الرئيسية بلوق الصفحة 4117

مرحلة سقوط نظام الملالي صارت أمرا واقعا


بقلم: فلاح هادي الجنابي

 


أکثر شئ يخاف منه نظام الملالي و يصيبه بالذعر، هو موضوع إسقاطه، إذ ومنذ أن رفعت منظمة مجاهدي خلق شعار إسقاطه و جعلته الهدف الاساسي لها، فإن هذا النظام يعيش هاجس السقوط بل و صار مهووسا به بحيث إنه يبالغ کثيرا في إجراءاته القمعية التعسفية خوفا من أية شرارة قد تندلع فتشعل النار في هشيمه!
الايحاء بأن النظام الديني المتطرف، هو نظام آمن و مستقر وليس هناک مايهدده، مسعی حيوي و مستمر للنظام يريد من خلاله التأکيد علی قوته المزيفة و عضلاته الخاوية، لکن النضال المتواصل بلا هوادة لمنظمة مجاهدي خلق ضده و فتح عدد واسع من الجبهات ضده وعلی مختلف الاصعدة و الذي وصل الی حد المساهمة في إندلاع إنتفاضة يناير 2018، والتي هزت النظام کزلزال عنيف مزيلة بذلک” وهم استقرار النظام وقوته.”، کما قالت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي في تصريحات لها لقناة الاخبارية السعودية، مصرة” إن الحراک الشعبي الإيراني أزال وهم استقرار النظام وقوته وأثبت أن الديکتاتورية الدينية في إيران تمر بمرحلة السقوط في ظل ثبات الشعب الذي يدل علی استمرارية الانتفاضة.”.
نظام الملالي الملالي الذي طالما تبجح لأمنه و إستقراره هإستحالة إختراقها و تهديده، لکن منظمة مجاهدي خلق التي کانت علی الدوام بمثابة سکينة خاصرة بالنسبة للنظام، نجحت مرارا و تکرارا في توجيه ضربات قاسية و موجعة له بحيث إنها تمکنت في الکثير من الحالات في جعله يفقد توازنه و صوابه مؤکدا بذلک قدرة و إمکانية المنظمة في منازلته و مقارعته کخصم و کند له، وإن السيدة رجوي عندما تؤکد بأن إنتفاضة الشعب الايراني قد أثبتت بأن النظام يمر بمرحلة السقوط، فإنها تحدد الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام و التي لايجد أي حل أو مخرج لها.
الازمة الخانقة التي يعيشها النظام و التي وصلت الی ذروتها بقيامه بنهب أموال الشعب بطرق ملتوية، کشفت عن وجهه الحقيقي ليس أمام الشعب الايراني فقط وانما أمام العالم کله و فضحت عقيقة أنه عدو للشعب ولايمکن في يوم من الايام أن يکون في خدمة هذا الشعب کما يزعم و يدعي کذبا و زورا و بهتانا، ولذلک لم يکن مفاجئا عندما صحی العالم کله علی تمسک الشعب الايراني بمنظمة مجاهدي خلق کقيادة له من أجل إسقاط النظام و تحقيق أانيه و أهدافه خصوصا وإن هذه المنظمة قد أثبتت و بحق من إنها البديل السياسي ـ الفکري الوحيد لهذا النظام و الذي يمتلک کافة الاسباب و الشروط و الموجبات التي تؤهله لذلک بکل وضوح.

رجوي تدعو أوروبا لمحاسبة إيران علی قمع المتظاهرين+ فيديو

باريس – سعد المسعودي
 
في زيارة رسمية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ بفرنسا، الأربعاء، انتقدت مريم رجوي، الرئيسة المُنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صمت الاتّحاد الأوروبي وتقاعسه إزاء القمع الوحشي الذي شنّه النظام الإيراني والاعتقالات الجماعية للآلاف من المحتجّين غير المسلحين، فضلاً عن تعذيب المحتجين المحتجزين حتّی الموت.
وحثّت مجلس أوروبا علی الوقوف مع الشعب الإيراني و”إخضاع النظام للمساءلة بشأن إطلاق النار علی المحتجّين وتعذيبهم حتّی الموت”.
وقالت إنّ ردّ الفعل الصامت هذا يقلّل کثيراً من الالتزامات والمبادئ الأساسية لأوروبا، بما في ذلک الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
و الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هي الذراع البرلمانية للمجلس الأوروبي، وهي منظمة دولية تضم 47 دولة مکرسة لمساعدة حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون.
 
رجوي خلال الاجتماع
 
ووجّهت الجمعية عدّة مجموعات سياسية الدعوة إلی زعيمة المعارضة الإيرانية البارزة لحضور اجتماعاتها الرسمية، بما في ذلک أکبر مجموعة سياسية في المجلس، وهي: الحزب الشعبي الأوروبي، وتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا، اليسار الأوروبي الموحد.
وحثّت رجوي، في ملاحظاتها، مجلس أوروبا والدول الأعضاء اعتماد تدابير فعّالة وقرارات مُلزمة لإجبار الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران علی الإفراج عن السّجناء المحتجزين أثناء الانتفاضة واحترام حرية التعبير والتجمّع، ووضع حدّ للقمع وإلغاء الحجاب الإلزامي ضدّ المرأة.
وقالت: “کفی تسعة وثلاثين عاماً من سفک الدماء والأعمال الوحشية، والتمييز ضدّ المرأة وإخضاعها والرّقابة”، مضيفة أنّ “المجتمع الدولي بصفة عامة وأوروبا علی وجه الخصوص يجب أن ينهيا صمتهما وعدم التحرک”.
وشدّدت علی أنّ “الإعراب عن القلق ليس کافياً. فإنّ عدم تحرک أوروبا يرسل إشارة خاطئة إلی الدکتاتورية الوحشية في إيران بأنّه بإمکانها أن تواصل جرائمها ضدّ الشعب الإيراني دون عقاب”.
وجاءت دعوة رجوي إلی المؤسسة الأوروبية في أعقاب انتفاضه شعبية بدأت في 28 ديسمبر 2017 وهزّت النظام الإيراني من أسسه.
 

طالبة إيرانية محتجة
 
ووفقاً لشبکة مجاهدي خلق، وهي المجموعة التأسيسية الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتشرت الاحتجاجات بسرعة إلی 142 مدينة في 31 محافظة إيرانية.
وفي خطابه الذي ألقاه في التاسع من کانون الثاني/ يناير، قال المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي “إنّ هذه الأحداث منظمّة وإن منظمة مجاهدي خلق هي من نفذت الخطط”، مضيفاً أنّ “منظمة مجاهدي خلق کانت قد أعدّت لهذا منذ أشهر ودعت وسائل الإعلام التابعة لها إلی ذلک”.
وذکرت رجوي أنّ قوات الأمن أطلقت النار علی عشرات المحتجّين واعتقلت 8000 شخص علی الأقلّ.
وأضافت أنّ “کلّ يوم، يصلنا خبر سجين آخر قُتل تحت التعذيب، ولکن أتباع طهران يدّعون بسخافة أنّهم انتحروا أثناء وجودهم في الحجز”.
وقالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الاعتقالات الجماعية وإطلاق النار علی المحتجين غير المسلحين وتعذيب السجناء حتی الموت هي أمثلة واضحة علی الجريمة المرتکبة ضدّ الإنسانية.
ودعت رجوي إلی تشکيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في حالات وفاة واحتجاز واختفاء المحتجين الإيرانيين والأشخاص الذين قُتلوا في السجون. وقالت إنّه يجب إجبار النظام علی السماح لهذا الوفد بزيارة السجون في إيران والتحدّث إلی المحتجزين وأسرهم.
ووصفت الوضع في إيران “ببرميل بارود”، وأکدت أن الاحتجاجات مستمرة في جميع أنحاء البلاد.
وأوضحت أن “النظام محکوم عليه بالسقوط، وأنّ الشعب الإيراني عازم علی مواصلة نضاله للإطاحة بالدکتاتورية الدينية وإقامة الحرية”.

إنتفاضة أشرفية خالصة


بقلم : يحيی محمود صابر
 

عندما أقدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی تنفيذ مخطط مجزرة الاول من أيلول 2013، ضد سکان أشرف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق وقتئذ، فإنه وبعد تلک المجزرة الدامية التي إستشهد فيها 52 و أصيب العشرات، کان يتصور بأن الطريق قد صارت سالکة أمامه لکي يفتک بالمتبقين من السکان و ينهي بذلک القضية التي حملوها و حفزت الشعب الايراني و شحذت من هممه ليواصل مقاومته و نضاله ضد النظام بکل همة، وقد کانت المؤشرات تدل کلها علی إن هذا النظام سيحقق هدفه هذا خصوصا وإن له نفوذا کبيرا في العراق، لکن وعندما فوجئ بنجاح عملين النقل السلمي لکافة سکان أشرف الی ألبانيا، فإن ذلک بقدر ماأصابه في الصميم و أحبط عزمه و معنوياته فإنه أثلج صدر الشعب الايراني و کافة أحرار العالم من أصدقاء و مؤيدي المقاومة الايرانية و الشعب الايراني في العالم کله.
سکان أشرف الذين کانوا علی الدوام أثناء تواجدهم في العراق، يمثلون منارا للشعب الايراني و مثلا أعلی في النضال و المقاومة من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، زرعوا الکثير من الافکار و المبادئ و القيم الانسانية النيرة في أعماق الشعب الايراني، بل وإن شعار”الموت للديکتاتور” الذي کان الشعار الاساسي لإنتفاضة الشعب الايراني في يناير 2018، هو ذات الشعار الذي کان الاشرفيون يحملونه و يدعون الشعب الايراني الی القتناع به و حمله لأنه السبيل الوحيد للتغيير في إيران، وهذه الحقيقة قد صارت ناصعة للشعب الايراني و لذلک فقد مشوا علی الدرب الذي رسمه الاشرفيون من أجل تحقيق الغد المشرق لإيران من خلال إسقاط هذا النظام الذي يمثل العقبة الاساسية في وجه أماني و تطلعات الشعب الايراني.
إنتفاضة الشعب الايراني المجيدة التي إمتزج فيها نضال الشعب الايراني مع نضال الاشرفيين الاوفياء لقضية شعبهم و الامناء عليها، أحدثت زلزالا أجبرت المرشد الاعلی للنظام أن يشعر برعب کبير الی الحد الذي إختفی في مخابئه طوال ثلاثة عشر يوما عندما رأی العزم و الحزم الاشرفي في وجوه و عيون المنتفضين من أبناء الشعب الايراني.
معسکر أشرف لم يکن مجرد معسکر عادي کأي المعسکرات الاخری، بل کان قاعدة و اساسا لإعداد و تدريب و تأهيل المناضلين من أجل الحرية لکي يصبحون مشاعل للحرية و الکرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية وإن هذا ماقد حدث و جری بل وتم إثباته بالدليل العيني متمثلا في الانتفاضة العارمة للشعب الايراني و التي لم يجرؤ أحدا هذه المرة علی جعلها تنتسب لأي طرف أو جهة من النظام، بل إنها کانت إنتفاضة أشرفية خالصة!

 

إستراتيجية عربية لمواجهة تمدد نفوذ النظام الإيراني في اليمن

اتفق وزراء خارجية السعودية وبريطانيا وأمريکا والإمارات في باريس، علی وضع إستراتيجية لمواجهة تمدد نفوذ النظام الإيراني في اليمن، وسبل إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريکية للصحفيين، أن اللقاء الذي عقد بناء علی دعوة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في مقر السفارة البريطانية في العاصمة الفرنسية أمس الأول، تناول الأهداف المشترکة الحاسمة في اليمن، ودعم التدابير المتخذة في الأسابيع الأخيرة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مشيدا بالقرارات التي اتخذتها السعودية في الآونة الأخيرة في هذا الصدد. وذکر أن لقاء الرباعية أتاح معالجة الأهداف الأخری المتمثلة في إيجاد حل سياسي للنزاع وإستراتيجية تهدف إلی مواجهة النفوذ الإيراني في اليمن، محذرا من أن انتشار الأسلحة الإيرانية يجب أن ينتهي، وإذا لم ينته ستکون لذلک عواقب، دون أن يحدد ماهيتها. 

من جهته، قال جونسون في بيان: «إن النزاع في سورية واليمن أدی إلی أسوأ أزمتين إنسانيتين حاليا. ولا يمکن تسوية النزاعين بحلول عسکرية، فالحل السياسي السلمي التفاوضي قادر علی إنهاء المعاناة».

مخططات قمعية واعتقالات جماعية في طهران ورد فعل مذعور للنظام علی انتفاضة الشعب الإيراني

أفاد الحرسي المجرم حسين رحيمي قائد قوی الأمن الداخلي في طهران الکبری يوم 22 يناير تنفيذ مخطط قمعي باسم «مخطط الهدوء والأمن الليلي في طهران» وقال: يشارک في هذه الخطة مئات من رجال الشرطة التخصصية ووحدات العمليات. وأضاف: سيشارک فيه رجال الشرطة لمکافحة المخدرات، وشرطة الأمن، وشرطة الوقاية، وشرطة المباحث، وشرطة الطرقات ووحدة الطوارئ. وقبل ذلک کان قائد قوات الحرس قد أعلن تسيير دوريات ما يسمی «محله محور»  لقوات البسيج الخاصة لدوريات المناطق.
ولاحقا ذکرت وسائل الإعلام للنظام يوم 23 يناير اعتقال 120 شخصا تحت عنوان «الأنذال والأوباش» في العاصمة طهران وکتبت نقلا عن قائد قوی الأمن الداخلي في طهران قوله: «هذه الخطة يتم تنفيذها الليلة وتم بث خبرها في وسائل الإعلام الليلة».
هذا المخطط ونشر خبره وصور هذه الممارسات القمعية، إن دلّ علی شيء انما يدل علی خوف نظام ولاية الفقيه المتخلخل من استمرار الاحتجاجات والانتفاضات الشجاعة للشعب الإيراني التي قد هزّت الأرض تحت أقدام النظام السفاح. وقال الحرسي غضنفري من قادة قوات الحرس «أعمال الشغب والأعمال التي تستهدف وجود النظام في الأحداث الأخيرة بأنها غير مسبوقة في تاريخ إيران من حيث انتشارها وسماتها الخاصة». (وکالة أنباء فارس 20 يناير).  وقال عنصر آخر من أزلام النظام مذعورا من استمرار الانتفاضة: «أمامنا أيام وسنوات صعبة. لم تنته القضية والاحتجاجات تشکل علامات لمرض خطير. المرضي الذي منتشر في عموم البدن … الفساد الواسع والمنظم والقائم علی التربّح وتقسيم الغنائم والمناصب والسلطات و… اذا ما تم الترکيز علی إدارة تجاوز الأزمة بدلا من إدارة معالجة الأزمة، فإن التهديدات اليوم ستتحول غدا إلی تسونامي حيث لم يبق له وبر ولا ناقة  ولا آثار». (موقع «ديبلوماسي إيراني 20 يناير).
لا شک أن هذه المخططات القمعية لن تعالج مشکلة من النظام. لأن أکبر سارق في التاريخ الإيراني والعامل الرئيسي لأعمال القتل وانعدام الأمن وهتک حرمات الشعب الإيراني والمنطقة هو نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران وشخص خامنئي بالذات. إن العزم الراسخ لدی الشباب الإيرانيين الأبطال لاقتلاع هذا النظام الفاسد والقمعي، سيعيد الأمن والهدوء إلی العاصمة طهران والمدن الإيرانية في عموم البلاد والسلام والهدوء إلی المنطقة.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
25 يناير (کانون الثاني) 2018

وول ستريت جورنال: خامنئي يدير مجموعة انتاجية تمتلک مليارات الدولارات


کتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال بشأن الامبراطورية المالية للولي الفقيه للنظام: خامنئي يدير مجموعة انتاجية تمتلک عدة مليارات الدولارات لدعم شبکته السياسية. هناک ثلاث مؤسسات قوية وهي «لجنة الإمام التنفيذية لأمر خميني» و «مؤسسة المستضعفين» و«الروضة الرضوية» حيث تقدر أرصدتها حوالي 200 مليار دولار. هذه الکيانات لا تدفع ضرائب ويحاسبها فقط مکتب خامنئي. انها تستغل ارتباطاتها السياسية لاقصاء المنافسين والفوز في المناقصات الحکومية الرابحة.
وأضافت وول ستريت جورنال: ليس غريبا أن کثيرا من الايرانيين محرومون من الحد الأدنی من مقومات الحياة الضرورية وهم يکرهون قادة النظام. وقدّرت دراسة أجرتها رويترز في العام 2013 أرصدة اللجنة التنفيذية لأمر خميني 95 مليار دولار.

أمهات الشهداء يطالبن بمحاکمات علنية لعاملي القتل والتعذيب لمعتقلي الانتفاضة


أصدرت أمهات الشهداء بيانا طالبن وفي اشارة الی مقتل 12 من المنتفضين تحت التعذيب بمحاکمات عادلة وعلنية لمحاکمة جميع الآمرين والمنفذين المتورطين في جرائم النظام.
ودعت هؤلاء الأمهات المعروفات بـ «أمهات متنزه لاله» في بيانهن إلی الشفافية في أسرع وقت لوضع کل السجناء السياسيين وقتل المعتقلين في الأونة الأخيرة وخاطبن قادة النظام: ليس الآن عقد الثمانينات حتی تستطيعوا زج الناس في بيوتهم بحملات الاعتقالات الواسعة وقتل السجناء وتعذيبهم وإعدامهم.
بل الآن أبناء الشعب الإيراني واعون وحذرون وجرّبوا 39 عاما من الحکم الاستبدادي ويحتفظون بحدود مع کل من له علاقة معکم من المجموعات والفئات والسياسات والأساليب التي تتبعونها. لأنهم قد لمسوا بدمهم ولحمهم وعظمهم الظلم والکذب وقتل الحريات والتمييز وعدم المساواة.
ان أبناء الشعب الايراني الأحرار الذين تحملوا المعاناة أظهروا في الانتفاضة الأخيرة أنهم يستطيعون أن يصروا علی مطالبهم وينظمون أنفسهم بسرعة لا نظير لها في عموم المدن الکبيرة والصغيرة وحتی يتحشدون ويحتجون في القری والأرياف ويصرخون بمطالبهم ويهزون أرکان حکمکم.

فورين بوليسي: إلغاء اتفاق إيران النووي أفضل من إصلاحه بشکل زائف

ذکرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريکية أن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيکون أفضل من تطبيق إصلاح غير حقيقي للأزمات التي تتخلله والتي أشار الرئيس الأمريکي دونالد ترامب لها في خطاباته.
وأوضحت “فورين بوليسي” أن الکونجرس ينبغي أن يطلب من أجهزة المخابرات بتحديد المواقع العسکرية في إيران التي تستحق فعلا التفتيش، وأيضا الخروج بطريقة لجعل التفتيش إجباريا وليس بناء علی طلب من طهران.
وأضافت المجلة الأمريکية أن فشل الاتفاق النووي في تقييد تطوير إيران للصواريخ الباليستية في ظل رفع العقوبات عنها يترک البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم غير ملموسة، کما يسمح لإيران بتطوير صواريخ يمکنها حمل الرؤوس النووية في المستقبل.
ورأت المجلة أن الإصلاح الزائف لهذه المشکلة سيعالج فقط تطوير إيران للصواريخ طويلة المدی فقط، أو مثل الإصلاح الذي يناقشه مجلس الشيوخ الأمريکي حول الفصل بين صواريخ إيران الباليستية عن العقوبات الاقتصادية النووية، عن طريق فرض عقوبات أضعف لن تردع أبدا طهران من تطوير صواريخها.
وکان ترامب قد منح الکونجرس 120 يوما لإصلاح الاتفاق النووي، محذرة من خطورة عواقب أي حلول سيئة علی أمريکا وحلفائها، مشددة علی أن الکونجرس يجب أن يعي أنهم إذا لم يستطيعوا إصلاح الاتفاق فعلا فينبغي تدميره تماما لأن فرصة إصلاحه لن تتکرر مرة أخری.