الرئيسية بلوق الصفحة 501

نيران شباب الانتفاضة تلتهم 30 مركزاً للقمع والنهب في أنحاء إيران

نيران شباب الانتفاضة تلتهم 30 مركزاً للقمع والنهب في أنحاء إيران

في عشية الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الثورية الشاملة، التي تُعرف بيوم الشهداء والسجناء السياسيين، نفذ “شباب الانتفاضة” حملة منظمة شملت 30 عملية إضرام نار وهجوم بقنابل المولوتوف ضد مراكز القمع والفساد في مدن إيرانية كبرى، من بينها طهران، والبرز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه، وخرم آباد، وغيرها. استهدفت هذه الحملة الشجاعة، التي جرت في ظل استنفار أمني كبير، البنية التحتية الأساسية للديكتاتورية الدينية، من مقار القضاء الجلاد إلى قواعد حرس النظام والباسيج ومراكز النهب والفساد الأيديولوجي.

استهداف آلة القمع: إضرام النار في مقار القضاء وحرس النظام

وجه شباب الانتفاضة ضربات موجعة ومباشرة لأدوات القمع الرئيسية للنظام. ففي طهران، تم إضرام النار في مقرين للباسيج، الذي يمثل أداة القمع الرئيسية في الشوارع لترهيب المواطنين. وفي محافظة البرز، تم استهداف منطقة الباسيج التابعة للحرس بأربع عمليات إضرام نار. كما امتدت النيران لتلتهم مقار “السلطة القضائية للجلادين” – الجهاز المسؤول عن إصدار أحكام الإعدام الجائرة – في كل من رودبنه بمحافظة جيلان، وفولاد شهر، وبهبهان، وكرمانشاه. وفي الأهواز، استُهدف مقر القضاء العسكري. ولم تسلم الوحدات المتخصصة في قمع الانتفاضات، مثل “كتيبة أمن الإمام علي” في كرمانشاه، من نيران الشباب، مما يمثل تحدياً مباشراً للذراع العسكري والأمني للنظام.

فضح مراكز النهب والخداع الأيديولوجي

لم تقتصر العمليات على المراكز الأمنية، بل استهدفت أيضاً المؤسسات التي تمثل واجهة الفساد والخداع للنظام. فقد تم إضرام النار في مقرات “لجنة إمداد الخميني الملعون” في أصفهان وخرم آباد؛ وهي مؤسسة تستخدم اسماً خيرياً كواجهة لأنشطتها في النهب والسيطرة الأيديولوجية على الفئات الفقيرة. كما استُهدفت “مؤسسات الفساد والنهب” في سلماس و”البلديات الناهبة” في شيراز، التي تحولت إلى مراكز للرشوة وابتزاز المواطنين. وشملت النيران أيضاً “حوزات الجهل والجريمة”، وهي التسمية التي أطلقها الشعب الإيراني على الحوزات العلمية الرسمية التي تحولت إلى مصانع لإنتاج التطرف وتبرير جرائم النظام تحت ستار الدين، كما حدث في علي آباد كتول.

تدمير رموز الطغيان وشبكات التجسس

كجزء أساسي من كسر جدار الخوف، أضرم شباب الانتفاضة النار في الرموز التي يقدسها النظام. فقد تم إحراق لوحات إعلانية ضخمة وصور مشؤومة لخميني وخامنئي في طهران ومشهد، بالإضافة إلى النصب التذكاري للجلاد قاسم سليماني في مشهد وكرمان. وامتدت النيران لتشمل مقار التجسس، حيث أُحرقت اللوحات الإرشادية لمراكز المخابرات التابعة للحرس ووزارة المخابرات في طهران وسرباز، وهي المراكز التي تستخدم لمراقبة المواطنين وتلفيق الملفات ضدهم، مما يبعث رسالة قوية بأن عيون المقاومة تراقب عيون النظام.

20 يونيو: يوم مفصلي في تاريخ المقاومة الإيرانية

تحمل هذه الحملة أهمية رمزية كبرى لتزامنها مع ذكرى 20 يونيو 1981. يمثل هذا اليوم نقطة تحول في تاريخ إيران الحديث، ففيه أمر خميني بإطلاق النار على مظاهرة سلمية ضخمة شارك فيها نصف مليون شخص في طهران بدعوة من منظمة مجاهدي خلق. هذه الجريمة أنهت أي وهم بإمكانية الإصلاح السياسي، ودشنت مرحلة المقاومة الثورية الشاملة ضد الفاشية الدينية. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم “يوم الشهداء والسجناء السياسيين”، رمزاً للتضحية من أجل الحرية.

خاتمة: الحل ليس الحرب أو الاسترضاء، بل دعم مقاومة الشعب

إن الهدف النهائي لـ “شباب الانتفاضة” من خلال هذه العمليات ليس مجرد الاحتجاج، بل هو إسقاط نظام الملالي بالكامل على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. إن الرسالة التي تبعث بها هذه الحملة إلى العالم واضحة: الحل لأزمة إيران والتهديد الذي يمثله نظامها للمنطقة والعالم، ليس الحرب الخارجية التي يدفع ثمنها الأبرياء، وليس سياسة الاسترضاء والمساومة التي أثبتت فشلها على مدى أربعة عقود وأدت فقط إلى تقوية النظام. إن الحل الحقيقي والوحيد يكمن في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مقاومته العادلة وشباب الانتفاضة الذين يقودون النضال من أجل التغيير. فالسلام والأمن لن يعودا إلى المنطقة إلا من خلال هذا الطريق، أي تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني نفسه.

وحدات الانتفاضة :عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة

وحدات الانتفاضة :عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة

في ذكرى انطلاقة المقاومة الثورية في العشرين من يونيو، وفي يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت وحدات الانتفاضة حملة واسعة ومحفوفة بالمخاطر في مختلف أنحاء البلاد. ففي ظل ظروف أمنية مشددة، قامت هذه الوحدات بأنشطة ثورية من خلال “عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن رئيسية شملت طهران، ومشهد، وقزوين، وزنجان، ويزد، وأردبيل، وبندر عباس، وسمنان، وفارسان. وحملت هذه الأنشطة رسالة واضحة مفادها تجديد العهد مع النضال، والتأكيد على حتمية الانتفاضة، والدعوة إلى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

تغطية الأنشطة في المدن الإيرانية

  • طهران: في قلب العاصمة، تم عرض صورة لزعيم المقاومة مسعود رجوي مع شعار “التحية لرجوي”. يُعتبر هذا العمل تحدياً مباشراً للنظام، حيث يُعد اسم “رجوي” من أكثر الأسماء التي يخشاها النظام، والذي أصدر في الشهر الماضي أحكاماً بالإعدام ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق.
  • مشهد: شهدت مدينة ، مسقط رأس زعيم المقاومة، أنشطة واسعة ومتنوعة في عدة مناطق. ففي شارع “بيروزي” وبرج “سفير”، تم عرض صور لزعيم المقاومة مع شعار “في العشرين من يونيو حافظنا على شرف المقاومة”. كما امتلأت جدران مناطق أخرى مثل “بلوفار هاشمية” و”بلوفار ميامي” و”شارع مصلى” بشعارات ثورية، منها ما يدعو إلى “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، ويؤكد على ضرورة “تحرير إيران”، ويدعو إلى “فصل الدين عن الدولة”. وتمثل هذه الأنشطة المتعددة تأكيداً على استمرارية النضال والوفاء للمبادئ التي تأسست عليها المقاومة في ذلك اليوم التاريخي.
  • زنجان: تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “أروع مقاومة في تاريخ إيران ضد الرجعية والديكتاتورية”. هذا الشعار يقدم المقاومة الإيرانية ليس فقط كحركة سياسية، بل كحصن تاريخي وأخلاقي في مواجهة جميع أشكال الاستبداد.
  • فارسان (محافظة جهارمحال وبختياري): عُرضت صورة لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السيدة مريم رجوي، مع شعار “أقيموا وحدات الانتفاضة في كل المدن”. هذه ليست مجرد رسالة تذكارية، بل هي دعوة تنظيمية واستراتيجية صريحة لتوسيع شبكة المقاومة في جميع أنحاء البلاد تمهيداً للانتفاضة الشاملة.
  • يزد: حملت صورة السيدة مريم رجوي شعار “جيش التحرير الوطني هو الضامن الدائم للسلام والحرية واستقلال إيران”. يقدم هذا الشعار رؤية لمرحلة ما بعد إسقاط النظام، ويؤكد على أن قوة المقاومة هي التي ستضمن بناء مستقبل آمن ومستقل ومسالم لإيران.
  • قزوين: رُفعت صورة مسعود رجوي مع شعار “كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير”. يحدد هذا الشعار بدقة العدو الرئيسي للشعب الإيراني، وهو مبدأ ولاية الفقيه، ويقدم الحل في المقاومة المنظمة.
  • أردبيل: عُرضت صورة السيدة مريم رجوي مع شعار يدعو إلى “الحكم الذاتي ورفع الظلم المزدوج عن القوميات الإيرانية”. تعبر هذه الرسالة عن التزام المقاومة ببناء إيران تعددية تحترم حقوق جميع مكوناتها العرقية والدينية، والتي عانت من التهميش والقمع في ظل الأنظمة الديكتاتورية.
  • بندر عباس: تم عرض صورة للسيدة مريم رجوي مع شعار “إيران الثائرة ستنهض”، وهي رسالة تبعث على الأمل وتؤكد على حتمية انتصار إرادة الشعب. كما عُرضت صورة لزعيم المقاومة مسعود رجوي مع شعار “يجب النضال حتى تحطيم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”، وهي دعوة واضحة للمواجهة الشاملة مع النظام.

إن هذه السلسلة من الأنشطة التي نفذتها وحدات الانتفاضة في عمق الوطن، وفي ظل مخاطر أمنية كبيرة، تؤكد على التزام هذه الوحدات بمواصلة النضال حتى إسقاط نظام الملالي. إنها رسالة مفادها أن المقاومة حية ومتجذرة في الشارع الإيراني، وأنها مصممة على تحقيق الحرية لإيران، وتخليص المنطقة من شرور الإرهاب والحروب التي لا تنتهي والتي يغذيها هذا النظام، وبناء مستقبل قائم على الديمقراطية والسلام.

ليو لوكا أورلاندو: الحل هو دعم المقاومة الديمقراطية

ليو لوكا أورلاندو بالبرلمان الأوروبي: الحل هو دعم المقاومة الديمقراطية

تأكيد على التضامن الأوروبي مع الشعب الإيراني تأكيداً على التضامن الأوروبي مع تطلعات الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، استمرت المداولات في مؤتمر “إيران: الخيار الثالث – تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية” بالبرلمان الأوروبي. وقد عبر نواب من لجان وخلفيات سياسية متنوعة عن رؤيتهم لضرورة تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني. وكان من بين هؤلاء المتحدثين السيد ليو لوكا أورلاندو، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، الذي ألقى الكلمة التالية.

نص كلمة السيد ليو لوكا أورلاندو

أصدقائي الإيرانيين الأعزاء، السيدة رجوي المحترمة، شكراً لكم. أود أن أبدأ كلمتي بالتعبير عن شعور، وآمل أن تسمحوا لي بالتعبير عن هذا الشعور بالامتنان تجاه ألكسندر لانجر. كان ألكسندر لانجر عضواً في البرلمان الأوروبي، وقد سُميت هذه القاعة تخليداً لذكراه. لقد ترك وراءه إرثاً من السلام والديمقراطية. وفي اعتقادي، لم يكن بإمكاننا اختيار مكان أفضل من هذا للقاء بكم. أصدقائي وزملائي الأعزاء، شكراً لدعوتكم إلى هذا الحدث واهتمامكم.

إنه لمن دواعي سروري الخاص أن نرحب اليوم بالسيدة مريم رجوي في بيت الديمقراطية الأوروبية. أتذكر في عام 2008، عندما كنت عضواً في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي، استضفتكم في البرلمان الإيطالي. ويسعدني جداً أن أراكم هنا مرة أخرى في هذا الوقت الحساس للغاية.

يواجه النظام أزمة داخلية غير مسبوقة. إيران، كما أُشير، شهدت خمس انتفاضات وطنية كبرى في السنوات السبع الماضية. الاحتجاجات اليومية يتردد صداها في جميع أنحاء البلاد، ويشارك فيها أناس من مختلف شرائح المجتمع، مثل الخبازين، المعلمين، الطلاب، وسائقي الشاحنات.

ينتهك النظام بشكل منهجي حقوق الإنسان، ويقمع النساء والأقليات، ويتدخل بتهور في الصراعات الإقليمية، مما تسبب في عدم استقرار متزايد وقرّب الشرق الأوسط من حرب أوسع. في هذه المرحلة الحرجة، يجب أن تكون أولويتنا التركيز الحازم على حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة في إيران. يجب أن نظل يقظين لكيفية استغلال النظام للاضطرابات الإقليمية كغطاء لتشديد القمع الداخلي وزيادة الإعدامات.

على مدى أكثر من أربعة عقود، خدعت شخصيات مثل رفسنجاني وخاتمي وروحاني، الذين قُدموا على أنهم “معتدلون”، المجتمع الدولي وأججت استمرار سياسة الاسترضاء الخطيرة. هؤلاء حافظوا على الديكتاتورية الدينية، ولم يصلحوها. أظهر أداؤهم أن هذا النظام غير قابل للإصلاح؛ يجب تفكيكه، ليس بتدخل خارجي، بل بالالتزام الديمقراطي للشعب الإيراني. أود فقط أن أشير إلى فشل المحاولات السابقة لفرض الديمقراطية من خلال الحرب: كلها أمثلة على الفشل في فرض الديمقراطية من خارج البلاد.

وبنفس القدر من الخطورة، أن نتصور أن الفاشية الملكية الجديدة بقيادة نجل الشاه يمكن أن تكون بديلاً مقبولاً. هذا الشخص أعلن صراحة عن ارتباطه بحرس النظام الإيراني؛ المؤسسة المسؤولة بشكل رئيسي عن التعذيب والإعدام وقمع الشعب الإيراني ودعم الإرهاب في الخارج.

خلال انتفاضة عام 2022، عبر الشعب الإيراني عن موقفه بوضوح. لقد أعلنتم هذا الموقف بوضوح. شعارات “الموت لخامنئي” و”لا للشاه، لا للملالي” أظهرت أن الشعب يعارض كلاً من الديكتاتورية الدينية والشاه. الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى الماضي، إنه يطالب بمستقبل ديمقراطي. لذلك، يجب علينا أيضاً أن نتطلع إلى المستقبل وندعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت قيادة السيدة مريم رجوي؛ التي تتواجد بيننا اليوم بكل فخر.

إن خطتها ذات النقاط العشر، كما قال زميلي من قبل، تقدم رؤية واضحة لإيران حرة، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وديمقراطية؛ قائمة على المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي.

نريد أن نقف في الجانب الصحيح من التاريخ. أملي العميق هو أن نشهد نهاية حكم الملالي، انتصاراً للحرية والكرامة الإنسانية والعدالة في كل مكان. شكراً لكِ سيدتي مريم رجوي. لقد كان هذا شرفاً لي.

وحدات الانتفاضة: كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير

وحدات الانتفاضة: كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير

في ذكرى العشرين من يونيو، اليوم الذي يمثل الانطلاقة التاريخية للمقاومة الثورية بعد أن أغلق النظام جميع السبل السلمية، نفذت وحدات الانتفاضة حملة واسعة في مختلف أنحاء إيران، شملت توزيع المناشير وكتابة الشعارات على الجدران وتعليق لافتات ضخمة لقادة المقاومة. وقد جرت هذه الأنشطة الجريئة، التي امتدت لتشمل مدناً مثل طهران وكرج ومشهد وأصفهان وقزوين وساري وكرمان وغيرها، في ظل ظروف أمنية مشددة، مما يبرز إصرار هذه الوحدات على مواصلة نضالها. وحملت هذه الفعاليات رسالة واضحة مفادها التمسك بخيار إسقاط النظام ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، والتأكيد على أن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد لتحقيق الحرية.

في كرمان، وفي عمل لافت، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتة ضخمة تحمل صورة زعيم المقاومة مسعود رجوي من على جسر للمشاة فوق طريق سريع، بحيث تكون مرئية لعدد كبير من المواطنين. وحملت اللافتة شعار “كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير”. وتحمل هذه اللافتة رسالة واضحة، مفادها أن الطريق الوحيد لخلاص الشعب الإيراني يمر عبر إسقاط النظام على أيدي الشباب وجيش التحرير الوطني.

في مدن أخرى، تنوعت الأنشطة والشعارات، حيث تم تعليق لافتة تحمل صورة مسعود رجوي في مدينة كرج مع شعار “العشرون من يونيو، اختيار شرف الصمود في وجه ذل الاستسلام”. إن هذه الشعارات ليست مجرد استذكار للتاريخ، بل هي تفسير ثوري للحظة الراهنة، فهي تربط النضال الحالي بلحظة تاريخية فاصلة اختارت فيها المقاومة طريق المواجهة الشاملة بدلاً من الاستسلام، وتؤكد على أن هذا الخيار لا يزال هو الخيار الصحيح اليوم.

كما حملت شعارات أخرى رسائل استراتيجية واضحة، مثل “منذ العشرين من يونيو، استراتيجية جبهة الشعب هي إسقاط نظام ولاية الفقيه”، و”العشرون من يونيو هو الحد الفاصل بين الرجعية باسم الإسلام وإسلام الحرية والتحرر”. وتكمن الأهمية الثورية لهذه الشعارات في أنها تحدد هوية العدو بوضوح، وهو “مبدأ ولاية الفقيه”، وتؤكد أن الهدف ليس الإصلاح بل الإطاحة الكاملة، وتقدم المقاومة كحركة تاريخية تمثل الإسلام الديمقراطي في مواجهة التطرف الديني.

إن هذه السلسلة من الأنشطة البطولية هي قسم وعهد من قبل وحدات الانتفاضة بأن النضال سيستمر حتى إسقاط النظام. وهي تؤكد أن شباب الانتفاضة اليوم هم امتداد طبيعي لتضحيات شهداء الأمس، حاملين نفس الشعلة والعزم. إن رسالتهم الضمنية هي أن كل قطرة دم أراقها النظام لم تزد المقاومة إلا إصراراً، ودفعت بالمزيد من الشباب للانضمام إلى صفوف النضال. وفي ظل الظروف الأمنية القمعية، تثبت هذه التحركات أن إرادة الشعب أقوى من بطش النظام. إن رسالتهم ليست موجهة للداخل فحسب، بل للعالم أجمع: كل من يريد السلام والاستقرار في المنطقة، فإن الحل يكمن في دعم الشعب الإيراني وأبنائه البواسل هؤلاء الذين يسعون لإسقاط مصدر الأزمات والحروب في المنطقة.

في برلين وستوكهولم.. آلاف الإيرانيين يدعمون الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران

في برلين وستوكهولم.. آلاف الإيرانيين يدعمون الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران

مريم رجوي في رسالة للمتظاهرين: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي والحل هو التغيير بأيدي المقاومة

شهدت العاصمتان الأوروبيتان، برلين وستوكهولم، يوم السبت 21 يونيو 2025، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية، رافعين صوتهم عاليًا للدعم الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران، ومؤكدين في الوقت ذاته على رفضهم القاطع لعودة ديكتاتورية الشاه المخلوع. وقد جاءت هذه التحركات، التي تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في 20 حزيران/يونيو 1981، لتجدد الدعم لخيار ديمقراطي ثالث، يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي.

وتميزت المظاهرتان بحضور لافت لشخصيات سياسية وبرلمانية أوروبية بارزة، من بينهم الدكتور أليخو فيدال كوادراس، ولارس ريزا، وستروان ستيفنسون، الذين ألقوا كلمات حماسية عبروا فيها عن تضامنهم الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وكان الهدف المركزي لهذه الحشود هو إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طغيان بآخر، بل يطمح إلى إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية تضمن حقوق جميع المواطنين.

برلين: صوت الحرية في قلب أوروبا

في العاصمة الألمانية برلين، احتشد الايرانيون في مسيرة ضخمة انطلقت لتجوب الشوارع الرئيسية. حمل المشاركون الأعلام الإيرانية التي تحمل رمز الأسد والشمس، وصور شهداء الانتفاضات المتعاقبة، ولافتات كُتب عليها شعارات تعكس جوهر مطالبهم، مثل “لا للشاه ولا للملالي، نعم للديمقراطية والمساواة” و “إيران حرة 2025”.

عبرت الهتافات التي صدحت بها حناجر المتظاهرين عن رفضهم لسياسات القمع والإعدام التي ينتهجها النظام الحالي، وفي نفس الوقت، رفضهم لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية الماضي. وقد شكلت هذه المظاهرة منصة قوية للتأكيد على “الخيار الثالث”، وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، كحل وحيد للأزمات التي تعصف بإيران والمنطقة.

ستوكهولم: أصداء النضال وتأييد دولي

بالتزامن مع حشد برلين، شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم مظاهرة ضخمة مماثلة، عكست زخماً متزايداً للحركة المطالبة بالحرية. ووصف المنظمون الحضور بأنه “قوة لا حدود لها” من أنصار منظمة مجاهدي خلق والشباب الإيراني، الذين أظهروا عزمهم على دعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقد ألقى عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة كلمات خلال التظاهرة، شددوا فيها على دعمهم لنضال الشعب الإيراني. حيث قال السيد لارس ريسه، النائب النرويجي السابق: “الحرب الحقيقية بدأت بين الشعب الإيراني ونظام الملالي عام 1981 وهي مستمرة حتى الآن. من الرائع رؤية قناعة المعارضة الإيرانية بتحقيق إيران حرة”.

من جهته، صرح الدكتور أليخو فيدال كوادراس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي: “نحن هنا… لدعم ملايين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية… الحل الوحيد الصالح لإيران هو سقوط ديكتاتورية الملالي، واستبدالها بديمقراطية حقيقية”.

أما ستروان ستيفنسون، النائب الأسكتلندي السابق في البرلمان الأوروبي، فقد أكد أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ذلك البديل. المجلس الوطني للمقاومة هو المستقبل… إيران ديمقراطية وعلمانية—بلا حكم ديني، بلا ملكية، وبلا تعذيب”.

رسالة مريم رجوي: المعركة الحقيقية مستمرة

في رسالة وجهتها إلى المتظاهرين في برلين وستوكهولم، أحيت السيدة مريم رجوي ذكرى 20 يونيو 1981، معتبرة إياه “عيد المقاومة الشاملة، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني”. وقد اختارت السيدة رجوي أن تقتبس أجزاء هامة من رسالتها، التي تعكس رؤية المقاومة الإيرانية وثوابتها التاريخية، حيث قالت:

«أود أن أبدأ بكلمات قلتُها قبل 21 سنة في رسالتي إلى تظاهرتكم في برلين بتاريخ (10 شباط / فبراير 2005):

“كلامنا واضح: يجب الاعتراف بالمقاومة التحررية لشعب إيران. نقول: لا للمساومة والإبقاء على نظام الملالي، ولا للحرب”، بل “الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

“التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وحُكم التاريخ”.»

وأكدت في رسالتها أن شرط السلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام، مضيفةً:

«نحن اليوم على أعتاب تغيير كبير. ليس عفويًا ولا من دون ثمن، بل من خلال مقاومة منظمة، وبأقصى درجات التضحية، في المعركة الحقيقية: معركة الشعب الإيراني، أي جبهة الشعب، ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية.

معركة بدأت منذ (20 حزيران / يونيو 1981) ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وستظل قائمة حتى يوم إسقاط النظام ويوم النصر، دون توقف، ولو ليوم واحد أو لساعة، إنها معركة تأبى التوقّف.»

وفي معرض حديثها عن شرعية المقاومة، أوضحت أن قرار المقاومة في عام 1981 كان خيارًا مصيريًا بين الاستسلام لوحش الديكتاتورية الدينية أو النضال من أجل الحرية، قائلة:

«في الحقيقة، كان 20 حزيران 1981 مفترق طرق مصيريّاً أمام شعب إيران وكل مجاهدي الحرية. من جهة، الاستسلام والانكماش أمام وحشٍ كان يزأر وجاء ليُكمل مهمة الشاه في القمع والدكتاتورية… ومن الجهة الأخرى، كانت المقاومة من أجل الحرية، ورفض الاستسلام. ممنوع الخنوع. فقد اخترنا المقاومة التامة، و”بذل النفس في سبيل الحرية”.»

واختتمت السيدة رجوي رسالتها بتأكيدها على أن البديل الديمقراطي لا يمكن فرضه من الخارج، بل هو نابع من نضال الشعب، مشيرة إلى أن تاريخ إيران كان سيتغير لولا التدخلات الخارجية التي أدت إلى ترسيخ الديكتاتوريات، وقالت:

«نعم، التغيير والثورة أمر لا يمكن لأحد أن يوقفه. لقد نهضنا من أجل إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، لا نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى المساواة بين المرأة والرجل، واحترام حقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام. من أجل نظام تعددي يدافع عن السلام في الشرق الأوسط. منذ اليوم الأول، وقفنا في وجه كراهية النساء التي مارسها خمینی وخامنئي، ونهضنا ضد كل أشكال الفرض القسري، ورفعنا صوتنا عالياً:

لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

نعم، إن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر.»

لقد شكلت مظاهرتا برلين وستوكهولم تعبيرًا قويًا عن إرادة قطاع واسع من الإيرانيين في الشتات، الذين أعلنوا بوضوح أن مستقبل إيران لن يكون تكرارًا للماضي، وأن الحل يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية تلبي تطلعات الأجيال الجديدة نحو الحرية والعدالة والكرامة.

اليوم العاشر من الحرب: هجوم أمريكي على منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية

اليوم العاشر من الحرب: هجوم أمريكي على منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية

أعلن رئيس الولايات المتحدة أن طائرات بلاده نفّذت «هجوماً ناجحاً للغاية» ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية تشمل فردو، نطنز وأصفهان.

وقال دونالد ترامب صباح الأحد إن هذه الهجمات قد اكتملت، وكتب على منصته الاجتماعية: «الآن جميع الطائرات أصبحت خارج المجال الجوي الإيراني.»

وأكد رئيس الولايات المتحدة أنه «لا يوجد جيش آخر في العالم يمكنه القيام بهذا العمل»، مهنئاً الجنود الأميركيين، وأضاف: «حان وقت السلام الآن!»

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي – طلب عدم الكشف عن اسمه – أن القاذفات من طراز “بي-2” شاركت في الهجمات على المواقع النووية الإيرانية.

تُعد قاذفات “بي-2″ القاذفات الوحيدة القادرة على حمل القنابل الخارقة للتحصينات الأميركية المعروفة بـ”ماپ”.

وأضاف دونالد ترامب على منصته: «هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، والعالم. على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب.»

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الهجمات نُفّذت باستخدام عدد من قاذفات “بي-2” الشبحية التي أقلعت من قاعدتها في ولاية ميزوري الأميركية.

هذه القاذفات قادرة على إلقاء قنابل خارقة للتحصينات، وتشير التقارير إلى أن نحو 30 طناً من القنابل أُسقطت الليلة على منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية.

وأفادت شبكة “سي‌بي‌إس نيوز” بأن الولايات المتحدة أجرت مساء السبت اتصالاً دبلوماسياً مع إيران، أبلغت فيه طهران أن الهجمات الأميركية تشكّل كامل خطتها، وأنه لا يوجد لديها أي نية لتغيير النظام في إيران.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة رويترز، وصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بأنها «ناجحة بشكل مذهل»، ودعا إيران إلى إحلال السلام فوراً.

وقال: «عليهم أن يوقفوا الحرب فوراً، وإلا فسيتعرضون لهجوم آخر.»

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤول أميركي – طلب عدم ذكر اسمه – أن الهجمات على المواقع النووية الثلاثة الإيرانية اكتملت يوم السبت.

وقال هذا المسؤول إنه لا يُتوقع شنّ هجمات إضافية، رغم أن القادة العسكريين مستعدون للرد على أي هجوم انتقامي من جانب إيران.

كما أفادت شبكة “إن‌بي‌سي” بأن من المتوقع أن يعلن ترامب أن الولايات المتحدة لا تنوي في الوقت الراهن تنفيذ مزيد من الهجمات ضد إيران.

وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان صدر بعد تصريحات دونالد ترامب حول قصف منشآت فردو ونطنز وأصفهان، استهداف هذه المواقع، ووصفت ذلك بأنه «عمل وحشي ومخالف للقوانين الدولية، وخاصة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).»

وأشار البيان إلى أن رئيس الولايات المتحدة أعلن تحمله مسؤولية هذه الهجمات، مضيفاً أن «المجتمع الدولي مدعو لإدانة هذه التصرفات الخارجة عن القانون المستندة إلى منطق الغابة، ومساندة إيران في نيل حقوقها المشروعة.»

وأكدت المنظمة أنها «لن تسمح، بفضل جهود الآلاف من علمائها وخبرائها الثوريين والملتزمين، بوقف مسار تطوير هذه الصناعة الوطنية، التي بُنيت على دماء شهداءها النوويين.»

وفي رسالة رسمية إلى الشعب الأميركي مساء السبت بتوقيت واشنطن، أعلن رئيس الولايات المتحدة أن منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية «دُمّرت بالكامل.»

وقال دونالد ترامب: «هدفنا هو تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ووقف التهديد النووي الذي تمثله أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.»

وأضاف: «الليلة أستطيع أن أعلن للعالم أن هذه الهجمات كانت نجاحاً عسكرياً بارزاً. منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران دُمّرت كلياً وبشكل كامل.»

وفي هذا الخطاب المتلفز، هدّد رئيس الولايات المتحدة أنه إذا لم تسعَ إيران إلى السلام بسرعة، «فسنستهدف أهدافاً أخرى.»

وكان يتحدث إلى جانب نائبه ووزيري الخارجية والدفاع، قائلاً: «إيران، المتنمرة في الشرق الأوسط، عليها الآن أن تختار السلام. وإن لم تفعل، فإن الهجمات القادمة ستكون أكبر وأسهل.»

وأضاف ترامب: «هذا الوضع لا يمكن أن يستمر. إما يتحقق السلام، أو تواجه إيران كارثة تفوق ما شهدناه خلال الأيام الثمانية الماضية. تذكروا، لا تزال هناك الكثير من الأهداف المتبقية.»

وكان يشير بذلك إلى الهجمات الواسعة التي نفذتها إسرائيل ضد المراكز العسكرية والنووية والأمنية للنظام الإيراني.

وحذّر رئيس الولايات المتحدة أن بلاده قادرة على استهداف «تلك الأهداف الأخرى بدقة وسرعة ومهارة»، ويمكن تنفيذ ذلك «في غضون دقائق فقط.»

مريم رجوي: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

مريم رجوي: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالی

اليوم السبت 21 يونيو، نظّم الإيرانيون وانصار المقاومة الإيرانية مظاهرتین حاشدتين في برلين وستوكهولم إحياءً لذكرى 20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني وفي هذه المظاهرة، وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى المتظاهرين عبر الهواء.

وفيما يلي نص هذه الرسالة:

المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

أيها المواطنون

يا أنصار المقاومة الثائرين!

اليوم هو عيد المقاومة الشاملة، يوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني.

أود أن أبدأ بكلمات قلتُها قبل 21 سنة في رسالتي إلى تظاهرتكم في برلين بتاريخ (10 شباط / فبراير 2005):

“كلامنا واضح: يجب الاعتراف بالمقاومة التحررية لشعب إيران. نقول: لا للمساومة والإبقاء على نظام الملالي، ولا للحرب“، بل ”الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

“التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وحُكم التاريخ”.

أليس هذا هو مطلب الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني اليوم؟

اليوم نحن على أعتاب تغيير كبير

لقد قلنا مرارًا إن سياسة المساومة قد جعلت نظام الملالي أكثر وقاحة في مواصلة سياساته، وفرضت الحرب على الدول الغربية. وها قد تحقق ذلك.

لذا أُكرر مجددًا: إن شرط السلام والأمن في هذه المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

نحن اليوم على أعتاب تغيير كبير. ليس عفويًا ولا من دون ثمن، بل من خلال مقاومة منظمة، وبأقصى درجات التضحية، في المعركة الحقيقية: معركة الشعب الإيراني، أي جبهة الشعب، ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية.

معركة بدأت منذ (20 حزيران / يونيو 1981) ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وستظل قائمة حتى يوم إسقاط النظام ويوم النصر، دون توقف، ولو ليوم واحد أو لساعة، إنها معركة تأبى التوقّف.

حتى بعد وقف إطلاق النار في الحرب بين إيران والعراق، كنا نقولها بوضوح وبصوت عالٍ:

المعركة الحقيقية بين الشعب الإيراني ونظام خميني لا تزال قائمة وبكامل قوتها، والمقاومة من أجل الحرية مستمرة

أحقية 20 حزيران وبداية المقاومة العادلة

أيها المواطنون، أيها الإخوة والأخوات!

في الذكرى الـ44 لانتفاضة (20 حزيران / يونيو)، تشهد الأرض والسماء أن الخط السياسي والرؤية التي انطلقت منها هذه المقاومة العادلة في 20 حزيران كانت صائبة وضرورية. لماذا؟

لأنه – كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي – كان أعتى قوة رجعية في تاريخ إيران قد رفعت رأسها، وكان الوحش يبتلع كل شيء في فم دكتاتورية دينية.

لقد كانت مقاومتنا هي البطل الذي لم يرضخ للرجعية، وأبقى شعلة الحرية متّقدة، وأجبر خميني على تجرّع كأس السم في حربه المعادية للوطن، وتخطّى العقبات واحدة تلو الأخرى.

في الحقيقة، كان 20 حزيران 1981 مفترق طرق مصيريّاً أمام شعب إيران وكل مجاهدي الحرية.

من جهة، الاستسلام والانكماش أمام وحشٍ كان يزأر وجاء ليُكمل مهمة الشاه في القمع والدكتاتورية.

وقد عبّر خميني نفسه صراحة عن ندمه لأنه لم يُقم المشانق منذ اليوم الأول بعد سقوط الشاه.

ومن الجهة الأخرى، كانت المقاومة من أجل الحرية، ورفض الاستسلام. ممنوع الخنوع. فقد اخترنا المقاومة التامة، و”بذل النفس في سبيل الحرية”.

وجريمتنا – أنا وأنتم وجميعنا – هي هذه بالضبط. كل حملات الشيطنة من قبل النظام سببها ذلك.

لهذا السبب، لا يزال “الملا القاضي” في المحكمة الخاصة بـ104 متهمين، وبعد مرور 44 سنة، يقول:

“من الآن فصاعداً، إذا شارك الإيرانيون المقيمون خارج البلاد في أي مكان في العالم في تجمعٍ يُعقد بدعوة من المتهمين أو من المنظمة المتهمة في هذا الملف، فإنهم يُعتبرون مؤيدين لتنظيم مجاهدي خلق، ويمكن ملاحقتهم قضائيًا… وعلى المحكمة أن تتخذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

لكننا، كما فعلنا بعد إطلاق سراحنا من السجن في 17 حزيران / يونيو، نُكرّر:

“إذا كانت المقاومة من أجل الحرية تُعدّ جريمة، فنحن نعتزّ بهذه الجريمة الكبرى. نعتبر دخول السجن من أجل الحرية مفخرة، ونفخر بالاستشهاد من أجل الحرية”.

السلام على أولئك العشاق المتأجّجين كـ”صديقه” و”ندا” اللتين تحلّ في هذه الأيام ذكرى استشهادهما.

التغيير والثورة أمر لا يمكن إيقافه

أيها المواطنون!

أولئك الذين يفضّلون بقاء هذا النظام يقولون إنه لا بديل له، وبطبيعة الحال يتنكرون للاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني.

لكن هذه المقاومة، التي لا يخفى برنامجها ولا سجلها الممتدّ على مدى 44 عاماً على أحد، دفعت ثمناً باهظاً لا يخفى على أحد أيضاً. إنها بحق أكبر وأطول وأعقد وأشدّ المقاومات المنظمة المضرجة بالدم في تاريخ إيران، وتستضيء بشعارها الواضح: “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه“.

لكن يبدو أن بعضهم لن يعترف أبدًا بأن لبلدنا، بشعبه المظلوم وأبنائه الشجعان، بديلًا ديمقراطيًا مستقلًا، ذا بُنية راسخة ومجربة، ما لم يصنعوه هم بأنفسهم ويفرضوه على الآخرين. ومن لا يعلم أن أي بديل يُصنع بشكل مصطنع ويُملى إملاءً، لن ينتهي إلا إلى ديكتاتورية أخرى؟

تأمّلوا للحظة:

• ماذا لو لم يكن الجنرال آيرونسايد قد صنع لنا من فرقة القزّاق ملكاً قبل مئة عام؟

• ماذا لو أن الحلفاء في أيلول / سبتمبر 1941، بدلاً من تنصيب ابن الشاه المخلوع، قبلوا بإقامة ديمقراطية أو جمهورية في إيران؟

• ماذا لو لم يتم تشويه صورة الدكتور مصدق في انقلاب 19 آب / أغسطس 1953، ولم تنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا انقلابًا ضده؟

• ماذا لو لم يَقُم الشاه بإعدام مؤسّسي منظمة مجاهدي خلق وفدائيي خلق، وسَجن من بقي منهم؟

فهل كان خميني سيتمكّن من الاستيلاء على السلطة وخطف قيادة الثورة ضدّ الشاه؟

كلا، أبداً!

وتأملوا أيضاً:

ماذا لو لم تُطبّق سياسة الاسترضاء طوال 46 عاماً ضدنا وضد شعبنا، كيف كان سيكون حال إيران اليوم؟ بل كيف كان سيكون حال الشرق الأوسط برمّته؟!

نعم، التغيير والثورة أمر لا يمكن لأحد أن يوقفه.

الحرية وصوت الشعب والانتخابات الحرة، كانت على الدوام مطلب الشعب الإيراني منذ الثورة الدستورية حتى اليوم. وحتماً سيصل الشعب الإيراني إلى هذه المطالب.

بفضل عزيمة ومثابرة مجاهدي أشرف 3، وبدعمكم أنتم مناصري أشرف، وبشجاعة أبطال وحدات الانتفاضة، وبإرادة شعبكم العزيز.

لقد نهضنا من أجل إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، لا نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى المساواة بين المرأة والرجل، واحترام حقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام. من أجل نظام تعددي يدافع عن السلام في الشرق الأوسط.

منذ اليوم الأول، وقفنا في وجه كراهية النساء التي مارسها خميني وخامنئي، ونهضنا ضد كل أشكال الفرض القسري، ورفعنا صوتنا عالياً:

لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

نعم، إن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر.

تحية لشعب إيران، وتحية للحرية.

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار – السبت 21 يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 21 يونيو

  • كثفت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها، وأحيت ذكرى ورسالة المقاومة الوطنية بممارسات ميدانية بمناسبة ذكرى 20 يونيو. وجاء في إحدى الكتابات الجدارية: “20 يونيو 1981، بداية المقاومة الإيرانية الشاملة لإسقاط النظام”.
  • في الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاق المقاومة الايرانية ضد النظام الإيراني ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وسع شباب الانتفاضة أنشطتها في جميع أنحاء إيران. وهاجموا وأضرموا النار في مراكز القمع والتعذيب والإعدام التابعة لحرس خامنئي الإرهابي في مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان وشيراز والأهواز وكرمانشاه وخرم آباد وسلماس وسردشت ومناطق أخرى. وهدفت هذه الأعمال إلى إحياء ذكرى المقاومة والتأكيد على إسقاط النظام الإيراني. وأفادت تقارير شبكات التواصل الاجتماعي بأن أنشطة الشبان المنتفضين قد توسعت وازدادت في الأسبوع الماضي في جميع أنحاء إيران.
  • حذرت ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أن موجة الإعدامات السياسية في إيران قد زادت بهدف قمع المعارضين. ودعت، مشيرة إلى الإعدامات الجائرة ووجود مئات السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام، إلى إجراء تحقيق فوري ووضع حد لهذا الانتهاك الواسع لحقوق الإنسان.
  • أفادت “دويتشه فيله” بأنه مع استمرار الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، ارتفع سعر النفط بأكثر من 11%. وحذر الخبراء من أنه في حال دخول الولايات المتحدة في الأزمة، فقد يتعطل تدفق النفط من مضيق هرمز.
  • فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على النظام الإيراني تشمل 20 كيانًا وخمسة أفراد وثلاث سفن. ويقع مقر بعض هذه الكيانات في هونغ كونغ وقد أُعلن عن ارتباطها بأنشطة إرهابية.
  • أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن ماركو روبيو قد بحث المواجهة العسكرية بين النظام الإيراني وإسرائيل مع وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا. وأكدوا على أنه لا ينبغي للنظام الإيراني الحصول على أسلحة نووية واتفقوا على مواصلة التعاون الوثيق.
  • في اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران، سُمع دوي الدفاعات الجوية منذ منتصف ليل السبت في كرج وقم وأصفهان وزنجان ومناطق مختلفة من طهران.
  • قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس: “لا ينبغي للنظام الإيراني وقواته الوكيلة استهداف المصالح أو الأفراد الأمريكيين. إذا فعلوا ذلك، فستكون هناك عواقب وخيمة في انتظارهم”.
  • قدم سفير وممثل النظام الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة شكوى في رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن ضد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • قال دونالد ترامب إنه يشكك في قدرة المفاوضين الأوروبيين على إرساء وقف لإطلاق النار. وقد صرح بذلك للصحفيين الليلة الماضية.
  • قال دونالد ترامب إن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، قد أخطأت في تصريحها الذي قالت فيه إنه لا يوجد دليل على صنع النظام الإيراني لسلاح نووي.
  • أفادت قناة فوكس نيوز بأن إسرائيل تدرس خيارات لتدمير موقع فوردو في إيران، ليتم ذلك دون مساعدة أمريكية.
  • أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن دبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين يجرون محادثات سرية حول مستقبل قيادة إيران وسلامة منشآتها النووية، ويدرسون العواقب البيئية والصحية المحتملة لهجمات عسكرية على هذه المواقع.
  • أفادت وكالة رويترز بأن مئات المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الأسبوع الماضي عبر الطرق البرية. وواجه بعضهم تأخيرًا ومضايقات، كما تم اعتقال شخصين أثناء محاولتهما الخروج.
  • أفادت وكالة رويترز بأن إسرائيل أعلنت أن إيران أطلقت لأول مرة صاروخًا يحمل قنابل عنقودية على مناطق مدنية، انفجر على ارتفاع 7 كيلومترات ونثر حوالي 20 قنبلة صغيرة في دائرة نصف قطرها 8 كيلومترات في وسط إسرائيل.
  • أفادت وكالة رويترز بأن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت عن مقتل خبير نووي تابع للنظام الإيراني في غارة جوية على مبنى في طهران يوم الجمعة.
  • أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الهجمات الجوية الإسرائيلية على إيران خلفت ما لا يقل عن 657 قتيلًا و2037 جريحًا خلال أسبوع، لكن النظام الإيراني لم ينشر إحصائيات الضحايا بانتظام وقلل من شأنها.
  • قال ماكرون عشية المحادثات الأوروبية الإيرانية في جنيف إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا طرحت حلاً دبلوماسيًا على الطاولة وتطلب من إيران إبداء استعدادها لتنفيذه. ويشمل محور المفاوضات وقف التخصيب، ومراقبة الوكالة الدولية، والسيطرة على الصواريخ الباليستية، وقطع تمويل المجموعات الوكيلة، وإطلاق سراح الرهائن.
  • أكد وزير خارجية بريطانيا بعد لقائه بمسؤولين أمريكيين على ضرورة منع التصعيد في الشرق الأوسط، وأخذ فرصة الأسبوعين المقبلين للتوصل إلى حل دبلوماسي على محمل الجد. وأضاف أن الوقت قد حان لإنهاء الوضع المتدهور ومنع حدوث أزمة إقليمية.
  • علقت أستراليا عمل سفارتها في طهران بسبب تدهور الوضع الأمني وبدأت عمليات إجلاء المواطنين الأستراليين من إيران.
  • أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المباني الرئيسية لموقع خنداب لأبحاث المياه الثقيلة قد تضررت في الهجمات الإسرائيلية، لكن المفاعل لم يكن قيد التشغيل ولا يوجد خطر تسرب إشعاعي. وشدد المدير العام للوكالة على أن الهجوم على المنشآت النووية محظور، وأن الأضرار في مواقع أخرى في إيران قيد التحقيق.
  • أعلن نائب محافظ أصفهان أن الموقع النووي في المدينة قد استُهدف في هجوم إسرائيلي، لكن لم يتم الإبلاغ عن تسرب مواد خطرة. كما استهدفت الهجمات الإسرائيلية مناطق في لنجان ومباركه وشهرضا وأصفهان، دون وقوع خسائر في الأرواح.
  • قال ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، إن انتشار حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى منع أي محاولة إيرانية محتملة لإغلاق مضيق هرمز. وأكد أيضًا أن المهلة التي حددها ترامب بأسبوعين مرتبطة بانتشار هذه الحاملات.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي أن قائد الوحدة الثانية للطائرات بدون طيار التابعة لحرس النظام، بعد مقتل القائد السابق، قد وجّه مئات الطائرات بدون طيار من الأهواز باتجاه إسرائيل. ويلعب هذا القائد الجديد دورًا محوريًا في عمليات الطائرات بدون طيار التابعة لحرس النظام.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ياسين عز الدين، قائد الوحدة الصاروخية في حزب الله، في غارة بطائرة بدون طيار في جنوب لبنان. وكان مسؤولاً عن الهجمات الصاروخية على شمال إسرائيل وإعادة بناء القدرة العسكرية لحزب الله.

اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران

اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران

  • أظهرت صور نُشرت يوم السبت 21 يونيو على وسائل التواصل الاجتماعي أحد شوارع مدينة الأهواز  جنوب غرب إيران  مغطى بدخان كثيف نتيجة غارة جوية استهدفت إحدى النقاط في المدينة. ويُقال إن معسكر “الحدید” وهو معسكر للحرس في الأهواز كان هدف هذا الهجوم.
  • تعرضت المعسكرات ومستودعات الذخيرة في الأهواز وأصفهان وتبريز للقصف الجوي.
  • وزارة الصحة في نظام إيران: منذ بدء الهجوم الإسرائيلي حتى الآن، قُتل 430 شخصًا وأُصيب أكثر من 3500 آخرين.
  • رويترز: الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية في مدينة شيراز.
  • وكالة تسنيم الحكومية ـ العلاقات العامة للحرس الثوري أعلنت: قُتل 4 أشخاص وجُرح 3 آخرون جراء هجوم إسرائيلي على أحد مراكز التدريب التابعة للحرس.
  • رويترز: إيثار طباطبائي قمشه، الخبير النووي التابع لنظام إيران، قُتل في الهجوم الإسرائيلي.
  • رويترز ـ مسؤول عسكري إسرائيلي: موقعان لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في أصفهان تعرضا لهجوم الليلة الماضية.
  • رويترز: الجيش الإسرائيلي أعلن أن بهنام شهرياري، القائد الثاني لقوة القدس التابعة للحرس الثوري، قُتل في الهجمات الليلية بينما كان يتحرك بسيارته غرب طهران.
  • وول ستريت جورنال: رغم تزايد الضغوط لإنهاء التخصيب النووي، لا يزال النظام الإيراني يرفض الانصياع.
  • عراقجي: إذا تدخلت أمريكا بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية، فسيكون ذلك “خطيرًا جدًا جدًا على الجميع”.
  • وكالة مهر الحكومية: العلاقات العامة للحرس في لرستان أعلنت مقتل 5 أشخاص في هجمات إسرائيلية صباح السبت على أهداف في خرم‌آباد.
  • صالحي، معاون محافظ النظام في أصفهان: فجر اليوم السبت، تعرض موقع نووي في أصفهان لهجوم من قبل العدو. لم يحدث أي تسرب للمواد الخطرة في الموقع.
  • رويترز: إسرائيل تقول إنها استهدفت مخازن الصواريخ والبنية التحتية التابعة للنظام الإيراني.
  • موقع تابناك الحكومي: مسؤول في محافظة أصفهان أكد أن الموقع النووي كان هدفًا للهجوم الإسرائيلي صباح اليوم.
  • أكبر صالحي، معاون الأمن في محافظة أصفهان، أكد أن عدة مواقع في أصفهان، بما فيها الموقع النووي، تعرضت لهجوم فجر السبت.
  • وأضاف مشيرًا إلى الدخان الأبيض المنبعث بعد الهجوم أن “أي تسرب للمواد لم يحدث”.
  • قناة العربية: الصور المنشورة تُظهر شقة سكنية في مدينة قم، حيث قُتل فيها قائد لوحدة فلسطين التابعة لقوة القدس بالحرس الثوري.
  • رويترز: وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن السبت أن قائدًا بارزًا في قوة القدس قُتل في غارة استهدفت شقة في مدينة قم.
  • قناة تلغرام الإسرائيلية: يوم الجمعة، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية أمين‌پور جودكي، قائد اللواء الثاني للطائرات المسيّرة في القوة الجو-فضائية للحرس الثوري، وقتلته.
  • موقع “خبر فوری” الحكومي نشر أسماء 15 عنصرًا من القوة الجوية التابعة لجيش النظام قُتلوا في الهجمات الجوية.
  • رويترز ـ وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن صباح اليوم أن سعيد إيزدي، أحد كبار قادة قوة القدس بالحرس الثوري، قُتل في غارة جوية.
  • رويترز: سعيد إيزدي، الذي قُتل في مبنى بمدينة قم، كان من القادة البارزين لقوة القدس.
  • في اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران، سُمعت أصوات الدفاعات الجوية في كرج، قم، أصفهان، زنجان، وغرب وشرق طهران منذ الساعة الثانية والنصف فجر السبت.
  • جامعة شريف الصناعية: الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني 1403-1404 لن تُعقد حتى 21 تير (11 يوليو).
  • تمی بروس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: على النظام الإيراني ووكلائه عدم استهداف مصالح أو أفراد أمريكيين، وإذا فعلوا ذلك، ستكون العواقب وخيمة.
  • المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: الرئيس ترامب قلق من امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي ويؤكد أنه يجب ألّا يحصل عليه أبدًا.
  • السفير والمندوب الدائم للنظام في الأمم المتحدة اشتكى في رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن من رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • دونالد ترامب ليلة أمس خلال لقاء مع الصحفيين: أشك في قدرة المفاوضين الأوروبيين على تحقيق وقف لإطلاق النار.
  • ترامب: إيران لا تريد الحديث مع أوروبا، بل تريد الحديث معنا. أوروبا لا تستطيع تقديم المساعدة في هذا الشأن.
  • دونالد ترامب: تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، كانت مخطئة في تصريحها بعدم وجود دليل على سعي النظام الإيراني لصناعة سلاح نووي.
  • رويترز، الساعة 4 فجر السبت: مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن النظام الإيراني أطلق 5 صواريخ باليستية، لكن لا توجد أي مؤشرات على إصابة أهداف، ولم تُنشر تقارير أولية عن خسائر.
  • خدمات الطوارئ الإسرائيلية نشرت صورًا تُظهر حريقًا على سطح مبنى سكني متعدد الطوابق وسط إسرائيل، ناجم عن حطام صاروخ تم اعتراضه.
  • فوكس نيوز: إسرائيل تدرس خيارات لتدمير موقع “فردو” النووي دون الحاجة إلى مساعدة أمريكية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد وسفن مرتبطة بالنظام الإيراني

واشنطن تمنح النظام الإيراني مهلة أسبوعين وسط دعوات أوروبية لتغيير النظام

وحدات الانتفاضة في زاهدان : إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطية

وحدات الانتفاضة في زاهدان : إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطية

في ذكرى انطلاقة المقاومة الثورية في العشرين من يونيو، نفذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان حملة واسعة شملت نصب لافتات وشعارات في مختلف أنحاء المدينة. وقد جرت هذه الأنشطة الجريئة في ظل ظروف أمنية مشددة، لتؤكد على استمرارية النضال وتحدي القمع. وعبرت الشعارات عن المطالب الأساسية للشعب الإيراني، وفي مقدمتها إسقاط النظام بكافة أشكاله، وإقامة جمهورية ديمقراطية، ورفض أي نوع من أنواع الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

ركزت الشعارات التي رفعها وحدات الانتفاضة على عدة محاور أساسية، عكست رؤية شاملة لمستقبل إيران.

أولاً، التأكيد على إسقاط النظام كحل وحيد:

أكدت اللافتات أن الحل الوحيد للأزمة والحرب التي يعيشها الشعب الإيراني هو “إسقاط وتغيير هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. وحملت شعارات مباشرة وقوية مثل “خامنئي، بالنووي أو بدونه، سيسقط حتماً”، و”إسقاط رأس أفعى ولاية الفقيه هو المطلب الرئيسي للشعب الإيراني”، و”إلى الأمام نحو الانتفاضة والإطاحة والثورة الديمقراطية”.

ثانياً، رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية:

أبرزت الشعارات موقفاً واضحاً يرفض العودة إلى الماضي بقدر ما يرفض الحاضر، معتبرة أن “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”. وظهرت شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“، و”لا لشاه ولا لخامنئي، نعم للحرية والمساواة”، و”لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتور”. كما حملت لافتات خاصة بمحافظة بلوشستان شعار “بلوشستان واعية، وتنبذ الشاه والملالي”.

ثالثاً، التأكيد على شرعية المقاومة ودورها:

أشادت الشعارات بذكرى العشرين من يونيو باعتبارها “منطلق المقاومة الشاملة في إيران من أجل الإطاحة” و”يوم الشهداء والسجناء السياسيين”. وأكدت اللافتات على أن “الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ونضال وحدات الانتفاضة هو مطلب الشعب الإيراني”، وأن “وحدات الانتفاضة هم طليعة الثورة وضمانة الحرية والنصر”. وفي إشارة إلى رؤية المقاومة للمستقبل، كُتب على إحدى اللافتات مقولة للسيدة مريم رجوي: “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنهي الاستبداد الديني”.

وتحمل هذه الأنشطة في طياتها رسالة مزدوجة؛ فهي من جهة تعبير عن الغضب الشعبي من نظام لم يجلب سوى “القمع والإرهاب وتصدير الأصولية وإشعال الحروب”، ومن جهة أخرى، هي تأكيد على وجود بديل ديمقراطي منظم، يعتمد على الشعب، وقادر على فتح صفحة جديدة في تاريخ إيران تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: ۳۰خرداد ۱۳۶۰ سرآغاز مقاومت سراسری ایران برای سرنگونی رژیم