الرئيسية بلوق الصفحة 4082

انتفاضة إيران.. نار تحت الرماد


 بقلم: حسین داعي الإسلام

بالأمس اشتعلت نار الانتفاضة‌ مرة‌ أخری‌ فی طهران وعدة‌ مدن إیرانیة‌ ومن جانب آخر نسمع في الأخبار بین حین وآخر أنه يتم إلقاء جثث الشباب أمام بيوت أوليائهم حيث تتم ممارسة التعذيب بشکل غير متوقع في مراکز الاعتقال کما يتم إعدام المعتقلين للانتفاضة.
ويحاول نظام الملالي ومن خلال خلق أجواء الرعب والخوف أن يجعل الشباب يتجنبون الاقتراب من الانتفاضة.
کما في خارج إيران تحاول لوبيات النظام الإيحاء بأن النظام قوي وقادر علی احتواء التظاهرات والانتفاضة وتضم أصواتها للقادة المجرمين في قوات الحرس؛ لتعلن أن القضية انتهت قاطبة وبالنتيجة ينبغي للبلدان الغربية أن ترضی بهذا النظام وتتخذ سياسة المساومة والاسترضاء معها، وتغض الطرف عن قتل المنتفضين من قبل حکومة روحاني التي تتظاهر بالاعتدال.
ومنذ اندلاع الانتفاضة حتی الآن، تم اعتقال ثمانية آلاف شخص ممن يشکل الطلاب المدرسيين ثلثهم حيث أعمار 90 % منهم دون 25 عاماً، وأرسلت هذه الانتفاضة رسالة للعالم أن الشباب ومن خلال شعاراتهم أعلنوا عن وقوفهم في الميدان حتی الرمق الأخير ولن يتراجعوا.
وليعلم النظام أنه لم يعتقل ثمانية آلاف شخص بل دفع أفراد عوائل هؤلاء وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم وزملاءهم إلی الانتفاضة، واعتقل ثمانية آلاف ولکن أدخل ثمانين ألف شخص في الانتفاضة، وعندما قتل 50 شخصاً دفع 50 ألف شخص يخوضون الانتفاضة مما يعني أن النظام ومن خلال ممارسته للقمع يعمل علی اندلاع الانتفاضة وهذا قانون الانتفاضة.
وفي إيران في الوقت الحاضر وفي مجتمع يعتبر من أکثر المجتمعات الشابة في العالم، توجد نار من الاستياء والحقد والکراهية والغضب تحت الرماد في المجتمع وجميع أطيافه حيث تنتظر وفي کل لحظة هذه النار أن تهب رياح الخلاص والحرية لتطال هؤلاء الجناة بلهب نيران غضبه وتقوضهم وتجعلهم خائبين. والدليل علی هذا الکلام هو انتفاضة کانون الأول/ ديسمبر – کانون الثاني/ يناير الماضي حيث يعجز اللسان عن التعبير عن عظمتها ومدی الغضب الشعبي إزاء هؤلاء القتلة. وتبين سعة هذه الانتفاضة العارمة في کل أرجاء إيران وفي أکثر من 140 مدينة والشعارات التي أطلقها الشباب الشجعان والأحرار في إيران ضد النظام برمته، وعفريت الفساد والدمار والهلاک خامنئي المجرم، صورة حقيقیة لإيران والإيرانيين. وفي الحقيقة لا يراهن المواطنون علی الإصلاحيين الحکوميين المزيفين ممن عملوا علی الاحتفاظ بالنظام خلال سنوات حيث اليوم وکل من له ذرة من الإنصاف والشجاعة والمنطق يجد نفسه في جبهة إسقاط النظام، ولقد نما برعم في أذهان الإيرانيين أن نظام الملالي الدکتاتور سوف يسقط لامحالة کما سوف تشرق الشمس غداً.
إنهم موقنون أن هذه الانتفاضة تمضي قدماً حتی الإطاحة بالملالي، لأن الجيل الإيراني الشاب لا يملک شيئاً ليفقده کما ومن جهة أخری إنهم يتمتعون بمقاومة منظمة تدفع الثمن منذ سنوات لإيران حرة وکما تقول السيدة مريم رجوي: لن نصمت ولن نتخلی عن مواقفنا، يجب ومن المستطاع أن يتم تحرير إيران.
أجل، لقد أثبتت الانتفاضة الأخيرة أنها بداية لانتفاضة حيث لم تبدأ بالأمس، وإنما تم زرع نبتها منذ وقت طويل ومن خلال القمع حيث تمثل في 21 حزيران/ يونيو کالبداية ومن ثم في المجازر بالثمانینات إذ کانوا يعدمون بشکل مدهش المئات من خیرة الشباب الإيرانيين وعقب ذلک في عام 1988 وخلال جريمة تاريخية أخری بيضت وجه المغول حيث تم إعدام 30 ألف من السجناء الأبرياء، ومن ثم القتل الجماعي والمجازر بحق أعضاء مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي، ومواصلة الإعدامات في إيران علی أيدي النظام الذي يعدم مقاتلي درب الحرية من أجل البقاء في السلطة. ويتم رمي تلک الطلقات الآن إلی المواطنين لتلک الأسباب وذلک ليس في السجون والمشانق أو في أشرف وليبرتي وإنما في جميع المدن الإيرانية. والآن لا يواجه النظام الإيراني أعضاء مجاهدي خلق وهم أبناء الشعب الإيراني وإنما يواجه الشعب الإيراني الأبي وجبهة الشباب والنساء والمواطنين في کل أرجاء إيران. ويذعن خامنئي أن هذه الانتفاضة لها ثلاثة أضلاع حيث تشکل مجاهدي خلق ضلعاً رئيساً ومنظماً لها کما يلتمس روحاني في اتصاله الهاتفي مع الرئيس الفرنسي لممارسة القيود علی مجاهدي خلق ألا يتسع نطاق الانتفاضة. ومن أسباب التنظيم في هذه الانتفاضة يکفي أن نشاهد أن المواطنين الذين خرجوا إلی الشوراع، قاموا باستخدام القوة ضد قمع النظام حيث أحرقوا مکاتب خطباء الجمع ومقرات الباسيج وحوزات الملالي، ولم يقوموا بالسلب والنهب لممتلکات المواطنین.
وسوف تکون الأيام طيبة أمام هذه الانتفاضة، ولکن هناک شيء لا غبار عليه هو أن النظام سوف يسقط لا محالة.
وبهذا المنطق خرج المواطنون الإيرانيون الشجعان إلی الشوارع، من مشهد حتی کرمانشاه ومن أراک حتی تويسرکان وفي 142 مدينة مطالبين بتغيير النظام، وإيران حرة. وتحية إکرام وإجلال لأرواح الشهداء الذين سقطوا وضحوا بحياتهم وأطلقوا نداء الحرية والديمقراطية، وتحية للنساء والرجال الشجعان ممن خرجوا إلی الشوارع وضموا أصواتهم بعضاً للبعض مطالبين بوضع حد للحکومة الدينية وهتفوا: «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي والأصولي انتهت لعبتکما». أجل إنهم أرسلوا رسالة للعالم أن هذه الانتفاضة تختلف عن انتفاضة عام 2009 حيث کانت ناجمة عن الخلافات الداخلية بين رموز النظام، وإنما هي نتيجة للخلاف بين الشعب الإيراني والنظام الحاکم برمته وأن هذه الانتفاضة نار من شأنها أن تلقي نظام الملالي إلی مزبلة التاريخ وسوف يتخلص الشعب الإيراني والمنطقة من هذا الأخطبوط، إذاً، هيا لنشارک بحملة إطلاق سراح المعتقلين للانتفاضة بمثابة خطوة لاحقة لهذه الانتفاضة، وإرغام النظام الإيراني علی التوقف عن القمع وقتل المنتفضين.

الثورة والمرأة وإيران


 
موقف نظام الولي الفقيه الاجتماعي يتجسد بالطريقة الدونية التي يعامل بها المرأة.
 


بقلم: منی سالم الجبوري

 

واحدة من أکبر الاشکاليات التي واجهت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه، موقفه من قضية الحرية وقضية المرأة، حيث کانتا ولازالتا تشکلان أکبر مشکلتين للنظام. ويبدو إن هناک أکثر من وشيجة تربط بين القضيتين وتجعلهما مرتبطتين ببعضيهما بل وحتی متداخلتين، وإن إلقاء نظرة علی الثورة الايرانية التي إنتصرت في 11 شباط/فبراير 1979، تثبت الدور الفعال للمرأة الايرانية فيها. ولا ريب من إن المرأة الايرانية عندما ساهمت وشارکت بصورة ملفتة للنظر في إسقاط نظام الشاه، فإنها کانت تطمح لأن تنال المزيد من الامتيازات والمکاسب لتتقدم الی الامام، لکنها ومنذ الايام الاولی أصيبت بصدمة عندما واجهت قانون الحجاب الاجباري والذي رفضته منذ البداية وخرجت في تظاهرات ضده کدليل لرفض المرأة لذلک القانون.
الثورة الايرانية، وبعد أن تمکن التيار الديني المتزمت من رکوب موجتها والسيطرة علی زمام الامور لأسباب مختلفة هيأتها ظروف وأوضاع خاصة، فإنها بدأت سياستها الخاصة تجاه المرأة والذي سلک نهجا واضحا في التضييق عليها الی الحد باتت المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الانسان الی جانب المعارضة الايرانية النشيطة نفسها تصف ذلک النهج بالعداء للمرأة. ومع إن النظام رفض ذلک الاتهام وأکد علی إنه قد منح الحقوق الکافية للمرأة، لکن الممارسات التي کانت تبدر من النظام علی ضوء الواقع کانت تقول شيئا آخرا. فرجم وجلد المرأة وإصدار قوانين تحدد من المجالات التي يجب عليها مواصلة دراستها فيه بل وصدور قوانين يمنعها من مزاولة العديد من الاعمال بسبب کونها امرأة، الی جانب وأمور وقضايا أخری مماثلة، کشفت حقيقة معاناة المرأة وامتهان کرامتها الانسانية خصوصا بعد رفض حضورها في الملاعب ومنعها من رکوب الدراجات الهوائية ومنعها من السفر إلا مع ولي أمرها أو محرم، کل هذا أوضح للعالم بأن ما قيل ويقال عن عداء النظام للمرأة ليس مجرد کلام ليس له من جذور في الواقع.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کان لدور وحضور المرأة فيها أثر مميز، رافقتها أيضا نشاطات وتحرکات نسوية إيرانية ذات طابع إحتجاجي من نوع خاص ضد النظام، والتي تمثلت في قيام العديد من النسوة بخلع حجابهن في الاماکن العامة کتحد للنظام وقانونه بفرض الحجاب عليهن. ومن الملفت للنظر إن عودة الموجة الثانية من الانتفاضة بحرق صورن المرشد الاعلی والهتافات بـ”الموت للديکتاتور” و”الموت لخامنئي”، کانت متزامنة مع مبادرة أعداد ملفتة للنظر من النساء بخلع حجابهن، وإذا ماعلمنا بأن شعار” الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية” بحذف الاسلامية منها کان ولا يزال احدی الشعارات الرئيسية التي تم ترديدها في الانتفاضة، فإن إضافة قضية رفض فرض الحجاب إليها، تعني إن الشعب لم يعد يطيق “نظام ولاية الفقيه”، وإن الجمهورية الدينية التي أرسی دعائمها الخميني باتت اليوم تحتضر، وکما إن النساء الايرانيات ثرن بوجه نظام الشاه واسقطنه فإنهن يعدن الکرة ضد هذا النظام ويسعين الی إسقاطه مع بقية مکونات وشرائح الشعب الايراني، مع ملاحظة حقيقة إن الظلم الذي تعرضت له المرأة في ظل هذا النظام کان أسوأ بکثير من ذلک الذي تعرضت له في ظل النظام الملکي السابق.

اعتراف روحانی بالوضع المتفجر فی إیران یعنی استمرار الانتفاضة حتی اسقاط النظام

 

الوضع لن یعود الی الوراء ابدا ویواصل الشعب انتفاضته حتی اسقاط النظام


صرح موسی افشار عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة فیما یخص التصریحات الأخیرة لروحاني رئیس نظام الملالی الذي شبّه الوضع الحالي للبلاد بالأیام الأخیرة لحکم الشاه قائلا: «فی الحقیقة هذا الکلام للملا روحاني لیس الا اعترافا صارخا وبملء الفم باستمراریة انتفاضة إیران المبارکة رغم کل أدوات القمع التی استخدمها النظام الإیرانی خلال هذه الفترة وحملات الاعتقالات والتعذیب التی طالت المتظاهرین وبشکل خاص الشبان صناع الانتفاضة. الواقع أن الشعب لن یتخلی عن عزمه لاسقاط حکم الجهل والجریمة المتمثل فی نظام ولایة‌ الفقیه.

وأکد أفشار أن روحاني له دور فی عملیات القمع والقتل التی تستهدف الشعب بقدرما لخامنئي وقوات الحرس، وهذا ما یعلمه الشعب. انتفاضة‌ الشعب الإیرانی توسعت الآن فی مختلف المدن من قبل شرائح مختلفة محرومة وطافح کیل صبرها فی کل الورش والمعامل والسکک الحدیدیة‌ من قبل العمال الذین یحتجون ویعتصمون لأن الشعب یعرف أن النظام وصل الی نهایة عهده ولذلک نری أن الشعب یردد الموت لخامنئي والموت لروحاني ولیسقط مبدأ ولایة الفقیه ویرید اقرار الحریة والدیموقراطیة کما تؤکده المقاومة الإیرانیة.

وبخصوص التصریحات المنسوبة الی کروبی وتوجیهه رسالة الی خامنئي علق أفشار قائلا:

کلهم من طینة واحدة. کروبی کان ثلاث دورات رئیس مجلس ما یسمی بالشوری. کروبی وموسوی وروحانی من طینة هذا النظام. کلهم من مؤیدی ولایة الفقیه. الشعب الإیرانی خرج وقال بملء الفم لیسقط مبدأ ولایة‌ الفقیه ولذلک ما یقوله روحانی وغیره من أصحاب هذا النظام هو محاولة لتلمیع وجه النظام أمام الشعب لأنهم یعرفون أنه لا مستقبل لهم. انه مجرد محاولة‌ لکی یبرئوا أنفسهم من الجرائم التی ارتکبت ویمتصون من الغضب الساطع لدی الشعب.
وفی الختام أکد عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة بخصوص دور روحانی فی النظام وفی ما یسمی الانتخابات الرئاسیة: لا توجد فی إیران مفردة‌ حقیقیة اسمها انتخابات. کل المسرحیات الانتخابیة هي داخل اطار ولایة‌ الفقیه والمعتقدین بولایة الفقیه. لذلک أنتم تشاهدون في عهد کل من وصل الی الرئاسة من خلال هذه الانتخابات الصوریة سواء کان أحمدی نجاد أو غیره لم یحصل أي تغییر بالنسبة‌ للشعب، لأنهم مشترکون فی قمع الشعب وفی خنق الحریات وتصدیر الارهاب والتطرف الی الخارج وکذلک فی المشاریع الصاروخیة‌ والنوویة، اذا کلهم مجرد وجوه تتبادل الأدوار بینهم ولکن لا شییٔ یتغیر بالنسبة‌ للشعب. من المهم نحن الآن بعد الانتفاضة‌ فی 28 دیسمبر 2017 والحالة لن تعود أبدا لما کان قبل هذا التاریخ ویمضی کل شییٔ الی الأمام والی اسقاط النظام الإیرانی وسوف نری فی الأیام المقبلة‌ آثارها بالتأکید.

التلوث يضرب طهران.. ويغلق المدارس


 أعلنت سلطات العاصمة الإيرانية طهران، مساء الأحد، إغلاق المدارس الابتدائية في کامل محافظة طهران الاثنين باستثناء ثلاث مدن صغيرة بسبب التلوث الجوي الکثيف.
وبلغت نسبة ترکز الجزيئات الدقيقة (مادة جزيئية 2،5) الأحد ما معدله 144 ميکروغراما بالمتر المکعب لمجمل العاصمة، مسجلة حدا أقصی بلغ 169 ميکروغراما في عدد من الأحياء بحسب السلطات البلدية. وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز النسبة ما متوسطه 25 ميکروغراما علی 24 ساعة.
وکانت المدارس أغلقت أبوابها أياما عدة منتصف ديسمبر بسبب التلوث.
ويبلغ التلوث في هذه الفترة من کل عام مستويات مرتفعة في طهران التي ترتفع عن سطح البحر بين 1400 و1800 متر، بسبب ظاهرة تسمی “الانعکاس الحراري” حيث يمنع الهواء البارد علی المرتفعات الهواء الساخن والملوث من التبدد. وادی المنسوب الضعيف للامطار منذ بداية الخريف الی تفاقم المشکلة.
وذکرت وسائل الإعلام الحکومية الإيرانية أن التلوث في طهران التي تشهد ازدحامات خانقة، ناجم بنسبة 80 في المئة عن انبعاثات عوادم السيارات.

إدلب تُباد +صور

 
واصل طيران النظام الحربي والاحتلال الروسي الهجمة العنيفة علی ريف إدلب، مخلفاً عشرات الضحايا ودمار واسع في الممتلکات والبنی التحتية، جراء استخدام مختلف الأسلحة المحرمة دولياً.
وأفاد مراسل أورينت، بارتکاب طيران الاحتلال الروسي مجزرة مروعة في مدينة کفرنبل راح ضحيتها 6 مدنيين في حصيلة أولية، وعشرات الجرحی بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف الأحياء السکنية والمحال التجارية في المدينة بصاروخ إرتجاجي.
بينما قضی شخصان کحصيلة أولية وأصيب آخرون في مدينة معرة النعمان جراء استهدافها من قبل قوات النظام المتمرکزة في مطار حماة العسکري  بأربعة صواريخ أرض أرض محملة بالقنابل العنقودية.
و استهدفت طائرات الاحتلال الروسي المدن وبلدات (سراقب ومحيطها، محيط خان شيخون، الغدفة، التح، معصران، جرجناز، التمانعة، قرية الصوامع، محيط أم الخلاليل، معردبسة، مرديخ، خان السبل، أطراف مدينة إدلب الغربية) واقتصرت الأضرار علی المادية.
وفي السياق،  استهدف طيران النظام المروحي شرق  مدينة سراقب بغازات الکلور.
 
 
إلی ذلک خرجت مستشفی معرة النعمان الوطني عن الخدمة بعد تعرضها لأربع غارات جوية من قبل طائرة حربية يعتقد أنها روسية، فيما تعرضت مدينة إدلب لغارات جوية من طيران الاحتلال الروسي انطلقت من مطار حميميم العسکري بريف اللاذقية.

المرأة الإيرانية في طليعة الانتفاضة ضد نظام الملالي المقارع للنساء

المقاومة‌ الایرانیة‌ تدین اعتقال النساء وتدعو إلی العمل الفوري لإطلاق سراحهن

 

قالت السيدة معصومة احتشام عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحافي عن دور المرأة في الانتفاضة العظيمة في إيران: في العام الماضي لعبت النساء والفتيات في إيران دورا هاما في التجمعات والمظاهرات للمواطنين المنهوبة أموالهم والعاطلين عن العمل، والممرضين، والمعلمين.  وأظهرت هذه القوة المتراکمة أيضا خلال الانتفاضة لأنها کانت خلال الحکم المخزي للنظام أکثر تعرضا من الرجال للقمع والاعتقال، وخاصة بحجة الحجاب المختلقة من قبل خميني، فإنها لا تتمتع بأقل الحريات الاجتماعية، ومن قبل اولئک الذين هم أنفسهم مسؤولون عن الفساد والتخريب. وأضافت أن قوی النظام القمعية قد ألقت القبض علی النساء تحت ذريعة سوء الحجاب، ورفض القضاء الإفراج عنهن من خلال تحديد کفالات باهظة يتعذر دفعها. ولهذا السبب، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلی اتخاذ تدابير فعالة وقرارات ملزمة لإجبار الفاشية الدينية علی إنهاء قمع النساء وإلغاء الحجاب القسري، وأکدت کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة والقمع والرقابة.
وأشارت السيدة إحتشام إلی أنه في مواجهة کل هذا القمع، تتحمل المرأة في المقاومة الإيرانية کامل المسؤولية الثورية في النضال ضد ألد الخصام للشعب الإيراني. انها قد ألقت الاجبار الناجم عن ثقافة الملالي في سلة القمامة، وبعد أن آمنت بالمساواة، أطلقت طاقاتها، مما دفع ذلک الکثير من الشابات في الوطن إلی الدخول في ساحة مکافحة النظام الشرير لولاية الفقيه من خلال معرفة مجاهدي خلق والاستلهام منها. ويعترف المساعد السياسي لقوات الحرس الحرسي سنايي، بأن «المرأة الإيرانية ناشطة جدا في مجال العمل المناهض للنظام وفي العديد من الأماکن تقود احتجاجات مناهضة للنظام».
واکدت عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن الشباب المنتفضين وحرکة المقاومة الإيرانية، فتی وفتاة هم في حالة تأهب ويقظة في الميدان، ولذلک فإن العدو يخشی دائما من زلزال الانتفاضة وهو في حالة التأهب دوما، عندما تهب عاصفة الثورة بمشارکة آبناء الشعب، وخاصة المرأة الشجاعة، فان بقايا خميني، الذين لا تتحمل أفکارهم المتخلفة ارتقاء المرأة، يعلنون مذعورين أن الحلقة الرئيسية للاستفزازات کانت النساء. أي أن الانتفاضة تشکلت في العديد من الأماکن بقيادة نسائية، ولهذا أکدت المقاومة الإيرانية مرارا وتکرارا أنه مع وجود النساء والشبان الإيرانيين علی نطاق واسع، فإن انتفاضة الشعب ستستمر حتی تدمير النظام الدکتاتوري والإطاحة به.
واختتم السیدة‌ احتشام بالقول‌: نحن فی المقاومة‌ الایرانیة‌ ندین اعتقال النساء والفتيات في وطننا بحجة مختلقة من قبل الملالي لخلع الحجاب وندعو جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی إدانة هذا التصرف اللاإنساني المعادي للمرأة من قبل الملالي والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط .

العمال والشرائح المحرومة الأخری يواصلون الاحتجاج والإضراب

0


تواصلت الحرکات الاحتجاجية من قبل الشباب والعمال وغيرهم من الفئات المحرومة يومي الجمعة والسبت 2 و3 فبراير.


يوم السبت 3 فبراير:
1.  أضرب تجار السوق في مدينة قزوين اضرابا عارما للاحتجاج علی الابتزازت بحجة الضرائب وممارسة الضغط عليهم من قبل النظام.
2. احتشدت مجموعة من عمال البتروکيماويات في مصنع تندکويان في ميناء ماهشهر أمام مبنی القائممقامية، احتجاجا علی عدم دفع جزء من مطالباتهم. وفي الأيام السابقة، کان العمال قد أضربوا عن الطعام في مکان عملهم.
3 – تجمع العاملون المتعاقدون في الشرکة الوطنية الإيرانية للتنقيب مرة أخری. وهم يحتجون علی حالة الحقوق والتمييز في الحقوق بينهم وبين الموظفين الرسميين.
4.  احتشدت مجموعة من مزارعي البنجر السکري في موغان في مکتب الادارة المالية التابعة لشرکة موغان الزراعية الصناعية احتجاجا علی عدم دفع مطالباتهم.
5. تحشد عمال البلدية في عبادان لليوم الثاني علی التوالي احتجاجا علی عدم دفع الأجور غير المدفوعة منذ أشهر.
6 – تجمع أفراد عوائل المصابين بمرض (الام بي اس) أمام وزارة الصحة في طهران احتجاجا علی ندرة وغلاء سعر العقاقير لهذا المرض.
7.   احتشد الشباب العاطلون عن العمل في «عقدا» بمدينة أردکان (بمحافظة يزد) أمام مصنع اعادة تصنيع الحديد الخردة.
8. تجمهر عدد من المهندسين المتخرجين أمام وزارة العلوم في طهران احتجاجا علی انحطاط قيمة الشهادة الجامعية. وهم قادمون من محافظات مختلفة مثل إيلام، واردبيل، وهمدان، والبرز، ومازندران ومرکزي إلی العاصمة طهران.
9. احتج العمال أصحاب الأسهم في مشروع السکن لمصلحة نقل الرکاب في طهران وضواحيها علی التأخر لمدة خمس سنوات في تسليم منازلهم.
10. تجمع عدد من الناس في مدينة استهبان بمحافظة فارس للاحتجاج علی قطع الأشجار في منتجع مرغک السياحي في مدينة رونيز.
11 – وفي طهران، احتجت مجموعة من الأشخاص المنهوبة أموالهم لنيل حقوقهم.
جزء من احتجاجات يوم الجمعة 2 فبراير کما يلي:
12. في طهران، تجمع المواطنون في جسر المشاة في کالج وولي عصر وهتفوا  «لا لخداعک يا خامنئي وتسيل دماء شبابنا  من قبضتک». وألقی الشباب زجاجات حارقة ردا علی الهجوم الذي شنته عناصر النظام عليهم.
13 – حطّم المواطنون المنکوبون من الزلزال في کوه بنان في محافظة کرمان، باب القائممقامية ودخلوا المبنی، احتجاجا علی الوعود المخادعة التي قام بها روحاني في الاهتمام بالمناطق المنکوبة بالزلزال، وکتب علی قطع خطية کان يحملها المحتجون: «کوهبنان لا تحتاج الی الکذب بل تحتاج الی العمل» و «هل يمکن بناء منزل  بـ 35 مليون تومان (حوالي 7500 دولار)؟ » ووقع الحادث عندما کان وزير الداخلية رحماني فضلي في اجتماع للمجلس الإداري في محافظة کوه بنان. حيث سرعان ما ترک المکان خوفا من المحتجين. ويعاني المحرومون في هذه المنطقة، رغم البرد الشديد من الصحراء، معاناة شديدة من نقص في المقومات الأساسية للحياة.
14 – أوقف عمال السکک الحديدية في ورامين عبور القطار احتجاجا علی عدم دفع رواتبهم لمدة أربعة أشهر وذلک بالجلوس علی خط السکک الحديدية.
15 – وفي مدينة أورميه تجمع 500 شخص ممن تم غصب أراضيهم من قبل البسيج، في ساحة الباسيج مطالبين بحسم قضية أراضيهم. ويتملص الملالي النهابون من استجابة طلب هؤلاء الأشخاص المحرومين منذ 16 عاما.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 فبراير (شباط) 2018

احراق مکتب بلدية شادکان + فيديو

أحرق عمال بلدية شادکان صباح اليوم الأحد 4 فبراير مکتب البلدية في شادکان احتجاجا علی عدم استلامهم رواتب لمدة 15 شهرا ولم تصل احتجاجاتهم الی نتيجة ولا أحد يستجيب لهم.