وحدات المقاومة في زاهدان : لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية
في تحرك جريء ومنظم، قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان يوم الجمعة 8 أغسطس، بنشر واسع للملصقات واللافتات التي تحمل رسائل وشعارات المقاومة الإيرانية. وهدفت هذه الأنشطة إلى إظهار صمود شعب بلوشستان وعموم الشعب الإيراني في وجه الديكتاتوريتين الدينية والملكية، والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام الحاكم وإقامة جمهورية ديمقراطية.
وكان من أبرز الشعارات التي تم رفعها “مهما أعدمتم، لا يمكن تجاهل البلوش وتدميرهم”. لا يمثل هذا الشعار مجرد رسالة تحدٍ، بل هو إعلان عن الهوية والصمود في وجه سياسات القمع الممنهج التي يمارسها النظام. إنه يربط بين قضية شعب بلوشستان والنضال الوطني العام، مؤكداً أن القمع لن ينجح في كسر إرادة الشعب، بل يزيدها صلابة.
رفض جميع أشكال الديكتاتورية: رددت الشعارات بقوة “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج” و “لا ملالي ولا الشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”. يجسد هذا الموقف الفلسفة الجوهرية لـالخيار الثالث، حيث يرسم خطاً فاصلاً وواضحاً ضد الديكتاتورية الدينية الحالية وأي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية الشاه البائدة. إنه شعار ينظر إلى المستقبل ويرفض أي شكل من أشكال الاستبداد.
وتم التأكيد في الرسائل على حركة مقاضاة شهداء مجزرة عام 1988 واستمرار جريمة الإعدام ضد مجاهدي خلق في سجون النظام. إن استحضار هذه المجزرة يربط جرائم النظام الحالية بجرائمه التأسيسية ضد الإنسانية، ويثبت أن الوحشية جزء لا يتجزأ من طبيعته. إنه نداء لمحاسبة تمتد عبر عقود من الإفلات من العقاب.
شعارات مثل “يجب كسر قيود الديكتاتورية الدينية” و “السبيل الوحيد للتحرير هو السلاح والإسقاط” تمثل دعوة صريحة للثورة. إنها تعبر عن قناعة راسخة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح، وأن إسقاطه ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة حتمية لبقاء إيران وتحرر شعبها.
وحملت اللافتات أيضاً رسائل من قيادة المقاومة، مثل رسالة السيدة مريم رجوي “إيران حرة بلا إعدام وبلا حكم إجباري”، ورسالة مسعود رجوي “لا للإعدام، سواء في عهد الملالي أو في غرف تعذيب الشاه”. تضع هذه الشعارات النضال الحالي في إطار رؤية سياسية واضحة، وتقدم بديلاً ملموساً يقوم على الحرية وحقوق الإنسان والسيادة الشعبية.
وفي الختام، تؤكد هذه الأنشطة أن الهدف النهائي لوحدات المقاومة ليس مجرد الاحتجاج، بل هو تحقيق تغيير جذري وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على المبادئ التي حددتها خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. هذه الخطة التي تضمن فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران غير نووية، تمثل الأفق الذي يناضل من أجله الشعب الإيراني ووحدات مقاومته الباسلة.


















- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







