الرئيسيةأخبار إيرانبرلمانيون إيطاليون ينضمون إلى السيدة مريم رجوي للدعوة إلى تحرّك أوروبي حاسم...

برلمانيون إيطاليون ينضمون إلى السيدة مريم رجوي للدعوة إلى تحرّك أوروبي حاسم ضد نظام إيران

0Shares

برلمانيون إيطاليون ينضمون إلى السيدة مريم رجوي للدعوة إلى تحرّك أوروبي حاسم ضد نظام إيران

روما – في مؤتمر استضافه البرلمان الإيطالي يوم 16 أبريل 2025 تحت عنوان «الحل الثالث لقضية إيران»، شارك عدد من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ ونواب البرلمان إلى جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للدعوة إلى تحوّل جوهري في سياسة أوروبا تجاه النظام الإيراني. وأكد المشاركون أن سياسة الاسترضاء قد فشلت، وأن التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء تهديد هذا النظام الثيوقراطي.

في كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة رجوي أن «الطريقة الوحيدة لوقف البرنامج النووي للنظام هي إنهاء حكم الملالي». وأشارت إلى أن النظام، المحاصر داخليًا والضعيف خارجيًا، قد صعّد عمليات الإعدام والقمع للحفاظ على سلطته. وكشفت أن 1,150 شخصًا قد أُعدموا بين مارس 2024 ومارس 2025، وأن خمسة سجناء سياسيين تمّ إعدامهم في يوم واحد فقط، 8 أبريل. وشدّدت على أن «هذا النظام لن يتخلّى أبدًا عن القمع أو الإرهاب أو مشروعه النووي»، مؤكدة أن تغيير النظام هو الحل الواقعي الوحيد.

ودعت السيدة رجوي حكومات أوروبا، وخصوصًا إيطاليا، إلى قيادة تحوّل جديد في موقف الاتحاد الأوروبي، يتضمّن:

  • الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام.
  • إحالة انتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي.
  • تفعيل آلية العودة التلقائية للعقوبات بموجب القرار 2231.
  • الدفاع عن حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3.

وأوضحت أن إقامة شراكة اقتصادية حقيقية مع إيران أمر مستحيل في ظل الدكتاتورية الدينية الحالية، مضيفةً: «اقتصاد إيران لا يمكن أن يزدهر إلا بزوال الطغيان الديني وإقامة الديمقراطية».

السناتور جوليو ترزي: علينا أن نقف مع من يضحّون من أجل الحرية

السناتور جوليو ترزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ورئيس اللجنة الرابعة الدائمة لشؤون الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي، ألقى كلمة مؤثّرة عبّر فيها عن تقديره العميق للسيدة مريم رجوي ولمقاومة الشعب الإيراني، مشيدًا بثباتهم الأخلاقي وصمودهم السياسي. واستذكر معاناة المجاهدين في مخيمي أشرف وليبرتي، مشدّدًا على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم من يقاتلون من أجل الحرية.

ورفض السناتور ترزي تمامًا فكرة وجود «معتدلين» داخل النظام، واصفًا إياها بالخرافة الخطيرة التي تُستخدم لتبرير سياسة الاسترضاء. وفضح أساليب النظام من تعذيب وبتر أعضاء المتظاهرين والعقوبات الوحشية، مؤكدًا أن الخداع والتضليل جزء من بنيان هذا النظام، مشيرًا إلى البرنامج النووي السري الذي كشفته المقاومة منذ عام 2002.

كما أشاد بدور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فضح مواقع النظام النووية، مؤكّدًا أن ما يُروّج من مزاعم حول ضعف دعمهم داخل إيران يتناقض مع الواقع الميداني. ودعا إلى دعم البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة رجوي، بوصفه بديلاً ديمقراطيًا موثوقًا.

السناتورة جيزيلا ناتوراله: الدفاع عن الكرامة الإنسانية مسؤولية أخلاقية عالمية

من جهتها، أكدت السناتورة جيزيلا ناتوراله، أن الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة الاستبداد واجبٌ أخلاقي على كل المجتمعات الديمقراطية. وأبدت قلقًا بالغًا إزاء الزيادة بنسبة 43% في عدد الإعدامات خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه، ووصفت هذا التصعيد الوحشي بأنه غير مقبول على الإطلاق.

وفيما عبّرت عن تضامنها العميق مع النساء الإيرانيات في صفوف المقاومة، أكدت أن البرلمانيات الإيطاليات يقفن إلى جانبهن في معركة الكرامة والمساواة. واختتمت كلمتها بإيصال تحيّات النائبة ستيفانيا گروبيوني التي لم تتمكن من الحضور بسبب ارتباطاتها المؤسسية.

السناتور رافائيله سبيرانتزون: واجبنا الأخلاقي أن نقف مع شعب إيران

السناتور رافائيله سبيرانتزون، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي، شدّد على أن دعم الشعب الإيراني ليس خيارًا سياسيًا بل واجبًا أخلاقيًا. وأدان بأشد العبارات عمليات الإعدام الجماعي والتعذيب وبتر الأعضاء وقمع النساء، مؤكدًا أن الرئيس الحالي للنظام ليس إلا وجهًا آخر للوحشية ذاتها.

وأشار إلى أن أوروبا لا يجب أن تنخدع بالمظاهر الدبلوماسية الكاذبة، وأن من يدّعي “الإصلاح” في هذا النظام إنما يغطي على الاستمرار في الجريمة. ودعا إلى عزل النظام دوليًا والاعتراف العملي بالمقاومة وتنفيذ خطة العشرة بنود.

السناتور ماركو سكوريا: نظام الملالي تهديد عالمي لا محلي فقط

بدوره، وصف السناتور ماركو سكوريا، أمين اللجنة الرابعة لشؤون الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ، نظام الملالي بأنه تهديد يتجاوز حدود إيران، مشيرًا إلى علاقته بالعدوان الروسي على أوكرانيا وزعزعة استقرار العالم. وأعرب عن إعجابه العميق بقيادة السيدة رجوي، مطالبًا أوروبا وإيطاليا بدعم واضح وصريح للمقاومة الإيرانية.

النائب إيمانوئيل بوتزولو: كل إعدام هو قصة دم

في كلمته، قال النائب إيمانوئيل بوتزولو، نائب رئيس لجنة البرلمانيين من أجل إيران حرّة، إن كل عملية إعدام من أصل 1,153 عملية هي قصة فردية من القمع، وغالبًا ما تكون الضحية امرأة أو شابًا. وأكد ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، والاعتراف بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل مشروع. وشدّد على أن الصمت الغربي يعطي ضوءًا أخضر للجرائم، وختم بالقول: «يجب أن نرفع أصواتنا أعلى، وبوحدة أكبر، من أجل إيران حرّة».

 دعم برلماني أوسع وموقف أوروبي أكثر حسمًا

ثمّن المشاركون البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة رجوي، باعتباره خارطة طريق نحو جمهورية ديمقراطية علمانية، تضمن حرية التعبير والمساواة بين الجنسين، وإنهاء عقوبة الإعدام، وسياسة غير نووية.

واختُتم المؤتمر بتعهّد جديد من النواب الإيطاليين بتوسيع الدعم البرلماني للمقاومة الإيرانية، والدفع باتجاه موقف أكثر صرامة من قبل إيطاليا والاتحاد الأوروبي ضد نظام الملالي القمعي في طهران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة