الرئيسيةأخبار إيرانموجة الاحتجاجات الشعبية في إيران

موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران

0Shares

موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران

اليوم الاثنين 4 أغسطس 2025، شهدت مناطق مختلفة من إيران سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي عكست تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون. هذه التحركات الاحتجاجية، التي شملت قطاعات مختلفة كالموظفين الرسميين في قطاع النفط والمزارعين وسكان المدن المتضررين من انقطاع الخدمات، تؤكد حالة الغليان الشعبي المستمرة في البلاد.

تجمع عام لموظفي النفط الرسميين احتجاجاً على تجاهل مطالبهم

شهد اليوم الاثنين 4 أغسطس ومنذ الساعة الثامنة صباحاً، تنظيم الموظفين الرسميين في قطاع النفط تجمعات احتجاجية منسقة في مختلف المناطق التشغيلية والصناعية في البلاد. نُظمت هذه التجمعات احتجاجاً على التجاهل المزمن للمطالب المعيشية والحقوقية والوظيفية للموظفين الرسميين. المناطق والشركات التي شهدت هذه التجمعات شملت منصات شركة النفط والغاز بارس (POGC) الأربعين، وشركة مجمع الغاز بارس الجنوبي (SPGC)، والمصافي العاشرة، الحادية عشرة، الثانية عشرة، والأولى، وشركة النفط والغاز بارس عسلوية ، ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة بارس.

احتجاج مزارعي زابل على تخفيض حصة وقود الجرارات

تجمع اليوم عدد من مزارعي زابل أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على التخفيض الحاد في حصص وقود جراراتهم. يقول المزارعون إن هذا التخفيض يعرض موسم الزراعة للخطر، حيث لا يمكنهم تشغيل الجرارات سوى لأيام قليلة في ذروة موسم العمل. وقد أدى تخفيض حصة الوقود من قبل شركة النفط إلى تعطيل الأنشطة الزراعية بشكل فعلي، وأصبحت الزراعة في زابل، التي تعتمد على هذه الآليات، على وشك التوقف، في ظل صمت المسؤولين من شركة النفط ووزارة الجهاد الزراعي.

احتجاجات متزامنة في منطقة بارس الجنوبي

شهد اليوم تنظيم عدة تجمعات احتجاجية متزامنة في أقسام مختلفة من صناعة النفط والغاز في منطقة عسلويه. طالب موظفو شركة النفط والغاز بارس – الموقع 1 (عسلويه)، من خلال تنظيم تجمع احتجاجي، بالمعالجة الفورية لوضع عقود العمل، وتأخير الدفعات، والظروف المعيشية غير العادلة. في الوقت نفسه، عبر موظفو مجمع الغاز بارس الجنوبي والمصفاة العاشرة عن استيائهم من ظروف العمل، وعدم تنفيذ الالتزامات المهنية، وغياب الأمن الوظيفي المستقر. كما نظم موظفو منصات شركة النفط والغاز بارس الأربعين تجمعاً منسقاً، مما يعتبر تحذيراً جاداً للإدارة العليا في صناعة النفط.

10
20
30
40
50
60

احتجاج ليلي لأهالي لنجرود على الانقطاعات المتكررة للكهرباء

الليلة الماضية، خرج أهالي لنجرود إلى الشوارع رداً على التذبذبات الشديدة في التيار الكهربائي والانقطاعات المتتالية. تشكل تجمع احتجاجي في عدة نقاط من المدينة، ورافقه هتافات موجهة مباشرة ضد المسؤولين المحليين. أدت هذه الانقطاعات إلى احتراق العديد من الأجهزة الكهربائية في المنازل والمحلات. رغم وعود المسؤولين بحل المشكلة، إلا أن السكان قابلوا هذه الوعود بالتشكيك، معلنين بصوت واحد: “لن نصمت، حتى لا نسحق!” وتشهد مدن أخرى في جيلان ومازندران أوضاعاً مشابهة حيث أدى الانقطاع المتزامن للكهرباء والماء والإنترنت وشبكة الهاتف المحمول إلى تعطيل الحياة.

بنك الرژیم وغضب الشعب

تؤكد هذه الاحتجاجات المتواصلة وصول النظام الإيراني إلى طريق مسدود في معالجة الأزمات الداخلية المتفاقمة. ففي حين أنفق النظام الإيراني لسنوات أموال الشعب الإيراني على الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة، وتكبد تكاليف باهظة من أجل القنبلة النووية، شهد العام الماضي انهيار جميع القوى الإرهابية التي يدعمها. فقد سقط الأسد، وتم قصف البرنامج النووي. لم يبق سوى شعب غاضب ونظام ضعيف، يقترب يوم سقوطه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة