تصاعد غضب المزارعين في أصفهان ضد النظام الإيراني
شهدت مدينة أصفهان يوم الاثنين 1 نيسان/أبريل 2025، مظاهرات غاضبة من قبل المزارعين الذين خرجوا بأعداد كبيرة إلى الشوارع، متحدّين تهديدات النظام وممارسات القمع التي تعرّضوا لها في الأيام السابقة. ورغم أن قوات الشرطة الخاصة كانت قد قمعت اعتصامهم الأخير بالقوة، إلا أن المزارعين عادوا مجدداً إلى الساحات، مصمّمين على مواصلة احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم.
المزارعون الذين يعانون منذ سنوات من أزمة الجفاف وتدهور أوضاعهم المعيشية، أطلقوا هتافات قوية ضد رموز النظام، من بينها: «الموت لخاتمي»، «الموت لبزشكيان» و«الموت لعارف»، في إشارة واضحة إلى الغضب الشعبي العارم تجاه من يعتبرونهم شركاء في السياسات الكارثية التي دمّرت الزراعة وحرمتهم من مصادر رزقهم.
زایندهرود، الذي كان شريان الحياة للمزارعين، تحوّل بفعل نهب المياه وسياسات مافيا النظام إلى نهر جاف. ومع تَحوُّل الأراضي الزراعية إلى صحراء قاحلة، وازدياد أعباء الحياة، لم يعد أمام هؤلاء المزارعين من خيار سوى الصراخ في وجه الظلم والاستبداد.

التظاهرات الأخيرة تأتي في سياق موجة متصاعدة من الاحتجاجات في مختلف مدن إيران، وسط اشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالنظام الإيراني. فقد بلغت معدلات التضخم والفقر مستويات غير مسبوقة، وتفشّت البطالة، في ظل فشل الحكومة في معالجة هذه التحديات، بل وتفاقمها بسياسات قمعية ونهب منظم للثروات.
ويشير مراقبون إلى أن العام الجديد في التقويم الإيراني (1404) قد يكون عام انفجار اجتماعي واسع، في ظل الغضب المتراكم لدى مختلف فئات الشعب، من المزارعين والمعلمين إلى العمال والمتقاعدين. فالنظام الذي يتجاهل أصوات المطالبين بحقوقهم، يواجه اليوم أزمة وجود حقيقية تتعاظم يوماً بعد يوم
- احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات والمدارس والمتقاعدين والعمال والمزارعين في أنحاء إيران
- موجة احتجاجات متزامنة في إيران.. المتقاعدون والطلاب في الشارع
- احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي
- «الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر والغلاء
- إيران: تجمعات احتجاجية للكادحين وأصحاب الرواتب والمتقاعدين المحرومين في مدن مختلفة
- إيران: تجمع واحتجاج ومسيرة للمتقاعدين والعمال والمنهوبة أموالهم والشباب الباحثين عن العمل




































