الرئيسية بلوق الصفحة 557

ديلي ميل: مؤامرة إرهابية إيرانية في بريطانيا

ديلي ميل: مؤامرة إرهابية إيرانية في بريطانيا

السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهران… والمخابرات تحذّر من “موجة عمليات” غير مسبوقة ضد المعارضين 

في تقرير صادم، كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية بتاريخ 5 مايو 2025 عن إحباط مؤامرة إرهابية مدعومة من النظام الإيراني كانت تستهدف تنفيذ هجوم كبير ووشيك داخل المملكة المتحدة. العملية التي وُصفت بأنها من “أكبر عمليات مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة” أسفرت عن اعتقال سبعة إيرانيين يُشتبه بانتمائهم إلى خلايا سرية مرتبطة بطهران. 

وفي عمليتين منفصلتين نفّذتهما وحدات مكافحة الإرهاب والشرطة الخاصة، داهمت القوات البريطانية عدة مواقع في روتشديل، مانشستر، ستوكبورت، سويندون، ولندن، حيث تم القبض على ثمانية رجال، بينهم سبعة إيرانيين. الشرطة أكدت أن خمسة منهم يُخضعون حاليًا للتحقيق بتهمة التحضير لعمل إرهابي يستهدف موقعًا محددًا. 

وفي إحدى المداهمات بمدينة روتشديل، استخدمت الشرطة قوة نارية لاقتحام منزل أحد المشتبه بهم، حيث اعتُقل رجل وهو شبه عارٍ بعد تفجير الباب. شهود العيان تحدثوا عن وصول موكب سيارات سوداء، وقوات مسلحة بأعداد كبيرة، وانفجار يُعتقد أنه أداة تفجير لفتح الباب. 

ووفقًا لمصادر صحيفة ميرور، فإن التحقيقات تشير إلى وجود سلسلة من المؤامرات قد تصل إلى عشرات الحالات، تستهدف معارضين إيرانيين مقيمين في بريطانيا، بينهم نشطاء وكتاب وصحفيون. وتتراوح هذه المخططات بين الاغتيال، التخريب، والاعتداءات المباشرة. 

رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية MI5، كِن مكالوم، قال مؤخرًا إن النظام الإيراني بات يُخطط لهجمات داخل بريطانيا بـ”سرعة وحجم غير مسبوقين”، في ظلّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. 

وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية يفيت كوبر في بيان لها أن هذه الحوادث “تعكس حجم التهديد المستمر الذي يفرضه النظام الإيراني”، مضيفة أن بلادها في حالة تأهب أمني دائم وتُطوّر آليات المواجهة والتعامل مع التهديدات الوطنية. 

من جهة أخرى، كشفت تقارير استخباراتية أن أجهزة الأمن البريطانية نجحت منذ عام 2022 في إحباط ما لا يقل عن 20 مخططًا إرهابيًا مدعومًا من طهران، ما يؤكد أن النظام الإيراني يتّخذ من العنف والتصفية وسيلة لتوسيع نفوذه وكتم الأصوات المعارضة. 

وبحسب تقييمات أمنية، فإن هذه المؤامرات يجري تنسيقها غالبًا من قبل عناصر مرتبطة مباشرة بحرس النظام الإيراني وبتوجيه من جهات تعمل ضمن المنظومة الأمنية لمكتب خامنئي. وتشير الدلائل إلى أن العمليات لا تقتصر على بريطانيا، بل تشمل دولًا أوروبية أخرى. 

ومع تصاعد التهديدات، دعت العديد من الشخصيات السياسية البريطانية والنواب إلى إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية، وتجميد جميع أشكال التنسيق غير المباشر مع النظام الإيراني. 

إضراب سجناء سياسيين في 41 سجنًا بإيران عن الطعام و154 حالة إعدام خلال 47 يوما

إضراب سجناء سياسيين في 41 سجنًا بإيران عن الطعام و154 حالة إعدام خلال 47 يوما

عظيم فرخ‌وند… أول قتيل في مسيرة «لا للإعدام» بعد مشاركته في احتجاج ضد الإعدام في دزفول 

في خطوة تؤكد اتّساع رقعة الرفض الشعبي لعقوبة الإعدام في إيران، شهد يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 تنظيم الأسبوع السابع والستين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» التي انطلقت في مختلف سجون الإیرانية. وبحسب ما أعلنته جمعية حقوق الإنسان في إيران، شملت هذه الحملة هذا الأسبوع 41 سجنًا من شمال البلاد إلى جنوبها، حيث أعلن السجناء في هذه المعتقلات إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على تصعيد أحكام الإعدام. 

154 حالة إعدام خلال 47 يوم … وتصعيد غير مسبوق 

أفادت الحملة أن النظام الإيراني نفّذ خلال الأسبوع الماضي فقط 29 حكم إعدام، منها 15 حالة يوم 29 أبريل، و9 حالات أخرى في 3 مايو، ليرتفع بذلك عدد الإعدامات منذ بداية العام الإيراني الجاري إلى 154 حالة، في تصعيد دموي يثير قلقًا عميقًا في الأوساط الحقوقية الدولية. 

وفي تطور مأساوي، أعلنت الحملة أن المواطن عظيم فرخ‌وند الذي قُتل برصاص حي خلال مشاركته في مظاهرة بمدينة دزفول احتجاجًا على إعدام اثنين من المعتقلين، يُعدّ أول شهيد يسقط في سياق حملة «ثلاثاء لا للإعدام» منذ انطلاقتها. وقد نعت الحملة الشهيد وأكدت أن النظام لا يتوانى عن قتل حتى من يعترض سلميًا على الإعدام. 

بيان المعتقلين: سلاح الإعدام أخطر من كل الأسلحة 

في بيانهم للأسبوع السابع والستين، وصف السجناء المشاركون في الحملة النظام الإيراني بأنه “نظام الإعدام والقمع”، مؤكدين أن السلطة الحاكمة تستخدم الإعدام وسيلة لترهيب المجتمع، وتصفية المعارضين، ومنع أي تحرك احتجاجي. وطالبوا المؤسسات الحقوقية الدولية والدول الديمقراطية بربط علاقاتها مع النظام الإيراني بشرط وقف الإعدامات. 

وجاء في البيان:”في ظل انسداد الأفق الداخلي والخارجي للنظام، باتت أداة الإعدام الوسيلة الأساسية التي يستخدمها خامنئي لقمع الشعب. من هنا نطالب بضغط دولي حقيقي لوقف هذه المجازر القضائية التي تُرتكب باسم القانون.” 

كما دعا البيان جميع فئات الشعب إلى الوقوف صفًا واحدًا بوجه آلة الإعدام، والمشاركة في الحملة بطرق مختلفة. 

شملت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في أسبوعها السابع والستين السجون التالية: 

أوين (بند النساء، بند 4 و8)، قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، كرج المركزي، سجن طهران الكبير، خورين ورامين، چوبيندر قزوين، أراك، خرم‌آباد، أسدآباد أصفهان، دستکرد أصفهان، شيبان الأهواز، سپيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل‌آباد شيراز (رجال ونساء)، زاهدان (نساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، كهنوج، طبس، مشهد، كنبدكاووس، قائم‌شهر، رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، أزبرم لاهيجان، ديزل‌آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أروميه، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، سقز، بانه، مريوان، سنندج، وكامياران. 

وتمثّل هذه الحملة، التي تتواصل منذ أكثر من 15 شهرًا، صوتًا موحّدًا في وجه آلة الإعدام الجماعي في إيران. وفيما يتصاعد عدد الضحايا، تتزايد الدعوات لجعل إلغاء عقوبة الإعدام شرطًا لأي علاقة سياسية أو اقتصادية مع طهران. 

تقول جمعية حقوق الإنسان في إيران إنّ ما يجري في سجون البلاد ليس سوى فصل من فصول الترهيب السياسي، وإنّ استمرار هذه الحملة رغم القمع، هو دليل على روح المقاومة التي لن تُسكتها المشانق. 

تقرير شامل حول الاحتجاجات الشعبية في إيران: 244 حركة احتجاجية خلال أبريل 

تقرير شامل حول الاحتجاجات الشعبية في إيران: 244 حركة احتجاجية خلال أبريل 

في ظل تفاقم الأزمات الداخلية وانسداد أفق الحكم في عهد بزشكيان، واصلت الشرائح المختلفة من الشعب الإيراني تحرّكاتها الاحتجاجية خلال شهر أبريل 2025، تعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم تجاه الفقر والتمييز والفساد، في وقت عجز فيه النظام عن تقديم أي حلول فعلية. وقد بلغ عدد التحركات الاحتجاجية خلال هذا الشهر 244 حركة احتجاجية، وهو رقم يعكس اتساع نطاق السخط الاجتماعي في إيران. 

الإحصاء الكمّي للاحتجاجات 

المتقاعدون: 73 حالة 

العمال: 68 حالة 

الفلاحون: 17 حالة 

الخبازون: 7 حالات 

سائقو الشاحنات: 4 حالات 

المعلّمون: 3 حالات 

تجّار السوق: 3 حالات 

مربّو الدواجن: حالتان 

الأطباء: حالة واحدة 

الطلاب الجامعيون: حالة واحدة 

تلاميذ المدارس: حالة واحدة 

شرائح أخرى: 64 حالة 

المجموع العام: 244 تحركًا احتجاجيًا 

أبرز خصائص الاحتجاجات 

1. المتقاعدون: 

احتجّ متقاعدو الضمان الاجتماعي، وقطاعات الصلب، والاتصالات، والموظفين المدنيين على تدهور معيشتهم، عدم تنفيذ قانون التوحيد الوظيفي، غياب الخدمات الصحية، ضعف الرواتب، وغلاء الأسعار. 

2. العمال: 

تظاهر العمال في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والمعادن والفولاذ وغيرها، بسبب الأجور المتدنية، الفصل التعسفي، العمل الإجباري الإضافي، والتمييز بين العمال والموظفين. 

من بين الاحتجاجات البارزة: 

عمّال مصفاة بارس الجنوبي، مصفاة فجر جم، بیدبلند بهبهان، شركة نفط وغاز گچساران، فلات قارة. 

عمّال مناجم التيتانيوم كهَنوج، وفولاذ البرز الغربي. 

عمّال شركات كبرى مثل تراكتورسازي تبريز، إيران خودرو، ماشين‌سازي أراك، إيران پوپلين رشت، ومصانع أخرى. 

3. الفلاحون: 

احتج مزارعو غرب أصفهان، دلگان، زرقان، گرمسار، وناحية جلگه بسبب قطع المياه، عدم توزيع الأسمدة، وتدهور أسعار المحاصيل. 

4. الخبازون: 

تظاهرات في كرمانشاه، شيراز، قم، رشت، وغيرها احتجاجًا على غياب الدعم، غلاء المواد الأولية، وانعدام الدعم الحكومي. 

5. سائقو الشاحنات: 

تجمّع سائقي البونكر في خوزستان ويزد وإسلامشهر احتجاجًا على غلاء الوقود، احتجاز الرخص، وانخفاض الأجور. 

تحرّكات النقابات المهنية والطلابية 

المعلّمون: احتجاجات في طهران وخرم آباد اعتراضًا على انهيار صندوق الادّخار، وتأخر استحقاقات الخدمة. 

تجّار السوق: احتجاجات في مريوان، بازار طهران، ودرب كازرون ضد ارتفاع الإيجارات والتدخلات الحكومية. 

  • الأطباء: اعتصام في مستشفى سيدالشهدا رودبار. 
  • الطلاب: احتجاج طلاب الطب والأسنان في طهران. 
  • تلاميذ المدارس: احتجاج في لامرد بسبب الانقطاع الكهربائي المتكرر. 

احتجاجات إنسانية وحقوقية 

أسر المعتقلين السياسيين طالبوا بوقف أحكام الإعدام في سنقر، أوين، وأرومية. 

احتجاج أهالي ورزنه على اعتقال الفلاحين. 

مرضى نقص المناعة في طهران طالبوا بتوفير الأدوية. 

احتجاج الملّاحون التقليديون للقيود المفروضة على نشاطهم البحري. 

احتجاجات سكنية واستثمارية 

مستفيدو مشاريع السكن الوطني في سنندج، طهران، زنجان، يزد، اعترضوا على تأخر تسليم الوحدات. 

مستثمرو شركات ريحان تاك، جم، طراوت نوين، وأخرى طالبوا باسترجاع أموالهم. 

اعتراضات على مصادرة أراضي قديمة الشراء في کاوازنک، هشتگرد، وزنجان. 

أزمة المياه والبيئة والبنية التحتية 

احتجاج سكان ناصري خاش، رباط كريم، چاه هاشم، وأهالي إيلام على انقطاع مياه الشرب والمشاريع المائية الفاشلة. 

تظاهرات ضد الأضرار البيئية بسبب التعدين في بختگان، نجف آباد، نطنز، وغيرها. 

احتجاجات على انهيار البنية التحتية في خرم آباد، کنارك، كهكيلويه وبويرأحمد. 

شرائح متنوعة 

احتجاج سائقي حافلات المدارس في أصفهان، موظفي الكهرباء في أراك، عمال مترو طهران، موظفي الشؤون الاجتماعية في تبريز، سائقين في كرمانشاه، وغيرهم. 

الأرقام الموثقة لحركة الاحتجاج في أبريل 2025 تعكس واقعًا ينذر بانفجار اجتماعي وشيك، ويؤكد أن سياسة القمع والعجز لم تعد قادرة على إسكات غضب الشارع الإيراني، بل تزيده اتساعًا وتجذرًا. 

في مقابلات مع تلفزيون المقاومة الإيرانية… نوّاب ومسؤولون إيرلنديون يعلنون وقوفهم إلى شعب إيران 

في مقابلات مع تلفزيون المقاومة الإيرانية… نوّاب ومسؤولون إيرلنديون يعلنون وقوفهم إلى شعب إيران 

شخصيات بارزة تؤكّد من خلال تلفزيون المقاومة الإيرانية تضامنها مع نضال الشعب الإيراني وخطة مريم رجوي ذات العشرة بنود 

في امتداد الزخم السياسي المتصاعد لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أجرت تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) مقابلات خاصة مع عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة في إيرلندا، عقب مشاركتهم في المؤتمر البرلماني الذي احتضنه مجلس النواب الإيرلندي أواخر أبريل 2025. 
وقد أعرب المشاركون، من مختلف التيارات الحزبية، عن تقديرهم العميق لرؤية مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، واستعدادهم لمواصلة دعم القضية الإيرانية العادلة في الساحات الدولية، خاصة فيما يخص وقف الإعدامات، دعم المرأة، وتقديم المجرمين من رموز النظام الإيراني إلى العدالة الدولية. 
الرسائل التي عبّر عنها السياسيون الإيرلنديون عبر شاشة سيمای آزادی عكست عمق التضامن الأوروبي المتزايد مع نضال الشعب الإيراني، لا سيّما مع ارتفاع وتيرة الإعدامات والقمع المنهجي في البلاد. 

برندان سميث: فخور بالوقوف إلى جانب مريم رجوي… وسأواصل دعم قضية إيران الحرة 

برندان سميث – رئيس الكتلة البرلمانية لحزب فينافويل 

“أنا برندان سميث، نائب عن دائرة كافان–موناغان منذ عام 1992، ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب فينافويل في البرلمان الإيرلندي. 
لقد تشرفت بالمشاركة في المؤتمر البرلماني لدعم إيران الحرة، وكان لي شرف الوقوف إلى جانب السيدة مريم رجوي وزملائي النواب. 
أؤمن بضرورة أن تبعث إيرلندا برسالة واضحة تُدين الهمجية المستمرة في إيران، وتدافع عن الحقوق المدنية والإنسانية الأساسية. 
لا يمكن أن يستمر هذا النظام الذي لا يعترف بأبسط حقوق الإنسان، ويتباهى بتاريخ طويل من الإعدامات والانتهاكات. 
أدعم الرئيسة المنتخبة السيدة رجوي وأتمنى لها التوفيق الكامل، وسأواصل مساندة أهداف المقاومة من أجل إقامة إيران حرّة وديمقراطية. 
بصفتي نائبًا في أحد دول الاتحاد الأوروبي المدافعة عن حقوق الإنسان، فإن من أولوياتي الوقوف مع الشعب الإيراني في نضاله المشروع.” 

كاترین کالاهان: تأثّرت بكلام رجوي عن النساء… وسأقف دائمًا إلى جانب الإيرانيات 

كاترين كالاهان – نائبة في البرلمان الإيرلندي 

“أنا كاترين كالاهان، نائبة جديدة في البرلمان الإيرلندي. خدمتُ سابقًا في القوات المسلحة وعملت ضمن بعثات حفظ السلام في جنوب لبنان. 
اليوم تأثّرت بشدّة بكلمة السيدة مريم رجوي، خصوصًا حين تحدثت عن تمكين النساء في إيران ودورهن في المقاومة. 
هذه القضايا قريبة من قلبي، وأؤمن أن قوة النساء عالمية، وأن النصر الحقيقي سيتحقق عبر طاقة المرأة وإرادتها. 
أقف مع نساء إيران في نضالهن، وأتمنى لهن كل النجاح في كفاحهن من أجل مستقبل حر.” 

دارل بارون: دعم دعوة رجوي وبرنامجها ذو البنود العشرة واجب سياسي وأخلاقي 

دارل بارون – عضو مجلس مدينة دبلن 

“أنا دارل بارون، عضو مجلس مدينة دبلن، وهو أكبر هيئة محلية في العاصمة. 
مشاركتي في هذا المؤتمر كانت مصدر فخر، ورؤية هذا الوفد المتعدد الأحزاب في البرلمان أمر مميز. 
ما تقوم به السيدة رجوي من طرح خطة واضحة ذات عشرة بنود أمر بالغ الأهمية. 
أعتقد أن الوقت قد حان لتتحرك الحكومة الإيرلندية بوضوح لدعم هذا البرنامج، ومساءلة النظام الإيراني على جرائمه المستمرة. 
دعمنا للمقاومة الإيرانية ليس فقط موقفًا سياسيًا بل واجب إنساني تجاه شعبٍ يعاني منذ عقود. 
نحن نطمح لرؤية جمهورية حرّة وديمقراطية في إيران.” 

لا للإعدام، لا للإرهاب… نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية – مؤتمر البرلمان الإيرلندي يدعم المقاومة الإيرانية 

لا للإعدام، لا للإرهاب… نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية – مؤتمر البرلمان الإيرلندي يدعم المقاومة الإيرانية 

النائبون الإيرلنديون يؤكدون تضامنهم مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج مريم رجوي من عشرة بنود 

في إطار موجة الدعم الدولي المتصاعدة للمقاومة الإيرانية، اجتمع عدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ في إيرلندا من مختلف الأحزاب في جلسة خاصة، للتعبير عن دعمهم الصريح لمطلب الشعب الإيراني في نيل الحرية والديمقراطية وتأسيس جمهورية تقوم على الفصل التام بين الدين والدولة. وشهد هذا الاجتماع حضور شخصيات سياسية بارزة، وتخللته كلمة افتراضية للسيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية. 

تضامن عابر للأحزاب من أجل حرية إيران 

تميز المؤتمر بحضور واسع لنواب من الأحزاب الرئيسية في إيرلندا، من بينها “فينا فويل” و”فينا غايل”، إضافة إلى نواب مستقلين. وقد شدد المتحدثون على أهمية حقوق الإنسان، وحرية التعبير، والمساواة بين الجنسين، وضرورة التصدي للقمع المنهجي في إيران. وأشاد الحاضرون بـالبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي قدمته السيدة مريم رجوي، معتبرينه خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران. 

قال السيناتور جو أورايلي من حزب “فينا غايل” ونائب رئيس حزب الشعب الأوروبي في مجلس أوروبا: “إن هدف السيدة رجوي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو إقامة ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. وهو هدف نبيل يجب علينا جميعًا دعمه”، داعيًا أوروبا إلى مساندة هذا المشروع سياسيًا وعمليًا. 

الإعدامات والقمع… ناقوس خطر دولي 

الإعدامات المتزايدة والاعتقالات التعسفية التي ينفذها النظام الإيراني شكلت محورًا أساسيًا في كلمات المتحدثين. وصف المتحدثون هذه الانتهاكات بأنها وحشية وتنتهك أبسط المبادئ الإنسانية. 

النائب جيمس أوكونور، رئيس لجنة المشروعات والسياحة والعمل في البرلمان، أشار إلى لقائه السابق مع السيدة رجوي في باريس، وقال: “ما تقومون به أنتم وحركتكم في فضح جرائم النظام الإيراني أمر بالغ الأهمية. وجودنا هنا يعكس إصرارنا على محاسبة النظام وضرورة التغيير العاجل في إيران”. 

دعم لبرنامج التغيير 

أعرب عدد كبير من النواب عن دعمهم الكامل لبرنامج السيدة رجوي ذي البنود العشرة، والذي ينادي بإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان الحريات الأساسية، والمساواة الكاملة بين النساء والرجال، والفصل التام بين الدين والدولة. 

النائب المستقل بول غوغارتي شدد على ضرورة إدراج هذا البرنامج في البيانات الرسمية للبرلمان الإيرلندي، ودعا إلى استخدام كل المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتأكيد عدم شرعية النظام الإيراني. 

المرأة الإيرانية في طليعة المقاومة 

الموضوع الأبرز في الاجتماع كان دور المرأة في المقاومة الإيرانية. وقد نوه السيناتور أورايلي إلى أن “قوانين الحجاب الإجباري وقمع النساء تعكس طبيعة النظام الرجعي. وهذا أحد أسباب دعمي القوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. 

صوت المقاومة الإيرانية في إيرلندا 

أمير سيفي، ممثل الجالية الإيرانية المتخصصة في إيرلندا، أشار إلى الانتفاضات الشعبية المتكررة في إيران، مؤكدًا أن هذه الحركة لا تتعلق بالسياسة فقط، بل بمبادئ إنسانية يدافع عنها الشعب الإيراني، داعيًا إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب. 

دعم يتجاوز الأقوال إلى الأفعال 

النائب شين مويانهان من حزب “فينا فويل” أكد التزامه العملي بدعم المقاومة الإيرانية، وقال: “مكتبي مفتوح دائمًا لأي جهد يخدم أهداف المقاومة الإيرانية، وأنا أتطلع إلى استمرار التعاون”. 

تأييد واسع لقيم المقاومة 

النائب برندان سميث أكد دعمه الكامل للشعب الإيراني، مشيرًا إلى انسجام أهداف المقاومة مع القيم الديمقراطية للشعب الإيرلندي، وقال: “لو لم ندعمكم، لما كنا نمثل الشعب الإيرلندي حقًا، لأننا نؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي نفس القيم التي يناضل شعبكم من أجلها”. 

دعوة لإدراج الحرس في قائمة الإرهاب 

النائب جوش بيرن أثنى على صمود المقاومة الإيرانية، ودعا إلى تفعيل الدبلوماسية الأوروبية من أجل إعادة العقوبات وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، قائلًا: “يجب أن نُشيد بالشجاعة والإصرار الذي تُظهره المقاومة الإيرانية في مواجهة أبشع أدوات القمع”. 

صوت الندم والدعاء 

السيناتور جيرارد كراول أعرب عن ندمه على دعمه السابق لإعادة فتح السفارة الإيرانية في دبلن، وأعلن وقوفه الكامل إلى جانب الشعب الإيراني، متعهدًا باستخدام منصاته لنشر المعلومات حول الإعدامات والانتهاكات في إيران، وقال: “أصلي أن يأتي اليوم الذي تنعم فيه إيران بدولة ديمقراطية حقيقية”. 

دعم دولي يتسع صداه 

يُمثّل هذا الاجتماع في البرلمان الإيرلندي نموذجًا واضحًا للتضامن الدولي مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادته. وتُعبّر رسالته الواضحة عن أن مستقبل إيران يمرّ عبر إرادة شعبها ومقاومته المنظمة، بدعم عالمي من الدول الحرة التي تؤمن بالحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. 

أزمة انقطاع الكهرباء في إيران تتحوّل إلى احتجاجات شعبية واسعة: الشعارات تطال خامنئي وتُغلق الشوارع 

أزمة انقطاع الكهرباء في إيران تتحوّل إلى احتجاجات شعبية واسعة: الشعارات تطال خامنئي وتُغلق الشوارع 

مع تزايد انقطاع الكهرباء في عدد من المدن الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، تفجّرت موجة من الغضب الشعبي في مختلف أنحاء البلاد، تجلّت في شعارات حادة ضد خامنئي والنظام الإيراني، واحتجاجات ميدانية غاضبة، بعضها تطوّر إلى إغلاق شوارع ومراكز حيوية، في مؤشر على تحوّل أزمة الطاقة إلى تحدٍّ أمني مفتوح. 

في العاصمة طهران، شهدت جامعة  بهشتي والجامعة الوطنية احتجاجات طلابية غاضبة، ولا سيما في سكن الطالبات مساء الأحد 5 مايو 2025، حيث دوّت الهتافات: “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، الموت للبسيجي”. كما سُجّلت حالات غضب شعبي واسعة في مناطق پرديس ومهرشهر كرج، مع تكرار انقطاعات الكهرباء دون إنذار مسبق ولساعات طويلة. 

في مدينة شهرري، تصاعدت الاحتجاجات إلى ما وصفه السكان بـ”التمرّد الصامت”، إذ أقدم العشرات من الأهالي الغاضبين على إغلاق الشارع أمام إدارة الكهرباء المحلية، احتجاجًا على ما وصفوه بانهيار تام في إدارة الأزمة. هتف المتظاهرون: 

“لا يوجد توقيت محدد، لا مسؤول يجيب… حياتنا تعطلت تمامًا!” 

وفي جنوب البلاد، عجزت طالبات المرحلة الابتدائية في آبادان عن متابعة دراستهن بسبب انقطاع الكهرباء وسط درجات حرارة قاربت 42 درجة مئوية، فيما أُجبر أهالي الأبراج السكنية في مشهد وطهران على استخدام السلالم لأكثر من 14 طابقًا، مع انقطاع متزامن للماء والإنترنت وشبكات الهاتف المحمول. 

خسائر اقتصادية فادحة… والأسواق تُشلّ 

الضرر لم يكن فقط إنسانيًا أو خدميًا، بل ضرب البنية الاقتصادية للبلاد. ففي سوق الحديد بطهران، شهد التجار ثلاثة أيام من انقطاع الكهرباء، مما أدى إلى حالة من الشلل التجاري، وخرج العشرات من أصحاب المحال في وقفة احتجاجية صاخبة رفضًا لاستمرار الانقطاعات. كما تحدّث أصحاب المخابز عن خسائر مادية ضخمة، ووصف أحدهم ما يجري بأنه “كارثة لا يمكن تحمّلها في ظل هذا التضخم والغلاء”. 

مريم رجوي: خامنئي هو السبب في كل معاناة 

في هذا السياق، وجّهت مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، تحيّة إلى المواطنين الغاضبين، وقالت: 

“انقطاع الكهرباء المتكرر والمفاجئ من دون سابق إنذار في مختلف المدن شلّ حياة الناس وأثار صرخات احتجاج من مختلف الشرائح الاجتماعية. تحية لأهالي طهران والمدن المجاورة، بما في ذلك برديس، رباط كريم، بهارستان، برند، نسيم شهر وجلستان، الذين واجهوا انقطاع الكهرباء بهتافات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور»، مستهدفين بذلك السبب الرئيسي لكل آلام ومصائب الشعب الإيراني.” 

نظام ينفق على الإرهاب ويترك البنية التحتية تنهار 

رغم أنّ إيران تمتلك بعضًا من أكبر حقول الغاز في العالم، إلا أنّ انهيار قطاع الطاقة يعود إلى غياب الاستثمار الحقيقي، وتوجيه مئات مليارات الدولارات إلى تمويل مشاريع النظام التوسعية والإرهابية خارج الحدود. 

تقديرات رسمية تؤكد أنّ النظام أنفق: 

50 مليار دولار لدعم نظام بشار الأسد في سوريا، 

مليارات أخرى لتمويل حزب الله في لبنان، 

تمويل مباشر لـ الحوثيين في اليمن، 

وتوفير دعم دائم لميليشيا الحشد الشعبي في العراق. 

كل هذه الأموال، كما تشير المعارضة الإيرانية، تم اقتطاعها من قوت الشعب الإيراني وبنيته التحتية، ما أدّى إلى تفكّك المنظومة الكهربائية وانفجار الشارع في وجه النظام. 

“من زرع الريح، يحصد العاصفة ” 

بينما يستمر النظام الإيراني في تبرير أزماته بالتبليغ عن “زيادة الاستهلاك”، يرى المراقبون أنّ ما تشهده المدن الإيرانية ليس مجرد أزمة كهرباء، بل شرارة لتمرّد واسع ضد سلطة تستثمر في القمع والتصدير العقائدي، وتترك شعبها يرزح تحت الظلام والحرمان. 

صرخة العمال في إيران: لا للظلم ولا للدكتاتور

0

صرخة العمال في إيران: لا للظلم ولا للدكتاتور

في يومهم العالمي… عمّال إيران يرفعون راية الغضب ضد الشاه وخامنئي معًا 

في إيران اليوم، حيث يُحوَّل القمع إلى قانون، والاستغلال إلى نظامٍ اجتماعي، لم يعُد يوم العمال العالمي مجرّد مناسبة رمزية، بل أصبح ميداناً لإعلان التمرّد ورفض الظلم. الشعار الذي رفعته وحدات الانتفاضة فوق جسرٍ في مدينة جرجان شمال البلاد جاء ليعبّر عن هذا الرفض الصارخ.  

الشعار «صرخة كل عامل، الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي»  رفعته وحدات الانتفاضة فوق جسر في مدينة جرجان  لم يكن مجرد لافتة، بل وثيقة ثورية تعبّر عن مرحلة تاريخية جديدة، تتخطى الحدود وتتوحد فيها شعوب مقهورة في وجه أنظمتها المستبدة. 

هذا الصوت الثائر تلاقى هذا العام مع أصوات عمّالية دولية، كان أبرزها من إيطاليا، حيث أعلنت الكونفدرالية العامة للعمل الإيطالية التي تضم أكثر من خمسة ملايين عضو، والاتحاد الإيطالي للعمل (UIL)، تضامنها الكامل مع العمّال الإيرانيين. 

وفي بيان رسمي، وصفت هذه النقابات وضع العمّال في إيران بأنه كارثي منذ عهد دكتاتورية الشاه وحتى دكتاتورية الملالي الحالية، وأكّدت أن النظام لم يلتزم قط بأيّ من مواثيق منظمة العمل الدولية. 

وأضاف البيان أن العامل الإيراني لا يملك أدنى درجات الأمان الوظيفي، ويُحرم من تشكيل نقاباته أو اختيار ممثليه في بيئة العمل، فيما لا تتوافق الأجور إطلاقًا مع مستوى التضخم، ولا تتوفر معدات السلامة في مواقع العمل، ولا يُنفَّذ أيٌّ من التوصيات الدولية. 

وما يزيد الوضع مأساوية هو ما يتعرّض له النساء العاملات من تمييز واستغلال فاحشين. 

لكن المأساة لا تقف عند حدود التهميش الاقتصادي؛ بل تمتد إلى العنصرية البنيوية داخل النظام. صحيفة «جهان صنعت» الحكومية نفسها، لم تجد مفرًا من الاعتراف حين كتبت: «حيثما وُجد العمل الشاق، وُجد الأكراد والبلوش والسيستانيون». 

هؤلاء الذين شرّدهم الفقر والبطالة، يتنقّلون من منجم إلى آخر، ومن ميناء إلى آخر، يواجهون الموت بلا حماية ولا هوية. 

في إيران الولي الفقيه، العامل البلوشي يُعدم إنْ تحدّث، يُحرق إنْ هرب، ويُنسى إنْ مات؛ سواء كان ذلك في شاحنة وقود تستهدفها ميليشيات الحرس، أو في انفجار صاروخي بمستودع مموَّه وسط حيّ فقير. 

إنّه ظلمٌ مضاعف على أناسٍ محرومين من الحياة… وحتى من الاعتراف بموتهم. 

لكنّ السؤال الجوهري هو: هل هذا القهر قدرٌ دائم؟ الجواب: لا. 

لقد بات العامل الإيراني يُدرك تماماً أن لا خلاص في ظل الشاه ولا في ظل خامنئي فالحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشارع وحده هو ساحة استعادة الكرامة. الشعار الذي يتردد على الألسنة: «حقوقنا لا تُؤخذ إلا في الشارع»، بات استراتيجية بقاء ومقاومة. 

اليوم، لم يعُد الشعب ينتظر إصلاحاً من النظام، بل يعمل على إسقاطه بالوعي والتنظيم والانتفاضات المتتالية. 

وفي ظل هذه اليقظة الجماعية، يصبح يوم العمال العالمي يوماً للغضب، لا للاحتفال؛ يوماً يُرفع فيه علم الثورة فوق رؤوس السلاسل المقطوعة، لا لقصّ الشريط على مقابر الشهداء. 

إنها معركة الحياة ضد الموت، ومعركة الكرامة ضد القمع، وصرخة العامل في إيران اليوم، ليست نداءً عابراً… بل وعداً بانفجار قادم. 

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

في تحرك ميداني حازم، عبّرت وحدات الانتفاضة في مدينة مشهد يوم الإثنين 5 مايو 2025، عن غضبها واشمئزازها من زيارة بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، إلى هذه المدينة التي تُعرف بكونها إحدى أبرز مراكز الإعدامات في إيران. 

فقد انتشرت في عدد من شوارع وأحياء مشهد لافتات وكتابات جدارية رافضة لزيارة هذا المسؤول التابع للنظام الإيراني، حملت عبارات مباشرة شديدة اللهجة، من بينها: 

“بزشكيان، من مشهد اخرج… إرحل” 

“مشهد ليست مکانك” 

“سجّلتَ 1150 حالة إعدام… غادر خراسان فورًا” 

“احفر قبرك في مكان آخر… مشهد لا تستقبلك” 

بزشكيان… ممثّل الولي الفقيه في سجل الإعدامات 

يُعتبر بزشكيان من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في هيكل النظام الإيراني، وهو معروف بعلاقته الوطيدة مع خامنئي ويُعد أحد أبرز الوجوه التي تعمل تحت وصايته المباشرة. وقد تولّى في السنوات الماضية مناصب رسمية مرتبطة بالبرلمان ووزارة الصحة، وكان على صلة وثيقة بالأجهزة الأمنية والقضائية التي أشرفت على موجات إعدام وحشية، خاصة في محافظة خراسان. 

وتشير تقارير حقوقية موثقة إلى أنّ بزشكيان، منذ تعيينه رئيسًا من قبل خامنئي، يتحمّل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تنفيذ ما لا يقل عن 1150 حالة إعدام  مما جعله بالنسبة للشعب الإيراني رمزًا للقمع وتصفية المعارضين، لا سيما في خراسان التي تشهد أعلى معدلات الإعدامات في البلاد. 

وحدات الانتفاضة: الرفض الشعبي أقوى من بروتوكولات النظام 

ووفق ما أعلنته وحدات الانتفاضة، فإنّ زيارة بزشكيان إلى مشهد تُعد استفزازًا مباشرًا لأهالي المدينة الذين فقدوا أبناءهم على يد النظام وأجهزته القمعية. وترى هذه الوحدات أنّ تحركاتها الميدانية ليست مجرد احتجاج رمزي، بل هي رسالة قوية بأنّ الشعب الإيراني لا يعترف بشرعية رموز القتل، حتى وإن أتوا بصفتهم الرسمية. 

كما دعت الوحدات إلى الاستمرار في فضح الشخصيات التابعة لخامنئي وملاحقتهم ميدانيًا، سياسيًا وإعلاميًا، في جميع المدن، مؤكدة أنّ لا مستقبل لإيران مع وجود هؤلاء القتلة في المشهد العام. 

تؤكّد هذه الخطوة من وحدات الانتفاضة أنّ المقاومة الشعبية مستمرة، وأنّ مشهد — بذاكرتها المثقلة بالمجازر والإعدامات — لن تكون أرضًا لتلميع صورة أيّ من أركان النظام الإيراني، مهما كانت مناصبهم أو عناوينهم الشكلية. 

ملخص أهم الأخبار– الإثنين 5 مايو 2025 

ملخص أهم الأخبار– الإثنين 5 مايو 2025 

  • أكدت مريم رجوي عبر حسابها في منصة “إكس” أن خامنئي يحاول إخفاء أبعاد انفجار بندر رجائي وجرائم النظام عبر الكذب والخداع، مضيفة أن “شعب إيران لا يُخدع، لا ينسى ولا يغفر”. 
  • نظم طلاب جامعة الشهيد بهشتي وقفة احتجاجية بسبب انقطاع الكهرباء والمياه في سكن الطالبات بولنجك، رافعين شعار: “الطالب يموت ولا يرضى بالذل”. 
  • تظاهر متقاعدو شركة الاتصالات في مدن عدة، منها طهران، همدان، رشت، تبريز، أصفهان، وكرمانشاه، احتجاجاً على الظلم ونهب مستحقاتهم. 
  • أقدم عدد من ضحايا عملية احتيال في ملف “شركة غفاري” على قطع طريق قزوين–كرج، احتجاجاً على تجاهل السلطات لمطالبهم. 
  • شهدت مدن قرب طهران، منها رباط كريم ونسيم شهر، احتجاجات على انقطاعات الكهرباء المتكررة دون إنذار، وسط غضب شعبي واسع. 
  • السيناتور توم كاتن دعا إلى تفكيك كامل للبرنامج النووي للنظام الإيراني، واصفاً إياه بتهديد إرهابي للأمن القومي الأميركي. 
  • السيناتور تد كروز أيّد سياسة الضغط القصوى للرئيس ترامب، وطالب بوقف تمويل النظام الإيراني الذي وصفه بـ”أكبر داعم للإرهاب في العالم”. 
  • قال الخبير الأميركي رابرت غرينوي إن النظام الإيراني لا يتراجع إلا بالقوة، ووصف الحديث عن حرب إقليمية بأنها “أسطورة فارغة”، مؤكداً أن طهران في أضعف حالاتها العسكرية خلال 30 عاماً. 
  • هزّ زلزال بقوة 4 درجات مدينة كرج والمناطق المحيطة، بالتزامن مع رياح شديدة وانقطاع واسع للتيار الكهربائي. 
  • عضو مجلس النظام “سلمان إسحاقي” حذّر من نقص حاد في الأدوية، مشيراً إلى أن إلغاء الدعم الحكومي رفع أسعارها 30 ضعفاً. 
  • في مدينة سيريك، قُتل شابان من أبناء البلوش العاملين في نقل الوقود برصاص قوات النظام. وبذلك، ارتفع عدد ضحايا سوءِ المعاملة بحق “حاملي الوقود” من البلوش منذ بداية ولاية بزشكيان إلى أكثر من 40 قتيلاً. 
  • أكدت وزيرة الداخلية البريطانية “إيفيت كوبر” أن عمليتي اعتقال 7 إيرانيين في لندن ومناطق أخرى كانت ضمن “أكبر العمليات لمكافحة التهديدات الخارجية في السنوات الأخيرة”، مرجّحة صلتها بالنظام الإيراني. 
  • ذكرت ميدل إيست لاين أن هجمات الحوثيين بدعم من النظام الإيراني فاقمت أزمة البحر الأحمر، وألحقت خسائر باهظة بالتجارة الدولية. 
  • دعا السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتحييد ميليشياته، مؤكداً أن التفاوض مع النظام “مضيعة للوقت”. 
  • هدد وزير دفاع النظام الإيراني بقصف القواعد الأميركية في المنطقة، ملوّحاً باستخدام “أسلحة لم تُستخدم بعد”، في حال اندلاع حرب. 
  • أُصيب 35 طالباً من جامعة العلوم الطبية في زاهدان بالتسمم الغذائي إثر تناول وجبة غداء ملوثة. 
  • كشف موقع ديجياتو أن إيران باتت مصدّراً للمبرمجين، يعمل بعضهم على مشاريع في لندن، برلين وتورنتو. وأشارت إحصائية إلى أن 40% منهم ينوون الهجرة. 
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح لشبكة NBC أنه لن يقبل إلا بإزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وأكد رفضه السماح بأي نشاط نووي حتى لو كان “مدنياً”. 
  • قتل 12 مواطنا فلسطينيا بينهم طفلة، اليوم الاثنين، في قصف طيران الإسرائيلي ومدفعيته مناطق عدة في قطاع غزة، ورضيع نتيجة سوء التغذية.
  • أصدرت إسرائيل قراراً بتعبئة عشرات آلاف الجنود الاحتياطيين استعداداً لتوسيع العمليات في قطاع غزة. 
  • أطلق الحوثيون صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل، سقط قرب مطار بن غوريون، وأسفر عن إصابة شخص وتدمير منشآت. 
  • نفذّت المقاتلات الأميركية 24 غارة على مواقع الحوثيين في مأرب، الجوف، صنعاء وعمران، وفق مصادر محلية. 
  • أعلن الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن. 
  • انطلقت أول مرحلة من الانتخابات المحلية المؤجّلة في لبنان، في أول اقتراع بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل. الرئيس جوزف عون وصفها بخطوة مهمة نحو استعادة الثقة الداخلية والدولية. 

تقرير مرصد حقوق الإنسان الإيراني – أبريل 2025، شهر الدم في إيران 

تقرير مرصد حقوق الإنسان الإيراني – أبريل 2025، شهر الدم في إيران 

129 إعدامًا خلال شهر واحد: تصعيد همجي ضد السجناء السياسيين والنساء والقُصّر والأقليات 

أصدر مرصد حقوق الإنسان الإيراني تقريره الشهري عن شهر أبريل 2025، والذي وصفه بأنه “شهر الدم في إيران”، بعد أن وثّق ما لا يقل عن 129 حالة إعدام، نُفّذت في ظروف تُجمع التقارير على كونها منافية لأبسط المعايير القانونية والحقوقية. 

التقرير يسلّط الضوء على أن الإعدامات لم تقتصر على الجرائم الجنائية المزعومة، بل استهدفت معارضين سياسيين، نساء من الفئات المهمّشة، قُصّر دون سن 18، وأفرادًا من الأقليتين الكردية والبلوشية، ما يكشف عن اتجاهٍ ممنهج لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة قمع سياسي وعرقي. 

الإعدام كأداة لقمع المعارضة السياسية 

شهد أبريل إعدام 7 سجناء سياسيين على الأقل، أبرزهم: 

  • في 8 أبريل: إعدام خمسة سجناء سياسيين سنة في سجن وكيل‌آباد بمشهد دون إشعار مسبق لعائلاتهم، وهم: فرهاد شاكري، عبدالحكيم جرجیج، عبد الرحمن جرجیج، تاج محمد خورمالي، ومالك علي فدائي. 
  • في 21 أبريل: إعدام السجين الكردي حميد حسين‌نژاد حيدرانلو في سجن أرومية، رغم احتجاجات عائلته. 
  • في 26 أبريل: إعدام السجين البلوشي رستم زين‌الديني في سجن زاهدان، بتهمة الانتماء إلى “جيش العدل”، بعد تعرّضه للتعذيب خلال الاحتجاز. 
  • في 30 أبريل: إعدام محسن لنکر‌نشين (34 عامًا) في قزل‌حصار، بتهمة التجسس والمشاركة في اغتيال صياد خدائي. القضية شابها الكثير من الغموض والافتقار إلى الشفافية. 

سجناء سياسيون آخرون في خطر داهم 

نقل النظام عددًا من السجناء السياسيين إلى سجن قزل‌حصار، في خطوة تُعد تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام، ومنهم: 

5 من أنصار منظمة مجاهدي خلق: وحيد بني‌عامريان، سيد محمد تقوي، بابك علي‌پور، پويا قبادي، وشهرخ دانشور‌كار. 

كما نُقل 3 آخرون سابقًا: بهروز إحساني إسلاملو، مهدي حسني، وسيد أبو الحسن منتظر. 

في المقابل، رُفضت طلبات إعادة محاكمة 4 سجناء سياسيين من البلوش، أحدهم سليمان شه‌بخش، الذي لم يتجاوز 12 عامًا عند وقوع الجريمة المزعومة. 

النساء في مرمى المقصلة 

وثّق التقرير إعدام 6 نساء خلال أبريل: 

3 نساء مجهولات الهوية أُعدمن في سجن وكيل‌آباد في 8 أبريل. 

  • مرضية إسماعيلي في سجن قزوين (15 أبريل). 
  • مرجان سبزي في سجن دستجرد بإصفهان (28 أبريل). 
  • امرأة أخرى لم تُكشف هويتها حتى تاريخ إعداد التقرير. 

الإعدامات تمّت في ظل تكتم قضائي كامل، ما يُنذر بانتهاكات خطيرة لحق الدفاع والمحاكمة العادلة. 

إعدامات القُصّر: انتهاك فاضح للقانون الدولي 

أقدم النظام على إعدام قاصرين اثنين على الأقل: 

مهدي متولي في سجن أراك (15 أبريل) وكان دون 18 سنة عند ارتكاب الجريمة المزعومة. 

بهزاد (الكنية غير معلومة)، أُعدم في جرجان (9 أبريل) وكان أيضًا قاصرًا وقت الجريمة. 

ولا يزال الطفل سليمان شه‌بخش مهددًا بالإعدام رغم صغر سنه. 

تصعيد ضد الأقليات القومية 

سُجّلت 30 حالة إعدام على الأقل بحق السجناء البلوش، إلى جانب حالات أخرى في صفوف الأكراد: 

إعدامات جماعية في زاهدان، كرمان، كرج، مشهد، وقم، من بينهم: 

أبوبكر شه‌بخش، عبدالصمد جرجیج، عبدالغفار لوجه‌ای، علي بلوج‌زهی، روح‌الله مراديان، سعدالله جرجیج، إسماعيل دهمرده. 

إعدام السجين الكردي حميد حسين‌نژاد في أرومية مثال آخر على الاستهداف العرقي. 

عسكرة التعليم: اتفاق خطير بين وزارة التعليم وقوى الأمن 

كشف التقرير عن توقيع مذكرة تفاهم في 20 أبريل بين وزير التعليم عليرضا كاظمي وقائد قوى الأمن أحمد رضا رادان، تقضي بإدخال الأجهزة الأمنية إلى المدارس والجامعات. 

وتتضمن الاتفاقية: 

وجود أمني داخل المدارس بذريعة “الوقاية الاجتماعية” 

مشاركة الشرطة في إعداد المناهج الدراسية 

رصد وملاحقة الطلاب والمعلمين قضائيًا خارج الفضاء المدرسي 

وصرّح الوزير قائلاً: “أعتبر نفسي جنديًا في خدمة القائد رادان.” 

“ثلاثاء لا للإعدام”: المقاومة تنمو خلف القضبان 

في المقابل، واصل السجناء الإيرانيون حركتهم المتنامية ضد الإعدامات، من خلال حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، التي انطلقت من قزل‌حصار ووصلت إلى 41 سجنًا خلال أبريل. 

ويشارك السجناء في إضرابات جماعية كل يوم ثلاثاء، احتجاجًا على الإعدامات والانتهاكات، في حركة أصبحت رمزًا للمقاومة خلف القضبان. 

نظام يرتكب جرائم ضد الإنسانية تحت غطاء القانون 

يؤكد مرصد حقوق الإنسان الإيراني أن ما شهده شهر أبريل 2025 يشكل واحدة من أسوأ موجات القتل القضائي في تاريخ الجمهورية الإسلامية. 

ويدعو المرصد الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك الفوري لوقف الإعدامات، وحماية السجناء السياسيين، والضغط لإنهاء عسكرة النظام التعليمي.