مخاوف مليشيات النظام الإيراني وتأهبهم علی مدارالساعة في منطقة «هفت حوض» بالعاصمة طهران – 3يناير2018
تظاهرات الإيرانيين الأحرار تضامنا مع الإنتفاضات في إيران في کل ارجاء العالم+ فيديو
تظاهرات الإيرانيين الأحرار تضامنا مع الإنتفاضات في إيران في کل من هولندا وألمانيا والنمسا وکندا والسويد والدنيمارک
استمرار التظاهرات والمواجهات في عشرات المدن المنتفضة في سابع يوم للانتفاضة
يوم الأربعاء 3 يناير وفي سابع يوم من الانتفاضة، ظلت شعلتها متقدة في العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية.
ففي شير آباد في زاهدان، جرت عملية کر وفر بين المواطنين وقوات مکافحة الشغب حيث تطلق عناصر النظام النار علی المواطنين الذين يتحدونها بالحجارة.
وفي مدينة الأهواز، ظهرت ميليشيات البسيج في زي قوی الأمن الداخلي، وتتجول قطعان البسيج الراکبة المثيرة للضجيج في الشوارع وأفرادها يلوحون بأسلحتهم في الهواء بهدف خلق أجواء من الرعب.
الشباب الشجعان في منطقة شادکان (بالاهواز) يتصدون لهجمات حرس مکافحة الشغب برشقها بالحجارة.
وفي بندرعباس يدوی شعار «الموت لخامنئي» و«الموت للدکتاتور» في سماء المدينة.
وأما في دزفول فيهتف المتظاهرون الشجعان شعار «اخجل سيدعلي واترک الحکومة» واندلعت اشتباکات في منطقة «سبزه قبا».
وفي ملاير ملأت صيحات المواطنين بشعار «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يتأله» أجواء المدينة.
وفي اصفهان جرت عملية الکر والفر بين المواطنين الذين يرفعون شعار «اخجل سيد علي واترک الحکومة» وبين قوات مکافحة الشغب. وتطلق القوات المجرمة في مکافحة الشغب النار مباشرة علی المواطنين.
وفي قورتان في اصفهان اندلعت اشتباکات وتسمع آصوات الانفجارات في منطقة الاشتباک.
وفي جوق آباد باصفهان لاذ عناصر قوی الأمن الداخلي بالفرار آثناء المواجهة مع المتظاهرين. کما هرب في مدينة کرمانشاه بعض من رجال قوی الأمن الداخلي في مواجهة الشباب الشجعان.
وفي شارع «فرمانداري» بمدينة «تربت حيدريه» تظاهر حشود غفيرة من المواطنين وهم يهتفون مقابل هجوم قوات مکافحة الشغب: «لا تخافوا لا تخافوا نحن متحدون کلنا معا» و«غادروا سوريا- فکروا فينا».
ففي شير آباد في زاهدان، جرت عملية کر وفر بين المواطنين وقوات مکافحة الشغب حيث تطلق عناصر النظام النار علی المواطنين الذين يتحدونها بالحجارة.
وفي مدينة الأهواز، ظهرت ميليشيات البسيج في زي قوی الأمن الداخلي، وتتجول قطعان البسيج الراکبة المثيرة للضجيج في الشوارع وأفرادها يلوحون بأسلحتهم في الهواء بهدف خلق أجواء من الرعب.
الشباب الشجعان في منطقة شادکان (بالاهواز) يتصدون لهجمات حرس مکافحة الشغب برشقها بالحجارة.
وفي بندرعباس يدوی شعار «الموت لخامنئي» و«الموت للدکتاتور» في سماء المدينة.
وأما في دزفول فيهتف المتظاهرون الشجعان شعار «اخجل سيدعلي واترک الحکومة» واندلعت اشتباکات في منطقة «سبزه قبا».
وفي ملاير ملأت صيحات المواطنين بشعار «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يتأله» أجواء المدينة.
وفي اصفهان جرت عملية الکر والفر بين المواطنين الذين يرفعون شعار «اخجل سيد علي واترک الحکومة» وبين قوات مکافحة الشغب. وتطلق القوات المجرمة في مکافحة الشغب النار مباشرة علی المواطنين.
وفي قورتان في اصفهان اندلعت اشتباکات وتسمع آصوات الانفجارات في منطقة الاشتباک.
وفي جوق آباد باصفهان لاذ عناصر قوی الأمن الداخلي بالفرار آثناء المواجهة مع المتظاهرين. کما هرب في مدينة کرمانشاه بعض من رجال قوی الأمن الداخلي في مواجهة الشباب الشجعان.
وفي شارع «فرمانداري» بمدينة «تربت حيدريه» تظاهر حشود غفيرة من المواطنين وهم يهتفون مقابل هجوم قوات مکافحة الشغب: «لا تخافوا لا تخافوا نحن متحدون کلنا معا» و«غادروا سوريا- فکروا فينا».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 يناير (کانون الثاني) 2018
3 يناير (کانون الثاني) 2018
بيان تضامني سوري مع ثورة الشعوب الإيرانية
نحن الموقعين علی هذا البيان وباسم مثقفي وکتاب وأحرار سوريا جميعا نتضامن مع انتفاضة الشعوب الإيرانية الطامحة للتخلص من الحکم الثيوقراطي القروسطي الذي أدخل إيران والشرق کله في أتون حرب طائفية عنصرية أفقرت الإيرانيين وفتکت بحياة الملايين من شعوب المنطقة حتی الآن.
لم تشأ جماهير الشعوب الإيرانية أن تنهي أيام کانون الأول ـ ديسمبر هذا العام ٢٠١٧ إلا وهي تحتفل بنيروزها الخاص، رأس سنة للحرية. ولأننا ندرک أن مطالب هؤلاء المتظاهرين والمتظاهرات هي مطالب عادلة محقة، معيشية کانت أم إنسانية أم سياسية، فإننا نقف اليوم إلی جانب الأحرار الذين خرجوا إلی الشوارع في مظاهرات عارمة رفعت شعارات “أزادي” ونادت بحرية الأجيال الجديدة للخروج من زنازين نظام الولي الفقية والحرس الثوري الميليشيوي، هاتفين بمطالب تضمن لهم کرامتهم الإنسانية، وتشرح جوهر النزاع في المنطقة. فحين يهتف الإيرانيات والإيرانيون في وجه نظام المرشد: “اخرجوا من سوريا” فهذا يعني أن عبء المأساة السورية علی رأس الأسباب التي أثقلت حرکة المجتمع الإيراني وأصابته بالشلل.
التدخل الإيراني في سوريا زعزع اقتصاد إيران وأسهم في تدمير سوريا وتفکيک نسيجها السکاني، وخلق شرخآً هائلاً في توازن حضارات المنطقة، ما جعل المستقبل مفتوحاً علی جحيم المجهول.
إن وعي شباب الثورة الإيرانية بخطورة ما اقترفه نظام الملالي في بلادهم وفي سوريا والعراق واليمن ولبنان، قد تجلی في شعارات انتفاضتهم، وعکس رغبتهم في طي تلک الصفحة السوداء من تاريخهم، وحماية ماتبقی من وئام إنساني وعلاقات جوار صنعت أفضل أشکال الإبداع والفکر، ما بين الثقافة العربية والثقافة الإيرانية عبر التاريخ، جسّدها عمر الخيّام والطوسي وسعدي الشيرازي وابن سينا وسواهم من العلماء والشعراء والمفکرين الذين کانوا نتاجاً لأرقی ما في حضارة الشرق.
إن متظاهري المدن الإيرانية يدرکون النتائج الوخيمة التي ترتبت علی مساندة النظام الإيراني لنظام بشار الأسد والذي حين حانت لحظة سقوطه علی يد الشعب السوري، مدت له طهران يد المساعدة وأرسلت ميليشياتها ومقاتليها الذين ما لبثوا أن عادوا بالتوابيت إلی طهران.
الشعب السوري يقف مع الحناجر والصدور الإيرانية من عرب أحوازيين وفرس وأذريين وکرد ولوريين وبلوش وغيرهم ممن يواجهون رصاص الديکتاتورية، في ظل تعتيم إعلامي إقليمي وغربي من الجهات التي لا تريد لهذا التغيير الکبير في المنطقة أن يحدث.
لهذه الأسباب وغيرها نقف مع الروح الإيرانية الثائرة علی الاستبداد ونوقع علی هذا البيان وندعو الأحرار العرب إلی التوقيع عليه، متطلعين إلی مستقبل مشترک قائم علی العدالة والإخاء والکرامة والتقدم والقانون وحقوق الإنسان مع کافة شعوب المنطقة والعالم.
عاشت سوريا حرة کريمة بلا نظام الأسد وعاشت إيران حرة کريمة بکل مکوناتها القومية والثقافية.
لم تشأ جماهير الشعوب الإيرانية أن تنهي أيام کانون الأول ـ ديسمبر هذا العام ٢٠١٧ إلا وهي تحتفل بنيروزها الخاص، رأس سنة للحرية. ولأننا ندرک أن مطالب هؤلاء المتظاهرين والمتظاهرات هي مطالب عادلة محقة، معيشية کانت أم إنسانية أم سياسية، فإننا نقف اليوم إلی جانب الأحرار الذين خرجوا إلی الشوارع في مظاهرات عارمة رفعت شعارات “أزادي” ونادت بحرية الأجيال الجديدة للخروج من زنازين نظام الولي الفقية والحرس الثوري الميليشيوي، هاتفين بمطالب تضمن لهم کرامتهم الإنسانية، وتشرح جوهر النزاع في المنطقة. فحين يهتف الإيرانيات والإيرانيون في وجه نظام المرشد: “اخرجوا من سوريا” فهذا يعني أن عبء المأساة السورية علی رأس الأسباب التي أثقلت حرکة المجتمع الإيراني وأصابته بالشلل.
التدخل الإيراني في سوريا زعزع اقتصاد إيران وأسهم في تدمير سوريا وتفکيک نسيجها السکاني، وخلق شرخآً هائلاً في توازن حضارات المنطقة، ما جعل المستقبل مفتوحاً علی جحيم المجهول.
إن وعي شباب الثورة الإيرانية بخطورة ما اقترفه نظام الملالي في بلادهم وفي سوريا والعراق واليمن ولبنان، قد تجلی في شعارات انتفاضتهم، وعکس رغبتهم في طي تلک الصفحة السوداء من تاريخهم، وحماية ماتبقی من وئام إنساني وعلاقات جوار صنعت أفضل أشکال الإبداع والفکر، ما بين الثقافة العربية والثقافة الإيرانية عبر التاريخ، جسّدها عمر الخيّام والطوسي وسعدي الشيرازي وابن سينا وسواهم من العلماء والشعراء والمفکرين الذين کانوا نتاجاً لأرقی ما في حضارة الشرق.
إن متظاهري المدن الإيرانية يدرکون النتائج الوخيمة التي ترتبت علی مساندة النظام الإيراني لنظام بشار الأسد والذي حين حانت لحظة سقوطه علی يد الشعب السوري، مدت له طهران يد المساعدة وأرسلت ميليشياتها ومقاتليها الذين ما لبثوا أن عادوا بالتوابيت إلی طهران.
الشعب السوري يقف مع الحناجر والصدور الإيرانية من عرب أحوازيين وفرس وأذريين وکرد ولوريين وبلوش وغيرهم ممن يواجهون رصاص الديکتاتورية، في ظل تعتيم إعلامي إقليمي وغربي من الجهات التي لا تريد لهذا التغيير الکبير في المنطقة أن يحدث.
لهذه الأسباب وغيرها نقف مع الروح الإيرانية الثائرة علی الاستبداد ونوقع علی هذا البيان وندعو الأحرار العرب إلی التوقيع عليه، متطلعين إلی مستقبل مشترک قائم علی العدالة والإخاء والکرامة والتقدم والقانون وحقوق الإنسان مع کافة شعوب المنطقة والعالم.
عاشت سوريا حرة کريمة بلا نظام الأسد وعاشت إيران حرة کريمة بکل مکوناتها القومية والثقافية.
الموقعون:
1. برهان غليون (کاتب ومفکر)
2. أحمد برقاوي (أديب ومفکر)
3. خلدون الشمعة (ناقد)
4. نوري الجراح (شاعر)
5. جورج صبرة (کاتب وسياسي)
6. سلامة کيلة (کاتب ومفکر)
7. رياض نعسان أغا (کاتب وسياسي)
8. علي فرزات (رسام کاريکاتير)
9. سهير أتاسي (سياسية)
10. إبراهيم الجبين (کاتب وإعلامي)
11. عائشة أرناؤوط (شاعرة)
12. يوسف سلامة (کاتب ومفکر)
13. موفق قات (فنان تشکيلي)
14. أحمد علي الزين (کاتب وإعلامي)
15. جبر الشوفي (کاتب وسياسي)
16. نعمت خالد (کاتبة)
17. مرح البقاعي (باحثة أکاديمية)
18. عبدالحکيم قطيفان (ممثل)
19. عدنان وحود (عالم وأکاديمي)
20. أسعد فرزات (فنان تشکيلي)
21. ميشال شماس (محامي)
22. محمد الرومي (کاتب ومصور)
23. سمير نشار (سياسي)
24. سميرة مبيض (أکاديمية وکاتبة)
25. هيثم حسين (کاتب وناقد)
26. خالد الناصري (شاعر وناشر)
27. هالا محمد (شاعرة)
29. فارس الحلو (ممثل)
30. نوار بلبل (ممثل)
31. موفق نيربية (سياسي)
32. يوسف عزيزي (کاتب أحوازي – عضو رابطة الکتاب السوريين)
33. موفق قات (فنان تشکيلي)
34. حميد مرعي (ناشط سياسي)
35. رامي الجراح (صحافي)
36. محمد صبرة (ناشط سياسي )
37. عاصم الباشا (نحات وکاتب)
38. مفيد نجم (کاتب وناقد)
39. حسام الدين درويش (أکاديمي)
40. عبد الباسط سيدا (أکاديمي)
41. تيسير خلف (کاتب)
42. منصور أتاسي (ناشط سياسي)
43. محمد العبدالله (إعلامي)
44. نجم الدين السمان (کاتب)
45. سمير التقي (باحث)
46. فؤاد إيليا (ناشط سياسي)
47. عمر شبانة (شاعر)
48. سميح شقير (موسيقار)
49. حسان عزت (شاعر)
50. اسلام أبو شکير (روائي)
51. خالد الساعي (فنان تشکيلي)
52. فاتن حمودي (شاعرة)
53. فوزي غزلان (شاعر)
54. وليد قوتلي (مخرج مسرحي)
55. مأمون البني (مخرج سينمائي)
56. ممتاز الشيخ (کاتب وإعلامي)
57. واحة الراهب (ممثلة)
58. فايز قنطار (أکاديمي)
59. مازن الناطور (ممثل)
60. علي سفر (شاعر ومخرج)
61. محمد المطرود (شاعر وناقد)
62. زويا بوستان (إعلامية)
63. بسام سفر (صحفي ومسرحي)
64. مازن عرفة (روائي)
65. جمال الجراح (فنان تشکيلي)
66. فوزي سفر (کاتب وباحث)
67. نادر جبلي (ناشط سياسي)
68. عبدالرحمن مطر (کاتب)
69. عابد ملحم (صحفي)
70. مصطفی سليمان (ناقد وصحفي)
71. ضياء الدين دغمش (ناشط وإعلامي)
72. طارق حوکان (محامي)
73. محمود الحمزة (سياسي وأکاديمي)
74. جمال سعيد (قاص ومترجم)
75. عبدالله مکسور (کاتب)
76. عيسی الشيخ حسن (شاعر)
77. هوشنک أوسي (کاتب شاعر)
78. عمار المأمون (کاتب وصحفي)
79. حسام الدين محمد (صحفي)
80. رامي العاشق (شاعر وصحفي)
81. آراء الجرماني (کاتبة)
82. عبدالناصر العايد (کاتب)
83. أحمد عدي الأتاسي (فنان تشکيلي)
84. ثائر موسی (مخرج)
85. عزة البحرة (ممثلة)
86. مصطفی تاج الدين الموسی (قاص)
87. محمود عيسی (أکاد الجبل – محامي وناشط)
88. محمود الجراح (شاعر)
89. ماريا عبدالله الحمو (کاتبة)
90. غياث الجندي (ناشط وکاتب سياسي)
91. موسی برهومة (أکاديمي)
92. زياد المنجد (إعلامي)
93. ماجد کيالي (کاتب)
94 . العقيد حسن الحمادة (نائب وزير الدفاع)
هزيمة التظاهرة المضادة للملالي واستمرار الانتفاضة في طهران والمحافظات واشتباکات مع قوات القمع
رغم المسرحية المفضوحة للنظام لتنظيم مظاهرة مضادة في بعض المدن للبلاد، خرج المواطنون يوم الأربعاء 3 يناير في مختلف المدن في الشوارع ليواصلوا لليوم السابع انتفاضتهم العارمة ولکي يظهروا کراهيتهم لنظام ولاية الفقيه المکروه.
ففي العاصمة طهران ورغم انتشار کثيف لقوات القمع، سواء من قوی الأمن والمخابرات وقوات الحرس والبسيج ورجال الأمن المتنکرين، وحرس مکافحة الشغب وأزلام النظام من راکبي الدراجات، کانت نقاط مختلفة من العاصمة ساحات للتظاهرات والمواجهات بين الشباب الغاضبين وقوات القمع. ففي شارعي «کارکر شمالي» و«رستم» جرت مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر مکافحة الشغب.
وفي ساحة «انقلاب» تعرضت تظاهرة المواطنين الذين رفعوا شعار «خامنئي عار عليک بخدعتک» و«الموت للدکتاتور» و«نموت ونستعيد إيران»، لهجوم من قبل عناصر مکافحة الشغب وجرت مواجهات ضارية بين هذه العناصر القاتلة والمواطنين. وخلال هذه الحرب وعملية الکر والفر عندما کان بعض الشباب يصابون بجروح، فکانت مجموعات أخری تملأ مکانهم.
وفي شارع «غاندي» وبسبب الازدحام المروري، تعثرت الحرکة المرورية نحو ساحة «انقلاب» ويتوجه المواطنون بشعار «الموت للدکتاتور» نحو الساحة. وفي شارع «جمهوري» يتظاهر المواطنون. واشتبک المواطنون مع قوات مکافحة الشغب بشعار «أقتل أقتل من قتل أخي» في شارع «وليعصر».
کما تتظاهر الجماهير في شارع «کارکر» بشعار «الموت للدکتاتور» و«أقتل من قتل أخي» و«الموت لخامنئي» و«نقاتل ونموت ونستعيد إيران». کما تظاهر المواطنون في شارع «کشاورز» أيضا.
ونصب نظام الملالي علی سطوح المباني الحکومية في الشوارع المحيطة بساحة «انقلاب» مدافع رشاشة.
وفي تحول آخر، احتشدت اليوم عوائل المعتقلين في طهران أمام سجن ايفين. واعتقل في طهران وحدها، 450 شخصا خلال 30 ديسمبر2017 حتی 1 يناير2018 حسب اعتراف النظام نفسه.
ويفرض نظام الملالي حجبا شديدا علی العاصمة طهران خوفا من توسع التظاهرات في المدينة.
ففي العاصمة طهران ورغم انتشار کثيف لقوات القمع، سواء من قوی الأمن والمخابرات وقوات الحرس والبسيج ورجال الأمن المتنکرين، وحرس مکافحة الشغب وأزلام النظام من راکبي الدراجات، کانت نقاط مختلفة من العاصمة ساحات للتظاهرات والمواجهات بين الشباب الغاضبين وقوات القمع. ففي شارعي «کارکر شمالي» و«رستم» جرت مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر مکافحة الشغب.
وفي ساحة «انقلاب» تعرضت تظاهرة المواطنين الذين رفعوا شعار «خامنئي عار عليک بخدعتک» و«الموت للدکتاتور» و«نموت ونستعيد إيران»، لهجوم من قبل عناصر مکافحة الشغب وجرت مواجهات ضارية بين هذه العناصر القاتلة والمواطنين. وخلال هذه الحرب وعملية الکر والفر عندما کان بعض الشباب يصابون بجروح، فکانت مجموعات أخری تملأ مکانهم.
وفي شارع «غاندي» وبسبب الازدحام المروري، تعثرت الحرکة المرورية نحو ساحة «انقلاب» ويتوجه المواطنون بشعار «الموت للدکتاتور» نحو الساحة. وفي شارع «جمهوري» يتظاهر المواطنون. واشتبک المواطنون مع قوات مکافحة الشغب بشعار «أقتل أقتل من قتل أخي» في شارع «وليعصر».
کما تتظاهر الجماهير في شارع «کارکر» بشعار «الموت للدکتاتور» و«أقتل من قتل أخي» و«الموت لخامنئي» و«نقاتل ونموت ونستعيد إيران». کما تظاهر المواطنون في شارع «کشاورز» أيضا.
ونصب نظام الملالي علی سطوح المباني الحکومية في الشوارع المحيطة بساحة «انقلاب» مدافع رشاشة.
وفي تحول آخر، احتشدت اليوم عوائل المعتقلين في طهران أمام سجن ايفين. واعتقل في طهران وحدها، 450 شخصا خلال 30 ديسمبر2017 حتی 1 يناير2018 حسب اعتراف النظام نفسه.
ويفرض نظام الملالي حجبا شديدا علی العاصمة طهران خوفا من توسع التظاهرات في المدينة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 يناير (کانون الثاني) 2018
3 يناير (کانون الثاني) 2018
کتابة الشعارات علی أيدي شباب مدينة کرمانشاه لتقديم جيش التحريرالوطني الإيراني – 3يناير 2018 + فيديو
کتابة الشعارات علی أيدي شباب مدينة کرمانشاه لتقديم جيش التحريرالوطني الإيراني – 3يناير 2018
مظاهرات أهالي مدينة بندرعباس بشعار«الموت للدکتاتور» -3يناير2018 + فيديو
مظاهرات أهالي مدينة بندرعباس بشعار«الموت للدکتاتور» -3يناير2018

