الرئيسية بلوق الصفحة 600

بسبب أزمة انقطاع المياه – تعطيل المدارس والإدارات في يزد يومي السبت والأحد

بسبب أزمة انقطاع المياه – تعطيل المدارس والإدارات في يزد يومي السبت والأحد

أعلنت السلطات المحلية في محافظة يزد وسط إيران، عن تعطيل المدارس والمؤسسات الحكومية يومي السبت والأحد، الموافقين لـ 5 و6 أبريل/نيسان 2025، وذلك بعد انقطاع مياه الشرب نتيجة تعرض خط أنابيب نقل المياه لهجوم متعمّد.

وقال محمد علي شاه‌حسيني، معاون حاكم المحافظة، إن خط الأنابيب الناقل للمياه إلى يزد تعرض لأضرار جسيمة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن عدد من أحياء المدينة، مضيفًا أن هذا الانقطاع ناجم عن هجوم وحرق لمحطات الضخ على هذا الخط الحيوي.

وكان مدير شركة المياه الإقليمية في يزد قد أعلن سابقًا أن محطات الضخ رقم 3 و4 تعرضت لهجمات أدت إلى اشتعال النيران فيها، مؤكدًا أن الوضع بات «أحمر» في المحافظة من حيث توفر المياه.

من جهته، قال جلال علمدار، مدير عام شركة المياه والصرف الصحي في يزد، إن تدمير الخط الناقل للمياه أدى إلى انخفاض حاد في ضغط المياه وقطعها عن بعض المناطق داخل مدينة يزد.

خلفية الأزمة: احتجاجات متكررة في أصفهان وانفجار في خط الأنابيب

في 29 مارس/آذار 2025، ومع تفاقم أزمة شحّ المياه والجفاف، نظم مجموعة من المزارعين الغاضبين في محافظة أصفهان احتجاجًا جديدًا ضد عدم حصولهم على حصّتهم المائية من نهر زاینده‌رود، وهي أزمة مستمرة منذ سنوات. وخلال هذه التحركات، أقدم عدد من المحتجين على كسر خط أنابيب المياه المتجه إلى محافظة يزد.

وقد تكررت هذه الاحتجاجات خلال الأعوام الماضية، حيث يرى المزارعون أن السلطات الإيرانية تنقل مياه أصفهان إلى محافظات أخرى كيزد، على حساب أراضيهم الزراعية وحقوقهم المائية. وقد قابلت قوات الأمن هذه الاحتجاجات بالعنف واستخدام الغاز المسيل للدموع.

تحذيرات حكومية بشأن أزمة المياه

تُعد أصفهان من أكثر المناطق تأزمًا في إيران من حيث ندرة المياه، وقد شهدت هذه المنطقة مرارًا احتجاجات ضد فشل النظام الإيراني في إدارة الموارد المائية. وتعود أولى حالات تخريب خطوط نقل المياه من أصفهان إلى يزد إلى عام 2012، في مؤشر مبكر على عمق الأزمة.

في هذا السياق، وصف وزير الداخلية في حكومة بزشكيان، أسكندر مؤمني، بتاريخ 25 مارس/آذار 2025، أزمة المياه بأنها «مشكلة وطنية خطيرة»، داعيًا المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه ووضعه ضمن أولوياتهم اليومية.

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في إيران

في تصعيد جديد يؤكد اتّساع نطاق المقاومة الشعبية ضد النظام الإيراني، نفّذت وحدات الانتفاضة عمليتها العاشرة خلال عطلة بداية العام الإيراني الجديد ، عبر حملة واسعة شملت 74 حركة ثورية منسقة في 17 مدينة كبرى، تمثلت في توزيع تراكتات ثورية، وشعارات حائطية تحمل رسائل سياسية حاسمة ضد النظام بجناحيه: الشاه وخامنئي.

العملية شملت كلاً من:

 طهران، كرج، مشهد،الأهواز، رشت، آبادان، قزوين، ساري، شهركرد، جرجان، خرمشهر، انزلي، بهشهر، سمنان، سبزوار، مسجد سليمان، إيرانشهر، ما يعكس الانتشار الجغرافي المنظّم والمتصاعد للمقاومة.

طبيعة العملية: تكتيك المقاومة في قلب الشارع

عناصر وحدات الانتفاضة قاموا بتوزيع مكثف للافتات، وتعليقها على الجدران والأعمدة والمراكز العامة، مع عرض شعارات ضوئية باستخدام الفيديو بروجيكتور في مواقع مختارة، رغم وجود رقابة إلكترونية وأمنية مشددة.

 هذه الأعمال نُفذت بسرعة ودقة، وغالباً في ساعات الليل، ما أفشل قدرة النظام على الرصد أو الرد الفوري، وترك صدىً واسعًا بين الأهالي.

الشعارات: رسالة شعب ضد كل استبداد

التراكتات حملت شعارات نارية، منها:

  • «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»
  • «404: إنها القيامة، انتهى أمر النظام»
  • «لا لنظام الشاه  ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية»
  • «سلطنة وولاية، قرن من الجرائم»
  • «الشعب الإيراني يقِظ… ويرفض الشاه والملالي معاً»
  • «اللعنة على خميني، الموت لخامنئي، التحية لرجوي»
  • «لا تاج ولا عمامة، نهاية النظام الإيراني قادمة»

رسالة هذه العملية: الحرية والجمهورية الديمقراطية هي الخيار الوحيد

العملية العاشرة ليست مجرد رد فعل ثوري، بل إعلان سياسي واضح بأن الشعب الإيراني لا يريد استبداداً لا بثوب الشاه ولا بعباءة الملالي. فالمعادلة التي تفرضها وحدات الانتفاضة اليوم تقول بوضوح:

 لا مستقبل لإيران إلا في ظل جمهورية ديمقراطية تعددية تقوم على الحرية، المساواة، وحقوق الإنسان.

إن تزامن هذه العملية مع بداية العام الجديد يرمز إلى أن السنة الجديدة يجب أن تكون سنة القرار والمواجهة، لا سنة الانتظار والخوف. وهذه التحركات تؤكّد أن الإيرانيين قد دخلوا مرحلة تحديد المصير التاريخي في مواجهة نظام ولاية الفقيه.

من خلال هذه العمليات المتلاحقة، تثبت وحدات الانتفاضة أنها ليست فقط تعبيرًا عن السخط، بل قوة منظّمة تمتلك البديل السياسي الحقيقي، وتدافع عن مشروع إيران الحرة والديمقراطية.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 2 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 2 أبريل

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن شباب الانتفاضة في طهران و22 مدينة أخرى في إيران قاموا بإضرام النار في مقرات للحرس ومراكز القمع التابعة لنظام الملالي خلال 45 عملية.
• في بيان آخر، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن وحدات الانتفاضة نفذت 115 عملية في طهران و20 مدينة أخرى، تضمنت كتابة الشعارات، وتعليق اللافتات، وتوزيع المنشورات التي تحمل صور قائد المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة مريم رجوي، داعية الشعب الإيراني للانتفاض ضد النظام.
• أكد مدير الاتصالات في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض أن إدارة ترامب لن تتسامح مع التهديدات العسكرية، وأن استمرار محاولات النظام الإيراني للحصول على سلاح نووي سيواجه بعواقب وخيمة.
• حذر وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمملكة المتحدة في مجلس العموم من أنه سيتم النظر في تفعيل آلية “سناب باك” وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني في حال عدم الرضا عن تصرفاته.


• أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها إدارة ترامب ستستمر لمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، محذرًا من أن رفض النظام الإيراني التفاوض سيترك خيارات أخرى مطروحة على الطاولة.
• أفاد الإعلام الحكومي الإيراني أن خبيرًا اقتصاديًا يُدعى شقاقي حذر من احتمال وقوع تضخم مفرط في إيران، متوقعًا أن تتراوح نسبة التضخم خلال العام الجديد بين 40% و50%. وأضاف أن استمرار التضخم المرتفع لعدة سنوات سيعرض البلاد لخطر الانهيار الاقتصادي.
• أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. ووفقًا لوكالة “رويترز”، فقد قُتل حسن بدير، أحد مسؤولي حزب الله وعضو في الشبكة الإرهابية التابعة لفيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني، في هذا الهجوم.
• ذكرت منظمة “اليونيسف” أن الهجمات العنيفة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ مارس حتى الآن أسفرت عن مقتل 322 طفلًا وإصابة 609 آخرين، مشيرة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين ويعيشون في خيام مؤقتة أو منازل مدمرة.
• أفادت وسائل إعلام أن الغارات الجوية الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن استهدفت مدن الحديدة وصعدة، بالإضافة إلى معسكرات التدريب والثكنات الحوثية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. وبحسب التقارير، فقد ركز سلاح الجو الأمريكي ضرباته على القواعد الجوية الحوثية ومستودعات الأسلحة، وأعلن استمرار الهجمات ضد هذه الجماعة.
• أعلن الرئيس الأمريكي أن الهجمات على الحوثيين ستستمر طالما استمرت تهديداتهم للملاحة البحرية. وفي بيان، قال ترامب إن الحوثيين تعرضوا لضربات قوية، وإن قدراتهم التي تشكل تهديدًا للشحن الدولي يتم تدميرها بسرعة.
• صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن النظام الإيراني يشكل تهديدًا عالميًا للولايات المتحدة، ولذلك أعاد الرئيس ترامب تطبيق حملة الضغط الأقصى لمواجهة التهديد النووي لهذا النظام والحد من برنامجه الصاروخي.
• أفادت مصادر فلسطينية بأن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الهجوم الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 حتى الآن تجاوز 50,423 قتيلًا، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 114,638 شخصًا.

الكونغرس الأميركي يوجّه رسالة مباشرة إلى خامنئي: “اختر الطريق… أو سندمّر برنامجك النووي”

الكونغرس الأميركي يوجّه رسالة مباشرة إلى خامنئي: “اختر الطريق… أو سندمّر برنامجك النووي”

في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة و النظام الإيراني، وجّهت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، يوم الثلاثاء ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٥، رسالة مباشرة إلى علي خامنئي، محذّرة من أن أمام النظام خياراً واضحاً: التفاوض لإنهاء البرنامج النووي والصاروخي أو مواجهة تدميره من قبل واشنطن.

وفي تغريدة نشرتها اللجنة على حسابها الرسمي، مع ذكر مباشر لحساب خامنئي على منصة إكس، كتبت:

 “لدينا رسالة لك. فكّر مليّاً وبتمعّن في القرار الذي ستتخذه”.

خلال الجلسة العلنية للجنة، قال النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، العضو البارز في اللجنة، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصممة على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب سيعمل على إنهاء البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني بطريقة سلمية إن أمكن، أو تدميره بالكامل إذا لزم الأمر.

وأضاف ميكس في كلمته الافتتاحية:

 “لك يا خامنئي، القرار بيدك: إمّا أن تعمل معنا سلمياً لإنهاء هذا البرنامج، أو سيتولى الرئيس ترامب تدميره. أنت من يختار الوسيلة.”

ويأتي هذا التصعيد اللفظي في ظل استمرار التوترات بين الطرفين، على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للجماعات المتطرفة، والتدخلات الإقليمية الواسعة التي تقوم بها في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.

هذا وقد سبقت تصريحات ميكس، تحذيرات من وزارة الخارجية الأميركية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكدت فيها أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

ويؤكد هذا الخطاب المتشدّد أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً إضافياً في الصراع الكلامي والدبلوماسي بين واشنطن وطهران، خصوصاً في ظل عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وتبنّيه سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني مقارنة بالإدارات السابقة.

تحذير في مجلس العموم البريطاني: آلية الزناد قيد الدراسة ضد النظام الإيراني

تحذير في مجلس العموم البريطاني: آلية الزناد قيد الدراسة ضد النظام الإيراني

خلال جلسة مجلس العموم البريطاني التي عُقدت يوم الثلاثاء ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٥، حذر هاميش فالكونر وزيرالدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أن حكومة بلاده لا تستبعد تفعيل آلية الزناد (Snapback Mechanism) وإعادة فرض العقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني في حال استمرار تهديداته النووية ودعمه للإرهاب في المنطقة.

وفي معرض رده على تساؤلات عدد من النواب حول تهديدات النظام الإيراني وسلوكياته المستمرة، قال فالكونر: «نحن لا نريد أن يمتلك النظام الإيراني سلاحاً نووياً. نؤمن أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الأفضل لتحقيق هذا الهدف، لكننا نراجع خيار تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات، إلى جانب تدابير أخرى، ما لم نصل إلى نتائج مُرضية».

وأشار فالكونر أيضاً إلى أن حكومة بريطانيا تتابع التهديدات التي أطلقها النظام الإيراني مؤخراً، بما في ذلك نواياه المحتملة لاستهداف قواعد عسكرية أميركية في المحيط الهندي، واصفاً هذه التهديدات بأنها خطيرة وتستوجب التعامل الجدي معها. وأضاف أن وزير الخارجية البريطاني أجرى محادثات مباشرة مع نظيره الإيراني الأسبوع الماضي، في سياق مساعي لندن للضغط الدبلوماسي على طهران.

الجدير بالذكر أن تحذيرات لندن تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، وسط تقارير تؤكد استمرار النظام الإيراني في دعم الميليشيات الإرهابية مثل حزب الله، الحوثيين، وحماس، إضافة إلى تدخلاته في العراق وسوريا ولبنان.

هذا وقد جدد فالكونر التزام بريطانيا بالحلول السلمية، لكنه شدد على أن جميع الخيارات تظل مطروحة، بما في ذلك العودة إلى العقوبات الدولية التي كانت مفروضة قبل الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥، في حال لم يظهر النظام الإيراني تعاوناً ملموساً في ملفات السلاح النووي ووقف دعم الإرهاب.

إيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس

إيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس

إيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس وشعارات نظام الملالي
ضمن حملة الثالث عشر من فروردين

في إطار الحملة الوطنية الخاصة بمراسم الثالث عشر من فروردين (الاحتفال التقليدي في اليوم الثالث عشر من الشهر الأول في العام الشمسي الجديد)، وضمن المساعي للإطاحة بنظام خامنئي المعادي للإنسانية، نفّذ شباب الانتفاضة 45 عملية شجاعة، استهدفوا خلالها مراكز القمع والنهب ورموز النظام بإضرام النار فيها بمدينة طهران و23 مدينة أخرى.

وقد شملت هذه العمليات الجريئة المراكز التالية:

  • 14 قاعدة للباسيج التابع للحرس في طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، يزد، كرمانشاه، سراوان، إيرانشهر، سبزوار، وسرباز.
  • مقرّ قيادة قوى الأمن في صحنه (كرمانشاه).
  • مجمع قضائي قدوسي التابع للسلطة القضائية القمعية في كرمان.
  • ثلاثة مراكز لقمع النساء تحت غطاء “الحوزات الدينية” في كرج، يزد، وشهرکرد.
  • ثلاثة مراكز نهب وسرقة حكومية في شوش، بندرعباس، وأليغودرز.
  • أحد مراكز الجهل والجريمة في ساري.
  • المقرّ المركزي لما يسمى “راهيان نور” التابع لقيادة المناطق الغربية والشمالية الغربية للبلاد في كرمانشاه.

كما تمّ إحراق رموز وشعارات النظام، منها:

  • واجهة أحد مقارّ وزارة المخابرات في هشتگرد.
  • تمثال خميني في بوشهر.
  • تمثال قاسم سليماني في كرمان.
  • لافتات ولوحات دعائية حكومية تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في طهران، تبريز، همدان، بيرجند، نيشابور، سراوان، كرج، كرمانشاه، سبزوار، إيلام، ولردغان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل / نيسان 2025

واشنطن: النظام الإيراني أحد أبرز رعاة الإرهاب في العالم

واشنطن: النظام الإيراني أحد أبرز رعاة الإرهاب في العالم

أكدت تمي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين ٣١ مارس ٢٠٢٥  أنّ النظام الإيراني لا يزال يُعدّ من «أبرز الداعمين الرسميين للإرهاب»، مشددة على أن سياسة الضغط الأقصى التي تعتمدها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستتواصل حتى يتم احتواء التهديدات التي يشكلها هذا النظام.

وقالت بروس خلال مؤتمر صحفي في واشنطن إن سياسة بلادها تهدف إلى إنهاء التهديد النووي الإيراني، والحد من برنامج طهران للصواريخ الباليستية، وقطع دعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة. وأضافت أن سلوك النظام الإيراني يُهدد المصالح القومية للولايات المتحدة في أنحاء العالم، ما يفرض تعزيز الضغط الدولي على طهران.

وفيما يخص المهلة الزمنية التي يضعها النظام الإيراني لقبول التفاوض، امتنعت المتحدثة الأميركية عن تقديم جواب مباشر، إلا أنها أكدت مجدداً على موقف ترامب الثابت بأن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي مطلقاً، مشيرة إلى أن “هناك خيارات أخرى على الطاولة ستكون سيئة للغاية بالنسبة لطهران في حال رفض النظام التوصل إلى اتفاق”.

وفي هذا السياق، كشفت بروس عن رسالة رسمية بعث بها الرئيس ترامب إلى خامنئي، عبر المستشار الدبلوماسي للحكومة الإماراتية أنور قرقاش، محذّراً من أن رفض التفاوض قد يؤدي إلى ردّ عسكري أميركي ضد النظام الإيراني. ووفق ما نقلته، فإن الرسالة أعطت النظام مهلة شهرين لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله.

كما اتهمت المتحدثة الأميركية النظام الإيراني بدعم تنظيمات مصنّفة إرهابية، على غرار حزب الله اللبناني، الحوثيين، طالبان وتنظيم القاعدة. وأشارت إلى أن حرس النظام الإيراني وعدداً كبيراً من قادة طهران مدرجون على لوائح الإرهاب الأميركية، مؤكدة ما سبق أن صرّح به وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن “إيران لن تصبح نووية في عهد الرئيس ترامب”.

يأتي هذا الموقف الأميركي الصارم في وقت تتصاعد فيه أزمات النظام الإيراني داخلياً، مع تدهور الاقتصاد، وتفشي الفساد، وتصاعد الغضب الشعبي، ما ينذر باحتمال انفجار احتجاجات واسعة في عموم البلاد خلال العام الإيراني الجديد.

وحدات الانتفاضة: 115 عملية ميدانية في طهران و20 مدينة ضد النظام الإيراني

وحدات الانتفاضة: 115 عملية ميدانية في طهران و20 مدينة ضد النظام الإيراني

حملة مناهضة للقمع لوحدات الانتفاضة في مدن مختلفة
115 عملية ميدانية في طهران و20 مدينة، منها: كرج، أصفهان، زاهدان، شيراز، كرمانشاه، همدان، گرگان، آمل، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، لاهيجان، بندرعباس، رشت، ماسوله، زنجان، سقز، گناوه وساوه

بالتزامن مع الاحتفالات بعيد النوروز والاستعدادات لاحتفالات الثالث عشر من فروردين (اليوم الثالث عشر من العام الشمسي الجديد)، نفّذت وحدات الانتفاضة حملة مناهضة للقمع، تضمنت 115 عملية ميدانية في طهران و 20 مدينة أخرى، منها: كرج، أصفهان، زاهدان، شيراز، كرمانشاه، همدان، گرگان، آمل، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، لاهيجان، بندرعباس، رشت، ماسوله، زنجان، سقز، گناوه وساوه.

نُفّذت هذه الحملة الشجاعة رغم الاستنفار الأمني لقوات النظام، حيث قامت وحدات الانتفاضة بتثبيت لافتات وكتابة شعارات داعمة للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في مواقع مختلفة من المدن، متضمنةً مقتطفات من كلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنها:

  • مريم رجوي: لقد حان وقت التغيير
  • مريم رجوي: إيران تمتلك كل مقومات الحرية
  • 100 عام من الجرائم في نظام الشاه وحكم ولاية الفقيه
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • لا لنظام الشاه ولا للقيادة الدينية، نعم للديمقراطية والمساواة، تحية لرجوي
  • المرأة، المقاومة، الحرية
  • عيد النوروز يبشّر بزوال النظام الديكتاتوري الديني
  • النوروز الحقيقي لإيران قادم لا محالة
  • زوال هذا النظام سيتمّ على يد جيش التحرير الوطني الإيراني ووحدات الانتفاضة
  • الموت للدكتاتور، المرأة، المقاومة، الحرية، سننتصر بإسقاط الملالي وأتباعهم
  • الموت لجمهورية الإعدامات
  • الموت لخامنئي، تحية لرجوي
  • تحية لمسعود ومريم رجوي
  • فلول نظام الشاه عقبة أمام الانتفاضة والإطاحة بالنظام
  • الموت للدكتاتور، تحية لرجوي
  • الموت لخامنئي، الفقر والفساد وارتفاع الأسعار… مستمرون حتى إسقاط النظام
  • الشعب الإيراني يقظ، ويرفض كلًّا من نظامي الشاه والملالي
  • عام1404 عام الانتفاضة والنظام ساقط

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل / نيسان 2025

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

تحت شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، أطلق شباب الانتفاضة المرحلة التاسعة من حملات النوروز الثورية، بتنفیذ 15 عملية نوعية في 14 مدينة، جاءت في قلب اختناق أمني متزايد فرضه النظام خلال عطلة النوروز، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي وكتم صوت الثورة.

لكن في المقابل، تحرّك شباب الانتفاضة في المدن الكبرى والصغرى، ليثبتوا أن الأمل لا يُقمع بالنار، وأن بداية العام الإيراني الجديد هي بداية ربيع المقاومة وبشارة التحرير.

تفاصيل العمليات ودلالاتها الثورية

  • إحراق قاعدة للباسيج التابع لحرس النظام في تبريز: مقر نشط في قمع الاحتجاجات الشعبية في أذربيجان، وتورّط في استدعاءات واعتقالات طلابية.
  • الهجوم بزجاجات مولوتوف على مركز يسمى حوزة لقمع النساء وقاعدة للباسيج في يزد: موقع مزدوج يُستخدم لقمع الفتيات والشابات باسم “الأمر بالمعروف”، بالتنسيق مع عناصر الباسيج.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج في مشهد: مركز يُعرف بمشاركته في مداهمة بيوت المواطنين وقمع التجمّعات الأهلية.
  • إحراق مقر للباسيج في همدان: من أبرز مواقع مراقبة الأحياء وملاحقة الناشطين المحليين.
  • إضرام النار في 4 مواقع تابعة للجنة ما يُسمّى بـ«إمداد الخميني الملعون» في بهشهر: هذه المؤسسة تلعب دورًا مزدوجًا، فهي واجهة دينية تستخدم لأغراض دعائية، وتُستغل لشراء ولاءات الفقراء عبر توزيع الموارد المسروقة، وتجنيد العملاء.
  • إضرام النار في حوزة دينية في طهران: هذا المركز يُعدّ من أبرز المؤسسات التي يُوظفها النظام لتبرير القمع الداخلي تحت غطاء الدين. رغم انتسابه الظاهري إلى القيم الدينية، فإنه يُستخدم فعليًا كمنصة لغسل الأدمغة ونشر الأيديولوجيا المناهضة للحرية، خاصة فيما يتعلق بقمع النساء والشباب. النظام يستغل هذه الحوزات وأماكن العبادة لتبرير سياساته القمعية، في حين أنه في الواقع ينتهك أبسط تعاليم الدين من عدالة ورحمة وكرامة إنسانية
  • إضرام النار في لافتات وبنرات حكومية في 9 مدن (شهرکرد، کهنوج، مسجد سليمان، كرمان، بجنورد، مشهد، خرم‌آباد، سراوان، بروجرد): هذه اللوحات الضخمة، المنتشرة على الطرقات العامة والأسواق والساحات، تحتوي على صور خامنئي، خميني الملعون، قاسم سليماني، إبراهيم رئيسي، وقيادات الحرس والميليشيات المرتبطة بالنظام. تُستخدم هذه اللافتات كوسيلة دائمة لتذكير المواطنين بهيمنة السلطة الدينية والعسكرية، وترسيخ أيديولوجيا النظام في وعي الأفراد منذ الطفولة. كما تهدف إلى بثّ الرهبة وإظهار “حضور الدولة” في كل زاوية من الحياة اليومية. إحراقها في وضح النهار أو في مراكز حساسة، هو إعلان شجاع على رفض الخضوع الرمزي والسياسي، ورسالة بأن الشعب بات يرفض رموز الاستبداد من جذورها، ويمحو آثارها من الفضاء العام كما يسعى إلى محوها من مستقبل البلاد.

النوروز بين القمع والأمل

رغم أن النظام حوّل عطلة النوروز إلى مناسبة أمنية، ملأ فيها المدن بالكاميرات والدوريات والقمع الصامت، إلا أن شباب الانتفاضة قلبوا المعادلة. لقد جعلوا من هذه الأيام طليعة لفصل جديد، لا في التقويم فقط، بل في المسار السياسي لإيران.

لقد أثبتت هذه العمليات أن الجيل الثائر لم يعد أسير الخوف، بل اختار المواجهة. وبينما يُراد للنوروز أن يكون زمن نسيان، حولوه إلى زمن التذكير بالثأر والكرامة والحرية.

ويهدف شباب الانتفاضة من خلال هذه العمليات المتكررة إلى ضرب أعصاب النظام ومراكزه الدعائية والقمعية، وتأكيد أن السيطرة الظاهرية لا تعني الاستقرار. كما تسعى إلى إحياء روح المقاومة في نفوس الشعب، وبثّ الأمل في أن هناك طريقًا ثالثًا لا يمر لا عبر الشاه ولا عبر العمامة، بل عبر الثورة.

شباب الانتفاضة ليسوا مجرّد ناشطين، بل هم بُناة المرحلة القادمة، يعملون يومًا بعد يوم على كسر منظومة القمع وتحويلها إلى رماد، تمهيدًا لانبثاق إيران الحرّة والديمقراطية.

وفي العام الإيراني الجديد 1404، يقولون بوضوح: طريق النور يمر من بين النار، ولكن الحرية في النهاية قادمة.

ظلّ الرعب والانتفاضة يُطارد هيمنة خامنئي في إيران

ظلّ الرعب والانتفاضة يُطارد هيمنة خامنئي في إيران

جاء خطاب علي خامنئي في صلاة عيد الفطر لعام 2025 ليكشف عن قلق بالغ وهواجس استراتيجية تُخيّم على رأس النظام الإيراني في لحظة مفصلية من تاريخه. فقد تحدّث خامنئي، بلغة يغلّفها التهديد والحذر، عن احتمالين خطيرين يُهددان استقرار نظامه: حرب خارجية، وانتفاضة داخلية. هذا الاعتراف المبطّن يُعدّ مؤشراً على ارتباك غير مسبوق يعكس التصدّع الكامن في بنية نظام ولاية الفقيه.

وصرّح خامنئي قائلاً: «يهددوننا بالشرّ. لسنا على يقين بأن الشرّ سيأتي من الخارج، ولكن إن حصل، فسيتلقّون ضربة قاسية. وإذا سعوا لإشعال الفتنة في الداخل، فإن الشعب الإيراني سيتولى الرد».

هذا التصريح، وإن بدا في ظاهره موقفاً تقليدياً، إلا أنه ينطوي على دلالات عميقة تعكس خوفاً مزمناً من سقوط الهيبة وفقدان السيطرة.

فالنظام القائم على ولاية الفقيه، والذي يُمثّل خامنئي عموده الفقري، يدرك أن اهتزاز هذه الولاية لا يُضعف سلطته فحسب، بل يُهدد بانفجار صراعات بين الأجنحة المتناحرة داخل النظام، التي طالما توارت خلف مظلة سلطته المطلقة. ومع غياب هذا المحور، فإن المشهد الداخلي مهيّأ للتفكك والانهيار، وربما الفوضى.

وقد عبّرت إحدى الصحف الرسمية عن هذه المخاوف بوضوح، محذّرة من «ثورة الجياع» التي قد تشعلها الأزمات الاقتصادية المتفاقمة، حيث كتبت: «في ظل الأوضاع الاقتصادية الخانقة، فإن أي توتّر داخلي، سواء بفعل أطراف داخلية أو تأثير خارجي، سيُفضي إلى تعميق الأزمة. والمراقبون السياسيون يرون أن احتمال اندلاع احتجاجات واسعة عام 1404 أكثر ترجيحاً من أي وقت مضى. ويُعدّ سيناريو “ثورة الخبز” تهديداً جديّاً. وقد أثبتت التجارب في عامي 2019 و2022 أن أي شرارة اجتماعية قد تُشعل احتجاجات شاملة» (صحيفة شرق،  31 مارس).

الانتفاضة الداخلية… هاجس الانهيار من الداخل

يتّضح من خطاب خامنئي أن هاجسه الحقيقي لا يكمن في تهديد خارجي بقدر ما يتمثل في انتفاضة شعبية قد تعصف بالأسس التي يقوم عليها نظامه. ولعلّ استخدامه لمفردة «الفتنة» يحمل دلالة واضحة على مخاوفه من عودة مشاهد الانتفاضات العارمة التي اجتاحت الشارع الإيراني خلال السنوات الماضية، انطلاقاً من مطالب معيشية ووصولاً إلى شعارات تطالب بإسقاط النظام.

وما يثير الانتباه أن خامنئي، عوضاً عن معالجة جذور هذه الأزمات، يلجأ إلى مضاعفة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية كوسيلة للردع. ويبدو أنه استوحى من تجربته خلال أزمة كورونا، حيث استخدم الإغلاق والعزلة الاجتماعية كأداة للسيطرة. أما الآن، فقد اعتمد سياسة التجويع والتضييق المعيشي، ظنّاً منه أن الشعب المنهك لن يجد الفرصة ولا الإرادة للثورة. لكن هذا النهج، وإن كان ناجعاً مرحلياً، إلا أنه يحمل في طياته بذور الانفجار المؤجل.

دور المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة

وسط هذا المشهد المضطرب، تبرز المقاومة الإيرانية، وخصوصاً وحدات الانتفاضة، كفاعل أساسي في الحفاظ على جذوة الثورة حيّة. فرغم تجاهل خامنئي للإشارة إليهم صراحة، إلا أن تركيزه المتكرّر على «الفتنة» يُشير إلى إدراكه بوجود تنظيم نشِط يعمل لإسقاط حكمه من الداخل.

وقد أثبتت هذه الوحدات، عبر شجاعتها وتحركها في عمق المجتمع، أنها قادرة على تحويل مشاعر الغضب إلى فعل ميداني منظّم. وكلما توهّم النظام أنه نجح في قمع نار الثورة، أشعلت هذه الوحدات شرارات جديدة، تؤكد استمرار روح المقاومة في أرجاء البلاد.

استعراض سلطة أم اعتراف بالهشاشة؟

خطاب عيد الفطر لخامنئي لم يكن سوى مرآة تعكس قلقاً عميقاً ومأزقاً وجودياً يعيشه النظام. فالجمع بين لغة الحرب الخارجية والتحذير من الفتنة الداخلية، إنما يعكس قناعة خامنئي بأن نظامه يواجه خطر السقوط من الداخل والخارج على السواء. غير أن الاستراتيجية المزدوجة التي يعتمدها – أي التهديد العسكري والضغط الاقتصادي – قد تمنحه هدنة مؤقتة، لكنها لن تصمد أمام زخم المقاومة وتصاعد الغليان الشعبي.

إن مستقبل النظام القائم على ولاية الفقيه، عند هذه النقطة المفصلية من تاريخه، يزداد غموضاً يوماً بعد آخر. فالحسم لم يعُد بيد المرشد، بل بيد الشعب، وبإرادة مقاومة لا تلين، تُبشّر بولادة فجر جديد لإيران.