الرئيسية بلوق الصفحة 614

ملخص أهم الأخبار – الخميس 20 مارس

ملخص أهم الأخبار – الخميس 20 مارس

  • بالتزامن مع انعقاد الدورة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني تجمعًا احتجاجيًا في ساحة ناسيون بجنيف، مرددين شعار: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.
  • مای ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، أعلنت أن قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران وتمديد المهام الخاصة سيتم تقديمه يوم الجمعة 21 مارس إلى الدول الأعضاء بالمجلس ليتم التصويت عليه لاحقًا.
  • شرطة الأمن السويدية أعلنت أن النظام الإيراني يستخدم السويد كقاعدة لأنشطته الأمنية التهديدية، والتي تشمل ملاحقة المعارضين الإيرانيين ومراقبتهم في جميع أنحاء العالم. كما أكدت أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية نفذت هجمات سيبرانية ضد المعارضين في السويد، بما في ذلك اختراق هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم للتجسس على أنشطتهم واتصالاتهم.
  • أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة في إدارة دونالد ترامب فرض جولة جديدة من العقوبات على أفراد وكيانات متورطة في شراء وبيع النفط الإيراني.
  • قالت مندوبة المملكة المتحدة في مجلس حقوق الإنسان إن وضع حقوق الإنسان في إيران لا يزال مروعًا، حيث وصلت الإعدامات إلى مستوى خطير. وأضاف أن عدد النساء اللواتي يتم إعدامهن في تزايد، ومعظمهن يخضعن لمحاكمات غير عادلة، مشيرًا إلى أن 10٪ فقط من هذه الإعدامات يتم الإعلان عنها رسميًا.
  • دعا السناتور الأسترالي ديف شارما حكومة بلاده والشرطة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة برس تي في، الناطقة بالإنجليزية والتابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة لنظام الملالي، مشددًا على ضرورة تنفيذ العقوبات المفروضة على القناة، واصفًا إياها بأنها الذراع الدعائي للنظام الإيراني والمسؤولة عن بث اعترافات قسرية للسجناء السياسيين.
  • رصدت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تعطيل إرسال التكنولوجيا إلى حرس النظام الإيراني من قبل أربعة مواطنين صينيين، متهمين بإرسال تقنيات أمريكية مزدوجة الاستخدام لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية لشركات مرتبطة بالحرس الثوري.
  • أفاد موقع نيوزويك بأن دونالد ترامب حذر من أن النظام الإيراني أمام خيارين: التفاوض أو المواجهة العسكرية.
  • كتبت صحيفة شرق للنظام الإيراني، وفي سياق مخاوفها من الهجمات الأمريكية على الحوثيين في اليمن: القلق هو أن البيت الأبيض، خصوصًا تحت قيادة ترامب، قد يتخذ قرارات متسرعة وخطيرة دون النظر إلى العواقب بعيدة المدى.
  • صحيفة آرمان للنظام الإيراني ذكرت أن أكثر من 333 ألف شخص هاجروا من إيران خلال العام الماضي، وأن 40% من هؤلاء المهاجرين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عامًا، ما يعكس هروبًا واسعًا للشباب والنخب من البلاد.
  • أفاد موقع اقتصاد أونلاين الحكومي بأن العملة الأفغانية أصبحت تتمتع بقيمة أعلى من الريال الإيراني في الوقت الحالي.
  • شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، شملت أكثر من 200 غارة جوية وقصفًا عنيفًا.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي ارتفع إلى 404  قتلى، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 562 جريحًا، مع وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض.
  • ذكرت وفا أيضًا أنه منذ 7 أكتوبر 2023، تجاوز عدد القتلى في المواجهات 48572 شخصًا.
  • أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن حزنه من الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشددًا على ضرورة وقف العنف واحترام شروط وقف إطلاق النار، مع ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين واستئناف المساعدات الإنسانية.
  • كشف موقع أكسيوس أن رسالة دونالد ترامب إلى علي خامنئي حملت نبرة شديدة اللهجة، وحددت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

جولة جديدة من العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني

جولة جديدة من العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني

أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة في حكومة دونالد ترامب عن فرض جولة جديدة من العقوبات ضد الأفراد والكيانات المتورطة في شراء وبيع النفط الإيراني.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس 20 مارس، في بيان، بأن الوزارة أدرجت محطة نفطية في الصين على قائمة العقوبات بسبب “شرائها وتخزينها للنفط الإيراني من ناقلة نفط خاضعة للعقوبات”.

بالتزامن مع ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مصفاة نفطية صغيرة وخاصة في الصين بسبب “شرائها وتكريرها ما يعادل مئات الملايين من الدولارات من النفط الخام الإيراني”.

كما تشمل العقوبات الجديدة التي فرضتها الوزارة 12 كيانًا قانونيًا وفردًا واحدًا، بالإضافة إلى تحديد هوية ثماني ناقلات نفط قامت بنقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني إلى الصين.

حاليًا، تعد المصافي الصغيرة والخاصة في الصين المستورد الرئيسي للنفط الإيراني.

ووصفت وكالة “رويترز” هذه العقوبات، التي أُعلنت يوم الخميس، بأنها الجولة الرابعة من العقوبات التي فُرضت منذ أن أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة استئناف “سياسة الضغط الأقصى”.

وكانت وكالة “بلومبرغ” قد ذكرت في تقرير لها قبل أسبوعين أن تدفق النفط من إيران إلى الصين قد تباطأ بسبب “زيادة التكاليف والمخاطر” المرتبطة بالتعامل مع طهران.

ونقلت “بلومبرغ” عن “مديرين” في نفس المصافي الصينية الخاصة قولهم إن عمليات تحميل النفط من قبل البائع قد “تعرضت للاضطراب” في الأسابيع الأخيرة.

ومن المتوقع أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى مزيد من العرقلة لقدرة النظام الإيراني على تحقيق عائدات من بيع النفط.

يُعتبر النفط أحد المصادر الرئيسية للدخل في إيران، وتهدف هذه العقوبات إلى عرقلة صادرات النفط الإيرانية لمنع تمويل البرامج النووية والصاروخية للنظام الإيراني.

تقرير سنوي لشرطة الأمن السويدية (سابو): النظام الإيراني يستخدم السويد كمنصة لأنشطته الأمنية التهديدية

تقرير سنوي لشرطة الأمن السويدية (سابو): النظام الإيراني يستخدم السويد كمنصة لأنشطته الأمنية التهديدية

أصدرت شرطة الأمن السويدية (سابو) تقريرها السنوي لعام 2024، والذي يتألف من 52 صفحة، حيث خصصت أجزاءً منه لاستعراض التهديدات المختلفة التي يشكلها النظام الإيراني، لا سيما فيما يتعلق بمؤامراته الإرهابية، والتجسس، والهجمات الإلكترونية ضد المعارضين الإيرانيين في السويد.

ووفقًا للتقرير، فإن جزءًا أساسيًا من أنشطة النظام الإيراني الخارجية يتركز على مراقبة وقمع الحركات المعارضة والجاليات الإيرانية، بغض النظر عن أماكن وجودهم في العالم. وأشار التقرير إلى أن النظام يمارس ضغوطًا وتهديدات ليس فقط على المعارضين، بل حتى على أفراد عائلاتهم، حيث يمكن استغلال الجنسية الإيرانية أو السفر إلى إيران أو العلاقات العائلية أو الممتلكات داخل البلاد كعوامل ضعف، يتم توظيفها من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية لجمع المعلومات أو التأثير على الأفراد ودفعهم نحو مواقف موالية للنظام.

تصاعد الأنشطة الاستخباراتية للنظام الإيراني في السويد

أكد التقرير أن شرطة الأمن السويدية رصدت خلال العام الماضي زيادة في أنشطة النظام الإيراني داخل السويد، حيث لجأ النظام إلى توظيف عصابات إجرامية لتنفيذ عمليات تهديد وترهيب ضد معارضيه. كما سلط التقرير الضوء على محاولات النظام الإيراني الحصول على التكنولوجيا والمعرفة من السويد، بما في ذلك الالتفاف على العقوبات عبر الاستفادة من المؤسسات التعليمية السويدية أو شراء منتجات ذات استخدام مزدوج، مما قد يسهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل أو أنظمة حمل الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن إيران تركز بشكل خاص على تأمين التكنولوجيا والمواد التي يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة المحظورة. وذكر مثالًا على ذلك شراء معدات صناعية تُستخدم لأغراض مدنية، لكنها في الوقت ذاته قد تساهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل.

الهجمات الإلكترونية والتجسس ضد المعارضين

كشف التقرير أن أجهزة الأمن والمخابرات التابعة للنظام الإيراني نفذت هجمات إلكترونية ضد معارضين في السويد، وذلك عبر اختراق الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب الخاصة بهم لمراقبة أنشطتهم واتصالاتهم. وأوضح التقرير أن النظام يستخدم خوادم منتشرة في أنحاء العالم لتوجيه البرامج الضارة التي يتم تثبيتها على الأجهزة المخترقة، مما يمكنه من التجسس وسرقة المعلومات.

وأفاد التقرير بأن مراقبة المعارضين من خلال الهجمات الإلكترونية تُعد أسلوبًا معروفًا تستخدمه طهران، وأن شرطة الأمن السويدية فتحت عدة ملفات تحقيق تتعلق بهذه الأنشطة. ووفقًا للوثائق، فقد تمكن النظام الإيراني من اختراق أجهزة معارضين واستخراج بياناتهم، ما يشكل خطرًا كبيرًا على أمن الأفراد المستهدفين.

الخلاصة

يكشف تقرير سابو أن النظام الإيراني يواصل تصعيد أنشطته العدائية ضد المعارضة الإيرانية في الخارج، بما في ذلك استخدام التهديدات، والتجسس، والابتزاز، والهجمات الإلكترونية. كما يشير التقرير إلى أن النظام يستغل الموارد المتاحة في السويد للالتفاف على العقوبات المفروضة عليه في إطار سعيه لامتلاك تكنولوجيا متقدمة لأغراض عسكرية. وتوصي السلطات السويدية بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية الأفراد المستهدفين والتصدي للأنشطة الاستخباراتية الإيرانية المتزايدة في البلاد.

 مظاهرة الإيرانيين في جنيف تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

 مظاهرة الإيرانيين في جنيف تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في ساحة ناسيون أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، بالتزامن مع انعقاد الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. جاءت هذه المظاهرة احتجاجًا على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة أحكام الإعدام الجائرة التي تصدر بحق السجناء السياسيين، ولا سيما أولئك المرتبطين بـمنظمة مجاهدي خلق.

المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين وإحالة جرائم النظام إلى مجلس الأمن

طالب المشاركون في المظاهرة بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، داعين الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء إلى إحالة جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. كما شددوا على ضرورة محاسبة قادة النظام عبر محكمة دولية لمقاضاتهم بتهم الجرائم ضد الإنسانية.

رفض الديكتاتورية ودعم البديل الديمقراطي

أكد المتظاهرون دعمهم لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تحت حكم النظام الديني الحالي أو من خلال عودة نظام الشاه. كما أعربوا عن تأييدهم للبديل الديمقراطي الذي يقوده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مطالبين المجتمع الدولي بالاعتراف بهذه المقاومة ووحدات الانتفاضة التي تناضل من داخل إيران لتحقيق الحرية.

تنديد بالقمع الوحشي للمرأة الإيرانية

شهد التجمع أيضًا إدانة قوية للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد النساء الإيرانيات، وخاصة فرض قوانين الحجاب القسري. كما سلط المتظاهرون الضوء على المقاومة البطولية للنساء الإيرانيات في مواجهة سياسات القمع والتمييز. وردد الحاضرون هتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، في رسالة تضامن واضحة مع نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية والمساواة.

رسالة إلى المجتمع الدولي: قفوا إلى جانب الشعب الإيراني

بعزمهم وحضورهم القوي، وجه المتظاهرون رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي: “اتخذوا موقفًا حازمًا ضد النظام الإيراني وساندوا نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة”. وطالبوا الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية بالكف عن سياسات الاسترضاء والتصدي للجرائم المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني ضد شعبه.

هذا الحراك الشعبي في جنيف يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها أنصار المقاومة الإيرانية في مختلف دول العالم، بهدف كسر الصمت الدولي إزاء الجرائم والانتهاكات المستمرة في إيران، ودفع المجتمع الدولي للتحرك ضد نظام طهران القمعي.

د. فيصل الرفوع: النظام الإيراني محكوم بالزوال، ليس مجرد احتمال، بل حقيقة حتمية لا مفر منها

د. فيصل الرفوع:  النظام الإيراني محكوم بالزوال، ليس مجرد احتمال، بل حقيقة حتمية لا مفر منها

في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس التأم جمع من الشخصيات العربية والإسلامية البارزة لمناقشة خطورة التطرف الديني والاستبداد تحت حكم الولي الفقيه، والتأكيد على ضرورة دعم المقاومة الإيرانية في نضالها من أجل الحرية والديمقراطية. شدد المشاركون على أهمية الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام، مؤكدين أن سقوطه أصبح حتميًا بسبب فشله في إدارة البلاد واعتماده على القمع والإرهاب داخليًا وخارجيًا.

ألقى الدكتور فيصل الرفوع، الوزير الأردني الأسبق، كلمة أكد فيها أن النظام الإيراني محكوم بالزوال، ليس مجرد احتمال، بل حقيقة حتمية لا مفر منها. وأوضح أن هذا السقوط سيكون نتيجة إرادة الشعب الإيراني، ونضال المقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأشار الرفوع إلى أن هذا النظام غريب عن الحضارة الإسلامية والفارسية العريقة، حيث أنه قائم على القمع والإرهاب، بعيدًا عن القيم الإنسانية والحضارية التي يعتز بها الشعب الإيراني.

كما تطرق إلى الثورة السورية، التي قدم فيها الشعب السوري مليوني شهيد لمواجهة أحد أكثر الأنظمة دموية في التاريخ، مشيرًا إلى أن هذه التضحيات لم تكن فقط من أجل سوريا، بل من أجل الأمة العربية والإسلامية بأسرها، بما في ذلك الشعب الإيراني الذي يرزح تحت ظلم نظام الملالي.

وأضاف أن المقاومة الإيرانية، التي تأسست منذ عام 1965، دفعت أثمانًا باهظة في مواجهة هذا النظام، وعلى رأسها مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألفًا من أعضائها وأنصارها. لكنه شدد على أن هذه التضحيات لم تذهب سدى، بل عززت إصرار المقاومة على الإطاحة بالنظام وإقامة نظام ديمقراطي عادل في إيران.

وختم الرفوع كلمته بالتأكيد على أن اللقاء القادم سيكون في طهران تحت قيادة المقاومة الإيرانية، وقال: “نحن هنا اليوم، قادمون من الأردن، لنؤكد دعمنا للمقاومة الإيرانية. وإن شاء الله، ستكون هذه بداية النهاية لهذا النظام، تمامًا كما حدث في سوريا عندما أسقطت الثورة واحدًا من أكثر الأنظمة الاستبدادية تجذرًا في المنطقة”.

أكدت كلمة الدكتور فيصل الرفوع على الترابط بين نضالات الشعوب ضد الأنظمة الاستبدادية، حيث أشار إلى أن الثورة السورية كانت نموذجًا للصمود في مواجهة الطغيان، وأن التجربة الإيرانية تسير في نفس الاتجاه، مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الرفض الشعبي لنظام الملالي. كما شدد على أن التغيير في إيران ليس مجرد مطلب، بل ضرورة حتمية تفرضها طبيعة النظام القمعي الذي يحكم البلاد، وأن سقوطه مسألة وقت فقط.

ذكرى تأميم النفط الإيراني

0

ذكرى تأميم النفط الإيراني

يُعدّ تأميم صناعة النفط في 20 مارس 1951 على يد الدكتور محمد مصدق، قائد الحركة المناهضة للاستعمار في إيران، من الأحداث الخالدة التي تمثل شهادة فخر لنضالات شعبنا ضد بيع الوطن واستبداد الشاه. إنه حدث لن يندثر رغم كل المؤامرات والتعتيم والرقابة.

ولهذا السبب، رفع الشباب الأحرار في إيران خلال الانتفاضات الأخيرة شعارهم الواضح: “لا للملا، لا للقزاق – مصدق روحك تبقى حية”، مؤكدين موقفهم الحاسم ضد كل أشكال الاستبداد والتبعية. وبعد 74 عامًا من ذلك الحدث البطولي، قام شباب الانتفاضة يوم الثلاثاء 18 مارس 2025 بإحياء ذكرى زعيم الحرية الدكتور محمد مصدق من خلال تعليق لافتات وتنظيم فعاليات ثورية في طهران وكرج ومشهد وبندر عباس.

لقد أثبت نجاح الدكتور مصدق في تأميم صناعة النفط، رغم كل المؤامرات والدعاية المضللة التي شنها نظام الشاه وحلفاؤه من الملالي، وانتصاره في محكمة لاهاي دفاعًا عن حقوق الشعب الإيراني، أن إقامة حكومة ديمقراطية قائمة على إرادة الشعب وخالية من الفساد والاستبداد ليس مجرد حلم، بل هدف يمكن تحقيقه.

 وكان مصدق على يقين أن النيران التي أشعلها ضد الخيانة والدكتاتورية لن تخمد أبدًا، وأن الأحرار سيحملون المشعل حتى القضاء النهائي على الاستبداد. وكما قال بوضوح: “سواء كنت حيًا أو ميتًا، فأنا على يقين أن هذه الشعلة لن تنطفئ أبدًا، وأن رجال الوطن الأحرار سيواصلون هذه المعركة الوطنية حتى تحقيق النصر”.

وبعد 21 عامًا من تأميم النفط (فبراير 1972)، وفي ظل مرور خمس سنوات على رحيل الدكتور مصدق، وبينما كان الشاه الخائن منتشيًا بالقضاء على الحركة الوطنية ويحاكم قادة منظمة مجاهدي خلق، صرخ مسعود رجوي في المحكمة العسكرية للشاه مستذكرًا الزعيم الكبير للحركة الوطنية قائلاً: “بعد الإطاحة برضا خان من العرش واحتلال إيران من قبل الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، جعل مصدق النفط شعارًا قوميًا ووحد صفوف الشعب وأجج النضال.

لقد ناضل أعضاء البرلمان الخامس عشر بشدة في وجه شركة النفط البريطانية المحتلة، التي لم تتوانَ عن استخدام كل الوسائل، من رشوة النواب إلى سجن الأحرار، لإجهاض النضال. حتى أن ما يسمى اليوم بالإصلاح الزراعي كان قد طُرح آنذاك كحيلة عبر تقسيم ممتلكات العائلة المالكة، بهدف صرف انتباه الشعب عن قضية النفط. لكن رغم كل هذه المؤامرات، ظل النفط في مركز اهتمام الشعب، حتى لجأ النظام إلى افتعال أزمة الخبز في طهران لإشغال الناس عن دعم مصدق… ولكن في النهاية، انتصر إرادة الشعب، وأعلن تأميم النفط في آخر أيام عام 1950، ليذوق الإيرانيون طعم النصر الحقيقي”.

المجد للزعيم الراحل للحركة الوطنية الإيرانية، الذي لم يخش السجن أو النفي أو العزلة في أحمد آباد، وتحمل حملات التشويه والمؤامرات من قبل الشاه والملالي. كان “ذنبه” الوحيد أنه بتأميم النفط، أسقط الهيمنة الاستعمارية والنفوذ السياسي والاقتصادي لأكبر إمبراطورية في العالم من إيران. وفي رسالته الأخيرة من أحمد آباد في ديسمبر 1977، خاطب الشعب الإيراني قائلاً: “لا تخافوا من أي حادثة في هذا الطريق المشرف، وواصلوا حركتكم المقدسة”.

ويا لها من مقاومة تلك التي، على خطى مصدق التاريخية، أطاحت بالدكتاتورية التابعة للشاه والان الاستبداد الديني للملالي، حتى باتت الرجعية المتوحشة والمجرمة محاصرة في طريق مسدود، حيث لا خيار أمامها سوى السقوط الحتمي على يد الشعب والمقاومة المنظمة. النصر حليف قضية مصدق وأمنيته الكبرى: الحرية والاستقلال لإيران عبر الثورة والجمهورية الديمقراطية.

الولايات المتحدة تعلن عن مكافأة مالية لتعطيل الشبكات المالية والتكنولوجية لحرس النظام الإيراني

الولايات المتحدة تعلن عن مكافأة مالية لتعطيل الشبكات المالية والتكنولوجية لحرس النظام الإيراني

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 19 مارس 2024 عن تخصيص مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل آليات التمويل وإمداد لحرس النظام الإيراني، بما في ذلك فيلق القدس، بالتكنولوجيا والمعدات العسكرية.

ووفقًا للبيان المنشور على موقع الوزارة، فإن هذا البرنامج يُدار من قبل جهاز الأمن الدبلوماسي، ويهدف إلى ضرب الشبكات المالية والتكنولوجية التابعة لحرس النظام الإيراني، الذي تصنّفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO). وأكدت الوزارة أن حرس النظام الإيراني يستخدم وكلاءه الإقليميين، مثل حماس، حزب الله، والميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق، لتمويل أنشطته الإرهابية، ويعتمد على بيع الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية الأخرى لدعم هذه العمليات.

شبكة صينية متورطة في تزويد حرس النظام الإيراني بالتكنولوجيا

كشف البيان عن تورط أربعة مواطنين صينيين في تصدير تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام ومكونات إلكترونية حساسة من الولايات المتحدة إلى شركات مرتبطة بالحرس النظام الإيراني. الأشخاص المتورطون هم:

ليو باوكسيا (إميلي ليو)

لي يونغشين (إيما لي)

يونغ ييو وا (ستيفان يونغ)

ژونغ يانلاي (سيدني تشانغ)

ووفقًا للسلطات الأمريكية، استخدم هؤلاء الأفراد شركات وهمية في الصين لشراء ونقل هذه التكنولوجيا بشكل غير قانوني، حيث قاموا بالتلاعب بالمعلومات حول المستخدمين النهائيين لخداع الشركات الأمريكية ودفعها إلى تصدير المكونات الإلكترونية إلى الصين، في حين أن الوجهة الفعلية كانت شركات خاضعة لسيطرة الحرس النظام الإيراني في إيران.

انتهاك العقوبات وتمويل البرامج العسكرية للنظام الإيراني

أشار البيان إلى أن هذه التكنولوجيا الأمريكية نُقلت إلى شركة صناعات الإلكترونيات في شيراز (SEI)، وشركة رايان رشد افزار، وشركات أخرى مرتبطة بالحرس النظام الإيراني، مما يشكل خرقًا صارخًا للعقوبات الأمريكية ولوائح التحكم في الصادرات.

كما استُخدمت هذه التكنولوجيا في تطوير أسلحة مثل الطائرات المسيرة، والتي قام الحرس النظام الإيراني بتصديرها لاحقًا إلى روسيا، السودان، واليمن.

إجراءات قضائية أمريكية ومكافآت للمعلومات

في يناير 2024، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات رسمية ضد المواطنين الصينيين الأربعة، متهمة إياهم بالتآمر لتصدير ونقل آلاف المكونات الإلكترونية ذات التطبيقات العسكرية إلى إيران بشكل غير قانوني.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن أي شخص يقدم معلومات تؤدي إلى تعطيل هذه الشبكة، يمكنه الحصول على مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لواشنطن في مواجهة الدعم المالي والعسكري الذي يقدمه النظام الإيراني للجماعات الإرهابية، وحرمان حرس النظام الإيراني من الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة.

ترامب: على إيران أن توقف فورًا إرسال المعدات إلى الحوثيين

ترامب: على إيران أن توقف فورًا إرسال المعدات إلى الحوثيين

حذَّر رئيس الولايات المتحدة، يوم الأربعاء 19 مارس، مجددًا إيران بشأن دعمها للحوثيين في اليمن.

وكتب في شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تلقينا تقارير تفيد بأن إيران خفَّضت من شدة دعمها العسكري واللوجستي للحوثيين، لكنها لا تزال ترسل كميات كبيرة من المعدات. على إيران أن توقف فورًا إرسال هذه المعدات. دعوا الحوثيين يقاتلون بأنفسهم، ففي كل الأحوال، سيتعرضون للهزيمة، ولكن بهذه الطريقة سيُهزمون بشكل أسرع!”

وأضاف ترامب: “لقد تكبَّد الحوثيون الوحشيون خسائر فادحة، وستشهدون بأن الوضع سيزداد سوءًا بشكل متسارع—فهذه ليست معركة متكافئة، ولن تكون كذلك أبدًا. سيتم القضاء عليهم تمامًا!”

يأتي هذا التصريح بعد أن قال “مسؤولان إيرانيان بارزان”، يوم الأربعاء، لوكالة “رويترز” إن طهران أرسلت رسالة شفوية إلى ممثل الحوثيين في إيران، تطلب منهم خفض مستوى التصعيد.لم تكشف الوكالة عن هوية هذين المسؤولين الإيرانيين.

يُعدّ الحوثيون إحدى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني، وكان الرئيس الأمريكي قد هدَّد قبل يومين بأن إيران ستكون مسؤولة عن أي هجوم حوثي في المستقبل. كما حذَّر ترامب من “عواقب وخيمة” لهذا الدعم على إيران.

ووصف ترامب الحوثيين بأنهم “صنيعة إيرانية”، وقال إن أي هجمات انتقامية محتملة من جانبهم ردًا على الضربات الأمريكية الأخيرة “ستُقابل بقوة هائلة”.

وفي ليلة الثلاثاء، شنَّت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت مواقع في أنحاء اليمن، بما في ذلك محافظة صعدة، التي تعتبر، وفقًا لمصادر يمنية، معقلًا تقليديًا لقيادات الحوثيين، بالإضافة إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.

وذكرت قناة “المسيرة”، التابعة للحوثيين، أن أكثر من 10 غارات جوية استهدفت عدة مواقع، من بينها منطقة الصفرا في صعدة، والتي تضم مستودعات أسلحة وقواعد تدريب، وتُعدّ واحدة من أهم وأقوى القواعد العسكرية للحوثيين.

تُعدّ هذه الضربات، التي جاءت ردًا على هجمات الحوثيين ضد حركة الملاحة في البحر الأحمر، أكبر عملية عسكرية تنفذها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ تولي دونالد ترامب منصبه في يناير.

وفي آخر تطور، أعلنت قناة “المسيرة”، مساء الأربعاء، أن صنعاء، عاصمة اليمن والخاضعة لسيطرة الحوثيين، تعرَّضت لموجة جديدة من الغارات الجوية الأمريكية.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة من سكان صنعاء أن الغارات استهدفت منطقة الجراف، القريبة من مطار صنعاء الدولي.

بدأت الولايات المتحدة شنَّ غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران منذ يوم السبت الماضي.

أكسيوس: ترامب يمنح إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد

أكسيوس: ترامب يمنح إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد

قال مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان على محتوى رسالة الرئيس الأمريكي إلى إيران إن دونالد ترامب منح طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن.

وذكر موقع “أكسيوس” يوم الأربعاء 19 مارس أنَّه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه المهلة تبدأ من وقت تسليم الرسالة أم من لحظة بدء المفاوضات.

وأضاف التقرير: “لكن إذا رفضت إيران هذا العرض وامتنعت عن الدخول في مفاوضات، فإن احتمال قيام الولايات المتحدة أو إسرائيل بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية سيرتفع بشكل كبير.”

خلال السنوات الأربع الماضية، تقدَّم البرنامج النووي الإيراني، وأصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي.

وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% سيكون كافيًا لصنع ست قنابل نووية إذا تم تخصيبه إلى مستوى 90%. لكن إيران تؤكد باستمرار أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.

قبل أسبوعين، أعلن دونالد ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه أرسل رسالة إلى علي خامنئي وعرض إجراء مفاوضات مباشرة.

وفي اليوم التالي، قال ترامب إن الولايات المتحدة وصلت إلى “اللحظات الأخيرة” في تعاملها مع إيران.

وأضاف: “لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. سيحدث شيء قريبًا. أنا أفضل التوصل إلى اتفاق سلمي، لكن هناك خيارًا آخر سيحل هذه المشكلة.”

تم تسليم الرسالة إلى محمد بن زايد، رئيس الإمارات العربية المتحدة، في أبوظبي من قبل ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص لترامب.

وفي اليوم التالي، سافر أنور قرقاش، المبعوث الإماراتي، إلى طهران وسلم الرسالة إلى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.

ووفقًا للمصادر، فإن رسالة ترامب إلى خامنئي كانت “شديدة اللهجة”. فقد تضمنت من جهة عرضًا للتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد، لكنها من جهة أخرى حذرت من تبعات رفض هذا العرض والاستمرار في البرنامج النووي الإيراني.

وأكد مصدران تحدثا لموقع “أكسيوس” أن “ترامب شدَّد في رسالته على أنه لا يريد مفاوضات بلا نهاية وبدون نتيجة، ووضع مهلة زمنية قدرها شهران للتوصل إلى اتفاق.”

قبل إرسال الرسالة إلى إيران، أطلع البيت الأبيض عدة حلفاء للولايات المتحدة، من بينهم إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات، على محتواها.

ووفقًا لما ذكره “أكسيوس”، فقد امتنع البيت الأبيض عن التعليق على الموضوع، كما لم ترد البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة على طلبات التعليق.

وفي الأسبوع الماضي، وصف علي خامنئي رسالة ترامب وعرضه للتفاوض بأنه “خداع”، وقال: “الهدف من هذا العرض هو فقط إعطاء انطباع بأن إيران ترفض الحوار.”

ومع ذلك، بعد بضع ساعات، نشرت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بيانًا على منصة “إكس” لم تستبعد فيه إمكانية إجراء مفاوضات نووية بين إيران والولايات المتحدة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي أوائل الأسبوع الجاري أن رسالة ترامب لا تزال قيد الدراسة، وأن الرد الإيراني قيد الإعداد.

وفي يوم الأحد الماضي، صرَّح مايك والتز، مستشار الأمن القومي لترامب، بأن على إيران أن “تتخلى عن جميع عناصر برنامجها النووي“، بما في ذلك الصواريخ، وتطوير الأسلحة، وتخصيب اليورانيوم، وإلا فإنها “ستواجه مجموعة أخرى من العواقب.”

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 19 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 19 مارس

  • أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها بمناسبة العام الإيراني الجديد أن نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومحاربة الحرس حق وطني يجب الاعتراف به، مشددة على أن نوروز الحرية قادم، وأن العام الجديد سيكون عام النهوض واستعادة إيران.
  • استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران لإطلاق حملة احتفالات جهارشنبه سوري، نفذ شباب الانتفاضة أكثر من 100 عملية ضد النظام الإيراني.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن شباب الانتفاضة حوّلوا احتفالات جهارشنبه سوري إلى انتفاضة ضد النظام الكهنوتي في 134 مدينة على الأقل، رافعين شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي.
  • وحدات الانتفاضة أحيت ذكرى تأميم صناعة النفط عبر رسم صور رمزية وتنظيم فعاليات واسعة في مختلف المدن الإيرانية، تكريماً للدكتور محمد مصدق.
https://twitter.com/Maryam_Rajavi_A/status/1902267197424115950
  • نظمت السجينات السياسيات في سجن إيفين احتفالا بمناسبة جهارشنبه سوري داخل السجن، تزامناً مع الأسبوع الستين لحملة ثلاثاء لا للإعدام، ورفعن شعارات “سنقاتل ونموت وسنستعيد إيران” و”المرأة، المقاومة، الحرية”.
  • هتف السجناء السياسيون في جناح 4 بسجن قزلحصار بشعارات “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”.
  • تجمع احتجاجي لأقارب وأصدقاء وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام بسبب تأييدهما لمنظمة مجاهدي خلق، في متنزه سراب بمدينة سنقر.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كل من زيورخ ورومانيا معارض للكتب وأدانوا إعدام السجناء السياسيين في إيران.
  • أعرب مندوبو الدول المختلفة في مجلس حقوق الإنسان عن قلقهم إزاء تزايد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فيما وصفت الاتحاد الأوروبي والمقررة الخاصة للأمم المتحدة الوضع بأنه خطير وأكدوا ضرورة دعم الضحايا.
  • حذر ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مقابلة مع فوكس نيوز من أن النظام الإيراني، باعتباره الداعم الرئيسي للحوثيين، سيكون هدفاً مباشراً في حال استمرار الهجمات.
  • أكدت سارا حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان، أن بعض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تُعد جرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن إعدام المعارضين، وخاصة النساء، يبعث على القلق.
  • كشف نائب رئيس منظمة الذكاء الاصطناعي الوطنية التابعة للنظام الإيراني عن تخفيض عدد موظفي المنظمة من 60 إلى 15 شخصاً، محذراً من أن عدم دفع الرواتب سيؤدي إلى فقدان المزيد من الكوادر، وأضاف أن نقص الميزانية يمنع المنظمة من تنفيذ أي مشاريع جديدة.
  • كشفت صحيفة “بهار” الحكومية أن إيران اقترحت عبر قطر على الولايات المتحدة وقف هجمات الحوثيين على السفن التجارية مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لكن واشنطن رفضت العرض، ما دفع طهران لإعطاء الضوء الأخضر للحوثيين لمهاجمة السفن الأمريكية.
  • نقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن طهران طلبت من الحوثيين تخفيف التصعيد، وذلك بعد تهديدات دونالد ترامب الذي حمّل النظام الإيراني مسؤولية استمرار هجمات الحوثيين.
  • أفادت رويترز بأن لبنان وسوريا توصلا إلى اتفاق هدنة بعد اشتباكات دامية على الحدود.
  • أكدت دوروثي شيا، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، أن النظام الإيراني يقف وراء كل الجماعات الإرهابية.
  • تعلن بريطانيا تخصيص 160 مليون جنيه إسترليني لدعم استقرار سوريا.
  • أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن ميليشيات حزب الله اللبناني استهدفت منازل المدنيين في قريتي زيتا ومصرية غربي حمص بالمدفعية الثقيلة والرشاشات.
  • أدانت رئاسة الحكومة الفلسطينية استئناف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
  • أعلن المتحدث باسم ميليشيات الحوثي التابعة للنظام الإيراني عن استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية بصاروخ “فلسطين 2” الباليستي فرط الصوتي.