فجر يوم الاثنين 15 يناير (کانون الثاني) 2018 ، قام الشباب الشجعان من أهالي مدينة شاهرود بإضرام النار علی موقع قوات البسيج القمعية واللاشعبية في هذه المدينة.
عباس داوري: الانتفاضة التي بدأت لن تتوقف وستستمر حتی دفن نظام الملالي
أکد السيد عباس داوري مسؤول لجنة العمل للمجلس الوطني للمقاومة بشأن انتفاضة الشعب الإيراني والفضيحة الکاملة لمزاعم الإصلاحات الکاذبة في نظام ولاية الفقيه في مقابلة مع قناة المقاومة الإيرانية ( قناة لمجاهدي خلق- سيماي آزادي) التي بثت باللغة الفارسية قائلا:
إن انتفاضة الشعب الإيراني فتحت عيون العالم علی الحقائق المؤلمة للمجتمع الإيراني. وقد بدأت أسس هذه الانتفاضة بشکل خاص في شهر يوليو الماضي، لأن الاحتجاجات والتجمعات التي اتسمت بطابع الاستدامة وکان للمعلمين ومواطنين منهوبة ودائعهم المصرفية والمتقاعدين والعمال لديهم تجمعات ومظاهرات عديدة .حتی تظاهر الآلاف منهم أمام مجلس شوری النظام وقاموا بإعتصام کما احتشدوا أمام مکتب الملا روحاني وتجمعوا أمام السلطة القضائية وحتی اعتصموا عدة أيام هناک علی مدارالساعة. ولکن تم طردهم بقوة من هناک. وکان هتافات المواطنين واضحة فقالوا: اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتنحل مشکلتنا أي أنهم وضعوا الإصبع في قلب الفساد اورددوا شعار «غادروا سوريا وفکروا في حالنا» او «الموت لروحاني» ولکنه ليس لم يستمع مسؤولو نظام الملالي الی مطالبهم فحسب وانما لم يتخذوا أية خطوات لحل المشکلات فکل يوم کان معيشة المواطنين أسوأ من اليوم السابق.
وتعرض عمال المناجم بالجلد بسبب طلبهم لإستلام رواتبهم المتأخرة. هل رأيتم سائق بمدينة بندر عباس وهو کان يصرخ. وترون إلی أين دفعوا المواطنين. لهذا السبب انفجر المجتمع يوم 28ديسمبر وفي أقل من أسبوع جميع المحافظات 31 في البلاد جرت فيها إنتفاضة . في هذه الأثناء، تتحدث عناصر النظام بعض الاحاديث. المجرم اسمه «سعيد حجاريان» الذي کان أحد مؤسسي التعذيب في عهد خميني وأحد مؤسسي وزارة مخابرات الملالي لأنه يعلم أن الانتفاضة لن تتوقف حتی يتم الإطاحة بالنظام و بزعمه ينصح الملا روحاني للحيلولة دون انتفاضة المواطنين.
وکتبت صحيفة «اعتماد » في عددها الصادر يوم 11 يناير تقول : سعيد حجاريان نصح حکومة روحاني بعد اجتياز الأحداث الأخيرة فيما يتعلق بالوضع الحالي للبلاد يجب ان يعد نفسه لموجات من الاحتجاجات المقبلة اي يعرف أن موجات من الاحتجاجات علی الأبواب لذلک فعليه ان يکون علی استعداد لان عند الوقوع لا يضطرإلی ردفعل بسرعة. والحديث المجرم هو : يا روحاني کن مستعدا مثل خاتمي وآخرين لقمع المواطنين حتی تستطيع التغلب عليهم من الناحية الأمنية وکذلک الاستخبارية وهذه هي نصيحته ولکن هذا المجرم لا يعلم أن الانتفاضة التي بدأت لن تتوقف وسيستمر لإسقاط ودفن هذا النظام الإجرامي والنهاب وسوف يتم رميه إلی مزبلة التاريخ.
إن انتفاضة الشعب الإيراني فتحت عيون العالم علی الحقائق المؤلمة للمجتمع الإيراني. وقد بدأت أسس هذه الانتفاضة بشکل خاص في شهر يوليو الماضي، لأن الاحتجاجات والتجمعات التي اتسمت بطابع الاستدامة وکان للمعلمين ومواطنين منهوبة ودائعهم المصرفية والمتقاعدين والعمال لديهم تجمعات ومظاهرات عديدة .حتی تظاهر الآلاف منهم أمام مجلس شوری النظام وقاموا بإعتصام کما احتشدوا أمام مکتب الملا روحاني وتجمعوا أمام السلطة القضائية وحتی اعتصموا عدة أيام هناک علی مدارالساعة. ولکن تم طردهم بقوة من هناک. وکان هتافات المواطنين واضحة فقالوا: اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتنحل مشکلتنا أي أنهم وضعوا الإصبع في قلب الفساد اورددوا شعار «غادروا سوريا وفکروا في حالنا» او «الموت لروحاني» ولکنه ليس لم يستمع مسؤولو نظام الملالي الی مطالبهم فحسب وانما لم يتخذوا أية خطوات لحل المشکلات فکل يوم کان معيشة المواطنين أسوأ من اليوم السابق.
وتعرض عمال المناجم بالجلد بسبب طلبهم لإستلام رواتبهم المتأخرة. هل رأيتم سائق بمدينة بندر عباس وهو کان يصرخ. وترون إلی أين دفعوا المواطنين. لهذا السبب انفجر المجتمع يوم 28ديسمبر وفي أقل من أسبوع جميع المحافظات 31 في البلاد جرت فيها إنتفاضة . في هذه الأثناء، تتحدث عناصر النظام بعض الاحاديث. المجرم اسمه «سعيد حجاريان» الذي کان أحد مؤسسي التعذيب في عهد خميني وأحد مؤسسي وزارة مخابرات الملالي لأنه يعلم أن الانتفاضة لن تتوقف حتی يتم الإطاحة بالنظام و بزعمه ينصح الملا روحاني للحيلولة دون انتفاضة المواطنين.
وکتبت صحيفة «اعتماد » في عددها الصادر يوم 11 يناير تقول : سعيد حجاريان نصح حکومة روحاني بعد اجتياز الأحداث الأخيرة فيما يتعلق بالوضع الحالي للبلاد يجب ان يعد نفسه لموجات من الاحتجاجات المقبلة اي يعرف أن موجات من الاحتجاجات علی الأبواب لذلک فعليه ان يکون علی استعداد لان عند الوقوع لا يضطرإلی ردفعل بسرعة. والحديث المجرم هو : يا روحاني کن مستعدا مثل خاتمي وآخرين لقمع المواطنين حتی تستطيع التغلب عليهم من الناحية الأمنية وکذلک الاستخبارية وهذه هي نصيحته ولکن هذا المجرم لا يعلم أن الانتفاضة التي بدأت لن تتوقف وسيستمر لإسقاط ودفن هذا النظام الإجرامي والنهاب وسوف يتم رميه إلی مزبلة التاريخ.
مراسيم حفل تأبين لشهيد الإنتفاضة في مدينة جوي آباد بمحافظة اصفهان + فيديو
يوم الأحد 14يناير عقدت مراسيم تأبين لشهيد الإنتفاضة «اصغرهارون رشيدي» بمشارکة جمع غفيرمن المواطنين في مدينة جوي آباد بمحافظه اصفهان . وکان اصغرهارون رشيد أحد الشهداء في تظاهرات بمدينة جوي آباد الذي استشهد بإطلاق النار مباشرة من قبل المليشيات الحکومية المجرمة.
إيران..تواصل اضراب عمال بارس جنوبي في مدينة کنکان
اليوم الاثنين تواصل اضراب عمال متعاقدين في بارس جنوبي في مراحل 22- 23- 24. وأوقف العمال لليوم الثاني علی التوالي عملهم واضربوا في فناء الورشة عن العمل . ويذکر ان رواتبهم لم تدفع منذ أربعة أشهر لحد الان.
المقاومة الإيرانية تطالب بتدويل قضية موت بحارة «الناقلة سانجی»
طالب حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بفتح تحقيق مستقل ومحايد، من قبل هيئات دولية معنية ومستقلة، حول غرق ناقلة النفط سانجي “سبيد” ووفاة بحارتها في بحر الصين، واصفًا طلبه بأنه “أمر ضروري”؛ نظرا لأعمال التعتيم والتناقضات المستمرة للنظام الإيراني حول هذا الحادث المأساوي.
والمح إلی ضرورة تسليط جهات التحقيق- المرتقب تدخلها- الضوء علی “الغموض” بشأن حدد وأهداف النظام الإيراني، من “تبديل اسم السفينة 5 مرات علی مدی 10 سنوات” واستبدال علمها، وتسجيل اسمها في بنما.
واضاف إن المقاومة تُعرب عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء البحارة، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي في إنقاذ حياتهم.
أنبأ أن “وعد حسن قشقاوي” نائب وزير خارجية النظام الإيراني، أشار- فی اليـوم الثاني من الحادث، الأحـد، 7 يناير- إلی أن ناقلة إطفاء کبيرة ستصل إلی مکان الحادث بعد ساعة؛ من أجل إخماد الحريق، وبعد ستة أيام، أعلن مسئولو النظام مرة أخری، أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل “قريبا” إلی الموقع.
وکان مسئولو النظام، أعلنوا- البارحة- بعد مرور 9 أيام علی الحادث، عن إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية، ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية؛ لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة، بينما غرقت السفينة تمامًا، ولم يکن هناک شک في فقدان البحارة.
والمح إلی ضرورة تسليط جهات التحقيق- المرتقب تدخلها- الضوء علی “الغموض” بشأن حدد وأهداف النظام الإيراني، من “تبديل اسم السفينة 5 مرات علی مدی 10 سنوات” واستبدال علمها، وتسجيل اسمها في بنما.
واضاف إن المقاومة تُعرب عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء البحارة، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي في إنقاذ حياتهم.
أنبأ أن “وعد حسن قشقاوي” نائب وزير خارجية النظام الإيراني، أشار- فی اليـوم الثاني من الحادث، الأحـد، 7 يناير- إلی أن ناقلة إطفاء کبيرة ستصل إلی مکان الحادث بعد ساعة؛ من أجل إخماد الحريق، وبعد ستة أيام، أعلن مسئولو النظام مرة أخری، أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل “قريبا” إلی الموقع.
وکان مسئولو النظام، أعلنوا- البارحة- بعد مرور 9 أيام علی الحادث، عن إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية، ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية؛ لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة، بينما غرقت السفينة تمامًا، ولم يکن هناک شک في فقدان البحارة.
هروب عناصر النظام السوري خلال معارک “رد الطغيان”
أظهر تصوير جوي لحظة هروب عناصر قوات النظام أمام هجوم فصائل الثوار خلال المعارک الجارية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بهدف قطع الطريق أمام وصول النظام وميليشياته إلی مطار أبو الظهور العسکري.
ونشر جيش إدلب الحر مقطع الفيديو الذي صورته کتيبة الاستطلاع التابعة له خلال معرکة “رد الطغيان”، حيث يظهر الفيديو لحظة هروب أکثر من 40 عنصراً للنظام من داخل الأبنية السکنية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وکانت فصائل الثوار المشارکة في غرفة عمليات “رد الطغيان” واصلت تقدمها وبسطت سيطرتها علی مجموعة من القری في ريف إدلب الجنوبي، حيث أکد مراسل أورينت أن الثوار استعادوا السيطرة علی قرية شم الهوی شمال قرية أبو دالي في الريف الجنوبي الشرقي، إثر اقتحام الفصائل المقاتلة للقرية، واغتنام عربة BMP من ميليشيا النظام.
يأتي ذلک عقب استعادة الثوارالسيطرة علی قری (أم الخلاخيل واللويبدة وجدعان) في ريف إدلب الجنوبي، بعد اشتباکات عنيفة مع ميليشيا النظام، وکذلک (الخوين وتل مرق والخريبة والربيعة وطلب والدبشية).
وتکبدت ميليشيا النظام خلال الساعات الأولی من معرکة “رد الطغيان” خسائر کبيرة، حيث أعلن الثوار مقتل 20 عنصراً في قرية الخوين، إضافة لأسر قرابة 35 عنصراً من الميليشيا واغتنام دبابتين وعربات بي أم بي وصواريخ مضادة للدروع وذخائر متنوعة. کما نشر الثوار مقاطع فيديو وصوراً توضح ماتم اغتنامه من النظام إضافة إلی فيديوهات تظهر لحظة أسر مجموعات من النظام في مناطق متفرقة من محاور الاشتباکات.
يشار إلی أن قوات النظام والميليشيات الأجنبية مدعومة بالطيران الروسي، تحاول منذ قرابة الشهرين التوغل في ريفي إدلب وحماة بهدف الوصول إلی مطار أبو الظهور العسکري. وتمکنت في الأيام الماضية من التقدم في ريف إدلب والوصول إلی مشارف مطار أبو الظهور بسبب اتباع الطيران الروسي والنظام سياسة الأرض المحروقة إضافة إلی انشغال الثوار بقتال تنظيم داعش الذي يحاول في نفس الوقت التقدم باتجاه إدلب.
نيويورک تايمز: احتجاجات إيران ليست سوی البداية
قالت صحيفة “نيويورک تايمز” الأمريکية، إن الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في إيران، نهاية الشهر الماضي، ربما لا تکون سوی البداية.
وأضافت أن تلک الاحتجاجات کانت الأکثر عنفاً منذ أکثر من عقد من الزمن؛ حيث قُتل فيها 25 شخصاً من المتظاهرين، وفقاً للرواية الرسمية للنظام، بالإضافة إلی جرح واعتقال المئات.
وأوضحت الصحيفة الأمريکية أن “الأحکام القضائية التي صدرت، والاتهامات التي خرجت من السلطة القضائية للمتظاهرين؛ بأن الذين قتلوا منهم إنما انتحروا خلال الاحتجاز، قد تؤجّج حدّة التظاهرات من جديد، خاصة أن الحکومة الإيرانية لم تقدم علی إصلاحات حقيقية لتحسين الوضع المعيشي للناس”.
وأضافت: “الإيرانيون يرون أن هناک تناقضات کبيرة في الرواية الرسمية حيال أسباب مقتل المتظاهرين، بالإضافة إلی ما جری خلال أيام الاحتجاجات، ويطلب الشعب الإيراني من الحکومة تقديم إجابات محدّدة عن الأطراف التي قتلت المتظاهرين، بالإضافة إلی الاعتقالات التي شملت المئات من الشبان”.
من جانبها قالت السلطات القضائية الإيرانية، الأحد 14 يناير، إن إجمالي من قُتلوا في تلک التظاهرات بلغ 25 شخصاً، وتم اعتقال 4 آلاف آخرين، أُفرج عن 500 منهم في العاصمة طهران.
في حين قال المدعي العام الإيراني، غلام حسين محسني إيجئي، في مؤتمر صحفي عقده بطهران، الأحد أيضاً، إن ضباط الشرطة لم يستخدموا الرصاص لمواجهة المحتجين، وإن أغلب من قُتل في تلک التظاهرات “انتحر في أثناء الاحتجاز”.
وتابعت الصحيفة: “وحيد حيدري، أحد الذين قُتلوا في ليلة رأس السنة، وکان من بين المحتجّين في مدينة أراک، اتهمته السلطات بأنه احتُجز لاتّجاره بالمخدرات، وانتحر في السجن، إلا أن عائلته تنفي ذلک، فهي تؤکّد أن وحيد بائع متجوّل يعمل وسط المدينة، وشارک بالتظاهرات واحتجز وقتل”.
واستعرضت الصحيفة بعض الآراء التي تحدثت عن وفاة المعتقلين، مبيّنة أن المدعي العام المحلي، عباس قاسمي، قال لوکالة أنباء محلية إيرانية، إن وحيد حيدري طعن نفسه بسکين، دون أن يشرح المدعي العام کيف وصلت السکين إلی يد سجين.
وکانت طهران وعدة مدن إيرانية، شهدت، نهاية ديسمبر 2017، احتجاجات شعبية کبيرة؛ بسبب رفع الدعم عن المحروقات وغلاء المعيشة وانتشار البطالة.
وزيرة دفاع المانيا: داعش هزم عسکريا والحرب ضده لم تنته
اعتبرت وزيرة الدفاع الالمانية أورسولا فان دير ليين الأحد، أن الحرب ضد تنظيم داعش لم تنته بعد مشددة علی وجوب عدم الاستهانة بعناصر التنظيم.
وقالت الوزيرة الالمانية في تصريحات للصحافيين خلال زيارتها للجنود الألمان المتمرکزين في الأردن في إطار التحالف الدولي إن “تنظيم داعش هزم إلی حد کبير عسکريا” ومع ذلک، فإن مسلحي التنظيم “ينبغي عدم الاستهانة بهم”.
ودعت إلی مواصلة معرکة التحالف الدولي ضد التنظيم وعدم السماح له “بالانتقال إلی ملاذات آمنة”. حسب فرانس برس.
وتنشر ألمانيا 280 جنديا في الأردن في إطار التحالف الدولي ضد الإرهاب في سوريا والعراق.
وتنظر الحکومة الألمانية في تقليص عديد قواتها في المنطقة، لکن “لم يتم تحديد العدد” بحسب الوزيرة.
وعن دور الأردن في المنطقة، قالت الوزيرة إن “لدی ألمانيا وأوروبا مصلحة قوية في استقرار الأردن”.
وأضافت أن “الأردن هو صوت المصالحة والاستقرار في منطقة يسيطر عليها الإرهاب والصراع”.
وأوضحت “نعلم بأن هذه المنطقة لن تهدأ لفترة طويلة، الأمر الذي يجعل من المهم إقامة علاقات وثيقة”.
ووصفت الوزيرة الألمانية مساعدة الأردن للاجئين بأنها “مثالية”.
وبحسب الأمم المتحدة، هناک نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن في حين تقول المملکة انها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس 2011.
الحرب السورية ترسل ‘آخر الرجال في حلب’ إلی الأوسکار
مخرج الفيلم الوثائقي المتمحور حول متطوعي الخوذ البيضاء فراس فياض يقول إن الترشح للجائزة العريقة يزيد الوعي بأزمة بلاده.
لوس أنجليس – تحدث مخرج فيلم (آخر الرجال في حلب)، الذي يدور حول متطوعي الخوذ البيضاء، عن رغبته في زيادة الوعي بشأن سوريا من خلال ترشح فيلمه لجائزة أوسکار.
والفيلم الوثائقي (آخر الرجال في حلب)، وهو إنتاج سوري-دنمرکي في عام 2017 ويدور حول النضال اليومي لجماعة الخوذ البيضاء في سوريا، أحد 15 فيلما تضمها القائمة القصيرة لأفضل الأفلام الوثائقية المرشحة لجائزة أوسکار 2018.
وقد تحدث مخرج الفيلم فراس فياض لتلفزيون رويترز حول التحديات التي يواجهها أعضاء جماعة (الخوذ البيضاء) التي تعرف رسميا باسم (الدفاع المدني السوري) من أجل إنقاذ الأرواح والتي تصل في بعض الأحيان إلی فقد أرواحهم هم أنفسهم مقابل إنقاذ آخرين.
وقال فياض “کون الشخصية الرئيسية هي آباء وأخوة فهم أشخاص دائما عم يواجهوا تحديات إنه بأي لحظة ما، بيکونوا عم يحفروا تحت الأنقاض لأن هم المستجيبين الأوائل للقصف، ممکن يشوفوا إخوتهم أو أبنائهم بهذا المکان. فهو تهديد کبير لأي إنسان في البقاء بهذا المکان، وقد إيش هذا الإصرار والمقاومة لأنه يبقوا هدول الناس في وطنهم ليحققوا السلام أو يقدموا تغيير لمجتمعهم رغم کل هاي التحديات وهذا التهديد اللي هو ممکن يسبب بموتهم أو موت أُسرهم”.
وتعمل الخوذ البيضاء في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية، وأعضاء الجماعة أول من يستجيبون أثناء الغارات ويسعون لإجلاء المدنيين من الرکام ومن المناطق الخطرة.
ويتناول الفيلم محاورات بين المتطوعين في (الخوذ البيضاء) موفرا نظرة ثاقبة للمعضلة الأخلاقية التي يواجهونها أثناء عملهم.
وأوضح المخرج أنه تعرض لانتقادات لإظهاره مشاهد مؤثرة في الفيلم الوثائقي لکنه أشار إلی أنه يتصور أن المشاهدين في حاجة للتعرض للحقيقة القاسية التي يواجهها کثير من السوريين يوميا.
وقال “إظهار إن هاي الحرب عم تقتل کل الأشخاص، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية وانتماءاتهم السياسية. وبنفس الوقت کمان حاولت أحط المشاهدين بهاي النظرة الأخلاقية ما بين هل نتأثر بمشهد الطفل وهو ميت أم نتأثر بمنظر الحيوان وهو مصاب وعم بيموت. لکن بنفس الوقت هو انعکاس لحجم الضرر والتحدي”.
وعلی الرغم من خشية طاقم الفيلم من التواجد في حلب أوضح فياض أن دافعهم لعمل هذا الفيلم کان رغبتهم في تنبيه العالم لمحنة السوريين.
وأضاف “أهمية الجانب المضيء والجانب الجيد بالأوسکار هو إنه راح يجيب اهتمام أکبر ويرکز الضوء علی قضية الفيلم، وبالتالي إنه هذا الفيلم أساسا قائم علی فکرة واضحة، إنه هو قد إيش مهم إنه تقف الحرب بسوريا، لأنه مع استمرار هاي الحرب الکثير من الضحايا المدنيين اللي هن هدفهن سلمي ويعيشوا بسلام وأمان ويعودوا لأوطانهم، هاي هي الصرخة اللي ممکن يوصلها لکل إنسان أو کل حکومة أو، أو حزب حاکم ليساهم بهاي العملية”.
وفاز الفيلم بعدة جوائز بالفعل في مهرجانات عالمية خلال 2017 بينها جائزة مهرجان ساندانس الأميرکي للسينما المستقلة، کما أنه من بين 15 فيلما وثائقيا مرشحة لجائزة أوسکار 2018.
والفيلم الوثائقي (آخر الرجال في حلب)، وهو إنتاج سوري-دنمرکي في عام 2017 ويدور حول النضال اليومي لجماعة الخوذ البيضاء في سوريا، أحد 15 فيلما تضمها القائمة القصيرة لأفضل الأفلام الوثائقية المرشحة لجائزة أوسکار 2018.
وقد تحدث مخرج الفيلم فراس فياض لتلفزيون رويترز حول التحديات التي يواجهها أعضاء جماعة (الخوذ البيضاء) التي تعرف رسميا باسم (الدفاع المدني السوري) من أجل إنقاذ الأرواح والتي تصل في بعض الأحيان إلی فقد أرواحهم هم أنفسهم مقابل إنقاذ آخرين.
وقال فياض “کون الشخصية الرئيسية هي آباء وأخوة فهم أشخاص دائما عم يواجهوا تحديات إنه بأي لحظة ما، بيکونوا عم يحفروا تحت الأنقاض لأن هم المستجيبين الأوائل للقصف، ممکن يشوفوا إخوتهم أو أبنائهم بهذا المکان. فهو تهديد کبير لأي إنسان في البقاء بهذا المکان، وقد إيش هذا الإصرار والمقاومة لأنه يبقوا هدول الناس في وطنهم ليحققوا السلام أو يقدموا تغيير لمجتمعهم رغم کل هاي التحديات وهذا التهديد اللي هو ممکن يسبب بموتهم أو موت أُسرهم”.
وتعمل الخوذ البيضاء في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية، وأعضاء الجماعة أول من يستجيبون أثناء الغارات ويسعون لإجلاء المدنيين من الرکام ومن المناطق الخطرة.
ويتناول الفيلم محاورات بين المتطوعين في (الخوذ البيضاء) موفرا نظرة ثاقبة للمعضلة الأخلاقية التي يواجهونها أثناء عملهم.
وأوضح المخرج أنه تعرض لانتقادات لإظهاره مشاهد مؤثرة في الفيلم الوثائقي لکنه أشار إلی أنه يتصور أن المشاهدين في حاجة للتعرض للحقيقة القاسية التي يواجهها کثير من السوريين يوميا.
وقال “إظهار إن هاي الحرب عم تقتل کل الأشخاص، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية وانتماءاتهم السياسية. وبنفس الوقت کمان حاولت أحط المشاهدين بهاي النظرة الأخلاقية ما بين هل نتأثر بمشهد الطفل وهو ميت أم نتأثر بمنظر الحيوان وهو مصاب وعم بيموت. لکن بنفس الوقت هو انعکاس لحجم الضرر والتحدي”.
وعلی الرغم من خشية طاقم الفيلم من التواجد في حلب أوضح فياض أن دافعهم لعمل هذا الفيلم کان رغبتهم في تنبيه العالم لمحنة السوريين.
وأضاف “أهمية الجانب المضيء والجانب الجيد بالأوسکار هو إنه راح يجيب اهتمام أکبر ويرکز الضوء علی قضية الفيلم، وبالتالي إنه هذا الفيلم أساسا قائم علی فکرة واضحة، إنه هو قد إيش مهم إنه تقف الحرب بسوريا، لأنه مع استمرار هاي الحرب الکثير من الضحايا المدنيين اللي هن هدفهن سلمي ويعيشوا بسلام وأمان ويعودوا لأوطانهم، هاي هي الصرخة اللي ممکن يوصلها لکل إنسان أو کل حکومة أو، أو حزب حاکم ليساهم بهاي العملية”.
وفاز الفيلم بعدة جوائز بالفعل في مهرجانات عالمية خلال 2017 بينها جائزة مهرجان ساندانس الأميرکي للسينما المستقلة، کما أنه من بين 15 فيلما وثائقيا مرشحة لجائزة أوسکار 2018.
حالة الذعر داخل طائرة ترکية أثناء إنزلاقها باتجاه البحر الأسود+فيديو
خلال عملية الهبوط، انحرفت طائرة تابعة للخطوط الجويّة، “بيغاسوس”، عن المدرج في مطار “طرابزون” شمال شرق ترکيا، لتستقر بعد ذلک في منحدر شديد مؤد إلی البحر الأسود. وذکرت وسائل إعلام ترکية أنه لم تسجّل أيّة إصابات غير أن حالة من الهلع والخوف أصابت الرکاب المتواجدين علی متن الطائرة.
في الشريط أعلاه يظهر رکاب في الطائرة کانوا يصرخون بانتظار إجلائهم، کما تظهر شاحنات الإطفاء التابعة للدفاع المدني في المطار وهي ترش المياه علی الطائرة. ووقع الحادث ليل أمس السبت فيما أعلنت خطوط “بيغاسوس” الجوية في بيان لها “أن طائرة من طراز بوينغ 737 کانت متجهة من أنقرة إلی طرابزون انحرفت عن المدرج خلال هبوطها ولکن الرکاب البالغ عددهم 162 إضافة إلی الطاقم لم يتعرّضوا لأذی”.
في الشريط أعلاه يظهر رکاب في الطائرة کانوا يصرخون بانتظار إجلائهم، کما تظهر شاحنات الإطفاء التابعة للدفاع المدني في المطار وهي ترش المياه علی الطائرة. ووقع الحادث ليل أمس السبت فيما أعلنت خطوط “بيغاسوس” الجوية في بيان لها “أن طائرة من طراز بوينغ 737 کانت متجهة من أنقرة إلی طرابزون انحرفت عن المدرج خلال هبوطها ولکن الرکاب البالغ عددهم 162 إضافة إلی الطاقم لم يتعرّضوا لأذی”.

