وکان إمام جمعة همدان قد أعلن فی وقت سابق أن أکثر من 60 مکتبا لأئمة الجمعة فی إیران تعرضت للهجوم من قبل المواطنین خلال انتفاضة 28 دیسمبر مما یبرز عمق مشاعر کره المواطنین حیال الملالي الحاکمین.
إیران.. تطویق مکتب إمام جمعة تویسرکان من قبل قوات الحرس حمایة من تعرضه لهجوم من قبل المواطنین
وکان إمام جمعة همدان قد أعلن فی وقت سابق أن أکثر من 60 مکتبا لأئمة الجمعة فی إیران تعرضت للهجوم من قبل المواطنین خلال انتفاضة 28 دیسمبر مما یبرز عمق مشاعر کره المواطنین حیال الملالي الحاکمین.
إیران.. مراسیم إحیاء الأربعینیة لشهید الانتفاضة «حمزه لشني زند» في مدینة دورود + فیدیو
الموت السريري لنظام الملالي
الحوار المتمدن
بقلم:فلاح هادي الجنابي
من الخطأ إطلاقا إحتمال أن يسترد نظام الملالي عافيته و وضعه السابق الذي سبق يوم 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ذلک إن إنتفاضة الشعب الايراني التي بدأت في ذلک اليوم، قد وضعت فيصلا بين زمنين مختلفين عن بعضهما، زمن ماقبل الانتفاضة و زمن مابعدها، ذلک إن الشعب الايراني بعد الانتفاضة قد حطم حاجز الخوف و الرهبة للنظام و وقف بوجهه متحديا جبروته، وأي شعب عندما يحطم حاجز الخوف لأي نظام ديکتاتوري، فإن ذلک إيدان ببداية النهاية الحتمية لذلک النظام.
طوال 38 عاما، عمل هذا النظام کل مابوسعه من أجل تحقيق هدفين أساسيين هما:
ـ القضاء علی منظمة مجاهدي خلق قضاءا مبرما.
ـ جعل الشعب خاضعا و منقادا لسلطته القرووسطائية و خلق حاجز بين و بين الحرية و الافکار الثورية التي تدعو للتغيير الجذري.
لکن جاءت الانتفاضة الايرانية الاخيرة لتدمر کل آمال النظام بشأن تحقيق الهدفين المذکورين، بل وإن الذي أرعبه هو إن الشعب الايراني بکافة شرائحه و أطيافه قد إمتزج و إتحد مع قوته الثورية الطليعية، منظمة مجاهدي خلق وتقرع ناقوس الثورة و التغيير في إيران کلها.
عندما خرج الملا خامنئي”المريض أساسا” أشبه بالمعتل الذي نهض للحظات محددة من فراشه ليعلن بأن منظمة مجاهدي خلق قد کانت وراء الانتفاضة تخطيطا و تنفيذا و قيادة، فإنه بذلک أعلن بنفسه عن وصول نظامه الی مرحلة الموت سريريا و إستحالة إنقاذه، خصوصا وإن التحرکات الاحتجاجية من جانب جيوش المحرومين و الفقراء و الکادحين تحاصر قلعة الظلم و الکذب و الدجل و الفساد و النهب من کل جانب.
التصريحات و المواقف الصادرة من جانب قادة و مسؤولي النظام و نبرة خطابهم، تدل کلها و في خطها العام بأن النظام قد فقد زمام المبادرة و لم يعد بوسعه أن يسير الامور و يسيطر عليها کما کان حاله قبل يوم 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، إذ إنه أشبه بذلک الملاکم الذي خاض خمسة عشر جولة تلقی خلالها لکمات قوية علی رأسه، فهو مصاب بدوار أفقده التوازن و لايعرف کيف يتصرف رغم إن الاهم من ذلک کله إن النظام يعاني أوضاع إقتصادية بالغة الوخامة بحيث يمکن وصفها بالاوضاع الاقرب لإقتصاد مشلول لم يعد بإمکانه الوقوف علی قدميه مرة أخری.
اليوم أو غدا، لابد أن يسمع العالم بنبأ سقوط النظام و تلاشيه، ذلک إن الميت سريريا لايمکن أبدا إحياءه وإن زمن المعجزات قد إنتهی والايام ستثبت عما قريب هذه الحقيقة.
عن رسالتي نجاد و کروبي الی خامنئي
التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة من قبل القادة و المسؤولين الايرانيين وفي مقدمتهم المرشد الاعلی خامنئي نفسه، أکدت کلها علی أن خطر الاسقاط يحدق بالنظام وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لم تکن عفوية أو تلقائية وانما کان مخطط لها من جانب المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة في الساحتين الداخلية و الخارجية و المتمثلة في الخصم و البديل السياسي للنظام، منظمة مجاهدي خلق، کما جاء علی لسان خامنئي و قادة آخرون، والملفت للنظر إن جميعهم وللمرة الاولی طفقوا يعترفون بتردي الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و يعلنون عن شرعية المطالب المتعلقة بالحالة المعيشية التي تم رفعها أثناء الانتفاضة، وهم بذلک يسعون کعادتهم للعزل بين الحالة المعيشية و الحالة السياسية، لأن الاخيرة تطالب بإسقاط النظام برمته، وبتعبير آخر، فإن شعار الانتفاضة الذي کان يطالب ب”الخبز و العمل و الحرية”، فإن النظام يوافق علی الخبز و العمل لکنه يرفض الموافقة علی الحرية!
خطورة الاوضاع في إيران المقبلة علی أوضاع و تطورات غير مسبوقة قد تؤدي الی منعطفات إستثنائية لايمکن العودة منها للحالة السابقة، باتت واضحة المعالم في تصريحات القادة الايرانيين الذين صاروا يدرکون أکثر من أي وقت آخر بأن ليس قد إنتهی ربيعهم وانما لاربيع آخر في الطريق، فهم في الخريف الاخير الذي لاخروج منه إلا بالاستسلام لإرادة الشعب الايراني و إنهاء الاوضاع الحالية التي تسير من سئ الی الاسوء والاهم من کل شئ إن جميع أصابع الاتهام تشير الی القيادة الفاشلة للمرشد الحالي ومن إن سبب تداعي و إنهيار الامور کلها ترتبط به.
الرسالتان الموجهتان من قبل الرئيس الايراني السابق، أحمدي نجاد و قبل رئيس البرلمان السابق کروبي الذي يخضع للإقامة الجبرية للمرشد الاعلی للنظام، أکدتا کلتاهما الخطر المحدق بالنظام مع إشارتهما الواضحة الی الاخطاء التي إرتکابها من قبل شخص المرشد و الطلب منه بأن يتدارک الاوضاع قبل أن تتفاقم و تخرج من تحت السيطرة، ولاريب من إن قرع جرس الانذار من قبل معظم الاطراف، يأتي بسبب إن أوضاع النظام داخليا و إقليميا و خارجيا، ليست علی مايرام من کل النواحي و الذي يعقد الاوضاع أکثر و يثير المخاوف هو إنه ليس في يد النظام من بدائل أو خيارات مناسبة لکي يعالج بها تلک الاوضاع، وهذا مايعني أن الاسباب و الدوافع لإحتدام الاوضاع و سيرها نحو الاسوء ستظل قائمة وهو مايعني بأن مواجهة الشعب ضد النظام من شأنها أن تتجه الی مرحلة الحسم و النهاية!
وجه واحد لعملة ولاية الفقيه
أهم مايميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن غيره من أنظمة العالم، هو إعتماده الکلي علی قمع الشعب الايراني و تضييق الخناق عليه الی أبعد حد و إن التمعن في مؤسساته القمعية و توسعها الاخطبوطي الطفيلي علی حساب الاقتصاد الايراني و مستقبل الاجيال، يدل علی إن النظام قد وضع کل کراته في سلة القمع.
هذا النظام الذي يقوم کله علی أساس السلطات المطلقة للمرشد الاعلی للنظام، فإن الاخير يعتمد علی الحرس الثوري إعتمادا کليا في بسط سلطته علی الشعب الايراني، ولهذا السبب فقد حظي هذا الجهاز و يحظی بأهمية و مکانة و إعتبار خاص من جانب المرشد الاعلی ولذلک فإن يداه قد أطلقت في الاقتصاد الايراني فبات يسيطر علی قسم کبير منه، وإن الحديث عندما يدور عن هذا النظام فإنه يترکز دائما عليهما أي علی المرشد الاعلی و علی الحرس الثوري بإعتبارهما رکيزتا النظام الاساسيتان.
هاتان الرکيزتان اللتان دأب المحللون و المراقبون السياسيون علی وصفهما بتعبير(وجهان لعملة واحدة)، لکن الملفت للنظر، إن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أکد في تصريحات له لوسائل الاعلام بأن”خامنئي والحرس ليسا وجهين بل وجه واحد لعملة ولاية الفقيه والفاشية الدينية، ولاية الفقيه هي الديکتاتورية الدينية الظلامية التي تعتمد في بقائها علی القمع في الداخل ضد الشعب الإيراني وتصدير الحروب والإرهاب إلی الدول الأخری، وقوات الحرس هي الرکيزة الأساسية لتمرير هذه السياسة وهي الداعم الرئيس بحماية هذا النظام، من دون وجود قوات الحرس سيسقط نظام ولاية الفقيه ومن دون وجود ولي الفقيه ستفقد قوات الحرس أساس وجودها.”، وهذا الکلام يوضح بدقة مدی تداخل مرکز الولي الفقيه و سلطاته مع جهاز الحرس الثوري، بحيث إنهما صارا وجها واحدة لعملة اسمها ولاية الفقيه!
هذا التصريح لو قمنا بتحليله، فإنه يدل علی إن خامنئي من دون الحرس الثوري لايعني شيئا کما إن الحرس الثوري بدون خامنئي لايمثل شيئا و يفقد قوته و إعتباره المستمد من السلطة المفوضة لخامنئي، وکما نری الحرس الثوري بکل مالديه من قوة و إمکانية لنجدة المرشد الاعلی عندما يستهدفه الشعب و يسعی لإسقاطه کما حدث في الانتفاضة الاخيرة، فإن المرشد الاعلی يقف بکل قواه و إمکانياته للدفاع عنه ولاسيما عندما تکثر الشکاوي من سلطاته الواسعة و من يده المطلقة في الاقتصاد الايراني، ولذلک فإن وصفهما بوجه واحد لعملة ولاية الفقيه هو وصف دقيق و في محله تماما.
إیران ..إضراب أحد معتقلی الانتفاضة عن الطعام بخیط شفتیه فی مدینة تبریز
إیران..اشتباک بین عمال مدینة بیرجند ووکلاء النظام فی بیت العمال الحکومي
اشتبک جمع من عمال مدینة «بیرجند» مع وکلاء النظام فی بیت العمال الحکومي عند مراجعتهم للاحتجاج علی وضعهم المعیشی وعدم دفع رواتبهم المتأخرة لعدة شهور.
وأعتقلت عناصرالأمن الداخلی القمعیة عددا من العمال المحتجین.
الهیل : صمت الأمم المتحدة حیال الجرائم السابقة للنظام الإیرانی تحول إلی محرک لآخر قمع المعارضة في إيران
مظاهرات في مدن مختلفة في البلاد بشعارات الموت للدکتاتور والموت لخامنئي
ففي تقاطع ولي عصر في طهران، تعرض تجمع المواطنین في المساء للهجوم من قبل قوی الأمن الداخلي. ويواصل الشباب الشجعان التجمع بطریقة الکر والفر واطلاق شعارات واشتباکات مع عناصر النظام. کما تحرکت مجموعة أخری من المواطنین من شارع أبو ریحان نحو ولي عصر، وهم يرددون هتافات.
وفي ساحة ونک بطهران وعقب استعراض قوات الحرس والبسیج راکبی الدراجات الناریة، انطلقت حرکة منسقة لراکبی الدراجات الناریة من الشباب لتجوب المناطق العامة منطلقین أبواق الدراجات وهتافات وطنیة ترفع معنویات المواطنین.
وتم نشر القوات القمعية في أمير أباد وساحة انقلاب وکارگر شمالی بشکل مکثف. کما وضعوا عجلة لرش المیاه في ساحة آزادي.
وفي مدینة رشت، مئات من المواطنین هتفوا «الموت لدکتاتور» – «اخجل یا خامنئي واترک الحکومة»، وأعربوا بذلک عن اشمئزازهم من نظام ولاية الفقيه وردت القوات القمعية علیهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وفي سنندج في ساحة الثورة، وساحة خميني وساحة آزادي هتف المواطنون الموت للديکتاتور. وجری اشتباک بین المواطنین وقوات مکافحة الشغب وأحرق المواطنون والشباب الأبطال کرفانة ودراجة ناریة لقوات القمع. ویحاول النظام من خلال إبطاء الإنترنت، منع ایصال الأخبار إلی الآخرین في المدینة کما أحرق المواطنون الغاضبون قاعدة للبسیج وفي ساحة آزادي، أخذت القوات القمعية عجلة لرش المیاه إلی مکان الحادث لتفريق المواطنین.
و في توسيرکان أدی تجمع المواطنین إلی اشتباک مع القوات القمعية. وأطلقت قوات القمع النار في الهواء لتفریق المتظاهرین.
وشارک أهالي دورود في مراسیم أربعینیة استشهاد حمزة لشي زند. کان عناصر النظام یتجولون بکثافة بدوريات في المدينة خوفا من تفجير غضب المواطنین.
وفي اصفهان وفي محیط جسر خواجو هتف حشد من المواطنین شعار الموت للدکتاتور والموت لخامنئي حیث واجهوا هجوما لقوات القمع.
وفي زرین شهر في اصفهان تجمع المواطنون رغم برودة الهواء وأجواء القمع الشدید في تقاطع مسجد أعظم وهم یهتفون الموت لخمینی وخامنئي وخاتمي ثلاثة من عملاء الأجانب.
في مدینة مشهد في شارع ملک آباد ردد المواطنون شعار اخشوا أیها العملاء نحن جميعا معا – أیها المواطن المشهدي الغیور انهض.
1 فبراير(شباط) 2018
مسؤول فی المقاومة الایرانیة یکشف حقیقة تحذیرات روحانی+فیدیو

