الرئيسية بلوق الصفحة 4019

الحکم غيابياً علی صحفية لبنانية انتقدت حزب الله

 

أصدرت المحکمة العسکرية في بيروت حکماً غيابياً قضی بسجن الصحافية والباحثة اللبنانية (حنين غدار) 6 أشهر بتهمة “التشهير” بالجيش علی خلفية مواقف أعلنتها في 2014 من واشنطن تحدثت فيها عن نفوذ إيران وميليشيا حزب الله في سوريا وفي لبنان، يأتي ذلک بعد فترة قصيرة من تعرض الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف أيضاً للملاحقة القضائية في لبنان، بعد دعاوی تقف وراءها ميليشيا حزب الله.

وقال مصدر في المحکمة العسکرية لوکالة فرانس برس: “حکمت المحکمة العسکرية غيابياً في 10 کانون الأول بسجن حنين غدار ستة أشهر بجرم التشهير بالجيش اللبناني والاساءة لسمعته واتهامه بالتفريق بين المواطنين اللبنانيين” بناءً علی ادعاء النيابة العامة العسکرية.

وأوضح أن الحکم صدر غيابياً بعد تعذر إبلاغ غدار، المقيمة في الولايات المتحدة، به مرتين وفقاً للأصول، قبل إبلاغها بلصق نص القرار علی مقر إقامتها الأخير في لبنان.

وصدر الحکم ضد (غدار)، الباحثة الزائرة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنی، علی خلفية تصريحات أدلت بها في ندوة نظمها المعهد قبل انضمامها الی صفوفه في آيار 2014، قالت فيها عن لبنان: “السنة مقموعون من قبل حزب الله والجيش اللبناني، ويما لا يمکن المساس بميليشيا حزب الله”.

وعلق مرکز (سمير قصير) للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية في لبنان علی حسابه في توتير  بالقول “نرفض بشکل تام أي دور للمحکمة العسکرية في محاکمة صحافيين بسبب آرائهم”، ووصف الحکم بأنه “تصرّف رجعي، قمعي وخطير يتعارض مع فرادة لبنان في المنطقة”.

رجوي: نظام ولاية الفقيه في إيران يعيش مرحلة السقوط


د أسامة مهدي
 

 

فيما دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي الامم المتحدة إلی التدخل لاطلاق معتقلي الاحتجاجات الاخيرة في إيران، فقد أکدت أن النظام الإيراني يعيش مرحلة السقوط، مشيرة إلی أنّ تورط النظام في حربي سوريا واليمن شکل عوامل مؤثرة في التسريع بتفجر الانتفاضة.
جاء ذلک في ختام اجتماعات الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس علی مدی يومين، حيث تم بحث تطورات الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران… وقالت في کلمة لها تسلمت “إيلاف” نصها اليوم إن المجتمع الإيراني اثبت انه متشبع بالاحتجاج والعصيان ضد حکم الملالي ويکفيه وميض لحظي لإسقاط النظام.
وأشارت إلی أنّه خلال الانتفاضة ثبت أن النظام يعيش في غاية الضعف والهشاشة وعدم الثبات وأن هناک قوة متفانية منتشرة في أرجاء إيران مستعدة لهکذا انتفاضات. وأوضحت أنّ احتجاجات الشعب الإيراني قد رمت مسرحية الاصلاحية المزيفة والاعتدال الخادع إلی المزبلة وأثبتت أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط.
دعوة لتدخل دولي لإطلاق المعتقلين
ودعت رجوي إلی التحرک الفوري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء، وکذلک المفوض السامي لحقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية الأخری لدفع النظام الإيراني إلی الافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة وحسم حالة المفقودين.
وقالت إنه لا شک أن إطلاق النار علی المتظاهرين، وحملات الاعتقالات الجماعية، وأعمال قتل السجناء تحت التعذيب التي ينفذها جلادو نظام ولاية الفقيه هذه الأيام في مختلف المدن الإيرانية، تشکل أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية وتستدعي تحرکا فوريا من قبل المجتمع الدولي لان الصمت عن هذه الجرائم، يشجع نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی التمادي في جرائمه.
وأشارت إلی أنّه قد تم اعتقال ما لايقل عن 8000 شخص من المنتفضين من قبل قوات الحرس والقوات القمعية خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة کما أن عددًا کبيرًا منهم أصبحوا مفقودين لا تتوافر معلومات عنهم.. منوهة إلی أنّ 90 بالمائة من المعتقلين هم من الشباب دون 25 عامًا وأن 35 بالمائة منهم طلاب مدارس، کما قتل عدد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب في طهران والمدن المختلفة بما فيها أراک وسنندج وزنجان.
الاحتجاجات انفجار للنقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء
وفي بيان ختامي لاجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم التأکيد علی أن انتفاضة الشعب الإيراني مثلت انفجار النقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء وأبرزت علی وجه متسارع طابعها السياسي والثوري ضد نظام ولاية الفقيه.
وأشار إلی أنّ هذه الانتفاضة طوت کل صفحات سياسات ونظريات أصحاب المساومة وأثبتت ضرورة إسقاط النظام الاستبدادي الديني کخيار حقيقي.. وقال انه في کلمة واحدة فإن “إسقاط النظام أمر ضروري وهو في متناول اليد وهناک بديل ديموقراطي له”.
وأشار إلی أنّه خلافا للعام 2009 لم تکن في هذه الانتفاضة أي دور لأي من أجنحة النظام الحاکمة، فانهارت کل المضللات الاعلامية والتقليعات المروجة للثبات الداخلي، والقاعدة الاجتماعية والقوة الاقليمية للنظام وکل المزاعم المتعلقة بتحسين الوضع بعد الاتفاق النووي وانکار استعداد المجتمع الإيراني للثورة والإسقاط، وأعلن المواطنون وفي غاية الوضوح نهاية لعبة الاصلاحية والاصولية لهذا النظام.
وأوضح مجلس المقاومة ان قرابة أربعة عقود من الفقر والتضخم والبطالة والغلاء وعوامل اقتصادية أخری مسببة لهذه الانتفاضة، لها علاقة مباشرة بالعامل السياسي أي غصب السلطة الشعبية من قبل ولاية الفقيه وارتقت إلی المطالبة بالحرية والديموقراطية ولهذا السبب فإن المطالبات الاقتصادية والمعيشية الشعبية تتحول فورًا إلی صرخات احتجاجية ضد الاختلاس والسرقات ووضد النفقات الهائلة لاثارة الحروب في دول المنطقة وتمويل الإرهاب والميليشيات والنهب النجومي من قبل قادة قوات الحرس والمؤسسات التابعة لها وأبناء الذوات والسلطات الحکومية.
تدخلات النظام الخارجية ساعدت علی تفجر الانتفاضة
وأکد علی أن توقف سياسة المساومة والابتزازات السياسية والاقتصادية الضخمة التي کانت تعتمدها الادارة الأميرکية السابقة حيال حکم الملالي وکذلک التحولات الاقليمية وتورط نظام الملالي في الحروب في سوريا واليمن، کانت من العوامل المؤثرة الأخری في الانتفاضة.
کما أنّ سياسات وخطوط المقاومة الإيرانية في الکشف عن تصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب للنظام في المنطقة قد أدت إلی إضعاف وهشاشة النظام، بحيث سرعان ما استهدفت موجات الاحتجاج والامتعاض العام، تدخلات النظام المکلفة في المنطقة لاسيما في سوريا.
ونوه إلی أنّ الحملات المتلاحقة للمقاومة مثل حرکة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحملة مقاطعة مسرحية الانتخابات، والتصدي المستمر لحملات الإعدام، والکشف المستمر عن حملات تجييش النظام وارسال الميليشيات التابعة للولي الفقيه إلی دول المنطقة خاصة حملات المقاومة للکشف عن ممارسات قوات الحرس الفاسدة والمعادية لإيران وادراجها في قائمة العقوبات، باعتبارها الرکيزة الرئيسية الحافظة للنظام والتي تسيطر علی اقتصاد البلاد، کان لها الدور الأهم في توسيع الانتفاضة.
وأوضح المجلس الوطني أنه مع أن انتفاضة يناير 2018 کانت غير متوقعة لکثيرين، الا أنه کان يراها قاب قوسين وذلک في بياناته لاسيما في بيان أغسطس 2017 وأغسطس 2016.
وشدد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” علی مشروعه لجبهة التضامن لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وضرورة التضامن بين جميع القوی المطالبة بالجمهورية مع الالتزام الکامل برفض ولاية الفقيه بکل أجنحته وعصاباته الداخلية، ومن أجل تحقيق نظام سياسي ديموقراطي ومستقل قائم علی فصل الدين عن الدولة، ويعلن استعداده في هذا الاطار للتعاون مع القوی السياسية.

عواصف تضرب اوروبا وتوقع ستة قتلی


ضربت عواصف مناطق في شمال اوروبا وسواها الخميس متسببة بشل حرکة الطيران القطارات وموقعة ستة قتلی.
وألغت المانيا کافة رحلات القطارات للمسافات الطويلة ليوم علی الاقل، کما الغيت العديد من الرحلات الداخلية فيما کانت الرياح القوية الشبيهة باعصار تجتاح البلاد.
وقتل رجل (59 عاما) اثر سقوط شجرة عليه في مقاطعة شمال الراين وستفاليا، بحسب ما اعلنت الشرطة فيما وصلت سرعة الرياح الی 203 کلم في الساعة في بروکن، أعلی قمة في شمال المانيا.
وقتل سائق حافلة يبلغ من العمر 67 في حادث مرور في المقاطعة الواقعة في الغرب، نجم عن العاصفة العنيفة، فيما قضی اطفائي سحقا تحت شجرة في باد سالزونغن بوسط المانيا.
واجبرت الرياح القوية المسؤولين علی الغاء تصفيات البطولة العالمية للتزلج في اوبرستدورف في الالب البافارية.
وفي هولندا التي کانت اکبر المتضررين جراء الرياح الشتوية العاتية، قتل شخصان تحت اشجار اقتلعتها الرياح فيما اجتاحت الرياح العنيفة قادمة من بحر الشمال لتضرب هذا البلد المعروف ايضا ب”الاراضي المنخفضة”.
وفيما رفعت هيئة الارصاد الوطنية تحذيرها الی الحد الاعلی الاحمر، قتل رجل يبلغ من العمر 62 عاما في بلدة أولست وسط هولندا بسبب تساقط اشجار، عندما خرج من شاحنته لازالة مخلفات تسد الطريق.
وقتل هولندي آخر (62 عاما) في مدينة اينسخيديه بشرق هولندا عندما سقطت شجرة علی سيارته، بحسب وکالة الانباء الهولندية.
وفي بلجيکا المجاورة قتلت امرأة عندما اصطدمت السيارة التي تقودها بشجرة اثناء عبورها غابة علی بعد 35 کلم جنوب بروکسل.
والغی مطار شيبول في امستردام، احد اکثر المطارات الاوروبية ازدحاما، کل رحلاته لفترة وجيزة فيما کانت الرياح تعصف بسرعة 140 کلم في الساعة في بعض المناطق.
واستؤنفت الرحلات لاحقا لکن طلب من جميع الرکاب التأکد من مواعيد الرحلات بحسب ما ذکر المطار في تغريدة مضيفا “لغاية الان تم الغاء 320 رحلة”.
واضطر المطار ايضا الی اغلاق مداخل اثنتين من قاعات المغادرة الثلاث بعد ان تطايرت قطع من سقفه.
وقالت المتحدثة باسم المطار غيدي سخريزر لوکالة فرانس برس ان “عناصر الاطفاء قدموا للمساعدة لان الوضع لم يکن آمنا” مؤکدة عدم وقوع اصابات.

البرلمان الاوروبي يدعو الی الافراج عن معارضين صينيين

دعا البرلمان الاوروبي الصين الی الافراج عن عدد کبير من المعارضين المسجونين بينهم محامون وراهب من التيبت، وذلک في قرار صوت عليه الخميس في ستراسبورغ.
وقال البرلمان في بيان “علی الحکومة الصينية ان تفرج عن المدون وو غان والناشط المدافع عن الديموقراطية لي مينغ-شي والمدافع عن الحقوق اللغوية في التيبت تاشي وانغشوک والراهب التيبتي شوکيي وجميع من هم معتقلون لنشاطهم من اجل حقوق الانسان”.
وطالب النواب الاوروبيون ايضا باجراء تحقيق بعد مزاعم عن تعرض المحامي شي يانغ للتعذيب، علما انه دين في 26 کانون الاول/ديسمبر الفائت لکنه اعفي من العقوبة بعدما اقر بممارسته التخريب.
واثار الحکمان بحق شي يانغ ووو غان، الذي اعتقل في ايار/مايو 2015 فيما کان يعمل في مکتب محاماة في بکين، ردا فوريا من الدوائر التابعة لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريکا موغيريني، اذ اعربت نهاية کانون الاول/ديسمبر عن “قلقها الکبير”.
کذلک، نددت سفارتا المانيا والولايات المتحدة في الصين بالحکمين.
وأعرب النواب الاوروبيون عن خشيتهم من ان “يکون لاقرار قوانين حول الامن في الصين تأثيره في الاقليات، وخصوصا قانون مکافحة الارهاب الذي قد يطاول التعبير عن ثقافة التيبت والبوذية، وقانون ادارة المنظمات الاجنبية غير الحکومية الذي يضع مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان تحت سيطرة الحکومة”.
ودعوا “کل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الی تبني سلوک حازم حيال الصين”.

غوتيريش يحض علی اعادة اطلاق التحقيق في هجمات بالغاز في سوريا


حض الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الخميس مجلس الامن علی احياء جهوده لمحاسبة المسؤولين عن استخدام الاسلحة الکيميائية في سوريا بعدما عارضت روسيا تحقيقا للامم المتحدة حول هجوم بغاز السارين في خان شيخون.
وقال غوتيريش ان استخدام الاسلحة الکيميائية في الحرب السورية المستمرة منذ نحو سبع سنوات هو بمثابة “تحد خطير للمحرمات الدولية التي تحظر اسلحة الدمار الشامل هذه”.
وقال غوتيريش خلال اجتماع للمجلس حول منع انتشار الاسلحة “اذا تبين مرة اخری ان اسلحة کيميائية استخدمت في سوريا، فإن المجتمع الدولي بحاجة للتوصل الی طريقة مناسبة لتحديد المسؤولين عن ذلک ومحاسبتهم”.
واستخدمت روسيا مرتين الفيتو في شهر تشرين الثاني/نوفمبر لرفض التجديد لبعثة دولية مکلفة التحقيق في استخدام اسلحة کيميائية في سوريا.
وقبل شهر من ذلک، اصدرت البعثة تقريرا يفيد ان سلاح الجو السوري استهدف بغاز السارين قرية خان شيخون الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة، في نيسان/ابريل ما ادی الی مقتل عشرات الاشخاص.
ورفضت روسيا التقرير وقالت ان التحقيق تشوبه عيوب لان الخبراء لم يتوجهوا الی خان شيخون، واعتمدوا علی شهود عيان متهمين بارتباطهم بالمعارضة السورية.
وتم وقف عمل “آلية التحقيق المشترکة” التي أنشئت عام 2015 بمبادرة اميرکية روسية، في تشرين الثاني/نوفمبر لکن دول الغرب واصلت الجهود للتوصل الی نوع من الالية للمحاسبة.
ووجهت السفيرة الاميرکية نيکي هايلي هذا الشهر رسالة الی غوتيريش رفضت فيها اعتراضات روسيا علی التحقيق في هجمات الغاز في سوريا.
واعتبرت الرسالة ارضية لمساع اميرکية جديدة في المجلس لاعادة اطلاق التحقيق في استخدام الاسلحة الکيميائية مع احتمال قرار دولي جديد.
وبحسب الرسالة الاميرکية التي اطلعت عليها وکالة فرانس برس فإن حجج روسيا “مضللة وغير مهنية وغير متسقة وأحيانا کاذبة بالکامل”.
وتضيف الرسالة التي وجهت الی المجلس في 10 کانون الثاني/يناير ان تلک الحجج “يبدو انها تمثل مساعي مقصودة لزرع الفوضی وحماية الاستخدام المستمر لنظام الاسد للاسلحة الکيميائية”.
وتواصل منظمة حظر الاسلحة الکيميائية تقديم تقارير بعثاتها لتقصي الحقائق في سوريا، الی المجلس.
واستنتج تقرير للمنظمة مؤخرا ان غاز السارين استخدم في حادثة اخری في 30 آذار/مارس في قرية اللطامنة، والتقرير حاليا امام المجلس.

ماکرون يشيد بـ”السلوک البناء” للمعارضة السورية بجنيف

اشاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون الاربعاء بـ”السلوک البناء” للمعارضة السورية خلال مفاوضات جنيف، وذلک بعد استقباله وفدا من المعارضة في قصر الاليزيه.
وافاد بيان صادر عن الاليزيه بان ماکرون “اشاد بعمل الهيئة العليا (السورية) للمفاوضات، وجدد دعم فرنسا لمعارضة سورية موحدة”.
کما “اشاد بالسلوک البناء للمعارضة السورية خلال مفاوضات جنيف 8 وشجعها علی مواصلة جهودها خلال جولة المفاوضات المقبلة” بحسب البيان.
واستقبل الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه وفدا من المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري.
وتابع بيان الاليزيه ان “فرنسا ستواصل بذل کل ما هو ممکن مع الدول المعنية من اجل التقدّم نحو عملية انتقال سياسي شاملة في سوريا” برعاية الامم المتحدة.
واعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام حول سوريا في فيينا الاسبوع المقبل، قبل ايام من افتتاح مؤتمر تنظمه روسيا حول سبل انهاء الحرب.

تيلرسون: بقاء قواتنا في سوريا هدفه مواجهة تهديد إيران ولن نکرر أخطاء ارتکبها أوباما عام 2011

 

تيلرسون : سنبقی في سوريا لمواجهة داعش وإيران والأسد
 


أعلن وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون الأربعاء 17 يناير/کانون الثاني 2018، عن التزام الولايات المتحدة بالوجود العسکري غير المحدود في سوريا، مستشهداً بمجموعةٍ من أهداف السياسات التي تتجاوز هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) کشرطٍ لرحيل القوات الأميرکية.
ولکن کشفت أزمةٌ جديدة عن نفسها علی الحدود السورية الترکية تُهدد بتورط الجيش الأميرکي في نزاع إقليمي أوسع، وهو ما يؤکد مدی صعوبة تحقيق هذا الوجود الأميرکي الصغير نسبياً لأي تأثيرٍ علی نتيجة الصراع هناک، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميرکية الخميس 18 يناير/کانون الثاني.
وفي نقاشٍ حول السياسة الخارجية تجاه سوريا استضافته مؤسسة هوفر بجامعة ستانفورد، عدَّد تيلرسون عدة أهداف من ضمنها هزيمة تنظيم القاعدة، وإطاحة إيران خارج سوريا، وضمان تسويةٍ سلمية تستبعد بشار الأسد، باعتبارها أهدافاً لاستمرار الوجود العسکري في سوريا بقوةٍ يبلغ حجمها حوالي ألفي جندي أميرکي، تنتشر حالياً بالمنطقة التي يسيطر عليها الأکراد في شمال شرق سوريا.
وبحسب الصحيفة الأميرکية مثَّلت تصريحات وزير الخارجية التعبير الأکثر شمولاً وطموحاً لسياسة واشنطن المتناقضة عادةً حيال سوريا منذ تولي ترامب منصبه قبل عام، کما تُبرز إلی أي مدی أدت الحرب ضد داعش إلی تورط الولايات المتحدة في صراعات المنطقة الأخری.
ونُشِرَت القوات الأميرکية أول مرة شمال شرق سوريا خلال رئاسة أوباما لمساعدة قوات کردية محلية في الحرب ضد داعش. ويبدو أنَّ وجود القوات الآن يتطور إلی سياسةٍ إقليمية أوسع نطاقاً تهدف -من بين أهدافها- إلی الوفاء بوعود إدارة ترامب بالضغط علی إيران.
أخطاء 2011

وقال تيلرسون إنَّ تجربة الانسحاب الأميرکي من العراق في عام 2011 التي أعقبها صعود داعش وعودة الجيش الأميرکي إلی المنطقة تستلزم وجوداً أميرکياً مفتوحاً في سوريا لمنع عودة التنظيم مرة أخری.
وأضاف تيلرسون: “لا يُمکننا تکرار خطأ عام 2011، عندما تسبب رحيلٌ سابق لأوانه عن العراق في نجاة القاعدة واستمرارها لتتحول في نهاية المطاف إلی داعش”، بحسب الصحيفة الأميرکية.
لکنَّه أشار أيضاً إلی أنَّ دور إيران النافذ هو أحد التحديات الکبری في مرحلة ما بعد داعش. وأضاف أنَّه بعد انحسار داعش في جيبٍ صغير من الأراضي علی طول الحدود العراقية السورية، أصبح علی الولايات المتحدة التصدي لحقيقة أنَّ دعم إيران للأسد في سوريا قد منحها تمدداً واسع النطاق.
وتابع تيلرسون: “وبعيداً عن داعش، لا تزال التهديدات الاستراتيجية للولايات المتحدة مستمرة. وما أقصده هنا تحديداً هو إيران. لقد عززت إيران وجودها في سوريا بشکلٍ کبير من خلال نشر قوات الحرس الثوري الإيراني ودعم حزب الله اللبناني، واستيراد قوات تحارب بالوکالة عنها من العراق وأفغانستان وباکستان وأماکن أخری. ومن خلال موقعها في سوريا، فإنَّ إيران في وضعٍ أقوی يُمکنها من توسيع سجلها في تهديد المصالح الأميرکية وحلفائها وموظفيها في المنطقة”.
وأضاف أنَّ الضغط علی إيران سيکون أحد أهم أهداف استمرار وجود القوات الأميرکية فی سوريا، معترفاً بصعوبة المشروع.
وکان ترامب الأسبوع الماضي قد هدد بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المُبرَم بين ست قوی عالمية وإيران إن لم توافق أوروبا علی إقرار تدابير إضافية بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية وعمليات التفتيش علی برنامجها النووي. ولم يعلق المسؤولون في مکتب الأمم المتحدة بإيران علی الأمر.
وقال تيلرسون إنَّ “سوريا ما زالت مصدراً لمشکلاتٍ استراتيجية خطيرة وتحدياً رئيسياً للدبلوماسية الأميرکية. لکنَّ انخراط الولايات المتحدة في هذا الشأن سيستمر”.
وأضاف: “الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والشرکاء الإقليميون لن يوفروا أي مساعدة دولية في جهود إعادة البناء في أي منطقة واقعة تحت سيطرة نظام الأسد. ونُطالب کل المهتمين بمستقبل سوريا فعل الأمر نفسه”، بحسب الصحيفة الأميرکية.

 

مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لقد بدأ العد التنازلي لسقوط ديکتاتورية الملالي الفاشية

 
جريدة الوطن
15/1/2018

 
     
باسيوناريا المقاومة الإيرانية في المنفی (في باريس)، مريم رجوي هي “شمس الثورة” کما يطلق عليها المجاهدون (منظمة مجاهدي خلق التي تأسست علی يد زوجها مسعود رجوي). هي رمز من رموز المعارضة الإيرانية لنظام ولاية الفقيه الظلامي.
 
تطرّقت رجوي خلال هذا الحوار إلی الإحتجاجات الضخمة التي امتدّت إلی العديد من المدن الإيرانية في بداية العام، لتؤکّد من جديد علی طابعها “السياسي” بامتياز وتقول أنّ کلّ عزمها وعزم الشعب والمقاومة الإيرانية منصبّ علی إسقاط النظام.
و تقول رجوي أنّ أحد الاختلافات الرئيسية بين انتفاضة نهاية عام 2017، وبداية 2018 و انتفاضة عام 2009 هو أنّ الأخيرة بدأت بسبب صراع إنتخابي بين مختلف الفصائل في السلطة. “في حين أنّ هذه المرّة کانت بداية المواجهة بين الطبقات المحرومة في المجتمع والنظام القمعي المؤجج لنیران الحروب،(…) والنّاهب لممتلکات الشّعب.
يجبر الفقر الإيرانيين، وفقا لما ذکرته، علی بيع أعضائهم للبقاء علی قيد الحياة (…)”. ذکرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنّ الشعب الإيراني أطلق وعاش  ثلاث حرکات عظيمة خلال القرن الماضي: فقد وضع نهاية للحکم الملکي المطلق، واستبدله بملکية دستورية في إطار نظام برلماني. وفي منتصف القرن نفسه، قامت الحرکة الوطنية الإيرانية بقيادة الدکتور محمد مصدق بتأميم صناعة النفط في إيران. استهدفت الحرکة الثورية الثالثة ديکتاتورية الشاه و النظام الملکي في أواخر السبعينات. “واليوم، أي لأکثر من ثلاثة عقود و نحن نستعدّ للحرکة الضخمة الرابعة في بلدنا.
ونحن نعتبر أنفسنا ورثة الحرکات الثلاث السابقة ولا سيما الحرکة الوطنية التي قادها الدکتور مصدق.” وأضافت “إنّ الانتفاضات الشعبية لا تتوقّف أبدا، ومع مرور الوقت، سوف ترتفع موجة تلو الأخری”.
– نُظّمت في باريس، کما هو الحال في العديد من المدن الأخری في جميع أنحاء العالم، مظاهرات تدعم ما تسمّيه حرکتکم “ثورة” الشعب الإيراني ضدّ ديکتاتورية الملالي. وبصفتک رئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الهيئة التي توحّد المعارضة في المنفی، أين هي التعبئة الايرانية اليوم ؟ وهذا، في الوقت الذي نتحدّث فيه عن حوالي خمسين قتيلا والعديد من الجرحی وآلاف من الإعتقالات – من المدن الايرانية التي شملتها المظاهرات – تشير بعض المعلومات إلی عودة الهدوء. ما هو الوضع بالضبط ؟
 
الحقيقة الأولی والأخيرة في علاقة الشعب الإيراني بالنظام الحاکم في بلدنا هي أن جميع السکان تقريبا يريدون الإطاحة بهذه الدکتاتورية الدينية الفاشية. وتمثّل هذه الحقيقة، منذ سنوات طوال، المعادلة الرئيسية للقضية الإيرانية. واعترفت سلطات النظام نفسها، في سياق خلافاتها الداخلية، بأنّ 96 في المائة من السکان يعارضون سلطتهم، وأن 4 في المائة فقط هم المستفيدون من الحفاظ علی النظام القائم.
ولم يتمکّن نظام الملالي من البقاء في السلطة إلّا باللّجوء إلی القمع المطلق والمستمر  وهو قمع أبرزته بوجه خاص أکثر من 120 ألف عملية إعدام سياسية، وکان معظم الضحايا أعضاء أو متعاطفين مع منظمّة مجاهدي خلق الايرانية. ففي عام 1988، أعدم النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في غضون بضعة أشهر. تقريبًا جميع مسؤولي النظام الحالي متورّطون في هذه الجريمة الکبری ضدّ الإنسانية.
وقد تمکّن النظام من إخفائها تحت قبضة من حديد، ممّا منع تسرّب المعلومات عن هذه المذبحة ورسم خط أحمر حول جريمته الوحشية لا يمکن اجتيازه. وقد تغّير هذا الوضع في العام الماضي بفضل النداء الرسمي الذي وجّهته المقاومة الايرانية و الذي أحيا الدّماء التي سُفکت و أحيا رسالة هؤلاء الشهداء علی سقالة الإعدام و جعل هذه المذبحة مسألة هامّة داخل البلد في المقام الأول، ثّم علی الصّعيد الدولي.
إبراهيم رائيسي، الذي کان مرشح خامنئي المفضل للانتخابات الرئاسية في العام الماضي، هو أحد الجناة الرئيسيين في هذه الجريمة ولذلک اضطرّ إلی الإنسحاب. ومن أشکال القمع الأخری التي يمارسها هذا النظام هي قمع المرأة والرّجم وبتر اليدين والقدمين وفقء العينين، واستخدام الأساليب الهمجية للتعذيب البدني والنفسي للسجناء. وفي الوقت ذاته، يعاني الشعب الإيراني من الفقر المدقع. وفقًا لما ذکره المسؤولون، فإنّ ثلث السکان يعانون من الجوع و 70 في المائة من القوّة العاملة يعيشون تحت خط الفقر.
تقريبا جميع أجور العمال الإيرانيين تحت عتبة الفقر. أکثر من 10 ملايين عاطل عن العمل من بينهم عدّة ملايين من خريجي الجامعات. الملايين من المدمنين، بيئة مخرَّبة، وتفشي فساد مسؤولين علی رأس الدولة…يمثل جزءًا آخر من رصيد هذا النظام. تصدير الحرب والإرهاب إلی الدول الأخری والانفاق السنوي لعشرات المليارات من الدولارات من ثروة الشعب الإيراني لأغراض المشاريع الذرية والبالستية… يُظهر الوجه الآخر لإيران تحت حکم الملالي الذين يسيئون استخدام الدين لتحقيق أهدافهم.
وهذا يمثل جزءاً فقط من الحالة المقيتة التي فرضها الملالي والباسدران علی الشعب الإيراني. ونتيجة لذلک، فإنّه ليس من المستغرب أنّ جميع الإيرانيين، سواء کانوا شيعة أو سنّة أو مسيحيين أو غيرهم، وجميع الجماعات العرقية: الفرس و العرب والکرد والبلوش وغیرهم صرخوا معا “الموت لخامنئي!” و “الموت للديکتاتور!” نعم، إنّ شعب إيران في المجمل يريد الإطاحة بالنظام المجرم في السلطة وإقامة إيران حرّة ومزدهرة وديمقراطية.
لقد أسفرت هذه الانتفاضة حتّی الآن عن ثلاثة تغييرات هامّة، تمثل کلّ منها هزيمة کبری لا رجعة فيها للنظام: أوّلا، لقد غير الخوف مکانه في البلاد، فالآن الملالي هم الذين يخافون. إنّ خطابات خامنئي وقادة النظام الآخرين الذين يقولون: “نحن نتفهّم مطالبکم، ولکن افصلوا صفوفکم عن صفوف المشاغبين”، هي تعبير عن مخاوفهم. وهذه هي المرة الأولی التي يقولون فيها أنّهم علی استعداد للإستماع إلی مطالب الشعب.
ثانيا، لقد تحطّمت أسطورة قدرة الأقوياء من أولياء الثورة الاسلامية. فقد أنشأ هؤلاء واحد والثلاثين تنظیماً لقوات الحرس فی کل محافظة إیرانیة، وکانت مهمّته تحديدا مواجهة الانتفاضات المحتملة في کلّ من محافظات البلاد. ولکنّهم لم يستطيعوا منع تعبئة المحتجّين. والأهمّ من ذلک أنّهم لم يتمکنوا من منع توسّع الإنتفاضة السريع إلی مدن أخری في إيران.
ثالثا، خلافًا لما يؤکّده الملالي ومؤيدي النهج القائم علی سياسة الإسترضاء إزاء هذا النظام في الغرب، أظهرت تعبئة بهذا الحجم أنّ هناک قوّة داخل المجتمع الإيراني قادرة علی تحريک مثل هذه الانتفاضة.
فقد تذرّعوا منذ وقت طويل باللّجوء إلی حجج مضلّلة تتدّعي بأنّ معارضة النظام تأتي فقط من الجماعات المنفية المتمرکزة خارج إيران وأنّ في الدّاخل مثّلت الخصومات بين الفصيلين في النظام العوامل الحاسمة. والآن، فإنّ خامنئي يعترف (الخطاب التاسع من کانون الثاني/يناير) بأنّ الجزء “المنظّم” من الانتفاضة تقوده منظمة مجاهدي خلق.
وفي الخطاب نفسه الذي ألقاه في 9 کانون الثاني/يناير، حذّر خامنئي بقلق بالغ من أنّ الانتفاضات ستستمر. کان خائفا جدّا. إنّ الانتفاضات الشعبية، بحکم طبيعتها، لا تتوقّف أبدا؛ فمع مرور الوقت، ترتفع موجة تلو الأخری.
لقد قيل الکثير عن الأحداث التي تهزّ إيران. في حين يشير بعض المحللين إلی الأحداث علی خلفية حرب غير معلنة بين الإصلاحيين والمحافظين لاستغلال محتمل للغضب الشعبي من جانبهم (بمن في ذلک الحرس القديم للرئيس السابق أحمدي نجاد) وللقيام بأمور أخری من بينها عرقلة مسار”إصلاحات” الرئيس روحاني، و آخرين ينسبون لهذه الأحداث مضمونا اجتماعيا و اقتصاديا. هل “تمرّد الجياع”، کما يطلق عليه البعض، هو انفجار شعبي ضدّ الحياة باهظة الثمن ؟ وإلاّ – وقادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤيدون هذه الأطروحة – أنّ هذه  المظاهرات تتّسم أساسا بطابع سياسي.  والدليل علی ذلک هو رفع المتظاهرين لرموز دکتاتورية الملالي  وشعارات معادية  لخامنئي، وما إلی ذلک. هل يمکنک أن تخبرينا أکثر عن ذلک ؟
 
إنّ لهذه الإنتفاضة دعامتين أساسيتين هما: السخط العميق للشعب بسبب مشاکله الاقتصادية والاجتماعية التي أصبحت يومية وهي الفقر والبطالة والتضخم والتهميش والبؤس… وثانيا، القمع والإعدام والقتل والتمييز العرقي والديني…
وفي ظلّ هذه الظروف، فإنّ وجود قوّة سياسية نشطة ردّدت، منذ ما يقارب أربعة عقود، مطالب الشعب الإيراني تحوّلت اليوم لتصبح وجودا فعّالا ومؤثّرا داخل البلد وخارجه. إنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعنصره الرئيسي منظمة مجاهدي خلق الايرانية، يجسّدان أمل وتطلّعات شعب إيران في الحرية وفي حياة أفضل، وفي هذا الصّدد يدعو إلی إنهاء نظام ولاية الفقيه و جميع فصائله.
خروج الناس إلی الشارع و هتافاتهم في وقت واحد “الموت لخامنئي!” و “الموت لروحاني!”، لم يکن من دون سبب. ومع ذلک، في کل مرة تتحرّک انتفاضة، علی الرغم من أنّه في البداية بدت نوعا من التسوية الداخلية بين الفصائل، سرعان ما تحوّلت إلی انتفاضة ضدّ النظام بأکمله. هذا ما حدث قبل تسع سنوات.
فی الحقیقة إن أحد الاختلافات الرئيسية بين انتفاضة نهاية 2017 و بداية من 2018، و انتفاضة 2009 هو أنّ الأخيرة بدأت جرّاء صراع إنتخابي بين مختلف الفصائل في السلطة. في حين أنّ هذه المرة کانت بداية مواجهة بين الفقراء والطبقات المحرومة والمضطهدة في المجتمع والنظام القمعي المثير للحرب، وفي نفس الوقت اللصوصیة والنهب لممتلکات الشعب.
يجبر الفقر الإيرانيين علی بيع أعضائهم. بيع الکلی، القرنية، الخ هو أمر شائع في حين أنّ العديد من الأمّهات أدّی بهنّ الحال  إلی عرض أطفالهن و رضّعهن الآتي يحملن في بطونهن للبيع.  بالنظر إلی العيش تحت خط الفقر، الذي يطال نصف السکان، فأن السلطات الحاکمة قدّمت «خط البقاء» أيضا  لأولئک المُعرَّضين لخطر الوفاة بسبب الفقر والجوع.
يعيش ما يقارب من 20 مليون شخصا في ضواحي المدن ويفتقرون إلی الحد الأدنی من موارد العيش. ويجب أن يضاف إلی هذه العناصر وجود منظمّة مجاهدي خلق في قلب المعارضة الإيرانية. منظمة لديها خبرة 52 عامًا من النضال المستمر ضدّ ديکتاتوريي الشّاه والملالي والتي أهدت أکثر من 100 ألف شهيد من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. منظمة تشکّل الأساس والعمود الفقری للبديل الشعبي الذي يجسّده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
بديل، يرکز مشروعه السياسي علی رفض الشاه والشيخ [الملا] و يقترح حلولا شعبية وتقدمية وديمقراطية لجميع مشاکل المجتمع الإيراني المتأزّم. أعدّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مشروعا مجتمعيا من أجل إيران الغد، يتمثل جوهره في حماية حقوق وحريات الجميع، والمساواة في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين المرأة والرجل والاستقلال الذاتي لجميع المجموعات الايرانية کجزء من إيران موحّدة وفصل الدین عن الدولة والتعايش السلمي مع دول الجوار…
وهذا ما روّع النظام الديني. أعلن خامنئي في الخطاب الذي ألقاه في 9 کانون الثاني / يناير أنّ المجاهدين کانوا يستعدّون لذلک منذ شهور… فهم علی استعداد للقاء هذا أو ذاک الشخص والعثور علی أناس في الداخل لمساعدتهم علی المجيء لإطلاق نداءات لآخرين. إنّهم [المجاهدون] أنفسهم دعوا أيضا إلی الهتاف “لا لغلاء المعيشة”. حسنا، إنّه شعار يروق للجميع. وبهذا الشعار اجتذبوا عددا من الناس . ثم تدخّلوا علی الميدان لمتابعة أهدافهم الخاصة جالبين معهم الناس.
 
يراهن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية علی السقوط الوشيک للنظام الإيراني. إنّ قدرات النظام علی الإزعاج – علی الصعيد الداخلي ونفوذه المتنامي في المنطقة – تدعو إلی زيادة صلابته وسلطته الکاملة. بعد 40 عاما  تقريباً بعد الثورة الاسلامية، هل تعتقدون أنّ النظام يمکن أن يسقط تحت وطأة غضب المتظاهرين؟
 
إذا سألتموني ما هي نقطة قوة نظام الملالي الذي يحکم إيران، سوف أجيب: الکذب والغوغائية. إنّ هذا النظام هو سيّد الحرب النفسية، ولهذا السبب فإن حجم وعواقب الحرب النفسية التي استخدمها ضدّ المقاومة الإيرانية لا تقلّ أهميّة عن قمعها.
ومن الأمثلة المعروفة: في حين أنّ هذا النظام الثيوقراطي ألحق أعمق التصدّعات في وحدة فلسطين، فإنّه يدّعي أنّه المدافع الوحيد عن الفلسطينيين وحقوقهم. وفي الواقع، وفقا لأحکام القرآن، هذا النظام هو العدو الأبغض للإسلام وقيم هذا الدين العظيم.
وبهذه المقدّمة، اسمحوا لي أن أوضّح أنّه و خلافا للمظاهر و تجلّيات القوة، فإن نظام الملالي فاسد وضعيف إلی أبعد الحدود. اليوم، لا شک في أن تدخل هذا النظام في بلدان أخری في المنطقة هو في الواقع محاولة منه لنقل حربه الکبری ضدّ الشعب الإيراني إلی بلدان أخری.
 إنّ شعوب سوريا والعراق واليمن ولبنان والبلدان الأخری دفعت ثمن تصدير هذا النظام للأزمة والإرهاب، بل إنّهم لا زالوا يدفعون الثمن. ولذا نعم، الشعب الايراني و المقاومة المنظمة مصمّمون علی إسقاط هذا النظام وسوف يسقطونه.  ولقد بدأ العدّ التنازلي لنهاية هذا النظام. إنّه من الممکن أن يلجأ النظام إلی عمليات الإعدام والقمع و الذي من شأنه أن يؤجّل مؤقتا هذا التحول الکبير، ولکن يمکنني أن أؤکّد لکم أنّه لن يفلت من هذا المصير. إنّ مستقبل إيران سيکون الحرية والديمقراطية والسلام و الإزدهار.
– الإحتجاجات في إيران کانت محور اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.  يتحدّث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالفعل عن نصر هامّ. هل تخاف المعارضة في المنفي من لعبة القوی ؟ أن تُستخدم هذه التظاهرات علی وجه الخصوص من الجانب الأمريکي للتنديد بالاتفاق النووي ومن جانب القوی العالمية الأخری (فرنسا وبريطانيا العظمی) لحمل النظام الإيراني علی تقديم المزيد من التنازلات ؟
وبالرغم من أنّ مناقشة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قمع نظام الملالي للشعب الإيراني تمثل في حدّ ذاتها تقدّما هامًّا، فإنّ مستقبل إيران سيتحدّد بالمواجهة بين هذا النظام من جهة والشعب الإيراني ومقاومته من جهة أخری. للشعب الإيراني والمقاومة القدرة علی إسقاط نظام ولایة الفقيه.
وطلبنا الوحيد من الغرب هو أن يحافظ علی موقف الحياد بين الشعب الإيراني والنظام القائم، وبعبارة أخری، عدم مساعدته، وعدم خلق العقبات في طريق الإطاحة به، وعدم الوقوف إلی جانب النظام ضدّ إرادة الشعب واحترام الحق المشروع للشعب الإيراني في المقاومة من أجل الحرية.
فالجميع يتذکّر أنّه خلال الانتفاضة الشعبية في عام 2009 ضدّ نظام الملالي، اصطفّت الإدارة الأمريکية إلی جانب النظام. أنتم تدرکون أنّ الحکومات الغربية علی مدی العقود الماضية اتّخذت دائما موقفا مؤيدا للنظام وضدّ الشعب ومقاومته. فلقد أدرجت الولايات المتحدة منظمّة مجاهدي خلق في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية لمدّة 15 عاماً (من عام 1997 إلی عام 2012).
وخلال غزو العراق في 2003، قصفت القوات الامريکية قواعد جيش التحرير الوطني الإيراني في العراق ممّا أسفر عن مقتل أو جرح العشرات من إخواننا وأخواتنا. کما أنّ الاتحاد الأوروبي والمملکة المتحدة وبلدان أخری أدرجت منظمّة مجاهدي خلق في القوائم السوداء الخاصة بکل منها. ولکن بالإعتماد علی نظم العدالة في هذه البلدان و محامينا و الجهود التي بذلنا تمکنا من الحصول علی قرارات المحاکم ضدّ إدراجنا في هذه القوائم.
لا بدّ لي من التذکير بواقع وهوأنّ اليوم وضع نظام الملالي قد تدهور کثيرا وأنّ تصميم الشعب الإيراني ومقاومته للإطاحة بالتظام قوي بحيث لا يمکن لأي دعم أجنبي أن ينقذ النظام من سقوط محتّم، حتی لو کان من شأن هذا الدعم أن يطيل بقاءه قليلا.
– السؤال الأخير: دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی التضامن الدولي. أعربت الولايات المتحدة الأمريکية، من بين دول أخری، بوضوح عن دعمها لنضال الشعب الإيراني من أجل التحرر من نظام الملالي. هل يُنظر لمثل هذا الدعم من جانب المعارضة علی أنّه عائق لأنّه يوفّر حججا للنظام لکي يشير بأصابع الاتهام إلی التدخل الأجنبي، و من ثمّ تشويه وقمع الحرکة بشکل أکبر بعد ذلک؟
العدوّ الرئيسي للشعب الإيراني هو نظام ولاية الفقيه المجرم، الذي قاد أجيالا کاملة من شعب بلدنا إلی الموت والدّمار. وهذا ما يشعر به شعبنا ويفهمه بعمق. أمّا بقية العالم فقد تمکّنوا من مشاهدة هذا الواقع خلال المظاهرات الأخيرة. اعتاد شعبنا أن يري ويسمع هذا النوع من الدعاية من جانب المسؤولين في النظام وألّا يعطي أي قيمة لمناوراتهم في هذا الصّدد.
وعلاوة علی ذلک، يعرف الشعب الإيراني مجاهدي خلق منذ 52 عاماً و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 36 عامًا. هذا الشعب لن ينخدع أبداً بدعاية هذا النظام ضدّ منظمّة مجاهدي خلق: أکثر من 120 ألف شخص من أبناء الشعب الإيراني سقطوا شهداء علی هذا الطريق. ولذلک فالشعب يدرک تماماً أنّ هذه المقاومة مستقلّة حتی النّخاع ولا يعوّل علی سواها. والحقيقة الأخری هي أن الشعب الإيراني قد أطلق وعاش ثلاث حرکات عظيمة خلال القرن الماضي: ففي بداية القرن العشرين، وضع نهاية للحکم الملکي المطلق، واستبدله بملکية دستورية في إطار نظام برلماني.
وفي منتصف القرن نفسه، قامت الحرکة الوطنية الإيرانية بقيادة الدکتور محمد مصدق بتأميم صناعة النفط في إيران. استهدفت الحرکة الثورية الثالثة ديکتاتورية الشاه و النظام الملکي في أواخر السبعينات. “واليوم، أي  بعد أکثر من ثلاثة عقود و نحن نستعدّ للحرکة الضخمة الرابعة في بلدنا. ونحن نعتبر أنفسنا ورثه الحرکات الثلاث السابقة، ولا سيما الحرکة الوطنية التي قادها الدکتور مصدق.
وما حدث في إيران خلال کل هذه السنوات هو قبل کل شيء ثورة کبيرة في التفکير والفکر السياسي. ولئن کان صحيحا أن شعبنا قد دفع ثمناً باهظاً، فمن الصحيح أيضا أنّه عندما ستنتصر ثورتنا التي ستؤدي لسقوط الملالي، ستنتهي هذه الظاهرة الشريرة وهي التطرف الدینی الذی یستخدم الدين کأداة للإستئثار بالسلطة وإطلاق آلة القمع.  سوف يخرج الإسلام بريئاً من هذا التأثير الضار.
إنّ الحرية والحب والإخاء والعدالة ستحلّ محل الکذب والقمع والکراهية والغوغائية التي فرضت تحت راية الإسلام. وهذا ما تدعو اليه ثقافتنا وتاريخنا. واسمحوا لي أن أخاطب إخواننا وأخواتنا في الجزائر، من خلال جريدتکم، لکي أطلب منهم بأخوية دعم الانتفاضة الشعبية في إيران بکل الوسائل المتاحة لکم من أجل تغيير النظام في بلدنا.
کما أنّ السيطرة الکاملة للدکتاتورية الدينية علی السلطة في إيران منذ 1979 تسبّبت في کارثة واسعة النطاق للمصالح الأساسية لدول المنطقة وأغرقت جزءًا من الشرق الأوسط في حمّام دم. إقامة الحرية والديمقراطية في إيران ستسهم بلا شک في الجهود التي تبذلها البلدان الشقيقة الأخری لقلب هذه الصفحة القاتمة في تاريخ منطقتنا وسوف تکون مبشّراً للسلام والتعايش والتقدم الشامل.
مهنّد أزيري
 

استشهاد شابين آخرين من معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب علی يد جلادي خامنئي

استشهد اثنان آخران من معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، اثر التعذيب الذي مارسه جلادو نظام ولاية الفقيه في مدينتي أراک وسنندج.
سيد شهاب أبطحي 20 عاما الشاب الذي اعتقل قبل اسبوعين في مدينة أراک قتل تحت التعذيب الذي مارسه الجلادون وترکوا جثمان الشهيد أمام منزل والده، بعد 10 أيام من اعتقاله وبينما کان آثار ضربات الهراوة علی جسمه مشهودة. وقبله کان قد استشهد أحد المعتقلين في الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني باسم وحيد حيدري بائع متجول مسکين 22 عاما اثر ضربات الهراوة. وکانت قوی الأمن الداخلي في محافظة «مرکزي» قد زعمت في کذبة أنه اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مرکز الشرطة 12 بمدينة أراک. واقتيد معتقلو الانتفاضة في أراک بداية إلی السجن المرکزي في أراک ثم تم نقلهم إلی قاعدة للبسيج في ساحة تسمی المقاومة. کما تم نقل عدد من المعتقلين إلی بناية لمخابرات أراک بجانب ثکنة البسيج. وحسب اعتراف قادة النظام في أراک والمدن  الأخری بمحافظة مرکزي تم اعتقال 396 شخصا خلال الانتفاضة.
ويوم الأربعاء 17 يناير استشهد حسين قادري 30 عاما من معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في سنندج تحت التعذيب بعد نقله إلی العنبر المعزول في السجن المرکزي للمدينة. وأعلن المعذبون في أکاذيبهم المتسلسلة أن هذا الشاب المسجون متهم بحيازة المخدرات. ان هذه الآراجيف مفضوحة ومکشوفة إلی درجة رفضتها حتی مصحة السجن. سارو قهرماني 24 عاما من معتقلي الانتفاضة يوم 3 يناير، وکيانوش زندي 26 عاما خريج الهندسة من جامعة سنندج من مفقودي يوم 4 يناير هما القتيلان الآخران تحت التعذيب في سجن سنندج.
في غضون ذلک توفي في المستشفی، حسن ترکاشوند الشاب البطل والبالغ من العمر 23 عاما الذي تعرض لرصاص مباشر لعناصر قوات القمع يوم 30 ديسمبر. ولم تسمح عناصر المخابرات لعائلة حسن ترکاشوند علی غرار العوائل الأخری لشهداء الانتفاضة، بدفن وتشييع الجنازة، بل هم دفنوه سرا. 
ويظن خامنئي السفاح يائسا أنه يتمکن من خلال تنفيذ أعمال القتل البشعة بحق أبناء إيران من انقاذ نظامه البائد من السقوط. غير أن الشباب الإيرانيين المنتفضين عازمون بالتضامن مع عوائل الشهداء والمعتقلين وبالوحدة علی ابقاء مشاعل هذه الانتفاضة متقدة وانهم لن يتوقفوا حتی تخليص إيران من شر الاستبداد الديني الحاکم.
لا شک أن قتل المعتقلين تحت التعذيب يشکل مثالا بارزا للجريمة ضد الإنسانية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلی اتخاذ تدابير حازمة حيال هذه الجرائم وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بارسال فوري للجنة تحقيق للنظر في وضع السجون والعمل علی إطلاق سراح المعتقلين خلال الفترة الأخيرة دون قيد أو شرط. 

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 يناير (کانون الثاني) 2018

 

تجمع احتجاجي لمن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة «ثامن الحجج» في العاصمة طهران + فيديو

نظم مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة «ثامن الحجج» تجمعا يوم الأربعاء 17يناير2018 أمام المؤسسة التابعة لقوات الحرس مقابل المبنی الرئيسي للمؤسسة في شارع کريمخان بالعاصمة طهران.
علی مدی أکثر من 3 سنوات قامت قوات الحرس بسرقة أموال المواطنين بالاحتيال عن طريق المؤسسة الوهمية.
وهتف المحتجون الشعارات التالية :
«أعيدوا نقودنا» و«ليجيب أحد علينا» و«لا تکونوا لصوصا وأجيبوا»