الرئيسية بلوق الصفحة 579

مظاهرات متزامنه حول العالم ضد الإعدام في إيران: رسالة واضحة من المقاومة الإيرانية

مظاهرات متزامنه حول العالم ضد الإعدام في إيران: رسالة واضحة من المقاومة الإيرانية

شهدت مدن كبرى في أوروبا، أمريكا الشمالية، أستراليا، وكندا نهاية الأسبوع الماضي تظاهرات منسقة وواسعة النطاق ضد سياسات الإعدام التي يعتمدها النظام الإيراني كأداة رئيسية للقمع الداخلي. هذه التظاهرات التي نُظّمت في 14  مدينة من قبل أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شكّلت استعراضاً لافتاً لقوة المقاومة الإيرانية وقدرتها على التنظيم والتأثير المتزامن في العواصم الدولية.

من واشنطن إلى أمستردام، ومن باريس إلى سيدني وستوكهولم وتورنتو، حمل المتظاهرون شعاراً موحداً:

 «لا للشاه، لا للملالي»، تعبيراً عن رفضهم القاطع لكل أشكال الديكتاتورية، والدعوة إلى جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران.

هذه الفعاليات لم تكن مجرد احتجاجات موسمية، بل رسالة مدروسة في توقيت حساس، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة في روما. وقد تعمّد النظام الإيراني، بحسب تقارير حقوقية موثوقة، زيادة وتيرة الإعدامات في الداخل الإيراني خلال هذه الفترة، في محاولة لقمع أية انتفاضة شعبية أو تحرك احتجاجي داخلي.

وفي هذا السياق، قال أحد المتحدثين في مظاهرة باريس: «النظام الإيراني لا يخشى من خارج الحدود، بل يعرف أن التهديد الحقيقي لبقائه ينبع من داخل البلاد، من انتفاضة الشعب ومن المقاومة المتجذّرة».

وفي أمستردام، تحدّث نشطاء من أجيال مختلفة أمام ساحة دام الشهيرة، مؤكدين دعمهم الكامل لـالبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، والذي يتضمن انتخابات حرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، إيران غير نووية، واستقلال القضاء.

أحد المتحدثين قال بالهولندية:  «طالما أن الطغيان قائم، سيظل صوت الحرية يُسمع».

وفي العاصمة الفرنسية باريس، ألقى النائب بيير إيف بورنازل كلمة أمام التجمع في ساحة كوليت، جاء فيها:

«الشعب الإيراني يستحق الحرية وهم محرومون منها. نطالب بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الإعدام».

أما في ستوكهولم، فقد رفعت لافتة ضخمة كتب عليها: «من الشاه إلى الملالي – الرسالة واضحة: الشعب الإيراني يرفضهم جميعاً».

وفي العاصمة الأمريكية واشنطن، عُرضت صور الضحايا الذين أُعدموا على يد النظام، وسط شعارات تدعو إلى إسقاط حكم الولي الفقیة. وجاء في بيان لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC):

«على مدار أكثر من خمسة عقود، لجأ النظام الإيراني إلى الإعدام وسيلة لإسكات الأصوات المعارضة. لكنه اليوم يواجه حركة مقاومة تمتد من داخل إيران إلى كل بقاع الأرض».

في كولونيا وبرلين، شارك نشطاء أكراد وحلفاء للمقاومة الإيرانية، مؤكدين أن معركتهم واحدة ضد القمع والاستبداد. كما شهدت بوخارست وتورنتو وفانكوفر مظاهرات مشابهة، تخللتها كلمات وشهادات حية عن حجم القمع داخل إيران، وخطورة تصاعد الإعدامات في الفترة الأخيرة.

وفي ختام هذه التظاهرات العالمية، وجّهت مريم رجوي كلمة إلى الحشود، جاء فيها:

«لا للشاه، لا للملالي – النصر لثورة الشعب الإيراني الديمقراطية. دماء الأبرياء الذين أُعدموا، تقود الطريق نحو إيران حرّة لا رجعة عنها».

هذه التظاهرات أثبتت من جديد أن المقاومة الإيرانية قادرة على العمل المنسق والمتزامن عالمياً، وأنها تتحدث بصوت واحد ضد الإعدام والقمع، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والأخلاقية. النظام الإيراني قد يعوّل على التفاوض في الخارج، لكنه يعرف جيداً أن التهديد الحقيقي على بقائه يأتي من الداخل، ومن شعب لم يعد يقبل لا بالشاه ولا بالملالي.

لا للشاه، لا للملالي… صرخة ثورية متجددة ضد الطغيان

0

لا للشاه، لا للملالي… صرخة ثورية متجددة ضد الطغيان

من أعماق الذاكرة الوطنية الإيرانية، تعود صرخة «لا للشاه، لا للملالي» لتدوّي من جديد، لا بوصفها شعاراً سياسياً عابراً، بل كجوهر نضال شعبٍ أبى أن يخضع لرمزين متعاقبين من الاستبداد: تاج الشاه وعمامة الولي الفقيه. إنها ليست معركة مع الماضي فحسب، بل مواجهة حاضرة ومفتوحة مع كل من يسعى إلى إعادة تدوير الاستبداد، تحت مسميات زائفة أو وعود زائفة بالإصلاح.

في مثل هذه الأيام، من ربيع عام 1975، أقدمت عناصر جهاز السافاك التابع لنظام الشاه على واحدة من أبشع المجازر السياسية: نقل تسعة من خيرة المناضلين من زنازين سجن إوين إلى تلال مهجورة، وإعدامهم بدم بارد، وأيديهم معقودة وعيونهم معصوبة. كان من بينهم مجاهدون ومقاتلون من فدائيي الشعب، كتبوا بدمائهم صفحة ناصعة في تاريخ إيران النضالي.

هذا الحدث الذي أريد له أن يُنسى، أعيد استحضاره اليوم بقوة الوعي وبوصلة المبادئ. فقد شهدت الأعوام الأخيرة محاولات مستميتة من بقايا جهاز الشاه، ومن سار على دربه، لتلميع رموزه، بل ورفع صور جلاديه في مظاهرات الخارج. صورة پرويز ثابتي، مهندس تلك المجزرة، رُفعت في وقاحة تُشبه في بشاعتها وقائع الجريمة نفسها، تحت عنوان “الكابوس القادم”. أما الكابوس الحقيقي، فهو عودة الاستبداد بوجه جديد.

وفي مواجهة هذا التحريف الصارخ، جاءت كلمات مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، لتضع الأمور في نصابها، حين قال في رسالة سياسية عميقة:

«إن إنكار الثورة المناهضة لحكم الشاه هو إهانة للشعب الإيراني بأسره، وتعدٍ على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالأخص على حق الشعوب في الثورة ضد الظلم، باعتباره آخر ما تملكه من أدوات الدفاع عن كرامتها».

وأكد رجوي أن الحياد بين الديكتاتوريتين هو خيانة، وقال:

«تأجيل الحسم بين الجمهورية أو نظام الشاه  بحجة الحفاظ على الوحدة، خداع سياسي يخدم استمرار حكم الملالي. فجوهر القضية ليس في الأشكال، بل في الحسم المبدئي لموقع الشعب كصاحب السيادة والقرار».

بل وذهب إلى ما هو أعمق حين قال: «لا عودة للوراء. لا روسيا ولا العراق ولا أفغانستان عادت إلى الملكية، ولن تكون إيران استثناءً. التاريخ لا يعيد نفسه ».

صوت التاريخ من قلب محكمة الشاه

ما قاله مسعود رجوي في قاعة المحكمة العسكرية للشاه عام 1972، لا يزال اليوم نصاً خالداً في سجل المروءة السياسية. من تحت المقصلة، وصف وحشية السافاك، قائلاً:

«لقد سُمح لجهاز السافاك أن يعامل المناضلين كما يُذبح الخراف».

 «حرق بالأجهزة الكهربائية، اقتلاع الأظافر، الجلد بالأسلاك، والتعذيب حتى الموت… كان ذلك هو القانون».

 «الشعب الفقير في طهران ومناطقها العشوائية كان يلفظ أنفاسه أمام أبواب المستشفيات… بينما لا يملك الفلاحون سوى ديونهم».

وتابع قائلاً:

«من لا يملك شيئاً ليخسره، يملك كل شيء ليقاتل من أجله. ولهذا لم يبقَ لنا إلا طريق واحد: الثورة المسلحة الشعبية».

 «نحن نفتخر بتهمنا. نحن في ساحة محكمة مزيفة، لكن الشعب والتاريخ هما من سيقول الكلمة الفصل».

إن جوهر المعركة ليس فقط في إسقاط نظام الملالي، بل في منع أي محاولة للالتفاف على تضحيات الشعب بإعادة نظام الشاه. فالمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، لا تناضل فقط ضد ديكتاتورية دينية، بل أيضاً ضد من يريدون إعادة ديكتاتورية عسكرية ملكية تحت شعارات جديدة.

البديل الوحيد هو ما تحمله هذه المقاومة من مشروع ديمقراطي علماني، قائم على المساواة والعدالة الاجتماعية، واحترام سيادة الشعب. وهو ما أكده البرنامج ذو العشرة بنود الذي بات اليوم نقطة التقاء كل من يسعى إلى إيران جديدة، محررة من كابوس الشاه والشيخ على حد سواء.

إنه لمن المعيب أن تُرفع صور الجلادين، وأن يُعاد تسويق رموز الظلم باسم الوطنية. التاريخ لا يُنسى، والدم لا يُغسل بالشعارات. والمقاومة الإيرانية، التي امتلكت شجاعة مواجهة الشاه بالأمس، لا تزال تقود اليوم أعظم نضال تاريخي ضد ولاية الفقيه، دون أن تنسى من أطلق الرصاص أولاً على شعب أعزل، لا لشيء سوى أنه طالب بالحرية.

هكذا، لا يُمكن لمن يعيد إنتاج الاستبداد أن يدّعي الوقوف مع الحرية.

 لا للشاه، لا للملالي… نعم لإيران حرّة، جمهورية، ديمقراطية.

وحدات الانتفاضة في 16 مدينة إيرانية: لافتات وشعارات ومنشورات ضد النظام الإيراني

وحدات الانتفاضة في 16 مدينة إيرانية: لافتات وشعارات ومنشورات ضد النظام الإيراني

بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قادة مركزية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 19 أبريل 1972، نظّمت وحدات الانتفاضة يوم 20 أبريل 2025 موجة من الأنشطة الميدانية في الشوارع والجامعات والجسور شملت تعليق لافتات، توزيع منشورات، وكتابة شعارات ثورية في 16 مدينة رئيسية، تأكيداً على استمرار مسار المقاومة ضد النظام الإيراني و رفض الشعب الإيراني ديكتاتوريتي الشاه و الملالي.

من طهران إلى كرمانشاه: الشعارات تحسم الموقف الشعبي

في طهران، على جسر رئيسي في بلوار دماوند، رُفع لافتة حمل عبارة قاطعة: «الموت للطاغية، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»،

 في رسالة ترفض أي ترويج لعودة الماضي، وتدين الاستبداد بجميع أشكاله.

وفي كرمانشاه، ارتفعت على جسري آزادكان ولافتة أخرى في المدينة شعارات مشابهة: «الموت لخامنئي، التحية لرجوي»،

 «الموت للطاغية، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»،

 ليؤكّد الثوار أن مَن ارتدى البزّة الشاه ومَن لبس عباءة الدين كلاهما خدم القمع وسفك الدماء.

أما في مسجد سليمان، فقد خُطّ على لافتة كبيرة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، التحية لرجوي»، في موقف واضح من البدائل الكاذبة.

من الجامعات إلى الأحياء: جيل جديد على درب الشهداء

في جامعة طهران – كلية الهندسة، خُطّ على الجدران:

«يهتف أصدقاؤنا من أجل الحرية، لكننا لم ننس كيف تم سحق أجنحة أحرارنا… الطغاة قبل وبعد عام 1979 أثبتوا فشلهم. نقسم بدماء الشهداء أننا سنواصل الوقوف حتى النهاية. الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي».

وفي إيذه، جرى تذكير جريء بأن: «جرائم خامنئي وخميني لا تغسل جرائم الشاه ووالده خلال 57 عامًا من الديكتاتورية».

 وفي كرج، كتب الثوار:  «في عهد الشاه، تعاون العديد من الملالي مع ساواك الإجرامي».

جدران الشوارع تنطق بالحقيقة

في أصفهان، جاءت شعارات قوية تندد بإعدام تسعة مناضلين في تلال إيفين عام 1975.

 أما في شيراز وساري وكرج، فبرز شعار:«نظام الشاه ونظام الملالي كلاهما عطشان لدماء الشعب».

وفي أردبيل، نكا وساري وطهران، ظهرت عبارة لافتة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، لقد انتهى عهد الاستبداد».

أما في زاهدان وخاش وبوشهر وآمل ويزد، فقد انتشرت عبارات تؤكد أن الوعي الثوري يعمّق صفوفه، منها:«البديل الحقيقي هو المقاومة المنظمة، لا عودة إلى الشاه ولا استمرار للملالي».

كلمة الفصل من وحدات الانتفاضة

الرسالة التي أرادت وحدات الانتفاضة إيصالها في 20 أبريل، وبصوت المدن كلها، واضحة: الشعب الإيراني لم يُخدع بثنائية التاج والعمامة، لأن كليهما مثّلا الاستبداد والإقصاء والقتل باسم القانون والدين.

وختامًا، تؤكّد وحدات الانتفاضة أن مسار الشهداء الذين سقطوا في 19 أبريل 1972، من أعضاء مركزية مجاهدي خلق ، لا يزال حيًّا ومشتعلًا في الأحياء والجامعات والساحات.

هذا الطريق مستمر حتى إسقاط نظام الملالي، واجتثاث بقايا نظام الشاه، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب وحرية الإنسان.

إنفوجرافيك – مظاهرات متزامنة للإيرانيين في 14 عاصمة و مدينة كبرى بشعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

إنفوجرافيك – مظاهرات متزامنة للإيرانيين في 14 عاصمة و مدينة كبرى بشعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

شهدت 14عاصمة ومدينة كبرى في أمريكا وأوروبا وكندا واستراليا يوم السبت 19 أبريل 2025 تظاهرات نظّمها الإيرانيون أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إحياءً لذكرى استشهاد أعضاء من  منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في19 أبريل 1972، ولذكرى المجزرة التي ارتكبها نظام الشاه في 1975 بإعدام تسعة من السجناء السياسيين في تلال “إيفين”.

في باريس وكولن وبرلين، توافد المشاركون من الجاليات الإيرانية إلى الميادين، رافعين صور الشهداء ولافتات رافضة للاستبداد، ومؤكدين أنّ نضال الشعب الإيراني مستمر من أجل إسقاط كلّ أشكال الديكتاتورية، سواء حملت اسم “الشاه” أو “الملالي”.

في مدينة كولن الألمانية، نُظّمت تظاهرة كبيرة تخلّلها عرضٌ للصور الوثائقية وكلماتٌ مؤثرة تذكّر بتضحيات الشهداء الذين أُعدموا عامي 1972 و1975. وأكّد المنظمون أن تلك الدماء الطاهرة كانت بداية لمسيرة مقاومة مستمرة ضد النظامين، وولادة لوعيٍ ثوري متجذر في ضمير الشعب.

أما في برلين، فقد علت الهتافات المندّدة بـ”ولاية الفقيه” والمطالبة بإيران حرّة وديمقراطية. وعبّر المشاركون عن رفضهم لأيّ محاولات لإحياء نظام الشاه، مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يريد عودة ماضي القمع، بل يطمح إلى مستقبل يُبنى على الحرية والعدالة.

وفي ستوكهولم قام الألاف من الإيرانيين بمسيرة منظمة في شوارع العاصمة رافعين صور شهداء مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن تسبق بيوم: لا للشاه ولا للملالي

وكانت العاصمة الأميركية واشنطن قد شهدت يوم الجمعة 18 أبريل تظاهرة مماثلة أمام مبنى الكونغرس، بدعوة من منظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة (OIAC). وقد أكّد المشاركون هناك على ذات المبادئ، مطالبين بسياسة أميركية تدعم تطلعات الشعب الإيراني، وعلى رأسها ما جاء في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 20 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الأحد 20 أبريل

  • شارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في 14 عاصمة ومدينة كبرى حول العالم، من بينها واشنطن، باريس، برلين، سيدني، ستوكهولم، وأمستردام، في مظاهرات إحياءً لذكرى شهداء منظمة مجاهدي خلق والسجناء السياسيين الذين أُعدموا رميًا بالرصاص في عقد السبعينيات، تحت شعار «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي».
  • قامت وحدات الانتفاضة في طهران وقزوين، برفع شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” و”تحية لرجوي”، ورسموا صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة على جدران المدينة.
  • في عشرات المدن الإيرانية، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتات تحمل صور السيدة مريم رجوي، داعية الشعب إلى الانتفاض من أجل إسقاط نظام إيران.
  • نظمت فئات مختلفة من الشعب الإيراني المقهور، احتجاجات وتجمعات في عدة مدن تنديدًا بالظلم والنهب من قبل النظام. حيث واجه المنهوبون من شركتي “رضایت خودرو” و”طراوت نوین” في قزوين هجومًا من القوات القمعية، كما رفع المتقدمون للحصول على مساكن في بهارستان بأصفهان والمزارعون في فيض‌آباد كربال زرغان أصواتهم بالاحتجاج.
  • ذكرت وكالة رويترز أن الاتحاد الأوروبي أعرب عن قلقه بشأن “الزيادة الحادة في الإعدامات” خلال العام الماضي في إيران.
  • نظم المتقاعدون في عدة مدن إيرانية، منها طهران، الأهواز، أصفهان، كرمان، وشوش، تجمعات احتجاجية ضد أوضاعهم المعيشية السيئة، ورفعوا شعار “يجب إطلاق سراح العامل المسجون”.
  • نظم عمال وموظفو مترو طهران تجمعًا احتجاجيًا بسبب تدني الرواتب وسوء أوضاعهم المعيشية.
  • اعترف محمد مهدي شهرياري، عضو لجنة الأمن في مجلس النظام الإيراني، بأن الجهاز الدبلوماسي الإيراني كان على اتصال مع فريق ترامب منذ عامين، وأن معلومات دقيقة كانت تُنقل إلى خامنئي، وأن القرارات الحالية تُتخذ بناءً على تلك المعلومات.
  • بحسب تقارير من مصادر حقوقية، أسفرت مداهمات القوات العسكرية والأمنية الإيرانية لبعض قرى محافظة سيستان وبلوشستان عن اعتقال ما لا يقل عن 26 مواطنًا، فيما أسفرت هذه الهجمات عن مقتل مواطن بلوشي وعنصر من قوات الباسيج التابعة لفيلق القدس.
  • صرح أحمد خاتمي، إمام الجمعة المعيّن من قبل خامنئي، أن للنظام الإيراني ثلاثة خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في المحادثات: تخصيب اليورانيوم، الأنشطة الصاروخية والدفاعية، والحضور الإقليمي.
  • تم الكشف عن اختلاس جديد بقيمة 70 مليار تومان في النظام الإيراني – حيث أعلن المفتش القضائي العام في كرمان أن شراء الأرز من قبل تعاونية موظفي منجم “مس سرچشمه” شابته التواطؤ والمخالفات، ويجري التحقيق فيها.
  • أعلن وزير الصحة الإيراني، ظفرقندي، أن 50 ألف شخص يموتون سنويًا بسبب تلوث الهواء في البلاد، وأن هذه الأزمة تكلف البلاد 12 مليار دولار سنويًا بين نفقات مباشرة وغير مباشرة.
  • اعترفت الخبيرة البيئية في النظام الإيراني، السيدة إلهه جعفرزاده، بأن تلوث هواء طهران يفوق المعيار العالمي بثلاثة أضعاف ونصف، وأن الجسيمات المعلقة الصغيرة (أقل من 2.5 ميكرون) تؤثر بشكل خاص على المناطق المركزية والجنوبية من طهران وسائر المدن الكبرى.
  • شدد روبرت جوزف، الدبلوماسي البارز، في مقابلة مع صحيفة إكسبرس، على أنه لا ينبغي الوثوق بالنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا النظام خدع المفتشين والمجتمع الدولي مرارًا بشأن برامجه النووية ومواقعه السرية، كما وصفه بأنه الداعم الرئيسي للإرهاب والذي بقي في السلطة من خلال قمع وحشي للشعب.
  • أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) أن العمليات الجوية من حاملتي الطائرات “ترومن” و”كارل فينسون” ضد الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني مستمرة على مدار الساعة.
  • شنت المقاتلات الأمريكية قصفًا عنيفًا على مواقع الحوثيين في صنعاء وصعدة والجوف، وأكد مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب أن هذه العمليات تهدف إلى تدمير مصادر تمويل الحوثيين الإرهابية.
  • نقلت مجلة نيوزويك عن صور أقمار صناعية تؤكد وصول حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” إلى خليج عدن وانضمامها إلى “يو إس إس هاري إس. ترومن”، في استعراض للقوة العسكرية الأمريكية عشية مفاوضات نووية حساسة مع النظام الإيراني، بالتزامن مع تصاعد الضربات الجوية الأمريكية ضد الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران في اليمن.
  • ووفقًا للتقارير، فإن الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية أسفرت عن مقتل أكثر من 90 شخصًا، بينهم نساء وأطفال. والوضع الإنساني في غزة متأزم، وقد حذرت منظمات الإغاثة من انتشار سوء التغذية والانخفاض الحاد في الإمدادات الغذائية.
  • ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 51,201 قتیلا و116,869 مصابًا. وذكرت مصادر طبية أن من بين هذه الحصيلة 1,827  قتیلا و4,828 مصابًا منذ 18 مارس الماضي.

محاولة اغتيال بتوقيع النظام الإيراني: شهادة فيدال كوادراس أمام المحكمة الوطنية الإسبانية

محاولة اغتيال بتوقيع النظام الإيراني: شهادة فيدال كوادراس أمام المحكمة الوطنية الإسبانية

في مقال نشره السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال كوادراس في صحيفة Vozpópuli بتاريخ 17 أبريل 2025، قدّم تفاصيل صادمة عن محاولة اغتياله في مدريد يوم 9 نوفمبر 2023، موجّهاً اتهاماً مباشراً إلى النظام الإيراني بالوقوف وراء الهجوم عبر شبكة إجرامية دولية. المقال يحمل عنوان «شهادتي أمام المحكمة الوطنية»، وقد وردت فيه مجموعة من الأدلة والمواقف السياسية التي تدين طهران بوضوح.

بدأ فيدال كوادراس مقاله بالتأكيد على أنه «ضحية لاعتداء تم التخطيط له ليكون قاتلاً»، مشيراً إلى أنه أدلى بشهادته أمام القاضي المكلّف بالتحقيق في المحكمة الوطنية الإسبانية في 15 أبريل 2025. وقال إن من أطلق عليه الرصاص هو «قاتل مأجور فرنسي الجنسية من أصل تونسي يُدعى مهراز أياري، أطلق النار على رأسي وتسبب لي بإصابات تطلبت جراحة فكية و16 يوماً في المستشفى، منها 3 أيام تحت التنويم والتنفس الاصطناعي». وأضاف: «استغرقت فترة التعافي الجسدي والنفسي سبعة أشهر، وما زلت أعاني من صدمة ما بعد الحادث».

وفي شهادته، أصر فيدال كوادراس على اتهام النظام الإيراني، قائلاً: «منذ اللحظة الأولى أشرت إلى الجمهورية الإسلامية في إيران كالمحرض والممول لهذه المحاولة». وأوضح أن هذه النقطة «ذات أهمية سياسية بالغة»، نظراً لما سماه «محاولات الإعلاميين المأجورين في أوروبا لنفي هذه العلاقة باستخدام فرضيات خيالية وتفسيرات غير قابلة للتصديق».

وأشار الكاتب إلى أن «النظام يستخدم عصابات إجرامية لاغتيال معارضيه، بما في ذلك سياسيين أوروبيين وأمريكيين منذ عام 2018». وبيّن أن هذا الأسلوب استُخدم بعد أن أصبح فيدال كوادراس هدفاً بسبب دعمه «للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» و«منظمة مجاهدي خلق الإيرانية». وذكر: «ترأست مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وتأسست معي لجنة دولية من نواب وخبراء قانونيين تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، خاصة في إيران».

وأكد أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «هو التهديد الأكبر لحكم الملالي»، موضحاً أن «المجلس وعموده الفقري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يمتلكان شبكة واسعة من الخلايا داخل إيران، ويواجه أفرادها الإعدام فور اعتقالهم».

وذكر في مقاله أن «القاتل الذي حاول اغتيالي اعتُقل لاحقاً في هولندا أثناء محاولته اقتحام منزل الصحفي المعارض ». وأضاف أن النظام الإيراني كان قد وضع اسمه في «المركز الأول على قائمة عقوبات نُشرت في أكتوبر 2022، تلاها تصنيف منظمتين داعمتين للمعارضة». وأوضح أن «رئيسة البرلمان الأوروبي دانت تلك العقوبات وقطعت العلاقات مع طهران».

أورد فيدال كوادراس أدلة إضافية منها أن «منظمو تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في فرنسا عام 2018 كانوا دبلوماسيين إيرانيين وحُكم عليهم بالسجن حتى 20 عاماً». وأردف: «من يريد قياس جنون خامنئي يكفيه أن يتأمل هذا المخطط الإرهابي الذي كاد أن يقتل 80 ألف معارض في مؤتمر في فيلبانت».

وختم قائلاً: «إذا أثبت القضاء الإسباني مسؤولية الملالي عن محاولة اغتيالي، سيكون على أوروبا أن تُظهر موقفاً حازماً تجاه هذا النظام الدموي».

تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران: من الغضب المعيشي إلى نداءات للانتفاضة الشاملة

تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران: من الغضب المعيشي إلى نداءات للانتفاضة الشاملة

تشهد المدن الإيرانية خلال الأيام الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الاحتجاجات الشعبية، حيث امتدت التحركات من العمال والمتقاعدين إلى الكسبة، لتشمل طيفاً واسعاً من الطبقات المتضررة من سياسات النظام الإيراني. فقد شهد كل من الأهواز وطهران وشوش وأصفهان وكرمان وورزنه وسوق طهران، موجات احتجاجية صاخبة ضد الفقر، والتمييز، والقمع، ونهب الثروات الوطنية من قبل المؤسسات التابعة للولي الفقیة. اللافت في هذه الاحتجاجات هو الشعارات التي تجاوزت المطالب المعيشية لتطال رأس النظام وسياساته الاستبدادية، مما يعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي واقتراب البلاد من حافة انفجار اجتماعي.

في طهران، تعددت مراكز الاحتجاج. فقد احتشد متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي أمام مبناها مطالبين بالإفراج عن العمال المعتقلين، في تظاهرة رفعت شعاراً موحداً: «العامل السجين… يجب أن يُحرّر»، في تعبير واضح عن التضامن بين العمال والمتقاعدين في مواجهة القمع الأمني. كما شهدت العاصمة احتجاجاً آخر من موظفي تشغيل المترو الذين صرخوا: «كفى وعوداً فارغة… موائدنا خالية!» اعتراضاً على تأخر الرواتب وسوء الأوضاع المعيشية.

كما شهد سوق طهران إضراباً لافتاً، حيث أغلق عشرات التجار محالهم احتجاجاً على تدخلات منظمة الأوقاف وتعيين متولٍّ جديد دون استشارتهم. شعاراتهم جاءت حادة وصريحة: «مدّ اليد إلى السوق يعني اللعب برزق الناس… كفى!» في إشارة إلى أنّ النظام، بعد نهب الثروات الكبرى، بات يتجه الآن إلى الاستيلاء على ما تبقى من أرزاق الناس.

في الأهواز، تظاهر متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي أمام مبنى المحافظة، رافعين شعارات غاضبة ضد حكومة بزشكيان المعينة من قبل خامنئي، متّهمين إياها بالكذب ونهب حقوق المتقاعدين. شعارات مثل «كلّ هذا الظلم، لم تشهده أمة من قبل!»  مخاطبا الحكومة : عار عليكم . تعكس عمق المأساة التي يعيشها الملايين من كبار السن الذين أفنوا أعمارهم في الخدمة، ليجدوا أنفسهم اليوم فريسة للفقر المدقع والوعود الكاذبة.

أما في شوش، فقد دوّى صوت المتقاعدين مجدداً، هذه المرة بمطالب مباشرة وصريحة: «نحن المتقاعدون… جياع ومرهقون!». تظاهرة المتقاعدين أمام الدوائر الحكومية جاءت كرد فعل على ما وصفوه بالإذلال المعيشي والإهمال الرسمي المتعمد. المتظاهرون شبّهوا الفرق بين معاشاتهم وخط الفقر بـ«الهوة السحيقة»، مؤكدين أن زيادة الرواتب بنسبة ضئيلة لا تكفي حتى لشراء احتياجات أسبوع واحد.

في كرمان، نظّم متقاعدو قطاع الصُلب وقفة احتجاجية تنديداً بخلف الوعود الحكومية. الشعار الرئيسي في التظاهرة كان: «يا حكومة كاذبة، أين وعودك الفارغة؟!» وهو ما يلخص حالة الإحباط العام لدى فئات واسعة باتت ترى في كل وعد رسمي مجرد خدعة مؤقتة لكسب الوقت وتهدئة الأوضاع.

في أصفهان، خرجت تظاهرتان منفصلتان، إحداهما لعمال الصُلب والتعدين، والثانية في مدينة ورزنه التي شهدت احتجاجاً شعبياً بعد اعتقال عدد من الفلاحين المطالبين بحقوقهم في المياه. هذه الاحتجاجات تسلط الضوء على المأساة البيئية والسياسية التي تسببت بها مشاريع نقل المياه وسياسات النهب، حيث أصبحت حتى المياه سلعة تُسحب من أفواه المزارعين لإرواء مصانع وكيانات تابعة لحرس النظام الإيراني.

ما يجمع بين هذه الاحتجاجات هو الخيط الأحمر للفقر المتفشي في مختلف الطبقات الاجتماعية، والذي لم يعد يرحم حتى الطبقات الوسطى. فقد بات المواطن الإيراني عاجزاً عن توفير الحد الأدنى من ضروريات الحياة، في ظل سياسة اقتصادية يقوم جوهرها على النهب المنظّم لثروات البلاد من قبل مؤسسات خاضعة مباشرة لمكتب الولي الفقیة، وعلى رأسها هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون، ومؤسسة المستضعفين، وشركات حرس النظام الإيراني.

لقد حوّل هذا النظام ثروات إيران النفطية والمعدنية والزراعية إلى أدوات لخدمة الحروب الخارجية والبرامج النووية والباليستية، بينما يقبع الملايين داخل إيران تحت خط الفقر، دون ماء، دون كهرباء، ودون أدنى درجات الكرامة.

في ظل هذا المشهد القاتم، تبدو ملامح انتفاضة شاملة تلوح في الأفق. الاحتجاجات لم تعد محصورة بمطالب مهنية أو فئوية، بل تتطور باتجاه حركة اجتماعية واسعة تُحمّل النظام مسؤولية الانهيار الشامل، وتطالب بالتغيير الجذري. كل صرخة في سوق، وكل شعار في الشارع، يضيف لبنة جديدة في جدار الانتفاضة القادمة… انتفاضة يبدو أن النظام لم يعد قادراً على احتوائها.

واشنطن، باريس، برلين، سيدني، ستوكهولم، أمستردام : مظاهرات متزامنة للإيرانيين في 14 عاصمة و مدينة كبرى بشعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

واشنطن، باريس، برلين، سيدني، ستوكهولم، أمستردام : مظاهرات متزامنة للإيرانيين في 14 عاصمة و مدينة كبرى بشعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

شهدت 14عاصمة ومدينة كبرى في أمريكا وأوروبا وكندا واستراليا يوم السبت 19 أبريل 2025 تظاهرات نظّمها الإيرانيون أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إحياءً لذكرى استشهاد أعضاء من  منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في19 أبريل 1972، ولذكرى المجزرة التي ارتكبها نظام الشاه في 1975 بإعدام تسعة من السجناء السياسيين في تلال “إيفين”.

في باريس وكولن وبرلين، توافد المشاركون من الجاليات الإيرانية إلى الميادين، رافعين صور الشهداء ولافتات رافضة للاستبداد، ومؤكدين أنّ نضال الشعب الإيراني مستمر من أجل إسقاط كلّ أشكال الديكتاتورية، سواء حملت اسم “الشاه” أو “الملالي”.

وقفة عزّ في وجه الاستبداد

في مدينة كولن الألمانية، نُظّمت تظاهرة كبيرة تخلّلها عرضٌ للصور الوثائقية وكلماتٌ مؤثرة تذكّر بتضحيات الشهداء الذين أُعدموا عامي 1972 و1975. وأكّد المنظمون أن تلك الدماء الطاهرة كانت بداية لمسيرة مقاومة مستمرة ضد النظامين، وولادة لوعيٍ ثوري متجذر في ضمير الشعب.

أما في برلين، فقد علت الهتافات المندّدة بـ”ولاية الفقيه” والمطالبة بإيران حرّة وديمقراطية. وعبّر المشاركون عن رفضهم لأيّ محاولات لإحياء نظام الشاه، مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يريد عودة ماضي القمع، بل يطمح إلى مستقبل يُبنى على الحرية والعدالة.

وفي ستوكهولم قام الألاف من الإيرانيين بمسيرة منظمة في شوارع العاصمة رافعين صور شهداء مجاهدي خلق الإيرانية

رسالة  مريم رجوي: لا لعودة الاستبداد، نعم للثورة الديمقراطية

في بث مباشر، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، كلمة عبرت فيها عن تقديرها للمشاركين في هذه التظاهرات قائلة:

“في ذكرى الشهداء العظام، نجدّد العهد بتحقيق أهدافهم: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!”

وأضافت أن المجازر التي ارتكبها نظام الشاه، ولا سيما بإشراف الجلّاد پرويز ثابتي، تشكّل رمزًا للاستبداد الذي لا يختلف في جوهره عن نظام خامنئي القائم اليوم. وأكدت أن الثورة الجارية تهدف لإسقاط كلا النموذجين، من الشاه إلى الملالي، وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

واشنطن تسبق بيوم: لا للشاه ولا للملالي

وكانت العاصمة الأميركية واشنطن قد شهدت يوم الجمعة 18 أبريل تظاهرة مماثلة أمام مبنى الكونغرس، بدعوة من منظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة (OIAC). وقد أكّد المشاركون هناك على ذات المبادئ، مطالبين بسياسة أميركية تدعم تطلعات الشعب الإيراني، وعلى رأسها ما جاء في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.

التزام مستمر بالحرية

اختُتمت التظاهرات بهتافات لإسقاط نظام ولاية الفقيه، وتأكيد دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي المشروع. وأعلن المشاركون أن دماء الشهداء ستبقى منارة تنير درب التغيير، وأن إرادة الشعب الإيراني ستنتصر على الظلم مهما طال الزمن.

آمستردام - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین، شهادت نخستین گروه از اعضای مرکزیت سازمان مجاهدین و تیرباران و شهادت ۹زندانی قهرمان در تپه‌های اوین
آمستردام - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین، شهادت نخستین گروه از اعضای مرکزیت سازمان مجاهدین و تیرباران و شهادت ۹زندانی قهرمان در تپه‌های اوین
آمستردام - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین، شهادت نخستین گروه از اعضای مرکزیت سازمان مجاهدین و تیرباران و شهادت ۹زندانی قهرمان در تپه‌های اوین
آمستردام - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین، شهادت نخستین گروه از اعضای مرکزیت سازمان مجاهدین و تیرباران و شهادت ۹زندانی قهرمان در تپه‌های اوین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین
آمستردادم - تظاهرات ایرانیان آزاده در سالگرد ۳۰فروردین

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن في مختلف محافظات إيران

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن في مختلف محافظات إيران

في موجة جديدة من الردود الشعبية على جرائم النظام الإيراني، نفّذ شباب الانتفاضة  يوم الخميس 17 أبريل سلسلة من العمليات الثورية الجريئة التي استهدفت مراكز أمنية ودعائية في عدد من المحافظات الإيرانية. تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد الغضب الشعبي حيال القمع والتمييز والفقر، وهي تعكس تصميمًا متزايدًا على مواجهة أجهزة السلطة على الأرض.

ورغم القبضة الأمنية المحكمة، وانتشار شبكات المراقبة وكاميرات التجسس في مختلف المدن، فإنّ شباب الانتفاضة نفّذوا عمليات دقيقة ومنسّقة، أصابت مراكز حساسة في منظومة القمع التابعة للنظام، ما يشكّل رسالة واضحة بأنّ الشارع الإيراني لا يزال حيًّا، والمقاومة مستمرة.

کوجان – استهداف قواعد البسيج

في مدينة کوجان بمحافظة چهارمحال وبختياري، هاجمت وحدات الانتفاضة قاعدتين للبسيج التابع للحرس، عبر زجاجات حارقة. هاتان القاعدتان تلعبان دورًا في ملاحقة الناشطين والاحتجاجات الشعبية، وتخزين وسائل القمع المستخدمة ضد المواطنين.

مشهد – ضرب مركز لقمع الطلاب

نفّذ شباب الانتفاضة في مشهد عملية نوعية بإضرام النار في مركز للبسيج معروف باستهدافه للطلبة والشباب داخل الجامعات، ضمن سياسة منظمة لإخضاع الجيل الجديد وتفريغ أي تحرك اجتماعي أو ثقافي.

کرمانشاه – إحراق واجهة فكرية تابعة للمخابرات

في کرمانشاه، تمّ إحراق مؤسسة ثقافية ، التي تُستخدم كغطاء أيديولوجي من قبل وزارة المخابرات لتبرير القمع ونشر الفكر الرجعي، لا سيما في أوساط الأطفال والشباب.

كرمان – تدمير مقرّ للتنسيق الأمني

أُضرِمَت النيران في مركز للبسيج في مدينة كرمان، يُستخدم كمقر إقليمي للتنسيق بين قوات الحرس والبسيج، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية التي تشهد اضطرابات مستمرة.

بیرجند – حرق صورة قاسم سليماني

في بیرجند، تمّت إحراق لافتة ضخمة لقاسم سليماني، أحد أبرز رموز النظام العسكرية، في عمل رمزي لكسر التقديس المصطنع الذي يفرضه النظام على رموزه القمعية.

سبزوار – إسقاط صور قادة النظام

شهدت سبزوار عملية جريئة تم خلالها إحراق صور الخميني وخامنئي، في رسالة حاسمة بأنّ الشعب لم يعد يعترف برمزية هؤلاء الذين أسّسوا القمع الديني والسياسي في البلاد.

إسلام‌آباد غرب – ضرب لافتات الدعاية الأمنية

في إسلام‌آباد غرب، استهدف شباب الانتفاضة لافتة تابعة للبسيج كانت تُستخدم في الحملة الإعلامية التي يروّج لها النظام، بهدف تضخيم قوته وإرهاب السكان.

قائمشهر – إحراق شعارات النظام

شهدت قائمشهر عملية لإحراق بنر رسمي تابع للنظام، يرمز إلى الحملات الدعائية المرتبطة بمكتب المرشد الأعلى، في استهداف مباشر لهوية النظام الحاكم.

لنکرود – استهداف واجهة جهاز المخابرات

في لنکرود، تمّ إحراق لافتة إرشادية لمقر تابع لوزارة المخابرات، يُستخدم كموقع لاستدعاء النشطاء ومراقبة تحركاتهم، ويُعد جزءًا من شبكة المخابرات المحلية المنتشرة في المدن.

چابهار، زهك، زاهدان – ردّ على تجريف بيوت الفقراء

كردّ على تجريف منازل المواطنين البلوش في مدن چابهار، زهك وزاهدان، نفّذ شباب الانتفاضة عمليات رمزية للتعبير عن التضامن مع السكان، وإدانة هذه الجريمة التي تجري في ظل حياة البذخ التي يعيشها قادة النظام.

مه‌ولات – ضرب إدارة الثقافة الرجعية

في مدينة مه‌ولات بمحافظة خراسان الرضوية، أُضرِمَت النيران في مبنى إدارة الثقافة والإرشاد، التي تُستخدم لترويج الفكر الظلامي وتبرير السياسات القمعية للنظام، خاصة ضد النساء والناشطين.

خورموج – هجوم على مركز ديني لقمع النساء

في خورموج بمحافظة بوشهر، استُهدف مركز ديني تابع للسلطة يُستخدم كأداة لقمع النساء والتحكّم في حياتهن اليومية، وقد تضرّر المركز بشكل كامل نتيجة الهجوم الناري.

وتؤكّد هذه العمليات المتنوّعة جغرافيًا ونوعيًّا أنّ شباب الانتفاضة باتوا يشكّلون حركة مقاومة شعبية منظمة وممتدة، تضرب في العمق، وتُربك مراكز القمع والقرار الأمني في النظام.

ورغم التضحيات، يؤكد الثوّار أنّهم ماضون على درب الحرية، وأنّ المعركة لن تنتهي إلا بإسقاط النظام وتحقيق العدالة.

«نحرق رموز القمع اليوم، لنُشعل غدًا مشاعل الحرية في كلّ شارع من إيران.»

وحدات الانتفاضة تكرّم شهداء 19 أبريل: العهد يتجدّد ضد نظام الشاه ونظام الملالي

وحدات الانتفاضة تكرّم شهداء 19 أبريل: العهد يتجدّد ضد نظام الشاه ونظام الملالي

في الذكرى السنوية لاستشهاد أوائل أعضاء مركزية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورفاقهم من الفدائيين والمجاهدين الذين سقطوا في اليوم ذاته، نظّمت وحدات الانتفاضة أكثر من ستين فعالية ثورية في مختلف المدن الإيرانية يوم 19 أبريل، تخليدًا لذكرى الشهداء الذين بدمائهم خطّوا أول مسيرة للمقاومة المنظمة في وجه استبداد الشاه، وامتدت تضحياتهم لتُمهّد الطريق لمواصلة النضال ضد نظام الملالي.

في 19 أبريل 1972، أقدم نظام الشاه على إعدام أربعة من أوائل القادة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر محاكم عسكرية تابعة للجيش وسافاك، وهم علي باكري، ناصر صادق، علي ميهندوست، ومحمد بازرگاني. وفي اليوم ذاته بعد ثلاث سنوات، في 19 أبريل 1975، تم إعدام تسعة من السجناء السياسيين في تلال إيفين، من بينهم بيجن جزني وعدد من رفاقه من الفدائيين، إلى جانب القائد المجاهد كاظم ذو الأنوار والمجاهد مصطفى جوان خوشدل.

فعاليات وحدات الانتفاضة لم تكن رمزية فحسب، بل كانت تعبيرًا حيًّا عن امتداد شعلة تلك الثورة. من طهران إلى مشهد، من نيشابور إلى زاهدان، ومرورًا بأصفهان وتبريز، ارتفعت اللافتات والملصقات، ووزعت المناشير المكتوبة بخط اليد. الزهور زُرعت على قبور الشهداء في بهشت زهراء في طهران، ومعها شعارات عبّرت عن روح التحدي، مثل: “نقسم بدماء رفاقنا، سنظل واقفين حتى النهاية”، و**”الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو القائد (خامنئي)”، و”اللعنة على الدكتاتوريين”**.

في الجامعات من طهران إلى تبريز وأصفهان، تكرّرت شعارات مثل: “لا نريد الشاه ولا الملالي”، و**”تحيا ذكرى شهداء المقاومة المسلحة ضد الشاه الخائن”، و”سافاك الأمس هو الحرس اليوم”. وفي المدن، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تقول: “تحيا المقاومة، الموت للدكتاتور”، و”نظام الشاه ونظام الملالي وجهان لعملة واحدة”**.

في زاهدان، خُطّت عبارة: “الملكية والولاية متعطشتان لدماء الشعب… وبلوشستان يقظة وتنبذ الشاه والملالي”، وفي نيشابور وشيراز ورشت وقزوين، تكرّرت عبارات مثل: “الطريق الوحيد إلى الحرية هو السلاح والإطاحة بالنظام”، و**”المجد لقادة تحرير الشعب الذين سقطوا شهداء في 19 أبريل”**.

رسالة هذه الأنشطة كانت واضحة: نظام الشاه الذي قتل الأوائل هو ذاته في جوهره نظام الملالي الذي يواصل القمع والقتل، والمقاومة التي بدأت عام 1972 لم تتوقّف، بل تجذّرت وتوسّعت وأصبحت أكثر تنظيمًا وإصرارًا.

إنّ وحدات الانتفاضة، وهي الامتداد الحيّ لمسيرة المجاهدين والفدائيين، تواصل اليوم الطريق ذاته الذي بدأ في 19 أبريل، وتؤكد أن الشعب الإيراني مستعدٌ لأن يدفع ثمن الحرية بدمه، مهما طال الزمن.

الطريق الذي بدأه الشهداء في 19 أبريل، مستمر حتى تحرير إيران من براثن الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة.