الرئيسية بلوق الصفحة 4077

رصد مشاهد اليوم الرابع من مظاهرات إيران


کلما دخلت المظاهرات في المدن الإيرانية ضد حکم الملالي في البلاد يوماً جديداً، رفع المتظاهرون سقف مطالبهم، وتجاوزوا کل الخطوط الحمراء التي وضعها نظام الولي الفقيه في البلاد علی مدی عقود.

التطورات اللافتة في مسار المظاهرات في إيران شهدها اليوم الرابع من المظاهرات، والمتمثلة أولاً بزحف المتظاهرين نحو بيت المرشد علي خامنئي، والواقع في شارع باستور في العاصمة طهران، لکن قوات الأمن والحرس الثوري المنتشرة بکثافة في الشوارع المؤدية لبيت الولي الفقيه، استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين لمنع تقدمهم.


المشهد الثاني، هو ما أظهره مقطع فيديو تداوله نشطاء إيرانيون، حول سقوط عنصر من الباسيج بيد متظاهرين في مدينة کرمانشاه بعد أن هجم عليهم بصاعق کهربائي.


لکن الحادثة التي ربما تکون الأولی من نوعها في تاريخ إيران الحديث، هي إقدام المتظاهرين علی حرق الحوزة العلمية في مدينة ترکستان في محافظة قزوين شمال غرب إيران، حسبما أظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أما علی صعيد  محاولة النظام الإيراني منع المتظاهرين من نقل صورة ما يجري داخل بلادهم للعالم، فقد أغلقت السلطات مؤقتاً تطبيقي إنستغرام للصور وتلغرام للرسائل النصية علی الهواتف المحمولة أشهر التطبيقات في البلاد، حيث قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهدف من ذلک هو لـما سماه “الحفاظ علی السلام”.

التطور الأبرز في اليوم الرابع علی تواصل المظاهرات في المدن الإيرانية، هو خروج الرئيس حسن روحاني عن صمته بخطاب موجه للمتظاهرين، والذي أعطی نتائج عکسية أدت إلی تصاعد وتيرة التظاهرات أکثر من ذي قبل، ولا سيما أنه هدد المتظاهرين “باتخاذ إجراءات حاسمة ضدهم وحمّل مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي إلی حکومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد”، کما قال في خطابه “إن حل بعض المشاکل الاقتصادية يستغرق وقتا طويلاً”، الأمر الذي رأه مراقبون دلالة علی تعميق الانقسامات والخلافات علی أعلی مستويات داخل أجنحة النظام.

ومن المواقف التي ظهرت في اليوم الرابع توجيه أحد عناصر “الباسيج” رسالة إلی المتظاهرين يعلن فيها انضمامه إليهم واضعاً بدلته العسکرية وخوذته و”الهراوة” إلی جانب الرسالة.


کما أخذت صور الکتابة علی الجدارن في المدن الإيرانية بالانتشار، وخاصة أن الشعارات استهدفت بشکل خاص شخص المرشد کشعار “الموت للديکتاتور”.


بدوره قال (موسي افشار) عضو لجنة شؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول التظاهرات في إيران، إن “المظاهرات والمواجهات استمرت في العاصمة طهران حتی ساعات متأخرة من الليل، وهتفوا (لا تخافوا لا تخافوا کلنا متحدون معا)، و(الموت للدکتاتور) (اخجل يا سيد علي واترک الحکومة)”.

وأضاف افشار أنه في اليوم الرابع “استشهد مالا يقل عن اثنين من المتظاهرين في مدينة ايذه بمحافظة خوزستان اثر الرصاص المباشر لقوات الحرس وأصيب عدد آخر بجروح، کما استشهد أحد المنتفضين في مدينة تويسرکان (محافظة همدان) اثر إطلاق النار من قبل قوات الحرس وأصيب عدد آخر بجروح”.

وشدد افشار علی أن “هذه الجرائم اللاإنسانية تبين عجز نظام الملالي اللاإنساني في مواجهة الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني التي استهدفت نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران، ولکن الدماء المراقة جوراً ستزيد من شعلة انتفاضة الشعب الإيراني ويزداد الشعب عزما کل يوم”.

جدير ذکره، أن السلطات الإيرانية  أعلنت مقتل 13 أشخاص خلال المظاهرات، واعتقال أکثر من 370 شخصاً خلال الأيام الأربعة الماضية، في حين يقول ناشطون إن عدد المعتقلين يفوق ما أعلنه النظام الإيراني رسمياً، حسب موقع العربية.

يشار إلی أن المظاهرات بدأت الخميس الماضي، في مدينة “مشهد”، ذات الخصوصية الروحية والثقافية ثاني کبری المدن الإيرانية، وامتدت لاحقًا إلی مدن: نيسابور، وشاهرود، وکرمانشاه، وقُم، ورشت، ويزد، وقزوين، وزاهدان، والأحواز، والعديد من المدن الأخری، وذلک بمشارکة مجموعات واسعة من المواطنين في احتجاجات عفوية، ضد الأوضاع الاقتصادية والسياسية و”الفقر والبطالة” في البلاد.

 

زعيمة المعارضة الإيرانية تطلب تدخلا دوليا لوقف «القتل»


طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، الأمم المتحدة بالتدخل لوقف أعمال القتال التي يقوم بها النظام الإيراني ضد المتظاهرين.
وقالت رجوي في تغريدات علی موقع “تويتر”، الاثنين، إن فتح النار علی المتظاهرين في مدن إيذه وتويسرکان ودورود والمدن الإيرانية الأخری، يعد “جريمة خامنئي الکبری الذي سيتلقی ردها من قبل آلاف مؤلفة من المنتفضين”.
وتابعت: “أعزي العوائل الثکلی وأبناء مدينتي إيذه وتويسرکان. سنحول دموعنا وأحزاننا إلی عناقيد الغضب التي ستزيد من حدة الصراع بأضعاف مضاعفة ضد نظام ولاية الفقيه”.
وأضافت الزعيمة المعارضة، أنه “بعد إطلاق النار علی المتظاهرين العزل، تطالب المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل بجد لوقف أعمال القتل في إيران. علی الأمم المتحدة أن تدين في أسرع وقت النظام الحاکم في إيران بسبب قتل المواطنين الإيرانيين في مدن إيذه وتويسرکان ودورود وقمع المتظاهرين”.
کما دعت رجوي “جميع دول العالم إلی اشتراط علاقاتها مع النظام الحاکم في إيران بوقف قمع المتظاهرين، ورفع القيود علی الإنترنت وشبکات التواصل الاجتماعي”.
والاثنين حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من أن الشعب “سيرد علی مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”، بعد أيام من المظاهرات شهدتها عدة مدن بينها العاصمة طهران.
وأعلن التلفزيون الرسمي مقتل 12 شخصا، بينهما 10 قتلوا الأحد، في إطار الاحتجاجات المتواصلة منذ 4 أيام ضد الحکومة والظروف المعيشية الصعبة.

مسيرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للحکومة في إيران

 
نظم يوم الأحد أبناء من الجاليات الإيرانية في بريطانيا وأنصار المعارضة الإيرانيه الديمقراطية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسيرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للحکومة في إيران.
واستمرت الانتفاضة الشعبية فی إيران التی بدأت باحتجاجات ضد الوضع الاقتصادی والغلاء الفاحش للمعيشة لليوم الرابع علی التوالی يوم الأحد فی طهران والمدن الإيرانية الأخری.
وأعرب أبناء الجالية الايرانية في بريطانيا في مسيرة لندن عن دعمهم للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ومطالبتهم بتغيير النظام الثيوقراطي. وکرروا الشعارات الشعبية التي سمعت في شوارع إيران خلال الأيام الأربعة الماضية بما في ذلک: «الموت للدکتاتور» و«الموت لروحاني» و«استح يا خامنئي واترک الدولة» و«لا للجمهورية الإسلامية» تضامنا مع الإيرانيين الشجعان ممن تحدوا النظام الثيوقراطي رغم الرقابة والقمع الشديد من قبل النظام.
وفي يوم 30کانون الثاني/ ديسمبر 2017 وجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي رسالة للانتفاضة العارمة في إيران قائلة: «أيها النساء والرجال الشجعان الذين نشرتم بانتفاضتکم [هذه الأيام] عبق الحرية في المدن الإيرانية. التحية لکم والتحية لمدننا العزيزة المحبوسة بأيدي الملالي التي تحمست ونشطت من أجل الحرية وانتفضت ضد الفقر والجوع والبطالة».
وأضافت قائلة: «إنکم أحدثتم منعطفا في حرکة الشعب الإيراني الاحتجاجية حيث يثبت نهاية عهد هذا النظام. إنکم أثبتم أن الانتفاضة والاحتجاج الشعبي هو ضد النظام برمته ويرفض کل الأجنحة المجرمة والسارقة والفاسدة في الحکم».
وأشادت السيدة رجوي الإيرانيين الشجعان الذين خرجوا إلی الشوارع في المدن الإيرانية وقالت: «إن تظاهراتکم قد جعلت النظام حائرا ومندهشا وأن معنوياتکم العالية المتسمة بدرجة عالية من الشهامة والجرأة تثير الإعجاب والاستحسان لدی العالم. وکانت النساء المنتفضات في طليعة الکثير من المشاهد وهذا ما يبعث علی الفخر لإيران ولکل إيراني».
وحثت رجوي الإيرانيين داخل إيران وخارجها علی التعاون في هذه الاحتجاجات للإطاحة بالنظام الثيوقراطي وأکدت تقول: «حان الوقت للانتشار والقفز لمعاقل العصيان وإقامة ألف أشرف من أجل الحرية. أدعو جميع المواطنين في عموم إيران، إلی الانتفاضة والالتحاق بهذه الانتفاضة».

مخابرات الملالي تختطف جثمان الشهداء في مدينة دورود

أوردت التقارير الواردة أن مخابرات الملالي بمدينة دورود خطفت جثامين اثنين من شهداء الإنتفاضة البطولية للمدينة ونقلتهما إلی مدينة خرم آباد. وحسب التقريرأن مأموري مخابرات الملالي أکدوا لأسرالشهيدين لا يحق لهما اقامة مراسم لهما. ودفن مأمورو استخبارات الملالي جثتهما هم أنفسهم خوفا من مظاهرات المواطنين.