الرئيسية بلوق الصفحة 4076

إيران: الدراويشات محرومات من التعليم

حرمت طالبتان من الدراويش الغوناباديين من الدراسة في الجامعات في طهران وبندر عباس.
وأبلغت زهراء قلندري نجاد، وهي درويشة غونابادية، شفهيا بأنها طردت من الجامعة ولم يسمح لها بمواصلة تعليمها. وکتبت السيدة قلندري نجاد رسالة مفتوحة إلی رئيس جامعة بندر عباس الحرة وطالبت بالمساءلة الرسمية عن هذه المؤسسة علی الأسباب التي أدت إلی فصلها.
سبيده مرادي هي درويشة غونابادية أخری کانت تدرس للحصول علی درجة الماجستير في علوم الکمبيوتر في جامعة تدريب المعلمين في طهران تم طردها من الجامعة بأمر من أجهزة الأمن في 2 فبراير / شباط 2018. وحرمت من الوصول إلی شبکة الکمبيوتر في الجامعة کما حرمت من التسجيل  في الفترة التالية للدراسة الجامعية.

رئيس لجنة في الکونغرس الامريکي تعرب عن تأييدها للمتظاهرين الشجعان


کتبت إليانا روزلهتينين، رئيسة اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريکي، رسالة مؤيدة للانتفاضة الإيرانية.
وقالت في رسالتها: «النساء الشجاعات و الرجال الشجعان يستمرون في الاحتجاج علی النظام الثيوقراطي الإيراني الاستبدادي رغم أنهم يواجهون الاعتقال أو ما هو أسوأ. أحث  وزارة الخارجية علی إدانة اعتقال 29 من الإيرانيات و دعم حقوقهن الانسانية. علی الدول المسؤولة أن تقوم بالعمل نفسه.

إيران: سجينات جناح النساء يحتجن علی نقل أتينا، وغولروخ


نشرت مجموعة من النساء المسجونات في جناح النساء في سجن إيفين رسالة مفتوحة احتجاجا علی نفي أتينا دائمي وغولروخ إبراهيمي إيرايي إلی سجن قرجک سيئ السمعة.
انهن أعربن عن قلقهن إزاء ظروف زملائهن السجينات وطالبن باتخاذ تدابير فورية وفعالة.
وأزيتا رافيع زاده، نسيم باقري، مريم ألنجي، زهرة زهتابتشي، نيجارا کريم أوا، فاطمة محمدي، الهام فرحاني، نرجس محمدي ومريم أکبري منفرد من بين الموقعات علی هذه الرسالة المفتوحة.
بدأت أتينا دائمي وغولروخ إيرايي إضرابا عن الطعام في 3 فبراير / شباط 2018 احتجاجا علی نقلهما غير المشروع إلی سجن قرجک، وطلبت إعادتهما إلی إيفين.
وقد کتبت المحتجزات في جناح النساء في إيفين في رسالتهن: “سجن ورامين قرجک هو مکان احتجاز النساء بجرائم عامة. ولا يتم مراعاة أي تصنيف أو فصل للسجناء في هذا السجن. وفي الواقع أن هذا السجن يفتقر إلی جميع معايير احتجاز السجناء. عدم وجود مياه الشرب وسوء الوضع الصحي وعدم وجود التهوية المناسبة يشکل جانبا صغيرا من مشاکل المحتجزين في هذا السجن “.
وقد ادعی مساعد المدعي العام في إيفين، الحاج مرادي، أن السيدة دائمي والسيدة إيرايي قد نفيتا إلی قرجک بسبب شکاوی السجينات والموظفات في جناح المرأة.

 

الکويت تعبر عن قلقها العميق إزاء استمرار استخدام أسلحة کيميائية في سوريا

عبرت دولة الکويت عن قلقها العميق إزاء استمرار استخدام أسلحة کيميائية في سوريا.
جاء ذلک لدی ترؤس الکويت أول جلسة علنية لمجلس الأمن في شهر فبراير مع بدء رئاسة الکويت للمجلس والتي ناقشت ملف استخدام السلاح الکيماوي في سوريا.
ونقلت وکالة الأنباء الکويتية عن مندوب الکويت الدائم لدی الأمم المتحدة منصور العتيبي قوله في کلمته حول بند الملف الکيماوي في سوريا :” إنه بعد اعتماد مجلس الأمن القرار 2118 عام 2013 م عقب أول استخدام للأسلحة الکيماوية في سوريا کان أملنا الانتهاء من هذا الملف بعد أن کان المجلس يتمتع بموقف موحد إزائه وحينها أظهر المجلس وحدته وتصميمه علی عدم تکرار مثل هذه الجريمة ومحاسبة مرتکبيها”.
وأضاف “إلا أنه من المؤسف رؤية تراجع کبير في مواجهة الملف الکيماوي في سوريا وذلک نتيجة الانقسام في موقف مجلس الأمن بعد عدم تمکنه من المحافظة علی آلية التحقيق المشترکة في سوريا”.
وعبر العتيبي عن قلقه العميق إزاء “استمرار استخدام أسلحة کيميائية في سوريا کان آخرها ذلک الهجوم في دوما بالغوطة الشرقية الأسبوع الماضي ويوم أمس في مدينة سراقب في محافظة إدلب وهي هجمات بدأت تتکرر ما يعني أن المسؤولين عن تلک الجرائم سيفلتون من العقاب ولا توجد أية ضمانة لمحاسبتهم أو محاسبة من سيرتکب مثل هذه الجرائم”.
وشدد علی أن موقف الکويت هو موقف مبدئي وثابت ويتمثل في الإدانة الشديدة لأي استخدام للأسلحة الکيماوية في أي مکان وفي أي زمان ومن قبل أي طرف کان باعتبارها انتهاکًا جسيمًا للقانون الدولي مع التأکيد علی وجوب محاسبة المسؤولين عن مثل تلک الاستخدامات سواء کانوا أشخاصًا أو کيانات أو جماعات من غير الدول أو الحکومات.

إسقاط “سوخوي25” بإدلب يجبر مثيلاتها علی التحليق فوق 5 آلاف متر

 

قالت صحيفة “إزفيستيا” الروسية، اليوم الاثنين، إن موسکو أمرت طائراتها الحربية في سوريا بالتحليق علی ارتفاعات أعلی لتفادي الصواريخ المضادة للطائرات والمحمولة علی الکتف، وذلک بعد إسقاط طائرة روسية مطلع الأسبوع.
وأسقط مقاتلو المعارضة طائرة من طراز “سوخوي25” يوم السبت في محافظة إدلب. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الطيار قفز من الطائرة واشتبک مع المقاتلين علی الأرض ثم فجر نفسه بقنبلة عندما اقتربوا منه.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن قرارا اتخذ بألا تحلق مثل هذه الطائرات من الآن فصاعدا إلا علی ارتفاع أعلی من خمسة آلاف متر، وذلک حفاظا عليها.
وأضافت أن مثل هذه السياسة طبقت من قبل لکن طائرات “سوخوي25” حلقت لسبب ما علی ارتفاعات منخفضة في الأيام القليلة الماضية.
وقال الکرملين إن الصواريخ المحمولة علی الکتف التي حصل عليها مقاتلو المعارضة باتت تشکل خطرا علی کل الطائرات التي تنفذ مهام في سوريا، لکن من السابق لأوانه معرفة من زود المقاتلين بنظام الأسلحة الذي استخدم لإسقاط الطائرة الروسية.
وقال ديمتري بيسکوف المتحدث باسم الکرملين للصحفيين لوکالة رويترز “من المقلق بشدة أن تکون صواريخ أرض-جو محمولة علی الکتف في أيدي (الإرهابيين)… هذا خطر جسيم علی کل الحکومات”.
يذکر أن روسيا شنت حملة إبادة علی إدلب بعد إسقاط طائرتها، حيث قتلت عشرات المدنيين، وفيما تثبت الصور القادمة من إدلب أن معظم الشهداء هم من الأطفال والنساء، تصر روسيا علی تسويق مزاعمها بأنها توجه ضرباتها الجوية ضد “الإرهابيين”.

الشبکة السورية: استشهاد 9 من الکوادر الطبية في کانون الثاني


وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان ضحايا الکوادر الطبية والدفاع المدني في سوريا، لشهر کانون الثاني الماضي علی يد الأطراف العسکرية الفاعلة.
وقالت الشبکة في تقرير صادر اليوم السبت، إن تسعة من الکوادر الطبية والدفاع المدني استشهدوا في سوريا، مشيرة إلی أن 89 بالمئة من حوادث استهداف الکوادر هي من مسؤولية نظام الأسد وروسيا، من خلال قتلها ثمانية ممرضين ومسعفين، فيما قام تنظيم “الدولة” بقتل طبيب واحد، وفقا للتقرير.
وعن حوادث استهداف المراکز الطبية، ذکرت الشبکة أن 45 حادثة استهداف وقعت في کانون الثاني الماضي، وتوزعت بين 20 حادثة من قبل القوات الروسية، و16 من قبل قوات النظام وحالتين من قبل “الوحدات الکردية”، فيما حمل التقرير جهات مجهولة 7 حوادث استهداف.
وختمت الشبکة السورية لحقوق الإنسان تقريرها بمطالبة مجلس الأمن الدولي بإلزام نظام الأسد بتطبيق القرار رقم 2139، وبالحد الأدنی إدانة استهداف المراکز الحيوية التي لا غنی للمدنيين عنها.
کما دعت إلی ضرورة فرض حظر تسليح شامل علی نظام الأسد، وإيقاف دعم فصائل المعارضة التي لا تلتزم بالقانون الدولي الإنساني.

 

منظمات دولية تحذّر الدول المضيفة من اجبار اللاجئين السوريين علی العودة

حذرت منظمات دولية عدة الدول المضيفة لمئات آلاف اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط والغرب من إجبارهم علی العودة إلی بلادهم في ظل استمرار العنف فيها.
وتحدثت المنظمات وبينها المجلس النروجي للاجئين و”سايف ذي شيلدرن” و”کير” في تقرير عن مسارات مثيرة للقلق يتم اتباعها للترويج لاعادة اللاجئين في العام 2018.
وذکر التقرير، بحسب الوکالة الفرنسية، أن “مئات آلاف اللاجئين في خطر أن يتم دفعهم إلی العودة إلی سوريا في العام 2018 برغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين”.
وأشار التقرير الذي يحمل عنوان “أرض خطرة”، إلی أن ملف عودة اللاجئين إلی سوريا موجود علی جدول أعمال الدول المضيفة.
وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا الی بلادهم العام الماضي 721 ألفاً مقابل 560 ألفاً في العام 2016، وفق التقرير الذي ذکر أنه “مقابل کل لاجئ عاد (إلی بلاده) کان هناک ثلاثة نازحين جدد بسبب العنف”.
وحذّر التقرير من احتمال نزوح 1,5 مليون شخص من مناطقهم في العام 2018 داخل سوريا، وفق تقديرات الأمم المتحدة. وأسفر النزاع السوري المستمر منذ العام 2011 عن مقتل 340 ألف شخص وتشريد أکثر من نصف السکان داخل البلاد وخارجها.
وتستضيف ترکيا علی أراضيها أکثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا من النزاع المستمر منذ نحو سبع سنوات، لکنها تسعی الآن إلی نقل النازحين إلی مخيمات علی الجانب السوري للحدود. ويستضيف لبنان أقل من مليون لاجیء، والأردن نحو 630 ألفا مسجلين. وتغلق هاتان الدولتان حدودهما أمام تدفق المزيد من اللاجئين إليها.
وذکر التقرير أن “دفع اللاجئين علی العودة في الدول المجاورة لسوريا برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الاجبارية او غير الطوعية”. وحذرت رئيسة “سايف ذي شيلدرن” هيلي تورنينغ شميت من أنه “لا يُفترض أن يعود أي طفل الی بلاده قبل أن تکون آمنة”.
وأوضحت أن “الکثير من المناطق السورية اليوم غير آمنة للاطفال”، مضيفة “القذائف لا تزال تتساقط کما أن الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والمدارس تحولت إلی أنقاض”.

الأمم المتحدة تدعو الی هدنة لمدة شهر في سوريا لايصال المساعدات

دعت الأمم المتحدة الثلاثاء الی وقف فوري للأعمال القتالية لمدة شهر علی الأقل في کافة أنحاء سوريا بما يسمح بايصال المساعدات الانسانية، محذرة من العواقب الوخيمة الناجمة عن استمرار الازمة الانسانية في البلاد.
وناشد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلو منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا في بيان مشترک إلی “وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر کامل علی الأقل في جميع أنحاء البلاد للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضی والجرحی”.
وحذرت الأمم المتحدة “من العواقب الوخيمة المترتبة علی تفاقم الأزمة الإنسانية في أنحاء عدة من البلاد” مشيرة الی ان الخطة التي تقضي بايصال المساعدات الی بعض المناطق تبقی “معطلة بسبب القيود المفروضة علی الوصول، أو عدم التوافق حول المناطق أو المساعدات أو عدد المستفيدين”.
وتوقفت الأمم المتحدة عند تردي الوضع الانساني وتعذر ايصال المساعدات نتيجة العمليات العسکرية کما هو الحال في محافظة إدلب (شمال غرب) وعفرين (شمال)، وغياب الآمان والخدمات عن مناطق أخری انتهت فيها المعارک کما في الرقة (شمال)، بالاضافة الی صعوبة الوصول الی المناطق المحاصرة وعلی رأسها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
واعتبرت أنه “أما وقد أصبحت الاستجابة الإنسانية رهينة للقتال، فهذا عار علی الجميع”.
وکان وکيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارک لوکوک دعا خلال زيارة قام بها الی دمشق اوائل الشهر الماضي الی تحسين توزيع المساعدات علی سکان المناطق المحاصرة في سوريا، خصوصا في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة وتتعرض لقصف شبه يومي.
ويتواجد في سوريا وفق الامم المتحدة، أکثر من 13 مليون شخص بحاجة إلی المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو 69 في المئة من السکان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلی الغذاء والمياه النظيفة والمأوی وغيرها من الخدمات.

واشنطن تطالب بضغوط علی الاسد و”داعميه” بعد مواجهتها مع موسکو في الامم المتحدة

عبرت الولايات المتحدة عن “قلقها العميق” من التقارير التي تتحدث عن هجمات کيميائية ينفذها النظام السوري، مطالبة بـ”ممارسة ضغوط” علی الرئيس بشار الاسد و”داعميه” لوقفها، وذلک بعد مواجهة حول هذه المسألة مع روسيا، أبرز داعمي دمشق، في مجلس الامن الاثنين.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيکي هايلي في اجتماع لمجلس الامن الدولي خصص لاستخدام الاسلحة الکيمائية في سوريا، “هناک ادلة واضحة” تؤکد استخدام الکلور في الهجمات التي وقعت في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وقالت هايلي “لدينا معلومات عن استخدام نظام بشار الاسد الکلور ضد شعبه مرات عدة في الاسابيع الاخيرة ويوم امس” (الاحد).
وبعد ساعات، اکدت وزارة الخارجية الاميرکية مجددا ان “الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء الاتهامات المستمرة بشأن استخدام النظام السوري غاز الکلور لترويع أبرياء آمنين، وهذه المرة قرب سراقب في محافظة إدلب” في شمال غرب سوريا.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية التي يقطنها حوالی 400 الف نسمة وتشکل معقلا لمقاتلي المعارضة، منذ 2013.
وتتعرض لقصف جوي منتظم منذ سنوات من قوات النظام. وقتل 29 مدنياً علی الاقل الاثنين بينهم سبعة اطفال، وأصيب العشرات بجروح في غارات عنيفة استهدفت مدناً وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي تحدث خلال الايام الماضية عن “حالات اختناق عدة” في ريف دمشق وفي ادلب جراء الغارات، من دون ان يکون في امکانه تأکيد استخدام غازات سامة.
وطرحت الولايات المتحدة في مجلس الامن علی الدول ال14 الاعضاء الاخری مشروع بيان يدين استخدام الاسلحة الکيميائية في سوريا. وقال دبلوماسيون ان موسکو طالبت ببعض الوقت قبل التصويت عليه، لإبداء الرأي.
لکن نيکي هايلي التي شعرت بالاستياء قالت إن “روسيا اخرت تبني الاعلان، وهو مجرد إدانة بسيطة مرتبطة بأطفال سوريين يواجهون صعوبة في التنفس بسبب الکلور”.

وقفة تضامنية مع إدلب في غازي عنتاب الترکية+ صور

 
نظم سوريون في ولاية (غازي عنتاب) الترکية وقفة تضامنية مع مدينة سراقب في ريف إدلب، جراء ما تتعرض له المدينة من إبادة علی يد قوات النظام وطيران الاحتلال الروسي.

وبحسب مراسل إورينت، فإن الوقفة شارک فيها إعلاميون وناشطون سوريون ومدنيون يقيمون في المدينة الترکية، نددوا بالمجازر التي يرتکبها العدوان الروسي بحق المدنيين العزل في سراقب وعموم مدن الريف الأدلبي، حيث يواصل طيران النظام الحربي وطيران الاحتلال الروسي الهجمة العنيفة علی ريف إدلب، مخلفاً عشرات الضحايا ودمار واسع في الممتلکات والبنی التحتية، جراء استخدام مختلف الأسلحة المحرمة دولياً.

 

وکانت سراقب قد تعرضت الليلة الماضية لاستهدف بغازات الکلور السام المحرم دولياً من قبل طيران النظام المروحي، ما أدی لإصابة 15 مدنياً بينهم أطفال، في حين ارتکب طيران الاحتلال الروسي مجزرة مروعة في مدينة کفرنبل راح ضحيتها 6 مدنيين، وعشرات الجرحی بينهم نساء وأطفال.

 

کما استهدفت طائرات الاحتلال الروسي مدن وبلدات (سراقب ومحيطها، محيط خان شيخون، الغدفة، التح، معصران، جرجناز، التمانعة، قرية الصوامع، محيط أم الخلاليل، معردبسة، مرديخ، خان السبل، أطراف مدينة إدلب الغربية).

 

إلی ذلک خرج مشفی معرة النعمان الوطني عن الخدمة بعد تعرضه لأربع غارات جوية من قبل طائرة حربية يعتقد أنها روسية، ما هدد حياة عدد من الأطفال حديثي الولادة بسبب فقدان الحاضنات في المستشفی.