذكرى الثورة المناهضة للملكية
    يوم السبت (8 فبراير 2025) ، ستقام مظاهرة كبيرة في باريس ، ساحة دانفير روشرو ، بمناسبة ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية. سيشارك في هذا التجمع إيرانيون من جميع أنحاء العالم. كما سيحضر العديد من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في هذه المظاهرة.

ParisFreeIranRally#

  • بيان تضامن قادة العالم مع إيران حرة
  • في ذكرى الثورة الإيرانية المناهضة للشاه، أصدر 32 من قادة العالم السابقين بيانا لدعم إيران الحرة وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط. في هذا البيان، تم إدانة الدكتاتورية الدينية الحاكمة لقمعها وانتهاكها لحقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه، تم رفض ديكتاتورية الشاه السابق.
  • توسع وحدات الانتفاضة في ذكرى الثورة المناهضة للشاه
  • في ذكرى الثورة الإيرانية المناهضة للشاه، أشعلت وحدات الانتفاضة والشباب الثائر في جميع أنحاء البلاد نيران المعركة التي لا هوادة فيها ضد نظام المذابح والإعدامات، وأضاءت الشعلة التوجيهية لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.
  • وسعت وحدات الانتفاضة أنشطتها بشعارات مثل “كلا لمبدأ ولاية الفقيه” و”الموت للظالم سواء كان شاها أو المرشد الأعلى” و”تحية لرجوي”.
  • تصريحات خامنئي حول المفاوضات مع الولايات المتحدة
  • قال في اجتماع مع القادة العسكريين للنظام: “المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل أي مشاكل. التفاوض مع حكومة كهذه هو أمر غير عقلاني، ويفتقر إلى الحكمة، وليس مشرّفًا”.
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة تهريب النفط الدوليةالإيرانية
  •  أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها فرضت عقوبات على شبكة دولية لدورها في نقل وبيع شحنات النظام الإيراني النفطية. وهذه هي الخطوة الأولى التي اتخذتها واشنطن منذ أمر دونالد ترامب الجديد بتنفيذ سياسة الضغط الأقصى على طهران.
  • تسجيل قرار الكونغرس الأمريكي
  • تم تسجيل قرار رقم 105 في الكونغرس الأمريكي، الذي يسلط الضوء على تهديدات النظام الإيراني للاستقرار العالمي وقدرته على امتلاك أسلحة نووية.
  • مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض: يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن سياساته المدمرة
  • أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض: “من غير المعقول على الإطلاق أن يستمر النظام الإيراني في سياسة الموت والتدمير والإرهاب”.
  • جو ويلسون: يجب إضعاف وكلاء إيران
  • شدد جو ويلسون، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، على أن إضعاف وكلاء النظام الإيراني يجب أن يشمل أيضا مجموعة بدر وجماعات أخرى في العراق والحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.
  • بوسطن هيرالد: النظام الإيراني في أضعف حالاته
  • كتبت صحيفة  بوسطن هيرالد أن النظام الإيراني، العدو الرئيسي لأمريكا في الشرق الأوسط ، أضعف من أي وقت مضى. معدلات التضخم المرتفعة ، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية ، وتدفقات رأس المال إلى الخارج ونقص الاستثمار قد دمرت اقتصاد البلاد ، وأثارت حملة القمع الوحشية على المتظاهرين غضب المواطنين العاديين
  • الولايات المتحدة تبعث برسالة حاسمة إلى لبنان حول نفوذ حزب الله
  •  ذكرت رويترز أن الموفد الخاص لدونالد ترامب، بقيادة نائبة المبعوث الخاص الأميركي مورغان أورتيغاس، سينقل رسالة قوية إلى قادة البلاد خلال زيارته للبنان. وبحسب الرسالة، فإن الولايات المتحدة لن تتسامح مع النفوذ غير المنضبط لحزب الله وحلفائه في عملية تشكيل حكومة جديدة.
  • الأمين العام للأمم المتحدة: إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو الحل الوحيد
  •  أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن هو الحل الوحيد المتاح.
  • حزب الله في أضعف حالاته
  • كتب موقع فورين أفيرز أن حزب الله فقد الكثير من بنيته التحتية العسكرية وانهار التسلسل الهرمي لقيادته. بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل سحب قواته من جنوب لبنان ومع سقوط نظام الأسد انقطعت خطوط إمداده مع النظام الإيراني.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي

إحياء ذكرى 8 فبراير تكريمًا لأشرف رجوي وموسى خياباني

نظّمت وحدات الانتفاضة، وهي شبكة سرية من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، أنشطة مختلفة في العديد من المدن الإيرانية إحياءً لذكرى القادة البارزين أشرف رجوي وموسى خياباني، اللذين استشهدا على يد قوات حرس النظام الإيراني (IRGC) في 8 فبراير 1982.

وفي هذا الإطار، قامت وحدات الانتفاضة بوضع صور ولافتات للشهداء في أماكن عامة، إلى جانب رسائل تمجّد تضحياتهم، مؤكدةً أنهم “رموز خالدة للحرية في إيران”، كما شددت على استمرار مسيرتهم حتى إسقاط نظام الملالي.

فعاليات إحياء الذكرى في مختلف المدن الإيرانية

في طهران، انتشرت صور أشرف رجوي وموسى خياباني في عدة مواقع، مرفقةً برسائل مثل:

  • “دماء أشرف وموسى ورفاقهم هي المشعل الذي ينير طريق حرية شعبنا.”
  • “أشرف وموسى رمزان خالدان في ذاكرة الشعب الإيراني.”
  • كما ظهرت صور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، مع عبارات تخليد لشهداء 8 فبراير 1982.

وفي أصفهان، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل رسائل تكرّس استمرار النضال ضد النظام، منها:

  • “لقد سرنا بالفعل في طريق مجيد، ومستقبلنا سيكون أكثر مجدًا.”
  • “اليوم، تضاعف أشرف وموسى في ألف أشرف، وتجسّدا في الجيل الشاب.”
  • “سنواصل درب أشرف وموسى حتى إسقاط هذا النظام.”

كما شهدت مدن كرج، شيراز، رشت، قزوين، همدان، لاهيجان، كرمان، وكرمانشاه فعاليات مشابهة، حيث رُفعت شعارات مثل:

  • “إحياء ذكرى 8 فبراير”
  • “أشرف، موسى، نحن المناضلون من أجل الحرية نواصل طريقكما.”
  • “تحية خالدة لأشرف وموسى ورفاقهما الشجعان والأبطال.

أشرف رجوي وموسى خياباني.. رموز النضال ضد الديكتاتورية

لم يكن أشرف رجوي وموسى خياباني مجرد قادة في منظمة مجاهدي خلق، بل كانا أيضًا سجينين سياسيين في عهد الشاه. وبعد ثورة 1979، ترشحا لانتخابات البرلمان الإيراني الأولى، لكن نظام خميني منع أي عضو من المنظمة من الفوز في الانتخابات، في محاولة لمنع انتشار أفكارهم التحررية.

منذ الأيام الأولى لحكم الخميني، حذرت مجاهدي خلق من ممارسات النظام القمعية ضد النساء والأقليات وكافة القوى المعارضة، مطالبةً باحترام الحقوق الديمقراطية للشعب الإيراني.

وفي 20 يونيو 1981، نظّمت المنظمة مظاهرة سلمية في طهران شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص، للمطالبة بالحريات الأساسية. لكن خميني الملعون، الذي شعر بالخطر من هذا الحشد الجماهيري الضخم، أصدر أوامره لقوات الحرس بإطلاق النار على المتظاهرين. أسفرت المجزرة عن مقتل العشرات وإصابة المئات، فيما تم إعدام الآلاف في الأيام اللاحقة، في واحدة من أبشع حملات القمع في تاريخ إيران الحديث.

بين عامي 1981 و1988، نفذ النظام الإيراني حملات تطهير واسعة ضد المعارضة، حيث أعدم 120,000 معارض سياسي، كان معظمهم من مجاهدي خلق. وبلغت هذه المجازر ذروتها في عام 1988، عندما تم إعدام 30,000 سجين سياسي خلال أشهر قليلة، بناءً على فتوى صادرة عن خميني.

ورغم وحشية النظام، فشل خميني في القضاء على المقاومة. فقد أصبح استشهاد أشرف رجوي وموسى خياباني ورفاقهما شرارةً أشعلت نضالًا متواصلًا ضد نظام ولاية الفقيه. واليوم، تواصل وحدات الانتفاضة، التي تتكون بشكل أساسي من شباب إيران، حمل مشعل الحرية، مستلهمةً روح التضحية والصمود من هؤلاء القادة.

تؤكد الأنشطة التي نظمتها وحدات الانتفاضة في ذكرى 8 فبراير أن النظام الإيراني لم يتمكن من محو ذكرى هؤلاء الأبطال، وأن الشعب الإيراني لا يزال يرفض الاستبداد، ويواصل كفاحه حتى تحقيق الحرية والديمقراطية. إن التضحيات التي قُدمت في الماضي هي وعد للمستقبل، ورسالة واضحة بأن المقاومة لن تتوقف حتى إسقاط النظام الحاكم في إيران.

پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۱۹ بهمن ۱۳۶۰ عاشورای مجاهدین

إيران .. إحراق مراكز للحرس ومعالم النظام في طهران و 10 مدن أخرى

إيران .. إحراق مراكز للحرس ومعالم النظام في طهران و 10 مدن أخرى

إيران: ۲۷ عملية في طهران و ۱۰ مدن أخرى

إحراق مراكز للحرس ومعالم النظام

دعم شباب الانتفاضة للتجار والكسبة المنتفضين

نفّذ شباب الانتفاضة يوم الأربعاء 5 فبراير، دعماً للاحتجاجات الواسعة التي يخوضها التجار والكسبة المنتفضون، ۱۲ عملية شجاعة استهدفت مراكز للقمع والنهب تابعة للنظام في طهران و۶ مدن أخرى، شملت: إشعال النار في قاعدتين لـ”البسيج” التابع للحرس من وحدة حماية طهران الكبرى، مركزي فساد ونهب للملالي في طهران ومشهد، ۷ مراكز لـ”البسيج” في طهران، مشهد، كرمان، سراوان، إليكودرز ونيكشهر، بالإضافة إلى مركز نهب تحت غطاء “إمداد خميني” في أصفهان.

كما نفّذ شباب الانتفاضة ۱۵ عملية أخرى، استهدفوا خلالها إحراق لافتات وصور قادة للنظام، منها ۵ لافتات تحمل صور خميني، خامنئي، ورئيسي في مشهد ولُردغان، و۵ لوحات إعلانية وصور لقاسم سليماني في مشهد، أرومية، جيرفت وكرمان، فضلاً عن إحراق لافتات تحمل صور القاضيين المجرمين رازيني ومقسة في مشهد، إضافة إلى ۴ لوحات لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في طهران، أصفهان، سراوان، وخاش.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 فبراير / شباط 2025

إيران: تنفيذ شباب الانتفاضة  35 من العمليات في طهران و13 مدينة وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج وغيرها من مراكز القمع التابعة للنظام في طهران ومدن أخرى في إيران

شباب الانتفاضة  في إيران  يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

 عودة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

 عودة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني

في مقابلة حديثة مع فوكس نيوز يوم 5 فبراير 2025، أكد مايك والتز، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، أن إدارة ترامب أعادت سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني، مشددًا على أن هذه الاستراتيجية أثبتت فعاليتها خلال الولاية الأولى لترامب، حيث ألحقت ضررًا بالغًا بالاقتصاد الإيراني وحدّت بشكل كبير من قدرة طهران على تمويل ميليشياتها والجماعات الإرهابية التابعة لها.

وأشار والتز إلى نتائج هذه السياسة في الماضي، قائلًا: “لقد وصلت صادرات النفط الإيرانية إلى ما يقارب الصفر، وتم إيقاف 90% من مبيعاتها التي كانت تذهب إلى الصين، كما انهارت عملتها، وكان اقتصادها على وشك الانهيار.” وأضاف أن هذه الإجراءات أضعفت قدرة النظام الإيراني على تمويل وكلائه في المنطقة.

كما حذر والتز من الطموحات النووية لطهران، معتبرًا أنها تهديد خطير لاستقرار الشرق الأوسط. وأكد أنه في حال إجراء إيران لاختبار نووي، فإن دولًا أخرى مثل السعودية وتركيا والإمارات قد تسعى أيضًا لامتلاك أسلحة نووية، مما سيؤدي إلى سباق تسلح جديد في المنطقة. وشدد على أن دونالد ترامب مصمم على منع هذا السيناريو من الحدوث.

وفي نفس اليوم، صرّحت النائبة في الكونغرس الأمريكي، كلوديا تني عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، أن الولايات المتحدة توجّه “رسالة واضحة” إلى النظام الإيراني، قائلة: “لن يتم التسامح بعد الآن مع ابتزاز إيران النووي.” كما انتقدت السياسة الخارجية لإدارة بايدن، مؤكدة أنها تولت بنفسها مسؤولية إعادة تفعيل حملة الضغط الأقصى التي أطلقها ترامب، داعية حلفاء واشنطن إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

وفي بيان منفصل، شدد جو ويلسون، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، على أن النظام الإيراني حقق مكاسب مالية ضخمة خلال فترة رئاسة بايدن. وذكر أن طهران حصلت على أكثر من 140 مليار دولار من مبيعات النفط غير المشروعة، واستخدمت هذه الأموال لتمويل الإرهاب، مؤكدًا أن هذه السياسة ستنتهي مع عودة ترامب إلى السلطة.

وأضاف ويلسون أن السياسة الأمريكية يجب أن تركز على الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني، مع تقديم أقصى دعم للشعب الإيراني. كما دعا حلفاء واشنطن إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية “بشكل فوري”.

وتعكس هذه التصريحات إصرار صانعي القرار الأمريكيين على إعادة تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران. ومع استمرار الجدل حول برنامج طهران النووي، يبدو أن إدارة ترامب وحلفاءها في الكونغرس عازمون على إعادة تشكيل النهج الأمريكي والتصدي بفعالية لتهديدات النظام الإيراني.

الحكومة السويدية تحقق في مزاعم ارتباط روزبه بارسي بشبكة النفوذ الإيرانية

الحكومة السويدية تحقق في مزاعم ارتباط روزبه بارسي بشبكة النفوذ الإيرانية

أطلقت الحكومة السويدية تحقيقًا بشأن مزاعم تفيد بأن روزبه بارسي، رئيس برنامج الشرق الأوسط في المعهد السويدي للشؤون الدولية (UI)، لديه صلات بشبكة نفوذ مدعومة من النظام الإيراني. وتستند هذه المزاعم إلى وثائق مسربة كشفت عنها لأول مرة قناة TV4 Nyheterna، والتي تشير إلى أن بارسي كان مشاركًا في مبادرة الخبراء الإيرانيين (IEI)، وهي شبكة تهدف إلى تعزيز نفوذ طهران في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد خطورة هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن الحكومة تواصلت مع المعهد السويدي للشؤون الدولية للحصول على مزيد من الإيضاحات. وقالت: “المزاعم المطروحة خطيرة للغاية، ولذلك طلبنا معلومات إضافية من المعهد السويدي للشؤون الدولية”.

ووفقًا للوثائق المسربة، فإن شبكة IEI كانت تدار من داخل وزارة الخارجية الإيرانية، حيث لعب وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف دورًا محوريًا في الإشراف على عملياتها. وكان الهدف من المبادرة هو زرع محللين موالين لطهران في مراكز أبحاث ومؤسسات أكاديمية ووسائل إعلام أوروبية، وذلك للترويج لروايات تتماشى مع مصالح النظام الإيراني.

كما تكشف الوثائق أن بارسي حضر اجتماعات مع دبلوماسيين إيرانيين على صلة وثيقة بقيادة النظام الإيراني، ومن بينهم مسؤولون على ارتباط بـحرس النظام الإيراني (IRGC)، المصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة. وتشير تحقيقات قناة TV4 إلى أن دور بارسي في IEI لم يكن مجرد تعاون أكاديمي، بل شمل مشاركة نشطة في مناقشات تتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لطهران.

وفي المقابل، جدد المعهد السويدي للشؤون الدولية ثقته ببارسي، مؤكداً أن مشاركته في الشبكة كانت تهدف إلى “فهم عملية صنع القرار الإيراني”. غير أن منتقدين يرون أن هذه التبريرات غير كافية لمعالجة المخاوف بشأن احتمالات التأثير الإيراني على الخطاب السياسي السويدي.

من جهتها، قدمت حزب الديمقراطيين السويديين استفسارًا رسميًا إلى وزيرة الخارجية السويدية، طالبًا توضيح رد الحكومة على عمليات النفوذ الإيرانية عبر شبكة IEI، كما دعا الحزب السلطات إلى التحقيق في مدى انتشار الأنشطة الإيرانية في السويد.

ورداً على المخاوف المتزايدة بشأن أنشطة المخابرات الإيرانية، حذرت ستينرغارد من أن النظام في إيران يشكل تهديدًا استخباراتيًا خطيرًا للسويد. وشددت على أن الحكومة تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد وستتخذ الإجراءات اللازمة بناءً على نتائج التحقيق الجاري.

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد دكتاتورية الملالي مطالبين بجمهورية ديمقراطية

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد دكتاتورية الملالي مطالبين بجمهورية ديمقراطية

نشرت Politicamentecorretto تقريرًا يؤكد أنه في 8 فبراير 2025، سيتجمع آلاف الإيرانيين، من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في باريس للمطالبة بتغيير النظام في إيران وإقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدت الصحيفة أن المشاركين في التظاهرة يرفضون بشكل قاطع كل أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية السابقة أو حكم الملالي الحالي.

وبحسب التقرير، فإن التظاهرة، التي ستقام في ساحة دانفير-روشفرو (Place Denfert-Rochereau) في تمام الساعة 14:00، ستركز على المطالبة بـ “سياسة حازمة ضد النظام الإيراني”، كما ستدين “عمليات خطف المواطنين الأجانب التي ينفذها النظام الإيراني”، داعيةً إلى “الإفراج الفوري عن المختطفين”.

وأضافت الصحيفة أن النظام الإيراني صعّد من وتيرة القمع ضد المعارضين السياسيين، مشيرة إلى أن “عددًا كبيرًا من السجناء محكوم عليهم بالإعدام”، بمن فيهم “سجناء سياسيون متهمون بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية “. وأكد التقرير أن المتظاهرين في باريس سيرفعون شعار وقف الإعدامات في إيران فورًا، لاسيما بعد أن نفذ النظام الإيراني “ألف عملية إعدام خلال عام 2024 وحده، وهو أعلى عدد من الإعدامات خلال سنة واحدة في العقود الثلاثة الماضية”.

وأبرز التقرير أن هذه التظاهرة ستشهد مشاركة شخصيات سياسية بارزة، حيث ذكر أن من بين المشاركين “رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غاي فيرهوفشتات، والناشطة السياسية إنغريد بيتانكور”، بالإضافة إلى “عدد من السياسيين والبرلمانيين الفرنسيين”، إلى جانب “ممثلين عن جمعيات وأفراد من الجالية الإيرانية في أوروبا”.

وتهدف هذه التظاهرة إلى إيصال رسالة قوية إلى المجتمع الدولي، داعيةً إياه إلى “الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بالنظام”، وحثه على “دعم وحدات المقاومة التي تواجه قوات حرس النظام الإيراني (IRGC)”.

وفي سياق تحليل الوضع السياسي في إيران، أشارت الصحيفة إلى أن النظام الإيراني يواجه “تراجعًا غير مسبوق نتيجة الانتفاضات الشعبية المتواصلة وفشل استراتيجياته الإقليمية”، مما جعله “أكثر ضعفًا وهشاشة من أي وقت مضى”. وأضاف التقرير أن “سقوط بشار الأسد في سوريا” مثّل “نقطة تحول مفصلية”، حيث يرى كثير من الإيرانيين أن هذا الحدث “يمثل بداية العد التنازلي لسقوط دكتاتورية الملالي”.

وأمام هذا الوضع المتأزم، أكدت الصحيفة أن النظام الإيراني “كثّف حملات القمع الداخلي”، وفي الوقت نفسه “سرّع برنامجه النووي في محاولة يائسة لقمع أي انتفاضة وشيكة”. ومن المتوقع أن تسلط التظاهرة في باريس الضوء على مطالب المعارضة الإيرانية بضرورة التغيير الديمقراطي، وأن تزيد الضغوط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان.

لقاء البروفيسور ألخو فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس مع السيدة مريم رجوي

لقاء البروفيسور ألخو فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس مع السيدة مريم رجوي

يوم الجمعة 31 يناير، التقى البروفيسور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، والسيدة أمبارو فوئرتس، بالسيدة مريم رجوي في باريس، حيث حضرا اجتماعًا مع أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية.
وخلال هذا اللقاء، خاطبت مريم رجوي السيد فيدال كوادراس والسيدة أمبارو فوئرتس قائلة:
”بعد مرور عام وبضعة أشهر على تلك العملية الإرهابية التي خطط لها نظام الملالي، والتي استهدفت القضاء التام على الدكتور فيدال لكنها باءت بالفشل، فإن حضوره النشط والمتحمس والقوي في جميع الميادين يظل شوكة في عين العدو.


نراه الآن أكثر حماسًا من أي وقت مضى، وأكثر قوة، وأكثر اندفاعًا لقيادة الحملات المتواصلة، دون أن يضيع أي فرصة لاتخاذ خطوة نحو دعم هذه المقاومة.
نعم، ما ينتصر هو الإرادة الصلبة والإيمان القوي بالحرية والانتصار لشعب إيران ضد هذا النظام الإجرامي، وما يبقى هو نضال الأحرار المطالبين بالحرية ضد الظلم والاستبداد.“

وفي كلمته أمام أعضاء المقاومة، عبّر السيد فيدال كوادراس عن شكره على هذا الاستقبال الحار، وقال:
”نحن نعيش اليوم مرحلة حاسمة ومثيرة في نضالنا من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، وتحرير الشعب الإيراني من ظلم المجرمين الذين يحكمونه منذ سنوات.
النظام الإيراني يمر الآن بحالة ضعف حقيقية. ما حدث في سوريا أظهر أن أي دكتاتورية يمكن أن تنهار في غضون عشرة أيام. قد يحدث في أي لحظة حادث في إيران يغير المعادلة بالكامل، لكن لتحقيق ذلك، يجب أن نواصل الضغط على النظام.
أيها الأصدقاء الأعزاء، أمامنا الكثير من العمل. أشعر في أعماقي أن النصر بات قريبًا.
وكما قلت مرارًا، فإن هذا النظام سينهار تحت وطأة ضغط مزدوج من الداخل عبر مقاومة الشعب الإيراني، وانتفاضاته، والعمليات الخارقة للقمع، التي تنفذها وحدات الانتفاضة حيث تجسد الشجاعة والتضحية. يجب أن ننحني احترامًا لهؤلاء الأبطال الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا.


بهذا الإيمان، ومع إرادة لا تلين في أداء واجبنا وتحقيق النصر النهائي، أنا سعيد بلقائكم مرة أخرى، وأؤكد لكم أنني سأظل إلى جانبكم حتى الرمق الأخير، وسنناضل سويًا من أجل هذا الهدف السامي المشترك.“
وفي ختام اللقاء، ألقت السيدة أمبارو فوئرتس كلمة، جاء فيها:
”أود أن أشكركم لعدة أسباب. أولاً، أعتقد أن كلينا ممتن جدًا لأنكم منحتمونا شرف أن نكون جزءًا من قضيتكم، وهي واحدة من أشرف وأنبل وأعدل القضايا في عالمنا اليوم. إنه لشرف عظيم أن نكون جزءًا، ولو بسيطًا، من هذا النضال.
امتلاك قضية كهذه يمنح الحياة معنى حقيقيًا. للأسف، كثير من الناس لا يحظون بهذه الفرصة، ولهذا السبب، أشكركم بصدق.“

المصدر: موقع مريم رجوي

العمال الإيرانيون يكافحون التضخم والقمع الحكومي

العمال الإيرانيون يكافحون التضخم والقمع الحكومي

لطالما كانت قضايا المعيشة للعمال الإيرانيين من أبرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية في النظام الريعي الذي يحكم إيران. وما يلفت النظر هو الفجوة العميقة بين نفقات المعيشة والأجور التي يتقاضاها هؤلاء الكادحون. لقد أجبرت السياسات الاقتصادية الفاشلة، والفساد المنهجي، وهياكل اتخاذ القرار غير الكفؤة، العمال على تحمل أوضاع معيشية لا تطاق.

الأجور لا تغطي نفقات المعيشة

يواجه العمال الإيرانيون مشكلة أساسية تتمثل في التفاوت الكبير بين أجورهم وتكاليف المعيشة اليومية. حتى الذين يتقاضون رواتب أعلى من الحد الأدنى القانوني للأجور لا يستطيعون تغطية نفقاتهم. الوضع أصبح كارثياً إلى حد أن الكثير من العمال يلجؤون إلى الأعمال غير الرسمية، مثل العمل كسائقين في “سنپ” (النسخة الإيرانية من أوبر)، حيث توفر هذه الأعمال دخلاً أعلى رغم أنها أقل استهلاكاً للوقت مقارنة بالوظائف الرسمية.

ولا توفر أجور العمال الإيرانيين الحد الأدنى من متطلبات الحياة، بل إن تحديد الأجور في “المجلس الأعلى للعمل” يخضع دائماً لتدخلات الحكومة. في عام 2024، لم يكن الحد الأدنى للأجور يغطي سوى نصف تكلفة سلة المعيشة الأساسية، ومع تصاعد التضخم، تراجع هذا الرقم إلى الربع فقط. هذا التدهور الحاد يعكس انخفاض القوة الشرائية للعمال وتراجع مستوى معيشتهم.

ومن بين المشاكل الجذرية أن زيادات الأجور لا تواكب معدل التضخم. فالسياسات الاقتصادية المتهورة، مثل تحرير الأسعار بشكل غير مدروس، وخفض قيمة العملة، وغياب الرقابة على السلع الأساسية، دمرت حياة العمال.

خلال شتاء 2024، ومع التضخم الجامح، انهارت القدرة الشرائية للفئات محدودة الدخل، وخاصة العمال، ما جعل أوضاعهم المعيشية أكثر مأساوية. فقد ارتفعت أسعار العديد من السلع والخدمات بشكل غير مسبوق، حيث زادت أسعار الأدوية بنسبة 400%، وارتفعت تكلفة سلة الغذاء الأساسية بأكثر من 30%، كما زادت أسعار تذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25% بموافقة حكومية. في ظل هذه الظروف، تطرح تساؤلات جدية حول نية النظام وقدرته على السيطرة على التضخم وتحقيق العدالة الاجتماعية.

“المجلس الأعلى للعمل” في إيران، وهو الجهة الرسمية المسؤولة عن تحديد الحد الأدنى للأجور، ليس سوى أداة بيد النظام، حيث يفتقر إلى الإرادة أو القدرة للدفاع عن حقوق العمال.

وقد أقر حسين حبيبي، عضو مجلس “المجالس الإسلامية العليا للعمل”، بأن:

“الآلية الفعالة لتحسين معيشة العمال تكمن في إجراء مفاوضات أجور قوية وجادة تعتمد على تكلفة المعيشة كمعيار، مع توجيه الضغوط نحو الحكومة. المشكلة الحقيقية هي أن الحكومة نفسها هي المحرك الرئيسي للتضخم والحليف الأساسي لأرباب العمل في المجلس الأعلى للعمل، حيث تسعى في النهاية إلى تحقيق مصالحها الخاصة.”

ويضيف حبيبي أن معظم العمال الخاضعين لقانون العمل يعملون في مؤسسات حكومية أو شبه حكومية أو تابعة للقطاع العام، ما يجعل الحكومة تمثل “ربّ العمل الأكبر” داخل المجلس الأعلى للعمل، وتستخدم نفوذها لحماية مصالح أرباب العمل بدلاً من مصالح العمال. (المصدر: موقع “اقتصاد 24” الحكومي، 26 يناير).

التضخم في إيران لا يتفاقم فقط بسبب سوء الإدارة، بل يتم التلاعب به عمداً من قبل النظام. فالحكومة ليست فقط المتسبب الرئيسي في التضخم، بل إنها تستخدم ارتفاع الأسعار لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية خاصة.

ويؤكد حبيبي أن:

“مع الفجوة الهائلة بين معدل التضخم التراكمي وأجور العمال، ومع استمرار الأسعار في الارتفاع يومياً بلا نهاية، فإن حتى زيادة بنسبة 100% في الحد الأدنى للأجور لن تكون كافية لسد الفجوة.”

الشارع السلاح الوحيد للعمال

في ظل هذه الأوضاع، يبدو أن الحل الوحيد أمام العمال لتحسين ظروفهم المعيشية يكمن في بناء إرادة جماعية قوية وممارسة ضغط متواصل على الحكومة وأرباب العمل.

وإذا لم تتشكل هذه الإرادة الجماعية، فإن معاناة العمال ستستمر في ظل نظام يعادي حقوقهم ويستنزف معيشتهم بلا رحمة.

النظام الإيراني يستخدم المفاوضات النووية كغطاء لتطوير برنامجه التسليحي

النظام الإيراني يستخدم المفاوضات النووية كغطاء لتطوير برنامجه التسليحي

كشف مقال حديث للكاتب ستروان ستيفنسون، نُشر في تاون هول، عن استراتيجية النظام الإيراني في استغلال المفاوضات النووية كحيلة لكسب الوقت لتعزيز برامجه النووية السرية. يستعرض ستيفنسون نتائج مؤتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في 31 يناير في واشنطن العاصمة، حيث كشف المعارضون الإيرانيون عن الأنشطة النووية الخفية لطهران. ويؤكد المقال أن النظام الإيراني يسعى بشكل متزايد لتطوير رؤوس نووية تحت غطاء المفاوضات الدبلوماسية.

وفقًا لـ NCRI، فإن الولي‌الفقیة علي خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين يعرضون محادثات جديدة حول الملف النووي كـ “تمويه لإخفاء خططهم السرية لتطوير سلاح نووي.” وكشف المجلس عن مذكرة مسربة من داخل النظام توضح جهود طهران لتطوير رؤوس نووية للصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب في مواقع سرية في شاهرود وسمنان شرق طهران، وهي منشآت عسكرية مغلقة أمام الجمهور. ويوضح ستيفنسون: “يحاول النظام كسب الوقت من خلال تقديم مقترحات للحوار مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.”

وفي رد سريع على كشف NCRI، عقد النظام الإيراني مؤتمراً صحفياً في 1 فبراير، كشف خلاله حرس النظام الايرانی عما وصفه بـ “مدينة صواريخ تحت الأرض.” ووفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فإن القاعدة الواقعة على الساحل الجنوبي تحتوي على صواريخ كروز مصممة لاستهداف السفن الحربية في الخليج وبحر عمان. وصرح قائدحرس النظام الايرانی، اللواء حسين سلامي، أن “هذه القاعدة تمثل جزءًا صغيرًا فقط من شبكة الصواريخ الضخمة لدينا.” وأضاف: “لدينا عشرات الزوارق الهجومية المسلحة بصواريخ جاهزة للعمل في أي لحظة.”

كما ظهر الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان في موقع عسكري لاستعراض صاروخ باليستي جديد يُدعى “اعتماد”، يبلغ مداه 1,700 كيلومتر، وقادر على الوصول إلى إسرائيل. وخلال التوترات الإقليمية الأخيرة، أطلق النظام الإيراني عدة صواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى رد عسكري إسرائيلي واسع النطاق كشف عن ضعف دفاعات طهران. وصرح پزشكيان بأن “تطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجيات الفضائية يهدف لضمان ألا تجرؤ أي دولة على مهاجمة الأراضي الإيرانية.”

ويعتقد المحللون الغربيون أن كشف إيران عن “مدينة الصواريخ” هو محاولة لابتزاز الغرب وتقليل العقوبات الاقتصادية مقابل تقديم تنازلات نووية. ويوضح ستيفنسون أن “النظام الإيراني استخدم مرارًا مفاوضات الاتفاق النووي لتغطية اندفاعه نحو تطوير رأس نووي.” كما ينتقد اتفاقية خطة العمل المشتركة الشاملة (JCPOA) التي تم توقيعها خلال إدارة الرئيس أوباما، لأنها “منعت مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إلى المواقع العسكرية حيث تجري الأنشطة النووية السرية.”

لطالما كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طليعة كشف مخططات طهران النووية. ففي عام 2002، كشف المجلس لأول مرة عن المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك. ويشير ستيفنسون إلى أن “وكالات الاستخبارات الغربية لم تكن على علم بالأنشطة النووية السرية للنظام الإيراني حتى تم الكشف عنها من قبل NCRI.” ويستشهد بتصريحات علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الذي اعترف بأن النظام “ضلل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمداً بشأن منشأة أراك للمياه الثقيلة.”

يخلص ستيفنسون إلى أن النظام الإيراني، الذي يعاني من ضعف داخلي متزايد، أصبح أكثر إصرارًا على امتلاك سلاح نووي للحفاظ على نفوذه الإقليمي. ويشير إلى أن “النظام كثف القمع الداخلي ونفذ موجة من الإعدامات لردع أي انتفاضة وطنية جديدة.” وفي عام 2024 وحده، “تم تنفيذ أكثر من 1,000 عملية إعدام، بمن فیهم معتقلون سياسيون.” ويؤكد أن رفع العقوبات “لن يؤدي إلا إلى تشجيع النظام على تسريع تخصيب اليورانيوم.”

ويختتم ستيفنسون بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: “يجب إغلاق جميع المنشآت النووية للنظام الإيراني، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا غير مقيد إلى جميع المواقع النووية في إيران.” ويشدد على أن “الدعم الأخلاقي للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد للإطاحة بهذا النظام القمعي.”

 ابن الشاه: أداة للفرقة أم بدیل مستحیل للنظام الإيراني؟

 ابن الشاه: أداة للفرقة أم بدیل مستحیل للنظام الإيراني؟

في خضم الأزمات السياسية التي تعصف بإيران، تبرز تساؤلات عديدة حول البدائل المحتملة للنظام الحالي، حيث تسعى بعض التيارات إلى تقديم الملكية كخيار سياسي جديد. غير أن الواقع والتاريخ يثبتان أن العودة إلى الحكم الملكي ليست بديلاً عمليًا ولا تحظى بدعم شعبي واسع. النظام الملكي في إيران، الذي أُطيح به في عام 1979، كان يعاني من استبداد وقمع سياسي، مما أدى إلى سقوطه. واليوم، في ظل تصاعد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، يتضح أن الشعب الإيراني يرفض كلاً من النظام الديني القائم والعودة إلى الملكية.

في هذا السياق، نشر موقع LaDepeche.fr في 6 فبراير 2025 مقالًا بقلم حميد عنايت، يناقش فيه دور رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، ومحاولاته للتموضع كبديل سياسي عبر رحلاته في أوروبا وسعيه للحصول على دعم بعض الدوائر الغربية. المقال يوضح كيف أن هذه الجهود لم تحقق نجاحًا يُذكر ولم تلقَ قبولًا بين القوى المعارضة للنظام الحالي.

ويشير المقال إلى أن الملكية الإيرانية، التي استمرت لقرون، فقدت شرعيتها تدريجيًا بسبب الفساد والديكتاتورية وسوء الإدارة. الثورة الدستورية عام 1906، التي استوحت مبادئها من الثورة الفرنسية، كانت محاولة مبكرة للحد من السلطة الملكية وإرساء حكم أكثر ديمقراطية. ومع ذلك، استمر الحكم الاستبدادي حتى سقوط نظام الشاه عام 1979، بعد عقود من القمع والفشل الاقتصادي. ومنذ ذلك الحين، يسعى الإيرانيون إلى إقامة نظام ديمقراطي وعادل يحترم حقوق الإنسان.

ويرى الكاتب أن تأثير التيار الملكي يقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط في المهجر، إذ يستخدم أنصاره الأزمات الاقتصادية والقمع في إيران كأداة للدعاية. لكنهم يتجاهلون حقيقة أن القمع الذي مارسه نظام الشاه على الأحزاب الديمقراطية والمعارضة التقدمية كان أحد الأسباب الرئيسية التي مهدت الطريق لقيام الجمهورية الإسلامية. كما فشلت محاولات رضا بهلوي لتوحيد المعارضة، بما في ذلك حملته المعروفة باسم “وكالت می‌دهم”، حيث رفض الإيرانيون في الخارج بشكل واضح الاعتراف به كزعيم معارض.

ويطرح المقال تساؤلات حول الوجود غير المتناسب لأنصار الملكية على الإنترنت، خاصة أن بعض الشخصيات المرتبطة بأجهزة المخابرات الإيرانية السابقة لا تزال نشطة في هذا التيار. هل يحصل هؤلاء على دعم مالي وتقني من داخل إيران؟ علاوة على ذلك، يشير المقال إلى أن الملكيين يتمتعون بثروة ضخمة هربها الشاه السابق إلى الخارج، ومع ذلك، بدلاً من تقديم رؤية واضحة لمستقبل إيران، يركزون جهودهم على تشويه سمعة فصائل المعارضة الأخرى.

وفي ختام مقاله، يربط الكاتب ضعف النظام الإيراني الحالي بمحاولاته للحصول على أسلحة نووية لتعويض خسائره في المنطقة، لا سيما بعد إضعاف حلفائه في سوريا ولبنان. كما يدعو إلى ضرورة دعم المقاومة الإيرانية التي تسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية، مؤكدًا أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط وضمان الأمن في أوروبا لن يكون ممكنًا إلا من خلال إنهاء الديكتاتورية في إيران.

وفي هذا السياق، يشير المقال إلى المظاهرة الكبيرة التي ستنظم في باريس في 8 فبراير 2025، حيث سيجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين للمطالبة باعتراف المجتمع الدولي بحقهم في المقاومة وإقامة نظام ديمقراطي جديد.

يعكس المقال المنشور في موقع LaDepeche.fr أن فكرة عودة الملكية إلى إيران ليست خيارًا واقعيًا، بل إن النظام الإيراني نفسه قد يستفيد من وجود هذا التيار لتشتيت المعارضة. الحل الحقيقي يكمن في دعم القوى الديمقراطية داخل إيران، التي تمثل صوت الشعب في سعيه إلى الحرية والعدالة.