الرئيسية بلوق الصفحة 4042

واشنطن: لا انتصار عسکري في سوريا دون تحقيق الانتقال السياسي


12/1/2018

قال القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأمريکي لشؤون الشرق الأدنی، ديفيد ساترفيلد أمس الخميس، إنه لن يکون هناک أي انتصار عسکري في سوريا دون تحقيق الانتقال السياسي بالبلاد.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريکي، خلال استجوابه من قبل النواب بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حول سوريا فيما بعد القضاء علی تنظيم “داعش” الإرهابي.
وحول کيفية تقليل تأثير روسيا علی نتائج المحادثات السورية، أکد ساترفيلد بأن الولايات المتحدة لديها عدة وسائل وأدوات في هذا الشأن، وأن المقاربة الأمريکية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية، لاقت دعما کبيرا من المجتمع الدولي، لافتًا لدعم واشنطن لإجراء تغيير دستوري، وانتخابات شفافة بسوريا تحت رقابة أممية، وفق ما نقلته وکالة الأناضول الترکية.
وأضاف قائلا، “هناک إجماع دولي يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي شيء قد يحدث في سوريا خارج الانتخابات، وإصلاح دستوري موثوق فيه، وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسکو أو النظام”.
کما دعا لضرورة إدراج کل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشأن سوريا، ضمن مباحثات الأزمة السورية في جنيف وفيينا.
وشدد ساترفيلد علی ضرورة إعادة بناء سوريا، مشيرًا إلی أن تقديرات فاتورة الإعمار تختلف من شخص لآخر، “لکن مبدئيًا هناک حاجة إلی مبلغ بين 200 إلی 300 مليار دولار من أجل ذلک”.
وأوضح أن “المجتمع الدولي وعد بعدم تقديم هذه المبالغ إذا لم تحدث الظروف التي أتحدث عنها، وهي الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات نزيهة تحت رقابة الأمم المتحدة”
ولفت ساترفيلد إلی أن المبالغ المذکورة، لا توجد لدی القوی الداعمة للنظام السوري، کروسيا وإيران.
وذکر أنه حال انتصرت قوات النظام السوري في الحرب، فإنها ستبحث فيما بعد عن الاعتراف بما حقق، فضلا عن الاستقرار، مؤکدًا أن بلاده لن تدعم ذلک طالما لم يحقق النظام التقدم المطلوب.
ولفت أن بلاده ستتابع عن کثب الدعم الذي ستقدمه إيران لـ “حزب الله” في سوريا بعد “داعش”.
وأوضح أن هذا الدعم المقدم للحزب سواء في سوريا أو لبنان سيشکل واحدا من التحديات الاستراتيجية الرئيسية التي ستواجهها أمريکا في سوريا، خلال السنوات القادمة.
واستطرد “کما أن روسيا لن تری في إيران فاعلا إيجابيا عند تقييمها لمنافعها طويلة الأمد، وغيرها من المخاطر، ونأمل أن تدرک موسکو أن طهران ستشکل تهديدا لمنافعها هذه”.
وأکد أن بلاده تشعر بقلق بالغ حيال الأنشطة الإيرانية في سوريا، مضيفًا “سنتناول تلک الأنشطة، ودعم طهران لحزب الله، کموضوع استراتيجي”.
وأضاف “أينما کانت الأنشطة الإيرانية السيئة، سنتولی أمرها، ليس في سوريا فحسب، بل في العراق، واليمن، والخليج وفي غيرها من الأماکن، لما في ذلک من تأثير علی مصالح حلفائنا ومصالحنا القومية”، وأنهی ساترفيلد قائلا، “فهذه مشکلة صعبة، لکنها ليست مستحيلة، هذا ما نرکز عليه الآن”.

تقرير أممي يدين النظام الإيراني..«انتهکت حظر تصدير الأسلحة لليمن»

 

12/1/2018

أفاد تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه وکالة فرانس برس، الجمعة، أن إيران انتهکت الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة علی إرسال أسلحة إلی اليمن، لأنها سهلت للمتمردين الحوثيين الحصول علی طائرات مسيرة وصواريخ باليستية أطلقت علی السعودية.
وتابع التقرير الذي رفع إلی مجلس الأمن أن الخبراء المکلفين بمراقبة الحظر “حددوا مخلفات صواريخ مرتبطة بمعدات عسکرية ذات صلة وطائرات بدون طيار إيرانية الصنع، تم إدخالها إلی اليمن بعد فرض الحظر علی الأسلحة” عام 2015.
وأضاف “نتيجة لذلک، يعتبر فريق الخبراء أن إيران لم تمتثل للفقرة 14 من قرار مجلس الأمن الرقم 2216” حول حظر الأسلحة.
ومن دون القدرة علی تحديد هوية الإيرانيين المسؤولين عن إرسال الصواريخ إلی الحوثيين، يؤکد الخبراء أن إيران لم تستجب بشکل يرضي طلباتهم للحصول علی معلومات أواخر العام 2017.
کما أوضح التقرير أن طهران “لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل صواريخ برکان 2 اش القصيرة المدی بشکل مباشر أو غير مباشر وخزانات أکسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار من نوع اأابيل (القاصف 1) إلی تحالف الحوثي-صالح” في إشارة إلی الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وأکد أن هذه الطائرات بدون طيار “مماثلة في التصميم” لطائرات مسيرة إيرانية تصنعها المؤسسة الإيرانية لصنع الطائرات.
وهذه النتائج التي توصل إليها الخبراء مشابهة لتلک التي توصل إليها الخبراء الاميرکيون نهاية عام 2017 بدفع من السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي، موجهين اتهامات إلی طهران بانتهاک الحظر.
يذکر أن المتحدث الرسمي لقوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الرکن ترکي المالکي کان کرر، الخميس، إثر اعتراض القوات السعودية صاروخاً باليستياً فوق نجران، أن انتهاکات الجماعة الحوثية المدعومة من إيران تثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن المملکة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقری الآهلة بالسکان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني .
کما جدد العقيد المالکي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أکثر جدية وفعّالة لوقف الانتهاکات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ الباليستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها علی ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاک الأعراف والقيم الدولية، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

 

طرفان فقط أشعلا الانتفاضة الايرانية

 

دنيا الوطن
11/1/2018
بقلم:أمل علاوي

عقب إندلاع إنتفاضة الشعب الايرانية و إجتياحها للمدن الايرانية المختلفة، وبعد أن لفتت أنظار العالم کله الی الموقف الشعبي الرافض ليس للنظام وانما الی أصله و أساسه، أي ولاية الفقيه، فإن القادة و المسؤولون الايرانيون شرعوا في حملة شعواء من أجل إتهام أطراف خارجية بالضلوع و الوقوف وراء هذه الاحتجاجات، وقد تفاوتت هذه الحملة في طرق و اساليب إتهاماتها ولکن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن الرأي العام العالمي و الاقليمي و الايراني نفسه، يسخرون و يستهزأون بهذه الاتهامات و يعتبرونها هروبا فاضحا للأمام.
أسباب الانتفاضة و عواملها الرئيسية في إيران أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص الاشهر الاخيرة تؤکد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها و مواقفها و خطبها الملقاة في المؤتمرات و التجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية لفتت أنظار العالم الی تزايد الحرکات الاحتجاجية خلال العام السابق بصورة ملفتة للنظر و بروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة للنظام وأکدت في نفس الوقت علی دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و الناشطة في سائر أرجاء إيران و دورها التوعوي الارشادي البارز، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية إندلاع الانتفاضة خصوصا وإنها کانت علی صلة و تواصل مع الداخل و کانت تعلم بأن کل العوامل و الاسباب کانت مهيأة لإندلاعها، فهناک القمع بأعلی درجاته و هناک الفقر و المجاعة و البطالة وليس هناک في يد السلطات الايرانية من أي حلول لکل ذلک، ولذلک کان لابد من أن تحدث الانتفاضة.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة وهو مايمکن إعتباره إهانة للشعب الايراني و جعله يبدو مجرد آلة يسيرها من يشاء من الخارج، وهذا کذب و إفتراء بل إن علی العالم أن يسأل هذا النظام: أين هي أفکارکم و مبادئکم و قيمکم التي فرضتموها علی هذا الشعب طوال 38 عاما الماضية؟ ألا يعني ذلک بأن الشعب قد رفضها جملة و تفصيلا؟ والانکی من ذلک، إن القادة و المسؤولون الايرانيون يعلمون جيدا بأن الشعب الايراني لايصغي لأحد و يقتدي به سوی المقاومة الايرانية التي يعتبرها ممثله الشرعي، خصوصا وإنا قد قامت طوال الاعوام الماضية بإيصال صوته و معاناته الی العالم کله فاضحة جرائم و مجازر و إنتهاکات النظام بحقه.
طرفان فقط لاثالث لهما کان و سيبقيان وراء ليس الانتفاضة و إنما حتی الثورة ضد النظام، هذاا الطرفان هما: الشعب الايراني و المقاومة الايرانية!

 

الانتماء للشعب و الوطن وليس للنظام

 

سولابرس

11/1/2017

 

بقلم: رؤی محمود عزيز

 

قيام عدد کبير من عناصر منتسبي ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بحرق هوياتهم العسکرية و تصويرها و بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلنين إنحيازهم للإنتفاضة الشعبية الايرانية، يدل علی تطور نوعي ملفت للنظر في الوعي السياسي للشعب الايراني و إخفاق و فشل ذريع للنظام في عملية تعبئة و عسکرة الشعب، وهو تطور يدل علی إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد نجحت کثيرا في تحقيق العديد من الاهداف و الغايات خلال إنتفاضة الشعب الايراني.
المؤسستين الامنية و العسکرية التي حرص و يحرص نظام الجمهورية  الايرانية علی منحهما أهمية و أفضلية إستثنائية من أجل ضمان حمايته و أمنه خوفا من التهديدات المحدقة به، لاتبدو اليوم کذلک، خصوصا بعدما بدأت الشکاوي و الاحتجاجات تتصاعد من داخل هاتين المؤسستين اللتين ينعم قادتهما و الضباط الکبار فيهما بالامتيازات الخاصة، وإن الاحداث و التطورات الاخيرة باتت تلقي بظلالها بوضوح عليهما بما يثبت و يؤکد بأن منظمة مجاهدي خلق قد وصلت في نشاطاتها و تحرکاتها المستمرة الی حد إستهدافهما و توعية منتسبيها من مغبة الانتماء لنظام يعادي شعبه و يسعی لتکبيله بالقيود و الاصفاد.
إنتفاضة الشعب الايراني الاخيرة بينت بکل وضوح للعالم أجمع مدی الدور و التأثير النوعي لمنظمة مجاهدي خلق علی أکثر المؤسسات حساسية للنظام، وهو مايدل علی إن العمل و الجهد الذي تبذله المنظمة هو متواصل و دونما إنقطاع، وإن إختراق هکذا مؤسسات حساسة و إستثنائية يدل علی إن المنظمة بدأت تقارع النظام و تواجهه و توجه له الضربات الموجعة في بنيانه و رکائزه الاساسية.
الدور و الموعظة المهمة التي نجحت منظمة مجاهدي خلق في إيصالها للشعب الايراني عموما و للمنتسبين في الاجهزة الحساسة للنظام، إن الانتماء الاساسي يجب أن يکون للوطن و للشعب و ليس للنظام خصوصا إذا کان هذا النظام متقاطع و متعارض مع الشعب کما نری حاليا، ولاريب من إن نضال و جهد منظمة مجاهدي خلق وکما عودت و تعود السعب الايراني لن يبقی و يستقر عند هذا الحد وانما هو يسعی من أجل التقدم خطوات أکبر للأمام.
الانتفاضة الاخيرة، جعلت العالم کله علی إطلاع واسع من إن ماکانت تقوله و تؤکده المنظمة خلال ال38 عاما المنصرمة، لم يکن عبثا ومن دون طائل، ولاسيما عندما کانت تتحدث عن أن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة وإنه ينتظر اللحظة المناسبة لکي ينتفض عليه وإن هذا النظام ليس أبدا بتلک القوة و المناعة التي يزعمها بل هو وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، مجرد نمر من ورق!

إنه طريق الحرية و نهاية الفاشية الدينية

 

الحوار المتمدن
11/1/2018

بقلم:فلاح هادي الجنابي
    
 
وسقط جدار الوهم و الکذب و الخداع الذي شيده النظام طوال قرابة أربعة عقود، وإنکشفت حقيقة النظام الذي لم يکن سوی کما وصفته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من إنه نمر من ورق، وإن مساعيه من أجل المحافظة علی نفسه من زخم و قوة الانتفاضة القائمة بوجهه، لايمکن أبدا أن تحقق النتائج المرجوة من ورائها، وإن هذا النظام صار يعلم جيدا بأن الشعب لم يعد يطيقه و صار يسعی من أجل الخلاص منه.
هذه الانتفاضة التي رسمت طريق الحرية و نهاية الفاشية الدينية المستبدة التي أذاقت الشعب الايراني کل أنواع المعاناة، هي بداية نوعية ضد النظام و تؤسس من أجل وضع اللبنات الاساسية لتحقيق الاهداف و الغايات التي کان يطمح و يتطلع الشعب الی تحقيقها وقد کان قاب قوسين أو أدنی من تحقيقها بعد إنتصار الثورة الايرانية، لکن التيار الديني المتطرف حال دون ذلک عندما خدع الشعب الايراني و موه عليه بنظام ولاية الفقيه، ولکن ولأن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها الدور الاکبر فه إسقاط نظام الشاه، رأت في نظام ولاية الفقيه إمتداد للدکتاتورية فإنها رفضتها بقوة و وقفت ضدها و ظلت مواظبة و مثابرة علی موقفها حتی إندلاع هذه الانتفاضة.
وثوب الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه و مکوناته الی الشوارع و الساحات و إنتفاضته بوجه النظام و سرعة سريان الانتفاضة في المدن الايرانية، بقدر ماأصاب النظام بالرعب و الخوف و الهلع، فإنه کان کاف لإفهام العالم کله تصميم الشعب القاطع علی المضي قدما في طريق الحرية و القضاء علی زمرة الملالي و إنهاء تسلطهم القمعي علی إيران.
الفاشية الدينية المجرمة التي فضحتها منظمة مجاهدي خلق و کشفتها علی حقيقة أمرها کم إرتکبت من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق الشعب الايراني عموما و بحق المناضلين من أجل الحرية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، تبدو اليوم في وضع صعب بعد أن باتت منظمة مجاهدي خلق تنازلها في داخل و خارج إيران و تکيل لها الضربات تلو الضربات بحيث إن النظام صار يترنح علی أثرها و لم يعد أن يقف علی قدميه کما کان في السابق.
طريق الحرية و الغد الافضل للشعب الايراني و الذي بانت معالمه من خلال الانتفاضة الاخيرة التي جعلت من قضية إسقاط النظام محورها الاساسي، هو الطريق الذي يتخوف النظام منه کثيرا جدا لأنه ليس بمقدوره أبدا أن يعترض الشعب و قواه الوطنية فيه.

الحل الوحيد للمأزق الايراني العويص

 

 الکاردينيا
11/1/2018

بقلم :مني سالم الجبوري

 

الاسلوب الذي يتبع من خلاله نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية التعامل مع الاوضاع التي تداعت عنها الانتفاضة الاخيرة، هو أسلوب تمويهي يغرق في ضبابية کاملة و يجنح في الهروب بکل قوته للأمام، ويبدو أن النظام کعادته، لايحترف بأصل و جوهر القضية وانما يبحث عن مبررات و مسوغات ليزعم بأن کل ماقد حدث و جری قد کان بفعل تدخل خارجي نجح في الوصول الی ثمانين مدينة إيرانية و إقناح کل تلک الحشود بالخروج علی النظام!

هذا الاسلوب الفج و الممجوج الذي لاتکل ولاتمل عنه الانظمة القمعية المعادية لشعوبها، يبدو إن النظام الايراني لايجد مناصا من الاستمرار في التعلق به من أجل مواجهة الاوضاع العويصة التي تواجهه، ومع إنه قد صار العالم کله في الصورة و إنکشفت حقيقة الاوضاع القائمة في إيران و التي تسببت بهذا الانتفاضة الجماهيرية التي أرعبت المرشد الاعلی للنظام وجعلته ينزوي في مخبئه و يقول بأنه سيعلن موقفه عندما يحين الوقت المناسب، وقد أعلن يوم الثلاثاء الماضي، بأن الانتفاضة کانت مؤامرة أمريکية ـ بريطانية و تم القضاء عليها، وهکذا و بأسلوب الانظمة القعية الثيوقراطية، فإن إلقاء تبعات کل ماقد جری علی عاتق قوی خارجية، هو هروب للأمام و تملص مکشوف للتهرب من الاعتراف بالمسؤولية و تحملها.
الخبز و العمل و الحرية، ثلاثة مطالب أساسية طالبت بها الجموع المنتفضة في شعار رئيسي لها رفعته بوجه النظام، وکل المؤشرات تدل علی إنه ليس بوسع هذا النظام أبدا أن يلبي هذه المطالب الثلاثة، خصوصا وإنه يغرق في بحر من الازمات و المشاکل و فاقد الشئ لايعطيه، وإن هدوء العاصفة لاتحني في محظم الاحوال إنتهائها، بل وقد تهب بقوة أکبر من السابق ولاسيما إذا ماکانت الاسباب الموجبة لذلک قائمة.
إتهام أطراف خارجية بإندلاع الانتفاضة الاخيرة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والقفز و الالتفاف علی الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الايراني، هو في الحقيقة تهرن فاضح من الاعتراف بأصل المشکلة و التصدي لها، فهناک مشکلة معيشيـة ـ إجتماعية ـ فکرية ـ إقتصادية عويصة صارت کأمر واقع ولکن يسعی النظام للتهرب منها علی الدوام، وهذا مايعني بأن الاوضاع المتأزمة التي يعاني منها الشعب الايراني، ستظل قائمة ولن يکون هناک من أي حل حاسم و مرضي لها، ولاغرو من إن المنتفضون الذين طالبوا بإسقاط النظام، لم يکن ذلک عبثا ومن دون طائل، إذ أن هذا النظام قد سد کافة الابواب بوجه الحلول الممکنة لمشکلات هذا الشعب و منح الاولوية لنفسه ولهذا فإن تغيير هذا النظام کان و سيبقی الحل الوحيد لکافة مشاکل الشعب الايراني.

ترامب يؤجل عقوبات «النووي» الإيراني لـ«المرة الأخيرة»

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريکي دونالد ترامب قرر تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة علی إيران في إطار الاتفاق النووي، ولکن “للمرة الأخيرة”.

وقال مسؤول رفيع إنه بحلول الموعد النهائي المقبل لتعليق العقوبات في غضون 60 يوما “يعتزم ترامب العمل مع شرکائنا الأوروبيين علی اتفاق متابعة” لتشديد بنود النص الذي تم التوصل إليه عام 2015 مع طهران وغيرها من القوی الکبری.
وأکد ترامب: سننسحب من الاتفاق النووي إذا لم يتم تعديله.
ودعا ترامب شرکاءه الأوروبيين لتعديل الاتفاق النووي لوضع حد لاعتداءات طهران ودعم الشعب الإيراني.