الرئيسية بلوق الصفحة 642

المؤتمر الدولي “النساء، قوة التغيير” في وسائل الإعلام الدولية

المؤتمر الدولي “النساء، قوة التغيير” في وسائل الإعلام الدولية

حظي المؤتمر الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي عُقد بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبمشاركة شخصيات بارزة في السياسة وحقوق الإنسان، بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الدولية.

ووصفت وكالة أسوشيتد برس هذا الحدث بأنه تجمع مهم للقادة والنشطاء في مجال حقوق الإنسان، حيث تم التأكيد على دور النساء في النضال من أجل الديمقراطية في إيران.

عُقد المؤتمر في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، حيث ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة حول أهمية دور النساء في التغيير الاجتماعي والنضال ضد التطرف. وأشارت إلى خطابها التاريخي في إيرلز كورت – لندن، مؤكدة أن النساء هن القوة الأساسية للتغيير والنضال ضد الديكتاتورية في إيران. كما شددت على رفضها للحجاب الإجباري، والدين الإجباري، والحكم الإجباري، وأشادت بنساء المقاومة الإيرانية باعتبارهن رائدات الثورة الديمقراطية المقبلة في إيران.

وقدمت وكالة سيبا برس تقريرًا مصورًا خاصًا عن هذا الحدث، حيث نشرت عشرات الصور للمُتحدثين والحضور. وعرضت صورًا متنوعة من الخطابات، وتفاعل الجمهور، ومظاهر التضامن الدولي دعمًا لنساء إيران. وكان هذا التقرير المصور انعكاسًا واضحًا للحماس الكبير الذي شهده المؤتمر، حيث نجح في جذب اهتمام واسع لنضال النساء الإيرانيات.

كما تناول المؤتمر تجربة أربعين عامًا من مقاومة النساء الإيرانيات، بدءًا من دورهن في جيش التحرير الوطني الإيراني وصولًا إلى ريادتهن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأكدت مريم رجوي، من خلال استعراض هذا التاريخ، على التأثير العميق لمشاركة النساء في قيادة حركة المقاومة، معتبرة أن هذه التجربة تُشكل نموذجًا يُحتذى به لحركات التحرر في جميع أنحاء العالم.

عكس هذا المؤتمر استمرار نضال النساء الإيرانيات من أجل اسقاط النظام الإيراني، وهو ما حظي باهتمام إعلامي واسع في وسائل الإعلام الدولية.

الطموحات النووية للنظام الإيراني ومسار التغيير: رؤى من علي رضا جعفر زاده في مؤتمر CPAC

الطموحات النووية للنظام الإيراني ومسار التغيير: رؤى من علي رضا جعفر زاده في مؤتمر CPAC

في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) لعام 2025، قدم علي رضا جعفر زاده، الخبير في الشؤون الإيرانية نائب مدير  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في واشنطن، تحليلاً شاملاً حول برنامج إيران النووي والسبل اللازمة لمواجهة تهديدات النظام. خلال حواره مع روبرت ماكنيلي من RSBN، شدد جعفر زاده على أن الطموحات النووية الإيرانية كانت دائمًا تهدف إلى تطوير الأسلحة النووية، وليس إلى الاستخدامات السلمية للطاقة. كما أوضح فشل الجهود الدبلوماسية السابقة وأكد الحاجة إلى تغيير جذري في السياسات الدولية.

وأكد جعفر زاده أن برنامج إيران النووي، منذ نشأته، كان موجهاً نحو التسلح النووي. وأشار إلى اللحظة الحاسمة في أغسطس 2002، عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مواقع إيران النووية السرية. وأوضح أنه كان من المفترض أن يؤدي هذا الكشف إلى تحرك دولي فوري، لكن الدول الأوروبية والولايات المتحدة اختارت مسار المفاوضات، مقدمةً التنازلات لطهران على أمل كبح طموحاتها النووية. وبدلاً من ذلك، مكّنت هذه السياسات النظام من التقدم دون عقوبات كبيرة.

وقال جعفر زاده: “إيران تخصب اليورانيوم بمستويات تتجاوز بكثير أي استخدام سلمي”. وأكد أن برنامج الصواريخ الإيرانية وجهودها في تصنيع الأسلحة النووية مستمرة مع القليل من الرقابة الدولية. كما دعا إلى الإغلاق الفوري لجميع المواقع النووية الإيرانية، مؤكداً أن أي مفاوضات يجب أن تركز فقط على تفكيك البرنامج النووي بالكامل بدلاً من إضاعة الوقت في محاولات غير مجدية.

وأكد جعفر زاده أن الدبلوماسية وحدها لن توقف التهديد النووي الإيراني. وأشار إلى أن طهران لديها تاريخ طويل من التلاعب بالمجتمع الدولي، حيث تسمح للمفتشين بالدخول لفترة قصيرة ثم تمنعهم لاحقًا. وقال: “المفاوضات الوحيدة التي يجب إجراؤها هي حول كيفية وتوقيت تفكيك البرنامج النووي بالكامل”.

كما دعا إلى فرض عقوبات أقوى ومحاسبة النظام الإيراني. وشدد على أنه رغم عدم الحاجة إلى تدخل عسكري، يجب على الولايات المتحدة وأوروبا تبني موقف صارم بفرض عقوبات مشددة ودعم المعارضة الإيرانية. كما أشار إلى تزايد المقاومة الداخلية ضد النظام، لافتًا إلى أن إيران شهدت منذ عام 2018 تسع انتفاضات كبرى في جميع المحافظات الـ 31، مما يدل على استعداد الشعب للتغيير.

وعند سؤاله عن كيفية انتقال إيران من نظام ثيوقراطي إلى جمهورية حرة وديمقراطية، أوضح جعفر زاده أن الإيرانيين يرفضون جميع أشكال الديكتاتورية. واستذكر عهد الشاه وكيف أدى القمع إلى اندلاع الثورة. وقال: “أحد الشعارات الرئيسية في الشوارع اليوم هو ’ الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه‘”.

كما شدد على أن التغيير يجب أن يأتي من داخل إيران، بقيادة الشعب والمقاومة المنظمة. وانتقد السياسات السابقة التي اعتمدت على استرضاء النظام، داعيًا إلى زيادة الدعم الدولي للحركات الديمقراطية. وأكد أن النظام الإيراني اليوم أضعف بكثير مما كان عليه قبل عقد من الزمن، مشيرًا إلى فقدانه للحلفاء الإقليميين الأساسيين، مثل تراجع نفوذه في سوريا. وأضاف: “يبدو أن الديكتاتوريين لا يُهزمون حتى يسقطوا، وهذا ما حدث في الماضي وسيتكرر في إيران”.

وخلال المقابلة، أعلن جعفر زاده عن تنظيم مظاهرة كبرى في واشنطن العاصمة، يوم 8 مارس 2025، حيث سيتجمع آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار الديمقراطية بالقرب من البيت الأبيض للمطالبة بمزيد من الضغط على النظام الإيراني ودعم التغيير الديمقراطي.

كما شدد على أهمية تعبئة الدعم الدولي لخطة العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي،رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي علماني، والمساواة بين الجنسين، واقتصاد السوق الحر، وإيران خالية من الأسلحة النووية. وقال: “يجب أن يقف العالم مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية”.

وعند سؤاله عن كيفية تفاعل وكلاء إيران – مثل حزب الله والحوثيين – مع التغيير المحتمل في إيران، أكد جعفر زاده أن هذه الجماعات أصبحت أضعف بكثير مما كانت عليه في السابق. وأوضح أن طهران لم تعد قادرة على دعم ميليشياتها مالياً ولوجستيًا كما كانت تفعل في الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية والعقوبات.

وقال: “أنفقت إيران ما لا يقل عن 50 مليار دولار للحفاظ على الأسد في السلطة، لكن هذا النفوذ انهار”. وأكد أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى تفكيك الشبكات الإرهابية التي زرعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

أعرب جعفر زاده عن تفاؤله بشأن مستقبل إيران بعد الإطاحة بالنظام. وأوضح أن خارطة الطريق التي وضعتها المقاومة تتضمن تشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر من سقوط النظام، يليها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة لصياغة دستور جديد.

ورفض المخاوف من حدوث فوضى بعد سقوط النظام، مشددًا على أن “مركز الفوضى الحقيقي هو النظام الحاكم نفسه”. وأكد أن جميع العناصر اللازمة لنجاح الثورة موجودة بالفعل: شعب يرفض النظام، وحركة مقاومة منظمة ذات سجل حافل بالكشف عن جرائم النظام، ودعم دولي يمكن تعزيزه لتسريع عملية التغيير.

واختتم جعفر زاده حديثه بدعوة الحكومة الأمريكية والكونغرس والمجتمع الدولي إلى مواءمة سياساتهم مع تطلعات الشعب الإيراني. كما حثّ المواطنين الأمريكيين على التواصل مع ممثليهم في الكونغرس لحثهم على دعم برنامج المعارضة الإيرانية.

وقال: “الأمر لا يقتصر على إيران فحسب، فإيران حرة ستعيد تشكيل المنطقة بأكملها وتعزز الأمن العالمي”.

وشكلت مناقشة CPAC 2025 مع علي رضا جعفر زاده فرصة هامة لتوضيح التهديد النووي الإيراني، وإخفاقات السياسات السابقة، والحاجة الملحة لدعم التحول الديمقراطي. ومع اقتراب الموعد النهائي وسباق النظام الإيراني لكسب الوقت، كانت رسالة جعفر زاده واضحة: على العالم أن يتحرك بحزم لدعم الشعب الإيراني في سعيه للحرية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد تصميمه على تغيير النظام

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  يؤكد تصميمه على تغيير النظام

في مقال نُشر مؤخرًا على موقع Doorbraak.be، يستعرض الكاتب التزام المعارضة الديمقراطية الإيرانية بتحقيق تغيير النظام وإقامة مجتمع حر وعادل. ويُشير المقال إلى الذكرى السادسة والأربعين لثورة عام 1979 في إيران، مسلطًا الضوء على كيف أن تطلعات العديد من الإيرانيين نحو الديمقراطية تم قمعها من قبل النظام الثيوقراطي القمعي.

ورغم عقود من القمع الوحشي، لم يتوقف الشعب الإيراني عن نضاله من أجل الديمقراطية. وفقًا لما ورد في Doorbraak.be، فقد قادت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) هذا الكفاح منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث دعت إلى تغيير النظام وإقامة إيران حرة. وجاء في المقال: “النضال من أجل الديمقراطية لا ينتهي إلا عندما يطيح الشعب بجميع الدكتاتوريين ويحتضن مستقبلًا قائمًا على الحرية والعدالة.”

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نظّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرة كبرى في ساحة دنفير-روشيه بباريس، إحياءً للذكرى السنوية لثورة 1979. شارك في الفعالية عشرات الآلاف من الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا، بينهم مئات من بلجيكا. طالب المتظاهرون الحكومات الأوروبية بالاعتراف “بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وحقه في الدفاع عن النفس ضد القمع الوحشي.”

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في الحدث رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفشتات، الذي قال في خطابه: “سيكون عام 2025 عام التغيير في إيران. يجب إنهاء سياسة الاسترضاء.” وأضاف: “تمامًا كما تحررت سوريا من بشار الأسد، ستتحرر إيران من الملالي.”

كما أدان فيرهوفشتات بشدة طموحات النظام الإيراني النووية وتلاعبه بالمفاوضات الدولية، مؤكدًا: “يجب على الحكومات الغربية أن تتخذ موقفًا أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.”

ومن جانبها، خاطبت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المتظاهرين عبر رسالة فيديو، مؤكدة تصميم الإيرانيين على إسقاط النظام، حيث قالت: “سواء بالمفاوضات أو بدونها، سواء امتلك النظام أسلحة نووية أو لم يمتلكها، فإن الانتفاضة والإطاحة بالنظام أمران حتميان.”

وأشارت رجوي إلى أن سقوط بشار الأسد في سوريا كشف هشاشة النظام الثيوقراطي الإيراني، مؤكدة أن “النظام لم يتمكن من الحفاظ على موقعه الاستراتيجي في المنطقة.” وأوضحت أن “حتمية تغيير النظام في إيران أصبحت حقيقة معترفًا بها على نطاق واسع.”

وفقًا لما ورد في Doorbraak.be، فقد صعّد النظام الإيراني من حملات القمع الداخلي للحفاظ على سلطته. ففي عام 2024 وحده، بلغ عدد الإعدامات مستوى غير مسبوق، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 1000 حكم بالإعدام. وكان من بين هؤلاء تسعة سجناء سياسيين، من ضمنهم متظاهرون شاركوا في انتفاضة 2022. وجاء في المقال: “يستخدم النظام الإعدامات كأداة لإسكات المعارضة.”

وقد أثارت قضايا السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، موجة غضب عالمي. وعلى الرغم من تعليق تنفيذ حكم إعدامهما مؤقتًا، إلا أن المقال يحذر: “حياتهما لا تزال في خطر شديد.”

ورغم التحديات التي تصاحب الانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، فقد قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رؤية واضحة لمستقبل إيران. ويعد خطة العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي محور هذه الرؤية، حيث تحظى بدعم دولي واسع. وجاء في المقال: “تضمن خطة العشر نقاط الحقوق الأساسية لكل إيراني.”

وتتضمن الخطة إقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، واستقلال القضاء، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتخلي عن البرنامج النووي الإيراني. وأكد المقال: “مسؤولية قيادة إيران نحو الحرية والديمقراطية تقع على عاتق الشعب الإيراني.”

وفي حين أن الطريق نحو إيران حرة لا يزال غير مؤكد، يختتم الكاتبان مقالهما بتأكيد حاسم: “النضال من أجل الحرية والديمقراطية لا ينتهي إلا عندما يطيح الشعب بجميع الدكتاتوريين ويحتضن مستقبلًا قائمًا على الحرية والعدالة.”

ملخص أهم الاخبار – الاثنين 24 فبراير

ملخص أهم الاخبار – الاثنين 24 فبراير

شباب الانتفاضة في مدن أصفهان، طهران، مشهد، زاهدان، همدان، سراوان ودزفول هاجموا مقرات الحرس ومراكز القمع والتعذيب والإعدام التابعة للنظام وأضرموا فيها النيران.
• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المحكمة العليا للنظام رفضت طلب إعادة المحاكمة لحكمي الإعدام بحق كل من بهروز إحساني ومهدي حسني، مما يجعلهما في خطر الإعدام الوشيك.


• أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات على 16 مؤسسة وسفينة ناشطة في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني في إطار حملة “الضغط الأقصى”.
• بالتزامن، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة (OFAC) عقوبات على 22 شخصًا وأعلنت 13 سفينة كأصول مجمدة.
• أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نظموا فعاليات ومعارض تخليدية للشهداء في مدن يوتوبوري، ستوكهولم، تورنتو، كوبنهاغن، أوتاوا، وهايدلبرغ دعمًا للمقاومة والسجناء السياسيين، مرددين شعارات مثل: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”الموت لخامنئي”.
• بحسب وكالة “إيلنا” الحكومية، يحتج أساتذة جامعة الثقافة على عدم المساواة في الرواتب وعدم زيادتها، حيث تم استثناء 2500 أستاذ متقاعد من أي زيادة في الرواتب رغم خضوعهم لصندوق التقاعد الوطني.
• رئيس شرطة النظام أحمد رضا رادان صرح بأن “الأعداء يحاصروننا اليوم عبر قنوات الفضاء الافتراضي”.
• منعت إدارة الأمن في شركة النفط الوطنية في الجنوب دخول المتقاعدين إلى مقر الشركة وانضمامهم إلى زملائهم العاملين للمطالبة بحقوقهم، مما أثار إدانتهم ودعوتهم للوحدة والتضامن.


• أطلقت قوات الشرطة التابعة للنظام النار على سيارة تحمل لوحة من محافظة سيستان وبلوشستان في منطقة فردوس بخراسان الجنوبية، مما أدى إلى مقتل محمود بريتشي، وهو من زاهدان.
• سلمت الشرطة جثث 4 شبان بلوش إلى عائلاتهم بعد 113 يومًا من فقدانهم.
• أعلنت منظمة “جيش العدل” أنها تمكن من تصفية مدير مؤسسة الإسكان في سيستان وبلوشستان بسبب دوره في تدمير منازل الفقراء والاستيلاء على ممتلكاتهم.
• حذر عضو مجلس بلدية طهران، محمد آقاميري، من أن زلزالًا بقوة 7 درجات على مقياس ريختر سيضرب العاصمة حتمًا.


• بسبب استمرار موجة البرد وفشل النظام في حل أزمة الطاقة، تم إغلاق المدارس في 24 محافظة.
• صرح ماجدي، السفير الإيراني السابق في ألمانيا، بأن إيران فقدت فرصًا كثيرة وأصبحت قلقة من آلية “سناب باك”، قائلًا: “إذا لم نتفاوض، سيتم التفاوض علينا”.
• وفقًا لآخر نتائج فرز الأصوات، فاز الحزب المسيحي المحافظ في الانتخابات العامة في ألمانيا.
• نفذت إسرائيل عدة غارات جوية استهدفت جنوب وشرق لبنان، معلنة أنها ضربت قاعدة عسكرية لحزب الله بعد رصد أنشطة عسكرية فيها.
• رئيس لبنان أبلغ وفدًا إيرانيًا أن بلاده المنهكة من الحرب “سئمت” من التدخلات الخارجية على أراضيها.
• نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن نائب القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، روبرت هاروارد، قوله إن إدارة ترامب يجب أن تستغل التغيرات الإقليمية، مشيرًا إلى الضربات الإسرائيلية ضد إيران وحزب الله، وسقوط نظام الأسد، والخسائر العسكرية الإيرانية.

التلغراف: استراتيجية ترامب لمواجهة النظام الإيراني دون تدخل عسكري

التلغراف: استراتيجية ترامب لمواجهة النظام الإيراني دون تدخل عسكري

نشرت صحيفة التلغراف مؤخرًا مقالًا للكاتب ديفيد جونز، يؤكد فيه أن اتباع استراتيجية صارمة من قبل الغرب بقيادة الولايات المتحدة يمكن أن يواجه النظام الإيراني بفعالية دون الحاجة إلى تدخل عسكري. ويشدد جونز على أن طهران استغلت الدبلوماسية الغربية لتوسيع طموحاتها النووية، وأنه يجب على الغرب تبني نهج جديد وموحد للضغط الأقصى لوقف برنامج إيران النووي ودعم التغيير الديمقراطي في البلاد.

ويبرز المقال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ولايته الثانية، عزز الإجماع العالمي على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. ويؤكد جونز أن “الآن هو الوقت المناسب للغرب للتحرك بناءً على هذا الإجماع.” ووفقًا لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، فإن إيران زادت بشكل كبير من إنتاجها لليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مما يشير إلى تقلص النافذة الزمنية أمام الغرب لاتخاذ إجراءات فعالة.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي المعارضة الرئيسية للنظام، أول من كشف عن البرنامج النووي السري لطهران. ويذكر جونز أن “الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا فشلت في التوصل إلى اتفاق موثوق يغلق الطريق أمام إيران لتصبح دولة نووية.” ويضيف أن إيران استغلت الدبلوماسية الغربية من خلال “التحايل على الاتفاقيات، وخداع الغرب، والتقدم تدريجياً نحو امتلاك القنبلة النووية.”

ورغم انتهاكات النظام المتكررة، لا يزال بعض السياسيين الغربيين يؤمنون بأن المفاوضات هي الحل الوحيد، خشية أن يكون البديل هو الحرب. لكن جونز يرفض هذا الطرح، مشيرًا إلى أن “البديل الحقيقي هو تبني سياسة صارمة للضغط الأقصى بعدة آليات محددة.”

أولًا، يجب على الغرب فرض “حظر نفطي وغازي فعال لقطع التمويل عن النظام الإيراني.” ثانيًا، ينبغي إعادة تفعيل العقوبات التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 عبر آلية “سناب باك”. ثالثًا، يرى جونز ضرورة محاسبة قادة النظام على “انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان في الداخل، وسلوكهم العدواني في المنطقة، ودعمهم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.”

ويؤكد المقال على أهمية تقديم الدعم السياسي والمعنوي لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية، وللمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والذي يعد “تحالفًا ديمقراطيًا يتمركز حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.” ويضيف جونز أن “كثيرًا من صناع القرار والخبراء الغربيين يدعمون بالفعل المعارضة الديمقراطية ويعترفون بقدرتها على إحداث تغيير داخل إيران.”

ويستشهد جونز بالاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في إيران أواخر عام 2022، والتي “قُتل خلالها 750 متظاهرًا، وتم اعتقال 30,000 آخرين.” ويؤكد أن الغضب الشعبي تجاه النظام ما زال قائمًا، مدعومًا بشبكة “وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق.” وتشير رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، التي تحدثت أمام البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي مؤخرًا، إلى “الارتفاع الملحوظ في الروح النضالية بين الشباب” الذين يسعون إلى إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية في إيران.

ويشير المقال إلى أن طهران تكبدت خسائر إقليمية كبيرة، أبرزها فقدان حليفها الرئيسي في سوريا، بشار الأسد، وهو ما يعد نكسة كبيرة لاستراتيجيتها في المنطقة. ويؤكد جونز أن “حتى الأنظمة الاستبدادية القوية والمسلحة جيدًا لا يمكنها الصمود أمام انتفاضات شعبية واسعة النطاق، خاصة إذا كانت معزولة دوليًا، وهو الوضع الذي يمكن أن تواجهه إيران بسهولة.”

ويخلص المقال إلى أن على الغرب تبني استراتيجية موحدة، تقودها إدارة ترامب الجديدة. ويقترح جونز تصنيف حرس النظام الإيراني رسميًا كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية. ويؤكد أن “مثل هذا النهج سيجعل المرشد في طهران يدرك أن الغرب متحد، وأن الوقت ينفد أمام نظامه القمعي.”

تقرير: تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا و كندا ضد حكم الإعدام في إيران

تقرير: تظاهرات أنصار مجاهدي خلق  في أوروبا و كندا ضد حكم الإعدام في إيران

في سلسلة من التظاهرات المنسقة، اجتمع معارضو النظام الإيراني وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عدة مدن، بما في ذلك يوتوبوري، ستوكهولم، تورنتو، كوبنهاغن، أوتاوا، وهايدلبرغ، للاحتجاج ضد النظام الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان. جرت التظاهرات في 23 فبراير 2025، حيث رفع المشاركون شعارات ضد الولي الفقيه، مندّدين بعقوبة الإعدام، ومطالبين بالديمقراطية والحرية في إيران.

في يوتوبوري، السويد، رفع المتظاهرون أصواتهم تضامنًا مع السجناء السياسيين في إيران، مرددين شعارات مثل: “تحية للمعتقلين السياسيين الصامدين”، “خامنئي الطاغية، سنسقطك”، و”نقسم بدماء الشهداء، سنواصل النضال حتى إلغاء الإعدام”. كما هتفوا بشعارات مثل: “يجب الإفراج عن السجناء السياسيين، يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”نحن متحدون حتى إسقاط حكم الإعدام”. ورددت الشعارات الدولية: “الموت لخامنئي، الموت للدكتاتور” و”لا، لا، لا للإعدامات”.

في ستوكهولم، أكد المتظاهرون مطلبهم بإسقاط النظام الإيراني، مرددين: “يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”لا للإعدام”. كما أبرزوا المعدل المقلق للإعدامات في إيران، بهتافهم: “إعدام كل أربع ساعات—رقم قياسي للشيخ سيئ السمعة”. وأعلن المحتجون دعمهم لحراك الطلاب في إيران بهتاف: “أيها الطلاب الأبطال، مجاهدو خلق معكم”. كما تضمنت الشعارات: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” و”الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجرائم” و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. وأكد المتظاهرون على استمرار النضال بقولهم: “نقاتل، نقاوم، وسنستعيد إيران” و”طالما الديكتاتور في السلطة، ستستمر الانتفاضة”.

وفي تورنتو، كندا، ترددت نفس الشعارات الرافضة للنظام، حيث هتف المتظاهرون: “خامنئي الطاغية، سنسقطك” و”لا لشاه، لا لولاية الفقيه، الموت لخامنئي“. كما رددوا: “نهاية حكم الملالي تعني السلام للعالم”، و”الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. وتم التأكيد على دعم المعارضة الديمقراطية بقيادة مريم رجوي، بهتافهم: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. كما تخللت الفعالية أناشيد ثورية غناها المشاركون.

وفي كوبنهاغن، الدنمارك، ركز المحتجون على رفض مبدأ ولاية الفقيه ودعم شباب الانتفاضة في إيران. رددوا: “الموت لولاية الفقيه، تحيا وحدات الانتفاضة” و”موسم الانتفاضة بدأ مع وحدات الانتفاضة”. كما هتفوا: “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، و”نقسم بدماء رفاقنا، سنواصل النضال حتى النهاية”، و”سواء كانت المشانق أو السجون، سنظل صامدين حتى النهاية”. وأعلنوا: “الموت لنظام الإعدامات، تحيا الحرية”، و”الدماء المسفوكة لن تُمحى بأي شيء”. وخصصت هتافات لدعم الطلبة الثائرين: “الطلاب المناضلون، نحن ندعمكم!”.

وفي هايدلبرغ، ألمانيا، تضمنت التظاهرة معرضًا للصور تكريمًا لشهداء الانتفاضات الأخيرة في إيران. ورافق الحدث بث للأناشيد الثورية، حيث عُرضت صور الضحايا الذين أُعدموا أو قُتلوا على يد النظام الإيراني، مسلطين الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.

وتُظهر هذه التظاهرات في مختلف المدن إصرار المقاومة الإيرانية على المطالبة بالديمقراطية ووقف الإعدامات في إيران. ومن خلال جهودهم المنسقة، يواصل المعارضون الإيرانيون في الخارج إيصال أصوات المضطهدين داخل البلاد، مُبدين تضامنهم مع السجناء السياسيين وضحايا القمع. تعكس هذه التظاهرات النضال المستمر ضد الديكتاتورية في إيران وإرادة المعارضين الراسخة لتحقيق العدالة والحرية لوطنهم.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات نفطية جديدة ضد النظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات نفطية جديدة ضد النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 24 فبرایر، في بيانٍ رسمي، فرض عقوبات على 16 كيانًا وسفينة تعمل في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني، وذلك ضمن حملة الضغط الأقصى.

بالتزامن مع ذلك، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (أوفاك) عقوبات على 22 شخصًا، كما أعلنت عن تجميد أصول 13 سفينة.

ووفقًا للبيان الصادر عن الخارجية الأمريكية، فإن هذه الشبكة من الجهات المسهّلة للنقل غير القانوني تحاول إخفاء دورها في تحميل ونقل النفط الإيراني إلى المشترين في آسيا.

وأضاف البيان أن هذه الشبكة قامت حتى الآن بنقل عشرات الملايين من براميل النفط الخام، بقيمة تصل إلى مئات ملايين الدولارات، إلى الأسواق الآسيوية.

وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات التي تم فرضها يوم الاثنين تمثل “خطوة أولية” في إطار حملة الضغط الأقصى التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الحكومة الإيرانية، وتهدف إلى تعطيل جهود النظام الإيراني في جمع الإيرادات النفطية المستخدمة في تمويل الأنشطة الإرهابية.

وفي ختام البيان، أكدت الخارجية الأمريكية استمرار الإجراءات الرامية إلى تعطيل التدفقات المالية غير القانونية التي تدعم الأنشطة الخبيثة للحكومة الإيرانية، مشددة على أن واشنطن ستستخدم جميع أدواتها لمحاسبة طهران طالما أنها تستغل عائدات قطاع الطاقة لتمويل الهجمات ضد حلفاء الولايات المتحدة، ودعم الإرهاب، ومواصلة أنشطتها المزعزعة للاستقرار.

من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بسنت، مؤخرًا بأن الولايات المتحدة تعتزم، من خلال تطبيق سياسة “الضغط الأقصى”، خفض صادرات النفط الإيرانية إلى 100 ألف برميل يوميًا.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”، أشار بسنت إلى أن “النظام الإيراني” يصدر حاليًا ما بين 1.5 إلى 1.6 مليون برميل من النفط يوميًا، ويستخدم هذه العائدات في “تمويل الأنشطة الإرهابية في مختلف أنحاء العالم”.

أزمة الطاقة في إيران: الفساد الحكومي والسياسات المعادية للشعب

أزمة الطاقة في إيران: الفساد الحكومي والسياسات المعادية للشعب

وصلت أزمة الطاقة في إيران إلى مرحلة خطيرة بسبب سوء الإدارة والسياسات الخاطئة للنظام الحاكم. ومع استمرار انخفاض درجات الحرارة، ارتفع استهلاك الغاز المنزلي ليصل إلى 70٪ من إجمالي الإنتاج، مما كشف بشكل أكبر عن ضعف إدارة موارد الطاقة. في هذا التقرير، سنستعرض أسباب هذه الأزمة، تبعاتها، والتوقعات المستقبلية لها.

اختلال التوازن الحاد بين الإنتاج والاستهلاك

وفقًا للتقارير الرسمية، بلغ إنتاج الغاز في إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية 870 مليون متر مكعب، لكن الاستهلاك المرتفع، خاصة في القطاع المنزلي، وضع ضغطًا هائلًا على شبكة توزيع الغاز. وعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إلا أن ضعف الإدارة، نقص الاستثمارات، والسياسات المعادية لمصلحة الشعب أدت إلى تفاقم أزمة الطاقة بشكل مستمر.

من العوامل الرئيسية التي زادت من حدة هذه الأزمة:

  • الاعتماد المفرط على الغاز في القطاع المنزلي.
  • غياب البنية التحتية اللازمة لترشيد الاستهلاك.
  • تهالك شبكات النقل والتوزيع.
  • عدم الاستثمار في تطوير الحقول الغازية والتكنولوجيا الحديثة، مما جعل الإنتاج غير قادر على تلبية الطلب المتزايد في البلاد.

تداعيات أزمة الغاز: انقطاع الكهرباء وإغلاق المصانع

أثرت أزمة الغاز بشكل سلبي على الاقتصاد الإيراني، حيث أدى انقطاع الغاز والكهرباء في جميع أنحاء البلاد إلى أضرار جسيمة في صناعات مثل الصلب، البتروكيماويات، والإسمنت، مما أجبر العديد من المصانع على تقليص إنتاجها أو إغلاقها تمامًا. كما أن نقص إمدادات الغاز إلى محطات توليد الكهرباء تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع خلال فصل الشتاء.

أما على المستوى الشعبي، فقد انعكست الأزمة مباشرة على حياة المواطنين، إذ أدت إلى انقطاع التدفئة في العديد من المناطق، مما جعل الأوضاع المعيشية أكثر صعوبة، خاصة في ظل موجات البرد القارس. هذه الأزمة كشفت مرة أخرى عجز النظام الحاكم عن إدارة موارد الطاقة بكفاءة.

سوء الإدارة والسياسات الفاشلة: الجذور الحقيقية للأزمة

الدول التي تمتلك موارد غازية ضخمة عادة ما تعتمد على إدارة ذكية لمواردها، حيث تتحكم في الاستهلاك الداخلي وتحقق أرباحًا كبيرة من خلال التصدير. أما في إيران، فقد أدى الفساد الحكومي والسياسات الفاشلة إلى الفشل في تنظيم الاستهلاك المحلي، فضلًا عن ضياع فرص تصدير الغاز وتحقيق الإيرادات اللازمة لتطوير القطاع.

بدلًا من الاستثمار في تطوير الإنتاج وتحسين استهلاك الطاقة، استنزف النظام موارد البلاد في مشاريع غير مدروسة وسياسات اقتصادية قائمة على المحسوبية. كما أن العقوبات الدولية والعزلة السياسية التي فرضتها سياسات النظام القمعية حالت دون تدفق الاستثمارات الأجنبية، مما أدى إلى تدهور البنية التحتية للطاقة بشكل متسارع.

تزايد الضغوط على الشعب ومستقبل الأزمة المظلم

مع استمرار الوضع الحالي، من المتوقع أن تتفاقم أزمة نقص الغاز في الأشهر المقبلة، مما سيؤدي إلى مزيد من الانقطاعات في قطاعي المنازل والصناعة. ونتيجة لذلك، سيضطر المواطنون لدفع ثمن سوء الإدارة والفساد المتفشي في النظام الحاكم.

ويرى الخبراء أنه ما لم تحدث تغييرات جذرية في السياسات الاقتصادية والإدارية، فإن أزمة الطاقة ستظل قائمة، مما سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والاقتصادية في إيران.

أزمة الطاقة والفقر والتضخم

أزمة الطاقة في إيران ليست مجرد مشكلة فنية، بل هي متشابكة بشكل مباشر مع الأزمات الاقتصادية الأخرى، مثل الفقر، التضخم، وارتفاع الأسعار والبطالة. أدت أزمة الغاز إلى تراجع الإنتاج الصناعي وارتفاع معدلات البطالة، مما زاد من تكاليف المعيشة للمواطنين.

من جهة أخرى، يسعى النظام إلى تعويض العجز عبر رفع أسعار الوقود والطاقة، وهو ما سيزيد من الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني.

بالمجمل، فإن سوء الإدارة، الفساد، والسياسات الاقتصادية غير المدروسة جعلت أزمة الطاقة في إيران مشكلة هيكلية مستعصية، تدفع بالمواطنين نحو المزيد من المعاناة، بينما تجعل الاقتصاد الإيراني أكثر هشاشة وضعفًا.

تحذير من وقوع زلزال مدمر في طهران

تحذير من وقوع زلزال مدمر في طهران

حذرت سلطات النظام الإيراني من ارتفاع احتمال وقوع زلزال قوي في طهران، حيث يمكن لفالق شمال طهران أن يتسبب في زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر. ويتوقع الخبراء أن حدوث مثل هذا الزلزال أمر حتمي. في هذا التقرير، سنستعرض مدى جاهزية طهران لمواجهة هذه الكارثة، ضعف البنية التحتية، والتأثيرات المحتملة لهذا الزلزال، بالإضافة إلى تحليل الأسباب الرئيسية لهذا الوضع الخطير.

وفقًا للتقارير الرسمية، صرّحت هيئة إدارة الأزمات التابعة للنظام الإيراني أن فالق شمال طهران قادر على إحداث زلزال شديد. كما أعلن محمد آقاميري، رئيس لجنة العمران في مجلس بلدية طهران، أن المدينة قد تجاوزت منذ أكثر من 30 عامًا الدورة الطبيعية لعودة الزلازل، مما يجعل وقوع زلزال قوي في المستقبل القريب أمرًا متوقعًا للغاية.

ومن بين العوامل التي تزيد من خطورة الكارثة المحتملة وجود 4,420 هكتارًا من الأحياء القديمة والمتهالكة في طهران، حيث يعيش أكثر من 2.5 مليون شخص. وقد حذرت السلطات من أن هذه المناطق المتهالكة ستتعرض لأضرار جسيمة في حال وقوع زلزال، مما سيؤدي إلى خسائر بشرية ومادية هائلة.

في السياق نفسه، حذر علي بيت‌اللهي، عضو مركز أبحاث وزارة الطرق، من أن ما يقرب من 100 برج شاهق في طهران قد شُيّدت مباشرة فوق الفوالق النشطة، كما أن 16 مستشفى و3 محطات إطفاء تقع في مناطق معرضة بشدة للزلازل، مما قد يعيق جهود الإغاثة والإنقاذ بعد وقوع الكارثة.

بينما تمتلك العديد من الدول التي تواجه مخاطر الزلازل خططًا متكاملة للحد من الأضرار الناجمة عنها، فإن النظام الإيراني لم يتخذ أي خطوات جادة في هذا المجال. وبدلًا من الاستثمار في تعزيز سلامة المدن وتطوير البنية التحتية المقاومة للزلازل، أنفق النظام معظم موارد البلاد على تأجيج الصراعات في الشرق الأوسط ودعم الجماعات الإرهابية.

لقد أدى سوء التخطيط العمراني، ضعف الرقابة على عمليات البناء، الفساد المستشري، ونقص الميزانية المخصصة لتعزيز المناطق المعرضة للخطر، إلى جعل طهران مدينة شديدة الهشاشة أمام الزلازل المحتملة. وفي ظل هذا الإهمال، أعلن المسؤولون المحليون عن تجهيز مساحات لدفن ضحايا الزلزال، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوات حقيقية لحماية السكان من وقوع كارثة كبرى.

لا يمثل الزلزال مجرد كارثة طبيعية محتملة، بل يكشف عن عمق الأزمة الإدارية وهشاشة البنية التحتية في ظل حكم النظام الإيراني. ففي حين تسعى الدول المتقدمة إلى اتخاذ تدابير وقائية للحد من أضرار الزلازل، لا يزال النظام الإيراني غارقًا في سوء الإدارة، الفساد، وانعدام التخطيط الفعّال.

ويعيش الشعب الإيراني حاليًا في واحدة من أسوأ الفترات الاقتصادية والاجتماعية منذ وصول النظام الحالي إلى الحكم، حيث تفاقمت الأزمات مثل التضخم، البطالة، والفقر. وعند وقوع زلزال مدمر، سيكون الشعب الإيراني مرة أخرى ضحية لعدم مسؤولية وكفاءة النظام الحاكم، مما يزيد من معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها بالفعل.

كلمات الشخصيات النسائية البارزة في المؤتمر الدولي ” المرأة قوة التغيير” في باريس

كلمات الشخصيات النسائية البارزة في المؤتمر الدولي ” المرأة قوة التغيير” في باريس

في 22 فبراير/شباط 2025، بالقرب من باريس، عقد المؤتمر الدولي “نساء، قوة من أجل التغيير – إيران حرة 2025″ اجتماعا متنوعا من القادة العالميين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. وركز الحدث، الذي عقد عشية اليوم العالمي للمرأة، على فضح عقود من القمع المنهجي ومناقشة الحاجة الملحة للتجديد الديمقراطي والمساواة بين الجنسين في إيران.

سلط المتحدثون الضوء على صمود النساء الإيرانيات اللواتي ناضلن من أجل الحرية على الرغم من القيود الصارمة، بما في ذلك الحجاب الإلزامي، والدين الفرضي، والحرمان السياسي. وحث المؤتمر، الذي ألقاه مسؤولون حكوميون سابقون، وأعضاء برلمانات حاليون، وناشطات في مجال حقوق المرأة، وشخصيات دولية بارزة، على اتخاذ إجراءات عالمية ملموسة لمحاسبة النظام الإيراني ودعم النضال من أجل مستقبل عادل وديمقراطي في إيران. وطالبوا معا باتخاذ إجراءات عالمية سريعة وتحويلية.

وألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة رئيسية لاذعة في المؤتمر. في خطابها، أشادت ببطلات لا حصر لها في نضال إيران الطويل من أجل الحرية، مؤكدة أن الكفاح ضد الحجاب الإلزامي والدين القسري والحكم القمعي هو في الأساس معركة من أجل الكرامة الإنسانية. ووصفت بوضوح المقاومة المستمرة التي امتدت لما يقرب من 44 عاما – صراعا اتسم بالاعتقالات والتعذيب والإعدام – وحذرت من أن اعتماد النظام على الفاشية الدينية، المدعوم بالتهديدات النووية، لن يصمد أمام الإرادة الحازمة لشعبه. كانت كلماتها بمثابة صرخة حاشدة من أجل مستقبل تقود فيه النساء الإيرانيات الدافع نحو مجتمع حر وديمقراطي.

وأكدت رئيسة اللجنة النسائية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سروناز جیت‌ساز أن السعي من أجل حقوق المرأة في إيران لا ينفصل عن النضال الأوسع ضد كراهية النساء. وقالت إن التحول الحقيقي يتطلب رفع المرأة إلى أدوار قيادية لإعادة تعريف السلطة نفسها. وسلطت الضوء على القمع المنهجي المتأصل في ممارسات النظام، ودعت إلى تطور تحرري يفكك هياكل عدم المساواة. كانت رسالتها واضحة: من خلال تسخير قوة المقاومة الجماعية والإصرار على المساواة بين الجنسين، يمكن للمرأة الإيرانية قلب عقود من القمع وبناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة.

وأصدرت وزيرة الدولة الفرنسية السابقة ميشيل أليو ماري دعوة لا هوادة فيها للعمل ضد النظام الإيراني القمعي. وأعلنت أن “التمييز ضد المرأة مكرس في القانون وسيظل كذلك حتى يتغير النظام”، وحثت الإيرانيين على الانتفاض. وأدان أليو ماري تهور النظام النووي، قائلا إن الحكومة “تنتج اليورانيوم المخصب ثلاثين مرة فوق الحد المسموح به”، وحذر من أن أفعالها تشكل “التحدي الاستراتيجي والأمني الرئيسي في العالم”. وشددت على أن التغيير الحقيقي “لا يمكن أن يأتي إلا من داخل” الشعب الإيراني، داعية إلى انتفاضة جريئة لتفكيك نظام يهدد الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي.

أكدت الرئيسة الإكوادورية السابقة روزاليا أرتيغا سيرانو على النضال ضد النظام الإيراني القمعي من خلال الإشادة بعمل مريم رجوي التحويلي. “آمل حقا أن أزور إيران الحرة قريبا”، معبرت عن تضامنها مع النساء الإيرانيات والمعارضة بقيادة السيدة رجوي. وشدد سيرانو على أن “النساء ذوات الرؤية، بقيادة مريم رجوي، يمكنهن إحداث الفرق وتمكين إعادة تأسيس حكومة ديمقراطية في إيران”. وعززت دعمها من خلال التأكيد على “نقول لا للإعدام، لا للإقصاء”، وكررت التزامها بخطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط وإطار حقوق الإنسان المكون من 12 نقطة لاستعادة الكرامة والحرية في إيران.

وقدمت رئيسة الوزراء الفنلندية السابقة أنيلي جاتينماكي وصفا عاكسا للتاريخ الطويل من التمييز الذي تواجهه المرأة الإيرانية. وفصلت أوجه عدم المساواة المتفشية في التعليم والتوظيف والحقوق القانونية والمشاركة السياسية، مشيرة إلى أن هذه التحديات استمرت لمدة 46 عاما على الرغم من مقاومة النساء التي لا هوادة فيها. وشددت أنيلي جاتينماكي على أن الاحتجاجات، لا سيما تلك التي تقودها النساء منذ عام 2022، هي شهادة قوية على تصميمهن على تأمين الحريات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة. كانت رسالتها رسالة أمل وإلحاح، وحثت المجتمعات الوطنية والدولية على دعم النضال من أجل إيران ديمقراطية – أمة تسود فيها المساواة والعدالة للأجيال القادمة.

وكرمت إنغريد بيتانكورت، عضو مجلس الشيوخ الكولومبي السابق، النساء الإيرانيات من خلال تسليط الضوء على كفاحهن الدائم ضد الاضطهاد. “لا يوجد مكان على وجه الأرض أود الاحتفال به بيوم المرأة أكثر من هنا”، مشيدة بالمقاومة الإيرانية لكونها “المنظمة الوحيدة التي تكون فيها النساء في صميم القيادة”. وأشار بيتانكورت إلى محادثة مؤثرة مع مريم رجوي حول الاستخدام الرمزي للأوشحة خلال طغيان الشاه، مشيرا إلى أن “اثنين من الطغاة يعملان ضد النساء”. وأكدت على عمل رجوي الذي استمر عقودا من الزمن – والذي يتجسد في إطارها الدائم المكون من 10 نقاط – والذي يتحدى كراهية النساء المنهجية ويدافع عن حقوق الإنسان. وأكدت بيتانكورت أن “الحب سيحرر إيران”، مؤكدة أن مرونة وتضامن النساء الإيرانيات يمكن أن يغيرن ليس فقط أمتهن، بل العالم.

وأشادت ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاتصال العام بالبيت الأبيض، بالمقاومة الإيرانية ومريم رجوي لقيادتهما الثابتة. وشددت على أن “الأمر سيأتي من قيام الشعب الإيراني واختيار زعيمه”، مشددة على أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يأتي من التدخل الخارجي. وأشاد تشافيز بخطة رجوي المكونة من عشر نقاط، مقارنها بوثيقة الحقوق الأمريكية، باعتبارها رؤية تمكن الشعب الإيراني من استعادة حقوقه. كما أعربت عن أملها في مستقبل يواجه فيه النظام الحالي المساءلة، قائلة: “في العام المقبل، آمل أن نقول إن الأسد ليس فقط هو الذي فر من بلاده، بل خامنئي والملالي هم الذين فروا من طهران”.

وكرمت دومينيك أتياس، رئيسة مؤسسة المحامين الأوروبيين، الناشطة المسجونة مريم أكبري منفرد كرمز لشجاعة المرأة الإيرانية التي لا هوادة فيها. “لقد ضحت بحياتك من أجل الحرية ومن أجل إيران”، قالت، متذكرة أكثر من خمسة عشر عاما من قضاة منفرد خلف القضبان في أحد أقسى سجون النساء في البلاد. عانت منفرد، وهي أم لثلاثة أطفال، من عزلة مطولة وأحكام ممتدة ومصادرة أصول لجرأتها على الاحتجاج. وأكدت أتياس أنه “لا شيء سيضعف مقاومة النساء”، مسلطا الضوء على الاحتجاجات الأسبوعية – الغناء والإضراب عن الطعام – والنضال الموحد ضد كراهية النساء الممنهجة. كما أشادت بخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط باعتبارها “خارطة طريق رائعة نحو الديمقراطية”، توحد النساء الإيرانيات من جميع الخلفيات في كفاحهن من أجل التحرر.

ونددت الزعيمة السابقة لحزب المحافظين كانديس بيرغن بالنظام القمعي الكاره للنساء في إيران و “قانونه الإلزامي للعفة والحجاب”. “إيران أرض تفيض بالفرص”، تتصور مستقبلا يعيد بناؤه شعبها القادر على الصمود. نقلا عن بيان رئيسي تم تسليمه إلى السيدة مريم رجوي، أعلن بيرغن أن أكثر من 650 قائدة من 80 دولة – بما في ذلك رؤساء دول ووزراء سابقون وحائزة على جائزة نوبل – اتحدوا تضامنا مع النساء الإيرانيات. وحثت “يجب أن نضغط على المؤسسات الدولية للمطالبة بإلغاء هذه القوانين اللاإنسانية”، متحدية الأصوات العالمية لتضخيم رسالة أولئك الذين يخاطرون بكل شيء من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. ودعت تصريحاتها المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم مع المقاتلين الإيرانيين من أجل مستقبل عادل ومتحرر.

ووجهت شيري بلير، رئيسة مؤسسة شيري بلير للنساء، رسالة فيديو قوية، ركزت على النضالات الرهيبة للنساء الإيرانيات. روى بلير محنة مريم أكبري منفرد، مؤكدا أنها “سجنت لمدة خمسة عشر عاما لأنها كانت تقاتل من أجل المساءلة” بعد الخسارة المأساوية لإخوتها خلال مذبحة 30.000 سجين سياسي في عام 1988. وسلط بلير الضوء على كيف أن التطبيق الصارم للحجاب والقيود الأخرى يجرد النساء الإيرانيات من الحريات الأساسية، حتى في الوقت الذي تظهر فيه انتفاضة 2022 – التي تقودها النساء إلى حد كبير – قوتها وتصميمهن. وحثت على التضامن العالمي، وأعلنت “دعونا نقف إلى جانبهم للمطالبة بالحرية والمساواة لجميع النساء”، متصورة إيران تسود فيها “الحرية والعدالة”.

وقدمت البارونة أولوان تكريما قويا للعديد من النساء المقتولات والمضطهدات في إيران، وسلطت الضوء على الواقع الوحشي لنظام يستغل الذرائع الدينية لتبرير قسوته. وأشارت إلى الاستخدام المنهجي لعمليات الإعدام والتعذيب والسجن كأدوات لإسكات المعارضة والحفاظ على حكم كاره النساء. من خلال مقارنة هذا التاريخ المظلم بالمقاومة المنظمة التي تقودها النساء الإيرانيات – وخاصة المقاتلات الشجعان في أشرف – أكدت أن النضال ليس فقط ضد التفويضات القمعية، ولكن ضد نظام استبداد أوسع. احتفلت كلمتها بروح المقاومة الدائمة، ودافعت عن خطة النقاط العشر والاثنتي عشرة  كمخططات قابلة للتطبيق لاستبدال الديكتاتورية بجمهورية ديمقراطية قائمة على المساواة بين الجنسين والعدالة.

وأدانت تيريزا فيليرز، النائبة والوزيرة البريطانية السابقة، النظام الإيراني، ولفتت الانتباه إلى الاضطهاد الذي تواجهه النساء في البلاد. وقالت: “إنه لأمر مخز أن تحرم النساء في إيران من الكثير من الحقوق الأساسية”، مشيرة إلى القيود القاسية على الزواج، والطلاق والحضانة والميراث. وسلطت فيليرز الضوء على معاناة النساء، وقالت “إنه لأمر مروع أن العقوبات على العنف المنزلي لا تزال غير كافية”، وذكرت بالوفاة المأساوية لمهسا أميني. وأشادت بالتحدي القوي لحركة “المرأة والحياة والحرية”، معلنة: “هؤلاء الرجال الأشرار لا يمكن أن ينتصروا إلى الأبد”، وأعربت عن دعمها الثابت لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من عشر نقاط نحو إيران حرة وديمقراطية.

وجلبت النائبة البريطانية السابقة آنا فيرث منظورا دوليا، حيث أدانت بحماس التطبيق الوحشي لقوانين الشريعة الإسلامية التي تضفي الطابع المؤسسي على اضطهاد النساء الإيرانيات. وشددت على أن كل عمل من أعمال العنف، وكل حالة من حالات التعذيب، تؤثر على المجتمع الدولي ويجب عدم تجاهلها. وأشادت آنا فيرث بالسيدة رجوي باعتبارها أشجع امرأة مسلمة تدافع عن حقوق المرأة، وحثت المجتمع الدولي على محاسبة النظام. ودعت إلى إحالة ملف حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي وطالبت بدعم خطة النقاط العشر للمجلس الوطني لمقاومة الحقوق المدنية باعتبارها خارطة الطريق النهائية نحو إيران حرة وعلمانية وديمقراطية. وشددت دعوتها إلى العمل على أن الصمت ليس خيارا عندما تكون حقوق الإنسان على المحك.

وألقت السناتور الإيطالية دولوريس بيفيلاكوا خطابا مرتجلا باللغة الإيطالية، حيث مزجت بين التفكير الشخصي والفخر الوطني. وتحدثت كأم وموظفة حكومية، وقارنت بين الحريات التي تتمتع بها في وطنها والحقائق القاسية التي تواجهها المرأة الإيرانية. احتفلت دولوريس بيفيلاكوا بمرونة أولئك الذين يناضلون من أجل الكرامة وتقرير المصير، مرددة صرخة المؤتمر – “دونا، ريزيستنزا ، ليبرتا” (المرأة، المقاومة، الحرية). أكدت كلماتها الصادقة أن التحرر الحقيقي يأتي من خلال الوحدة والشجاعة لتحدي الاضطهاد. وحثت الحضور على المضي قدما بروح اليوم، مذكرة الجميع بأن تمكين المرأة أمر ضروري لبناء مجتمع عادل وديمقراطي.

وقدمت وزيرة العدل في الظل البريطانية السابقة هيلين غودمان انتقادا لاذعا لسياسات إيران القمعية. وأعلنت أن “النساء في إيران هن حقا أول ضحايا النظام”، مسلطة الضوء على أن “سن المسؤولية الجنائية بالنسبة للفتيان هو 15 عاما، ولكن بالنسبة للفتيات، فهو تسع سنوات”. أدانت غودمان قانون الحجاب الجديد الوحشي، حيث يمكن أن يعني التحدي “السجن لمدة عشر سنوات، أو غرامات، أو غسل الجثث في المشرحة، أو خمسين جلدة”. مستشهدة بتعريف هانا أرندت للشمولية، حذرت من أن النظام يسعى إلى “السيطرة على كل جانب من جوانب حياة الجميع”. أكدت ملاحظاتها الحماسية على دعوة عاجلة للتضامن: “المرأة، المقاومة، الحرية”.

وأكدت عضوة البرلمان الأوروبي الهولندية السابقة دوريان روكميكر على نضال النساء الإيرانيات والدور المحوري لوسائل التواصل الاجتماعي في نشاط اليوم. وكشفت “أنا نشطة إلى حد ما على وسائل التواصل الاجتماعي وأتلقى تهديدات من أنصار الملالي أو حتى عملاء الشاه”، وحثت على أن المشاركة الحاسمة عبر الإنترنت ضرورية للتغلب على الترهيب. روت روكميكر كيف شكك النقاد في حقها في التحدث عن الحكم الإيراني، والتي ردت عليها بحزم بأن الشعب الإيراني يجب أن يقرر مستقبله. وشددت على أن الزعيم الوحيد القادر على تنظيم معارضة قوية هو مريم رجوي، وأشادت بها باعتبارها منارة أمل لإيران ديمقراطية. سلطت ملاحظاتها الضوء على القوة التحويلية للنشاط الرقمي والحاجة إلى التضامن العالمي في الكفاح من أجل الحرية والمساواة.

وأعربت كاتيا أدلر، النائبة الألمانية بحماس عن دعمها الثابت للنساء الإيرانيات في نضالهم من أجل الحرية. وقالت إن “النساء الإيرانيات الشجاعات أثبتن إرادتهن في حياة حرية”، مؤكدة على دورهن كقوة دافعة للتغيير. وسلطت أدلر الضوء على أن المعركة تتجاوز الحقوق الشخصية، حيث تناضل النساء من أجل “مستقبل ديمقراطي وعادل للمجتمع”. وأدانت بشدة النظام الإيراني، ووصفته بأنه “نظام كاره للنساء”، وأكدت أن مقاومة النساء كانت حاسمة في تحدي الديكتاتورية الدينية. وحثت على أنه “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل غير مبال”، مؤكدة مجددا التزامها بتضخيم أصوات النساء الإيرانيات في جميع أنحاء العالم. واختتمت كلمتها بالإشارة إلى أن المقاومة تتطور، حيث يتحول الشعار من “المرأة، الحياة، الحرية” إلى “النساء، المقاومة، الحرية”، وهو بيان تحدي قوي.

وألقت النائبة الألمانية ساندرا فايزر خطابا حماسيا، معلنة أنه “منذ الوفاة المأساوية لمهسا أميني، لدينا في ألمانيا والعالم الغربي بأسره التزام أخلاقي” بدعم أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران. وحذرت من أن “التشدق بالكلام لا يكفي”، داعية بدلا من ذلك إلى استراتيجيات واضحة وإجراءات حاسمة. وسلطت ويزر الضوء على أن نضال المرأة الإيرانية ليس مجرد شأن داخلي، مشيرة إلى أن “النظام يشكل تهديدا ليس فقط لشعبه، ولكن أيضا للعالم الحر بأسره”.

وفي كلمتها، كرمت النائبة الإيطالية نايكي غروبيوني أولئك الذين ضحوا بكل شيء من أجل الحرية والمساواة. وقالت “أريد أن أعبر عن تضامني مع نساء المقاومة الإيرانية”، مشيدة بشكل خاص إلى “أكثر من ألف امرأة شجاعة” في أشرف 3 في ألبانيا اللواتي يدافعن عن حق كل امرأة في “الاختيار” على الرغم من تحملهن للتعذيب وسنوات السجن الطويلة. وشددت غروبيوني على أن هؤلاء النساء ليسوا ضحايا، بل قائدات، يقاتلن من أجل تفكيك الديكتاتورية الثيوقراطية وبناء إيران ديمقراطية علمانية. وأكدت أن “حرية المرأة الإيرانية هي أيضا حريتنا”، مشيدا بخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط باعتبارها رؤية تقدمية لحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والديمقراطية، واختتمت قائلة: “لا تقاوم ومقاومة للحرية”.

وفي حديثها وسط إشادة بمرونة المرأة الإيرانية، أعلنت النائبة البلجيكية كاثلين ديبورتر أن التحالف البلجيكي المشكل حديثا التزم “بتغيير السياسة تجاه إيران بشكل جذري”. وتعهدت بالضغط من أجل إدراج حرس النظام الإیراني على القائمة السوداء كمنظمة إرهابية، وأصرت على أن تصرفات حرس النظام “تزعزع استقرار الشرق الأوسط وما وراءه بكثير”. تصورت ديبورتر إيران حيث “يتم إلغاء الحجاب الإلزامي والتمييز” واختتمت بالحث على أن “يكون عام 2025 عام إيران حرة”، مؤكدة دعمها الثابت للمقاتلين من أجل الحرية في البلاد.

وكرمت هيلينا كاريراس، وزيرة الدفاع الوطني السابقة في البرتغال، نضال المرأة الإيرانية الدؤوب من أجل الحرية والعدالة. وشددت على أن “الدول التي تهمل المرأة تفشل في النهاية”، مؤكدة أن اضطهاد المرأة يضر بمجتمعات بأكملها. وأشارت كاريراس إلى التحديات التي واجهتها كأول وزيرة دفاع في البرتغال، وأشادت بالروح الحازمة للنساء الإيرانيات اللواتي عانين ما يقرب من نصف قرن من الوحشية المعادية للنساء. وأعلنت أن “المقاومة ليست مجرد خيار، بل ضرورة”، مشيدة بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من اثنتي عشرة نقطة باعتبارها رؤية تقدمية لإيران ديمقراطية ومتساوية. وحث كاريراس على العمل العالمي من أجل “تضخيم أصواتهم ورفع أعلامهم”، داعيا الجميع إلى الدفاع عن القيم الأساسية للحرية والعدالة.

ألقت إيديتا طاهري، وزيرة الخارجية السابقة ونائبة رئيس وزراء كوسوفو، كلمة حماسية أشادت فيها بنضال الشعب الإيراني الدائم من أجل الحرية. في حديثها إلى مريم رجوي، قالت: “أشعر بقوة الحرية. أشعر بقوة الوطنية التي تأتي من الشعب الإيراني المضطهد لفترة طويلة”. وشددت طاهري على الدور الحاسم للمرأة، قائلة: “كل دولة مكنت المرأة قوية جدا”، وحثت على اتخاذ إجراءات حاسمة من خلال التعليق على “تخلص من خامنئي وكل الظلماء”. وبالاعتماد على تجربتها الخاصة في كوسوفو، أكدت أن الوحدة والقيادة الحكيمة – التي تمثلت في خطة رجوي المكونة من عشر نقاط – ضرورية لإيران حرة وديمقراطية وعلمانية تقودها نساء.

وألقت البطلة الأولمبية البريطانية السابقة شارون ديفيز خطابا حماسيا في اليوم العالمي للمرأة، دافعت فيها عن حقوق النساء والرياضيين الإيرانيين. “أنا لست سياسية، لكنني هنا لأنني أرفض أن أرى جيلا آخر يخسر أحلامهم”، متذكرة القمع المنهجي الذي حرم الفتيات الصغيرات من المنافسة العادلة. سلط ديفيز الضوء على التفاوت الصارخ في التمويل الرياضي، مشيرا إلى أن “الرياضة النسائية تحصل على 4٪ فقط من المال”. وتحدثت عن المصير المأساوي لقائد الكرة الطائرة الإيراني فروزان عبدي – “من كان يمكن أن يكون أنا” – وحثت على التضامن العالمي: “كل حركة رياضية في جميع أنحاء العالم هي فروزان. استمر في القتال “. أكدت ديفيز من جديد دعمها لخطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط، متصورة مستقبلا تقود فيه المرأة الإيرانية وتتنافس وتزدهر.

وألقت روزا زارعي، مؤيدة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان وخريجة ماجستير في السياسة الدولية، خطابا مثيرا سلط الضوء على نضالة المرأة الإيرانية الدائمة من أجل الحرية. وأعلنت أن “النساء الإيرانيات لأكثر من قرن من الزمان، قادت حركات من أجل الاستقلال والديمقراطية والمساواة”، مؤكدة أن “تحديهن ليس مجرد عمل احتجاجي، بل هو تأكيد للأمل والتصميم والنضال من أجل مستقبل أفضل”. وذكرت زراعي بتضحيات عشرات الآلاف من السجناء والتعذيب على مدى السنوات ال 46 الماضية، مؤكدة أن “النساء اليوم ليسوا جزءا من مقاومة إيران فقط، بل هن نبضات قلبها”. وأشادت بقيادة مريم رجوي المحورية وخطة النقاط العشر التي وصفتها بأنها “منارة أمل” تضمن الحقوق الكاملة والمشاركة السياسية للمرأة، وحثت على التضامن مع وحدات المقاومة الشجاعة.

وألقت النائبة المالطية كاتيا دي جيوفاني، رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية، خطابا حازما في دعم قوي للمقاومة الإيرانية. وشددت على أن “هذا اليوم ليس فقط للتفكير السلبي، بل للعمل”، وحثت قادة العالم على الوقوف إلى جانب النساء الشجاعات اللواتي يناضلن من أجل مستقبل خال من الاستبداد. أدان دي جيوفاني “قانون العفة والحجاب” للنظام باعتباره أداة قمع مصممة “لغرس الخوف” و “تدمير الأرواح”. وأشادت بقيادة مريم رجوي ورؤية المجلس الوطني للحقوق المدنية والحرجة، مؤكدة أن “خطأتها العشر وال 12 تتصور مستقبلا خاليا من التمييز، حيث تسود المساواة بين الجنسين وينفصل الدين حقا عن الدولة”. وفي الختام، دعا دي جيوفاني قادة العالم إلى “محاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية” وردد صرخة “نساء، مقاومة، حرية”.

وألقت وزيرة شؤون المرأة التونسية السابقة سهام بادي خطابا حماسيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتفلت فيه بقوة المرأة وصمودها في جميع أنحاء العالم. تحدثت بعاطفة عميقة، كرمت النساء الشجاعات اللواتي يواصلن النضال من أجل الحرية والعدالة، على الرغم من تعرضهن للسجن والرقابة والقمع. وقالت قائلة: “عندما رأيت كل هؤلاء النساء الجميلات والأذكياء والمتشددات، فهمت لماذا يخاف بعض الرجال منا”. تذكرت بادي سنوات المنفى السياسي التي قضتها وأشادت بالنساء الشجاعات في إيران وخارجها اللواتي يخاطرن بكل شيء للدفاع عن الديمقراطية. وشددت على أن القمع لا يعرف حدودا، في حين أن التضامن عالمي، وحثت الجميع على توحيد أصواتهم حتى تصبح المرأة رمزا للقوة وليس هدفا. “الديكتاتوريات تسقط، لكن نضالنا من أجل الحرية لا يزال قائما”.

وأكدت السناتور الإسبانية السابقة كارمن كوينتانيلا على التضامن مع النساء الإيرانيات نيابة عن ملايين النساء في إسبانيا. وأشادت بالسيدة رجوي باعتبارها منارة أمل وقائدة تجسد إمكانية مستقبل خال من الاضطهاد. وذكرت كارمن كوينتانيلا الانتفاضة التاريخية التي أعقبت الوفاة المأساوية لمهسا أميني، مؤكدة أن النضال من أجل الحرية هو معركة مشتركة من أجل العدالة والكرامة. وأكدت التزامها بخطة السيدة رجوي المكونة من اثنتي عشرة نقطة كخارطة طريق للإصلاح الديمقراطي، وحثت على الوحدة الدولية في تضخيم أصوات النساء الإيرانيات. وشدد نداءها الحماسي على أن قضية المرأة الإيرانية هي نضال عالمي من أجل حقوق الإنسان.

واحتفلت فاتن رمضان، السياسية السورية البارزة ورئيسة منظمة بلا قيود، بصمود النساء في مكافحة الاضطهاد. وفي حديثه عن سوريا – الأمة التي عانت 24 عاما من الاستبداد الوحشي – حيا رمضان المناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم وأشاد بشكل خاص بالنساء الإيرانيات، اللواتي بعثت شجاعتهن في مقاومة نظام قمعي كاره للنساء بالأمل. وأشادت بقيادة مريم رجوي والمعارضة الإيرانية، واصفة نضالهم بأنه منارة لكل الشعوب المضطهدة. كما كرم رمضان الشهداء السوريين وسلط الضوء على تضحيات الشخصيات الشجاعة من جميع أنحاء المنطقة، وحث على التضامن العالمي لدعم الكفاح المستمر ضد الديكتاتورية واستعادة حقوق الإنسان.

وقدمت نائبة الزعيم الأيرلندي السابقة كاثرين نون رواية شخصية عن المرونة السياسية وقوة التضامن، ورسمت أوجه تشابه بين رحلة أيرلندا من القمع إلى الديمقراطية والنضال الحالي في إيران. وروت التحديات والإساءة الجنسانية التي تواجهها السياسة الأيرلندية، مؤكدة أن الدعم والنشاط المستمر أمران حيويان للتغيير. وشدد أحد على أن كل صوت داعم مهم وأن الضغط الدولي المستمر أمر بالغ الأهمية لمحاسبة النظام الإيراني. وأكدت رسالتها عن الأمل والتصميم على أهمية العمل الجماعي، وحثت الجميع على المساهمة في الحركة من أجل إيران حرة وعادلة وديمقراطية.

وألقت مهناز محبت‌کار ، عضو منظمة المجاهدين الشعبية الإيرانية، خطابا مثيرا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من أشرف 3. وأكدت باسم شقيقاتها في المقاومة، أنه على الرغم من التحديات العديدة، فإن قوة الحركة تكمن في تماسكها وتنظيمها. وشدد محبت كار على أن الهدف السياسي النهائي هو إسقاط النظام الإيراني لإقامة إيران ديمقراطية تكون فيها المساواة حقيقة واقعة. مستوحاة من مريم رجوي، سلطت الضوء على أهمية القوة الجماعية – وضع مصلحة المجموعة فوق التفضيلات الفردية – كحجر الزاوية في تنظيمها الموحد.

وألقت مهناز فراهاني، عضو منظمة مجاهدي خلق من منظمة أشرف 3، خطابا مثيرا يفصل رحلتها الشخصية من طالبة هندسة معمارية إلى مقاتلة من أجل الحرية. “نحن لا نحتاج فقط إلى مهندسين معماريين متميزين. نحن بحاجة إلى مقاتلين من أجل الحرية”، مؤكدة أن النضال في إيران ليس من أجل مجرد إصلاحات، بل من أجل الإطاحة الكاملة بنظام ينكر الحقوق الأساسية. رسمت فراهاني صورة صارخة للحياة في ظل الاستبداد – حيث يتم تجريم حتى اختيار ما ترتديه أو التحدث بحرية – وسلطت الضوء على الدور الشجاع للشابات اللواتي قادن انتفاضة 2022. وأكدت “معا لا يمكن إيقافنا”، وحثت على الوحدة والصمود في الكفاح من أجل إيران حرة.

أعربت يوليا داسكالو، عضو البرلمان المولدوفي، عن تضامنه الثابت مع المقاومة الإيرانية. وأدانت القمع المتفاقم في إيران، مشيرة إلى أن العديد من النساء أعدمن في ظل نظام مبني على كراهية النساء. وشددت على أن هذا الاضطهاد ليس مجرد مسألة أرقام، بل انتهاك خطير لحياة الإنسان وحرياته. وأشادت دسكالو بالنساء الإيرانيات الشجاعات اللواتي أشعلت مقاومتهن التي استمرت عقودا حركة من أجل المساواة والديمقراطية. وسلطت الضوء على قيادة مريم رجوي وخطتها المكونة من عشر نقاط، وحثت على تقديم الدعم العالمي لمستقبل يمكن فيه لجميع الإيرانيين – نساء ورجالا على حد سواء – العيش بحرية وازدهار.

وأكدت الرئيسة السابقة لاتحاد المحامين الأوروبي ونائبة عميد نقابة المحامين البولندية، إيزابيلا كونوباكا، أن النساء الإيرانيات لا يناضلن من أجل المساواة في الأجور، بل من أجل حقوق الإنسان الأساسية: حرية التعبير والعمل والتعليم. من خلال مشاركة حكاية شخصية حول سؤال ابنة أختها إيما البريء حول عدم المساواة بين الجنسين، سلطت كونوباكا الضوء على عبثية التمييز. وأعلنت أن “النضال من أجل الحرية عالمي”، وحثت القادة الأوروبيين على تضخيم أصوات النساء الإيرانيات. دعوتها لدعم المقاومة هي خطوة نحو عالم أكثر حرية وعدلا للجميع.

  1. جريمة ضد الإنسانية لم تعاقب عليها مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988
  2. مريم رجوي: من ثورة 1979 إلى انتفاضة 2018 – من أجل الحرية وباسم الحرية ونحو الحرية
  3. دعوة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي دوليا لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية
  4. مؤتمر الجالية الإيرانية في كندا لمناسبة ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه