بيان صادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للعمال

لنجعل يوم العمال يوماً للاحتجاج ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للعمال
لن ينال العمال والكادحون حقوقهم إلا بالنار والانتفاضة وإسقاط النظام، في جمهورية ديمقراطية
أيها العمال والكادحون،
أيها الجيش العاطل والجائع،
أيها الشباب والطلبة،
في حين تتدهور حياة العمال والكادحين والغالبية العظمى من أبناء الشعب كل يوم، وتتقلص موائدهم أكثر فأكثر، فلنحيِ اليوم العالمي للعمال بالاحتجاج والمظاهرات ضد نظام الملالي المعادي للعمال والناهب للثروات.
لقد فرض خامنئي وحرسه المجرمون أبشع أنواع الاستغلال على العمال، وقد أعدّوا لهم في عام (2025م) أقسى الظروف. ففي (16 مارس 2025)، أعلن وزير العمل مسعود پزشکیان الحد الأدنى لأجور العمال لعام 2025 بمبلغ 10 ملايين و399 ألف تومان، أي أقل من 104 دولارات شهرياً حسب سعر صرف الدولار في ذلك اليوم. وفي نفس اليوم، كتبت صحيفة “جهان صنعت”: «إن كلفة سلة المعيشة تزيد عن 35 مليون تومان»، أي أن الحد الأدنى الرسمي لأجور العمال لا يغطي حتى 30٪ من الحد الأدنى لمصاريف معيشتهم.
وعلاوة على ذلك، يفتقر العمال إلى الحد الأدنى من معايير السلامة والحماية في بيئة العمل. ففي أول 20 يوماً من عام 2025، وقعت ثلاث حوادث مميتة في مناجم مهاباد ودامغان وبجستان، أودت بحياة 9 عمال.
إن استغلال العمال والكادحين في نظام ولاية الفقيه لا يعرف حدوداً. وهذه حقيقة يشعر بها العمال يومياً بأجسادهم وأرواحهم، كيف أن شبكة الظلم والاستغلال، بقيادة الحرس وأبناء الذوات، قد أنهكتهم حتى بلغوا حافة اليأس من الحياة.
ومع تفاقم البطالة والجوع والتشرد، استحوذت أقلية حاكمة ضئيلة على كل ثروات ومقدرات البلاد، وأنشأت شبكة من الأرستقراطية الطفيلية الفاحشة الثراء، مما دفع الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الإيراني إلى الفقر المدقع.
في ظل هذه الظروف، فإن نيل العمال والكادحين حقوقهم وإنهاء الحياة “تحت خط الفقر” و”تحت خط الموت” لن يتحقق إلا بإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عبر ثورة ديمقراطية، وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن “تحقيق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والموظفين والمعلمين والمتقاعدين”، كما أكدت عليه السيدة مريم رجوي في برنامجها ذي النقاط العشر.
ولهذا، فإن إحياء اليوم العالمي للعمال لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عبر احتجاج وانتفاضة العمال والكادحين جنباً إلى جنب مع الطلاب والشباب وجيش العاطلين، في مواجهة ديكتاتورية دينية.
لا الخير يأتي للعمال والكادحين وشعب إيران من استبداد ديني، تماماً كما لم يأتِ من استبداد نظام الشاه.
لقد حان وقت النهوض في إيران.
الثورة الديمقراطية في إيران ستنتصر
عاش الشعب، تحية للحرية
ليسقط نظام ولاية الفقيه المعادي للعمال
تحية لرجوي
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
21 أبريل 2025
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل







