الرئيسية بلوق الصفحة 4141

مراسيم لتخليد شهداء الإنتفاضة رغم ظروف أمنية مشددة

يوم الخميس 18يناير2018 أقيمت مراسيم الذکري السنوية العاشرة للشهيد «ابراهيم لطف اللهي» فضلا عن مراسيم تأبين للشهيدين «سارو قهرماني» و«کيانوش زندي» علی الرغم من الإجراءات الأمنية الصارمة والانتشار الواسع لميليشات متنکرة بالزي المدني علی قبورهؤلاء الأبطال الإنتفاضة 2018 في مقبرة «بهشت محمدي» بمدينة سنندج.
وتجدر الإشارة إلی أن «إبراهيم لطف اللهي» کان طالبا في السنة الرابعة في فرع القانون بجامعة «بيام نور» في مدينة سنندج  حيث تم اعتقاله في يناير2008 أمام الجامعة. واستشهد في  المعتقل نفسه بتاريخ 15يناير2008. وزعمت وزارة  مخابرات الملالي سيئة الصيت في وقت لاحق أن سبب وفاته «انتحار»!.

إيران: سجينتان سياسيتان تستدعيان إلی النيابة العامة في سجن إيفين

استدعيت السجينتان السياسيتان «غولرخ إيرايي» و« آتنا دائمي» إلی النيابة العامة  في سجن إيفين. وأعلن مسؤولو سجن إيفين يوم 16 يناير2018 أن «غولرخ إيرايي» قد استدعيت إلی الشعبتين الرابعة والخامسة من النيابة العامة في سجن إيفين و« آتنا دائمي» إلی الشعبة الرابعة من النيابة العامة في سجن إيفين. وأعلنت سجينتان سياسيتان إنهما ترفضان المثول أمام المحکمة بسبب عدم وجود استدعاء مکتوب وعدم وضوح سبب الاستدعاء.
و الجدير بالذکر أن السجينتين السياسيتين القابعتان في عنبر النساء بسجن إيفين «غولرخ إيرايي» و« آتنا دائمي» أصدرتا خلال الأسبوع الماضي رسائل منفصلة دعما لانتفاضة الشعب الإيراني.


تحشد طالبات وطلاب جامعيين في مدينة زنجان

نظم طلاب وطالبات في جامعة زنجان تجمعا احتجاجيا يوم الثلاثاء 16 يناير2018 في موقع الجامعة. واحتج الطلاب والطالبات علی احتجاز وممارسة التعذيب علی الطلاب خلال الإنتفاضة الشعبية مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين.

مراسيم تأبين لشهيد الإنتفاضة «علي بولادي» + فيديو

أقيمت مراسيم تأبينية في اليوم السابع للشهيد«علي بولادي» الذي اعتقل يوم 12 يناير ثم توفي تحت التعذيب علی أيدي عناصر الأمن الداخلي القمعية يوم الخميس، 18يناير في قرية «کوتير» التابعة لـ « مرزان آباد» بمدينة جالوس وشارک فيها أهالي المنطقة. وأشاع نظام الملالي أنه مات بسبب السکتة القلبية. فيما کانت تبکي امه علی قبره وصرخت لماذا قتلتم إبني هو کان سليما اخذ مامورون قمعيون إبني فقتلوه انها أکدت اني علی يقين بأن أصدقائه سينتقمون من القتلة.

اعتراف وزيرالمخابرات السابق لإيران بهجوم الشباب المنتفضين علی منزله

اعترف الملا«دري نجف آبادي» إمام الجمعة للنظام بمدينة اراک ووزيرالمخابرات المجرم السابق بهجوم شباب الإنتفاضة علی منزله وأکد في مقابلة مع وسائل الإعلام الحکومية بشأن إنتفاضة الشعب الإيراني قائلا:
کان الحادث الأخير مختلفا عن الأزمنة السابقة، أي أن 100٪ لم يکن مشترکا وتيار(مجاهدي خلق) وآخرين کان دورهم أکثر وضوحا. ولم يطرح في محافظة «مرکزي» (مدينة اراک ) الکثير من النقاش الاقتصادي وکان المغرر بهم من المشاغبين طبعا لم يقدموا لنا بعد تقريرا کاملا . هوجم علی  منزلنا خلال الاحتجاجات  بمدينة اراک وکنت في المنزل، ولکن في الأحداث الأخيرة کانت أعمارهم صغيرة جدا وکان عمرالأشخاص الذين هاجموا منزلنا، رغم أن کانوا ملثمين وجوههم دون 30 عاما وحتی أقل من 18 عاما وبالطبع انني أتحدث عن محافظة مرکزي فقط.
 
واعترف أيضا بأنه بالإضافة إلی مدينة أراک ، کانت الإنتفاضة في مدن أخری في المحافظة في نطاق واسع أيضا وقال: لقد واجهنا أيضا مشکلة في مدن ساوه وخمين ومحلات.

إيران.. اعتراف بدفع مئات الملايين من الدولارت خسائر إلی ترکيا وترکمنستان

أعلن«علاء الدين بروجردي» رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية لشوری النظام  في اجتماع علني يوم 17ينايرأن الحکومة الترکمانستانية  قدمت شکوی ضد ايران إلی المحکمة الدولية للتحکيم وعلی ضوء ذلک سيضطرالنظام إضافة إلی دفع مئات الملايين من الدولارات إلی ترکيا لابد من دفع مبالغ مماثلة کخسارة لترکمانستان.
وأکد بروجردي : «الانتاج اليوم فی بلادنا يريد اما عاشقا او مجنونا». کيف يمکن أن تکون دورة الإنتاج نشطة مع التسهيلات فوق 20٪ والتي تصل بالفعل إلی 30٪ و تنخفض مشکلة البطالة. أي الناتج المحلي لديه ربح أکثر من 20٪ وجميع إيراداتها يجب أن يتم تسليمها إلی النظام المصرفي المشلول في البلاد. والذي اليوم يعتبر أحد أکبر المشاکل في الدورة الاقتصادية للبلاد …
من المسؤول عن مئات الملايين من الدولارات  لدفعها إلی ترکيا نتيجة عدم تدبيروزارة النفط وتقديم الشکوی من قبل ترکيا ويکرر نفس القصة المؤسفة مع ترکمنستان
وقد اشتکوا للمراجع الدولية بسبب عدم أشرافنا وفي هذه الحالة، إذا تم إدانتنا مرة أخری في تلک المراجع ينبغي أن ندفع مئات الملايين من ميزانية بيت المال … کل هذا جعل علاقاتنا الاقتصادية مع ترکمنستان تصل من 5 مليارات دولار إلی 10٪. من المبلغ  المذکور وبهذه الطريقة، لا يمکن إدارة الاقتصاد».

احراق صورة کبيره لخامنئي الجلاد في مدينة قم

أضرم شباب الإنتفاضة النار في صورة کبيره لخامنئي الجلاد المنصوب في اتواستراد «حمزه سيدالشهداء» قرب محطة «بارسيان» للغاز بمدينة قم .

روحانی.. عزلة وتراجع ومأزق

طالب حسن روحاني يوم الثلاثاء (16کانون الثاني/ يناير 2018) في مؤتمر مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في طهران بتوسيع العلاقات مع دول المنطقة و«الحفاظ علی منطقة هادئة والعلاقات الخارجية السلمية».
وإذ ندم روحاني إزاء تدخلات النظام في بلدان المنطقة کان يحاول بطريقة أن يخفف دور النظام في الصراعات والاضطرابات الخارجية وقال:
«ولا تقدر أية دولة أن تهتم بالتطوير الداخلي طالما تورط في صراعات واضطرابات خارجية … ولا يمکن إزالة القابليات للتطرف والعنف في الداخل من خلال أعمال العنف خارج الحدود وإلقاء المشاکل الداخلية علی الخارج».
وفي جانب آخر من کلمته خاطب روحاني السعودية وغيرها من الدول التي تطالب بقطع أذرع النظام في المنطقة وقال: «علينا السلام والمصالحة ومعالجة المشاکل سواء في داخل العالم الإسلامي أو خارجه».
وصرح روحاني قائلا:
«إننا لا نعتبر أية من الدول الإسلامية منافسة لنا کما نعتقد بأنه يمکن الحوار والتعامل حتی مع الدول التي لدينا تباينات في الآراء معها وذلک بناء علی الاحترام المتقابل».
وجاء هذه التصريحات في الوقت الذي لم تشارک فيه السعودية وحلفاؤه المؤتمر ورفضت مشارکة المؤتمر رغم تذرع النظام وتقديمه دعوة رسمية لها. وأذعن حسين أمير عبداللهيان من العناصر والمديرين للسياسية الإقليمية للنظام قائلا:
«رغم تقديم دعوة مباشرة لکل من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة لمشارکة المؤتمر الثالث عشر لمجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، غير أنهم لم يرسلوا مندوبا لمشارکة المؤتمر».
وتذرع أمير عبداللهيان بشکل مذل وبکل تحسر وأضاف قائلا: «کان من المتوقع اهتمام هذه الدول بالمؤتمر ومشارکته وذلک بغض النظر الاهتمام بالقضايا الثنائية محل النزاع والقطع السائد العلاقات وبرؤية أوسع بعيدة عن السياسات المثيرة للحروب» (وکالة أنباء الرسمية للنظام ”إيرنا“ 15کانون الثاني/ يناير 2018).
واللافت للنظر هو أن أمير عبداللهيان بصفته مساعدا خاصا لرئيس البرلمان في الشؤون الدولية، يعد عنصرا في عصابة خامنئي وطبقا للمواقف الأکثر صرامة التي تتخذها هذه العصابة إزاء السعودية ودول المنطقة، کان من المتوقع أن يتخذ موقفا أکثر صرامة ضد السعودية وحلفائها، ولکن يبدو أن الصفعة القوية التي تلقاها النظام جراء انتفاضة الشعب الإيراني فضلا عن العقوبات والعزلة الدولية للملالي الحاکمين، جميعها جعلهم يلزمون الصمت وأجلسهم علی مکانهم!
کما تبين هذا الموقف المخزي والمذل في کلمة أدلی بها روحاني في اليوم الأول للمؤتمر حيث تذرع بدول المنطقة مخاطبا إياها وقال:
«إني بصفتي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمد يد التعاون والمعونة إلی جميعکم الأعزاء الذين أعتبرکم قادة کفوئين في مجتمعاتکم».
وإذ برر الملا روحاني التدخلات العدوانية للنظام بقوله «لقد أرسلنا مستشارينا العسکريين إلی العراق وسوريا وذلک بدعوة مقدمة منهما» أذعن بمأزق تعرضت له السياسات الإقليمية للنظام وأضاف قائلا:
«لا تقدر أية دولة علی معالجة مشاکلها الداخلية من خلال التجنيد في الخارج … ولا يمکن إزالة القابليات للتطرف والعنف في الداخل من خلال أعمال العنف خارج الحدود وإلقاء المشاکل الداخلية علی الخارج».
وتبين مواقف روحاني بشکل واضح تراجع النظام سياساته الإقليمية مما يشير إلی عزلة ومأزق وإعياء في منتهی درجتها طغت علی النظام في المنطقة والعالم وهي عبارة عن المأزق والعزلة اللذين جعلا النظام ينزل إلی الحضيض في موازنة القوی جراء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني. لأن الانتفاضة تحت شعار «صرخة أي إيران ـ الموت لخامنئي وروحاني» و«لا لغزة ـ لا للبنان …» أثبتت أن سياسة العمق الإستراتيجي والتجنيد في العراق وسوريا لم تجد نفعا ورغم تبديد وهدر مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني، لم يتمکن النظام من القضاء علی عدوه الرئيسي وهو ليس إلا المواطنين الإيرانيين الضائقين ذرعا والمقاومة المنظمة في شوارع مدن کرمنشاه وهمدان وأصفهان وطهران بحيث أن النظام مرغم علی تکريس جميع قواته داخل البلاد خوفا من الانتفاضة وبغية الحفاظ علی وجوده.


من الذي نصب الفاسدين لحکم العراقيين؟

بقلم: محمد حسين المياحي

 

في غمرة الاستعدادات الجارية للإنتخابات القادمة في العراق، فإن هناک ترکيزا غير عاديا علی الفساد من جانب معظم القوائم التي تبغي المشارکة في الانتخابات، حيث نری هناک حماسا إستثنائيا لدی جميع القوائم ضد الفساد و الفاسدين، ولاريب من إن ذلک يعود الی أن الشعب العراقي بمختلف مکوناته صار يعلم جيدا بأن أعدة أعدائه و السبب الاساسي وراء معاناته هو الفساد.
الکل يقفون ضد الفساد و يدعون للإقتصاص من الفاسدين وجميع هذه القوائم کان لها دور بصورة أو بأخری في قضية الفساد و إستشرائه، إذن من کان الفاسد؟ هل جاء من خارج العراق و غادره؟ أم لايزال بين ظهراني العراقيين؟ إلقاء نظرة سريعة علی الاعوام المنصرمة ولاسيما الاعوام الثمانية من حکم نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق، تبين بأن إنتشار الفساد کان مقترنا و متزامنا مع توسع و ترسخ النفوذ الايراني، علما بأننا يجب أن لاننسی بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يغرق في برک الفساد الآسنة وإن أجنحة النظام دأبت علی إتهام بعضها البعض بالفساد و کلهم فاسدون!
ملفات الفساد المتراکمة فوق بعضها و التي لم تشهد أية إجراءات حازمة و حاسمة للتصدي لها، بل وإن بعض من الفاسدين الملاحقين قضائيا عندما عادوا للعراق بعد هروبهم منها، تمت لفلفة قضاياهم و التستر عليهم وکأن شيئا لم يکن، ومن المهم جدا أن نشير هنا الی إختفاء قرابة 300 مليار دولار من أموال الشعب العراقي خلال عهد المالکي ولحد الان لم يتم کشف و فضح من قام بإختلاس و نهب هکذا مبلغ طائل کان يکفي لإعمار العراق کله و جعله بلدا مثاليا. لکن ومع معرفة کون المالکي خاضعا لإيران و إن عهده کان بمثابة الفترة الذهبية للنفوذ الايراني في العراق، فإن الامور تتوضح أکثر و يمکن وضع النقاط علی الاحرف.
عهد نوري المالکي، أو بالاحری الفترة الذهبية للنفوذ الايراني في العراق، حيث أصبحت أمور العراق کلها بيد النظام الحاکم في طهران، شهد تنصيب مسؤولين و وزاء جهلة و دخلاء علی السياسة حيث کان همهم الوحيد هو سرقة و نهب و إختلاس أموال الشعب العراقي و حرمانه من التقدم و التطور في مختلف الميادين، وقد کان واضحا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو من کان يقف خلف فرض مسؤولين و زراء فاسدين و يجعلهم أمرا واقعا علی الجميع، کما هو واضح فإن الشعب العراقي کان من يدفع ثمن ذلک، ولذلک فإن علی الشعب العراقي أن يعلم جيدا بأن شخصيات و قوی سياسية امتواجدة في القوائم الانتخابية و يعرفها جيدا، کانت سبب مآسيه و مصائبه وإن تصويته لها هو تصويت للنظام الايراني الذي هو اساس و سر البلاء للشعب العراقي.

المطلب الملح لدعم الشعب الايراني و إنتفاضته الباسلة

بقلم : شيماء رافع العيثاوي

 
کثيرة و متنوعة الدروس و العبر و المعاني التي يمکن إستخلاصها من إنتفاضة الشعب الايراني التي لازالت آثارها و تداعياتها مستمرة لحد الان ولايزال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حالة رعب و هلع منها، لکن أهم مايمکن إستخلاصه و إستشفافه من هذه الانتفاضة الشجاعة، هو الدور القيادي البارز و التأريخي لمنظمة مجاهدي خلق فيها قبل و أثناء و بعد إندلاعها و لحد الان، وهو بمثابة شهادة واقعية لدور و مکانة المنظمة بين صفوف الشعب الايراني و کونها أهم و أکبر خصم للنظام .
 
منظمة مجاهدي خلق التي تعرضت الی أکبر عملية تشويه و تزوير و تزييف لتأريخها المجيد و دورها النضالي العريق و المستمر بلا هوادة، وعلی الرغم من إن النظام قد بذل جهودا يمکن وصفها بالخيالية و ليس الاستثنائية من أجل عزل هذه المنظمة عن الشعب الايراني و دق أسفين بينهما، وبعد مئات المسلسلات و الافلام و الکتب و المقالات و الندوات و المؤتمرات المضادة للمنظمة من جانب النظام، لکن کل ذلک قد تبدد و ذرت بها الرياح لأن الشعب و بعد ٣٨ عاما عی تأسيس هذا النظام القمعي الاستبدادي، وجد في الشعار المرکزي للمنظمة و الذي ياطلب بإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد لکافة المشاکل في إيران، السبيل الوحيد من أجل إنهاء معاناته بصورة کاملة.
 
الشعب الايراني و بعد أن صار واضحا لشعوب و بلدان المنطقة و العالم، بثقته الکاملة بمنظمة مجاهدي خلق کقائدة و معبرة عنه، فإن المطلب الملح من أجل العمل الجدي لدعم الشعب الايراني و إنتفاضته الباسلة، يکمن في الاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق بخورة رسمية و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، ذلک إن هکذا خطوة إيجابية ستساهم و بقوة في رفع معنويات الشعب الايراني و في نفس الوقت توجيه صفعة قوية للنظام الذي تسبب طوال العقود الماضية في إثارة الفتن و المشاکل من خلال التدخلات في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة، وإن هکذا موقف سيساهم في الاسراع بعملية إسقاط النظام و تخليص ايران و المنطقة و العالم منه.
 
ليس هناک من رد عملي بالغ التأثير علی النظام الايراني من جانب بلدان المنطقة التي إکتوت و تکتوي بنيران التدخلات لهذا النظام، من الاعتراف الرسمي نمنظمة مجاهدي خلق و تفعيل ذلک الاعتراف علی أرض الواقع بما يمکن أن يصبح لبنة أساسية للتمهيد لإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وإن هکذا خطوة و في هذا الوقت المهم و الحساس جدا بإمکانها أن تکون قاصمة لظهر النظام في طهران.

عن منح الملا خامنئي مسکوکات ذهبية لجلاوزته

الحوار المتمدن
17/1/2018


بقلم: فلاح هادي الجنابي


الشعب يتضور جوعا و يطحنه الفقر طحنا و يجد الابواب کلها مغلقة أمامه بفعل السياسات الحمقاء لنظام الملالي، لکن کبير الدجالين و مرشدهم الاعلی الملا خامنئي، لايکترث لذلک خصوصا وإن الشعب الايراني يرفضه و يرفض نظامه القمعي و يطالب بسقوطه، وبدلا من أن يعمل علی توفير العمل و الطعام للشعب، فإنه يبادر و بمنتهی الصلافة الی إعطاء جلاوزته في ميليشيات البسيج المجرمة مسکوکات ذهبية لقيامهم بقمع المنتفضين العزل و الاعتداء عليهم.
مبادرة الملا خامنئي هذه تأتي بعد أن وجد الشعب الايراني يهتف بشعار إسقاطه و تغيير النظام و يناضل تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق من أجل الحصول علی حقوقه کاملة والتي تکون بسقوط النظام فقط، ويعتقد کبير الدجالين بأن بذل المال المسروق أساسا من الشعب للقوات القمعية المجرمة کفيلة بتخليص رقبته من العقاب الذي ينتظره و ينتظر بقية شرکائه في الجريمة، ويبدو إن هذا الملا لايمکن أبدا أن يتخلی عن عقليته الاستبدادية و نظرته الضيقة للأمور و تصوره من إن القوة و القسوة و القمع هي الطريق الوحيد للمحافظة علی النظام.
لکن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: لماذا يبادر الملا خامنئي وفي هکذا ظروف صعبة و دقيقة بتقديم مسکوکات ذهبية لجلاوزته؟ ولماذا لم يقدم لهم الهدايا التقليدية التي دأب علی تقديمها طوال الاعوام السابقة؟ الإجابة هي لأن منظمة مجاهدي خلق تلعب دورا يشار له بالبنان بين أوساط الشعب وإن الثقة به تزداد يوما بعد يوم، ويکفي أن نقول بأن الشعب صار يردد الشعار المرکزي للمنظمة و المطالب بإسقاط النظام، وإن الملا خامنئي و نظامه يشعروب برعب من ذلک لأنهم يعلمون بأن الطرف الوحيد الذي لايمکن أبدا أن يخلي لهم الساحة و يترکهم و شأنهم هو منظمة مجاهدي خلق.
ليس المسکوکات الذهبية بل و حتی الماسية و کل جواهر العالم الثمينة ليست بإمکانها أن تنقذ الملا خامنئي و نظامه الرث المتداعي الآيل للسقوط من نهايته المحتومة، وإن الشعب وکما إنتفض و ثار علی الشاه و أسقطه فإنه سيعود ليعيد نفس تلک الملحمة و يسقط هذا النظام خصوصا وإن منار و قدوة الشعب في عملية التصدي لنظام الملالي و مقارعتهم، هي منظمة مجاهدي خلق التي أخذت علی عاتقها مهمة الاستمرار في النضال دونما توقف حتی إسقاط النظام، وسوف يأتي ذلک اليوم الذي سيری العالم کله في معرض الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الملالي هذه المسکوکات!