تاون هال: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف عن إرهاب النظام الإيراني
في تقرير نشره “موقع تاون هال” الأمريكي، تم تسليط الضوء على تصاعد القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وكيف يقابل ذلك بدعوات متزايدة من المعارضة الإيرانية لفرض عقوبات دولية حاسمة. ويستعرض التقرير وجهة نظر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يرى أن النظام في أضعف حالاته ويلجأ إلى الإعدامات والإرهاب بدافع اليأس، كاشفاً عن معلومات جديدة حول تورط مسؤولين كبار في وزارة المخابرات في محاولة اغتيال شخصية سياسية أوروبية.
بدأ التقرير بالإشارة إلى موجة الإعدامات الأخيرة، بما في ذلك إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما مهدي حسني وبهروز إحساني، في 27 يوليو. وفي هذا السياق، نقل التقرير عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن، قوله: “بالتأكيد، يمكنكم رؤية علامات يأس النظام الإيراني، لا شك في ذلك. لقد اعتمدوا على القمع داخل البلاد كوسيلة للسيطرة على السكان، لكن هذا لم ينجح. لقد شهدوا عدة جولات من الانتفاضات الكبرى في إيران منذ عام 2018، والغالبية العظمى من السكان تعارض هذا النظام”.
ووصف جعفر زاده النظام بأنه “ضعيف”، ليس فقط خارج إيران، بل داخل البلاد أيضاً، وأن هذا هو السبب الذي دفعه إلى تصعيد الإعدامات ضد المعارضين، وخاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وأشاد بصمود حسني وإحساني قائلاً: “لقد وقفا بحزم وظلا جريئين. لقد دفعا الثمن، لكن ذلك كان إشارة لبقية الشعب بأن هناك طريقاً واحداً فقط أمامنا مع هذا النظام، وهو الوقوف بحزم ضده. أيامه معدودة”.
وتطرق التقرير إلى إرهاب النظام العابر للحدود، مشيراً إلى محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز، في نوفمبر الماضي. وأكد أن وكالات استخبارات دولية، بما في ذلك الموساد الإسرائيلي وجهاز الأمن السويدي ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أفادت بأن إيران صعّدت من استراتيجيتها المتمثلة في إيكال الهجمات إلى جماعات إجرامية أوروبية.
وفي كشف جديد، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة أن لديه أدلة على تورط مسؤولين رئيسيين في وزارة المخابرات الإيرانية في الحادث، محدداً نائب وزير المخابرات لمكافحة الإرهاب، سيد يحيى حميدي، ورئيس منظمة الاستخبارات الخارجية، حسين صفدري، كمتواطئين في محاولة الاغتيال.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، تساءل جعفر زاده: “كيف يمكن لبلد يمتلك ثاني أكبر احتياطيات غاز ونفط في العالم أن يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقر؟ أين تذهب الأموال؟ إنها تذهب إلى هؤلاء الوكلاء. تذهب لتطوير الأسلحة النووية”.
ومع اقتراب موعد انتهاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران في 18 أكتوبر 2025، شدد جعفر زاده على الضرورة الملحة للتحرك. وقال: “أول شيء عاجل يجب على الولايات المتحدة القيام به هو العمل مع الشركاء الأوروبيين لإعادة فرض تلك العقوبات (آلية الزناد). ثانياً، محاسبة النظام لأن الشعب الإيراني يعاني حقاً نتيجة لحكمه”.
واختتم المجلس دعوته بمطالبة الأمم المتحدة، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، بفرض عقوبات ليس فقط على النظام، بل على الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً. وأكد جعفر زاده: “يجب على خامنئي نفسه أن يدفع ثمن كل الدور الذي لعبه على مر السنين في الإرهاب”.
- تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة
- الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية
- راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني
- وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية
- خطة النظام الإيراني لمهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا
- الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي







